الفصل 1281
الفصل 1281
“سعال!”
حلم باين بإحياء الكسوف. حاول استعادة السمعة القديمة لـ الكسوف ، الذي أرهب اسمه و سيطر على العالم.
كانت محاولته الأولى هي طعن ظهر لانتير السابق ، الذي لم يستطع التخلي عن تلاميذه الحمقى. كانت محاولته الثانية هي تعلم مهارات لانتير بموهبة غير كافية. كانت محاولته الثالثة التسلل إلى القصر و كسب ثقة الإمبراطور.
“جنود الظل”.
كان مستوى جشع فاكر منخفضًا جدًا مقارنة بمستوى قاسم. لقد عملت فقط على أهداف ذات صحة أقل من 15٪. إذا كان سم لانتير عبارة عن ضرر بمرور الوقت (DOT) تسببت في ضرر ثابت بدلاً من مهارة DOT التي تسببت في ضرر بنسبة مئوية ، فلن يكون لدى فاكر فرصة لاستخدام الجشع ضد باين.
كانت أفعال باين عبارة عن سلسلة من المصاعب. كل لحظة كانت أزمة. شعر وكأنه يمشي على سلك فولاذي مع صخرة ضخمة على ظهره. لم يستطع أن يتذكر عدد المرات التي كاد أن يسقط فيها من السلك. ومع ذلك ، صمد باين و تقدم للأمام شيئًا فشيئًا.
“من أنت بحق الجحيم؟”
“…”
ثم انتهز الفرصة. كانت تلك هي اللحظة التي ضرب فيها تشينسلر سيف الخائن ، عيدان ، وعندما اجتاح الهيجان الناجم عن سيف الصحراء كلا من خواندر و تشينسلر. لأول مرة منذ عقود منذ تسلل إلى القصر ، استخدم باين تقنية لانتير و تخلل الظلال.
كانت معاناته في نهايتها. سوف يمتص طاقة خواندر الحمراء و يكمل تقنيات لانتير. سيحكم كملك الظلام و يحكم العالم!
تم إعادة إنشاء السلك غير المستقر كجسر حجري صلب. غمر باين الإثارة و الفرح ، وكان مقتنعا بأنه وصل إلى ذروة حياته. اعتمد على الفوضى التي سببها عيدان و نجح في تأمين خواندر. ثم هرع على الفور إلى قاعدة الكسوف. احتجز خواندر في المنشأة التي أعدها لأكثر من 20 عامًا و استغل الطاقة الحمراء.
“كيوك! كيــــيــــوك!”
ببطء و بثبات ، امتص الطاقة الحمراء الهائلة في جسده. ثم ظهر شبح لانتير السابق.
“كو… كوااااااااااك!”
الفصل 1281
على عكس باين ، الذي كان لديه العديد من العيوب لأنه علم نفسه تقنيات لانتير ، كانت تقنيات هذا الشخص منهجية و لديها القليل من الثغرات. لم يستطع هذا الشخص استخدام التقنيات المتقدمة ، لكن جمع المهارات الجسدية المدمرة و التقنيات الرائعة كان يذكر باين بـ لانتير السابق.
“سعال!”
“من أنت بحق الجحيم؟”
“انتباه!”
بدأت معركة حيث لا يمكن قراءة التدفق. في آلاف الظلال الكبيرة و الصغيرة التي أنشأتها التضاريس المعقدة للكهف العميق ، ظهر فاكر و باين و اختفيا مرارًا و تكرارًا ، مما تسبب في تطاير الشرر.
“أنا تلميذ قاسم.”
“لماذا…؟ قتلة…”
“…!”
هذا صحيح – قتلة الكسوف لم يتمكنوا من التمييز بين باين و فاكر. لقد أدركوا أن باين هو سيدهم بناءً على تقنيات لانتير لذلك كان تفكيرهم مرتبكًا. نتيجة لهذا ، لم يساعد أي شخص باين.
كان لا يصدق. في اللحظة الأخيرة ، تم القبض على باين من قبل الكرمة. لقد كانت في لحظة صعبة نوعا ما. سيكون الأمر أقل ظلمًا إذا التقى بهذا الشخص عندما أراد التخلي عن كل شيء!
ومع ذلك ، فاز فاكر في النهاية. لقد آمن بسم لانتير و توقع انتصاره في القتال ضد باين. في النهاية ، كان انتصارًا بسبب الحسابات الدقيقة.
“هو…! كان يجب أن أجد هذا الرجل وأقتله!”
“كيوك!”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
كان لدى تلاميذ لانتير السابقين أهداف واضحة وكانوا مثابرين حتى لو لم تكن موهبتهم كافية. وذكر باين بحجة لانتير السابقة بأنهم سيصلون إلى الذروة في مجالات تخصصهم. وأشار إلى كلمات لانتير السابق ، الذي قال إنه إذا تم انتخاب كلا التلاميذ كـ لانتير و تعاونا ، فسيكونان أقوى من لانتير الخامس والعشرين.
كان مستوى جشع فاكر منخفضًا جدًا مقارنة بمستوى قاسم. لقد عملت فقط على أهداف ذات صحة أقل من 15٪. إذا كان سم لانتير عبارة عن ضرر بمرور الوقت (DOT) تسببت في ضرر ثابت بدلاً من مهارة DOT التي تسببت في ضرر بنسبة مئوية ، فلن يكون لدى فاكر فرصة لاستخدام الجشع ضد باين.
لا ، لا ينبغي أن تخدعه كلمات ذلك الرجل. كان باين قد أنكره بالفعل و خانه. تخلص باين من الذكريات القديمة بزئير و انزلق في الظل. كانت نيته طعن ظهر فاكر ، لكن فاكر لم يسمح بذلك.
سيطر على الظل و حوله إلى طريق شائك ، بحيث لم يكن أمام باين خيار سوى القفز و التخلص من الظلال. اختبأ على الفور في ظل آخر وكان مستعدًا للهجوم عندما ضربت العشرات من خناجر الظل جسده. كان ذلك في أعقاب الظل الذي كان يختبئ فيه أن تحول إلى عشرات من الشفرات.
“من أنت بحق الجحيم؟”
بدأ جنود الظل الحمر في نصب كمين لجنود ظل فاكر. صوب جنود الظل الرماح على بعضهم البعض. تم مهاجمة جنود الظل السود لأول مرة من قبل جنود الظل الحمر الذين ظهروا في تشكيلتهم و سرعان ما انهاروا.
‘هذا…!’
ترجمة : Don Kol
“…”
هيمنة الشخص الآخر على الظلال تفوق بكثير هيمنة باين. تم أخذ الظلال التي كان يسيطر عليها بالفعل بعيدًا ولا يمكن أن تحدث معركة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت سرعة الشخص الآخر في التحكم في الظلال أسرع بمرتين من سرعة باين. كانت القدرات الجسدية أيضًا أعلى مرتين.
“…”
“كيوك!”
كان مستوى تقنية الجسم مختلفًا. كان الأمر مختلفًا في التأقلم عندما يراوغ الخصم بلطف ثم هجومه المرتد بركلة أسرع مرتين و أقوى بمرتين. من خلال فاكر ، تمكن باين من إلقاء نظرة خاطفة على الجدار الضخم الذي شعر به عندما نصب كمينًا لـ لانتير السابق ، لكنه لم يكن قادرًا على التخلص منه طوال حياته. كان هذا جدارًا لم يكن ليشعر به لو لم يكن باين مهووسًا بتقنيات لانتير.
كان لا يصدق. في اللحظة الأخيرة ، تم القبض على باين من قبل الكرمة. لقد كانت في لحظة صعبة نوعا ما. سيكون الأمر أقل ظلمًا إذا التقى بهذا الشخص عندما أراد التخلي عن كل شيء!
إذا لم يستخدم تقنيات لانتير و بدلاً من ذلك استخدم تقنياته المتأصلة في تقرير النصر أو الهزيمة ، فلن يفقد الكثير من القوة البدنية من استخدام الطاقة الحمراء و كان سيحظى بميزة في المعركة. ومع ذلك ، اتخذ باين الحكم الخاطئ. كان يعتقد أنه سيكون أقوى إذا استخدم تقنيات لانتير غير المكتملة بدلاً من مهاراته الخاصة. بينما كان هذا صحيحًا ، كانت المشكلة أن الشخص الآخر كان على دراية جيدة بتقنيات لانتير.
“…”
“…”
“هل تعتقد أنني سوف أستسلم في هذه المرحلة؟!”
ظهرت هالة حمراء من جسد باين. قام بسحب طاقة خواندر الحمراء التي لم تكن كاملة بعد. كانت الظلال من حوله ملطخة باللون الأحمر وكانت سرعة التحكم في ظل باين أسرع مرتين تقريبًا من ذي قبل. كما ارتفعت هيمنته و لم يعد بإمكان فاكر أن يسلب ظلاله.
كان مستوى جشع فاكر منخفضًا جدًا مقارنة بمستوى قاسم. لقد عملت فقط على أهداف ذات صحة أقل من 15٪. إذا كان سم لانتير عبارة عن ضرر بمرور الوقت (DOT) تسببت في ضرر ثابت بدلاً من مهارة DOT التي تسببت في ضرر بنسبة مئوية ، فلن يكون لدى فاكر فرصة لاستخدام الجشع ضد باين.
بدأت معركة حيث لا يمكن قراءة التدفق. في آلاف الظلال الكبيرة و الصغيرة التي أنشأتها التضاريس المعقدة للكهف العميق ، ظهر فاكر و باين و اختفيا مرارًا و تكرارًا ، مما تسبب في تطاير الشرر.
“أوهـــــه!” تردد صدى صرخة باين بصوت عالٍ.
“…”
كان لدى تلاميذ لانتير السابقين أهداف واضحة وكانوا مثابرين حتى لو لم تكن موهبتهم كافية. وذكر باين بحجة لانتير السابقة بأنهم سيصلون إلى الذروة في مجالات تخصصهم. وأشار إلى كلمات لانتير السابق ، الذي قال إنه إذا تم انتخاب كلا التلاميذ كـ لانتير و تعاونا ، فسيكونان أقوى من لانتير الخامس والعشرين.
“…”
***
بدأت تعابير قتلة الكسوف ، الذين اختطفهم باين و غسل دماغهم قبل أن يكبروا ، بالتشوه. كانوا هادئين حتى في وجه الموت. الآن هم مرتبكون لأول مرة منذ العصور. لقد تم غسل أدمغتهم للاعتقاد بأن لانتير كان سيدهم و كان هناك الآن سيدين أمامهم.
هذه التقنية التي كانت تسيطر على عدد كبير من الجنود في وقت واحد وجعلهم يصبحون جنودًا كانت تقنية قاسم الفريدة التي صنعها من خلال إعادة تفسير تقنيات لانتير. ومع ذلك ، كان لدى باين الطاقة الحمراء. تمتلك الطاقة الحمراء القدرة على السيطرة والتحكم في المادة. تحول أكثر من نصف جنود الظل لفاكر إلى اللون الأحمر بسرعة.
على عكس باين ، الذي كان لديه العديد من العيوب لأنه علم نفسه تقنيات لانتير ، كانت تقنيات هذا الشخص منهجية و لديها القليل من الثغرات. لم يستطع هذا الشخص استخدام التقنيات المتقدمة ، لكن جمع المهارات الجسدية المدمرة و التقنيات الرائعة كان يذكر باين بـ لانتير السابق.
هذا صحيح – قتلة الكسوف لم يتمكنوا من التمييز بين باين و فاكر. لقد أدركوا أن باين هو سيدهم بناءً على تقنيات لانتير لذلك كان تفكيرهم مرتبكًا. نتيجة لهذا ، لم يساعد أي شخص باين.
“نتعهد بالولاء لـ لانتير الجديد.”
“سعال!”
“كو… كوااااااااااك!”
“كيوك!”
كثير من المرات؟ لا ، ربما كان ذلك مئات المرات بالفعل. تقاطع مسار باين و فاكر مرات لا تحصى في الظل وتدفقت الدماء السوداء من أفواههم. كان ذلك بسبب تسممهمم من قبل سم لانتير ، والذي كان له لعنة لا تقاوم.
***
بعد مئات الهجمات و الدفاعات ، تم تغطية كلاهما بجروح صغيرة و كبيرة و إغمق لون بشرتهما. من الآن فصاعدًا ، كانت معركة السرعة. كان عليهم هزيمة العدو بسرعة أمامهم لكسب الوقت لإزالة السموم.
تم ابتلاع جسد باين بالكامل من رأسه إلى أخمص قدميه. تسبب الضغط الذي لا يقاوم في أن ينهار جسده مثل قطعة من الورق ويأكل بشراهة.
“جنود الظل”.
كان مئات القتلة يحيطون بفاكر العاجز. قتلة الكسوف. كانوا الدمى التي رعاها باين لعقود. حدقوا في فاكر بعيون لا مبالية و خطوا بضع خطوات أقرب إلى فاكر بينما كانوا يسحبون خناجرهم. ثم قطعوا أيديهم و سكبوا الدماء على ظل فاكر.
ضرب فاكر أولاً. سيطر على آلاف الظلال في نفس الوقت و حوّلهم إلى جنود بالحراب. عمل الجنود كحاجز أمام فاكر و وجهوا حرابهم نحو باين. كان مكانًا لم يصل إليه باين بعد. لا ، كان مكانًا لا يمكن الوصول إليه بالنسبة له.
كان مستوى تقنية الجسم مختلفًا. كان الأمر مختلفًا في التأقلم عندما يراوغ الخصم بلطف ثم هجومه المرتد بركلة أسرع مرتين و أقوى بمرتين. من خلال فاكر ، تمكن باين من إلقاء نظرة خاطفة على الجدار الضخم الذي شعر به عندما نصب كمينًا لـ لانتير السابق ، لكنه لم يكن قادرًا على التخلص منه طوال حياته. كان هذا جدارًا لم يكن ليشعر به لو لم يكن باين مهووسًا بتقنيات لانتير.
هذه التقنية التي كانت تسيطر على عدد كبير من الجنود في وقت واحد وجعلهم يصبحون جنودًا كانت تقنية قاسم الفريدة التي صنعها من خلال إعادة تفسير تقنيات لانتير. ومع ذلك ، كان لدى باين الطاقة الحمراء. تمتلك الطاقة الحمراء القدرة على السيطرة والتحكم في المادة. تحول أكثر من نصف جنود الظل لفاكر إلى اللون الأحمر بسرعة.
“جنود الظل! سعال!”
اختفى باين و فاكر من ساحة المعركة الفوضوية. عبروا جنود الظل بهدوء و عادوا إلى الظهور و هم يصطدمون في الهواء.
ضرب فاكر أولاً. سيطر على آلاف الظلال في نفس الوقت و حوّلهم إلى جنود بالحراب. عمل الجنود كحاجز أمام فاكر و وجهوا حرابهم نحو باين. كان مكانًا لم يصل إليه باين بعد. لا ، كان مكانًا لا يمكن الوصول إليه بالنسبة له.
كانت الطاقة الحمراء في الأصل القوة التي يمتلكها شخص آخر. لم يتحكم باين بشكل كامل في الطاقة الحمراء و أصيب. انسكب دم أسود من عينيه و أذنيه و أنفه و فمه. ترنح و كأنه على وشك السقوط. ومع ذلك ، على عكس حالته الجسدية ، كان الوضع في ساحة المعركة مواتياً له.
بدأ جنود الظل الحمر في نصب كمين لجنود ظل فاكر. صوب جنود الظل الرماح على بعضهم البعض. تم مهاجمة جنود الظل السود لأول مرة من قبل جنود الظل الحمر الذين ظهروا في تشكيلتهم و سرعان ما انهاروا.
[تمت إعادة تعيين مستواك إلى المستوى 1.]
اختفى باين و فاكر من ساحة المعركة الفوضوية. عبروا جنود الظل بهدوء و عادوا إلى الظهور و هم يصطدمون في الهواء.
“أوهـــــه!” تردد صدى صرخة باين بصوت عالٍ.
“…”
“هو…! كان يجب أن أجد هذا الرجل وأقتله!”
أسلوبه الجسدي الذي جمع الظلال حول قبضته و ألقاه خارجًا قد وصل إلى مستوى لم يصله حتى لانتير السابق. لقد تجاوز الحدود بالفعل عدة مرات. كان باين على يقين بعد أن شعر بإحساس ذراعه الممتد بدقة في خط مستقيم.
“سعال!”
“أنا ربحت!”
تم ابتلاع جسد باين بالكامل من رأسه إلى أخمص قدميه. تسبب الضغط الذي لا يقاوم في أن ينهار جسده مثل قطعة من الورق ويأكل بشراهة.
في اللحظة التي يهزم فيها هذا الشخص ، كان سيتفوق على لانتير السابق. لقد كان إنجازًا ضخمًا تجاوز مكانته. ابتسم باين بصوت خافت.
“أنا تلميذ قاسم.”
“جشع.” بعد ذلك ، تم ابتلاع الظلال المتجمعة عند نقطة واحدة. كانت مهارة قاسم المطلقة التي ابتكرها من خلال الجمع بين طرق دالوكا و طرق لانتير. كانت من الناحية النظرية أقوى قوة جسدية ابتلعت كل الأشياء من حوله.
ضرب فاكر أولاً. سيطر على آلاف الظلال في نفس الوقت و حوّلهم إلى جنود بالحراب. عمل الجنود كحاجز أمام فاكر و وجهوا حرابهم نحو باين. كان مكانًا لم يصل إليه باين بعد. لا ، كان مكانًا لا يمكن الوصول إليه بالنسبة له.
ظهرت هالة حمراء من جسد باين. قام بسحب طاقة خواندر الحمراء التي لم تكن كاملة بعد. كانت الظلال من حوله ملطخة باللون الأحمر وكانت سرعة التحكم في ظل باين أسرع مرتين تقريبًا من ذي قبل. كما ارتفعت هيمنته و لم يعد بإمكان فاكر أن يسلب ظلاله.
“كو… كوااااااااااك!”
بعد مئات الهجمات و الدفاعات ، تم تغطية كلاهما بجروح صغيرة و كبيرة و إغمق لون بشرتهما. من الآن فصاعدًا ، كانت معركة السرعة. كان عليهم هزيمة العدو بسرعة أمامهم لكسب الوقت لإزالة السموم.
ظهرت هالة حمراء من جسد باين. قام بسحب طاقة خواندر الحمراء التي لم تكن كاملة بعد. كانت الظلال من حوله ملطخة باللون الأحمر وكانت سرعة التحكم في ظل باين أسرع مرتين تقريبًا من ذي قبل. كما ارتفعت هيمنته و لم يعد بإمكان فاكر أن يسلب ظلاله.
تم ابتلاع جسد باين بالكامل من رأسه إلى أخمص قدميه. تسبب الضغط الذي لا يقاوم في أن ينهار جسده مثل قطعة من الورق ويأكل بشراهة.
كانت أفعال باين عبارة عن سلسلة من المصاعب. كل لحظة كانت أزمة. شعر وكأنه يمشي على سلك فولاذي مع صخرة ضخمة على ظهره. لم يستطع أن يتذكر عدد المرات التي كاد أن يسقط فيها من السلك. ومع ذلك ، صمد باين و تقدم للأمام شيئًا فشيئًا.
“كيوك! كيــــيــــوك!”
إذا لم يستخدم تقنيات لانتير و بدلاً من ذلك استخدم تقنياته المتأصلة في تقرير النصر أو الهزيمة ، فلن يفقد الكثير من القوة البدنية من استخدام الطاقة الحمراء و كان سيحظى بميزة في المعركة. ومع ذلك ، اتخذ باين الحكم الخاطئ. كان يعتقد أنه سيكون أقوى إذا استخدم تقنيات لانتير غير المكتملة بدلاً من مهاراته الخاصة. بينما كان هذا صحيحًا ، كانت المشكلة أن الشخص الآخر كان على دراية جيدة بتقنيات لانتير.
تردد صدى أصوات صراخ رهيبة وغريبة في الكهف. توقف جنود الظل الحمر المسيطرون على ساحة المعركة على الفور و اختفوا و كأنهم كذبة.
“شهيق… شهيق…”
“سعال!”
كان مستوى جشع فاكر منخفضًا جدًا مقارنة بمستوى قاسم. لقد عملت فقط على أهداف ذات صحة أقل من 15٪. إذا كان سم لانتير عبارة عن ضرر بمرور الوقت (DOT) تسببت في ضرر ثابت بدلاً من مهارة DOT التي تسببت في ضرر بنسبة مئوية ، فلن يكون لدى فاكر فرصة لاستخدام الجشع ضد باين.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
** damage over time = ضرر بمرور الوقت = (DOT)
حلم باين بإحياء الكسوف. حاول استعادة السمعة القديمة لـ الكسوف ، الذي أرهب اسمه و سيطر على العالم.
“…!”
ومع ذلك ، فاز فاكر في النهاية. لقد آمن بسم لانتير و توقع انتصاره في القتال ضد باين. في النهاية ، كان انتصارًا بسبب الحسابات الدقيقة.
“اعتبارًا من اليوم ، أصبح الكسوف تحت مظلة ظلال مدجج بالعتاد.”
‘هذا…!’
[لقد غيرت الفئات إلى القاتل الأسطوري لانتير.]
[تمت إعادة تعيين مستواك إلى المستوى 1.]
ظهرت نوافذ الإخطار التي كان يجب أن يكون سعيدًا بها في الأصل. كان فقط أن التوقيت كان سيئًا للغاية.
“شهيق… شهيق…”
“…”
“هل تعتقد أنني سوف أستسلم في هذه المرحلة؟!”
“…”
“…”
كان مئات القتلة يحيطون بفاكر العاجز. قتلة الكسوف. كانوا الدمى التي رعاها باين لعقود. حدقوا في فاكر بعيون لا مبالية و خطوا بضع خطوات أقرب إلى فاكر بينما كانوا يسحبون خناجرهم. ثم قطعوا أيديهم و سكبوا الدماء على ظل فاكر.
هذه التقنية التي كانت تسيطر على عدد كبير من الجنود في وقت واحد وجعلهم يصبحون جنودًا كانت تقنية قاسم الفريدة التي صنعها من خلال إعادة تفسير تقنيات لانتير. ومع ذلك ، كان لدى باين الطاقة الحمراء. تمتلك الطاقة الحمراء القدرة على السيطرة والتحكم في المادة. تحول أكثر من نصف جنود الظل لفاكر إلى اللون الأحمر بسرعة.
“نتعهد بالولاء لـ لانتير الجديد.”
“…”
أسلوبه الجسدي الذي جمع الظلال حول قبضته و ألقاه خارجًا قد وصل إلى مستوى لم يصله حتى لانتير السابق. لقد تجاوز الحدود بالفعل عدة مرات. كان باين على يقين بعد أن شعر بإحساس ذراعه الممتد بدقة في خط مستقيم.
***
ومع ذلك ، فاز فاكر في النهاية. لقد آمن بسم لانتير و توقع انتصاره في القتال ضد باين. في النهاية ، كان انتصارًا بسبب الحسابات الدقيقة.
“لماذا…؟ قتلة…”
“…”
ترجمة : Don Kol
استيقظ فاكر من ذكرياته عن لقائه مع باين. رأى جريد يقضي وقتًا مع عائلته قبل مغادرته إلى القارة الشرقية و قاد القتلة في الظلام.
ثم انتهز الفرصة. كانت تلك هي اللحظة التي ضرب فيها تشينسلر سيف الخائن ، عيدان ، وعندما اجتاح الهيجان الناجم عن سيف الصحراء كلا من خواندر و تشينسلر. لأول مرة منذ عقود منذ تسلل إلى القصر ، استخدم باين تقنية لانتير و تخلل الظلال.
“اعتبارًا من اليوم ، أصبح الكسوف تحت مظلة ظلال مدجج بالعتاد.”
تم إعادة إنشاء السلك غير المستقر كجسر حجري صلب. غمر باين الإثارة و الفرح ، وكان مقتنعا بأنه وصل إلى ذروة حياته. اعتمد على الفوضى التي سببها عيدان و نجح في تأمين خواندر. ثم هرع على الفور إلى قاعدة الكسوف. احتجز خواندر في المنشأة التي أعدها لأكثر من 20 عامًا و استغل الطاقة الحمراء.
“انتباه!”
حلم باين بإحياء الكسوف. حاول استعادة السمعة القديمة لـ الكسوف ، الذي أرهب اسمه و سيطر على العالم.
مجموعة الاغتيالات التي كانت موجودة منذ آلاف السنين – تم استيعاب أقوى منظمة في التاريخ بالكامل من قبل مملكة مدجج بالعتاد. تم تجاهل الاسم الشرير لـ الكسوف ، و ولدوا من جديد بالاسم المجيد لـ ظلال مدجج بالعتاد.
“…”
“لماذا…؟ قتلة…”
“…”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
بكى لاويل بحزن ، لكن فاكر لم يهتم. أصبح اسم ‘مدجج بالعتاد’ فخره الآن.
كثير من المرات؟ لا ، ربما كان ذلك مئات المرات بالفعل. تقاطع مسار باين و فاكر مرات لا تحصى في الظل وتدفقت الدماء السوداء من أفواههم. كان ذلك بسبب تسممهمم من قبل سم لانتير ، والذي كان له لعنة لا تقاوم.
ترجمة : Don Kol
‘هذا…!’
“كيوك!”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
هذا صحيح – قتلة الكسوف لم يتمكنوا من التمييز بين باين و فاكر. لقد أدركوا أن باين هو سيدهم بناءً على تقنيات لانتير لذلك كان تفكيرهم مرتبكًا. نتيجة لهذا ، لم يساعد أي شخص باين.
