1939
1939
…
…
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
بعد مرافقة تشو يان إلى وجهته ، غادر لين مينغ.
“حتى لو كنت فراشة صغيرة وضعيفة ، فسوف أسير نحو ألسنة اللهب دون تردد. سأحارب قدري من أجل فرصة واحدة في المليون لكى أختبر سامسارا الخاصة بي وأن أولد من جديد كعنقاء ملتهبه. ”
صبغ ضباب الدم الأرض باللون الأحمر ، وصبغ الجدران باللون الأحمر ، وصبغ السقف باللون الأحمر.
قد يكون تشو يان الذي تم وضعه في العالم الواسع فانيًا شائعًا وغير ملحوظ. ولكن بسبب دورات الكارما غير المعروفة والتي لا يمكن التنبؤ بها ، فقد ظهر مرتين في حياة لين مينغ ، وكانت هاتان المرتان عندما وصل لين مينغ إلى أدنى نقطة له.
تغير قلب لين مينغ. لم يكن هذا التحول بسبب تشو يان فقط.
تغير قلب لين مينغ. لم يكن هذا التحول بسبب تشو يان فقط.
صبغ ضباب الدم الأرض باللون الأحمر ، وصبغ الجدران باللون الأحمر ، وصبغ السقف باللون الأحمر.
خلال هذه السنوات ، عندما كان يسير ، وما رآه ، وما سمعه ، وما شعر به ، كل هذه الأشياء أثرت في ذهن لين مينغ ، وغيرت مزاجه ونظرته للحياة.
ومع ذلك ، كان على لين مينغ أن يخاطر بحياته بشدة.
لم يسع إلى عكس المصير. بدلا من ذلك ، كان يرغب فقط في أن يعيش حياة دون ندم.
بدأ يتقيأ ، وكاد يتقيأ معدته. تم تجفيف كل دمه تقريبًا. كان هذا الألم اللاإنساني شيئًا يجب على لين مينغ تحمله. شد أسنانه ولم يغمغم حتى بصوت واحد.
لم يعد لين مينغ يتجول. قدر أنه لم يتبق له سوى 30-40 سنة من العمر.
كان جسد لين مينغ البشري هائلاً للغاية. مع تدفق دمه ، انتج جسده المزيد باستمرار. انبعث ضباب الدم من مسامه بلا نهاية.
لم يكن يريد أن يموت بهدوء.
ومع ذلك ، كان على لين مينغ أن يخاطر بحياته بشدة.
استخدم أصابعه كرمح وقطع.
في الأيام الأخيرة من حياته قرر أنه سيخوض صراعًا أخيرًا!
…
….
ثم، اهتز عالم لين مينغ الداخلي فجأة وبدأ في الانفتاح.
سرعان ما تم صبغ الكهف بأكمله باللون الأحمر الغامق.
في هذا اليوم ، وصل لين مينغ إلى تل قاحل بعيدًا عن الحضارة.
استخدم أصابعه كرمح وقطع.
كان العالم الداخلي شيئًا بدأ ينفتح عندما وصل فنان قتالي إلى البحر الإلهي ، وعندما أصبحوا لورد إلهي ، سيتحول عالمهم الداخلي إلى عالم مصغر. ولكن مع تراجع تدريب لين مينغ ، فإن عالمه الداخلي لن يتحول إلى دانتيان. بدلا من ذلك ، بدأ في الانهيار .
مع انفجار مدوي ، تم فتح كهف عميق في التل.
لم يكن يريد أن يموت بهدوء.
وفي هذا الوقت ، حدث شيء يستحق الشعور بالامتنان فجأة.
قرر لين مينغ أنه من الآن وحتى النهاية ، سوف يذهب إلى تدريب العزلة العميقة.
إذا لم يمتص الكثير من دم وحش الإله ودم أشورا ، فإن لين مينغ كان يخشى أنه سيصبح مثل رجل عجوز على وشك الموت.
ربما كانت هناك فرصة. على الرغم من أن هذه الفرصة اقتربت من الصفر ، إلا أنه سيبذل قصارى جهده.
انتشر هذا الدم الطازج من جسد لين مينغ ، وامتزج بقوة الألوهية ، وتكثف في طبقات من ضباب الدم حوله.
ترجمة : PEKA
إذا كان لا يزال يحتضر ، ففي السنوات القليلة الأخيرة من حياته سيترك هذا التل القاحل ويذهب إلى مكان أخير – مملكة طائر الفيرميليون.
كان هذا هجومًا أكبر على لين مينغ. انحنى إلى الأمام ودفع ذراعيه على الأرض ، وكانت مفاصل أصابعه تغرس نفسها بعمق في الصخرة.
كان كبيرا في السن.
سيذهب إلى هناك ويرى والديه مرة أخيرة. ثم يمكن أن يموت بسلام .
سرعان ما تم صبغ الكهف بأكمله باللون الأحمر الغامق.
إذا قام فنان قتالي بتشتيت تدريبه بهذه الطريقة ، فهذا لا يختلف عن الانتحار!
مشى لين مينغ إلى الكهف ثم أغلق المدخل.
على الرغم من أن مظهر لين مينغ كان لا يزال شابًا ، إلا أن عينيه كانت موحلة وقاتمة ، وكان هذا كله لأن جسده البشري القوي كان يواصل دعمه.
كان جسد لين مينغ البشري هائلاً للغاية. مع تدفق دمه ، انتج جسده المزيد باستمرار. انبعث ضباب الدم من مسامه بلا نهاية.
بعد العزم على السير في هذا الطريق الأخير ، امتلأ قلبه بالعزيمة.
بعبارة أخرى ، وصل تدريب لين مينغ أخيرًا إلى التكافؤ مع مصدر قوة الروح.
وكان هذا الطريق هو الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر فيها لين مينغ.
تقلبت الآثار الباهتة لقوة الألوهية داخل جسد لين مينغ. بسبب نيرانه الضعيفة في الروح ، لم يعد بإمكان لين مينغ التلاعب بالكمية الهائلة من الطاقة المحفوظة في عالمه الداخلي. بدلاً من ذلك ، أصبحت هذه الطاقة عبئًا عليه.
علاوة على ذلك ، كان سعر هذا التدريب مؤلمًا بلا هوادة. سيؤدي ذلك إلى انخفاض قوة لين مينغ إلى درجة غير مسبوقه ، كما أنه سيقلل من العمر القليل المتبقي له.
ستنخفض السنوات الثلاثين او الأربعين التي تبقت له إلى 10-20 سنة. ويمكن حتى أن يسمى هذا طريق الموت!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
ومع ذلك ، كان على لين مينغ أن يخاطر بحياته بشدة.
….
كان العالم الداخلي شيئًا بدأ ينفتح عندما وصل فنان قتالي إلى البحر الإلهي ، وعندما أصبحوا لورد إلهي ، سيتحول عالمهم الداخلي إلى عالم مصغر. ولكن مع تراجع تدريب لين مينغ ، فإن عالمه الداخلي لن يتحول إلى دانتيان. بدلا من ذلك ، بدأ في الانهيار .
تقلبت الآثار الباهتة لقوة الألوهية داخل جسد لين مينغ. بسبب نيرانه الضعيفة في الروح ، لم يعد بإمكان لين مينغ التلاعب بالكمية الهائلة من الطاقة المحفوظة في عالمه الداخلي. بدلاً من ذلك ، أصبحت هذه الطاقة عبئًا عليه.
كان ذلك ، عندما سقطت تدريبه في عالم الجوهر الدوار ، بدأت القوة الروحية الصغيرة المتبقية في بحره الروحي في الاندماج مع الطاقة في عالمه الداخلي.
ولكن ، إذا كان سيبدد هذه الطاقات ببطء ، فهذا شيء يمكنه تحقيقه.
في كل مرة ، يمكن أن يحرك لين مينغ حوالي ألف من الطاقة في عالمه الداخلي. قام بسحب هذه الطاقة إلى خطوط الطول الخاصة به وتركها تتشتت إلى الخارج. بعبارة أخرى ، كان هذا… تدمير تدريبه!
في كل مرة ، يمكن أن يحرك لين مينغ حوالي ألف من الطاقة في عالمه الداخلي. قام بسحب هذه الطاقة إلى خطوط الطول الخاصة به وتركها تتشتت إلى الخارج. بعبارة أخرى ، كان هذا… تدمير تدريبه!
لم يكن يريد أن يموت بهدوء.
بسبب روحه الضعيفة ، لم يعد بإمكان لين مينغ تحمل قوة تدريبه. إذا كان الأمر كذلك ، فإنه سيجبر تدريبه على الانخفاض حتى يصل إلى مستوى يمكن لقوته الروحية أن تتحمله!
سواء أكان قادرًا على زيادة تدريبه أم لا ، فسيظل يبذل قصارى جهده للتدريب ، بدون إضاعة لحظة واحدة.
ستنخفض السنوات الثلاثين او الأربعين التي تبقت له إلى 10-20 سنة. ويمكن حتى أن يسمى هذا طريق الموت!
أراد تشتيت كل شيء في نفس واحد ، تحطيم نفسه ثم الوقوف مرة أخرى من تحت الأنقاض!
كان هذا قرارًا مجنونًا! كان تشتيت تدريب المرء في حد ذاته ضارًا للغاية بجسد المرء ، وكانت نيران حياة لين مينغ تتلاشى بالفعل مثل شمعة في عاصفة!
يمكنه تدريب روحه مرة أخرى ، ورفع تدريبه مرة أخرى ، والمضي قدمًا خطوة بخطوة ، والاستمرار في الصعود إلى أعلى.
كان هذا قرارًا مجنونًا! كان تشتيت تدريب المرء في حد ذاته ضارًا للغاية بجسد المرء ، وكانت نيران حياة لين مينغ تتلاشى بالفعل مثل شمعة في عاصفة!
فُتحت كل مسام لين مينغ. عندما هربت طاقة المصدر من جسده ، تجعد حاجبيه بإحكام معًا. تضخم الألم النقي من داخل جسده.
مع تشتت مصدر الطاقة ، أثر هذا على طاقة جوهر لين مينغ.
ثم، اهتز عالم لين مينغ الداخلي فجأة وبدأ في الانفتاح.
على الرغم من أن روح لين مينغ كانت ضعيفة وأن نيران حياته كانت على وشك الانطفاء ، إلا أن جسده البشري كان لا يزال قوياً بشكل لا يصدق. بمجرد أن تتأثر طاقته الأساسية ودمه ، ستبدأ المسام في جميع أنحاء جسده في إطلاق تيارات الدم الخافتة.
….
انتشر هذا الدم الطازج من جسد لين مينغ ، وامتزج بقوة الألوهية ، وتكثف في طبقات من ضباب الدم حوله.
لم يسع إلى عكس المصير. بدلا من ذلك ، كان يرغب فقط في أن يعيش حياة دون ندم.
في الوقت نفسه ، بدأت حدود لين مينغ في الانخفاض باستمرار.
مشى لين مينغ إلى الكهف ثم أغلق المدخل.
من اللورد الإلهي إلى التحول الإلهي ، ثم من التحول الإلهي إلى البحر الإلهي. وصولاً إلى تدمير الحياة.
كانت سرعة الهبوط في التدريب مثيرة للقلق!
كان جسد لين مينغ البشري هائلاً للغاية. مع تدفق دمه ، انتج جسده المزيد باستمرار. انبعث ضباب الدم من مسامه بلا نهاية.
إذا قام فنان قتالي بتشتيت تدريبه بهذه الطريقة ، فهذا لا يختلف عن الانتحار!
يمكنه أن يتدرب مثل الفنان القتالي العادي.
كان جسد لين مينغ البشري هائلاً للغاية. مع تدفق دمه ، انتج جسده المزيد باستمرار. انبعث ضباب الدم من مسامه بلا نهاية.
صبغ ضباب الدم الأرض باللون الأحمر ، وصبغ الجدران باللون الأحمر ، وصبغ السقف باللون الأحمر.
إذا استسلم ، فسيكون ذلك انتظارًا للموت.
سرعان ما تم صبغ الكهف بأكمله باللون الأحمر الغامق.
انتشر هذا الدم الطازج من جسد لين مينغ ، وامتزج بقوة الألوهية ، وتكثف في طبقات من ضباب الدم حوله.
تراكم المزيد والمزيد من الدم في طبقات. كان وجه لين مينغ شاحبًا ، لكنه صر على أسنانه واستمر.
في هذا الوقت ، كانت تدريب لين مينغ قد انحدر بالفعل إلى عالم الجوهر الدوار. كان وجهه مشوهًا لدرجة لا يمكن التعرف عليها وأسنانه صرخت بينما كان يعض بشدة.
أراد تشتيت كل شيء في نفس واحد ، تحطيم نفسه ثم الوقوف مرة أخرى من تحت الأنقاض!
قد تكون نيران الحياة ونيران روح الفنان القتالي الشاب صغيرة وضعيفة ، ولكن يمكن يدربها. أما بالنسبة لنيران حياة لين مينغ ونيران الروح ، فإن الغالبية قد سرقها شخص آخر ، مما جعل لين مينغ مثل شخص في نهاية حياته .
في هذا الوقت ، كانت تدريب لين مينغ قد انحدر بالفعل إلى عالم الجوهر الدوار. كان وجهه مشوهًا لدرجة لا يمكن التعرف عليها وأسنانه صرخت بينما كان يعض بشدة.
بعبارة أخرى ، وصل تدريب لين مينغ أخيرًا إلى التكافؤ مع مصدر قوة الروح.
ثم، اهتز عالم لين مينغ الداخلي فجأة وبدأ في الانفتاح.
ربما كانت هناك فرصة. على الرغم من أن هذه الفرصة اقتربت من الصفر ، إلا أنه سيبذل قصارى جهده.
لم يكن لفنان القتال في الجوهر الدوار عالم داخلي. ما كان لديهم كان دانتيان.
كان العالم الداخلي شيئًا بدأ ينفتح عندما وصل فنان قتالي إلى البحر الإلهي ، وعندما أصبحوا لورد إلهي ، سيتحول عالمهم الداخلي إلى عالم مصغر. ولكن مع تراجع تدريب لين مينغ ، فإن عالمه الداخلي لن يتحول إلى دانتيان. بدلا من ذلك ، بدأ في الانهيار .
مع انفجار مدوي ، تم فتح كهف عميق في التل.
أكد أكثر من مرة لنفسه أنه سيكون فراشة ترفرف باتجاه النار.
كان هذا هجومًا أكبر على لين مينغ. انحنى إلى الأمام ودفع ذراعيه على الأرض ، وكانت مفاصل أصابعه تغرس نفسها بعمق في الصخرة.
بدأ يتقيأ ، وكاد يتقيأ معدته. تم تجفيف كل دمه تقريبًا. كان هذا الألم اللاإنساني شيئًا يجب على لين مينغ تحمله. شد أسنانه ولم يغمغم حتى بصوت واحد.
كان فى قلبه روح يائسة صلبة تكافح من أجل البقاء!
بقي أقل من 20 سنة من حياته. كان هذا مثل شخص عجوز في نهاية طريقه.
وفي هذا الوقت ، حدث شيء يستحق الشعور بالامتنان فجأة.
1939
كان ذلك ، عندما سقطت تدريبه في عالم الجوهر الدوار ، بدأت القوة الروحية الصغيرة المتبقية في بحره الروحي في الاندماج مع الطاقة في عالمه الداخلي.
لقد قال لـ لان يون يي ، وقد قال لـ شينغ مي ، وحتى أنه قال لنفسه –
بعبارة أخرى ، وصل تدريب لين مينغ أخيرًا إلى التكافؤ مع مصدر قوة الروح.
بسبب روحه الضعيفة ، لم يعد بإمكان لين مينغ تحمل قوة تدريبه. إذا كان الأمر كذلك ، فإنه سيجبر تدريبه على الانخفاض حتى يصل إلى مستوى يمكن لقوته الروحية أن تتحمله!
صبغ ضباب الدم الأرض باللون الأحمر ، وصبغ الجدران باللون الأحمر ، وصبغ السقف باللون الأحمر.
يمكنه أن يتدرب مثل الفنان القتالي العادي.
يمكنه تدريب روحه مرة أخرى ، ورفع تدريبه مرة أخرى ، والمضي قدمًا خطوة بخطوة ، والاستمرار في الصعود إلى أعلى.
عرف لين مينغ مدى ضآلة الأمل في هذا الطريق ، ولكن إذا كان يتدرب ، كان هناك على الأقل بصيص صغير من الأمل ، فرصة لتغيير كل شيء.
ومع ذلك. كان هناك شيء مختلف.
يمكنه تدريب روحه مرة أخرى ، ورفع تدريبه مرة أخرى ، والمضي قدمًا خطوة بخطوة ، والاستمرار في الصعود إلى أعلى.
كان كبيرا في السن.
ومع ذلك ، كان على لين مينغ أن يخاطر بحياته بشدة.
قد تكون نيران الحياة ونيران روح الفنان القتالي الشاب صغيرة وضعيفة ، ولكن يمكن يدربها. أما بالنسبة لنيران حياة لين مينغ ونيران الروح ، فإن الغالبية قد سرقها شخص آخر ، مما جعل لين مينغ مثل شخص في نهاية حياته .
بقي أقل من 20 سنة من حياته. كان هذا مثل شخص عجوز في نهاية طريقه.
تغير قلب لين مينغ. لم يكن هذا التحول بسبب تشو يان فقط.
لم يسع إلى عكس المصير. بدلا من ذلك ، كان يرغب فقط في أن يعيش حياة دون ندم.
على الرغم من أن مظهر لين مينغ كان لا يزال شابًا ، إلا أن عينيه كانت موحلة وقاتمة ، وكان هذا كله لأن جسده البشري القوي كان يواصل دعمه.
بسبب روحه الضعيفة ، لم يعد بإمكان لين مينغ تحمل قوة تدريبه. إذا كان الأمر كذلك ، فإنه سيجبر تدريبه على الانخفاض حتى يصل إلى مستوى يمكن لقوته الروحية أن تتحمله!
إذا لم يمتص الكثير من دم وحش الإله ودم أشورا ، فإن لين مينغ كان يخشى أنه سيصبح مثل رجل عجوز على وشك الموت.
قد تكون نيران الحياة ونيران روح الفنان القتالي الشاب صغيرة وضعيفة ، ولكن يمكن يدربها. أما بالنسبة لنيران حياة لين مينغ ونيران الروح ، فإن الغالبية قد سرقها شخص آخر ، مما جعل لين مينغ مثل شخص في نهاية حياته .
لم يكن لين مينغ يعرف النتيجة ، لكنه سيواصل التحرك يائسًا إلى الأمام.
على الرغم من أن مظهر لين مينغ كان لا يزال شابًا ، إلا أن عينيه كانت موحلة وقاتمة ، وكان هذا كله لأن جسده البشري القوي كان يواصل دعمه.
تقلبت الآثار الباهتة لقوة الألوهية داخل جسد لين مينغ. بسبب نيرانه الضعيفة في الروح ، لم يعد بإمكان لين مينغ التلاعب بالكمية الهائلة من الطاقة المحفوظة في عالمه الداخلي. بدلاً من ذلك ، أصبحت هذه الطاقة عبئًا عليه.
سواء أكان قادرًا على زيادة تدريبه أم لا ، فسيظل يبذل قصارى جهده للتدريب ، بدون إضاعة لحظة واحدة.
ستنخفض السنوات الثلاثين او الأربعين التي تبقت له إلى 10-20 سنة. ويمكن حتى أن يسمى هذا طريق الموت!
بدأ يتقيأ ، وكاد يتقيأ معدته. تم تجفيف كل دمه تقريبًا. كان هذا الألم اللاإنساني شيئًا يجب على لين مينغ تحمله. شد أسنانه ولم يغمغم حتى بصوت واحد.
أكد أكثر من مرة لنفسه أنه سيكون فراشة ترفرف باتجاه النار.
في هذا الوقت ، كانت تدريب لين مينغ قد انحدر بالفعل إلى عالم الجوهر الدوار. كان وجهه مشوهًا لدرجة لا يمكن التعرف عليها وأسنانه صرخت بينما كان يعض بشدة.
لقد قال لـ لان يون يي ، وقد قال لـ شينغ مي ، وحتى أنه قال لنفسه –
“حتى لو كنت فراشة صغيرة وضعيفة ، فسوف أسير نحو ألسنة اللهب دون تردد. سأحارب قدري من أجل فرصة واحدة في المليون لكى أختبر سامسارا الخاصة بي وأن أولد من جديد كعنقاء ملتهبه. ”
“حتى لو كنت فراشة صغيرة وضعيفة ، فسوف أسير نحو ألسنة اللهب دون تردد. سأحارب قدري من أجل فرصة واحدة في المليون لكى أختبر سامسارا الخاصة بي وأن أولد من جديد كعنقاء ملتهبه. ”
لكن هذا القسم لم يُختبر قط بهذه الطريقة المأساوية والوحشية كما هو الحال اليوم ، حيث سقط في مثل هذا الفخ اليائس!
عرف لين مينغ مدى ضآلة الأمل في هذا الطريق ، ولكن إذا كان يتدرب ، كان هناك على الأقل بصيص صغير من الأمل ، فرصة لتغيير كل شيء.
صبغ ضباب الدم الأرض باللون الأحمر ، وصبغ الجدران باللون الأحمر ، وصبغ السقف باللون الأحمر.
إذا استسلم ، فسيكون ذلك انتظارًا للموت.
ستنخفض السنوات الثلاثين او الأربعين التي تبقت له إلى 10-20 سنة. ويمكن حتى أن يسمى هذا طريق الموت!
فُتحت كل مسام لين مينغ. عندما هربت طاقة المصدر من جسده ، تجعد حاجبيه بإحكام معًا. تضخم الألم النقي من داخل جسده.
في الأيام الأخيرة من حياته قرر أنه سيخوض صراعًا أخيرًا!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
قرر لين مينغ أنه من الآن وحتى النهاية ، سوف يذهب إلى تدريب العزلة العميقة.
فُتحت كل مسام لين مينغ. عندما هربت طاقة المصدر من جسده ، تجعد حاجبيه بإحكام معًا. تضخم الألم النقي من داخل جسده.
ترجمة : PEKA
…..
سرعان ما تم صبغ الكهف بأكمله باللون الأحمر الغامق.
