1959
1959
ترجمة : PEKA
…
في الماضي ، تركت شينغ مي حاجز فوق سماء انسكاب السماء . كان مركز المصفوفة موجودًا بشكل طبيعي هنا أيضًا.
تحول الفضاء. شعر لين مينغ كما لو أنه مر عبر غشاء رقيق من الماء.
…
كانت المدينه لا تزال موجودة ، لكن اسمها تغير. لم يعد يُطلق عليها اسم مدينة التوت الأخضر ، ولكن يُطلق عليها الآن مقاطعة السماء.
عند رؤية هذا ، أخذ لين مينغ نفسا عميقا. تم تفكيك تشكيل المصفوفة.
…
تم تجديد هذه المدينة مرات لا حصر لها ، ولكن العديد من حوافها وزواياها كانت منقوشة بسبب تآكل السنين.
كان الكون عميقًا ولا نهاية له. واحتوى على قواعد لا حصر لها من الداو السماوي. منذ العصور القديمة ، بحثت قوى قديمة لا حصر لها في المرتفعات والمنخفضة ، وطاردت بلا كلل طريق الفنون القتالية بعيد المنال.
تم تجديد هذه المدينة مرات لا حصر لها ، ولكن العديد من حوافها وزواياها كانت منقوشة بسبب تآكل السنين.
عند رؤية هذا ، أخذ لين مينغ نفسا عميقا. تم تفكيك تشكيل المصفوفة.
ولكن حتى الآن ، لم يكن هناك بعد شخص واحد فهم كل أسرار الكون.
من أجل استقرار مصير أمتهم ، قررت العائلة المالكة لأسرة تشو العظمى نقل العاصمة إلى مدينة التوت الأخضر وتغيير اسمها إلى مقاطعة السماء. اعتقدت العائلة المالكة أنه منذ أن عاش لين مينغ ذات مرة في هذه المدينة ، فمن المؤكد أنه سيكون لها مصير مجيد وستحمي أسس سلالة تشو العظيمة لمدة 10000 عام.
ومع ذلك ، من أجل الخروج من العالم الذي كان يقع فيه كوكب انسكاب السماء والذهاب إلى العالم الإلهي ، سيتعين عليه تحمل مخاطرة كبيرة. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يخترق الحاجز الذي تركته شينغ مي .
لم يكن الكون غامضًا فحسب ، بل كان أبديًا.
في سامسارا الحياة والموت ، كان لدى لين مينغ مفاهيمه الخاصة.
كان هذا الانتقال من ملك عالم عادي إلى ملك عالم عظيم.
حتى عندما تنهار العوالم العظيمة وتعود إلى لا شيء ، فإن الكون ككل سيستمر في الوجود.
بعد لحظة من الصمت واجه مخطط المصفوفة العملاقة. قام بدفع إصبعه مرارًا وتكرارًا ، كل دفعة تسبب في انتشار التموجات في الفضاء. مع كل دفعة ، بدا أن قلمًا غير مرئي يرسم صورًا فوق مخطط المصفوفة العملاقة هذا.
لم يعرف أحد أين بدأت السماء الأبدية أو أين ستنتهي.
كان الأمر مجرد أنه بينما كان يتنقل بسرعة عبر العواصف الفضائية ، لم يكن قلبه هادئًا.
لكن طالما أنهم قطعوا ميراث الفنون القتالية البشرية ، فلن يكون لدى هؤلاء البشر القوة للمقاومة ، تمامًا مثل الحيوانات الأليفة الشائعة. سيتم تربيتهم في أقفاص واستعبادهم.
كانت ألف سنة مجرد وميض من الزمن ، فترة قضيرة جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي تغيير تقريبًا في الكون.
بعد لحظة من الصمت واجه مخطط المصفوفة العملاقة. قام بدفع إصبعه مرارًا وتكرارًا ، كل دفعة تسبب في انتشار التموجات في الفضاء. مع كل دفعة ، بدا أن قلمًا غير مرئي يرسم صورًا فوق مخطط المصفوفة العملاقة هذا.
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالمجتمع الفاني وأممه ، في عدة آلاف من السنين سيكون هناك مئات الأجيال من الناس. سوف تسقط السلالات ويقوم آخرون مكانهم. ولدت عائلات كبيرة وطوائف وحياوات لا حصر لها . سيتم دفن تاريخهم الملتوي في رمال الزمن حيث يختفوا ببطء إلى الأبد.
في النهاية ، الشيء الوحيد الذي سيتركه هؤلاء الناس وراءهم في العالم هو “لا شيء”.
تأسست هنا طائفة من القديسين ودخل وخرج التلاميذ القديسون . كانت هذه الطائفة مزدهرة وقد ورثت ملايين السنين من تراكمات قصر الحلم الإلهي السماوي ، وكانت تستخدم هذا الآن لتغذية نفسها.
الآن ، لم تعد العائلة المالكة تُدعى يانغ ، بل أُطلق عليها اسم تشو.
بالنسبة لتقلبات الزمن ، ظلت الأمور على حالها ، لكن الناس تغيروا دائمًا.
خلال تناسخه الرابع ، عاد لين مينغ إلى كوكب انسكاب السماء وجاء إلى مدينة التوت الأخضر مرة أخرى.
بعد ظهر أحد أيام الشتاء ، ظهر شخص ووحش أسود كبير خارج مدينة قديمة.
امتلأت قناة الفضاء العليا في كوكب انسكاب السماء بجميع أنواع الطاقات الفوضوية. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، لم تكن هذه الطاقات الفوضوية مختلفة عن النسيم الهادئ.
تم تجديد هذه المدينة مرات لا حصر لها ، ولكن العديد من حوافها وزواياها كانت منقوشة بسبب تآكل السنين.
على الرغم من أنه كان يعرف ما حدث على الأرجح ، إلا أنه أراد أن يشهد على ذلك بأم عينيه.
ليس هذا فقط ، ولكن في الماضي كانت شينغ مي قد استخرج معظم مصدر روح لين مينغ ، ولأن روح لين مينغ قد مرت بفن التناسخ الكبير واكتسبت حياة جديدة ، فخلال عملية إعادة الميلاد هذه أصبحت تقلباته الروحية ضعيفة وتغيرت. كان من الممكن حقًا أن يُقال إنه ولد من جديد من الداخل والخارج.
…
كان هذا الرجل يرتدي ثياباً سوداء وكان جسده مستقيماً كالرمح. بدا مظهره منحوتًا بواسطة صابر ، ويحتوي على نكهة لا توصف.
لم تعد مملكة ثروة السماء تسمى كذلك أيضًا ، ولكن يشار إليها الآن باسم أسرة تشو العظمى.
أما الوحش الشرير بجانبه فكان أكثر ما جذب الانتباه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لم يكن الكون غامضًا فحسب ، بل كان أبديًا.
بدا وكأنه ذئب عملاق ، لكن كان هناك قرن أسود خرج من رأسه ، مما جعله يبدو كتنين أسطوري.
كان الأمر مجرد أنه بينما كان يتنقل بسرعة عبر العواصف الفضائية ، لم يكن قلبه هادئًا.
بعد الصعود إلى العالم الإلهي ، يمكن أن يكمل لين مينغ الرحلة إلى قصر الحلم الإلهي السماوي باستخدام أقل من 20 يومًا.
كان هذا الرجل والوحش لين مينغ والتنين الأسود الصغير.
أما الوحش الشرير بجانبه فكان أكثر ما جذب الانتباه.
كان هذا أيضًا هو السبب في تجرؤه على العودة إلى العالم الإلهي قبل أن تنضج قوته تمامًا.
بعد ألف عام ، أكمل لين مينغ تناسخه الثالث وبدأ فى الرابع. أما التنين الأسود فقد نما وعاد مظهره إلى حالته الأصلية. إذا رغبت في ذلك ، يمكن أن ينمو جسمه إلى ارتفاع آلاف الأقدام مثل قمة الجبل.
أما فناني القتال البشر ، فإما أنهم ذُبحوا أو أُخذوا كعبيد. تم استخدامهم كعمال مناجم أو خدم أو عمال نظافة أو حتى تم أخذهم كأفران حية.
خلال تناسخه الرابع ، عاد لين مينغ إلى كوكب انسكاب السماء وجاء إلى مدينة التوت الأخضر مرة أخرى.
كانت المدينه لا تزال موجودة ، لكن اسمها تغير. لم يعد يُطلق عليها اسم مدينة التوت الأخضر ، ولكن يُطلق عليها الآن مقاطعة السماء.
من أجل استقرار مصير أمتهم ، قررت العائلة المالكة لأسرة تشو العظمى نقل العاصمة إلى مدينة التوت الأخضر وتغيير اسمها إلى مقاطعة السماء. اعتقدت العائلة المالكة أنه منذ أن عاش لين مينغ ذات مرة في هذه المدينة ، فمن المؤكد أنه سيكون لها مصير مجيد وستحمي أسس سلالة تشو العظيمة لمدة 10000 عام.
تطورت الجدران هنا إلى الخارج وتم توسيع الطرق. في وسط المدينة ، تم تشييد قصر إمبراطوري كبير مزين بالذهب واليشم.
حتى عندما تنهار العوالم العظيمة وتعود إلى لا شيء ، فإن الكون ككل سيستمر في الوجود.
كان يعلم أن ما سيراه كان على الأرجح سيجعله يشعر بالحزن.
لطالما كانت مدينة التوت الأخضر عاصمة مملكة ثروة السماء.
في الواقع ، كانت مملكة ثروة السماء قد غيرت السلالات ، ولم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية أيضًا.
أدى ردع اسم لين مينغ إلى جعل العديد من البلدان لا تجرؤ على غزو مملكة ثروة السماء. لكن هذا لا يعني أن العائلة المالكة في مملكة ثروة السماء لن تتغير.
أي انقلاب ، وحاكم قاسٍ لا يعرف الدهاء يمكن أن يتسبب في سقوط سلالة.
مع وجود ألوهية حقيقية يقودهم ، لم تكن البشرية تضاهي القديسين.
أدى ردع اسم لين مينغ إلى جعل العديد من البلدان لا تجرؤ على غزو مملكة ثروة السماء. لكن هذا لا يعني أن العائلة المالكة في مملكة ثروة السماء لن تتغير.
الآن ، لم تعد العائلة المالكة تُدعى يانغ ، بل أُطلق عليها اسم تشو.
لم تعد مملكة ثروة السماء تسمى كذلك أيضًا ، ولكن يشار إليها الآن باسم أسرة تشو العظمى.
من أجل استقرار مصير أمتهم ، قررت العائلة المالكة لأسرة تشو العظمى نقل العاصمة إلى مدينة التوت الأخضر وتغيير اسمها إلى مقاطعة السماء. اعتقدت العائلة المالكة أنه منذ أن عاش لين مينغ ذات مرة في هذه المدينة ، فمن المؤكد أنه سيكون لها مصير مجيد وستحمي أسس سلالة تشو العظيمة لمدة 10000 عام.
ترجمة : PEKA
من الأنقاض الباردة والمأساوية ، كان بإمكان لين مينغ تخيل ما كان عليه الحال عندما غزا القديسون.
لم يعد لين مينغ يهتم بهذا على الإطلاق.
ليس هذا فقط ، ولكن في الماضي كانت شينغ مي قد استخرج معظم مصدر روح لين مينغ ، ولأن روح لين مينغ قد مرت بفن التناسخ الكبير واكتسبت حياة جديدة ، فخلال عملية إعادة الميلاد هذه أصبحت تقلباته الروحية ضعيفة وتغيرت. كان من الممكن حقًا أن يُقال إنه ولد من جديد من الداخل والخارج.
لم يعد لديه الآن مزيد من المخاوف. لقد كان يسافر باستمرار ، وينقي عالمه الداخلي. وأصبح أقوى وأقوى.
ولكن في الموقع السابق للقصر السماوي ، استولى القديسون الآن على كل تلك الجبال العظيمة والمجيدة المليئة بالطاقة الروحية والكواكب الرائعة. كانت هذه الأرض تحتوي على كمية هائلة من الموارد السماوية وكانت كنزًا غنيًا بالطاقة من أصل السماء والأرض. من الطبيعي أن القديسين لن يدمروه.
لكن خلال تناسخه الرابع ، شعر لين مينغ أن تدريبه وصل إلى عنق الزجاجة.
تلك النخب العليا تمكنت بالكاد من الفرار في الوقت المناسب. ولكن بالنسبة للأراضي المقدسة العامة ، فقد دمرها إمبيريان القديسين على الفور بلا شك.
كان هذا الانتقال من ملك عالم عادي إلى ملك عالم عظيم.
كانت الحقيقة أنه إذا رغب لين مينغ فى هذا ، فلن يكون من الصعب عليه تجاوز هذه المرحلة.
لكنه أراد أن يتم كل شيء على أكمل وجه. وهكذا اتخذ قرارا. كان ذلك للذهاب إلى طريق أسورا وإكمال التجربة النهائية!
كانت ألف سنة مجرد وميض من الزمن ، فترة قضيرة جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي تغيير تقريبًا في الكون.
……….
لقد تجول في العوالم الدنيا لفترة كافية. واقترب وقت الرحيل.
لم يعد لديه الآن مزيد من المخاوف. لقد كان يسافر باستمرار ، وينقي عالمه الداخلي. وأصبح أقوى وأقوى.
…..
ومع ذلك ، من أجل الخروج من العالم الذي كان يقع فيه كوكب انسكاب السماء والذهاب إلى العالم الإلهي ، سيتعين عليه تحمل مخاطرة كبيرة. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يخترق الحاجز الذي تركته شينغ مي .
كانت الحقيقة أنه إذا رغب لين مينغ فى هذا ، فلن يكون من الصعب عليه تجاوز هذه المرحلة.
في الماضي ، تركت شينغ مي حاجز فوق سماء انسكاب السماء . كان مركز المصفوفة موجودًا بشكل طبيعي هنا أيضًا.
كان هذا الرجل والوحش لين مينغ والتنين الأسود الصغير.
أدى تشكيل المصفوفة هذا إلى حجب القناة الفضائية في البعد السفلي الذي يربط كوكب انسكاب السماء بالعالم الإلهي .
لم يعد لديه الآن مزيد من المخاوف. لقد كان يسافر باستمرار ، وينقي عالمه الداخلي. وأصبح أقوى وأقوى.
“هيا نذهب ايها الأسود الصغير. ”
ولكن حتى الآن ، لم يكن هناك بعد شخص واحد فهم كل أسرار الكون.
حتى عندما تنهار العوالم العظيمة وتعود إلى لا شيء ، فإن الكون ككل سيستمر في الوجود.
كما تحدث لين مينغ ، اندفع صعودا. تحول جسده إلى شفرة حادة اخترقت السماء الزرقاء العميقة. أما بالنسبة للتنين الأسود ، فقد اتبع لين مينغ. هكذا ، تحول الإنسان والوحش إلى شعاعين من الضوء الإلهي تجاوزا الغلاف الجوي لكوكب انسكاب السماء ووصل إلى الفضاء.
وقف هناك لفترة طويلة ثم غادر بهدوء ، ولم يترك وراءه أي أثر.
كان هناك الكثير من هؤلاء الناس. بلغ عددهم تريليونات من الكوادريليونات وانتشروا عبر 3000 عالم عظيم من العالم الإلهي بالإضافة إلى عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة والعوالم المتوسطة. كان من المستحيل على القديسين قتلهم جميعًا.
لم يبدو هذا الجزء من الفراغ غير عادي على الإطلاق. ولكن عندما لسمه لين مينغ بخفة ، تموج مثل صخرة ألقيت في بحيرة. ثم ظهر تشكيل مصفوفة عملاق. كان تشكيل المصفوفة مشابهًا في المظهر لمخطط يين يانغ العملاق. كان النصف ذهبي والنصف الآخر أسود اللون ، ويمثل مفاهيم الحياة والموت.
في سامسارا الحياة والموت ، كان لدى لين مينغ مفاهيمه الخاصة.
بالنسبة لإمبيريان ، كان القضاء على أرض مقدسة عادية بمثابة ركل قلعة رملية.
بعد لحظة من الصمت واجه مخطط المصفوفة العملاقة. قام بدفع إصبعه مرارًا وتكرارًا ، كل دفعة تسبب في انتشار التموجات في الفضاء. مع كل دفعة ، بدا أن قلمًا غير مرئي يرسم صورًا فوق مخطط المصفوفة العملاقة هذا.
تم تجديد هذه المدينة مرات لا حصر لها ، ولكن العديد من حوافها وزواياها كانت منقوشة بسبب تآكل السنين.
استمرت هذه العملية لمدة ربع ساعة من الوقت. ثم ارتجف مخطط المصفوفة ، وأصبح أكثر سطوعًا وشفافية ، كما لو كان يتحول إلى ضباب.
كان يعلم أنه بمجرد وصوله إلى نهاية نفق الفضاء هذا ، سيرى أخيرًا كل ما حدث في العالم الإلهي بعد آلاف السنين.
أي انقلاب ، وحاكم قاسٍ لا يعرف الدهاء يمكن أن يتسبب في سقوط سلالة.
عند رؤية هذا ، أخذ لين مينغ نفسا عميقا. تم تفكيك تشكيل المصفوفة.
تحول الفضاء. شعر لين مينغ كما لو أنه مر عبر غشاء رقيق من الماء.
حدق في الفراغ خلف تشكيل المصفوفة وفتح قناة فضائية ببطء. تغير مظهره تدريجياً وأصبح مزاجه وهالته مختلفين تماماً.
استخدم لين مينغ تقنية إعادة الميلاد الجسدي. بعد فهم مفهوم الحياة ، عندما استخدم هذه التقنية السرية ، كان بإمكانه تغيير هالة حياته ، ليصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
تم تجديد هذه المدينة مرات لا حصر لها ، ولكن العديد من حوافها وزواياها كانت منقوشة بسبب تآكل السنين.
ليس هذا فقط ، ولكن في الماضي كانت شينغ مي قد استخرج معظم مصدر روح لين مينغ ، ولأن روح لين مينغ قد مرت بفن التناسخ الكبير واكتسبت حياة جديدة ، فخلال عملية إعادة الميلاد هذه أصبحت تقلباته الروحية ضعيفة وتغيرت. كان من الممكن حقًا أن يُقال إنه ولد من جديد من الداخل والخارج.
كان الأمر مجرد أنه بينما كان يتنقل بسرعة عبر العواصف الفضائية ، لم يكن قلبه هادئًا.
كان هذا أيضًا هو السبب في تجرؤه على العودة إلى العالم الإلهي قبل أن تنضج قوته تمامًا.
بعد الانتهاء ، تقدم لين مينغ للأمام ، ومر بتشكيل المصفوفة كما لو كان يمشي عبر شاشة من الدخان الأزرق. لم يتم تحريك تشكيل المصفوفة الذي تركته شينغ مي على الإطلاق.
تم القضاء على العديد من الطوائف مع جبالهم وجزرهم السماوية.
ولكن في الموقع السابق للقصر السماوي ، استولى القديسون الآن على كل تلك الجبال العظيمة والمجيدة المليئة بالطاقة الروحية والكواكب الرائعة. كانت هذه الأرض تحتوي على كمية هائلة من الموارد السماوية وكانت كنزًا غنيًا بالطاقة من أصل السماء والأرض. من الطبيعي أن القديسين لن يدمروه.
امتلأت قناة الفضاء العليا في كوكب انسكاب السماء بجميع أنواع الطاقات الفوضوية. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، لم تكن هذه الطاقات الفوضوية مختلفة عن النسيم الهادئ.
كان الأمر مجرد أنه بينما كان يتنقل بسرعة عبر العواصف الفضائية ، لم يكن قلبه هادئًا.
لم يعد قصر الحلم الإلهي السماوي هنا. كان هذا أيضا في حدود المعقول. إذا كانت إمبيريان الحلم الإلهي لا تزال على قيد الحياة ، فإنها بالتأكيد ستجلب معها قصر الحلم الإلهي السماوي.
كان يعلم أنه بمجرد وصوله إلى نهاية نفق الفضاء هذا ، سيرى أخيرًا كل ما حدث في العالم الإلهي بعد آلاف السنين.
كما تم تطوير المناجم المعدنية والحقول الطبية بشكل كبير من قبل طائفة القديسين. تم نهب كل أنواع المواد السماوية من الأرض.
لم يعد لديه الآن مزيد من المخاوف. لقد كان يسافر باستمرار ، وينقي عالمه الداخلي. وأصبح أقوى وأقوى.
كان هذا شيئًا رغب دائمًا في معرفته ، ولكنه كان يخاف من اكتشافه.
تأسست هنا طائفة من القديسين ودخل وخرج التلاميذ القديسون . كانت هذه الطائفة مزدهرة وقد ورثت ملايين السنين من تراكمات قصر الحلم الإلهي السماوي ، وكانت تستخدم هذا الآن لتغذية نفسها.
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالمجتمع الفاني وأممه ، في عدة آلاف من السنين سيكون هناك مئات الأجيال من الناس. سوف تسقط السلالات ويقوم آخرون مكانهم. ولدت عائلات كبيرة وطوائف وحياوات لا حصر لها . سيتم دفن تاريخهم الملتوي في رمال الزمن حيث يختفوا ببطء إلى الأبد.
……….
تحول الفضاء. شعر لين مينغ كما لو أنه مر عبر غشاء رقيق من الماء.
بينما كان يخطو إلى هذه السماء المرصعة بالنجوم المألوفة والغريبة ، ازدهرت كل أنواع المشاعر في قلبه.
أدى ردع اسم لين مينغ إلى جعل العديد من البلدان لا تجرؤ على غزو مملكة ثروة السماء. لكن هذا لا يعني أن العائلة المالكة في مملكة ثروة السماء لن تتغير.
هذا الفضاء المرصع بالنجوم ، هذا الفضاء المرصع بالنجوم مرة أخرى. ولكن ، يبدو أن هالته قد تغيرت.
كل ما ضاع سيُدفع ثمنه مرتين.
لم يعد لين مينغ يهتم بهذا على الإطلاق.
كان يعلم أن ما سيراه كان على الأرجح سيجعله يشعر بالحزن.
لم يستطع كبح جماح المشاعر في قلبه. لقد مزق المساحة وبدأ في استخدام التحول الفراغي الكبير . أولاً ، أراد أن يذهب لرؤية قصر الحلم الإلهي السماوي.
في الماضي ، تركت شينغ مي حاجز فوق سماء انسكاب السماء . كان مركز المصفوفة موجودًا بشكل طبيعي هنا أيضًا.
امتلأت قناة الفضاء العليا في كوكب انسكاب السماء بجميع أنواع الطاقات الفوضوية. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، لم تكن هذه الطاقات الفوضوية مختلفة عن النسيم الهادئ.
على الرغم من أنه كان يعرف ما حدث على الأرجح ، إلا أنه أراد أن يشهد على ذلك بأم عينيه.
حدق في الفراغ خلف تشكيل المصفوفة وفتح قناة فضائية ببطء. تغير مظهره تدريجياً وأصبح مزاجه وهالته مختلفين تماماً.
كان هذا الانتقال من ملك عالم عادي إلى ملك عالم عظيم.
لم يكن يعرف ماذا حدث لـ مو تشيان يو و تشين شينغ شوان و شياو موشيان وطفله مو إيفرسنو و إمبيريان الحلم الإلهي و إمبيريان الكون الشاسع. هل كانوا آمنين ام ماذا؟
بعد الصعود إلى العالم الإلهي ، يمكن أن يكمل لين مينغ الرحلة إلى قصر الحلم الإلهي السماوي باستخدام أقل من 20 يومًا.
لكن ، أمضى لين مينغ شهرين كاملين.
في سامسارا الحياة والموت ، كان لدى لين مينغ مفاهيمه الخاصة.
في النهاية ، الشيء الوحيد الذي سيتركه هؤلاء الناس وراءهم في العالم هو “لا شيء”.
خلال هذين الشهرين ، نشر إحساسه في العديد من الأماكن.
بعد ظهر أحد أيام الشتاء ، ظهر شخص ووحش أسود كبير خارج مدينة قديمة.
رأى العديد من الكواكب التي دُمرت. لقد انهارت وتحولت إلى شظايا لا تعد ولا تحصى. وتحت قوة الجاذبية للكتلة المتبقية ، تحولوا إلى حزام من شظايا تشبه الحلقة تطفو بلا هدف عبر الكون.
لقد تجول في العوالم الدنيا لفترة كافية. واقترب وقت الرحيل.
إلى جانب هذه الكواكب ، كانت الطوائف التي تم تدميرها أعلى من حيث العدد.
“هيا نذهب ايها الأسود الصغير. ”
تم القضاء على العديد من الطوائف مع جبالهم وجزرهم السماوية.
في سامسارا الحياة والموت ، كان لدى لين مينغ مفاهيمه الخاصة.
من الأنقاض الباردة والمأساوية ، كان بإمكان لين مينغ تخيل ما كان عليه الحال عندما غزا القديسون.
استخدم لين مينغ تقنية إعادة الميلاد الجسدي. بعد فهم مفهوم الحياة ، عندما استخدم هذه التقنية السرية ، كان بإمكانه تغيير هالة حياته ، ليصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
مع وجود ألوهية حقيقية يقودهم ، لم تكن البشرية تضاهي القديسين.
تلك النخب العليا تمكنت بالكاد من الفرار في الوقت المناسب. ولكن بالنسبة للأراضي المقدسة العامة ، فقد دمرها إمبيريان القديسين على الفور بلا شك.
ليس هذا فقط ، ولكن في الماضي كانت شينغ مي قد استخرج معظم مصدر روح لين مينغ ، ولأن روح لين مينغ قد مرت بفن التناسخ الكبير واكتسبت حياة جديدة ، فخلال عملية إعادة الميلاد هذه أصبحت تقلباته الروحية ضعيفة وتغيرت. كان من الممكن حقًا أن يُقال إنه ولد من جديد من الداخل والخارج.
بالنسبة لإمبيريان ، كان القضاء على أرض مقدسة عادية بمثابة ركل قلعة رملية.
من أجل استقرار مصير أمتهم ، قررت العائلة المالكة لأسرة تشو العظمى نقل العاصمة إلى مدينة التوت الأخضر وتغيير اسمها إلى مقاطعة السماء. اعتقدت العائلة المالكة أنه منذ أن عاش لين مينغ ذات مرة في هذه المدينة ، فمن المؤكد أنه سيكون لها مصير مجيد وستحمي أسس سلالة تشو العظيمة لمدة 10000 عام.
لقد مات عدد لا يحصى من نخب البشرية بشكل مأساوي في هذه الكارثة.
على الرغم من أنه كان يعرف ما حدث على الأرجح ، إلا أنه أراد أن يشهد على ذلك بأم عينيه.
أما الذين تبقوا وراءهم ، فهم مجرد بشر عاديين .
في النهاية ، الشيء الوحيد الذي سيتركه هؤلاء الناس وراءهم في العالم هو “لا شيء”.
في الواقع ، كانت مملكة ثروة السماء قد غيرت السلالات ، ولم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية أيضًا.
كان هناك الكثير من هؤلاء الناس. بلغ عددهم تريليونات من الكوادريليونات وانتشروا عبر 3000 عالم عظيم من العالم الإلهي بالإضافة إلى عدد لا يحصى من العوالم الصغيرة والعوالم المتوسطة. كان من المستحيل على القديسين قتلهم جميعًا.
في الفضاء المرصع بالنجوم الشاسع وغير المحدود ، تحول لين مينغ إلى شعاع من الضوء يهرب بأقصى سرعة إلى الكون. أمسك بقبضتيه بقوة لدرجة أن أظافره كانت تتغلغل في جسده.
لكن طالما أنهم قطعوا ميراث الفنون القتالية البشرية ، فلن يكون لدى هؤلاء البشر القوة للمقاومة ، تمامًا مثل الحيوانات الأليفة الشائعة. سيتم تربيتهم في أقفاص واستعبادهم.
لم يعد لديه الآن مزيد من المخاوف. لقد كان يسافر باستمرار ، وينقي عالمه الداخلي. وأصبح أقوى وأقوى.
أخيرًا ، وصل لين مينغ إلى الجزء من الكون حيث كان قصر الحلم الإلهي السماوي.
لكن خلال تناسخه الرابع ، شعر لين مينغ أن تدريبه وصل إلى عنق الزجاجة.
لقد تجول في العوالم الدنيا لفترة كافية. واقترب وقت الرحيل.
على الرغم من أنه كان مستعدًا عقليًا ، لكن عندما رأى لين مينغ المكان الذي كان فيه قصر الحلم الإلهي السماوي ، لم يستطع إلا أن يرتجف بشدة. المشهد الذي أمامه جعله يتأثر بحزن.
1959
حتى عندما تنهار العوالم العظيمة وتعود إلى لا شيء ، فإن الكون ككل سيستمر في الوجود.
لم يعد قصر الحلم الإلهي السماوي هنا. كان هذا أيضا في حدود المعقول. إذا كانت إمبيريان الحلم الإلهي لا تزال على قيد الحياة ، فإنها بالتأكيد ستجلب معها قصر الحلم الإلهي السماوي.
ولكن في الموقع السابق للقصر السماوي ، استولى القديسون الآن على كل تلك الجبال العظيمة والمجيدة المليئة بالطاقة الروحية والكواكب الرائعة. كانت هذه الأرض تحتوي على كمية هائلة من الموارد السماوية وكانت كنزًا غنيًا بالطاقة من أصل السماء والأرض. من الطبيعي أن القديسين لن يدمروه.
إلى جانب هذه الكواكب ، كانت الطوائف التي تم تدميرها أعلى من حيث العدد.
كان يعلم أن ما سيراه كان على الأرجح سيجعله يشعر بالحزن.
تأسست هنا طائفة من القديسين ودخل وخرج التلاميذ القديسون . كانت هذه الطائفة مزدهرة وقد ورثت ملايين السنين من تراكمات قصر الحلم الإلهي السماوي ، وكانت تستخدم هذا الآن لتغذية نفسها.
كانت ألف سنة مجرد وميض من الزمن ، فترة قضيرة جدًا لدرجة أنه لن يكون هناك أي تغيير تقريبًا في الكون.
لقد استعبدوا الوحوش الروحية التي نشأت على الجبال السماوية في قصر الحلم الإلهي السماوي ، وقاموا بترويضهم بقوة في الجبال والتعاقد معهم.
كما تم تطوير المناجم المعدنية والحقول الطبية بشكل كبير من قبل طائفة القديسين. تم نهب كل أنواع المواد السماوية من الأرض.
رأى العديد من الكواكب التي دُمرت. لقد انهارت وتحولت إلى شظايا لا تعد ولا تحصى. وتحت قوة الجاذبية للكتلة المتبقية ، تحولوا إلى حزام من شظايا تشبه الحلقة تطفو بلا هدف عبر الكون.
لقد استعبدوا الوحوش الروحية التي نشأت على الجبال السماوية في قصر الحلم الإلهي السماوي ، وقاموا بترويضهم بقوة في الجبال والتعاقد معهم.
أما فناني القتال البشر ، فإما أنهم ذُبحوا أو أُخذوا كعبيد. تم استخدامهم كعمال مناجم أو خدم أو عمال نظافة أو حتى تم أخذهم كأفران حية.
على بعد مليون ميل ، شاهد لين مينغ كل هذا.
بعد الانتهاء ، تقدم لين مينغ للأمام ، ومر بتشكيل المصفوفة كما لو كان يمشي عبر شاشة من الدخان الأزرق. لم يتم تحريك تشكيل المصفوفة الذي تركته شينغ مي على الإطلاق.
لم يعد لين مينغ يهتم بهذا على الإطلاق.
وقف هناك لفترة طويلة ثم غادر بهدوء ، ولم يترك وراءه أي أثر.
عند رؤية هذا ، أخذ لين مينغ نفسا عميقا. تم تفكيك تشكيل المصفوفة.
بعد الصعود إلى العالم الإلهي ، يمكن أن يكمل لين مينغ الرحلة إلى قصر الحلم الإلهي السماوي باستخدام أقل من 20 يومًا.
في الفضاء المرصع بالنجوم الشاسع وغير المحدود ، تحول لين مينغ إلى شعاع من الضوء يهرب بأقصى سرعة إلى الكون. أمسك بقبضتيه بقوة لدرجة أن أظافره كانت تتغلغل في جسده.
في النهاية ، الشيء الوحيد الذي سيتركه هؤلاء الناس وراءهم في العالم هو “لا شيء”.
…
قال لنفسه –
كل ما ضاع سيُدفع ثمنه مرتين.
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالمجتمع الفاني وأممه ، في عدة آلاف من السنين سيكون هناك مئات الأجيال من الناس. سوف تسقط السلالات ويقوم آخرون مكانهم. ولدت عائلات كبيرة وطوائف وحياوات لا حصر لها . سيتم دفن تاريخهم الملتوي في رمال الزمن حيث يختفوا ببطء إلى الأبد.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
ترجمة : PEKA
…..
أي انقلاب ، وحاكم قاسٍ لا يعرف الدهاء يمكن أن يتسبب في سقوط سلالة.
امتلأت قناة الفضاء العليا في كوكب انسكاب السماء بجميع أنواع الطاقات الفوضوية. لكن بالنسبة إلى لين مينغ الحالي ، لم تكن هذه الطاقات الفوضوية مختلفة عن النسيم الهادئ.
