2000 B
2000 B
…
…
…
كان ما يسمى إمبيريان هو أعلى السماوات والأرض. بمجرد وصول الفنان القتالي إلى هذا المجال ، يمكنه تشكيل أعلى حقيقية داخل عالمهم الداخلي.
عملت علامات هذين القانونين على قمع السحيق معًا!
لكن قوة بقايا الشيطان التي امتصها لين مينغ كانت في الواقع قوة الظلام الخالص.
على الرغم من أن هذا السحيق كان قوياً ، فقد تم قتله بالفعل من قبل سيد طريق أسورا وكان لديه خوف متأصل منه. عندما شعر بهالة سيد طريق أسورا ، تلاشت نية القتل الوحشية والبربرية فجأة بقدر كبير.
لكن قوة بقايا الشيطان التي امتصها لين مينغ كانت في الواقع قوة الظلام الخالص.
داخل عالم لين مينغ الداخلي ، بدأت قوة هائلة لا حدود لها تتجمع بجنون ، وتتكثف في مركز كونه. لقد تطورت ببطء إلى الشبح عملاق لبشري!
في ظل هذه الظروف ، قام القانونان بإطلاق النار باستمرار على الشبح السحيق ، مما جعله يصرخ من الألم والبؤس مرارًا وتكرارًا. ثم مع انفجار مدوي ، انفجر السحيق تمامًا تحت هجمات القوانين!
ارتفعت حيوية دم لين مينغ مثل الأمواج البرية ، مثل ملك إلهي منقطع النظير. في هذا الوقت ، كان جسده بالكامل يتألق بضوء يعمي ويتلألئًا مثل الشمس.
عرف لين مينغ أنه في هذه اللحظة ، قام بتنقية الخيط الأخير من الإرادة الشيطانية داخل بقايا الشيطان وأصبح يتحكم بشكل كامل في هذه القوة!
“الأسود الصغير ، تعال!”
داخل فرن فراغ المجرة ، اخترق ضوء النجوم اللامتناهي جسم لين مينغ. وانبعث منه نية قديمة تلتف حول لين مينغ.
اختفي أسلوب تغيير مظهره. عاد مظهره إلى مظهر شاب رائع ووسيم.
في هذا الوقت ، انفجرت الأجزاء النهائية لبقايا الشيطان ، وتحولت إلى جوهر القوة الأكثر نقاءً وانتشرت في جسد لين مينغ.
اختفي أسلوب تغيير مظهره. عاد مظهره إلى مظهر شاب رائع ووسيم.
والآن ازداد هذا الاختلاف أكثر!
“الأسود الصغير ، تعال!”
ارتفعت حيوية دم لين مينغ مثل الأمواج البرية ، مثل ملك إلهي منقطع النظير. في هذا الوقت ، كان جسده بالكامل يتألق بضوء يعمي ويتلألئًا مثل الشمس.
في هذا الوقت ، دعا لين مينغ التنين الأسود الصغير. ابتهج التنين الأسود الصغير بسعادة وهو يغوص في بحر الطاقة.
كا كا كا!
…..
يمتلك جسد وحش الإله قدرة تحمل لا تصدق. في هذا الوقت ، كان الأسود الصغير مثل إسفنجة ذابلة ملقاة في الماء ، تمتص بشراهة كل القوة المحيطة!
تدفقت الطاقة من فكيه المفتوحين إلى أعضائه وبدأت في تحويل جسده.
داخل فرن فراغ المجرة ، اخترق ضوء النجوم اللامتناهي جسم لين مينغ. وانبعث منه نية قديمة تلتف حول لين مينغ.
لقد مرت أكثر من ألف عام منذ أن ذهب الأسود الصغير إلى المحاكمة النهائية. كان جسده كبيرًا مثل تنين صغير ، وكانت قدرته على امتصاص هذه الطاقة الشيطانية النقية أكبر.
داخل فرن فراغ المجرة ، اخترق ضوء النجوم اللامتناهي جسم لين مينغ. وانبعث منه نية قديمة تلتف حول لين مينغ.
حتى الأبطال مثل سيد طريق أسورا ، وحتى العباقرة الموهوبين مثل مؤلف الكتاب المقدس ، على الرغم من أن الاثنين سافروا إلى أقصى طرقاتهم ، فقد سافر أحدهم إلى أقصى حدود الكون وسافر الآخر إلى أقصى حدود الجسد.
كا كا كا!
عملت علامات هذين القانونين على قمع السحيق معًا!
أصبح قرن الأسود الصغير أطول وأكثر سمك ، وظهرت أشواك شرسة مثل تلك الموجودة على شيطان سحيق على ذيله. إذا كان هذا الذيل يمر عبر شخص ما ، فيمكن تخيل الضرر الذي قد يسببه.
يمتلك جسد وحش الإله قدرة تحمل لا تصدق. في هذا الوقت ، كان الأسود الصغير مثل إسفنجة ذابلة ملقاة في الماء ، تمتص بشراهة كل القوة المحيطة!
تأثر العمود الفقري لـ الأسود الصغير والأجنحة و المخالب و كل شيء بهذه القوة الشيطانية وأصبح عنيفًا بشكل متزايد.
بعد امتصاص هذه القوة الشيطانية ، أصبح جسده مختلفًا عن سلالة التنين الأسود الملكية.
كا كا كا!
لكن في هذا الوقت ، لم يستطع لين مينغ أن يزعج نفسه بهذه الأشياء. سمع صوتا عظيما من داخل جسده ، مثل قرع طبلة كبيرة.
لكن قوة بقايا الشيطان التي امتصها لين مينغ كانت في الواقع قوة الظلام الخالص.
احترقت أجزاء من جوهر بقايا الشيطان مثل النجوم أثناء اشتعال النيران في جسد لين مينغ.
حتى بين نصف خطوة إمبيريان وملك العالم العظيم ، كان هناك فرق جوهري. بمجرد أن يكثف إمبيريان نصف خطوة شبحه الأسمى ، يصبح قتل ملك العالم العظيم الموهوب أمرًا بسيطًا.
عندما ابتلع لين مينغ والأسود الصغير 70٪ المتبقية من قوة بقايا الشيطان ، ابتلع لين مينغ وحده أكثر من 50٪ منها. على الرغم من أنه كان قوياً ، إلا أن الألم كان شديداً لدرجة أن عروقه كانت منتفخة على جبهته. شعر وكأن جسده ودمه وحتى روحه الإلهية قد احترق تمامًا بجوهر بقايا الشيطان.
كان مثل الملك الإلهي ، هالته تخيف اتساع الفضاء ، ونوره الإلهي ينير المجرة!
كان وجه الشبح مهيبًا وكريمًا ، كما لو كان فوق كل الكائنات الحية ، مرتفعًا ونبيلًا بحيث لا يمكن لأي شيء مواجهته.
لكن جسد لين مينغ قد وصل إلى حالة غير طبيعية. لقد صمد بقوة أمام هذه القوة الشيطانية الهائلة وجذبها نحو أماكن مختلفة في جميع أنحاء جسده.
على الرغم من أن هذا السحيق كان قوياً ، فقد تم قتله بالفعل من قبل سيد طريق أسورا وكان لديه خوف متأصل منه. عندما شعر بهالة سيد طريق أسورا ، تلاشت نية القتل الوحشية والبربرية فجأة بقدر كبير.
بوووم!
عملت علامات هذين القانونين على قمع السحيق معًا!
كان وجه الشبح مهيبًا وكريمًا ، كما لو كان فوق كل الكائنات الحية ، مرتفعًا ونبيلًا بحيث لا يمكن لأي شيء مواجهته.
عندما تم تكثيف الطاقة إلى الذروة ، بدا أن بابًا كبيرًا قد تم دفعه داخل لين مينغ. أصبحت الطاقة الجوهرية اللامحدودة مطرقة عملاقة اصطدمت بعالم لين مينغ الداخلي!
أما بالنسبة للإمبيريان الحقيقي ، فإنهم سينتجون شبح أعلى متجسد ، قادرًا على صدم عالمهم.
كان هذا الشبح البشري كبيرًا بشكل مرعب. عن طريق مد كف اليد يمكن أن يمسك كوكب!
داخل عالم لين مينغ الداخلي ، بدأت قوة هائلة لا حدود لها تتجمع بجنون ، وتتكثف في مركز كونه. لقد تطورت ببطء إلى الشبح عملاق لبشري!
أصبح قرن الأسود الصغير أطول وأكثر سمك ، وظهرت أشواك شرسة مثل تلك الموجودة على شيطان سحيق على ذيله. إذا كان هذا الذيل يمر عبر شخص ما ، فيمكن تخيل الضرر الذي قد يسببه.
عملت علامات هذين القانونين على قمع السحيق معًا!
كان هذا الشبح البشري كبيرًا بشكل مرعب. عن طريق مد كف اليد يمكن أن يمسك كوكب!
على الرغم من أنه شكل عالمه الداخلي ، إلا أن هذا العالم الداخلي كان مليئًا بالضباب اللامتناهي. كان شاسع ، لكن القوة الداخلية كانت غير منظمة ومتنوعة للغاية.
كان وجه الشبح مهيبًا وكريمًا ، كما لو كان فوق كل الكائنات الحية ، مرتفعًا ونبيلًا بحيث لا يمكن لأي شيء مواجهته.
ترجمة : PEKA
كان مثل الملك الإلهي ، هالته تخيف اتساع الفضاء ، ونوره الإلهي ينير المجرة!
وبالنظر إلى مظهر هذا العملاق ، كان في الواقع مشابهًا إلى حد ما للين مينغ.
كان هذا شبح إمبيريان لين مينغ!
كان يشعر أن جسده لم يكن قوياً كما كان اليوم ، كما لو كان بإمكانه عكس أنهار النجوم ويذبح الآلهة !
كان ما يسمى إمبيريان هو أعلى السماوات والأرض. بمجرد وصول الفنان القتالي إلى هذا المجال ، يمكنه تشكيل أعلى حقيقية داخل عالمهم الداخلي.
كانت الحقيقة أنه عندما أصبح لين مينغ ملكًا للعالم ، كان عالمه الداخلي مختلفًا تمامًا عن العالم الداخلي لفنان قتالي عادي.
كان نصف خطوة إمبيريان مجرد شبح افتراضي.
أما بالنسبة للإمبيريان الحقيقي ، فإنهم سينتجون شبح أعلى متجسد ، قادرًا على صدم عالمهم.
والآن ازداد هذا الاختلاف أكثر!
يمتلك جسد وحش الإله قدرة تحمل لا تصدق. في هذا الوقت ، كان الأسود الصغير مثل إسفنجة ذابلة ملقاة في الماء ، تمتص بشراهة كل القوة المحيطة!
من ملك عالم عظيم إلى إمبيريان نصف خطوة ، كانت هذه خطوة صعبة للغاية. علقت العديد من القوى الكبرى في هذا الحاجز طوال حياتهم.
ولكن بمجرد أن أصبح المرء نصف خطوة إمبيريان ويشكل شبحه الأسمى ، لم يكن الانتقال إلى إمبيريان أمرًا صعبًا على الإطلاق.
بعبارة أخرى ، بالنسبة لمعظم إمبيريان نصف خطوة ، طالما أنهم لم يهلكوا ، فسيكونون قادرين في النهاية على أن يصبحوا إمبيريان.
حتى بين نصف خطوة إمبيريان وملك العالم العظيم ، كان هناك فرق جوهري. بمجرد أن يكثف إمبيريان نصف خطوة شبحه الأسمى ، يصبح قتل ملك العالم العظيم الموهوب أمرًا بسيطًا.
مع تشكل الشبح ، بدأ العالم الداخلي الذي خلقه لين مينغ فى إحداث تغيير يهز السماء عندما كان يتغذى من جوهر بقايا الشيطان.
على الرغم من أنه شكل عالمه الداخلي ، إلا أن هذا العالم الداخلي كان مليئًا بالضباب اللامتناهي. كان شاسع ، لكن القوة الداخلية كانت غير منظمة ومتنوعة للغاية.
على الرغم من أن هذا السحيق كان قوياً ، فقد تم قتله بالفعل من قبل سيد طريق أسورا وكان لديه خوف متأصل منه. عندما شعر بهالة سيد طريق أسورا ، تلاشت نية القتل الوحشية والبربرية فجأة بقدر كبير.
كان نصف خطوة إمبيريان مجرد شبح افتراضي.
ولكن مع تدفق الكثير من جوهر بقايا الشيطان ، والذي يحمل معه هالة من البرد والموت ، فقد بدأ في الواقع سلسلة من التغييرات المعجزة.
تم تفجير فرن فراغ المجرة!
من قوة لين مينغ ، سواء كانت قوة الألوهية من قوانين السماوات ال 33 ، أو قوة الحياة من الكتاب المقدس ، كانت منحازة حتمًا نحو قوة النور.
بعبارة أخرى ، بالنسبة لمعظم إمبيريان نصف خطوة ، طالما أنهم لم يهلكوا ، فسيكونون قادرين في النهاية على أن يصبحوا إمبيريان.
لكن قوة بقايا الشيطان التي امتصها لين مينغ كانت في الواقع قوة الظلام الخالص.
لم يكن هدفه القديسين أبدًا ، لكنه كان هذه المجرة الشاسعة التي لا نهاية لها ، السماوات ال33 ، العالم الأبدي.
مثلت هاتان القوتان الأضداد القطبية القصوى.
مثلت هاتان القوتان الأضداد القطبية القصوى.
وكان الين واليانغ أكبر مصدر أساس للعالم ، حيث نشأ كل الوجود.
وكان الين واليانغ أكبر مصدر أساس للعالم ، حيث نشأ كل الوجود.
عندما اختلطت القوتان معًا واصطدمت ، ترددت أصوات مدوية. تحولت القوة الفوضوية إلى حالة من الفوضى ، وسرعان ما ظهرت آثار الحيوية.
تم تقسيم هذا الجزء من العالم أيضًا بواسطة طاقات يين ويانغ. نشأت قوة بنية قاتمة بشكل غامض من بينهما. أصبحت مثل سلحفاة صوفية تحمل الأرض على ظهرها. انطلقت طاقة مقدسة تتجول في السماء الزرقاء العميقة.
تدفقت الطاقة من فكيه المفتوحين إلى أعضائه وبدأت في تحويل جسده.
استمر العالم في التوسع. تحت هالة الين واليانغ ، بدأ تغبير قوانين العالم الفوضوية.
قوة الألوهية ، قوة الشياطين ، هاتان القوتان تشابكت في عالمه الداخلي ، مما تسبب في ظهور المزيد من الأشياء بداخله.
كانت الحقيقة أنه عندما أصبح لين مينغ ملكًا للعالم ، كان عالمه الداخلي مختلفًا تمامًا عن العالم الداخلي لفنان قتالي عادي.
والآن ازداد هذا الاختلاف أكثر!
عندما ابتلع لين مينغ والأسود الصغير 70٪ المتبقية من قوة بقايا الشيطان ، ابتلع لين مينغ وحده أكثر من 50٪ منها. على الرغم من أنه كان قوياً ، إلا أن الألم كان شديداً لدرجة أن عروقه كانت منتفخة على جبهته. شعر وكأن جسده ودمه وحتى روحه الإلهية قد احترق تمامًا بجوهر بقايا الشيطان.
والآن ازداد هذا الاختلاف أكثر!
قوة الألوهية ، قوة الشياطين ، هاتان القوتان تشابكت في عالمه الداخلي ، مما تسبب في ظهور المزيد من الأشياء بداخله.
عرف لين مينغ أنه في هذه اللحظة ، قام بتنقية الخيط الأخير من الإرادة الشيطانية داخل بقايا الشيطان وأصبح يتحكم بشكل كامل في هذه القوة!
بالإضافة إلى أعلى قانونين … الكتاب المقدس والسوترا السماوية ، أصبح عالم لين مينغ الداخلي معجزة لم يتمكن أحد من تحقيقها في النهر الشاسع الذي لا نهاية له على مر السنين.
حتى الأبطال مثل سيد طريق أسورا ، وحتى العباقرة الموهوبين مثل مؤلف الكتاب المقدس ، على الرغم من أن الاثنين سافروا إلى أقصى طرقاتهم ، فقد سافر أحدهم إلى أقصى حدود الكون وسافر الآخر إلى أقصى حدود الجسد.
طور لين مينغ عالمًا في جسده ؛ كان هذا هو نفس الجمع بين عالم الكون وعالم الجسد معًا.
كان يشعر أن جسده لم يكن قوياً كما كان اليوم ، كما لو كان بإمكانه عكس أنهار النجوم ويذبح الآلهة !
ثم ، من خلال جمع قوة الألوهية وقوة الشياطين ، كان قد خطا ببطء على طريق لم يجرؤ أحد على السير فيه من قبل.
إذا كان بإمكانه حقًا تحسين عالمه الداخلي حتى يكتمل ، فإن لين مينغ سيصبح شخصًا تجاوز أي عبقري طوال التاريخ .
لكن في هذا الوقت ، لم يستطع لين مينغ أن يزعج نفسه بهذه الأشياء. سمع صوتا عظيما من داخل جسده ، مثل قرع طبلة كبيرة.
عندما استقر الشبح الأعلى داخل عالم لين مينغ الداخلي ، ألقى رأسه إلى الوراء وزأر في السماء ، وجسده يندفع لأعلى ويؤثر في الفضاء!
بوووم!
2000 B
تم تفجير فرن فراغ المجرة!
…
ارتفعت حيوية دم لين مينغ مثل الأمواج البرية ، مثل ملك إلهي منقطع النظير. في هذا الوقت ، كان جسده بالكامل يتألق بضوء يعمي ويتلألئًا مثل الشمس.
قوة الألوهية ، قوة الشياطين ، هاتان القوتان تشابكت في عالمه الداخلي ، مما تسبب في ظهور المزيد من الأشياء بداخله.
كان يشعر أن جسده لم يكن قوياً كما كان اليوم ، كما لو كان بإمكانه عكس أنهار النجوم ويذبح الآلهة !
إذا كان بإمكانه حقًا تحسين عالمه الداخلي حتى يكتمل ، فإن لين مينغ سيصبح شخصًا تجاوز أي عبقري طوال التاريخ .
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
ونغ!
استمر العالم في التوسع. تحت هالة الين واليانغ ، بدأ تغبير قوانين العالم الفوضوية.
قفز رمح التنين الأسود في يد لين مينغ. اهتز بعنف وانتشر صدى مدوي في جميع أنحاء العالم.
كان هذا شبح إمبيريان لين مينغ!
ثم مع هدير تنين مرعب ، انطلق تنين أسود هائل من ضوء النجوم المحطم ، وجناحيه يهزان الفراغ خلف لين مينغ!
وقف لين مينغ فوق رأس التنين الأسود. أمسك رمح التنين الأسود ، وعيناه حادة مثل الكهرباء. حدق في السماء المرصعة بالنجوم التي لا نهاية لها فوقه.
لم يكن هدفه القديسين أبدًا ، لكنه كان هذه المجرة الشاسعة التي لا نهاية لها ، السماوات ال33 ، العالم الأبدي.
تم تقسيم هذا الجزء من العالم أيضًا بواسطة طاقات يين ويانغ. نشأت قوة بنية قاتمة بشكل غامض من بينهما. أصبحت مثل سلحفاة صوفية تحمل الأرض على ظهرها. انطلقت طاقة مقدسة تتجول في السماء الزرقاء العميقة.
“الأسود الصغير ، تعال!”
أما بالنسبة لكارثة الإنسانية الكبرى ، فربما. كانت تجربة صهره!
عرف لين مينغ أنه في هذه اللحظة ، قام بتنقية الخيط الأخير من الإرادة الشيطانية داخل بقايا الشيطان وأصبح يتحكم بشكل كامل في هذه القوة!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend
تأثر العمود الفقري لـ الأسود الصغير والأجنحة و المخالب و كل شيء بهذه القوة الشيطانية وأصبح عنيفًا بشكل متزايد.
ترجمة : PEKA
…..
كان يشعر أن جسده لم يكن قوياً كما كان اليوم ، كما لو كان بإمكانه عكس أنهار النجوم ويذبح الآلهة !
