Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1926

1926

1926

1926

 

 

 

في العالم الإلهي ، لا يزال هناك العديد من النخب البشرية التي لم يتم جمعها بعد. إذا قام إمبيريان بإخلاء العالم الإلهي بشكل جماعي في هذا الوقت ، فسيتم ذبح تلك النخب المتبقية وكذلك أحفادهم!

اقترح إمبيريان. في الحقيقة ، ما يسمى بـ “تسريع” الإخلاء كان ببساطة رفع العتبة. لن يجلبوا إلا أبرز الميراث والعباقرة. سيبقي العباقرة العاديون وراءهم ليقاتلوا .

 

سواء كان ذلك في طريقهم إلى براري 33 مساء أو العودة إلى العالم الإلهي في المستقبل ، لا يمكن فعل أي من هذا بدون الحلم الإلهي!

 

 

على الرغم من أن الرجل العجوز ثلاث حيوات بدا على وشك الموت ، إلا أنه كان لا يزال وجودًا عاش لمدة 300 مليون سنة. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنه ولا أحد يعرف البطاقات التي كان يخفيها في أكمامه.

منذ لحظة انعقاد الاجتماع ، كان الجو كئيبًا .

 

 

 

في العالم الإلهي ، لا يزال هناك العديد من النخب البشرية التي لم يتم جمعها بعد. إذا قام إمبيريان بإخلاء العالم الإلهي بشكل جماعي في هذا الوقت ، فسيتم ذبح تلك النخب المتبقية وكذلك أحفادهم!

بقيت سفينة الأمل في جبل بوتالا. تم قيادة لين مينغ ونخب شابة أخرى إلى الجبال الخلفية لجبل بوتالا من قبل بعض الإمبيريان الأصغر سنًا. هنا ، كان هناك حشد من سفن الروح وقوارب الروح والقصور الإلهية. حتى أنه كان هناك طيور روحية وجبال أخرى.

 

 

“يجب أن نسرع ​​بالإخلاء. ”

 

 

 

اقترح إمبيريان. في الحقيقة ، ما يسمى بـ “تسريع” الإخلاء كان ببساطة رفع العتبة. لن يجلبوا إلا أبرز الميراث والعباقرة. سيبقي العباقرة العاديون وراءهم ليقاتلوا .

 

 

 

“هذا غير منطقي. هناك بعض المواهب الذروة في أعماق العالم الإلهي ، حتى في بعض العوالم المتوسطة والصغيرة. هم بعيدون جدا بالنسبة لنا . حتى لو رفعنا العتبة فلن يتمكنوا من اللحاق بالركب في الوقت المناسب “.

 

 

 

جادل إمبيريان آخر. فيما يتعلق بغزو القديسين ، كان لكل فرد آرائه الخاصة.

احتضن كثير من الناس بعضهم وألقوا وداعهم.

 

كما تحدثت الحلم الإلهي هنا توقفت وقالت . “سأبقى. وألتقي القديسين بنفسي. من بينكم جميعًا ، أولئك الذين يختارون البقاء قد يفعلون ذلك. سيغادر الآخرون العالم الإلهي ويذهبون إلى الكون البري! ”

لكن خلال هذا الوقت ، بقيت الحلم الإلهي صامته.

كانت تخطط لقيادة الإمبيريان البشرية لمقاومة الألوهية الحقيقية ، ومع ذلك لا يزال لديها وسيلة للانسحاب؟

 

 

نظر عدد كبير من الناس نحو الحلم الإلهي ، في انتظار أن تعبر عن نواياها. بحلول هذا الوقت ، أصبحت الحلم الإلهي الزعيم الحقيقي والإجماعي للبشرية.

كان الذهاب إلى الكون البري مثل البداية من الصفر. هؤلاء الإمبيريان القدامى لم يكن لديهم الكثير من الوقت للانتظار.

 

 

 

 

 

 

يمكن القول أن كل قرار تتخذه يتعلق بمستقبل الجنس البشري.

 

يمكن القول أن كل قرار تتخذه يتعلق بمستقبل الجنس البشري.

في هذا الوقت ، كان تعبير الحلم الإلهي جادًا ولكن تنفسها لم يكن متفاوتًا على الإطلاق. كانت هادئة مثل بحيرة .

 

 

 

فتحت فمها. كان صوتها بطيئًا وهادئًا ، لكن كل مقطع لفظي تتكلم به كان مليئًا بقوة قوية.

 

 

لا! بالطبع لا!

“سنلتقي بهم وجهاً لوجه!”

 

 

 

“ماذا !؟”

 

 

عندما تحدثت الحلم الإلهي ، أصيب الكثير من الناس بالذعر. أرادت الحلم الإلهي البقاء ؟

صدمت كلمات إمبيريان الحلم الإلهي جميع الإمبيريان والنخب الشابة الحاضرة.

واحدًا تلو الآخر ، وقف إمبريان وقرروا البقاء في الخلف.

 

 

لقاء القديسين وجها لوجه؟

“سنلتقي بهم وجهاً لوجه!”

 

سواء كان ذلك في طريقهم إلى براري 33 مساء أو العودة إلى العالم الإلهي في المستقبل ، لا يمكن فعل أي من هذا بدون الحلم الإلهي!

كان للقديسين قوة ألوهية حقيقية تقود جيوشهم إلى الحرب – أليس قتالهم مثل خوض معركة يائسة؟

 

 

لقد كان رفيق القتال القديم مع الحلم الإلهي وكذلك صديقًا قديمًا. كان أيضًا في أوج عطائه ، لكنه اختار البقاء بثبات لأنه آمن بالحلم الإلهي ولأنه آمن بنفسه أيضًا.

“كيف يمكننا فعل ذلك؟”

 

 

 

وقف إمبيريان برداء أحمر فى معارضة.

في هذا الوقت ، وقف الرجل العجوز ثلاث حيوات وهز رأسه ببطء. “الحلم الإلهي. يكفي أن أبقى في الخلف. ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي وبالنسبة لي للذهاب إلى الكون البري فهذا مجرد مضيعة. لقد قررت بالفعل البقاء في العالم الإلهي وترك ورائي ذكرى دائمة للقديسين “.

 

 

“لم أقل أننا يجب أن نفوز. العالم الإلهي هو موطن البشرية ونحن حماة الجنس البشري وكذلك الآلهة لتريليونات من المليارات من الأرواح. مجرد غزو القديسين لا يعني أنه يمكننا التخلي عن كل رعايانا . حتى لو كان ذلك من أجل مستقبل البشرية ، فلا يمكنني قبول مثل هذا العذر. يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين بقوا في الخلف من أجل تحمل المسؤولية .

مع سفينة الأمل ، كان الهروب ممكن حقًا !

 

يمكن أن يسمى هذا الفراق فراق الحياة والموت.

علاوة على ذلك ، علينا القتال لأننا يجب أن نوفر المزيد من الوقت للإخلاء. نصف النخب لم يتم إجلاؤهم بعد ولن نتجاهلهم “.

“ماذا !؟”

 

بعد أن تحدث الرجل العجوز ثلاث حيوات ، وقف إمبيريان آخر. “على الرغم من أن عرقي البشري قد تراجع ، إلا أن فخرنا لم يتغير. حتى لو هُزمنا سنهزم بكرامة. سأبقى أيضا في الخلف “.

كما تحدثت الحلم الإلهي هنا توقفت وقالت . “سأبقى. وألتقي القديسين بنفسي. من بينكم جميعًا ، أولئك الذين يختارون البقاء قد يفعلون ذلك. سيغادر الآخرون العالم الإلهي ويذهبون إلى الكون البري! ”

في هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ.

 

 

عندما تحدثت الحلم الإلهي ، أصيب الكثير من الناس بالذعر. أرادت الحلم الإلهي البقاء ؟

 

 

…..

لا! بالطبع لا!

بعد أن اتخذت الحلم الإلهي قرارها ، انتهى الاجتماع.

 

“يجب أن نسرع ​​بالإخلاء. ”

 

 

 

كان هذا لأنه بالنسبة الى الجنس البشري الحالي ، كان دور الحلم الإلهي أكثر أهمية من دور لين مينغ!

منذ لحظة انعقاد الاجتماع ، كان الجو كئيبًا .

 

 

سواء كان ذلك في طريقهم إلى براري 33 مساء أو العودة إلى العالم الإلهي في المستقبل ، لا يمكن فعل أي من هذا بدون الحلم الإلهي!

بدون استثناء ، كان كل هؤلاء الإمبيريان في سنوات حياتهم الأخيرة ؛ بدأت قوتهم في الانخفاض.

 

 

في هذا الوقت ، وقف الرجل العجوز ثلاث حيوات وهز رأسه ببطء. “الحلم الإلهي. يكفي أن أبقى في الخلف. ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي وبالنسبة لي للذهاب إلى الكون البري فهذا مجرد مضيعة. لقد قررت بالفعل البقاء في العالم الإلهي وترك ورائي ذكرى دائمة للقديسين “.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

على الرغم من أن الرجل العجوز ثلاث حيوات بدا على وشك الموت ، إلا أنه كان لا يزال وجودًا عاش لمدة 300 مليون سنة. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنه ولا أحد يعرف البطاقات التي كان يخفيها في أكمامه.

 

 

وقف إمبيريان قديم آخر.

على وجه الخصوص ، خلال الحرب ضد القديسين ، قرر رجل عجوز ثلاثة حيوات منذ فترة طويلة أن يقاتل . كانت ذروة إمبيريان قوة لا يمكن أن يتجاهلها حتى الألوهية الحقيقية.

لا! بالطبع لا!

 

 

بعد أن تحدث الرجل العجوز ثلاث حيوات ، وقف إمبيريان آخر. “على الرغم من أن عرقي البشري قد تراجع ، إلا أن فخرنا لم يتغير. حتى لو هُزمنا سنهزم بكرامة. سأبقى أيضا في الخلف “.

 

 

على الرغم من أن الرجل العجوز ثلاث حيوات بدا على وشك الموت ، إلا أنه كان لا يزال وجودًا عاش لمدة 300 مليون سنة. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنه ولا أحد يعرف البطاقات التي كان يخفيها في أكمامه.

“أنا. سأبقى أيضًا!”

 

 

“يجب أن نسرع ​​بالإخلاء. ”

وقف إمبيريان قديم آخر.

 

 

مع سفينة الأمل ، كان الهروب ممكن حقًا !

بدون استثناء ، كان كل هؤلاء الإمبيريان في سنوات حياتهم الأخيرة ؛ بدأت قوتهم في الانخفاض.

 

 

لا! بالطبع لا!

مستقبل البشرية ملك للشباب.

تمامًا عندما كان على وشك التحدث ، نظرت الحلم الإلهي نحوه مباشرة وأسقطت أي خطة كان سيقترحها. “لا تفكر حتى ، يجب أن تغادر! علاوة على ذلك ، يجب أن تغادر الآن! ”

 

 

كان الذهاب إلى الكون البري مثل البداية من الصفر. هؤلاء الإمبيريان القدامى لم يكن لديهم الكثير من الوقت للانتظار.

في هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ.

 

 

واحدًا تلو الآخر ، وقف إمبريان وقرروا البقاء في الخلف.

ولكن عندما صعد لين مينغ على متن سفينة الروح ، حدث شيء لم يلاحظه أحد. توقف طائر روح يحلق في السماء فوق سفينة الروح. دار حولها ، ثم سقطت ريشة واحدة من هذا الطائر ببطء لأسفل.

 

 

حتى الإمبيريان القدامى من الأعراق القديمة خططوا للبقاء في العالم الإلهي. فقط الإمبيريان في أوج عطائهم مثل ديوين وتو باجوي هم من سيذهبون إلى الكون البري ويساعدون في تطوير الأرض هناك. كان هؤلاء الإمبيريان أمل الأجناس القديمة.

لكن خلال هذا الوقت ، بقيت الحلم الإلهي صامته.

 

1926

في الوقت نفسه ، أراد هؤلاء إمبيريان القدامى أيضًا إيقاف الحلم الإلهي . مهما حدث ، لا يمكن السماح لها بالبقاء في العالم الإلهي حتى تموت ؛ سيكون ذلك خسارة كبيرة للغاية. لا تزال البشرية بحاجة إلى قيادتها.

 

 

“يا فتى ، العرق البشري سوف يعتمد عليك. عندما تذهب إلى الكون البري ، تأكد من ذبح طريقك حتى تهز العالم! ”

هزت الحلم الإلهي رأسها. “أنا سأبقى في الخلف ولكن لن أموت. أنا واثقه من أنني أستطيع البقاء على قيد الحياة ثم المغادرة في النهاية. والامبيريان الآخرون الذين بقوا في الخلف لا يحتاجون بالضرورة إلى التضحية بأنفسهم. ”

 

 

 

تركت كلمات الحلم الإلهي إمبراطوريات أخرى مصدومة.

 

 

جادل إمبيريان آخر. فيما يتعلق بغزو القديسين ، كان لكل فرد آرائه الخاصة.

كانت تخطط لقيادة الإمبيريان البشرية لمقاومة الألوهية الحقيقية ، ومع ذلك لا يزال لديها وسيلة للانسحاب؟

لا! بالطبع لا!

 

تحدث الكون الشاسع بلكمات طفيفة وربت على صدر لين مينغ. كان لين مينغ من النخبة الشابة التي خرجت من الاجتماع القتالى الأول الذي أداره . يمكن أن يطلق عليه جزء من نسله.

“إذا كان هذا هو سيادة القديس حسن الحظ ، فإن فرصي أقل بكثير. لكن الآلهة الحقيقية الأخرى لا تُقهر. لا تنسوا أن لدينا سفينة الأمل! ”

 

 

 

أضافت الحلم الإلهي.

 

 

 

مع سفينة الأمل ، كان الهروب ممكن حقًا !

PEKA

 

 

في هذا الوقت ، تحركت أفكار لين مينغ.

على الرغم من أن الرجل العجوز ثلاث حيوات بدا على وشك الموت ، إلا أنه كان لا يزال وجودًا عاش لمدة 300 مليون سنة. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنه ولا أحد يعرف البطاقات التي كان يخفيها في أكمامه.

 

تركت كلمات الحلم الإلهي إمبراطوريات أخرى مصدومة.

تمامًا عندما كان على وشك التحدث ، نظرت الحلم الإلهي نحوه مباشرة وأسقطت أي خطة كان سيقترحها. “لا تفكر حتى ، يجب أن تغادر! علاوة على ذلك ، يجب أن تغادر الآن! ”

1926

 

في هذا الوقت ، كان تعبير الحلم الإلهي جادًا ولكن تنفسها لم يكن متفاوتًا على الإطلاق. كانت هادئة مثل بحيرة .

 

 

أراد لين مينغ أن يقول إن سفينة الأمل يمكن أن تظهر أقوى قوة في يديه ، لكن الحلم الإلهي كانت حازمه في قرارها.

بدون استثناء ، كان كل هؤلاء الإمبيريان في سنوات حياتهم الأخيرة ؛ بدأت قوتهم في الانخفاض.

 

1926

“لين مينغ ، طالما أنك تعيش ، فستكون أكبر تهديد للقديسين. في هذه المعركة للتأخير ، لا حاجه لك. بدلاً من ذلك ، فإن ظهورك سيجعل القديسين يحاولون قتلك بغض النظر عن الثمن الذي يتعين عليهم دفعه ، مما يتسبب في عكس التأثير الذي نريده “.

PEKA

 

مع سفينة الأمل ، كان الهروب ممكن حقًا !

تمت الموافقة على كلمات الحلم الإلهي من قبل العديد من الإمبيريان الحاضرين. كان على لين مينغ المغادرة. البقاء لا يستحق التكلفة.

لم يكن ينوي الموت في المعركة ، لكنه أراد القتال من أجل المزيد من الوقت من أجل الإنسانية.

 

 

وافق لين مينغ.

فتحت فمها. كان صوتها بطيئًا وهادئًا ، لكن كل مقطع لفظي تتكلم به كان مليئًا بقوة قوية.

 

“أنا. سأبقى أيضًا!”

بعد أن اتخذت الحلم الإلهي قرارها ، انتهى الاجتماع.

بدون استثناء ، كان كل هؤلاء الإمبيريان في سنوات حياتهم الأخيرة ؛ بدأت قوتهم في الانخفاض.

 

 

بقيت سفينة الأمل في جبل بوتالا. تم قيادة لين مينغ ونخب شابة أخرى إلى الجبال الخلفية لجبل بوتالا من قبل بعض الإمبيريان الأصغر سنًا. هنا ، كان هناك حشد من سفن الروح وقوارب الروح والقصور الإلهية. حتى أنه كان هناك طيور روحية وجبال أخرى.

 

 

بعد فترة قصيرة من الزمن ، كان لين مينغ والآخرون يستقلون سفينة روح ويسافرون إلى الكون البري.

 

 

 

احتضن كثير من الناس بعضهم وألقوا وداعهم.

نظر عدد كبير من الناس نحو الحلم الإلهي ، في انتظار أن تعبر عن نواياها. بحلول هذا الوقت ، أصبحت الحلم الإلهي الزعيم الحقيقي والإجماعي للبشرية.

 

لكن خلال هذا الوقت ، بقيت الحلم الإلهي صامته.

“يا فتى ، العرق البشري سوف يعتمد عليك. عندما تذهب إلى الكون البري ، تأكد من ذبح طريقك حتى تهز العالم! ”

 

 

لم يكن ينوي الموت في المعركة ، لكنه أراد القتال من أجل المزيد من الوقت من أجل الإنسانية.

تحدث الكون الشاسع بلكمات طفيفة وربت على صدر لين مينغ. كان لين مينغ من النخبة الشابة التي خرجت من الاجتماع القتالى الأول الذي أداره . يمكن أن يطلق عليه جزء من نسله.

 

 

لقاء القديسين وجها لوجه؟

كان لدى لين مينغ كل أنواع المشاعر التي تدور في ذهنه. لم يتكلم ، فقط أومأ برأسه وانحني بعمق أمام إمبيريان الكون الشاسع.

 

 

 

لم يغادر إمبيريان الكون الشاسع ؛ اختار أن يبقى مع الحلم الإلهي.

 

 

 

لقد كان رفيق القتال القديم مع الحلم الإلهي وكذلك صديقًا قديمًا. كان أيضًا في أوج عطائه ، لكنه اختار البقاء بثبات لأنه آمن بالحلم الإلهي ولأنه آمن بنفسه أيضًا.

 

 

1926

لم يكن ينوي الموت في المعركة ، لكنه أراد القتال من أجل المزيد من الوقت من أجل الإنسانية.

أراد لين مينغ أن يقول إن سفينة الأمل يمكن أن تظهر أقوى قوة في يديه ، لكن الحلم الإلهي كانت حازمه في قرارها.

 

في هذا الوقت ، كان تعبير الحلم الإلهي جادًا ولكن تنفسها لم يكن متفاوتًا على الإطلاق. كانت هادئة مثل بحيرة .

يمكن أن يسمى هذا الفراق فراق الحياة والموت.

 

 

 

أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وصعد على متن سفينة الروح ، ولم ينظر إلى الوراء .

بعد فترة قصيرة من الزمن ، كان لين مينغ والآخرون يستقلون سفينة روح ويسافرون إلى الكون البري.

 

 

ولكن عندما صعد لين مينغ على متن سفينة الروح ، حدث شيء لم يلاحظه أحد. توقف طائر روح يحلق في السماء فوق سفينة الروح. دار حولها ، ثم سقطت ريشة واحدة من هذا الطائر ببطء لأسفل.

“هذا غير منطقي. هناك بعض المواهب الذروة في أعماق العالم الإلهي ، حتى في بعض العوالم المتوسطة والصغيرة. هم بعيدون جدا بالنسبة لنا . حتى لو رفعنا العتبة فلن يتمكنوا من اللحاق بالركب في الوقت المناسب “.

 

على وجه الخصوص ، خلال الحرب ضد القديسين ، قرر رجل عجوز ثلاثة حيوات منذ فترة طويلة أن يقاتل . كانت ذروة إمبيريان قوة لا يمكن أن يتجاهلها حتى الألوهية الحقيقية.

كانت هذه الريشة شائعة ولا يمكن تمييزها عن الريش العادي. ولكن عندما سقطت على قمة سفينة الروح ، علقت ببطء على السطح ثم ذابت في الهيكل ، واختفت عن الأنظار.

 

 

 

 

لم يكن ينوي الموت في المعركة ، لكنه أراد القتال من أجل المزيد من الوقت من أجل الإنسانية.

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend

 

 

تحدث الكون الشاسع بلكمات طفيفة وربت على صدر لين مينغ. كان لين مينغ من النخبة الشابة التي خرجت من الاجتماع القتالى الأول الذي أداره . يمكن أن يطلق عليه جزء من نسله.

 

 

ترجمة

 

PEKA

 

…..

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط