أكبر مستضعف
بعد خمسة أشهر في العاصمة الإمبراطورية.
“وماذا عن التنين الإلهي جو سان تونج؟” سأل الإمبراطور.
ظل الإمبراطور يراجع التقارير في غرفة الدراسة.
[آه، أسوأ مشكلة لم تأت بعد…].
فجأة ركع شخص بلباس أسود إلى جانبه وتحدث بإحترام “يا صاحب الجلالة لقد وصل تقرير مدينة تنين السحاب عن عشيرة لوه!”.
فتح فم تشو فان على مصرعيه وحك رأسه [متى بدأت في استخادم اسم التنين الشيطاني المحلق؟].
“تحدث!” رد الإمبراطور لكنه لم يلقِ نظرة على الرجل.
بعد خمسة أشهر في العاصمة الإمبراطورية.
قدم الرجل التقرير بكلتا يديه.
الوحيد في الإمبراطورية بأكملها القادر على هز المنازل السبعة لم يكن سوى العمود الثاني من الأعمدة الأربعة ومارشال تيانيو إله الحرب دوجو تشان تيان!
ألقى الإمبراطور نظرة واحدة عليه ثم رماه في وجه الرجل “في كل تقرير لعين على مدى السنوات الخمس الماضية ظلوا إما هادئين أو طبيعيين تمامًا! تم تعيين عشيرة لوه لإحداث موجات في منافسة المنازل ولكن أين ذلك الطفل في عالم تقسية العظام؟ كيف حالك بحق الجحيم حصلت على ذكائك؟“.
بعد خطوات قليلة فقط دخلت إحدى المشاجرات في أذنيه.
“أرجو أن تهدأ من غضبك يا صاحب الجلالة! لقد كنت على خطأ!” أصبح الرجل في لمح البصر يرتجف مثل ورقة الشجر.
بعد خمسة أشهر في العاصمة الإمبراطورية.
بقي الإمبراطور يداعب لحيته ، لكن النار في عينيه مثل بركان مشتعل ومن الغريب أنه سرعان ما عاد للهدوء.
عندما رأى التاجر حيرته تنهد “أنت حقًا جاهل! عندما دمر الشيطان تشو فان مدينة الزهور المنجرفة علم الجميع وأعمامهم عنه! الآن بعد أن علمنا أنه يمثل عشيرة لوه في منافسة المنازل بالطبع سيقف على قدم المساواة مع التنانين الستة والعنقاء، هذا هو السبب في أن الناس يطلقون عليه اسم التنين الشيطاني المحلق على ما يبدو هذا هو اسم فنون القتال التي إستخدمها!”.
هذا عمل فقط على زرع خوف أكبر في عظام الرجل!
إبتسم تشوجي تشانج فنج ثم سار الاثنان جنبًا إلى جنب إلى الطاولة.
“هل هناك أي شيء عن تشو فان؟” بقيت نبرة الإمبراطور باردة.
هو رجل لم يجرؤ أحد من المنازل السبعة على التقليل من شأنه فمنصبه كرئيس للأعمدة الأربعة مستحق عن جدارة…
هز الرجل رأسه “لا شيء جلالتك!”.
“لقد تم حجزي لفترة طويلة في وادي البرق آمل أن أكون قد نجحت في الوقت المناسب، آمل ألا يتم القضاء على هؤلاء الرجال مرة أخرى!” تنهد تشو فان تحت عباءته السوداء عندما دخل المدينة.
“وماذا عن التنين الإلهي جو سان تونج؟” سأل الإمبراطور.
صُدم تشو فان وأصبح حذرًا من الشيخين، لا يمكن لأي خبير متوسط في العالم المشع إنشاء حاجز بشكل عرضي ولا حتى الذروة!
كاد الرجل أن يبكي “غير معروف جلالة الملك!”.
داخل المدينة أصيب تشو فان بالصدمة لأن المكان مزدحم مثل بحر من الناس، المدينة مزدحمة أكثر من مدينة الزهور المنجرفة وقت إجتماع 100 حبة!
“لقد كنت تبحث لمدة خمس سنوات ولكن لا يمكنك العثور على أي شيء عن تشو فان، لا بد أن هذا الفتى اللعوب الذي لا يقهر جو سان تونج لا يزال يثير المشاكل في مكان ما ومع ذلك لا يمكنك حتى العثور على أثر له! همف لماذا أربيك حتى أيها المتشرد عديم القيمة؟ لا يمكنك فعل أي شيء!” لمعت عيون الإمبراطور متعطشة للدماء.
قدم الرجل التقرير بكلتا يديه.
إنحنى الرجل ثلاث مرات متوسلاً “يا جلالة الملك من فضلك قم بقمع غضبك أنا غير كفؤ! الرجاء إعفائي!”.
رأى التاجر من المنضدة تشو فان المندهش فإبتسم “مهلا يا غبي، ما الحفرة التي زحفت منها؟ ألم تسمع من قبل عن عشيرة لوه في مدينة عيون الرياح على جبل الرياح السوداء؟ عن تشو فان التنين الشيطاني المحلق؟“.
“إنصرف!” صرخ الإمبراطور.
مزاجه الجيد إختفى.
إنحنى الرجل ثلاث مرات وقال له “شكرا لك جلالة الملك شكرا…”.
ظل الإمبراطور يراجع التقارير في غرفة الدراسة.
أخذ الإمبراطور نفسا عميقا ورفع رأسه “جو سان تونج وتشو فان مفقودان، هل يمكن الوثوق بهذه المعلومة؟ هل لقوا حتفهم في وادي البرق؟ لا بأس إذا رحل جو سان تونج من هذا العالم، قد يكون هذا في الواقع نعمة! ، لكن تشو فان؟ لم ينجز مهمته بعد، سيكون موته مضيعة! هذا الفتى يجلب معه الكثير من المفاجآت فقد رفع عشيرة بائسة من الدرجة الثالثة إلى عشيرة مليئة بالقوة! معجزة حقا! ولكن لا يمكنني معرفة ما إذا كان لا يزال بإمكان عشيرة لوه إكمال المهمة بدون تشو فان ها ها ها ها…” ضحك الإمبراطور بمرح مثل المارق الماكر.
“هل هناك أي شيء عن تشو فان؟” بقيت نبرة الإمبراطور باردة.
عندها فقط سقط أحد الحراس على ركبتيه أمام الإمبراطور “جلالة الملك، عاد التنين الإلهي جو سان تونج!”.
ألقى الإمبراطور نظرة واحدة عليه ثم رماه في وجه الرجل “في كل تقرير لعين على مدى السنوات الخمس الماضية ظلوا إما هادئين أو طبيعيين تمامًا! تم تعيين عشيرة لوه لإحداث موجات في منافسة المنازل ولكن أين ذلك الطفل في عالم تقسية العظام؟ كيف حالك بحق الجحيم حصلت على ذكائك؟“.
توقف الضحك وتنهد الإمبراطور “فهمت!”.
ظل الإمبراطور يراجع التقارير في غرفة الدراسة.
مزاجه الجيد إختفى.
بوو!
[آه، أسوأ مشكلة لم تأت بعد…].
ألقى الإمبراطور نظرة واحدة عليه ثم رماه في وجه الرجل “في كل تقرير لعين على مدى السنوات الخمس الماضية ظلوا إما هادئين أو طبيعيين تمامًا! تم تعيين عشيرة لوه لإحداث موجات في منافسة المنازل ولكن أين ذلك الطفل في عالم تقسية العظام؟ كيف حالك بحق الجحيم حصلت على ذكائك؟“.
في هذه الأثناء ظهرت شخصية مألوفة أمام البوابات الكبرى للمدينة، نظر إلى الأعلى وقرأ الكلمات المهيبة على الحائط مدينة تنين السحاب.
يجب أن يكون الاثنان قد تدربا على بعض طرق الممارسة الخاصة لا ينبغي الاستخفاف بهم.
سرت الشائعات أن الأسرة الإمبراطورية الحالية كونت جيش لتأسيس الإمبراطورية في هذا المكان، على هذا النحو أقيمت هنا كل منافسة المنازل.
“هل هناك أي شيء عن تشو فان؟” بقيت نبرة الإمبراطور باردة.
“لقد تم حجزي لفترة طويلة في وادي البرق آمل أن أكون قد نجحت في الوقت المناسب، آمل ألا يتم القضاء على هؤلاء الرجال مرة أخرى!” تنهد تشو فان تحت عباءته السوداء عندما دخل المدينة.
“إنصرف!” صرخ الإمبراطور.
كان هناك جنود في جميع أنحاء المدينة ، لكن هذا لم يمنع أي شخص من التحليق.
توقف الضحك وتنهد الإمبراطور “فهمت!”.
هذه المدينة بعد كل شيء مكان لتجمع منازل وعشائر الإمبراطورية الأكثر تميزًا.
“أرجو أن تهدأ من غضبك يا صاحب الجلالة! لقد كنت على خطأ!” أصبح الرجل في لمح البصر يرتجف مثل ورقة الشجر.
الجميع أحرار في المجيء والذهاب أو حتى الإنضمام إلى “منافسة المنازل” إذا رغبوا في ذلك.
مرتجفًا نظر تشو فان إلى الوراء لرؤية ثلاثة شيوخ كل واحد منهم يرتدي عباءة لإخفاء ملامحه.
تم تكليف الجيش بفض أي صراع بين هذه العشائر وخاصة بين المنازل السبعة، بمجرد اندلاع القتال من السهل إغراق الإمبراطورية بأكملها في الاضطرابات.
نظر الاثنان إلى تشو فان في حيرة [ما علاقته بعشيرة لوه؟ لماذا هو متحمس للغاية للدفاع عنهم؟].
هذا جعل الجنود المتمركزين هنا مستعدين للعمل في أي لحظة.
لم يعتقد أبدًا أن رئيس الأعمدة الأربعة تشوجي تشانج فنج سوف يشرف عليه شخصيًا بحضوره! بإلقاء نظرة خاطفة على الشيخين على جانبه من هالتهم القوية يمكن أن يعرف أنهم خبراء نادرون.
الوحيد في الإمبراطورية بأكملها القادر على هز المنازل السبعة لم يكن سوى العمود الثاني من الأعمدة الأربعة ومارشال تيانيو إله الحرب دوجو تشان تيان!
إنحنى الرجل ثلاث مرات وقال له “شكرا لك جلالة الملك شكرا…”.
على الرغم من أن لقاء هذا الرجل الضخم آخر شيء يدور في ذهن تشو فان.
اتسعت عيون تشو فان ونظر إليه بعمق.
داخل المدينة أصيب تشو فان بالصدمة لأن المكان مزدحم مثل بحر من الناس، المدينة مزدحمة أكثر من مدينة الزهور المنجرفة وقت إجتماع 100 حبة!
كم عدد العشائر التي جذبها اجتماع 100 حبة؟ ومع ذلك جذبت منافسة المنازل جميع العشائر التي تأمل في صعود سريع إلى الشهرة والقوة إن الاختلاف واضح.
يجب أن يكون الاثنان قد تدربا على بعض طرق الممارسة الخاصة لا ينبغي الاستخفاف بهم.
لم يكن لديه الوقت للسماح للمشاهد بتشتيت انتباهه فأولويته القصوى هي العودة إلى عشيرة لوه والتأكد من الوضع.
“هراء!”.
بعد خطوات قليلة فقط دخلت إحدى المشاجرات في أذنيه.
توقف الضحك وتنهد الإمبراطور “فهمت!”.
“حققت عشيرة لوه من مدينة عيون الرياح انتصارها السابع والعشرين وتقدمت إلى نهائيات العشائر من الدرجة الثانية وأصبحت أكبر منافس في منافسة المنازل!”.
صفع تشو فان الطاولة ووجهه ملتوي في غضب “من الذي أخبرك بحق الجحيم أن عشيرة لوه هي تابعة لهم؟ ستصبح عشيرة لوه عشيرة مستقلة تتنافس على نفس مستوى المنازل السبعة ولن تنكمش خلف منزل آخر من أجل السلامة! فقط انتظر وشاهد!”.
رفع تشو فان حاجبه ونظر نحو المتحدث، لكنه وجد فقط حانة صغيرة، لذلك دخل لمعرفة المزيد.
هذا عمل فقط على زرع خوف أكبر في عظام الرجل!
هبت رائحة النبيذ الكثيفة والصخب على وجهه لحظة دخوله، بعض الرجال ذوي الأذرع العارية يصرخون ويلوحون بقبضاتهم حولهم والإله وحده يعلم السبب.
نظر الاثنان إلى تشو فان في حيرة [ما علاقته بعشيرة لوه؟ لماذا هو متحمس للغاية للدفاع عنهم؟].
هناك طاولة مراهنة في الحانة وجدول درجات على الحائط البعيد يحمل اسم كل عشيرة وظل الناس على الطاولة يراهنون باستمرار.
مرتجفًا نظر تشو فان إلى الوراء لرؤية ثلاثة شيوخ كل واحد منهم يرتدي عباءة لإخفاء ملامحه.
بالطبع لم يكن الجميع يراهن.
“لقد كنت تبحث لمدة خمس سنوات ولكن لا يمكنك العثور على أي شيء عن تشو فان، لا بد أن هذا الفتى اللعوب الذي لا يقهر جو سان تونج لا يزال يثير المشاكل في مكان ما ومع ذلك لا يمكنك حتى العثور على أثر له! همف لماذا أربيك حتى أيها المتشرد عديم القيمة؟ لا يمكنك فعل أي شيء!” لمعت عيون الإمبراطور متعطشة للدماء.
رأى تشو فان أن المجلس يحمل أسماء المنازل السبعة بالإضافة إلى العبقرية التي تمثلهم.
بقي الإمبراطور يداعب لحيته ، لكن النار في عينيه مثل بركان مشتعل ومن الغريب أنه سرعان ما عاد للهدوء.
” عنقاء الجليد – صرح الزهور المنجرفة والتنين القاطع للغابات – وتنين السيف الذهبي المدرع – ومنزل ماركيز السيف…” تمتم تشو فان بكل كلمة لكنه صرخ بعد ذلك “التنين الشيطاني المحلق – جبل الرياح السوداء؟ من جاء بهذا اللقب بحق الجحيم؟“.
“إنصرف!” صرخ الإمبراطور.
رأى التاجر من المنضدة تشو فان المندهش فإبتسم “مهلا يا غبي، ما الحفرة التي زحفت منها؟ ألم تسمع من قبل عن عشيرة لوه في مدينة عيون الرياح على جبل الرياح السوداء؟ عن تشو فان التنين الشيطاني المحلق؟“.
بعد خمسة أشهر في العاصمة الإمبراطورية.
فتح فم تشو فان على مصرعيه وحك رأسه [متى بدأت في استخادم اسم التنين الشيطاني المحلق؟].
إنحنى الرجل ثلاث مرات متوسلاً “يا جلالة الملك من فضلك قم بقمع غضبك أنا غير كفؤ! الرجاء إعفائي!”.
عندما رأى التاجر حيرته تنهد “أنت حقًا جاهل! عندما دمر الشيطان تشو فان مدينة الزهور المنجرفة علم الجميع وأعمامهم عنه! الآن بعد أن علمنا أنه يمثل عشيرة لوه في منافسة المنازل بالطبع سيقف على قدم المساواة مع التنانين الستة والعنقاء، هذا هو السبب في أن الناس يطلقون عليه اسم التنين الشيطاني المحلق على ما يبدو هذا هو اسم فنون القتال التي إستخدمها!”.
على الرغم من أن لقاء هذا الرجل الضخم آخر شيء يدور في ذهن تشو فان.
“هراء!”.
رأى التاجر من المنضدة تشو فان المندهش فإبتسم “مهلا يا غبي، ما الحفرة التي زحفت منها؟ ألم تسمع من قبل عن عشيرة لوه في مدينة عيون الرياح على جبل الرياح السوداء؟ عن تشو فان التنين الشيطاني المحلق؟“.
بدأ أن الرجل يريد أن يتجادل “هراء كامل ومطلق! استخدم الشيطان تشو فان التنين الشيطاني المحلق في مدينة الزهور المنجرفة لقتل السيد الشاب الثاني لبوابة الإمبراطور ، لكن لقبه له معنى مختلف تمامًا! يشير لقبه التنين الشيطاني المحلق إلى أنه يريد اختراق السماء وتحدي سلطة المنازل السبعة الممتدة لألف عام! انت لا تعرف شيئا! لذلك لا تتحدث أيها القمامة!”.
هذا جعل الجنود المتمركزين هنا مستعدين للعمل في أي لحظة.
أومأ تشو فان برأسه فقد وجد أن التفسير الثاني أكثر منطقية بكثير.
رأى تشو فان أن المجلس يحمل أسماء المنازل السبعة بالإضافة إلى العبقرية التي تمثلهم.
[اللعنة! من يجرؤ على القول بأن السماء فوقي؟ سوف أمزقهم إلى أشلاء! هذا هو أسلوبي أكثر هاهاها أحب حقًا التنين الشيطاني المحلق!].
صفع تشو فان الطاولة ووجهه ملتوي في غضب “من الذي أخبرك بحق الجحيم أن عشيرة لوه هي تابعة لهم؟ ستصبح عشيرة لوه عشيرة مستقلة تتنافس على نفس مستوى المنازل السبعة ولن تنكمش خلف منزل آخر من أجل السلامة! فقط انتظر وشاهد!”.
فرحه انتهى بمجرد أن أكمل التاجر “توقفوا عن الهراء! قد يكون التنين المحلق تشو فان رائعًا ، لكن هل تعتقدون أن لديه القدرة على التنافس ضد المنازل السبعة؟ لم يتزعزع وضع المنازل السبعة في تيانيو منذ ألف عام، الم تسمعوا؟ عشيرة لوه لديها منزل ماركيز السيف وجناح التنين الخفي وصرح الزهور المنجرفة الذين يدعمونهم! أعتقد أنه حتى لو صعدت عشيرة لوه عالياً بما يكفي لدخول المعركة بين المنازل السبعة فإنها ستقاتل فقط كعشيرة تابعة للمنازل الثلاثة!”.
داخل المدينة أصيب تشو فان بالصدمة لأن المكان مزدحم مثل بحر من الناس، المدينة مزدحمة أكثر من مدينة الزهور المنجرفة وقت إجتماع 100 حبة!
بوو!
الوحيد في الإمبراطورية بأكملها القادر على هز المنازل السبعة لم يكن سوى العمود الثاني من الأعمدة الأربعة ومارشال تيانيو إله الحرب دوجو تشان تيان!
صفع تشو فان الطاولة ووجهه ملتوي في غضب “من الذي أخبرك بحق الجحيم أن عشيرة لوه هي تابعة لهم؟ ستصبح عشيرة لوه عشيرة مستقلة تتنافس على نفس مستوى المنازل السبعة ولن تنكمش خلف منزل آخر من أجل السلامة! فقط انتظر وشاهد!”.
“تحدث!” رد الإمبراطور لكنه لم يلقِ نظرة على الرجل.
نظر الاثنان إلى تشو فان في حيرة [ما علاقته بعشيرة لوه؟ لماذا هو متحمس للغاية للدفاع عنهم؟].
“هراء!”.
لم يكن لديهم الوقت للتحدث ولعن تشو فان لكونه مجنون حيث ضحك صوت مسن “هاهاها حقًا يجب أن تهدف عشيرة لوه إلى أفضل عشيرة وتتحدى القاعدة غير المكتوبة التي استمرت لآلاف السنين، إذا لم يكن الأمر كذلك فستنتهي منافسة المنازل مع تنافس المنازل السبعة فقط ألن يكون ذلك مملًا جدًا؟“.
هذا عمل فقط على زرع خوف أكبر في عظام الرجل!
مرتجفًا نظر تشو فان إلى الوراء لرؤية ثلاثة شيوخ كل واحد منهم يرتدي عباءة لإخفاء ملامحه.
على الرغم من أن لقاء هذا الرجل الضخم آخر شيء يدور في ذهن تشو فان.
كشف الشيخ في المنتصف عن عينيه الثاقبتين وابتسم ابتسامة عريضة “المنظم تشو فان، لقد تمنيت منذ فترة طويلة أن ألتقي بك يا أخي الروحي! أنا رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج هل ترغب في الانضمام إلي للدردشة؟“.
وقف الشيخان خلف تشوجي تشانج فنج ولمعت أعينهما مرسلين طاقة لتغلف الطاولة، توقف الضجيج من حولهم ببطء ولم يسمع الناس في الخارج كلماتهم.
اتسعت عيون تشو فان ونظر إليه بعمق.
[آه، أسوأ مشكلة لم تأت بعد…].
لم يعتقد أبدًا أن رئيس الأعمدة الأربعة تشوجي تشانج فنج سوف يشرف عليه شخصيًا بحضوره! بإلقاء نظرة خاطفة على الشيخين على جانبه من هالتهم القوية يمكن أن يعرف أنهم خبراء نادرون.
لم يكن لديه الوقت للسماح للمشاهد بتشتيت انتباهه فأولويته القصوى هي العودة إلى عشيرة لوه والتأكد من الوضع.
أومأ تشو فان برأسه.
لم يكن لديهم الوقت للتحدث ولعن تشو فان لكونه مجنون حيث ضحك صوت مسن “هاهاها حقًا يجب أن تهدف عشيرة لوه إلى أفضل عشيرة وتتحدى القاعدة غير المكتوبة التي استمرت لآلاف السنين، إذا لم يكن الأمر كذلك فستنتهي منافسة المنازل مع تنافس المنازل السبعة فقط ألن يكون ذلك مملًا جدًا؟“.
إبتسم تشوجي تشانج فنج ثم سار الاثنان جنبًا إلى جنب إلى الطاولة.
سرت الشائعات أن الأسرة الإمبراطورية الحالية كونت جيش لتأسيس الإمبراطورية في هذا المكان، على هذا النحو أقيمت هنا كل منافسة المنازل.
وقف الشيخان خلف تشوجي تشانج فنج ولمعت أعينهما مرسلين طاقة لتغلف الطاولة، توقف الضجيج من حولهم ببطء ولم يسمع الناس في الخارج كلماتهم.
“هراء!”.
، لكن بالنسبة للعين غير المدربة بدا الأربعة وكأنهم يجرون محادثة عادية، بدا التاجر والرجل الضخم في حيرة من أمرهما لمدة دقيقة ثم تجاهلاهما.
، لكن بالنسبة للعين غير المدربة بدا الأربعة وكأنهم يجرون محادثة عادية، بدا التاجر والرجل الضخم في حيرة من أمرهما لمدة دقيقة ثم تجاهلاهما.
صُدم تشو فان وأصبح حذرًا من الشيخين، لا يمكن لأي خبير متوسط في العالم المشع إنشاء حاجز بشكل عرضي ولا حتى الذروة!
لم يكن لديهم الوقت للتحدث ولعن تشو فان لكونه مجنون حيث ضحك صوت مسن “هاهاها حقًا يجب أن تهدف عشيرة لوه إلى أفضل عشيرة وتتحدى القاعدة غير المكتوبة التي استمرت لآلاف السنين، إذا لم يكن الأمر كذلك فستنتهي منافسة المنازل مع تنافس المنازل السبعة فقط ألن يكون ذلك مملًا جدًا؟“.
يجب أن يكون الاثنان قد تدربا على بعض طرق الممارسة الخاصة لا ينبغي الاستخفاف بهم.
أومأ تشو فان برأسه.
بالتفكير في تشوجي تشانج فنج قد يكون فقط في الطبقة الثانية من مرحلة السماء العميقة لكنه محاط بالعديد من الأشخاص الأقوياء.
إبتسم تشوجي تشانج فنج ثم سار الاثنان جنبًا إلى جنب إلى الطاولة.
هو رجل لم يجرؤ أحد من المنازل السبعة على التقليل من شأنه فمنصبه كرئيس للأعمدة الأربعة مستحق عن جدارة…
في هذه الأثناء ظهرت شخصية مألوفة أمام البوابات الكبرى للمدينة، نظر إلى الأعلى وقرأ الكلمات المهيبة على الحائط مدينة تنين السحاب.
هناك طاولة مراهنة في الحانة وجدول درجات على الحائط البعيد يحمل اسم كل عشيرة وظل الناس على الطاولة يراهنون باستمرار.
” عنقاء الجليد – صرح الزهور المنجرفة والتنين القاطع للغابات – وتنين السيف الذهبي المدرع – ومنزل ماركيز السيف…” تمتم تشو فان بكل كلمة لكنه صرخ بعد ذلك “التنين الشيطاني المحلق – جبل الرياح السوداء؟ من جاء بهذا اللقب بحق الجحيم؟“.
