بنية الداو الوافر السماوية
الفصل 3528: بنية الداو الوافر السماوية
“لي تشي، إنه لي تشي!” كانوا مستعدين عقليًا لهذا الاحتمال، لكنهم ما زالوا يصرخون و أعينهم مفتوحة على مصراعيها من الدهشة.
وقفت البنية السماوية على قمة الداو. وصل السلف النجمي إلى حجم لا يمكن تصوره.
خرجت منه الأضواء السماوية كما لو كان من النجوم. من المؤكد أن الناس نظروا لأعلى ورأوا النجوم تتحرك باستمرار بداخله. تحول جسده إلى مجرة كبيرة بما يكفي لتضم ثلاثة آلاف عالم.
خرجت منه الأضواء السماوية كما لو كان من النجوم. من المؤكد أن الناس نظروا لأعلى ورأوا النجوم تتحرك باستمرار بداخله. تحول جسده إلى مجرة كبيرة بما يكفي لتضم ثلاثة آلاف عالم.
في هذه المرحلة، يمكن للنجم أن يدوس مرة واحدة ويقضي على بلد بأكمله مع سكانه.
عزز هذا الشكل من قوة المرء إلى أقصى حد من خلال دمجها مع مختلف أنواع الداو. من هذا، سيكون المستخدم قادرًا على التسبب في تدمير لا يوصف بموجة يد واحدة.
تشقق قبو السماء. الأهم من ذلك، أن أي شيء تلمسه الخيوط القاتلة يتحول على الفور إلى دخان – الزمان والمكان، أو الداو الذي لا يعد ولا يحصى، أو دورات الطبيعة.
في هذه المرحلة، يمكن للنجم أن يدوس مرة واحدة ويقضي على بلد بأكمله مع سكانه.
بدا السلف الضخم مرعبًا بما فيه الكفاية ولكن مع هذا السيف، وصل رعبه إلى الارتفاع التالي. مجرد قطع واحد يكفي لإثبات تفوقه.
على الرغم من أن الناس قد شهدوا تحولات كبيرة من قبل مثل التجسيدات، إلا أنه كان هناك تفاوت واضح.
“لي تشي، إنه لي تشي!” كانوا مستعدين عقليًا لهذا الاحتمال، لكنهم ما زالوا يصرخون و أعينهم مفتوحة على مصراعيها من الدهشة.
كانت التحولات الأخرى كبيرة في الشكل ولكن هذه البنية حوّلت السماء إلى جسد الشخص وحولت عددًا لا يحصى من الداو إلى الأوردة وخطوط الطول.
كانت التحولات الأخرى كبيرة في الشكل ولكن هذه البنية حوّلت السماء إلى جسد الشخص وحولت عددًا لا يحصى من الداو إلى الأوردة وخطوط الطول.
كان الداو الوافر بمثابة وقود لشكله العملاق. أطلق كل داو انفجارات قوية و مدوية. لم يستطع الناس إلا الرغبة في السجود أمام هذا الكائن القوي. أصيب البعض بالشلل على الأرض.
في هذه المرحلة، يمكن للنجم أن يدوس مرة واحدة ويقضي على بلد بأكمله مع سكانه.
“بنية الداو الوافر السماوية…” تذمر المتفرجون من الاسم.
“طنين.” فتح السلف عينيه وأطلقت أشعة مثل الشلالات السماوية.
كان هذا هو المسار الآخر في الجزء العلوي من الداو. عندما لا يتمكن كبار العباقرة من أن يصبحوا لورد داو، يشرعون في رحلة نحو هذا الشكل، مسار بدأه إمبراطور تنين الفضاء.
وقفت البنية السماوية على قمة الداو. وصل السلف النجمي إلى حجم لا يمكن تصوره.
لسوء الحظ، عدد قليل جدًا من وصلوا إلى هنا. وبالتالي، كانت رؤية الأمر شخصيًا حدثًا مجيدًا لمن هم في الجمهور.
“طنين.” انبثقت طاقة الفوضى فجأة من الفراغ المتضرر.
“صليل.” يمكن سماع ترنيمة سيف واحد فقط. أصبحت جميع السيوف الأخرى صامتة بغض النظر عن نوعيتها، علامة على الخضوع تجاه السيف العظمي.
تشقق قبو السماء. الأهم من ذلك، أن أي شيء تلمسه الخيوط القاتلة يتحول على الفور إلى دخان – الزمان والمكان، أو الداو الذي لا يعد ولا يحصى، أو دورات الطبيعة.
عندما رفع السيف، انبعث منه نية قاتلة مخيفة، سميكة بما يكفي لتصبح خيوطًا مرئية. أي شيء يتلامس مع هذه الخيوط سوف يتحول إلى غبار في غمضة عين.
كان هذا هو المسار الآخر في الجزء العلوي من الداو. عندما لا يتمكن كبار العباقرة من أن يصبحوا لورد داو، يشرعون في رحلة نحو هذا الشكل، مسار بدأه إمبراطور تنين الفضاء.
ناهيك عن المتدربين العاديين، حتى أسلافهم لم يجرؤوا على لمسهم. كما أصبح السياديين السماويين الآخرون مرعوبين.
كانوا جميعًا يعرفون مدى فظاعة هذا الهجوم القادم. فقط الطاقة المتبقية وحدها ستحولهم إلى رماد بغض النظر عن تدريبهم.
بدا السلف الضخم مرعبًا بما فيه الكفاية ولكن مع هذا السيف، وصل رعبه إلى الارتفاع التالي. مجرد قطع واحد يكفي لإثبات تفوقه.
في هذه المرحلة، يمكن للنجم أن يدوس مرة واحدة ويقضي على بلد بأكمله مع سكانه.
هرب المتفرجون على عجل من ساحة المعركة. حتى أولئك الذين أصيبوا بالشلل على الأرض بدأوا بالزحف أو التدحرج بعيدًا.
هرب المتفرجون على عجل من ساحة المعركة. حتى أولئك الذين أصيبوا بالشلل على الأرض بدأوا بالزحف أو التدحرج بعيدًا.
كانوا جميعًا يعرفون مدى فظاعة هذا الهجوم القادم. فقط الطاقة المتبقية وحدها ستحولهم إلى رماد بغض النظر عن تدريبهم.
أخيرًا لمس السيف نفسه الأرض، فقسّم الأرض إلى قسمين. المنطقة المتضررة تبددت على الفور.
“طنين.” فتح السلف عينيه وأطلقت أشعة مثل الشلالات السماوية.
كان هذا هو المسار الآخر في الجزء العلوي من الداو. عندما لا يتمكن كبار العباقرة من أن يصبحوا لورد داو، يشرعون في رحلة نحو هذا الشكل، مسار بدأه إمبراطور تنين الفضاء.
أصبح قلب داو المتفرجين أعزل على الفور ؛ تركت أرواحهم أجسادهم في خوف فصرخوا.
هرب المتفرجون على عجل من ساحة المعركة. حتى أولئك الذين أصيبوا بالشلل على الأرض بدأوا بالزحف أو التدحرج بعيدًا.
“الهلاك!” أخيرًا قام بحركته بقطع مائل عمودي.
الحشد لم يستطع إلا أن يذهل. في النهاية، ظهرت شخصية.
تشقق قبو السماء. الأهم من ذلك، أن أي شيء تلمسه الخيوط القاتلة يتحول على الفور إلى دخان – الزمان والمكان، أو الداو الذي لا يعد ولا يحصى، أو دورات الطبيعة.
كانت التحولات الأخرى كبيرة في الشكل ولكن هذه البنية حوّلت السماء إلى جسد الشخص وحولت عددًا لا يحصى من الداو إلى الأوردة وخطوط الطول.
“اللعنة!” صرخ بعض الناس.
كان الداو الوافر بمثابة وقود لشكله العملاق. أطلق كل داو انفجارات قوية و مدوية. لم يستطع الناس إلا الرغبة في السجود أمام هذا الكائن القوي. أصيب البعض بالشلل على الأرض.
“قعقعة!” رد لي تشي برفع يده. قفز ثلاثة آلاف عالم إلى الأمام لإيقاف القطع المائل القادمة.
عندما رفع السيف، انبعث منه نية قاتلة مخيفة، سميكة بما يكفي لتصبح خيوطًا مرئية. أي شيء يتلامس مع هذه الخيوط سوف يتحول إلى غبار في غمضة عين.
“بووم!” كانوا بعيدين عن أن يكونوا كافيين وتحولوا على الفور إلى دخان. ولم يُترك حتى الغبار أو الرماد وراءهم.
“لي تشي، إنه لي تشي!” كانوا مستعدين عقليًا لهذا الاحتمال، لكنهم ما زالوا يصرخون و أعينهم مفتوحة على مصراعيها من الدهشة.
أخيرًا لمس السيف نفسه الأرض، فقسّم الأرض إلى قسمين. المنطقة المتضررة تبددت على الفور.
وقفت البنية السماوية على قمة الداو. وصل السلف النجمي إلى حجم لا يمكن تصوره.
كان الأمر كما لو أن المنطقة كلها مشتتة من الوجود – الجبال والأنهار. لم يترك وراءه سوى الفراغ.
الفصل 3528: بنية الداو الوافر السماوية
تجمد المتفرجون، وهم يفكرون في مصيرهم إذا كانوا موجودين في تلك المنطقة. لا يمكن للكلمات أن تصف قوته. والمثال الأكثر قابلية للتطبيق هو أنه إذا كان هدفه هو مدينة الأسلاف، فإن الطائفة بأكملها ستختفي من هذا العالم.
“بووم!” كانوا بعيدين عن أن يكونوا كافيين وتحولوا على الفور إلى دخان. ولم يُترك حتى الغبار أو الرماد وراءهم.
وبالتالي، فإن هذا يعني أن قطع واحد فقط كان كافي لمحو طائفة عالية في الشمال. كانت قوته مرعبة.
________________
“أعتقد أنه مات هذه المرة.” حدق الكثير في الامتداد الفارغ ولم يروا لي تشي.
لسوء الحظ، عدد قليل جدًا من وصلوا إلى هنا. وبالتالي، كانت رؤية الأمر شخصيًا حدثًا مجيدًا لمن هم في الجمهور.
لقد رأوا عوالمه الثلاثة آلاف وهي تتبخر وأن القطع المائل لمس مباشرة الأرض. سيكون من الغريب أن ينجو من هذا الهجوم المروع.
تجمد المتفرجون، وهم يفكرون في مصيرهم إذا كانوا موجودين في تلك المنطقة. لا يمكن للكلمات أن تصف قوته. والمثال الأكثر قابلية للتطبيق هو أنه إذا كان هدفه هو مدينة الأسلاف، فإن الطائفة بأكملها ستختفي من هذا العالم.
“ليس لدي ما أقوله إذا كان سيبقى على قيد الحياة، فسيكون أكثر الرجال شيطانية في العالم.” غمغم خبير.
أضاء ضوء طاقة الفوضى هذا الفراغ وطرد أي تقارب مكسور. ظهرت الجبال والأنهار مرة أخرى كما لو أن الزمن قد انعكس.
اتفق آخرون مع هذا البيان. أومأ أحد الأسلاف برأسه: “إذا نجا من هذا القطع، يجب على الجميع الذهاب للنوم، ولا داعي للتنافس أو محاولة أن تصبح لورد داو أو أي شيء آخر، فلا أحد سيكون لورد داو غيره.”
اعتقد معظم المتفرجين أن لي تشي ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة بسبب قوة القطع. ومع ذلك، فقد تمسكوا بشظية من الأمل في حدوث معجزة على الرغم من ضعف الاحتمال.
اعتقد معظم المتفرجين أن لي تشي ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة بسبب قوة القطع. ومع ذلك، فقد تمسكوا بشظية من الأمل في حدوث معجزة على الرغم من ضعف الاحتمال.
على الرغم من أن الناس قد شهدوا تحولات كبيرة من قبل مثل التجسيدات، إلا أنه كان هناك تفاوت واضح.
“طنين.” انبثقت طاقة الفوضى فجأة من الفراغ المتضرر.
كان الأمر كما لو أن المنطقة كلها مشتتة من الوجود – الجبال والأنهار. لم يترك وراءه سوى الفراغ.
وقد بشر هذا بإعادة إعمار العالم. عاد كل شيء إلى الأصل؛ عادت الكائنات الحية التي لا تعد ولا تحصى جنبًا إلى جنب مع الداو…
الحشد لم يستطع إلا أن يذهل. في النهاية، ظهرت شخصية.
أضاء ضوء طاقة الفوضى هذا الفراغ وطرد أي تقارب مكسور. ظهرت الجبال والأنهار مرة أخرى كما لو أن الزمن قد انعكس.
الفصل 3528: بنية الداو الوافر السماوية
الحشد لم يستطع إلا أن يذهل. في النهاية، ظهرت شخصية.
“أعتقد أنه مات هذه المرة.” حدق الكثير في الامتداد الفارغ ولم يروا لي تشي.
“لي تشي، إنه لي تشي!” كانوا مستعدين عقليًا لهذا الاحتمال، لكنهم ما زالوا يصرخون و أعينهم مفتوحة على مصراعيها من الدهشة.
“طنين.” انبثقت طاقة الفوضى فجأة من الفراغ المتضرر.
________________
وقفت البنية السماوية على قمة الداو. وصل السلف النجمي إلى حجم لا يمكن تصوره.
ترجمة: Scrub
على الرغم من أن الناس قد شهدوا تحولات كبيرة من قبل مثل التجسيدات، إلا أنه كان هناك تفاوت واضح.
خرجت منه الأضواء السماوية كما لو كان من النجوم. من المؤكد أن الناس نظروا لأعلى ورأوا النجوم تتحرك باستمرار بداخله. تحول جسده إلى مجرة كبيرة بما يكفي لتضم ثلاثة آلاف عالم.
