1977 B
1977b
…
…
تكثف عدد لا يحصى من رونية أسورا في الرعد الإلهي الذي هز 20 تلاميذ قصر حسن الحظ ، مما أدى إلى تفككهم على الفور إلى رماد!
…
…
استخدم تلاميذ قصر حسن الحظ تحولات أجسادهم. لقد استدعوا القوة من لحم المجاعة ودمهم في أجسادهم ، مما تسبب في تكدس الضحايا من حولهم.
حتى لو تجاوزت مهارة لين مينغ في تكوين الذكريات أي شخص آخر في 33 سماء ، فإنه لا يمكنه ضمان أن هذه الفئران الصغيرة لن تعاني من آثار الارتباك والخسارة خلال الفترة الانتقالية للذكريات الزائفة إلى الحقيقة.
ولكن بعد ذلك ، ارتفعت الرياح والغيوم من داخل التجربة النهائية ، وبدأ العالم في تغيير ألوانه. نزل القصاص السماوي!
من هذه النقطة فصاعدًا ، انتقلت الذكريات الزائفة إلى ذكريات حقيقية.
تكثف عدد لا يحصى من رونية أسورا في الرعد الإلهي الذي هز 20 تلاميذ قصر حسن الحظ ، مما أدى إلى تفككهم على الفور إلى رماد!
كان هذا أيضًا وهم لين مينغ الأخير.
الوهم الذي صاغه لين مينغ جعل الأمر يبدو أن قوانين المحاكمة النهائية لم تلتزم بوجود المجاعة ، وستنزل لمحوها من العالم. علاوة على ذلك ، مع فهم لين مينغ لـ داو أسورا السماوي ، تم إعادة إنشاء وهم الانتقام السماوي الذي سقط على الأرض بشكل مثالي ، وكل ذلك يبدو حقيقيًا.
لقد قاتلوا بشجاعة وحكمة ، وبفضل الحظ من جانبهم تمكنوا من انتزاع الكنز. تمكنوا من طرد مطارديهم والفرار إلى وادي جبلي بعيد.
في هذا وحده ، بغض النظر عن الكيفية التي تحاول بها الألوهية الحقيقية النظر من خلالها ، فلن يكونوا قادرين على رؤية أي عيوب. كان هذا لأن فهم لين مينغ لقوانين أشورا كان رقم واحد في 33 سماء!
حتى تحركاتهم في الهواء ، ومناوراتهم الهجومية والدفاعية ، وتعبيرات الجميع كانت كلها واقعية.
كانت هذه الظاهرة كبيرة جدا. يمكن للجميع من على بعد آلاف الأميال رؤيتها بوضوح.
بالنسبة لخلق الوهم بأن الشيطان السحيق قد تم محوه في المحاكمة النهائية ، لم يكن لين مينغ يخشى عودة سيادة القديس حسن الحظ في المحاكمة النهائية للتحقق من ذلك. كان هذا لأنه في كل مرة بدأت فيها المحاكمة النهائية ، كل ما حدث في الداخل لا يمكن التنبؤ به وكان من المستحيل معرفة القواعد التي تحكم هذا الفضاء. لن يظن سيادة القديس حسن الحظ أبدًا أن الذكريات التي حقق فيها والمشهد الحقيقي الذي لا يضاهى للانتقام السماوي قد صاغها شخص يتمتع بمثل هذا الفهم العالي لـ داو أسورا السماوي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد ذلك ، لم ينته لين مينغ بعد. كانت مسرحيته المعدة بعناية قد بدأت للتو.
أما بالنسبة للتنين الأسود الصغير الذي أكل حتى شبع ، فقد كان نائماً بعمق في المكعب السحري. بعد أن ابتلع لحم المجاعة ودمها ، تحول إلى كرة حمراء من اللحم في معدته. سوف تتطلب كرة اللحم هذه بعض الوقت للهضم.
بعد القضاء على تلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، سيحاول تلاميذ طريق أسورا الآخرين انتزاع الكنز ، وبالتالي مهاجمة تلاميذ جبل إله الريشة المحلقة.
بالنسبة لخلق الوهم بأن الشيطان السحيق قد تم محوه في المحاكمة النهائية ، لم يكن لين مينغ يخشى عودة سيادة القديس حسن الحظ في المحاكمة النهائية للتحقق من ذلك. كان هذا لأنه في كل مرة بدأت فيها المحاكمة النهائية ، كل ما حدث في الداخل لا يمكن التنبؤ به وكان من المستحيل معرفة القواعد التي تحكم هذا الفضاء. لن يظن سيادة القديس حسن الحظ أبدًا أن الذكريات التي حقق فيها والمشهد الحقيقي الذي لا يضاهى للانتقام السماوي قد صاغها شخص يتمتع بمثل هذا الفهم العالي لـ داو أسورا السماوي.
أخيرًا ، قُتل اثنان من تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة ، بما في ذلك المرأة ذات الملابس الرمادية ، تاركين وراءهم تلميذين مصابين بجروح خطيرة قاموا بالهروب.
ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت لدراسة بقايا الشيطان بشكل أكثر تعمقًا. كل ما شعر به هو قوة نقية لا تضاهى بداخلها . إذا كان بإمكانه تحسين هذه القوة ، فسواء كان هو أو التنين الأسود الصغير ، فستكون هناك فائدة هائلة.
كان السبب في تمكن هذين التلميذين من الهروب هو أن تلاميذ طريق أسورا الآخرين قد بدأوا في القتال الداخلي بسبب الكنز ، لذلك لا يمكن لأحد أن يزعج نفسه بمطاردتهم.
بعد ذلك ، لم ينته لين مينغ بعد. كانت مسرحيته المعدة بعناية قد بدأت للتو.
كل هذا بدا نابضًا بالحياة للغاية ، ومعقولًا جدًا أيضًا.
في هذا وحده ، بغض النظر عن الكيفية التي تحاول بها الألوهية الحقيقية النظر من خلالها ، فلن يكونوا قادرين على رؤية أي عيوب. كان هذا لأن فهم لين مينغ لقوانين أشورا كان رقم واحد في 33 سماء!
بعد القضاء على تلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، سيحاول تلاميذ طريق أسورا الآخرين انتزاع الكنز ، وبالتالي مهاجمة تلاميذ جبل إله الريشة المحلقة.
أخيرًا ، اعتمد تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي على تفوقهم في القوة والأعداد لسرقة الكنز والهرب!
كان هذا الصوت ضعيفًا إلى حد ما وأثيري إلى حد ما. كان لين مينغ على دراية كبيرة به ؛ كان إمبيريان الضباب الإلهي.
كان هذا الصوت ضعيفًا إلى حد ما وأثيري إلى حد ما. كان لين مينغ على دراية كبيرة به ؛ كان إمبيريان الضباب الإلهي.
ومن ذكريات هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي ، وجد لين مينغ بعض الحكايات المفيدة من المعلومات. على سبيل المثال ، أحضروا بعض العناصر المستخدمة لمرة واحدة والتي يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في سرقة الكنوز ، مثل التداخل في المصفوفات السحرية الوهمية ، ورموز الرون الإلهي من نوع الانسحاب ، وما إلى ذلك.
…
كل هذه الأشياء أخذها لين مينغ. ولكن في الأوهام التي عاشها تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي ، فقد استهلكوا كل هذه الأشياء.
أخيرًا ، قُتل اثنان من تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة ، بما في ذلك المرأة ذات الملابس الرمادية ، تاركين وراءهم تلميذين مصابين بجروح خطيرة قاموا بالهروب.
علاوة على ذلك ، لم يكن لين مينغ هو الذي حركهم. تحت عبودية أوهامه ، طاروا بأنفسهم.
لقد قاتلوا بشجاعة وحكمة ، وبفضل الحظ من جانبهم تمكنوا من انتزاع الكنز. تمكنوا من طرد مطارديهم والفرار إلى وادي جبلي بعيد.
كانوا جميعا فرحين. كان هذا كنزًا يمكن أن يحرك قلب إله حقيقي!
تكثفت هذه الطاقة الشيطانية في رأس شبح عملاق في السماء ، على غرار رأس الشبح الذي ظهر فوق مستنقع المياه السوداء في البداية.
أخذوا الكنز ودرسوه ، ليروا ما إذا كان يمكن أن يزيد من قوتهم القتالية بطريقة ما. ولكن بعد ذلك ، في هذا الوقت ، حدث مشهد دمر قلوبهم وعقولهم.
تكثفت هذه الطاقة الشيطانية في رأس شبح عملاق في السماء ، على غرار رأس الشبح الذي ظهر فوق مستنقع المياه السوداء في البداية.
اندلعت طاقة شيطانية كثيفة من تلك البقايا الشيطانية!
تكثفت هذه الطاقة الشيطانية في رأس شبح عملاق في السماء ، على غرار رأس الشبح الذي ظهر فوق مستنقع المياه السوداء في البداية.
كان السبب في تمكن هذين التلميذين من الهروب هو أن تلاميذ طريق أسورا الآخرين قد بدأوا في القتال الداخلي بسبب الكنز ، لذلك لا يمكن لأحد أن يزعج نفسه بمطاردتهم.
علاوة على ذلك ، لم يكن لين مينغ هو الذي حركهم. تحت عبودية أوهامه ، طاروا بأنفسهم.
كانت هذه الظاهرة كبيرة جدا. يمكن للجميع من على بعد آلاف الأميال رؤيتها بوضوح.
ومن ذكريات هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي ، وجد لين مينغ بعض الحكايات المفيدة من المعلومات. على سبيل المثال ، أحضروا بعض العناصر المستخدمة لمرة واحدة والتي يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في سرقة الكنوز ، مثل التداخل في المصفوفات السحرية الوهمية ، ورموز الرون الإلهي من نوع الانسحاب ، وما إلى ذلك.
وهكذا ، انجذب الجميع إلى هذه المنطقة وكشف تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي عن موقعهم.
……….
اندلعت طاقة شيطانية كثيفة من تلك البقايا الشيطانية!
اندفع تلاميذ طريق أسورا الآخرون نحو هذا الموقع ، وحتى التلاميذ المصابان بجروح خطيرة من جبل الإله الريشة المحلقة أتوا إلى هنا بنظرات عدم رغبة عميقة محفورة على وجوههم.
علاوة على ذلك ، لم يكن لين مينغ هو الذي حركهم. تحت عبودية أوهامه ، طاروا بأنفسهم.
أصيب تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي بالذعر. لقد اعتمدوا على الحظ للهروب من الفوضى السابقة ، والآن كانوا يواجهون الكثير من الناس ، من المحتمل أنه لا توجد طريقة يمكن أن يفوزوا بها. في أسوأ السيناريوهات ، سيتبعون خطوات تلاميذ قصر حسن الحظ ويلجأون إلى الغبار!
وفي هذا الوقت ، انتشر رأس الشبح الضخم في السماء فجأة للخارج ، وشكل حقل قوة غطى المنطقة المحيطة لمئات الأميال. فقد الجميع وعيهم وهم مغطون بهذه الطاقة السوداء.
في هذا وحده ، بغض النظر عن الكيفية التي تحاول بها الألوهية الحقيقية النظر من خلالها ، فلن يكونوا قادرين على رؤية أي عيوب. كان هذا لأن فهم لين مينغ لقوانين أشورا كان رقم واحد في 33 سماء!
كان هذا أيضًا وهم لين مينغ الأخير.
من هذه النقطة فصاعدًا ، انتقلت الذكريات الزائفة إلى ذكريات حقيقية.
حتى لو تجاوزت مهارة لين مينغ في تكوين الذكريات أي شخص آخر في 33 سماء ، فإنه لا يمكنه ضمان أن هذه الفئران الصغيرة لن تعاني من آثار الارتباك والخسارة خلال الفترة الانتقالية للذكريات الزائفة إلى الحقيقة.
لم يكن هذا بسبب تفويتهم المحاكمة النهائية ، ولكن بعد أن استيقظوا ، اكتشفوا أن بقايا الشيطان قد اختفت بعد اندلاع مجال القوة. لم يعرفوا أين ذهبت وكانت ضربة الحظ الأسوأ هي أن الآخرين اعتقدوا أن بقايا الشيطان لا تزال في أيديهم ، ومع ذلك لم يكن لديهم أي طريقة لشرح ما حدث.
وهكذا ، انجذب الجميع إلى هذه المنطقة وكشف تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي عن موقعهم.
على الرغم من أن هذا لم يكن سوى عيبًا بسيطًا ، إلا أن الإحساس الإلهي لإله حقيقي كان لديه فرصة كبيرة لاكتشاف ذلك.
بعد ذلك ، لم ينته لين مينغ بعد. كانت مسرحيته المعدة بعناية قد بدأت للتو.
ولكن ، إذا أغمي عليهم ثم استيقظوا من جديد ، فسيصدقون أن كل ما حدث للتو كان أكثر واقعية من الواقع. بغض النظر عن كيفية تحقيق أحد الألوهية الحقيقية ، فلن يكتشفوا أي خطأ في هذه “الذكريات الحقيقية”.
تكثفت هذه الطاقة الشيطانية في رأس شبح عملاق في السماء ، على غرار رأس الشبح الذي ظهر فوق مستنقع المياه السوداء في البداية.
عندما كان لين مينغ يستحضر هذه الأوهام ، كانت هذه “الفئران البيضاء” الصغيرة قد تم نقلها بالفعل إلى وادي الجبل.
وهكذا ، انجذب الجميع إلى هذه المنطقة وكشف تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي عن موقعهم.
علاوة على ذلك ، لم يكن لين مينغ هو الذي حركهم. تحت عبودية أوهامه ، طاروا بأنفسهم.
ومن ذكريات هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي ، وجد لين مينغ بعض الحكايات المفيدة من المعلومات. على سبيل المثال ، أحضروا بعض العناصر المستخدمة لمرة واحدة والتي يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في سرقة الكنوز ، مثل التداخل في المصفوفات السحرية الوهمية ، ورموز الرون الإلهي من نوع الانسحاب ، وما إلى ذلك.
لكنهم لن يكونوا سعداء على الإطلاق. على وجه الخصوص ، تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي.
كل المناظر التي شاهدوها على طول الطريق كانت حقيقية.
كانت هذه الظاهرة كبيرة جدا. يمكن للجميع من على بعد آلاف الأميال رؤيتها بوضوح.
حتى تحركاتهم في الهواء ، ومناوراتهم الهجومية والدفاعية ، وتعبيرات الجميع كانت كلها واقعية.
كل هذه الأشياء أخذها لين مينغ. ولكن في الأوهام التي عاشها تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي ، فقد استهلكوا كل هذه الأشياء.
أما بالنسبة إلى تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة الذين أصيبوا بجروح خطيرة ، فقد انضموا أيضًا إلى الحصار. حتى عندما ظهر رأس الشبح ، كانوا غير مستعدين للمغادرة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
عندما انفجر رأس الشبح في موجة من الطاقة ، فقدوا الوعي أيضًا.
كل هذا تم تنفيذه على أكمل وجه. بالطبع ، عندما يستيقظ هؤلاء الناس سيكون ذلك بعد عدة أيام. في ذلك الوقت ستكون المحاكمة النهائية على وشك الانتهاء.
ولكن بعد ذلك ، ارتفعت الرياح والغيوم من داخل التجربة النهائية ، وبدأ العالم في تغيير ألوانه. نزل القصاص السماوي!
…..
اعتقد هؤلاء الأشخاص جميعًا أنهم سقطوا فاقدين للوعي بسبب مجال القوة الذي شكلته بقايا الشيطان ، وكان مجال القوة هذا أيضًا هو ما يحميهم من هجمات الوحوش الشريرة في المستوى الرابع.
ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت لدراسة بقايا الشيطان بشكل أكثر تعمقًا. كل ما شعر به هو قوة نقية لا تضاهى بداخلها . إذا كان بإمكانه تحسين هذه القوة ، فسواء كان هو أو التنين الأسود الصغير ، فستكون هناك فائدة هائلة.
لكنهم لن يكونوا سعداء على الإطلاق. على وجه الخصوص ، تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي.
لم يكن هذا بسبب تفويتهم المحاكمة النهائية ، ولكن بعد أن استيقظوا ، اكتشفوا أن بقايا الشيطان قد اختفت بعد اندلاع مجال القوة. لم يعرفوا أين ذهبت وكانت ضربة الحظ الأسوأ هي أن الآخرين اعتقدوا أن بقايا الشيطان لا تزال في أيديهم ، ومع ذلك لم يكن لديهم أي طريقة لشرح ما حدث.
……….
…..
في هذا الوقت ، بدأ لين مينغ التوجه نحو المستوى الخامس من التجربة النهائية وحده.
في هذا الوقت ، بدأ لين مينغ التوجه نحو المستوى الخامس من التجربة النهائية وحده.
ابتسم لين مينغ بصوت خافت. “الكبير قد استيقظ؟”
تم أخذ بقايا الشيطان بواسطة لين مينغ ووضعها داخل الحلقة المكانية الخاصة به.
ترجمة : PEKA
أما بالنسبة للتنين الأسود الصغير الذي أكل حتى شبع ، فقد كان نائماً بعمق في المكعب السحري. بعد أن ابتلع لحم المجاعة ودمها ، تحول إلى كرة حمراء من اللحم في معدته. سوف تتطلب كرة اللحم هذه بعض الوقت للهضم.
هذه المرة ، يمكن القول أن لين مينغ كان لديه رحلة غنية.
ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت لدراسة بقايا الشيطان بشكل أكثر تعمقًا. كل ما شعر به هو قوة نقية لا تضاهى بداخلها . إذا كان بإمكانه تحسين هذه القوة ، فسواء كان هو أو التنين الأسود الصغير ، فستكون هناك فائدة هائلة.
وفي هذا الوقت ، انتشر رأس الشبح الضخم في السماء فجأة للخارج ، وشكل حقل قوة غطى المنطقة المحيطة لمئات الأميال. فقد الجميع وعيهم وهم مغطون بهذه الطاقة السوداء.
كل هذا تم تنفيذه على أكمل وجه. بالطبع ، عندما يستيقظ هؤلاء الناس سيكون ذلك بعد عدة أيام. في ذلك الوقت ستكون المحاكمة النهائية على وشك الانتهاء.
من بين المستوى الرابع والمستوى الخامس ، كان هناك أيضًا اختبار ، تمامًا مثل بوابة القوانين بين المستويين الثاني والثالث.
عندما وصل لين مينغ إلى المحاكمة الأخيرة في المرة الأخيرة ، كانت نقطة التفتيش هنا هي مذبح الختم الإلهي . كان لين مينغ قد تسلقه بسهولة. هذه المرة ، كان الاختبار مختلفًا. كانت مصفوفة قتل وهمية. بالطبع ، لم يكن لديه مشكلة هذه المرة أيضًا.
صعد لين مينغ بسهولة إلى المستوى الخامس. في هذا الوقت ، تردد صدى في عقله.
أما بالنسبة للتنين الأسود الصغير الذي أكل حتى شبع ، فقد كان نائماً بعمق في المكعب السحري. بعد أن ابتلع لحم المجاعة ودمها ، تحول إلى كرة حمراء من اللحم في معدته. سوف تتطلب كرة اللحم هذه بعض الوقت للهضم.
“أساليبك قاسية جدًا. ”
ابتسم لين مينغ بصوت خافت. “الكبير قد استيقظ؟”
كان هذا الصوت ضعيفًا إلى حد ما وأثيري إلى حد ما. كان لين مينغ على دراية كبيرة به ؛ كان إمبيريان الضباب الإلهي.
خلال هذه السنوات الماضية ، تحت التأثيرات المستمرة للمكعب السحري ، كانت القوة الروحية لـ إمبيريان الضباب الإلهي مثل شمعة في مهب الريح ولكنها لم تنطفئ أبدًا. معظم الوقت كان غارق في النوم.
1977b
ابتسم لين مينغ بصوت خافت. “الكبير قد استيقظ؟”
ومن ذكريات هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي ، وجد لين مينغ بعض الحكايات المفيدة من المعلومات. على سبيل المثال ، أحضروا بعض العناصر المستخدمة لمرة واحدة والتي يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في سرقة الكنوز ، مثل التداخل في المصفوفات السحرية الوهمية ، ورموز الرون الإلهي من نوع الانسحاب ، وما إلى ذلك.
…
كان هذا الصوت ضعيفًا إلى حد ما وأثيري إلى حد ما. كان لين مينغ على دراية كبيرة به ؛ كان إمبيريان الضباب الإلهي.
عندما كان لين مينغ يستحضر هذه الأوهام ، كانت هذه “الفئران البيضاء” الصغيرة قد تم نقلها بالفعل إلى وادي الجبل.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لم يكن هذا بسبب تفويتهم المحاكمة النهائية ، ولكن بعد أن استيقظوا ، اكتشفوا أن بقايا الشيطان قد اختفت بعد اندلاع مجال القوة. لم يعرفوا أين ذهبت وكانت ضربة الحظ الأسوأ هي أن الآخرين اعتقدوا أن بقايا الشيطان لا تزال في أيديهم ، ومع ذلك لم يكن لديهم أي طريقة لشرح ما حدث.
ترجمة : PEKA
…..
وفي هذا الوقت ، انتشر رأس الشبح الضخم في السماء فجأة للخارج ، وشكل حقل قوة غطى المنطقة المحيطة لمئات الأميال. فقد الجميع وعيهم وهم مغطون بهذه الطاقة السوداء.
