1985
1985
همس بعض الناس. نظر الكثير منهم إلى الناس من مملكة الفراغ الإلهي .
…
“أخبرني بما حدث في المحاكمة النهائية!”
…
كان ابن القديس حسن الحظ مذهولًا تمامًا. كان يحدق بلا حول ولا قوة حيث استمرت الدوامة في الانكماش حتى اختفت تمامًا.
…
…..
“أتساءل كيف فعل هؤلاء الأولاد من عشيرتنا. ”
“المنافسة في التجربة النهائية شديدة للغاية وخلفيتنا ضحلة للغاية. إذا تمكنوا على الأقل من إكمال بوابة القوانين دون أي مشاكل ، فسأكون سعيدًا. ”
…
تحدث شيخ طائفة بنقل صوت. في الحقيقة ، لم يكن لدى العديد من هذه الطوائف القدرة على الحصول على رمز تأهيل للمحاكمة النهائية. ولكن ، بسبب بعض العوامل التي تتزامن والمصير من جانبهم ، تمكنوا أحيانًا من الحصول على واحد. مع التلاميذ الذين قاموا بتربيتهم بعناية ومثل هذا الرمز المميز للتأهيل ، كانت الآمال المستقبلية لطائفتهم معلقة على نجاحهم. إذا مات هؤلاء التلاميذ في الداخل ، فستكون الخسائر كبيرة جدًا.
…
“لقد خرج ، تلميذ طائفة الثلج الأبيض! ها ها ها ها!”
لقد تطور الوضع في أسوأ اتجاه ممكن!
ضحك رجل عجوز. نظر الجميع إلى اليمين ورأوا شابًا يطير نحوهم ببطء. لقد تم نقله على بعد عدة أميال من منصة البحر واكتشفه على الفور أشخاصًا من طائفته.
سرعان ما رحبت طائفته به وفحصت ما إذا كان مصابًا أم لا.
في هذا الوقت ، وجدت طائفة أخرى تلميذ لها. لم يدخل هؤلاء التلاميذ المستوى الرابع ، لكنهم اجتازوا بوابة القوانين وحصلوا على مكافآت مرضية.
كانت مكافآتهم هي بعض طرق التدريب ، والقوانين ، وحتى المواد السماوية التي تم تربيتها في طاقة التجربة النهائية.
عند رؤية مظهر الزهرة البيضاء ، كان دراجونسويب في حيرة من أمره. لم يكن لديهم الكثير من التلاميذ الذين ماتوا ، فلماذا يبدو الجميع مضطربين إلى هذا الحد؟
نظر ابن القديس حسن الحظ إلى مملكة الفراغ الإلهي بازدراء. على الرغم من أن مملكة الفراغ الإلهي كانت تأثير للألوهية ، إلا أن إمبراطور الروح الفراغ الإلهي كان أحد أضعف الآلهة الحقيقية وكان أسوأ بكثير من ملك الإله الريشة المحلقة.
بطبيعة الحال ، لم يكن لدى لين مينغ أي رغبة في مثل هذه الأشياء ، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين من الطوائف الصغيرة ، كانت هذه الكنوز كافية لتغيير مصيرهم.
سرعان ما رحبت طائفته به وفحصت ما إذا كان مصابًا أم لا.
وفي هذا الوقت ، بدأت الدوامة المؤدية إلى التجربة النهائية تتقلص ببطء. هذا يعني أن المحاكمة النهائية كانت على وشك الانتهاء قريبًا. كان من المفترض أن يخرج التلاميذ الآن. وإلا فسيكونوا ماتوا في الداخل.
“هاها ، يبدو أن تلاميذ طريق أسورا حصلوا على بعض المحاصيل الجيدة!”
وفي هذا الوقت ، بدأت الدوامة المؤدية إلى التجربة النهائية تتقلص ببطء. هذا يعني أن المحاكمة النهائية كانت على وشك الانتهاء قريبًا. كان من المفترض أن يخرج التلاميذ الآن. وإلا فسيكونوا ماتوا في الداخل.
“أتساءل ماذا فعلت العديد من التأثيرات القوية لطريق أشورا. ”
همس بعض الناس. نظر الكثير منهم إلى الناس من مملكة الفراغ الإلهي .
ولكن مع ذلك ، كيف لم يقتل تلاميذ قصر حسن الحظ هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي؟
ضرب دراجونسويب لحيته ، وظهرت شفتيه بابتسامة واثقة. لكن ابتسامته أخفت القلق في قلبه ، القلق من حدوث شيء ما.
“انظر هناك ، هؤلاء هم تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي ! خرجوا! ”
“جرح من هجوم الروح الإلهي. ”
“هذا هو زعيمهم الزهره البيضاء! هاها ، إنهم بأمان! ”
“هل تخطط لمهاجمتنا؟ لقد أرسلت بالفعل إرسالًا صوتيًا إلى امبراطور الروح. سيصل بعد 20 نفسًا آخر من الوقت أو نحو ذلك . ”
كان الزهرة البيضاء أحد التلاميذ الأساسيين لمملكة الفراغ الإلهي وكان تركيز التدريب لهذا الجيل من التلاميذ. طالما كان آمنًا ، كان كل شيء على ما يرام.
بمجرد ظهور هذا الفكر في عقل ابن القديس حسن الحظ ، اكتشف أن تلاميذ العديد من التأثيرات الأخرى قد بدأوا في التحرك لإحاطة تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي.
أطلق دراجونسويب نفسا طويلا من الراحة.
“الأخ الأكبر المتدرب ، كيف كان الأمر؟”
كان الزهرة البيضاء أحد التلاميذ الأساسيين لمملكة الفراغ الإلهي وكان تركيز التدريب لهذا الجيل من التلاميذ. طالما كان آمنًا ، كان كل شيء على ما يرام.
سأل تلميذ من مملكة الفراغ الإلهي عندما رحب بالزهرة البيضاء. ولكن ، ولدهشته ، اكتشف أن تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي بدوا وكأنهم يتقلصون ، ويبدون حزينين ، كما لو أنهم واجهوا شيئًا مرعبًا.
“الزهرة البيضاء ، ما هذا؟”
“لقد خرج ، تلميذ طائفة الثلج الأبيض! ها ها ها ها!”
عند رؤية مظهر الزهرة البيضاء ، كان دراجونسويب في حيرة من أمره. لم يكن لديهم الكثير من التلاميذ الذين ماتوا ، فلماذا يبدو الجميع مضطربين إلى هذا الحد؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
عندما تم الترحيب بعودة الزهرة البيضاء وقواته ، اكتشف دراغونسويب أن التلاميذ من التأثيرات الأخرى كانوا يحدقون في مملكة الفراغ الإلهي. ثم استخدم هؤلاء التلاميذ الإرسال الصوتي ليقولوا شيئًا لشيوخهم.
“أنا. أنا. ” كان التلميذ خائفًا للغاية لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الرمادي. على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ لم يكن سوى ذروة ملك العالم العظيم ، من حيث القوة ، فقد كان في الواقع أقوى من إمبيريان عادي. لم يكن التأثير على مستوى ملك العالم العظيم لهذا التلميذ قادرًا على منعه.
بعد أن انتهوا من الكلام ، قام الجميع بالتحديق في تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
لقد تطور الوضع في أسوأ اتجاه ممكن!
تردد الزهرة البيضاء “شيخ. نحن. “.
شاهد ابن القديس حسن الحظ كل هذا يحدث من زوايا عينيه وسخر بازدراء. في رأيه ، كان هؤلاء الأشخاص يتحدثون في الغالب عن بعض الأمور التافهة التي لا تستحق اهتمامه على الإطلاق. بالمقارنة مع بقايا الشيطان ، فإن أي شيء فعلوه كان مزحة.
“أنا. أنا. ” كان التلميذ خائفًا للغاية لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الرمادي. على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ لم يكن سوى ذروة ملك العالم العظيم ، من حيث القوة ، فقد كان في الواقع أقوى من إمبيريان عادي. لم يكن التأثير على مستوى ملك العالم العظيم لهذا التلميذ قادرًا على منعه.
في هذه السنوات الماضية ، أرسل عرق القديس العديد من التلاميذ إلى طريق أشورا. سافرت الجنية اللوتس الأزرق إلى طريق أسورا عدة مرات وكان لديها فهم جيد لأساليب التدريب لبعض التأثيرات الكبيرة لطريق أسورا. يبدو أن إصابات تلاميذهما قد أتت من أساليب التدريب في مملكة الفراغ الإلهي.
نظر ابن القديس حسن الحظ إلى مملكة الفراغ الإلهي بازدراء. على الرغم من أن مملكة الفراغ الإلهي كانت تأثير للألوهية ، إلا أن إمبراطور الروح الفراغ الإلهي كان أحد أضعف الآلهة الحقيقية وكان أسوأ بكثير من ملك الإله الريشة المحلقة.
ولكن مع ذلك ، كيف لم يقتل تلاميذ قصر حسن الحظ هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي؟
ولكن الآن ، مع الكشف عن وجود بقايا الشيطان ، فإن جميع تأثيرات طريق أسورا ستدفعهم إلى الموقف. بعد كل شيء ، لا يزال هناك إلهان حقيقيان هنا ولم تكن هذه ساحه عرقهم. إذا كانت المعركة ستبدأ هنا ، فسوف يعانى من خسارة بالتأكيد!
…
بينما كانت هذه الأفكار المظلمة تدور في قلب ابن القديس حسن الحظ ، انتظر بترقب ظهور قصر القديس حسن الحظ. يجب أن يكون ما لا يقل عن ثلثي تلاميذهم على قيد الحياة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
كان الزهرة البيضاء أحد التلاميذ الأساسيين لمملكة الفراغ الإلهي وكان تركيز التدريب لهذا الجيل من التلاميذ. طالما كان آمنًا ، كان كل شيء على ما يرام.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تجمدت ابتسامة ابن القديس حسن الحظ على وجهه.
الآن فقط اكتشف العديد من الشيوخ أن عدد التلاميذ الذين ماتوا كان أكثر بكثير مما كانوا يتوقعون!
شحب تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي. كان للعديد من الشيوخ من مملكة الفراغ الإلهي بشرة قبيحة للغاية.
يمكنه سماع بعض الناس يتحدثون عن مملكة الفراغ الإلهي ، “. هذا صحيح ، صحيح تمامًا! حصل تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي على عظم أسود لامع مثل الكريستال. لا يمكن تقدير قيمتها! ”
كيف يمكن ذلك!؟
تحدث شيخ طائفة بنقل صوت. في الحقيقة ، لم يكن لدى العديد من هذه الطوائف القدرة على الحصول على رمز تأهيل للمحاكمة النهائية. ولكن ، بسبب بعض العوامل التي تتزامن والمصير من جانبهم ، تمكنوا أحيانًا من الحصول على واحد. مع التلاميذ الذين قاموا بتربيتهم بعناية ومثل هذا الرمز المميز للتأهيل ، كانت الآمال المستقبلية لطائفتهم معلقة على نجاحهم. إذا مات هؤلاء التلاميذ في الداخل ، فستكون الخسائر كبيرة جدًا.
عظم أسود؟ قيمة لا تقدر بثمن؟
بمجرد ظهور هذا الفكر في عقل ابن القديس حسن الحظ ، اكتشف أن تلاميذ العديد من التأثيرات الأخرى قد بدأوا في التحرك لإحاطة تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي.
“ماذا تقصد “؟ حكيم دراجونسويب ، ليست هناك حاجة للتظاهر بأنك جاهل في هذا الوقت. ألم يخبرك تلاميذك بما حدث في المستوى الرابع؟ ”
تخطى قلب ابن القديس حسن الحظ نبضة. هل يمكن أن يكون ذلك.
اسقط على الفور هذا الفكر. كانت هناك العديد من الفرص المحظوظة في المحاكمة النهائية ولم يكن من المستغرب أن يكون هناك شيء مشابه.
لم يبق لديهم سوى اثنين من التلاميذ ، وكانت لديهم جروح واضحة على أجسادهم.
ولكن في هذا الوقت ، ظهر أيضًا تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
عندما رأى دراجونسويب هؤلاء الناس يحيطون بهم ، قال ببرود ، “الجميع ، ما معنى هذا؟”
لم يبق لديهم سوى اثنين من التلاميذ ، وكانت لديهم جروح واضحة على أجسادهم.
“لقد قُتل تلاميذك. لقد قُتل تلاميذك بموجب قوانين أسورا. ماتوا. ”
مما قاله له سيادة القديس حسن الحظ من قبل ، أن ثلثي التلاميذ ما زالوا على قيد الحياة!
“من جرحكم ؟ أين أختك الكبرى ؟ ” مدت الجنية اللوتس الأزرق يدها للتحقيق في وضع هذين التلميذين من جبل الإله الريشة المحلقة. أغمق وجهها على الفور.
“جرح من هجوم الروح الإلهي. ”
“أين تلاميذ قصر حسن الحظ الخاص بي؟ كيف لم يخرجوا؟ ”
مع هذا الكنز الثمين ، لا يمكن لأحد أن يشعر بالراحة. على وجه الخصوص ، كان وجه ابن القديس حسن الحظ مشوهًا تمامًا.
في هذه السنوات الماضية ، أرسل عرق القديس العديد من التلاميذ إلى طريق أشورا. سافرت الجنية اللوتس الأزرق إلى طريق أسورا عدة مرات وكان لديها فهم جيد لأساليب التدريب لبعض التأثيرات الكبيرة لطريق أسورا. يبدو أن إصابات تلاميذهما قد أتت من أساليب التدريب في مملكة الفراغ الإلهي.
همس بعض الناس. نظر الكثير منهم إلى الناس من مملكة الفراغ الإلهي .
“الأخت الكبرى. ماتت. ”
ولكن في هذا الوقت ، ظهر أيضًا تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
“أين تلاميذ قصر حسن الحظ الخاص بي؟ كيف لم يخرجوا؟ ”
تمتم التلميذان ببغض كثيف في صوتيهما. عندما سمعت الجنية اللوتس الأزرق هذا ، تحول وجهها إلى قناع من الصقيع.
تحدث شيخ طائفة بنقل صوت. في الحقيقة ، لم يكن لدى العديد من هذه الطوائف القدرة على الحصول على رمز تأهيل للمحاكمة النهائية. ولكن ، بسبب بعض العوامل التي تتزامن والمصير من جانبهم ، تمكنوا أحيانًا من الحصول على واحد. مع التلاميذ الذين قاموا بتربيتهم بعناية ومثل هذا الرمز المميز للتأهيل ، كانت الآمال المستقبلية لطائفتهم معلقة على نجاحهم. إذا مات هؤلاء التلاميذ في الداخل ، فستكون الخسائر كبيرة جدًا.
وفي هذا الوقت ، بدأت الدوامة المؤدية إلى التجربة النهائية تتقلص ببطء. هذا يعني أن المحاكمة النهائية كانت على وشك الانتهاء قريبًا. كان من المفترض أن يخرج التلاميذ الآن. وإلا فسيكونوا ماتوا في الداخل.
تحدث شيخ طائفة بنقل صوت. في الحقيقة ، لم يكن لدى العديد من هذه الطوائف القدرة على الحصول على رمز تأهيل للمحاكمة النهائية. ولكن ، بسبب بعض العوامل التي تتزامن والمصير من جانبهم ، تمكنوا أحيانًا من الحصول على واحد. مع التلاميذ الذين قاموا بتربيتهم بعناية ومثل هذا الرمز المميز للتأهيل ، كانت الآمال المستقبلية لطائفتهم معلقة على نجاحهم. إذا مات هؤلاء التلاميذ في الداخل ، فستكون الخسائر كبيرة جدًا.
الآن فقط اكتشف العديد من الشيوخ أن عدد التلاميذ الذين ماتوا كان أكثر بكثير مما كانوا يتوقعون!
شاهد ابن القديس حسن الحظ كل هذا يحدث من زوايا عينيه وسخر بازدراء. في رأيه ، كان هؤلاء الأشخاص يتحدثون في الغالب عن بعض الأمور التافهة التي لا تستحق اهتمامه على الإطلاق. بالمقارنة مع بقايا الشيطان ، فإن أي شيء فعلوه كان مزحة.
وفي هذا الوقت أيضًا ، في وسط كل هؤلاء الأشخاص ، تجمد ابن القديس حسن الحظ مثل التمثال.
وفي هذا الوقت أيضًا ، في وسط كل هؤلاء الأشخاص ، تجمد ابن القديس حسن الحظ مثل التمثال.
يمكنه سماع بعض الناس يتحدثون عن مملكة الفراغ الإلهي ، “. هذا صحيح ، صحيح تمامًا! حصل تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي على عظم أسود لامع مثل الكريستال. لا يمكن تقدير قيمتها! ”
“أين تلاميذ قصر حسن الحظ الخاص بي؟ كيف لم يخرجوا؟ ”
في هذا الوقت ، وجدت طائفة أخرى تلميذ لها. لم يدخل هؤلاء التلاميذ المستوى الرابع ، لكنهم اجتازوا بوابة القوانين وحصلوا على مكافآت مرضية.
كان ابن القديس حسن الحظ مذهولًا تمامًا. كان يحدق بلا حول ولا قوة حيث استمرت الدوامة في الانكماش حتى اختفت تمامًا.
ومع ذلك ، فإن العشرين من تلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، وفيلق المجاعة الذي دربه ابن القديس حسن الحظ بعناية ، لم يظهروا بعد. هل ماتوا بالداخل؟ هل كان ذلك ممكنا؟
ومع ذلك ، فإن العشرين من تلاميذ قصر القديس حسن الحظ ، وفيلق المجاعة الذي دربه ابن القديس حسن الحظ بعناية ، لم يظهروا بعد. هل ماتوا بالداخل؟ هل كان ذلك ممكنا؟
الآن فقط اكتشف العديد من الشيوخ أن عدد التلاميذ الذين ماتوا كان أكثر بكثير مما كانوا يتوقعون!
لبعض الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ بأن عقله ضبابي ورن صوت في أذنيه. كيف كان سيشرح ذلك لسيادة القديس؟ وماذا عن عظم الشيطان؟ أين كانت بقايا الشيطان؟
“تلاميذ قصر حسن الحظ ، كيف لم يخرجوا!؟” انتفخت الأوردة الزرقاء على وجه ابن القديس حسن الحظ. انطلق ضوء ذهبي من جسده بالكامل ، حتى أنه تسبب في اهتزاز السماء. تحركت الأمواج البرية في بحر أشورا مع وصول غضب ابن القديس حسن الحظ إلى ذروته. تدحرجت الموجات المتصاعدة مثل موجات المد العملاقة.
“المنافسة في التجربة النهائية شديدة للغاية وخلفيتنا ضحلة للغاية. إذا تمكنوا على الأقل من إكمال بوابة القوانين دون أي مشاكل ، فسأكون سعيدًا. ”
“ماذا تقصد “؟ حكيم دراجونسويب ، ليست هناك حاجة للتظاهر بأنك جاهل في هذا الوقت. ألم يخبرك تلاميذك بما حدث في المستوى الرابع؟ ”
مما قاله له سيادة القديس حسن الحظ من قبل ، أن ثلثي التلاميذ ما زالوا على قيد الحياة!
تأتأ هذا التلميذ وهو يتكلم ، وكان صوته يرتجف طوال الوقت. كان ابن القديس حسن الحظ غاضبًا لدرجة أن عينيه كادت أن تخرج من رأسه.
كان ابن القديس حسن الحظ مثل أسد مجنون. تحرك أمام نفوذ صغير وأمسك بأحد التلاميذ الذين خرجوا للتو من المحاكمة النهائية.
لبعض الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ بأن عقله ضبابي ورن صوت في أذنيه. كيف كان سيشرح ذلك لسيادة القديس؟ وماذا عن عظم الشيطان؟ أين كانت بقايا الشيطان؟
“أخبرني بما حدث في المحاكمة النهائية!”
مع هذا الكنز الثمين ، لا يمكن لأحد أن يشعر بالراحة. على وجه الخصوص ، كان وجه ابن القديس حسن الحظ مشوهًا تمامًا.
كان الزهرة البيضاء أحد التلاميذ الأساسيين لمملكة الفراغ الإلهي وكان تركيز التدريب لهذا الجيل من التلاميذ. طالما كان آمنًا ، كان كل شيء على ما يرام.
كانت عيون ابن القديس حسن الحظ حمراء كالدم ، مثل حيوان مسعور.
أطلق دراجونسويب نفسا طويلا من الراحة.
كانت هذه المهمة حرجة للغاية بالنسبة له ؛ لم يستطع قبول الفشل!
لبعض الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ بأن عقله ضبابي ورن صوت في أذنيه. كيف كان سيشرح ذلك لسيادة القديس؟ وماذا عن عظم الشيطان؟ أين كانت بقايا الشيطان؟
“أنا. أنا. ” كان التلميذ خائفًا للغاية لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الرمادي. على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ لم يكن سوى ذروة ملك العالم العظيم ، من حيث القوة ، فقد كان في الواقع أقوى من إمبيريان عادي. لم يكن التأثير على مستوى ملك العالم العظيم لهذا التلميذ قادرًا على منعه.
“هاها ، يبدو أن تلاميذ طريق أسورا حصلوا على بعض المحاصيل الجيدة!”
“لقد قُتل تلاميذك. لقد قُتل تلاميذك بموجب قوانين أسورا. ماتوا. ”
“لقد قُتل تلاميذك. لقد قُتل تلاميذك بموجب قوانين أسورا. ماتوا. ”
تأتأ هذا التلميذ وهو يتكلم ، وكان صوته يرتجف طوال الوقت. كان ابن القديس حسن الحظ غاضبًا لدرجة أن عينيه كادت أن تخرج من رأسه.
مع هذا الكنز الثمين ، لا يمكن لأحد أن يشعر بالراحة. على وجه الخصوص ، كان وجه ابن القديس حسن الحظ مشوهًا تمامًا.
قوانين أشورا حكمت عليهم بالإعدام !؟
ولكن في هذا الوقت ، ظهر أيضًا تلاميذ جبل الإله الريشة المحلقة.
كيف يمكن ذلك!؟
…..
كانت هذه المهمة حرجة للغاية بالنسبة له ؛ لم يستطع قبول الفشل!
لبعض الوقت ، شعر ابن القديس حسن الحظ بأن عقله ضبابي ورن صوت في أذنيه. كيف كان سيشرح ذلك لسيادة القديس؟ وماذا عن عظم الشيطان؟ أين كانت بقايا الشيطان؟
كان الزهرة البيضاء أحد التلاميذ الأساسيين لمملكة الفراغ الإلهي وكان تركيز التدريب لهذا الجيل من التلاميذ. طالما كان آمنًا ، كان كل شيء على ما يرام.
1985
هذا صحيح. بعض الناس قالوا للتو أن تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي قد حصلوا على عظم أسود. هل كان ذلك بقايا الشيطان؟
…
عندما رأى دراجونسويب هؤلاء الناس يحيطون بهم ، قال ببرود ، “الجميع ، ما معنى هذا؟”
بمجرد ظهور هذا الفكر في عقل ابن القديس حسن الحظ ، اكتشف أن تلاميذ العديد من التأثيرات الأخرى قد بدأوا في التحرك لإحاطة تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي.
“من جرحكم ؟ أين أختك الكبرى ؟ ” مدت الجنية اللوتس الأزرق يدها للتحقيق في وضع هذين التلميذين من جبل الإله الريشة المحلقة. أغمق وجهها على الفور.
شحب تلاميذ مملكة الفراغ الإلهي. كان للعديد من الشيوخ من مملكة الفراغ الإلهي بشرة قبيحة للغاية.
1985
عندما رأى دراجونسويب هؤلاء الناس يحيطون بهم ، قال ببرود ، “الجميع ، ما معنى هذا؟”
“ماذا تقصد “؟ حكيم دراجونسويب ، ليست هناك حاجة للتظاهر بأنك جاهل في هذا الوقت. ألم يخبرك تلاميذك بما حدث في المستوى الرابع؟ ”
“الأخ الأكبر المتدرب ، كيف كان الأمر؟”
مع هذا الكنز الثمين ، لا يمكن لأحد أن يشعر بالراحة. على وجه الخصوص ، كان وجه ابن القديس حسن الحظ مشوهًا تمامًا.
ولكن مع ذلك ، كيف لم يقتل تلاميذ قصر حسن الحظ هؤلاء التلاميذ من مملكة الفراغ الإلهي؟
لقد تطور الوضع في أسوأ اتجاه ممكن!
“المنافسة في التجربة النهائية شديدة للغاية وخلفيتنا ضحلة للغاية. إذا تمكنوا على الأقل من إكمال بوابة القوانين دون أي مشاكل ، فسأكون سعيدًا. ”
في الأصل ، في المهمة التي قادها ابن القديس حسن الحظ ، كان على الجميع أن يظلوا على مستوى منخفض قدر الإمكان. بعد أن خرج تلاميذه من المحاكمة النهائية وقبل أن تستجيب التأثيرات الأخرى ، كان سيأخذ بقايا الشيطان إلى جسد المجاعة ثم يغادر طريق أشورا مباشرة.
ضحك رجل عجوز. نظر الجميع إلى اليمين ورأوا شابًا يطير نحوهم ببطء. لقد تم نقله على بعد عدة أميال من منصة البحر واكتشفه على الفور أشخاصًا من طائفته.
تأتأ هذا التلميذ وهو يتكلم ، وكان صوته يرتجف طوال الوقت. كان ابن القديس حسن الحظ غاضبًا لدرجة أن عينيه كادت أن تخرج من رأسه.
ولكن الآن ، مع الكشف عن وجود بقايا الشيطان ، فإن جميع تأثيرات طريق أسورا ستدفعهم إلى الموقف. بعد كل شيء ، لا يزال هناك إلهان حقيقيان هنا ولم تكن هذه ساحه عرقهم. إذا كانت المعركة ستبدأ هنا ، فسوف يعانى من خسارة بالتأكيد!
سرعان ما رحبت طائفته به وفحصت ما إذا كان مصابًا أم لا.
“الزهرة البيضاء ، ما هذا؟”
“هل تخطط لمهاجمتنا؟ لقد أرسلت بالفعل إرسالًا صوتيًا إلى امبراطور الروح. سيصل بعد 20 نفسًا آخر من الوقت أو نحو ذلك . ”
“أتساءل ماذا فعلت العديد من التأثيرات القوية لطريق أشورا. ”
بطبيعة الحال ، لم يكن لدى لين مينغ أي رغبة في مثل هذه الأشياء ، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين من الطوائف الصغيرة ، كانت هذه الكنوز كافية لتغيير مصيرهم.
كان وجه دراجونسويب قاتما. كان هذا الوضع أبعد مما يمكن أن يتعامل معه. لم يكن لديه خيار سوى الاتصال بالإله السلف – إمبراطور الروح الفراغ الإلهي!
بينما كانت هذه الأفكار المظلمة تدور في قلب ابن القديس حسن الحظ ، انتظر بترقب ظهور قصر القديس حسن الحظ. يجب أن يكون ما لا يقل عن ثلثي تلاميذهم على قيد الحياة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
كان الزهرة البيضاء أحد التلاميذ الأساسيين لمملكة الفراغ الإلهي وكان تركيز التدريب لهذا الجيل من التلاميذ. طالما كان آمنًا ، كان كل شيء على ما يرام.
عندما تم الترحيب بعودة الزهرة البيضاء وقواته ، اكتشف دراغونسويب أن التلاميذ من التأثيرات الأخرى كانوا يحدقون في مملكة الفراغ الإلهي. ثم استخدم هؤلاء التلاميذ الإرسال الصوتي ليقولوا شيئًا لشيوخهم.
ترجمة : PEKA
…..
