الهروب من سجن الرعد
240
–+–+
فتح تشو فان عينيه ببطء ووجد أنه لا يزال قطعة واحدة لكن صدمة حياته كانت النيران اللازوردية التي أحاطت به، لم يخطر بباله مطلقًا أن اللهب السماوي قد يتجاوز قوة البرق الأرجواني المرعب! ظهر هذا الخبير الغامض في سلسلة جبال الوحوش مرة أخرى في ذهنه.
صفع تشو فان رأسه تصرفه السابق في تحدي جو سان تونج عمل شجاع لكن الآن بدأ ببطء يشبه الإنتحار، لأنه يدخل الآن وادي البرق مقدمًا وليس لاحقًا إذا لم يستطع الخروج منه هذه المرة فلن يتمكن أبدًا من فعل ذلك في أي وقت.
لم يكتشف أبدًا سبب إعطاء ذلك الشخص له اللهب السماوي ولكن الآن خمن أن ذلك لمساعدته في الوصول إلى وادي البرق.
لم يترك ورائه أي شيء على الإطلاق، تركت قبضتا جو سان تونج الغبار على الأقل لكن وادي البرق أباد كل شيء.
لكن لأي سبب؟ هل هناك شيء ما في وادي البرق يريده ولكنه لم يستطع الحصول عليه بنفسه؟
فقد تشو فان نظرته المحبطة وأصبح منتشيًا “ما هو العظيم في الإمبراطور السماوي؟ ألم يتم إقتحامها بالفعل من قبل شخص ما؟ ها ها ها ها…”.
ظل تشو فان مليئًا بالشكوك لكنه تجاهلها.
صحيح أن الضوء الأحمر ثغرة وسيؤدي إتباعه إلى دخول الهاوية لكنه الحل الوحيد!
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للرحلات الجوية الفاخرة، سيفكر في ذلك لاحقًا بما في ذلك أي مخطط قد يكون لدى الرجل بعد كل شيء حياته على المحك الآن.
“البرق الأرجواني السماء التاسعة!”.
بحث تشو فان بسرعة عن الإتجاهات لإيجاد مخرج من وابل الرعد لكن ما رآه أصابه بالقشعريرة، البرق الأرجواني لا نهاية له ولأنه لم يكن يعرف كم من الوقت سيستمر اللهب السماوي عليه الإسراع!
أعرب تشو فان عن أسفه “في النهاية كنت مغرورًا جدًا بالتفكير أنه بتراث الإمبراطور بإمكاني أن أحكم العالم وحتى نظرت إلى مصفوفة الإمبراطور السماوي بإزدراء، يا لها من نكتة! على الأقل لا أحد يعرف عن كوني الإمبراطور الشيطاني أو سأكون أكبر أضحوكة في العالم…”.
بووم!
أرسل لي جينجتيان والشياطين الأربعة موجة روح للبحث في المنطقة لكنهم لم يجدوا أي أثر لتشو فان وجو سان تونج.
سقط البرق مثل المطر على اللهب اللازوردي، من السماء الخامسة على طول الطريق إلى الثامنة لم يتأثر اللهب فقط يبدو أن شدته قد إنخفضت قليلاً.
إبتسم تشو فان وقام بتشذيب شعره بلطف “لا بأس سوف أقترب منك حتى لو متنا سأذهب أولاً! لن أتخلى عنك أبدًا لذا لا تفعل ذلك أيضًا، عندما تكون الحياة في الميزان يجب علينا ألا نتراجع عن أي شيء!”.
أمسك تشو فان بـجو سان تونج وطار أعمق في الهاوية السوداء ولكن بقدر ما يمكن للعين أن تراه لم يكن هناك سوى البرق الأرجواني ولا شيء آخر.
نظر تشو فان إلى التوهج الأحمر بمزيد من الإهتمام وملأته بالبهجة.
ظل تشو فان يزداد قلقًا بسبب المشكلة الخطيرة التي يعاني منها!
مع العلم أن الخطر الأكبر هنا جاب المكان بحثًا عن مخرج، تجولت عينيه في كل مكان بحثا عن أدنى ثغرة في ستارة البرق.
بوو!
أصيب جو سان تونج بالدهشة لكنه ما زال يرتجف.
فجأة ضربهم برق آخر.
صرخ تشو فان “أنا خائف أيضًا لكن هل أنت خائف منه أكثر أو من الموت؟ وحتى لو كنا سنموت فلنخرج جميعًا بضجة ولا نأسف!”.
لم يستطع تشو فان الحفاظ على جسده مستقيماً وشعر بالخدر كما تقلص اللهب اللازوردي بشكل كبير.
لكن لأي سبب؟ هل هناك شيء ما في وادي البرق يريده ولكنه لم يستطع الحصول عليه بنفسه؟
“البرق الأرجواني السماء التاسعة!”.
عند رؤيتهم يرحلون تنهد لي جينجتيان في المساحة الفارغة خلفه “المنظم تشو بقيت معك لفترة طويلة لقد إلتقطت بعض الحيل، لا تقلق بغض النظر عن مكان وجودك أعتقد أنك ما زلت على قيد الحياة سأعتني بهؤلاء المهرجين وأنتظر عودتك!”.
شهق تشو فان هذا هو أكثر ما يقلقه البرق الأرجواني من السماء التاسعة، حتى اللهب اللازوردي الغامض لم يستطع الصمود لفترة طويلة تحت هذا الهجوم.
ظل تشو فان يزداد قلقًا بسبب المشكلة الخطيرة التي يعاني منها!
إذا سقط اللهب اللازوردي الحارس فسينتهي!
خارج العاصفة الأرجوانية بعد وقت قصير من ظهور وادي البرق إختفى مرة أخرى.
مع العلم أن الخطر الأكبر هنا جاب المكان بحثًا عن مخرج، تجولت عينيه في كل مكان بحثا عن أدنى ثغرة في ستارة البرق.
بحث تشو فان بسرعة عن الإتجاهات لإيجاد مخرج من وابل الرعد لكن ما رآه أصابه بالقشعريرة، البرق الأرجواني لا نهاية له ولأنه لم يكن يعرف كم من الوقت سيستمر اللهب السماوي عليه الإسراع!
حتى هو الإمبراطور الشيطاني الخبير في المصفوفات لم يتمكن من العثور على خيط واحد من الأمل، من الواضح في لمحة أن خبيرًا عظيمًا هو من وضع هذا الأمر لمنع أي متسللين آخرين.
تبع لي جينجتيان بعد الشياطين تاركًا وراءه مكانًا مقفرًا…
هذه بقايا الإمبراطور السماوي بعد كل شيء أحد أقوى ثلاثة أباطرة في العصور القديمة، كيف يمكن لهذا الإمبراطور الشيطاني الهزيل أن يحمل شمعة له؟
أضاءت عينيه وصرخ “حسنًا قال الأخ جيو إنه فجأة إجتاحته هذه العاصفة الرعدية الأرجوانية ودخل بالصدفة، هذا يعني أن مصفوفة الإمبراطور السماوي ليست مثالية وهذه الثغرة لم يتركها المنشئ عن قصد ولكن من قبل شخص قام بالفعل بإحداث فجوة فيها!”.
صفع رأسه للتخلص من مثل هذه الأفكار، تم دفع تشو فان إلى الحافة وأصيبت أعصابه بشد بينما يبحث عن مخرج ولكن دون جدوى، في مواجهة المصفوفة اللانهائية التي وضعها الإمبراطور السماوي شخصيًا شعر بالعجز التام.
“البرق الأرجواني السماء التاسعة!”.
بوو!
“المنظم تشو وهذا الشيطان لابد من أن جسدهما وروحهما تدمرا!” تنهد الشيطان الخبيث.
ضرب برق أرجواني آخر من السماء التاسعة مما يشير إلى إنخفاض شدة اللهب اللازوردي، حتى أنه بدأ يشعر بقوة البرق الأرجواني على بشرته لن يدوم اللهب اللازوردي طويلاً.
أعاد تشكيل الأرض في أعقابه تاركا وراءه مكانًا لم يبق فيه حتى الغبار وحيث ضرب البرق الأرجواني الأرض ترك حممًا تغلي!
تنهد تشو فان.
[خصوصًا بشأن السماح لي بالموت أولا؟ إن لم يكن من أجلك فألكم من أجلي لو سمحت؟].
إن تفكيره ساذج جدًا لإستخدامه طائر الرعد قبرة الغيظ لمقاومة البرق الأرجواني من السماء السادسة وإستكشاف بقايا الإمبراطور السماوي، حتى مع وجود اللهب اللازوردي الذي يحميه من البرق الأرجواني من السماء التاسعة في أعماق الهاوية لكنه لم يستطع العثور على مدخلها.
“المنظم تشو مثير للشفقة! لماذا مات مع ذلك الشيطان؟” لعن الشيطان الخجول “المنظم تشو كان جيدًا جدًا بالنسبة لنا ولم يتخلى عنا عند الحاجة!”.
لم تكن مصفوفة الإمبراطور السماوي العظيم شيئًا يمكن للإمبراطور الشيطاني الخروج منه!
حتى هو الإمبراطور الشيطاني الخبير في المصفوفات لم يتمكن من العثور على خيط واحد من الأمل، من الواضح في لمحة أن خبيرًا عظيمًا هو من وضع هذا الأمر لمنع أي متسللين آخرين.
حتى أشهر تسعة أباطرة سيحتاجون أيامًا لمعرفة ذلك لكن لم يكن لديه أيام ولا حتى ساعات!
أدار تشو فان رأسه لرؤيته ووجده صغيرة جدًا ولكن لم يكن به برق أرجواني حوله!
لم يكن هناك أي طريقة يمكن لممارس تقسية العظام أن يهرب!
[خصوصًا بشأن السماح لي بالموت أولا؟ إن لم يكن من أجلك فألكم من أجلي لو سمحت؟].
صفع تشو فان رأسه تصرفه السابق في تحدي جو سان تونج عمل شجاع لكن الآن بدأ ببطء يشبه الإنتحار، لأنه يدخل الآن وادي البرق مقدمًا وليس لاحقًا إذا لم يستطع الخروج منه هذه المرة فلن يتمكن أبدًا من فعل ذلك في أي وقت.
صحيح أن الضوء الأحمر ثغرة وسيؤدي إتباعه إلى دخول الهاوية لكنه الحل الوحيد!
من خلال مجيئه إلى هنا الآن فقط سرع من وفاته!
صحيح أن الضوء الأحمر ثغرة وسيؤدي إتباعه إلى دخول الهاوية لكنه الحل الوحيد!
[آه اللهب اللازوردي لقد أتيت في مثل هذا التوقيت المثالي لتقول لي لقد أخبرتك بذلك ، صحيح؟ إذا لم يكن بسبب الأمر مع جو سان تونج اليوم ولكن لاحقًا فلن يحدث فرقًا أليس كذلك؟].
–+–+
أعرب تشو فان عن أسفه “في النهاية كنت مغرورًا جدًا بالتفكير أنه بتراث الإمبراطور بإمكاني أن أحكم العالم وحتى نظرت إلى مصفوفة الإمبراطور السماوي بإزدراء، يا لها من نكتة! على الأقل لا أحد يعرف عن كوني الإمبراطور الشيطاني أو سأكون أكبر أضحوكة في العالم…”.
صفع تشو فان رأسه تصرفه السابق في تحدي جو سان تونج عمل شجاع لكن الآن بدأ ببطء يشبه الإنتحار، لأنه يدخل الآن وادي البرق مقدمًا وليس لاحقًا إذا لم يستطع الخروج منه هذه المرة فلن يتمكن أبدًا من فعل ذلك في أي وقت.
هز تشو فان رأسه محبطًا وعيناه تفقدان ضوءهما غير مكترث بالطرق القاسي الذي أحدثه البرق الأرجواني.
240
فجأة جاء وميض أحمر من أعماق الهاوية السوداء.
صار تشو فان منتشيًا وفرك رأس الطفل “لقد كنت رائعًا يا فتى!”.
أدار تشو فان رأسه لرؤيته ووجده صغيرة جدًا ولكن لم يكن به برق أرجواني حوله!
“المنظم تشو وهذا الشيطان لابد من أن جسدهما وروحهما تدمرا!” تنهد الشيطان الخبيث.
أضاءت عينيه وصرخ “حسنًا قال الأخ جيو إنه فجأة إجتاحته هذه العاصفة الرعدية الأرجوانية ودخل بالصدفة، هذا يعني أن مصفوفة الإمبراطور السماوي ليست مثالية وهذه الثغرة لم يتركها المنشئ عن قصد ولكن من قبل شخص قام بالفعل بإحداث فجوة فيها!”.
بوو!
نظر تشو فان إلى التوهج الأحمر بمزيد من الإهتمام وملأته بالبهجة.
إبتسم جو سان تونج كطفل بريء ولكن بعد ذلك ضرب برق أرجواني تشو فان.
صحيح أن الضوء الأحمر ثغرة وسيؤدي إتباعه إلى دخول الهاوية لكنه الحل الوحيد!
أرسل لي جينجتيان والشياطين الأربعة موجة روح للبحث في المنطقة لكنهم لم يجدوا أي أثر لتشو فان وجو سان تونج.
[هل من المفترض أن أهرب الآن بعد أن وصلت إلى هنا؟ بالطبع سأدخل وأجري تحقيقًا شاملاً! من يدري متى ستقدم لي مثل هذه الفرصة المرسلة من الإله؟ السؤال الحقيقي هو ما إذا كنت سأجد الثغرة مرة أخرى في هذه المصفوفة الضخمة أم لا!].
“آه سنكون شيوخ!” صرخ الأربعة في حالة من الذعر أثناء توجههم إلى مدينة عين الرياح.
فقد تشو فان نظرته المحبطة وأصبح منتشيًا “ما هو العظيم في الإمبراطور السماوي؟ ألم يتم إقتحامها بالفعل من قبل شخص ما؟ ها ها ها ها…”.
أعاد تشكيل الأرض في أعقابه تاركا وراءه مكانًا لم يبق فيه حتى الغبار وحيث ضرب البرق الأرجواني الأرض ترك حممًا تغلي!
إذا كان بإمكان الإمبراطور السماوي فقط سماعه الآن فسوف يتحول إلى اللون الأزرق من الغضب ويعيد الرد.
نظر تشو فان إلى التوهج الأحمر بمزيد من الإهتمام وملأته بالبهجة.
[أنت أيها الفاسق اللعين الفاسد! لماذا أنت متعجرف جدا؟ أنت لم تصنع الحفرة أليس كذلك؟].
عند رؤيتهم يرحلون تنهد لي جينجتيان في المساحة الفارغة خلفه “المنظم تشو بقيت معك لفترة طويلة لقد إلتقطت بعض الحيل، لا تقلق بغض النظر عن مكان وجودك أعتقد أنك ما زلت على قيد الحياة سأعتني بهؤلاء المهرجين وأنتظر عودتك!”.
بالحديث عن حجم الحفرة كانت أصغر من أن يدخلها والأسوأ من ذلك أن الثقب به برق أرجواني حوله لم يجرؤ على لمسه! للدخول عليه أن يكبرها من بعيد ثم يدخل من خلال الضوء الأحمر بهذه الطريقة سيتوقف البرق الأرجواني عن إزعاجه، جوهر الأمر هو كيف يمكنه المضي قدمًا؟ لم يكن يعتقد أن الضرب والركل سيؤديان فقط إلى فتح مصفوفة الإمبراطور السماوي سيكون ذلك سخيفًا!
تسللت قوة البرق المتبقية إلى تشو فان وأجبرته على بصق الدم المتقطع.
[مرة أخرى…] هبطت عيون تشو فان على جو سان تونج
إن تفكيره ساذج جدًا لإستخدامه طائر الرعد قبرة الغيظ لمقاومة البرق الأرجواني من السماء السادسة وإستكشاف بقايا الإمبراطور السماوي، حتى مع وجود اللهب اللازوردي الذي يحميه من البرق الأرجواني من السماء التاسعة في أعماق الهاوية لكنه لم يستطع العثور على مدخلها.
[الطفل حان الوقت للدفع!]
[مرة أخرى…] هبطت عيون تشو فان على جو سان تونج
بدأ تشو فان يضحك داخليا وهز الطفل “جو سان تونج نحن في خطر شديد ولدينا فرصة واحدة فقط للبقاء على قيد الحياة، هل ترى هذا الضوء الأحمر؟ هذا هو المخرج لكمة واحدة إجعلها كبيرة بما يكفي لنمر منه!”.
بالحديث عن حجم الحفرة كانت أصغر من أن يدخلها والأسوأ من ذلك أن الثقب به برق أرجواني حوله لم يجرؤ على لمسه! للدخول عليه أن يكبرها من بعيد ثم يدخل من خلال الضوء الأحمر بهذه الطريقة سيتوقف البرق الأرجواني عن إزعاجه، جوهر الأمر هو كيف يمكنه المضي قدمًا؟ لم يكن يعتقد أن الضرب والركل سيؤديان فقط إلى فتح مصفوفة الإمبراطور السماوي سيكون ذلك سخيفًا!
“لا لا لا أنا خائف من هذا البرق!” أمسك جو سان تونج بأذنيه وهز رأسه.
هز تشو فان رأسه محبطًا وعيناه تفقدان ضوءهما غير مكترث بالطرق القاسي الذي أحدثه البرق الأرجواني.
صرخ تشو فان “أنا خائف أيضًا لكن هل أنت خائف منه أكثر أو من الموت؟ وحتى لو كنا سنموت فلنخرج جميعًا بضجة ولا نأسف!”.
أعرب تشو فان عن أسفه “في النهاية كنت مغرورًا جدًا بالتفكير أنه بتراث الإمبراطور بإمكاني أن أحكم العالم وحتى نظرت إلى مصفوفة الإمبراطور السماوي بإزدراء، يا لها من نكتة! على الأقل لا أحد يعرف عن كوني الإمبراطور الشيطاني أو سأكون أكبر أضحوكة في العالم…”.
أصيب جو سان تونج بالدهشة لكنه ما زال يرتجف.
أمسك تشو فان بـجو سان تونج وطار أعمق في الهاوية السوداء ولكن بقدر ما يمكن للعين أن تراه لم يكن هناك سوى البرق الأرجواني ولا شيء آخر.
إبتسم تشو فان وقام بتشذيب شعره بلطف “لا بأس سوف أقترب منك حتى لو متنا سأذهب أولاً! لن أتخلى عنك أبدًا لذا لا تفعل ذلك أيضًا، عندما تكون الحياة في الميزان يجب علينا ألا نتراجع عن أي شيء!”.
بالحديث عن حجم الحفرة كانت أصغر من أن يدخلها والأسوأ من ذلك أن الثقب به برق أرجواني حوله لم يجرؤ على لمسه! للدخول عليه أن يكبرها من بعيد ثم يدخل من خلال الضوء الأحمر بهذه الطريقة سيتوقف البرق الأرجواني عن إزعاجه، جوهر الأمر هو كيف يمكنه المضي قدمًا؟ لم يكن يعتقد أن الضرب والركل سيؤديان فقط إلى فتح مصفوفة الإمبراطور السماوي سيكون ذلك سخيفًا!
[خصوصًا بشأن السماح لي بالموت أولا؟ إن لم يكن من أجلك فألكم من أجلي لو سمحت؟].
إبتسم تشو فان وقام بتشذيب شعره بلطف “لا بأس سوف أقترب منك حتى لو متنا سأذهب أولاً! لن أتخلى عنك أبدًا لذا لا تفعل ذلك أيضًا، عندما تكون الحياة في الميزان يجب علينا ألا نتراجع عن أي شيء!”.
لم يعبر تشو فان عن فكرته لكنه ترك إنطباعًا رائعًا على جو سان تونج.
بوو!
نظر إليه جو سان تونج بعمق وأصيح قلبه دافئا، لم يعد جسده الخائف يرتجف بل نظر إلى الضوء الأحمر ثم صرخ ورفع قبضته الطفولية موجها لكمة!
أعاد تشكيل الأرض في أعقابه تاركا وراءه مكانًا لم يبق فيه حتى الغبار وحيث ضرب البرق الأرجواني الأرض ترك حممًا تغلي!
فووو!
خارج العاصفة الأرجوانية بعد وقت قصير من ظهور وادي البرق إختفى مرة أخرى.
جاء تموج غريب من قبضة جو سان تونج كما لو أن تنينًا كبيرًا إنطلق، لقد كان هجوما مفرطًا لدرجة أنه حتى البرق الأرجواني تشوه في أعقابه لأنه هز نسيج الفضاء ذاته.
تسللت قوة البرق المتبقية إلى تشو فان وأجبرته على بصق الدم المتقطع.
بوو!
ظل تشو فان مليئًا بالشكوك لكنه تجاهلها.
نما الضوء الأحمر وتحول إلى ثقب بحجم الرجل مرسلاً عمودًا أحمر من الضوء هذه المرة.
عند رؤيتهم يرحلون تنهد لي جينجتيان في المساحة الفارغة خلفه “المنظم تشو بقيت معك لفترة طويلة لقد إلتقطت بعض الحيل، لا تقلق بغض النظر عن مكان وجودك أعتقد أنك ما زلت على قيد الحياة سأعتني بهؤلاء المهرجين وأنتظر عودتك!”.
حيث يلمع لم يجرؤ البرق الأرجواني على الإقتراب منه!
ضرب برق أرجواني آخر من السماء التاسعة مما يشير إلى إنخفاض شدة اللهب اللازوردي، حتى أنه بدأ يشعر بقوة البرق الأرجواني على بشرته لن يدوم اللهب اللازوردي طويلاً.
صار تشو فان منتشيًا وفرك رأس الطفل “لقد كنت رائعًا يا فتى!”.
بحث تشو فان بسرعة عن الإتجاهات لإيجاد مخرج من وابل الرعد لكن ما رآه أصابه بالقشعريرة، البرق الأرجواني لا نهاية له ولأنه لم يكن يعرف كم من الوقت سيستمر اللهب السماوي عليه الإسراع!
إبتسم جو سان تونج كطفل بريء ولكن بعد ذلك ضرب برق أرجواني تشو فان.
حيث يلمع لم يجرؤ البرق الأرجواني على الإقتراب منه!
إرتجف اللهب اللازوردي وإختفى.
أصيب جو سان تونج بالدهشة لكنه ما زال يرتجف.
تسللت قوة البرق المتبقية إلى تشو فان وأجبرته على بصق الدم المتقطع.
ضرب برق أرجواني آخر من السماء التاسعة مما يشير إلى إنخفاض شدة اللهب اللازوردي، حتى أنه بدأ يشعر بقوة البرق الأرجواني على بشرته لن يدوم اللهب اللازوردي طويلاً.
شحب وجهه.
[الطفل حان الوقت للدفع!]
“هل أنت بخير؟” سأل جو سان تونج.
صار تشو فان منتشيًا وفرك رأس الطفل “لقد كنت رائعًا يا فتى!”.
فجأة عانق تشو فان الطفل وأظهر إبتسامة ضعيفة “لا بأس أخبرتك سأظل متمسكًا بك طالما أن جسدي يتنفس لا يوجد شيء مخيف بشأن هذا البرق الأرجواني!”.
بحث تشو فان بسرعة عن الإتجاهات لإيجاد مخرج من وابل الرعد لكن ما رآه أصابه بالقشعريرة، البرق الأرجواني لا نهاية له ولأنه لم يكن يعرف كم من الوقت سيستمر اللهب السماوي عليه الإسراع!
صر تشو فان على أسنانه وطار بإتجاه الضوء الأحمر، لكن عندما دخل غطاء الضوء أغمي عليه، كل ذلك بينما ذراعيه لا تزالان على مقربة من جو سان تونج، طاف الإثنان هكذا بين الضوء الأحمر ومع إدراك جو سان تونج فقط تحرك لرؤية وجه تشو فان الشاحب…
لكن لأي سبب؟ هل هناك شيء ما في وادي البرق يريده ولكنه لم يستطع الحصول عليه بنفسه؟
خارج العاصفة الأرجوانية بعد وقت قصير من ظهور وادي البرق إختفى مرة أخرى.
ضرب برق أرجواني آخر من السماء التاسعة مما يشير إلى إنخفاض شدة اللهب اللازوردي، حتى أنه بدأ يشعر بقوة البرق الأرجواني على بشرته لن يدوم اللهب اللازوردي طويلاً.
لم يترك ورائه أي شيء على الإطلاق، تركت قبضتا جو سان تونج الغبار على الأقل لكن وادي البرق أباد كل شيء.
أرسل لي جينجتيان والشياطين الأربعة موجة روح للبحث في المنطقة لكنهم لم يجدوا أي أثر لتشو فان وجو سان تونج.
أعاد تشكيل الأرض في أعقابه تاركا وراءه مكانًا لم يبق فيه حتى الغبار وحيث ضرب البرق الأرجواني الأرض ترك حممًا تغلي!
مع العلم أن الخطر الأكبر هنا جاب المكان بحثًا عن مخرج، تجولت عينيه في كل مكان بحثا عن أدنى ثغرة في ستارة البرق.
أرسل لي جينجتيان والشياطين الأربعة موجة روح للبحث في المنطقة لكنهم لم يجدوا أي أثر لتشو فان وجو سان تونج.
إبتسم تشو فان وقام بتشذيب شعره بلطف “لا بأس سوف أقترب منك حتى لو متنا سأذهب أولاً! لن أتخلى عنك أبدًا لذا لا تفعل ذلك أيضًا، عندما تكون الحياة في الميزان يجب علينا ألا نتراجع عن أي شيء!”.
“المنظم تشو وهذا الشيطان لابد من أن جسدهما وروحهما تدمرا!” تنهد الشيطان الخبيث.
لم يكتشف أبدًا سبب إعطاء ذلك الشخص له اللهب السماوي ولكن الآن خمن أن ذلك لمساعدته في الوصول إلى وادي البرق.
“المنظم تشو مثير للشفقة! لماذا مات مع ذلك الشيطان؟” لعن الشيطان الخجول “المنظم تشو كان جيدًا جدًا بالنسبة لنا ولم يتخلى عنا عند الحاجة!”.
هز تشو فان رأسه محبطًا وعيناه تفقدان ضوءهما غير مكترث بالطرق القاسي الذي أحدثه البرق الأرجواني.
“نعم على عكس زعيم طائفتنا الذي قد يستخدمنا كعجائن في ضربات قلب!” تنهد الشيطان العنيف في حزن أيضًا لكن سرعان ما إبتسم وضحك “حسنًا أنظروا إلى الجانب المشرق ألم نتحرر مرة أخرى؟ ها ها ها ها…”.
إرتجف اللهب اللازوردي وإختفى.
تجمدت الشياطين الثلاثة ثم قفزت بفرح “نعم نعم…”.
بوو!
صار وجه لي جينجتيان كئيبًا وجبينه إرتعش “من قال لكم هذه الكذبة؟ الآن بما أنكم تعملون في عشيرة لوه فلن تخرجوا بهذه السهولة!”.
[مرة أخرى…] هبطت عيون تشو فان على جو سان تونج
“همف هل تعتقد أنه يمكنك تخويفنا؟ من تعتقد نفسك؟ المنظم تشو؟” سخر الشيطان العنيف.
إذا سقط اللهب اللازوردي الحارس فسينتهي!
تحركت أصابع لي جينجتيان ساخرا “هل تعتقد أن المنظم تشو هو الوحيد القادر على التحكم في ديدان الدم؟ فكر في الأمر لماذا يتركك المنظم تشو تحت رعايتي إن لم يكن قد علمني كيفية التحكم بكم؟“.
أصيب جو سان تونج بالدهشة لكنه ما زال يرتجف.
مرتجفة راقبته الشياطين بيقظة.
“همف أنت لا تصدقني؟ هل تريد طعمًا لتحديث ذكرياتك؟“.
“همف أنت لا تصدقني؟ هل تريد طعمًا لتحديث ذكرياتك؟“.
سقط البرق مثل المطر على اللهب اللازوردي، من السماء الخامسة على طول الطريق إلى الثامنة لم يتأثر اللهب فقط يبدو أن شدته قد إنخفضت قليلاً.
“آه لا لا لا نحن نصدقك!” تمامًا عندما كان لي جينجتيان على وشك القيام بذلك توسل الشياطين ثم إنحنوا بوجوه تنوح “الكبير لي سنستمع إليك!”.
أرسل لي جينجتيان والشياطين الأربعة موجة روح للبحث في المنطقة لكنهم لم يجدوا أي أثر لتشو فان وجو سان تونج.
أومأ لي جينجتيان برأسه “هذا أفضل الآن دعونا نعود إلى مدينة عين الرياح ونحرس عشيرة لوه، لا يزال يتعين علي أن أطلب من السيدة الصغيرة أن تمنحكم رتبة شيوخ أو إذا بقيتم في رعايتي فسوف أضعكم مسؤولين عن تنظيف المرحاض!”.
لم يعبر تشو فان عن فكرته لكنه ترك إنطباعًا رائعًا على جو سان تونج.
“آه سنكون شيوخ!” صرخ الأربعة في حالة من الذعر أثناء توجههم إلى مدينة عين الرياح.
بوو!
عند رؤيتهم يرحلون تنهد لي جينجتيان في المساحة الفارغة خلفه “المنظم تشو بقيت معك لفترة طويلة لقد إلتقطت بعض الحيل، لا تقلق بغض النظر عن مكان وجودك أعتقد أنك ما زلت على قيد الحياة سأعتني بهؤلاء المهرجين وأنتظر عودتك!”.
إبتسم جو سان تونج كطفل بريء ولكن بعد ذلك ضرب برق أرجواني تشو فان.
تبع لي جينجتيان بعد الشياطين تاركًا وراءه مكانًا مقفرًا…
حتى أشهر تسعة أباطرة سيحتاجون أيامًا لمعرفة ذلك لكن لم يكن لديه أيام ولا حتى ساعات!
–+–+
“المنظم تشو وهذا الشيطان لابد من أن جسدهما وروحهما تدمرا!” تنهد الشيطان الخبيث.
بدأ تشو فان يضحك داخليا وهز الطفل “جو سان تونج نحن في خطر شديد ولدينا فرصة واحدة فقط للبقاء على قيد الحياة، هل ترى هذا الضوء الأحمر؟ هذا هو المخرج لكمة واحدة إجعلها كبيرة بما يكفي لنمر منه!”.
