Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3535

تعليمات

تعليمات

الفصل 3535: تعليمات

“لقد بدأت أشعر بالملل مؤخرًا، فالداو العظيم طويل جدًا ووحيد. ربما يكون الراحة في سلام أفضل. من ناحية أخرى، ما زلت تمضي قدمًا بطريقة بطولية، ولهذا السبب لا يمكننا المقارنة بك. من المحتمل أن يتحطم قلبنا الداو إذا عايشنا نفس الأشياء التي تمر بها.” قال الباسليسك.

“الجد السلف…” سجد السلف وتوسل: أرجو إعادة النظر من أجل الطائفة.” ثم ضرب رأسه على الأرض، مدركًا للضربة الكبيرة للطائفة في غياب جدهم السلف.

“إن ذلك المكان هو الأرض البوذية، إنها رماد الآن. حدثت أشياء كثيرة وتحطم العالم. لم يكن لدي اهتمام كافي لأرى ما حدث. جئت لإلقاء نظرة في وقت لاحق ولكن هذا المكان كان غريبًا وغامضًا.” قال الباسليسك.

“لا داعي لقول المزيد، لقد اتخذت قراري.” لوح السيادي بيده.

أخرج ثوبًا مشتعلًا بنيران طائر العنقاء. تجلت الترانيم والظواهر البصرية للطيور الأخرى راكعةً لعنقاء.

“إذا كانت بوابة زن الين يانغ في يوم من الأيام في خطر…” أدرك السلف أن المزيد من الإقناع غير مجدٍ، وكان يأمل فقط أن يهتم سلفه بالعلاقات القديمة.

“مواهبها جيدة، وكذلك سلالتها، لديها إمكانات لا حدود لها.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.

“دعوة المتاعب؟ تعامل معها.” قال السيادي بشكل قاطع.

“جملتك التالية ستكون، من فضلك امنح حفيدتي الصغيرة ثروة؟” نظر لي تشي إلى الباسليسك ضاحكًا.

“لكن… ماذا لو سقطت الطائفة…” لم يتوقع السلف هذه الإجابة.

“دعوة المتاعب؟ تعامل معها.” قال السيادي بشكل قاطع.

“ليكن ذلك.” كان السيادي قد اتخذ قراره وقال: “سقطت طوائف لا تعد ولا تحصى في التاريخ. ما المهم في ذلك؟”

“ليكن ذلك.” كان السيادي قد اتخذ قراره وقال: “سقطت طوائف لا تعد ولا تحصى في التاريخ. ما المهم في ذلك؟”

“الجد السلف!” صرخ السلف لكن السيادي كان يسير بالفعل نحو وجهة غير معروفة.

تقدمت وانحنت نحو لي تشي.

منذ ذلك الحين، لم يرَ أحد السيادي السماوي تشان يانغ مرة أخرى.

الفصل 3535: تعليمات

***

“فتاة عشيرتك ليست سيئة.” نظر لي تشي إلى يي لينغ ياو وابتسم.

نظر لي تشي إلى مدينة الأسلاف من جناح مرتفع يصل إلى الغيوم. كل شيء آخر بدا صغيرًا مثل الحشرات.

أخرج ثوبًا مشتعلًا بنيران طائر العنقاء. تجلت الترانيم والظواهر البصرية للطيور الأخرى راكعةً لعنقاء.

لم يقل شيئًا بينما ظل قائد ملك التنين والآخرون صامتين.

“هبة إلهية.” كان الباسليسك متحمسًا لصغيرته وقال: “انه حقًا منقطع النظير، أشكري الرئيس مرة أخرى.”

بعد فترة، جلس بتعبير طبيعي محدقًا في المجموعة.

“مواهبها جيدة، وكذلك سلالتها، لديها إمكانات لا حدود لها.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.

“مرت السنوات في غمضة عين ولكني ما زلت أتذكر كل شيء بوضوح.” بكى القائد.

“لا أمانع في أن تطاردني الآن.” أصبح تعبير الباسليسك حزينًا.

لقد اعتاد أن يكون الباسيليسك ذي العيون الأربع في ذلك الوقت وكان يستمتع بشبابه – وهو شباب يستحق الذكر.

“الجد السلف…” سجد السلف وتوسل: أرجو إعادة النظر من أجل الطائفة.” ثم ضرب رأسه على الأرض، مدركًا للضربة الكبيرة للطائفة في غياب جدهم السلف.

اليوم، وقف على القمة ونظر إلى الماضي. لن يعود الماضي ابدًا.

“الجد السلف!” صرخ السلف لكن السيادي كان يسير بالفعل نحو وجهة غير معروفة.

“بالتأكيد. أتذكر كيف ركضت للنجاة بحياتك بينما كانت تطاردك أختك.” ضحك لي تشي.

نظر لي تشي إلى مدينة الأسلاف من جناح مرتفع يصل إلى الغيوم. كل شيء آخر بدا صغيرًا مثل الحشرات.

“من فضلك لا تسخر مني، لقد اهتممت فقط باللعب في ذلك الوقت ولم أتعاطف مع حسن نيتها.” ابتسم الباسليسك وشعر بالدفء: “إنه لأمر مخز أنها لم تعد هنا.”

“إنه الوقت، ليس هناك عودة بعد أن يمر.” قال لي تشي.

كانت الباسيليسك الموقرة أيضًا عبقرية في تلك الحقبة. عاشت طويلاً وتركت عشيرتها لإنشاء وادي عنقاء التنين. للأسف، لم تكن قوتها كافية لتتحمل ذبول الوقت.

“أريد أيضًا أن أكون في الثامنة عشرة كل عام ولكن ليس لدي قلب الداو الخاص بك. هذا هو الفرق بيننا.” قال الباسليسك.

“لا أمانع في أن تطاردني الآن.” أصبح تعبير الباسليسك حزينًا.

“ماذا تنتظري؟ اشكري الرئيس على مدحه لك.” كان للباسليسك تعبير سعيد وأخبر ياو لينغ.

لقد عاش لسنوات عديدة. ومع ذلك، لا تزال هذه الذكرى الخاصة تغمره بالعواطف.

أصبحت منتشية لكنها لم تنس الركوع مرة أخرى. كان هذا الفن الراقي كافيًا. لم تكن بحاجة إلى أي شيء آخر في الحياة.

“إنه الوقت، ليس هناك عودة بعد أن يمر.” قال لي تشي.

كان تعليمها من قبل سلفها بالفعل أمرًا لا يصدق. في الواقع، عدد قليل جدًا من أفراد العشيرة كانوا محظوظين لملايين السنين للحصول على هذه النعمة.

أومأ الباسليسك برأسه وأخذ نفسًا عميقًا. حدق في لي تشي وقال: “انظر إلى كم عمري الآن مقارنة بك يا رئيس.”

“بما أنكِ تابعتيني مؤخرًا، لدي شيء لأقدمه لكِ. هذا ثوب مصنوع من ريش طائر العنقاء.” لاحظ لي تشي هذا وقال.

“أنا دائمًا في الثامنة عشرة.” ضحك لي تشي.

(تذكير فقط يي لينغ ياو هي عذراء عنقاء التنين)

“أريد أيضًا أن أكون في الثامنة عشرة كل عام ولكن ليس لدي قلب الداو الخاص بك. هذا هو الفرق بيننا.” قال الباسليسك.

“هاها، يا رئيس، أنت سيد العالم، منح ثروة واحدة أو اثنتين ليست مشكلة. بالإضافة إلى ذلك، أنت دائمًا تكرم الصغار الأذكياء.” ضحك الباسليسك.

بالطبع، “العمر” هنا لا يتعلق بالمظهر الجسدي. على مستوى قوتهم، يمكنهم دائمًا إعادة تشكيل أجسادهم في أي لحظة. ومع ذلك، كان قلب الداو هو الشيء العجوز في هذه الحالة.

“لقد بدأت أشعر بالملل مؤخرًا، فالداو العظيم طويل جدًا ووحيد. ربما يكون الراحة في سلام أفضل. من ناحية أخرى، ما زلت تمضي قدمًا بطريقة بطولية، ولهذا السبب لا يمكننا المقارنة بك. من المحتمل أن يتحطم قلبنا الداو إذا عايشنا نفس الأشياء التي تمر بها.” قال الباسليسك.

صنع لي تشي هذا الثوب شخصيًا بعد حصوله على الريش.

“سأكون دائمًا لا يقهر بغض النظر عن المسار الطويل.” قال لي تشي: “يجب أن يكون هناك دائمًا مطاردة في الحياة. لا تزال السمكة تريد أن تنقلب، والحشرة لا تزال تريد أن تكشف أنيابها في السماء العالية. هذا ما أريد أن أفعله.”

اليوم، حصلت على شيء أعظم – هدية من وجود يُعامل بإجلال من قبل سلفها. هذا من شأنه أن يتجاوز أي شيء آخر.

“سعيك وراء هدفك خيالي. إذا كنتَ سمكة أو حشرة، فكل شخص آخر في العالم أدنى من هذه الأشياء.” قال الباسليسك.

جلس لي تشي هناك وقبل الإيماءة بينما كان ينظر نحو الأفق.

ابتسم لي تشي فقط ولم يرد.

“مواهبها جيدة، وكذلك سلالتها، لديها إمكانات لا حدود لها.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.

لم تنضم القديسة و العذراء إلى المحادثة لأنهما لم يصلوا إلى المستوى المطلوب بعد.

صنع لي تشي هذا الثوب شخصيًا بعد حصوله على الريش.

“فتاة عشيرتك ليست سيئة.” نظر لي تشي إلى يي لينغ ياو وابتسم.

“فتاة عشيرتك ليست سيئة.” نظر لي تشي إلى يي لينغ ياو وابتسم.

(تذكير فقط يي لينغ ياو هي عذراء عنقاء التنين)

“حسنًا، سلالتكِ مميزة بدرجة كافية. لدي فن طائر العنقاء هنا، وهو مثالي لهذه المناسبة.” ابتسم لي تشي وقال.

“وليست غبية أيضًا.” قال الباسليسك: “لقد كانت خائفة منك و أبلغتني على الفور. في البداية، اعتقدت أن شخصًا ما لديه الجرأة للتظاهر بأنه أنت.”

ابتسمت يي لينغ ياو بسخرية، متذكّرة الاجتماع الأول مع لي تشي. كانت تلك تجربة مخيفة حقًا.

“لا أمانع في أن تطاردني الآن.” أصبح تعبير الباسليسك حزينًا.

وجدته متعجرفًا جدًا ولا مبالي. لقد كان شيئًا جيدًا أنها لم تجرب أي شيء غير محترم لأنه حتى جدها السلف لن يكون قادرًا على إنقاذها.

“إن ذلك المكان هو الأرض البوذية، إنها رماد الآن. حدثت أشياء كثيرة وتحطم العالم. لم يكن لدي اهتمام كافي لأرى ما حدث. جئت لإلقاء نظرة في وقت لاحق ولكن هذا المكان كان غريبًا وغامضًا.” قال الباسليسك.

“مواهبها جيدة، وكذلك سلالتها، لديها إمكانات لا حدود لها.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.

“بوووف!” خرج طائر عنقاء من جسدها.

“ماذا تنتظري؟ اشكري الرئيس على مدحه لك.” كان للباسليسك تعبير سعيد وأخبر ياو لينغ.

اليوم، حصلت على شيء أعظم – هدية من وجود يُعامل بإجلال من قبل سلفها. هذا من شأنه أن يتجاوز أي شيء آخر.

تقدمت وانحنت نحو لي تشي.

أصبحت منتشية لكنها لم تنس الركوع مرة أخرى. كان هذا الفن الراقي كافيًا. لم تكن بحاجة إلى أي شيء آخر في الحياة.

“جملتك التالية ستكون، من فضلك امنح حفيدتي الصغيرة ثروة؟” نظر لي تشي إلى الباسليسك ضاحكًا.

بالطبع، “العمر” هنا لا يتعلق بالمظهر الجسدي. على مستوى قوتهم، يمكنهم دائمًا إعادة تشكيل أجسادهم في أي لحظة. ومع ذلك، كان قلب الداو هو الشيء العجوز في هذه الحالة.

“هاها، يا رئيس، أنت سيد العالم، منح ثروة واحدة أو اثنتين ليست مشكلة. بالإضافة إلى ذلك، أنت دائمًا تكرم الصغار الأذكياء.” ضحك الباسليسك.

كان تعليمها من قبل سلفها بالفعل أمرًا لا يصدق. في الواقع، عدد قليل جدًا من أفراد العشيرة كانوا محظوظين لملايين السنين للحصول على هذه النعمة.

“حسنًا، سلالتكِ مميزة بدرجة كافية. لدي فن طائر العنقاء هنا، وهو مثالي لهذه المناسبة.” ابتسم لي تشي وقال.

“هل تريد المغادرة بالفعل، يا رئيس؟” قال الباسليسك. أمضى وقتًا كافيًا مع لي تشي في ذلك الوقت لفهم تعابيره.

“هبة إلهية.” كان الباسليسك متحمسًا لصغيرته وقال: “انه حقًا منقطع النظير، أشكري الرئيس مرة أخرى.”

لقد عاش لسنوات عديدة. ومع ذلك، لا تزال هذه الذكرى الخاصة تغمره بالعواطف.

“شكرًا لك أيها السيد الشاب.” ركعت يي ياو لينغ على ركبتيها، كما تم تحريكها عاطفيًا.

“أجل، سألقي نظرة على الأرض المهجورة، يجب أن أعرف السبب.” أومأ لي تشي.

كان تعليمها من قبل سلفها بالفعل أمرًا لا يصدق. في الواقع، عدد قليل جدًا من أفراد العشيرة كانوا محظوظين لملايين السنين للحصول على هذه النعمة.

لم يقل شيئًا بينما ظل قائد ملك التنين والآخرون صامتين.

اليوم، حصلت على شيء أعظم – هدية من وجود يُعامل بإجلال من قبل سلفها. هذا من شأنه أن يتجاوز أي شيء آخر.

“لا داعي لقول المزيد، لقد اتخذت قراري.” لوح السيادي بيده.

بمجرد أن وقفت، رفع لي تشي إصبعه وسُمِعت قعقعة معدنية. ظهر قانون داو مع صرير طائر العنقاء. ومض ضوء مرة واحدة قبل أن يختفي.

اليوم، حصلت على شيء أعظم – هدية من وجود يُعامل بإجلال من قبل سلفها. هذا من شأنه أن يتجاوز أي شيء آخر.

لقد دخل قانون الداو هذا إلى عقلها. ظهرت العديد من الأحرف الرونية والشخصيات في الداخل.

“إذا كانت بوابة زن الين يانغ في يوم من الأيام في خطر…” أدرك السلف أن المزيد من الإقناع غير مجدٍ، وكان يأمل فقط أن يهتم سلفه بالعلاقات القديمة.

“بوووف!” خرج طائر عنقاء من جسدها.

كانت الباسيليسك الموقرة أيضًا عبقرية في تلك الحقبة. عاشت طويلاً وتركت عشيرتها لإنشاء وادي عنقاء التنين. للأسف، لم تكن قوتها كافية لتتحمل ذبول الوقت.

أصبحت منتشية لكنها لم تنس الركوع مرة أخرى. كان هذا الفن الراقي كافيًا. لم تكن بحاجة إلى أي شيء آخر في الحياة.

“حسنًا، سلالتكِ مميزة بدرجة كافية. لدي فن طائر العنقاء هنا، وهو مثالي لهذه المناسبة.” ابتسم لي تشي وقال.

كانت شي تشينغ جيان حسودة لكنها لم تجرؤ على الطلب من لي تشي.

منذ ذلك الحين، لم يرَ أحد السيادي السماوي تشان يانغ مرة أخرى.

(للتذكير فقط شي تشينغ جيان هي قديسة لؤلؤة الحجر)

“ماذا تنتظري؟ اشكري الرئيس على مدحه لك.” كان للباسليسك تعبير سعيد وأخبر ياو لينغ.

“بما أنكِ تابعتيني مؤخرًا، لدي شيء لأقدمه لكِ. هذا ثوب مصنوع من ريش طائر العنقاء.” لاحظ لي تشي هذا وقال.

“ماذا تنتظري؟ اشكري الرئيس على مدحه لك.” كان للباسليسك تعبير سعيد وأخبر ياو لينغ.

أخرج ثوبًا مشتعلًا بنيران طائر العنقاء. تجلت الترانيم والظواهر البصرية للطيور الأخرى راكعةً لعنقاء.

“أجل، سألقي نظرة على الأرض المهجورة، يجب أن أعرف السبب.” أومأ لي تشي.

صنع لي تشي هذا الثوب شخصيًا بعد حصوله على الريش.

جلس لي تشي هناك وقبل الإيماءة بينما كان ينظر نحو الأفق.

“شكرا لك أيها السيد الشاب.” تملقته شي تشينغ جيان العاطفية باستمرار بعد رؤية ما فعله.

منذ ذلك الحين، لم يرَ أحد السيادي السماوي تشان يانغ مرة أخرى.

جلس لي تشي هناك وقبل الإيماءة بينما كان ينظر نحو الأفق.

***

“هل تريد المغادرة بالفعل، يا رئيس؟” قال الباسليسك. أمضى وقتًا كافيًا مع لي تشي في ذلك الوقت لفهم تعابيره.

منذ ذلك الحين، لم يرَ أحد السيادي السماوي تشان يانغ مرة أخرى.

“أجل، سألقي نظرة على الأرض المهجورة، يجب أن أعرف السبب.” أومأ لي تشي.

لقد عاش لسنوات عديدة. ومع ذلك، لا تزال هذه الذكرى الخاصة تغمره بالعواطف.

“إن ذلك المكان هو الأرض البوذية، إنها رماد الآن. حدثت أشياء كثيرة وتحطم العالم. لم يكن لدي اهتمام كافي لأرى ما حدث. جئت لإلقاء نظرة في وقت لاحق ولكن هذا المكان كان غريبًا وغامضًا.” قال الباسليسك.

“لا داعي لقول المزيد، لقد اتخذت قراري.” لوح السيادي بيده.

“بعض الأشياء تفاجئنا دائمًا.” ابتسم لي تشي: “السماء لديها القدرة المطلقة، أو هكذا يقولون. ومع ذلك، في هذه الحالة، لم تستطع السماء الخسيسة إنجاز كل شيء بشكل صحيح.”

“إنه الوقت، ليس هناك عودة بعد أن يمر.” قال لي تشي.

“متى ستصعد يا رئيس؟” فكر الباسليسك قليلاً قبل أن يسأل.

لقد اعتاد أن يكون الباسيليسك ذي العيون الأربع في ذلك الوقت وكان يستمتع بشبابه – وهو شباب يستحق الذكر.

____________

“لا أمانع في أن تطاردني الآن.” أصبح تعبير الباسليسك حزينًا.

ترجمة: Scrub

“دعوة المتاعب؟ تعامل معها.” قال السيادي بشكل قاطع.

وجدته متعجرفًا جدًا ولا مبالي. لقد كان شيئًا جيدًا أنها لم تجرب أي شيء غير محترم لأنه حتى جدها السلف لن يكون قادرًا على إنقاذها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط