1929 B
1929 B
…
لكن في اللحظة التالية ، حدث شيء مذهل بشكل لا يصدق. تقدمت شينغ مي إلى الأمام ووضعت ذراعيها تحت ذراعي لين مينغ ، وتمسكت به بإحكام.
…
…
“أنت. شينغ مي ؟؟”
ظهرت كل أنواع الغموض فى عقل لين مينغ. شعر أن وعيه أصبح ضبابيًا بشكل متزايد . ترنح ، ولأنه لم يكن قادرًا على الوقوف ، انحنى نحو المرأة ذات الملابس السوداء.
لم يكن لهذه الشجرة الإلهية أوراق كثيرة. امتد فرع قديم واحد فقط ، وتلوى مثل تنين قوي.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
على هذا الفرع كان هناك نوعان من الفاكهة الغريبة.
“جعلتني آكلها. كمثير جنسي؟”
كانت الثمار تحتوي على رونية من الداو العظيم . بدت وكأنها ثمار داو عمرها مائة مليون عام جمعت جوهر العالم ، مما تسبب في سيلان لعاب الشخص عند رؤيتها ورغبته في تناولها على الفور.
أراد لين مينغ أن يركز نظرته على وجه هذه المرأة ، ولكن لم يكن قادرًا على الحفاظ على اللحظة القصيرة من اليقظة التي اكتسبها للتو. اندفاع شعور حارق من الحرارة في جسده مرة أخرى ، مما أدى إلى إبطاء ردود أفعاله وحتى توقف إحساسه الإلهي على مسافة ثلاثة أقدام من جسده ، مما يجعل من المستحيل تمييز من تكون هذه المرأة.
ساقيها الطويلتان والنحيفتان ، وشخصيتها التي لا تشوبها شائبة ، وانحناءاتها الكاملة ، وجاذبيتها الفخورة والمتغطرسة ، وأصابعها اللطيفة ، كان كل جزء منها بمثابة قطعة فنية مثالية. امتزجت شينغ مي العارية مع المناظر الطبيعية المحيطة ، مما خلق واحدة من أجمل الصور في العالم.
صُدم لين مينغ لفترة طويلة. هل كان هذا الدواء الإلهي للسماء والأرض قد ولد من هذا العالم الغريب؟
خطط لهضم هذه الفاكهة ثم قطف الثمرة الثانية.
تردد للحظة ثم مد يده راغبًا في قطف الثمار. لكن في اللحظة التي مد فيها يده ، طارت إحدى الثمرتين بشكل عفوي في يده.
تنهدت المرأة ذات الثوب الأسود بخفة. خلعت حجابها ، وكشفت عن مظهرها الفريد ، وجه قد يُخجل القمر ويخيم على العالم.
كما لو كان مصير هذه الثمار أن تكون مع لين مينغ.
لكن في اللحظة التالية ، حدث شيء مذهل بشكل لا يصدق. تقدمت شينغ مي إلى الأمام ووضعت ذراعيها تحت ذراعي لين مينغ ، وتمسكت به بإحكام.
“ما هذه الفاكهة؟”
كشف جسده الحار المحترق عن رد فعل عنيف.
لم يكن لين مينغ يعرف ما هذا ، لكنه كان متأكدًا من أن هذه الثمار ليست مسألة ثانوية. لقد كانت كنوزًا نقية تمامًا . إذا كان عليه أن يصف درجاتهم ، فإنهم كانوا على الأقل في ذروة مستوى الألوهية الحقيقية ، أو حتى. أعلى!
عندما ابتلعت هذه الفاكهة ، ارتفعت الحرارة داخلها.
هل يمكن أن يكون هذا شيئًا زرعه سيد طريق أسورا في الماضي؟
عندما تحدثت شينغ مي ، وضعت يديها الشاحبتين على صدره. اختفت ملابس لين مينغ تمامًا ، وكشفت عن جسده القوي والعضلي.
فكر لين مينغ فجأة. نظرًا لأنه استخدم أمر أسورا للمجيء إلى هنا ، فلن يكون غريباً إذا كانت شجرة الفاكهة هذه مرتبطة بسيد طريق أسورا.
سقطت أشعة الشمس الدافئة على شينغ مي مما جعلها إلهة خالدة.
ومع ذلك ، بسبب رفض لين مينغ ، تلاشت كل تلك الآمال.
لكن السؤال كان ، إذا كانت هذه شجرة إلهية حقًا زرعها سيد طريق أسورا ، ألم تكن تنمو هنا منذ 10 مليارات سنة؟
“إذا كان مصيرك أن تموت ، فعندئذ ربما. تموت بيدي. ”
لم يكن لين مينغ يعرف ما هذا ، لكنه كان متأكدًا من أن هذه الثمار ليست مسألة ثانوية. لقد كانت كنوزًا نقية تمامًا . إذا كان عليه أن يصف درجاتهم ، فإنهم كانوا على الأقل في ذروة مستوى الألوهية الحقيقية ، أو حتى. أعلى!
هل كان هناك أشكال حياة يمكن أن تعيش أكثر من 10 مليارات سنة؟
على هذا الفرع كان هناك نوعان من الفاكهة الغريبة.
نظر لين مينغ إلى الفاكهة في يده. لا يمكن أن تكون رونية الداو العظيم المكثفة على الثمار مزيفة. تردد ثم أخذ قضمه.
في هذا الوقت ، لم يكن قادرًا على التفكير في كيفية استخدام هذه الفاكهة في الكيمياء ، ولا يمكنه التفكير في قوته الخاصة وما إذا كان جسمه قادرًا على تحمل تناول فاكهة داو أم لا.
في تلك اللحظة ، مر شعور لا يوصف عبر لين مينغ. حاول دفعها بعيدًا ، لكن جسده لم يستمع إليه. عبرت ذراعيه تحتها وامسكا بها برفق.
لقد كان في حالة يائسة!
تفاجأ لين مينغ. على هذه المسافة القريبة ، أدرك أن هذه المرأة كانت شينغ مي؟
كان يأمل بحرارة في تحول إيجابي ؛ كان يرغب بشدة في زيادة قوته.
تدفقت الحرارة من خلاله ، وانتشرت إلى كل شبر من جسده ، وغمرت خطوط الطول واللحم والدم. حتى أنها ارتفعت إلى بحره الروحي ، مما جعله يشعر بالسكر والنشوة.
كان قشر الثمرة رقيقًا جدًا وكان اللب شفافًا تمامًا مثل الهلام. عندما أخذ قضمه ذابت في فمه ، كانت حلوة للغاية لدرجة أنها تركت الشخص في حالة سكر.
كانت عيناها مبللتين بالدموع وقالت بهدوء ، “لين مينغ ، بيني وبينك ، ما كان يجب أن تكون هناك مثل هذه النتيجة. على الرغم من عدم وجود شيء يمكن أن يعكس ما تم فعله ، في المستقبل عندما أكون وحدي ، أعاني من الأيام الطويلة وأنا أسير إلى نهايات الكون ، سوف أتذكرك ، وسوف أتذكر انك دخلت قلبي.
لم يكن لين مينغ قد رأى شينغ مي على مسافة قريبة من قبل.
أقسم لين مينغ بأنه لم يأكل شيئًا لذيذًا كهذا من قبل. لم يكن أبدًا شخصًا شرهًا ، ولكن بينما كان يأكل هذه الفاكهة ، تمنى أن يتمكن من ابتلاعها.
صُدم لين مينغ لفترة طويلة. هل كان هذا الدواء الإلهي للسماء والأرض قد ولد من هذا العالم الغريب؟
بعد عدة أنفاس ، انتهى لين مينغ من تناول هذه الفاكهة.
“أنت. شينغ مي ؟؟”
فكر لين مينغ على الفور. أراد أن يتتبع خاتمه المكاني لكنه وجد أن ذراعيه لا تطيعه.
حتى أنه لعق أصابعه وشفتيه.
عندما تحدثت شينغ مي هنا بدأت عيناها تلمع بالدموع. انفصلت عن شفتيها الحمراوين وامتصت نفسا خفيفا. تحطمت فاكهة الداو الغامضة في يدها ، وذابت في عصير تدفق في فمها.
بعد ذلك ، انتظر حتى تنفجر قوة الثمرة بداخله. بشكل عام ، كلما كانت رتبة مادة سماوية أعلى كانت القوة التي ستندلع بها أكثر رعباً. إذا لم يستطع الفنان القتالي تحمل هذا فإن جسده سينفجر ويموت.
“هذا غير مجدي. لقد أدت هذه الفاكهة إلى تكثيف الداو العظيم في العالم وتحتوي أيضًا على إغراء شيطاني. لا أحد يستطيع أن يقاومها ، سواء أنت أو أنا. ”
خطط لهضم هذه الفاكهة ثم قطف الثمرة الثانية.
هل كان هناك أشكال حياة يمكن أن تعيش أكثر من 10 مليارات سنة؟
ولكن بعد انتظار عود بخور من الزمن ، لم تكن هناك قوة تنفجر بداخله.
اكتشف لين مينغ فجأة أنه أصبح من الصعب بشكل متزايد السيطرة على جسده. نشأت رغبة لا يمكن تفسيرها واندفعت تتسابق من خلاله.
بدلاً من ذلك ، شعر لين مينغ بمستوى غير مسبوق من الراحة.
بدلاً من ذلك ، شعر لين مينغ بمستوى غير مسبوق من الراحة.
تدفقت الحرارة من خلاله ، وانتشرت إلى كل شبر من جسده ، وغمرت خطوط الطول واللحم والدم. حتى أنها ارتفعت إلى بحره الروحي ، مما جعله يشعر بالسكر والنشوة.
اكتشف لين مينغ فجأة أنه أصبح من الصعب بشكل متزايد السيطرة على جسده. نشأت رغبة لا يمكن تفسيرها واندفعت تتسابق من خلاله.
هدأ جسده بشكل متزايد. أصبح ذهنه ملئ بالدوار كما لو كان يشرب الكحول. كان جسده كله مستريحًا.
علاوة على ذلك. بالنظر للوضع على نطاق واسع ، حتى لو كانت فاكهة الداو هذه سمًا ، فقد كانت حتمًا سمًا ثمينًا للغاية. فقط لماذا تضيعه عليه؟ من الواضح أن هذه المرأة ذات الملابس السوداء كانت أقوى بكثير مما كان ، لذا إذا كانت قادرة على قتله بسهولة ، فلماذا تستخدم السم؟
أراد الاستلقاء على الأرض والنوم.
كانت عيناها مبللتين بالدموع وقالت بهدوء ، “لين مينغ ، بيني وبينك ، ما كان يجب أن تكون هناك مثل هذه النتيجة. على الرغم من عدم وجود شيء يمكن أن يعكس ما تم فعله ، في المستقبل عندما أكون وحدي ، أعاني من الأيام الطويلة وأنا أسير إلى نهايات الكون ، سوف أتذكرك ، وسوف أتذكر انك دخلت قلبي.
تحت هذه الشجرة الإلهية ، شكل العشب الكثيف والعطر فراشًا طبيعيًا.
تمامًا كما فكر لين مينغ في هذا ، شعر قلبه بالبرد. انتابه شعور زاحف.
استدار ليرى أنه على بعد ثلاثة أقدام فقط ، في وقت غير معروف ، ظهرت امرأة!
كان الأمر كما لو كانت تقف هناك لفترة طويلة بالفعل ، ولأن لين مينغ كان يأكل الفاكهة ، فإنه ببساطة لم يكن قادرًا على اكتشافها.
مما رآه لين مينغ ، كان من المفترض أن تكون هذه الفاكهة ثمرة داو جمعت مائة مليون سنة من جوهر العالم ؛ لا ينبغي أن تكون سم.
كانت هذه المرأة ذات شعر أسود ووجهها ملفوف بحجاب غامق ، مما جعل المرء غير قادر على رؤية مظهرها. كانت عيناها عميقة مثل سماء الليل لدرجة أن المرء يمكن أن يضيع فيهما بنظرة واحدة.
“أنت…”
تنهدت المرأة ذات الثوب الأسود بخفة. خلعت حجابها ، وكشفت عن مظهرها الفريد ، وجه قد يُخجل القمر ويخيم على العالم.
أراد لين مينغ أن يركز نظرته على وجه هذه المرأة ، ولكن لم يكن قادرًا على الحفاظ على اللحظة القصيرة من اليقظة التي اكتسبها للتو. اندفاع شعور حارق من الحرارة في جسده مرة أخرى ، مما أدى إلى إبطاء ردود أفعاله وحتى توقف إحساسه الإلهي على مسافة ثلاثة أقدام من جسده ، مما يجعل من المستحيل تمييز من تكون هذه المرأة.
في تلك اللحظة ، مر شعور لا يوصف عبر لين مينغ. حاول دفعها بعيدًا ، لكن جسده لم يستمع إليه. عبرت ذراعيه تحتها وامسكا بها برفق.
ملك الإله الريشة المحلقة؟
هذه الهالة المألوفة وهذه العيون المألوفة ، لا يمكن أن يخطئ! ولا ينبغي أن تشعر ملك الإله الريشة المحلقة بالملل لدرجة أنه يحاول خداعه بتغيير مظهرها إلى مظهر شينغ مي.
فكر لين مينغ على الفور. أراد أن يتتبع خاتمه المكاني لكنه وجد أن ذراعيه لا تطيعه.
ما الذى يحدث…
…
كان لدى لين مينغ شعور عميق بالخطر. بدت هذه المرأة وكأنها المرأة التي رآها للتو. هل استدرجته عمدًا إلى هنا ليأكل تلك الفاكهة؟
ركعت برفق بجانب لين مينغ ووضعت نفسها فوق جسده. امسكت به وقبلته ببطء.
تمامًا كما فكر لين مينغ في هذا ، شعر قلبه بالبرد. انتابه شعور زاحف.
مما رآه لين مينغ ، كان من المفترض أن تكون هذه الفاكهة ثمرة داو جمعت مائة مليون سنة من جوهر العالم ؛ لا ينبغي أن تكون سم.
…..
علاوة على ذلك. بالنظر للوضع على نطاق واسع ، حتى لو كانت فاكهة الداو هذه سمًا ، فقد كانت حتمًا سمًا ثمينًا للغاية. فقط لماذا تضيعه عليه؟ من الواضح أن هذه المرأة ذات الملابس السوداء كانت أقوى بكثير مما كان ، لذا إذا كانت قادرة على قتله بسهولة ، فلماذا تستخدم السم؟
“أنت. ما تريدينه هو. روحي الأبدية؟”
ساقيها الطويلتان والنحيفتان ، وشخصيتها التي لا تشوبها شائبة ، وانحناءاتها الكاملة ، وجاذبيتها الفخورة والمتغطرسة ، وأصابعها اللطيفة ، كان كل جزء منها بمثابة قطعة فنية مثالية. امتزجت شينغ مي العارية مع المناظر الطبيعية المحيطة ، مما خلق واحدة من أجمل الصور في العالم.
ظهرت كل أنواع الغموض فى عقل لين مينغ. شعر أن وعيه أصبح ضبابيًا بشكل متزايد . ترنح ، ولأنه لم يكن قادرًا على الوقوف ، انحنى نحو المرأة ذات الملابس السوداء.
اذا ما الذي كان يحدث؟
كشفت العواطف المعقدة نفسها في عينيها.
“أنت…”
“سأعتز بهذه الذكرى طوال الوقت. ”
لقد وقفت هناك مثل الجنية المفقودة في العالم ، لكنها لم تتجنب لين مينغ.
تمامًا كما فكر لين مينغ في هذا ، شعر قلبه بالبرد. انتابه شعور زاحف.
تمامًا عندما كان لين مينغ على وشك السقوط بين ذراعيها ، في اللحظة الأخيرة تمسك بكتفيها ، مستخدماً إياها لدعم نفسه. لبعض الوقت ، كان وجه لين مينغ على بعد بوصات من وجهها.
نظر لين مينغ إلى الفاكهة في يده. لا يمكن أن تكون رونية الداو العظيم المكثفة على الثمار مزيفة. تردد ثم أخذ قضمه.
من مثل هذه المسافة القريبة ، استطاع لين مينغ أن تشم الرائحة المنبعثة من جسدها ورؤية عيونها التى كانت مثل بحيرات الربيع. إهتز قلب لين مينغ.
لبعض الوقت ، كان يداعب صدره شئ يشبه اليشم الدافئ. رائحة امرأة تركت العقل مفتونًا.
“أنت. شينغ مي ؟؟”
سقطت أشعة الشمس الدافئة على شينغ مي مما جعلها إلهة خالدة.
تفاجأ لين مينغ. على هذه المسافة القريبة ، أدرك أن هذه المرأة كانت شينغ مي؟
هذه الهالة المألوفة وهذه العيون المألوفة ، لا يمكن أن يخطئ! ولا ينبغي أن تشعر ملك الإله الريشة المحلقة بالملل لدرجة أنه يحاول خداعه بتغيير مظهرها إلى مظهر شينغ مي.
“جعلتني آكلها. كمثير جنسي؟”
أراد الاستلقاء على الأرض والنوم.
تنهدت المرأة ذات الثوب الأسود بخفة. خلعت حجابها ، وكشفت عن مظهرها الفريد ، وجه قد يُخجل القمر ويخيم على العالم.
تفاجأ لين مينغ. على هذه المسافة القريبة ، أدرك أن هذه المرأة كانت شينغ مي؟
لم يكن لين مينغ قد رأى شينغ مي على مسافة قريبة من قبل.
“جعلتني آكلها. كمثير جنسي؟”
كانت بشرتها مثالية خالية من العيوب ويبدو أنها تشع مثل القمر. كانت عيناها ساطعة وعميقة ، كما لو كانت تحتوي على نجوم لا تموت.
عندما تحدثت شينغ مي هنا بدأت عيناها تلمع بالدموع. انفصلت عن شفتيها الحمراوين وامتصت نفسا خفيفا. تحطمت فاكهة الداو الغامضة في يدها ، وذابت في عصير تدفق في فمها.
كانت إلهة الأرواح ، امرأة لا مثيل لها في العالم.
كان جسدها مغطى بالغموض ، مما جعل المرء غير قادر على رؤية أهدافها إلى الأبد.
لكن في اللحظة التالية ، حدث شيء مذهل بشكل لا يصدق. تقدمت شينغ مي إلى الأمام ووضعت ذراعيها تحت ذراعي لين مينغ ، وتمسكت به بإحكام.
لبعض الوقت ، كان يداعب صدره شئ يشبه اليشم الدافئ. رائحة امرأة تركت العقل مفتونًا.
ركعت برفق بجانب لين مينغ ووضعت نفسها فوق جسده. امسكت به وقبلته ببطء.
لكن لين مينغ لم يفقد عقله. أراد غريزيًا إبعاد شينغ مي. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كانت تخطط له الأرواح ، إلا أنه كان يعلم أن شينغ مي لم تكن حليفًا للبشرية.
لقد وقفت هناك مثل الجنية المفقودة في العالم ، لكنها لم تتجنب لين مينغ.
“سأعتز بهذه الذكرى طوال الوقت. ”
“أنت. رتبت مجيئي إلى هنا؟”
بعد ذلك ، انتظر حتى تنفجر قوة الثمرة بداخله. بشكل عام ، كلما كانت رتبة مادة سماوية أعلى كانت القوة التي ستندلع بها أكثر رعباً. إذا لم يستطع الفنان القتالي تحمل هذا فإن جسده سينفجر ويموت.
أدرك لين مينغ فجأة هذا الاحتمال. عندما وقع حادث مع أمر أسورا ، لم يكن السبب بسبب يشم الإمبراطور أو لأنه سكب الكثير من الطاقة ، ولكن لأن شخصًا ما قد تلاعب به عن عمد!
ظهرت كل أنواع الغموض فى عقل لين مينغ. شعر أن وعيه أصبح ضبابيًا بشكل متزايد . ترنح ، ولأنه لم يكن قادرًا على الوقوف ، انحنى نحو المرأة ذات الملابس السوداء.
لم تتكلم شينغ مي. أمسكت بـ لين مينغ ونظرت إلى شجرة الفاكهة الغامضة خلفه. مدت يدها وطارت الفاكهة المتبقية في قبضتها.
لم يتم تحريك قوة الفاكهة بالكامل بعد داخل شينغ مي. كانت لا تزال مستيقظة حيث سقطت هي ولين مينغ على العشب الناعم.
عند رؤية هذا ، تحولت أفكار لين مينغ إلى البرودة. “ما هذه الفاكهة؟”
لكن السؤال كان ، إذا كانت هذه شجرة إلهية حقًا زرعها سيد طريق أسورا ، ألم تكن تنمو هنا منذ 10 مليارات سنة؟
“إنها من أطلال العالم البدائي ، وهي ثمرة غريبة من الهاوية المظلمة. إنها فريده من نوعها في هذا العالم. يتم تكثيف الداو العظيم في العالم بداخلها ، وأكلها يعد ميزة كبيرة في للتدريب . لكنها تمتلك إغراء شيطانيًا لا يستطيع أحد مقاومته. ”
“ماذا ؟”
ملك الإله الريشة المحلقة؟
ارتعد لين مينغ. الهاوية المظلمة!
سمع هذا الاسم من قبل. جسد السحيق الذي استولى عليها إمبيريان بريمورديوس وكذلك المجاعة جاءا من الهاوية المظلمة!
من هذا المكان الشرير والمرعب ، كانت هناك فاكهة داو غامضة؟
كان ما يسمى بالإغراء الشيطاني.
…
اكتشف لين مينغ فجأة أنه أصبح من الصعب بشكل متزايد السيطرة على جسده. نشأت رغبة لا يمكن تفسيرها واندفعت تتسابق من خلاله.
في صدره ، بدا أن جسد شينغ مي يحتوي على سحر لانهائي جعله يفقد كل العقل.
ساقيها الطويلتان والنحيفتان ، وشخصيتها التي لا تشوبها شائبة ، وانحناءاتها الكاملة ، وجاذبيتها الفخورة والمتغطرسة ، وأصابعها اللطيفة ، كان كل جزء منها بمثابة قطعة فنية مثالية. امتزجت شينغ مي العارية مع المناظر الطبيعية المحيطة ، مما خلق واحدة من أجمل الصور في العالم.
هل كان هناك أشكال حياة يمكن أن تعيش أكثر من 10 مليارات سنة؟
“جعلتني آكلها. كمثير جنسي؟”
لكن لين مينغ لم يصدق أن شينغ مي ستقدم له عن طيب خاطر الين النقي.
لم يجرؤ لين مينغ على تصديق ذلك. فقط ماذا كانت تخطط شنغ مي؟
في تلك اللحظة ، مر شعور لا يوصف عبر لين مينغ. حاول دفعها بعيدًا ، لكن جسده لم يستمع إليه. عبرت ذراعيه تحتها وامسكا بها برفق.
علاوة على ذلك. بالنظر للوضع على نطاق واسع ، حتى لو كانت فاكهة الداو هذه سمًا ، فقد كانت حتمًا سمًا ثمينًا للغاية. فقط لماذا تضيعه عليه؟ من الواضح أن هذه المرأة ذات الملابس السوداء كانت أقوى بكثير مما كان ، لذا إذا كانت قادرة على قتله بسهولة ، فلماذا تستخدم السم؟
يمكنه أن يؤكد أن شينغ مي تمتلك قوة يين نقية قوية بشكل لا يمكن تصوره. من خلال تناسخاتها السبع ، لم يتم أخذ الين النقي أبدًا. وبدلاً من ذلك ، فقد تجمع وتجمع ، ووصل إلى مستوى لا يمكن تصوره. إذا كان بإمكان شخص ما أن يأخذ الين النقي لـ شينغ مي ، فستكون هذه ميزة لا يمكن تصورها!
ترجمة : PEKA
لكن لين مينغ لم يصدق أن شينغ مي ستقدم له عن طيب خاطر الين النقي.
لكن السؤال كان ، إذا كانت هذه شجرة إلهية حقًا زرعها سيد طريق أسورا ، ألم تكن تنمو هنا منذ 10 مليارات سنة؟
اذا ما الذي كان يحدث؟
ساقيها الطويلتان والنحيفتان ، وشخصيتها التي لا تشوبها شائبة ، وانحناءاتها الكاملة ، وجاذبيتها الفخورة والمتغطرسة ، وأصابعها اللطيفة ، كان كل جزء منها بمثابة قطعة فنية مثالية. امتزجت شينغ مي العارية مع المناظر الطبيعية المحيطة ، مما خلق واحدة من أجمل الصور في العالم.
“لين مينغ ، أنا آسفه. ”
همست شينغ مي في اذنه. “أنت عنيد للغاية ، عنيد للغاية. إذا اخترت الرحيل معي طواعية لمائة مليون سنة ، فلن يتم وضعك فى مثل هذه الحالة. لقد أخبرتك بالفعل ، لا يمكنك الفوز ضدهم. ”
كان صوت شينغ مي مليئًا بالندم. المشهد الذي صورته ذات مرة كان الشوق في قلبها.
خطط لهضم هذه الفاكهة ثم قطف الثمرة الثانية.
ومع ذلك ، بسبب رفض لين مينغ ، تلاشت كل تلك الآمال.
“إذا كان مصيرك أن تموت ، فعندئذ ربما. تموت بيدي. ”
يمكنه أن يؤكد أن شينغ مي تمتلك قوة يين نقية قوية بشكل لا يمكن تصوره. من خلال تناسخاتها السبع ، لم يتم أخذ الين النقي أبدًا. وبدلاً من ذلك ، فقد تجمع وتجمع ، ووصل إلى مستوى لا يمكن تصوره. إذا كان بإمكان شخص ما أن يأخذ الين النقي لـ شينغ مي ، فستكون هذه ميزة لا يمكن تصورها!
عندما تحدثت شينغ مي هنا بدأت عيناها تلمع بالدموع. انفصلت عن شفتيها الحمراوين وامتصت نفسا خفيفا. تحطمت فاكهة الداو الغامضة في يدها ، وذابت في عصير تدفق في فمها.
هذه الهالة المألوفة وهذه العيون المألوفة ، لا يمكن أن يخطئ! ولا ينبغي أن تشعر ملك الإله الريشة المحلقة بالملل لدرجة أنه يحاول خداعه بتغيير مظهرها إلى مظهر شينغ مي.
عندما ابتلعت هذه الفاكهة ، ارتفعت الحرارة داخلها.
لم يكن لهذه الشجرة الإلهية أوراق كثيرة. امتد فرع قديم واحد فقط ، وتلوى مثل تنين قوي.
لم يعد لين مينغ قادرًا على التحكم في جسده. لقد حاول كل ما في وسعه لإخماد نيران الرغبة بداخله ، لكنه كان يفتقر إلى القدرة على فعل ذلك.
هذه الهالة المألوفة وهذه العيون المألوفة ، لا يمكن أن يخطئ! ولا ينبغي أن تشعر ملك الإله الريشة المحلقة بالملل لدرجة أنه يحاول خداعه بتغيير مظهرها إلى مظهر شينغ مي.
كان الإغراء قويًا جدًا. علاوة على ذلك ، كانت هناك نقطة أخرى ، وهي أن شينغ مي كانت امرأة مثالية ، وجمال منقطع النظير داخل الكون. لقد أصيب عدد لا يحصى من الرجال بالجنون لها!
ارتعد لين مينغ. الهاوية المظلمة!
تدفقت الحرارة من خلاله ، وانتشرت إلى كل شبر من جسده ، وغمرت خطوط الطول واللحم والدم. حتى أنها ارتفعت إلى بحره الروحي ، مما جعله يشعر بالسكر والنشوة.
“هذا غير مجدي. لقد أدت هذه الفاكهة إلى تكثيف الداو العظيم في العالم وتحتوي أيضًا على إغراء شيطاني. لا أحد يستطيع أن يقاومها ، سواء أنت أو أنا. ”
تباينت الملابس السوداء بشكل صارخ مع جسدها الخالي من العيوب الذي كان شاحبًا مثل اليشم الأبيض.
لم يتم تحريك قوة الفاكهة بالكامل بعد داخل شينغ مي. كانت لا تزال مستيقظة حيث سقطت هي ولين مينغ على العشب الناعم.
هل يمكن أن يكون هذا شيئًا زرعه سيد طريق أسورا في الماضي؟
ثم خلعت ملابسها ببطء.
كان الإغراء قويًا جدًا. علاوة على ذلك ، كانت هناك نقطة أخرى ، وهي أن شينغ مي كانت امرأة مثالية ، وجمال منقطع النظير داخل الكون. لقد أصيب عدد لا يحصى من الرجال بالجنون لها!
لبعض الوقت ، كان يداعب صدره شئ يشبه اليشم الدافئ. رائحة امرأة تركت العقل مفتونًا.
تباينت الملابس السوداء بشكل صارخ مع جسدها الخالي من العيوب الذي كان شاحبًا مثل اليشم الأبيض.
كانت بشرتها مثالية خالية من العيوب ويبدو أنها تشع مثل القمر. كانت عيناها ساطعة وعميقة ، كما لو كانت تحتوي على نجوم لا تموت.
ساقيها الطويلتان والنحيفتان ، وشخصيتها التي لا تشوبها شائبة ، وانحناءاتها الكاملة ، وجاذبيتها الفخورة والمتغطرسة ، وأصابعها اللطيفة ، كان كل جزء منها بمثابة قطعة فنية مثالية. امتزجت شينغ مي العارية مع المناظر الطبيعية المحيطة ، مما خلق واحدة من أجمل الصور في العالم.
سمع هذا الاسم من قبل. جسد السحيق الذي استولى عليها إمبيريان بريمورديوس وكذلك المجاعة جاءا من الهاوية المظلمة!
سقطت أشعة الشمس الدافئة على شينغ مي مما جعلها إلهة خالدة.
كما لو كان مصير هذه الثمار أن تكون مع لين مينغ.
كافح لين مينغ للتحدث. سرعان ما كان آخر جزء من السطوع في ذهنه على وشك أن يتلاشى.
لم تظهر عارية أمام رجل من قبل ، لكنها في هذه اللحظة لم تكن خجولة على الإطلاق.
كانت الثمار تحتوي على رونية من الداو العظيم . بدت وكأنها ثمار داو عمرها مائة مليون عام جمعت جوهر العالم ، مما تسبب في سيلان لعاب الشخص عند رؤيتها ورغبته في تناولها على الفور.
ركعت برفق بجانب لين مينغ ووضعت نفسها فوق جسده. امسكت به وقبلته ببطء.
كشف جسده الحار المحترق عن رد فعل عنيف.
في تلك اللحظة ، مر شعور لا يوصف عبر لين مينغ. حاول دفعها بعيدًا ، لكن جسده لم يستمع إليه. عبرت ذراعيه تحتها وامسكا بها برفق.
كشف جسده الحار المحترق عن رد فعل عنيف.
“أنت. ما تريدينه هو. روحي الأبدية؟”
كشفت العواطف المعقدة نفسها في عينيها.
تنهدت المرأة ذات الثوب الأسود بخفة. خلعت حجابها ، وكشفت عن مظهرها الفريد ، وجه قد يُخجل القمر ويخيم على العالم.
كافح لين مينغ للتحدث. سرعان ما كان آخر جزء من السطوع في ذهنه على وشك أن يتلاشى.
لم يكن لين مينغ قد رأى شينغ مي على مسافة قريبة من قبل.
هدأ جسده بشكل متزايد. أصبح ذهنه ملئ بالدوار كما لو كان يشرب الكحول. كان جسده كله مستريحًا.
“إذا كنت قد خططت لهذا بالفعل. فلماذا انتظرت حتى اليوم. من الواضح أنه كان بإمكانك أن تأخذ روحي في عالم الروح!”
عندما تحدثت شينغ مي ، وضعت يديها الشاحبتين على صدره. اختفت ملابس لين مينغ تمامًا ، وكشفت عن جسده القوي والعضلي.
لهث لين مينغ. لأن شينغ مي كانت تقبله ، كانت كلماته مشوشة.
بدلاً من ذلك ، شعر لين مينغ بمستوى غير مسبوق من الراحة.
لبعض الوقت ، كان يداعب صدره شئ يشبه اليشم الدافئ. رائحة امرأة تركت العقل مفتونًا.
قضمت شينغ مي على آذان لين مينغ. نفخت أنفاسها الحارة على جلده ، مما أثار إغراءً حارًا. قالت بلطف ، “لا أريد أن أشرح نفسي الآن. بعد اليوم ، سوف نفترق أنا وأنت إلى الأبد وستكون هذه آخر مرة نرى فيها بعضنا البعض. سيكون هذا أيضًا أكثر أوقات حياتي حميمية ولا يُنسى. لا أريد أن أجيب على سؤالك لأن القيام بذلك سوف يزعجنا. آمل أن يكون اتحادنا مثاليًا. ”
أراد الاستلقاء على الأرض والنوم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
عندما تحدثت شينغ مي ، وضعت يديها الشاحبتين على صدره. اختفت ملابس لين مينغ تمامًا ، وكشفت عن جسده القوي والعضلي.
كانت عيناها مبللتين بالدموع وقالت بهدوء ، “لين مينغ ، بيني وبينك ، ما كان يجب أن تكون هناك مثل هذه النتيجة. على الرغم من عدم وجود شيء يمكن أن يعكس ما تم فعله ، في المستقبل عندما أكون وحدي ، أعاني من الأيام الطويلة وأنا أسير إلى نهايات الكون ، سوف أتذكرك ، وسوف أتذكر انك دخلت قلبي.
كان جسدها مغطى بالغموض ، مما جعل المرء غير قادر على رؤية أهدافها إلى الأبد.
“سأعتز بهذه الذكرى طوال الوقت. ”
ملك الإله الريشة المحلقة؟
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
اذا ما الذي كان يحدث؟
ترجمة : PEKA
…..
