1450 مليون وسبعمائة وثلاثون ألف!
الفصل 1450: مليون وسبعمائة وثلاثون ألف!
لقد ورثت باي نينغ بينغ مغارة سماء باي شيانغ ، كان يجب أن يكون لديها احتياطي ضخم من أحجار الجوهر الخالد.
“أوه ، تشو دو يقرضني مائة وخمسين ألفًا من أحجار الجوهر الخالد؟”
ثم سأل فانغ يوان باي نينغ بينغ.
سرعان ما تلقى فانغ يوان رد تشو دو ، علاوة على ذلك فإن المبلغ الذي أقرضه تشو دو قد تجاوز بشكل طفيف توقعات فانغ يوان.
في رسالة رد تشو دو ، كان قد كتب بكلمات ودودة. تحدث عن تعاونهم السابق اللطيف ، ثم تحدث عن الأحداث والظروف غير المتوقعة في الحياة التي تلاعبت بالناس وكيف اختلفت معسكراتهم ، مما خلق موقفًا محرجًا. علاوة على ذلك ، كان إقراض مائة وخمسين ألفًا من أحجار الجوهر الخالد بالفعل الحد الأقصى ، ويمكن أن يحدد وقت إعادتها بواسطة فانغ يوان نفسه.
“يبدو أن تشو دو لا يزال يرغب في مواصلة التعاون معي. المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور مغر بعد كل شيء “. سمح هذا الرد على الفور لـ فانغ يوان بمعرفة موقف تشو دو ونيته.
“يبدو أن تشو دو لا يزال يرغب في مواصلة التعاون معي. المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور مغر بعد كل شيء “. سمح هذا الرد على الفور لـ فانغ يوان بمعرفة موقف تشو دو ونيته.
اتبع تخزين أحجار الجوهر الخالد نفس المنطق.
وُلد تشو دو في الأصل مزارعًا وحيدًا ، وبعد ذلك ذهب ضد قبيلة ليو واتُهم بأنه في المسار الشيطاني. الآن ، أسس قبيلة تشو وكان في المسار الصالح.
كان فانغ يوان مسرورًا إلى حد ما.
لكن بطبيعته ، لا يزال يعطي الأولوية لمنافعه الخاصة.
وافق كلا الجانبين على طلب فانغ يوان ، حيث أقرض كل منهما مبلغًا من أحجار الجوهر الخالد. أعطى الأول مائتي ألف حجر جوهر خالد ، بينما أعطى الأخير مائة ألف.
لذلك على الرغم من المخاطر العالية للتعاون مع فانغ يوان ، نظرًا للأرباح الضخمة ، لم يتردد تشو دو في المخاطرة ، ليس فقط بإقراض مائة وخمسين ألف حجر جوهر خالد ، ولكن أيضًا كتابة خطاب رد شخصيًا.
مثل هذا ، حصل فانغ يوان على ثلاث دفعات من أحجار الجوهر الخالد ، وبلغ إجمالي المبلغ أربعمائة وخمسين ألفًا.
ثم سأل فانغ يوان باي نينغ بينغ.
قد تكون هذه الرسالة مجرد غو فان ، لكن أهميتها لم تكن عادية. إذا أخرجها فانغ يوان ، فسيكون ذلك دليلًا قويًا على أن تشو دو كان يتعاون مع المسار الشيطاني.
ثم اقترض فانغ يوان معظم أحجار الجوهر الخالد لديها.
وقد أقرض تشو دو مائة وخمسين ألفًا من هذا الاحتياطي البالغ ستمائة ألف حجر جوهر خالد ، وبدون حد زمني لإعادته. كان صدقه عاليا حقا.
ولكن تم القيام بذلك عن قصد من قبل تشو دو. لقد استخدم هذه الطريقة لمنح فانغ يوان قبضة ، للتعبير عن صدقه في التعاون.
جاءت ردود الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار و مياو مينغ شن في نفس الوقت تقريبًا.
وشعر فانغ يوان بهذا الإخلاص التام.
كانت هي لو لان هي الأفقر ، وكان يينغ وو شي مشابهًا ، على الرغم من أنه كان يمتلك جسد الجنية كوي بو ، إلا أن باي نينغ بينغ اتخذت من فتحتها ومواردها الخالدة غنائم معركة.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيا.
كان الشكل “الجيد” الحقيقي للأصول هو الحفاظ على التوازن بين الدخل والنفقات. قد يكون فانغ يوان يحتفظ بهذا المبلغ الضخم ، لكنه لم يكن ملكه ، لقد اقترضه فقط.
“يمكنني الاستمرار في التعاون مع تشو دو.”
“بالطبع ، نداء الكارثة التي أعرتها له من قبل هي أيضًا أساس قوي للتعاون بيننا.”
كان فانغ يوان مسرورًا إلى حد ما.
مائة وخمسون ألف حجر جوهر خالد كانت بالفعل كمية كبيرة.
عادة ، سيكون لدى سيد الغو الخالد من المرتبة السادسة ما لا يزيد عن ألف حجر جوهر خالد كاحتياطي.
سيكون لدى أسياد الغو الخالدين في المرتبة السابعة ما يقرب من عشرة آلاف. كان لدى معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة عدة آلاف من أحجار الجوهر الخالد كمخزون لهم.
وفي الرتبة الثامنة ، كان وجود عدة عشرات الآلاف من الاحتياطي هو الحد الأدنى ، وغالبًا ما يكون لديهم أكثر من مائة ألف ، وسيملك هؤلاء في أعلى الرتبة الثامنة مليونًا.
أما بالنسبة للرتبة التاسعة ، فإن أحجار الجوهر الخالد لهم ستصل إلى عشرة ملايين ، أو حتى مائة مليون!
مبلغ ضخم.
“أوه ، تشو دو يقرضني مائة وخمسين ألفًا من أحجار الجوهر الخالد؟”
بالطبع ، كان ذلك يعتمد على الظروف الفردية لـ سيد الغو الخالد.
بقدر ما يتعلق الأمر بالمنظمات ، سيكون لدى القوة العظمى العادية حوالي مليون حجر جوهر خالد في الاحتياطي.
لقد تجاوز هذا الاحتياطي بالفعل مايمكن أن تأخذه قبيلة تشو ، و طائفة لانغ يا ، ومعظم القوات الخارقة. من بين أسياد الغو الخالدين ، لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة والسابعة مثل هذا المال تقريبًا ، حتى بين أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، كان عدد قليل منهم يمتلك مثل رأس المال هذا ، وكانوا عادةً خبراء في المرتبة الثامنة لفترة طويلة مع احتياطي يزيد عن مليون حجر جوهر خالد.
كان فانغ يوان مسرورًا إلى حد ما.
كان لعشيرة وو مثل هذه الاحتياطيات ، ولهذا السبب في معركة عالم الأحلام ، لم يتردد وو يونغ في إقراض فانغ يوان مائة ألف حجر جوهر خالد. كان هذا ضمن قدرة عشيرة وو. بالطبع ، يمكن لعشيرة وو إقراض أكثر من ذلك بكثير ، لكن وو يونغ اعتقد أن هذا المبلغ كافٍ لفانغ يوان لتحقيق الاستقرار في التشكيل الخالد.
وكانت قبيلة تشو قوة عظمى تم تأسيسها مؤخرًا ، على الرغم من أن لديهم العديد من أسياد الغو الخالدين ، إلا أن معظمهم يتمتعون بمسار القوة ولديهم القليل من الأصول. وفقًا لتقديرات فانغ يوان ، كان من الجيد أن تمتلك قبيلة تشو بستمائة ألف حجر جوهر خالد في الاحتياط.
مثل هذا ، حصل فانغ يوان على ثلاث دفعات من أحجار الجوهر الخالد ، وبلغ إجمالي المبلغ أربعمائة وخمسين ألفًا.
وقد أقرض تشو دو مائة وخمسين ألفًا من هذا الاحتياطي البالغ ستمائة ألف حجر جوهر خالد ، وبدون حد زمني لإعادته. كان صدقه عاليا حقا.
عندما رفض روح أرض لانغ يا فانغ يوان ، لم يكن لدى طائفة لانغ يا أكثر من ثلاثمائة ألف حجر جوهر خالد في الاحتياط.
لم يكن هناك شك في أن أحجار الجوهر الخالد كانت أيضًا عاملاً في وزن قوة سيد الغو الخالد وقوة معينة.
لكن لم يكن الأمر أنه كلما ادخرت المزيد من الأموال ، كان ذلك أفضل. كان مجرد تجميع الأموال دون الاستفادة منها أشبه بجمع الغبار.
قد تكون هذه الرسالة مجرد غو فان ، لكن أهميتها لم تكن عادية. إذا أخرجها فانغ يوان ، فسيكون ذلك دليلًا قويًا على أن تشو دو كان يتعاون مع المسار الشيطاني.
اتبع تخزين أحجار الجوهر الخالد نفس المنطق.
بدعم من تشو دو ، قفز مخزون فانغ يوان الخالد الخالد الذي أفرغ في الأصل إلى مائة وخمسين ألفًا!
سواء كانت حياته السابقة أو في الوقت الحالي ، لم يكن يمتلك مثل هذا الكم الهائل من أحجار الجوهر الخالد.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيا.
كان الشكل “الجيد” الحقيقي للأصول هو الحفاظ على التوازن بين الدخل والنفقات. قد يكون فانغ يوان يحتفظ بهذا المبلغ الضخم ، لكنه لم يكن ملكه ، لقد اقترضه فقط.
استمر في انتظار الردود بصبر.
ولكن تم القيام بذلك عن قصد من قبل تشو دو. لقد استخدم هذه الطريقة لمنح فانغ يوان قبضة ، للتعبير عن صدقه في التعاون.
أصبح موقف الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار تجاه فانغ يوان أكثر ودًا من ذي قبل ، مع عدم وجود مشاكل تتعلق بهوية فانغ يوان الحقيقية. فيما يتعلق بهؤلاء الثلاثة ، لم يهتموا بالقتال بين المسار الصالح أو المسار الشيطاني ، من وجهة نظرهم ، كان هناك فقط الميراث الحقيقي لبلا حدود ! سوف يعترفون بأي شخص يمكن أن يساعدهم في تحقيق هذه الرغبة.
لم يكن قد أرسل الرسالة إلى تشو دو فحسب ، بل أرسلها أيضًا إلى الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار في كهف الشيطان المجنون، وكذلك مياو مينغ شن من البحر الشرقي ، طالبًا أحجار جوهر خالد.
في لحظة ، كان فانغ يوان غارقًا في الديون.
أراد الشياطين المجانين الثلاثة غريبو الأطوار الاستفادة من فانغ يوان ، لكن صداقتهم كانت ضحلة بعد كل شيء ، لذا فقد أقرضوا وفقًا لسعر السوق. فعل روح أرض لانغ يا الشيء نفسه. من بينهم ، كان الحد الزمني لمياو مينغ شين هو الأكثر تساهلاً.
كان طلب أحجار الجوهر الخالد هدفًا واحدًا فقط ، وكان لدى فانغ يوان هدف آخر أيضًا ، وهو معرفة مواقفهم.
خاصة في هذا الوقت الحساس عندما تم الكشف عن هويته ليو غوان يي.
سرعان ما تلقى فانغ يوان رد تشو دو ، علاوة على ذلك فإن المبلغ الذي أقرضه تشو دو قد تجاوز بشكل طفيف توقعات فانغ يوان.
جاءت ردود الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار و مياو مينغ شن في نفس الوقت تقريبًا.
وافق كلا الجانبين على طلب فانغ يوان ، حيث أقرض كل منهما مبلغًا من أحجار الجوهر الخالد. أعطى الأول مائتي ألف حجر جوهر خالد ، بينما أعطى الأخير مائة ألف.
أصبح موقف الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار تجاه فانغ يوان أكثر ودًا من ذي قبل ، مع عدم وجود مشاكل تتعلق بهوية فانغ يوان الحقيقية. فيما يتعلق بهؤلاء الثلاثة ، لم يهتموا بالقتال بين المسار الصالح أو المسار الشيطاني ، من وجهة نظرهم ، كان هناك فقط الميراث الحقيقي لبلا حدود ! سوف يعترفون بأي شخص يمكن أن يساعدهم في تحقيق هذه الرغبة.
أصبح موقف الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار تجاه فانغ يوان أكثر ودًا من ذي قبل ، مع عدم وجود مشاكل تتعلق بهوية فانغ يوان الحقيقية. فيما يتعلق بهؤلاء الثلاثة ، لم يهتموا بالقتال بين المسار الصالح أو المسار الشيطاني ، من وجهة نظرهم ، كان هناك فقط الميراث الحقيقي لبلا حدود ! سوف يعترفون بأي شخص يمكن أن يساعدهم في تحقيق هذه الرغبة.
وكلما أصبح فانغ يوان أقوى ، زاد اعترافهم به.
أما بالنسبة لـ مياو مينغ شن ، فقد كان لديه تفاعل لطيف مع هوية فانغ يوان الأخرى “تشو يينغ”. في المؤتمر التجاري ، أخذ فانغ يوان زمام المبادرة لبيع غو العمر إلى مياو مينغ شن ، وهذا رفع مكانة فانغ يوان بشكل حاد لدى مياو مينغ شن.
كان لعشيرة وو مثل هذه الاحتياطيات ، ولهذا السبب في معركة عالم الأحلام ، لم يتردد وو يونغ في إقراض فانغ يوان مائة ألف حجر جوهر خالد. كان هذا ضمن قدرة عشيرة وو. بالطبع ، يمكن لعشيرة وو إقراض أكثر من ذلك بكثير ، لكن وو يونغ اعتقد أن هذا المبلغ كافٍ لفانغ يوان لتحقيق الاستقرار في التشكيل الخالد.
لذلك ، كتب مياو مينغ شن بشكل خاص في الرسالة: كانت أمواله ضيقة جدًا مؤخرًا ، مائة ألف كانت حده الحالي ، لكن إذا لم يكن ذلك كافيًا ، يمكنه الاقتراض من أصدقائه لمساعدة فانغ يوان.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيا.
مثل هذا ، حصل فانغ يوان على ثلاث دفعات من أحجار الجوهر الخالد ، وبلغ إجمالي المبلغ أربعمائة وخمسين ألفًا.
سواء كانت حياته السابقة أو في الوقت الحالي ، لم يكن يمتلك مثل هذا الكم الهائل من أحجار الجوهر الخالد.
وافق كلا الجانبين على طلب فانغ يوان ، حيث أقرض كل منهما مبلغًا من أحجار الجوهر الخالد. أعطى الأول مائتي ألف حجر جوهر خالد ، بينما أعطى الأخير مائة ألف.
ومع ذلك ، لم يتوقف فانغ يوان عن الاقتراض ، ثم ناقش مع روح أرض لانغ يا واقترض مبلغًا من أحجار الجوهر الخالد ، واستخدم أيضًا نقاط مساهمته في طائفته لمبادلة مبلغ آخر حتى وصل إلى النتيجة النهائية لروح أرض لانغ يا.
ثم اقترض فانغ يوان معظم أحجار الجوهر الخالد لديها.
“لا يمكنني التبادل بعد الآن. على الرغم من أن لديك الكثير من نقاط مساهمة الطائفة ، إلا أن الطائفة تحتاج أيضًا إلى الاحتفاظ ببعضها احتياطيًا للاستعداد لأي مواقف غير متوقعة “. روح أرض لانغ يا رفض بشدة.
كان الشكل “الجيد” الحقيقي للأصول هو الحفاظ على التوازن بين الدخل والنفقات. قد يكون فانغ يوان يحتفظ بهذا المبلغ الضخم ، لكنه لم يكن ملكه ، لقد اقترضه فقط.
في هذه السنوات القليلة الماضية ، وبسبب خطته التنموية للأرض المباركة ، كان الأساس الغني ينفق باستمرار. إضافة إلى الوقت السابق عندما استخدم فانغ يوان كميات كبيرة من نقاط مساهمة الطائفة لتبادل المواد الخالدة وكذلك جعل طائفة لانغ يا تصقل الغو الخالد ، تم إنفاق أسس طائفة لانغ يا بشكل حاد.
“بالطبع ، نداء الكارثة التي أعرتها له من قبل هي أيضًا أساس قوي للتعاون بيننا.”
عندما رفض روح أرض لانغ يا فانغ يوان ، لم يكن لدى طائفة لانغ يا أكثر من ثلاثمائة ألف حجر جوهر خالد في الاحتياط.
وقد أقرض تشو دو مائة وخمسين ألفًا من هذا الاحتياطي البالغ ستمائة ألف حجر جوهر خالد ، وبدون حد زمني لإعادته. كان صدقه عاليا حقا.
ثم سأل فانغ يوان باي نينغ بينغ.
لقد ورثت باي نينغ بينغ مغارة سماء باي شيانغ ، كان يجب أن يكون لديها احتياطي ضخم من أحجار الجوهر الخالد.
لكن فانغ يوان لم يكن راضيا.
ثم سأل فانغ يوان باي نينغ بينغ.
من بين أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل ، كانت باي نينغ بينغ الأغنى.
مبلغ ضخم.
كانت هي لو لان هي الأفقر ، وكان يينغ وو شي مشابهًا ، على الرغم من أنه كان يمتلك جسد الجنية كوي بو ، إلا أن باي نينغ بينغ اتخذت من فتحتها ومواردها الخالدة غنائم معركة.
بعد أن سمعت السيدة الأرنبة البيضاء و الجنية مياو يين عن عمل فانغ يوان ، بادروا بإعارة بعض أحجار الجوهر الخالد ، على الرغم من أن المبلغ كان صغيرًا نوعًا ما.
في لحظة ، كان فانغ يوان غارقًا في الديون.
وُلد تشو دو في الأصل مزارعًا وحيدًا ، وبعد ذلك ذهب ضد قبيلة ليو واتُهم بأنه في المسار الشيطاني. الآن ، أسس قبيلة تشو وكان في المسار الصالح.
من بين جميع المقرضين ، كانت شروط السيدة الأرنبة البيضاء الأكثر تراخيًا ، حتى أنها قالت بوجه محمر أنه لا يهم حتى لو لم يعد فانغ يوان أحجار الجوهر الخالد. في المركز الثاني كانت الجنية مياو يين وتشو دو اللذان لم يضعوا حدًا لوقت الإرجاع.
أراد الشياطين المجانين الثلاثة غريبو الأطوار الاستفادة من فانغ يوان ، لكن صداقتهم كانت ضحلة بعد كل شيء ، لذا فقد أقرضوا وفقًا لسعر السوق. فعل روح أرض لانغ يا الشيء نفسه. من بينهم ، كان الحد الزمني لمياو مينغ شين هو الأكثر تساهلاً.
اتبع تخزين أحجار الجوهر الخالد نفس المنطق.
لم يكن قد أرسل الرسالة إلى تشو دو فحسب ، بل أرسلها أيضًا إلى الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار في كهف الشيطان المجنون، وكذلك مياو مينغ شن من البحر الشرقي ، طالبًا أحجار جوهر خالد.
أقسى مدة قرض كانت من باي نينغ بينغ. ذكرت شرطًا مثيرا للاهتمام إلى حد ما ، يمكنها إقراض كمية كبيرة من أحجار الجوهر الخالد إلى فانغ يوان ، ولكن كلما اقترض فانغ يوان ، زادت الفائدة ونقص وقت إعادتها.
ثم اقترض فانغ يوان معظم أحجار الجوهر الخالد لديها.
بعد الاقتراض من هنا وهناك ، وصلت أحجار الجوهر الخالد لفانغ يوان إلى مبلغ مذهل تجاوز مليون وسبعمائة وثلاثين ألفًا!
كان طلب أحجار الجوهر الخالد هدفًا واحدًا فقط ، وكان لدى فانغ يوان هدف آخر أيضًا ، وهو معرفة مواقفهم.
مبلغ ضخم.
أصبح موقف الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار تجاه فانغ يوان أكثر ودًا من ذي قبل ، مع عدم وجود مشاكل تتعلق بهوية فانغ يوان الحقيقية. فيما يتعلق بهؤلاء الثلاثة ، لم يهتموا بالقتال بين المسار الصالح أو المسار الشيطاني ، من وجهة نظرهم ، كان هناك فقط الميراث الحقيقي لبلا حدود ! سوف يعترفون بأي شخص يمكن أن يساعدهم في تحقيق هذه الرغبة.
لقد تجاوز هذا الاحتياطي بالفعل مايمكن أن تأخذه قبيلة تشو ، و طائفة لانغ يا ، ومعظم القوات الخارقة. من بين أسياد الغو الخالدين ، لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة والسابعة مثل هذا المال تقريبًا ، حتى بين أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، كان عدد قليل منهم يمتلك مثل رأس المال هذا ، وكانوا عادةً خبراء في المرتبة الثامنة لفترة طويلة مع احتياطي يزيد عن مليون حجر جوهر خالد.
وبطبيعة الحال ، كان هذا مجرد مقارنة بين الكمية.
كان الشكل “الجيد” الحقيقي للأصول هو الحفاظ على التوازن بين الدخل والنفقات. قد يكون فانغ يوان يحتفظ بهذا المبلغ الضخم ، لكنه لم يكن ملكه ، لقد اقترضه فقط.
أقسى مدة قرض كانت من باي نينغ بينغ. ذكرت شرطًا مثيرا للاهتمام إلى حد ما ، يمكنها إقراض كمية كبيرة من أحجار الجوهر الخالد إلى فانغ يوان ، ولكن كلما اقترض فانغ يوان ، زادت الفائدة ونقص وقت إعادتها.
في لحظة ، كان فانغ يوان غارقًا في الديون.
“يمكنني الاستمرار في التعاون مع تشو دو.”
ومع ذلك ، لم يكن متوترًا على الإطلاق ، فقد كان واثقًا تمامًا من أنه يمكنه استخدام أحجار الجوهر الخالد هذه لكسب المزيد!
