Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 49

كارب ديم (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كارب ديم (1)

*كارب ديم تبحث عن عضو جديد.

أومأ ديلان برأسه لم يظهر الشاب دون أي خطة على الإطلاق ، ولكنهم في الواقع أزعجوا أنفسهم بجمع بعض المعلومات الأساسية أولاً. 

 

“حسنًا ، لا يهم.”

*ملاحظة: كارب ديم هي اسم المجموعة التي يبدو أن بطل القصة سينضم لها مع العلم أن [Carpe Diem] تعني إغتنام الفرصة.

 

 

“هل تريدينه أن يغادر؟”

رأى سطراً واحد فقط على الورقة ولا شيء آخر ولا حتى عنوان ومع ذلك، لا زال سول يحب حقيقة أنه على ما يبدو لا توجد أي قيود على الإطلاق.

 

 

“سجلاتي؟”

“الذهاب هناك فوراً لهو غباء.”

“هاه!”

 

*ملاحظة: كارب ديم هي اسم المجموعة التي يبدو أن بطل القصة سينضم لها مع العلم أن [Carpe Diem] تعني إغتنام الفرصة.

دائماً من الأفضل أن تمتلك الكثير من المعلومات في متناول اليد.

 

 

 

غادر سول الساحة وبدأ يتجول دون أي اعتبار لوجهته أثناء تفكيره في الذهاب لأول مطعم يراه ليهتم بوجبة فطوره المتأخرة.

أطفأت المرأة سيجارتها بفركها على منفضة السجائر وأخبرت هوغو بلا مبالاة.

 

“إنه… رامي رتبة عالية؟”

عندما بدأ ينظر حول محيطه، من بعيد وجد في النهاية لافتة خشبية بالية ورثة.

عندما بدأ ينظر حول محيطه، من بعيد وجد في النهاية لافتة خشبية بالية ورثة.

 

أمال ديلان رأسه في ارتباك.

“كل واشرب واستمتع”.

 

 

“جاء ضيف، لكنني نسيت كل شيء عن كوني مضيفًا جيدًا اعتذاري.”

كل واشرب واستمتع، قال أليكس أن هذا المكان هو حانة متعددة الأغراض، أراد هوغو أن يأتي إلى هنا مع الجميع لكن أليكس أجاب على الفكرة بالرفض على الفور.

“جاء ضيف، لكنني نسيت كل شيء عن كوني مضيفًا جيدًا اعتذاري.”

 

 

“أعتقد أن التزامن لا يترجم اللافتات، هاه.”

 

 

لو لم يعرف أي شيء، لكان قد سار مباشرة إلى الداخل ممتلئًا بالروح، بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر، لم يكن هناك سبب لقبوله في هذا الفريق حتى لو اعتبر الأمر من وجهة نظرهم، فإن النتيجة النهائية ظلت كما هي.

أمال سول رأسه قليلاً قبل أن يتوجه مباشرة إلى الحانة.

 

 

“… لا تهتم بي لست في وضع يسمح لي بقول أي شيء على أي حال “.

فتح الباب مع ترقب قلبه واستقبله على الفور أصوات الناس العالية يتحدثون مع بعضهم البعض في الوقت نفسه تعرض أنفه للهجوم برائحة السجائر والنبيذ والعرق بالإضافة إلى بعض الروائح الأخرى غير المعروفة.

 

 

رفع ديلان فنجان الشاي الخاص به، مشيرًا للشاب للاسترخاء والانفتاح.

عندما دخل، واجه “صالون” مكتظ تماماً يمكن للمرء أن يراه من فيلم تدور أحداثه في الغرب المتوحش، جلس الناس حول طاولات خشبية مستديرة، يتجاذبون أطراف الحديث بصخب فيما بينهم ويشربون الخمر أو يتهامسون بهدوء بنظرات جادة على وجوههم.

 

 

 

 صعد سول ومشى متجاوزًا الرماد وأعقاب السجائر على الأرض قبل أن تبرز عيناه عندما سارعت امرأة من أمامه و شعرها الأشقر يرقص في الهواء.

 

 

 

 مرتدية نوع من حمالة الصدر التي كشفت أكثر من نصف صدرها الكبير وليس هذا فقط، زوجًا من الجوارب الوردية وحزام الرباط المطابق وهي تتمايل من الخلف في عرض كامل من خلال ملابسها الداخلية الشفافة.

 

 

أمال ديلان رأسه في ارتباك.

لكنها لم تكن الوحيدة لقد اكتشف أخيرًا العديد من السيدات اللائي يرتدين ملابس كاشفة بشكل صادم ويتجولون هنا وهناك في الحانة.

رأى سطراً واحد فقط على الورقة ولا شيء آخر ولا حتى عنوان ومع ذلك، لا زال سول يحب حقيقة أنه على ما يبدو لا توجد أي قيود على الإطلاق.

 

 

“…. كان هذا معنى” استمتع “في الاسم ، هاه.”

سمع سول صوتًا عميقًا، أجشًا وكريمًا قادمًا من هناك.

 

 

لقد فهم نوعًا ما ما عناه أليكس عندما قال إن هذا المكان لن يناسب سول حقًا.

رأى سطراً واحد فقط على الورقة ولا شيء آخر ولا حتى عنوان ومع ذلك، لا زال سول يحب حقيقة أنه على ما يبدو لا توجد أي قيود على الإطلاق.

 

“ماذا؟! أنتما تعرفان بعضكما البعض؟”

“ليس الأمر كما لو أنني لا أحب هذا، رغم ذلك.”

 

 

“… هل وجدت مهارتي في الطبخ بهذه الجودة؟”

لم يكن معتادًا على ذلك، هذا كل شيء.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، وجد سول أخيرًا مكانًا فارغًا عند زاوية الحانة واستقر بحذر هناك، من الواضح أنه لا ينبغي أن يتوقع خدمة عملاء سريعة في مكان مثل هذا.

“حقا لقد فحصته ، حتى أتمكن من تذكر وجهه اسمه هاو وين إنه شخصية ودودة للغاية “.

 

دخل الساقي المطبخ، وسرعان ما ظهر ومعه وعاء الحساء ورغيف الخبز أولاً.

قضى سول بعض الوقت في مراقبة مجموعة متنوعة من زجاجات المشروبات المعروضة على الرفوف، قبل أن يجد رجلاً نحيفًا قليلاً يريح ذقنه على كوعه على الجانب البعيد من العارضة نظرًا لأن الرجل مزينًا مثل النادل، فمن الواضح أنه عامل هنا.

 

 

 

“عفوا.”

“هذا صحيح أيضًا.”

 

 

“؟”

 

 

أمال ديلان رأسه في ارتباك.

نظر الرجل ذو الوجه الملل وسيجارة في شفتيه إلى سول.

 

 

 

“أود أن أطرح عليك بضعة أسئلة.”

تعني كلمة “كارب ديم” حرفياً “اغتنام الفرصة” ومع ذلك ، قال النادل أن “المجموعة” موجودة اليوم.

 

 

نفث الرجل دخان السيجارة وقام ببطء بتصويب ظهره المنحني ثم اقترب من سول وسأل بعيون نصف مغلقة.

 

 

 

“هل تريد طلب شيء ما؟”

“إيه؟”

 

“رأى أحد المحاربين من المستوى الأول أحد الوظائف المعلنة لدينا وجاء لزيارتنا ~.”

لم يكن سول أحمق اكتشف على الفور أن النادل كان يطلب منه شراء أو طلب شيء ما إذا كان يريد الإجابة على أسئلته.

… الوجه المائل لامرأة تحدق فيه وهي جالسة على أريكة قديمة وظهرها نحوه.

 

 

“ما الجيد في تناول الطعام هنا؟”

“انتظر انتظر، أتيت إلى هنا بعد التحقق من إعلان الوظيفة، أليس كذلك؟ إذن انتظر قليلا لوقت أطول، حسنا؟ “

 

 

“وجبة خفيفة أم شيء أكثر إرضاءً؟”

 

 

ابتسم ديلان بأسنانه.

“شيء أكثر إرضاء من فضلك لم أتناول الإفطار بعد ، كما ترى “.

“حسنًا ، لا يهم.”

 

 

فتح النادل عينيه على نطاق أوسع قليلاً.

 

 

“من هذا؟”

“ما رأيك في وعاء من الحساء اللذيذ، ورغيف من الخبز الطري، و نقانق مشوية خفيفة؟”

”لا تكن أحمق من تعتقد أنه كان؟ كان ديلان من الواضح…. على أي حال.”

 

بعد ذلك بقليل، ظهر ديلان مرة أخرى من زاوية وهو يحمل زوجًا من فناجين الشاي مع ارتفاع البخار، سلم واحدًا إلى سول وابتسم.

“يبدو جيدا.”

كل واشرب واستمتع، قال أليكس أن هذا المكان هو حانة متعددة الأغراض، أراد هوغو أن يأتي إلى هنا مع الجميع لكن أليكس أجاب على الفكرة بالرفض على الفور.

 

تحدث سول جيهو.

“اه صحيح نحن نقدم أيضًا حصة كبيرة من شرائح اللحم “.

 

 

“نعم، يبدو أنك تستمتع بالطعام.”

“أعطني ذلك أيضًا.”

أدار سول جيهو رأسه نحو المدخل وبصق شهقة مصدومة عندما رأى الرجل يدخل المبنى.

 

“أوي ، ديلان.”

النادل حدق بصمت في سول برؤية هذا الشاب أخرج عملة فضية وقدمها للرجل عندها فقط بتغيير شديد ابتسم النادل وديًا وأعاد 8 عملات معدنية من النيكل.

“حسنا إذن، كيف كانت سجلاتك في البرنامج التعليمي والمنطقة المحايدة؟ “

 

 

“يبدو أنني سأضطر إلى رفع أكمامي لأول مرة منذ فترة انتظر هنا.”

 

 

 

دخل الساقي المطبخ، وسرعان ما ظهر ومعه وعاء الحساء ورغيف الخبز أولاً.

خرج النادل من المطبخ وهو يحمل شريحة اللحم التي لا تزال تصدر الأزيز فوق طبق معدني، قبل أن يتوقف مع تعبير مفاجئ على وجهه بعد أن رأى الشاب منشغلًا بلعق أصابعه بارتياح.

 

 

أتى القول المأثور بأن الجوع هو أفضل فاتح للشهية تذوق الطعام مذهل، أنهى سول الحساء اللذيذ والخبز الطري في غمضة عين،لقد كان السجق المشوي على السيخ يفيض بالدهون وعندما قضمه انفجر طعم اللحم الناضج في فمه.

“ماذا؟! أنتما تعرفان بعضكما البعض؟”

 

 

خرج النادل من المطبخ وهو يحمل شريحة اللحم التي لا تزال تصدر الأزيز فوق طبق معدني، قبل أن يتوقف مع تعبير مفاجئ على وجهه بعد أن رأى الشاب منشغلًا بلعق أصابعه بارتياح.

 

 

 

“نعم، يبدو أنك تستمتع بالطعام.”

 

 

حتى تشونغ التي كانت تتثاءب بشكل رائع وهي تغطي فمها بيدها حتى ذلك الحين ، بدأت تحدق فيه أيضًا.

“نعم، لقد كانوا جيدين حقًا أعطني ذلك أيضًا “.

 

 

حتى أنها بدأت في الشتائم فورًا، ذكّرت المرأة سول بماريا – هل يجب أن يُعزى ذلك إلى أنه مرتبك للحظات؟

“… هل وجدت مهارتي في الطبخ بهذه الجودة؟”

لم يكن سول أحمق اكتشف على الفور أن النادل كان يطلب منه شراء أو طلب شيء ما إذا كان يريد الإجابة على أسئلته.

 

 

فوجئ النادل برؤية الشاب يقطع شريحة اللحم دون تردد ويدفع اللحم في فمه ومع ذلك ، فقد تمكن من أخذ زجاجة نبيذ من الرف.

 

 

 

“هذا في النزل نسبة الكحول فيها منخفضة، لكنها حلوة جدًا ويجب أن تتناسب مع الطعام “.

 من الواضح أنه سيتم رفضه، لكنه ببساطة لم يستطع ترك فرصة “الوصية الذهبية” الوحيدة تفلت من بين أصابعه حتى الآن.

 

 

امتلىء فم سول باللحم لذا لم يستطع إلا أن يهز رأسه على أنه شكر، ثم أمسك الزجاجة وأخذ السائل، ملأه شعور بالرضا حيث ذابت رائحة العسل الخام الكثيفة على لسانه يمتلك الطعام اللذيذ هذه القدرة على تنوير الحالة المزاجية بغض النظر عن المناسبة.

 

 

“هذا في النزل نسبة الكحول فيها منخفضة، لكنها حلوة جدًا ويجب أن تتناسب مع الطعام “.

“أول مرة أراك في هارامارك.”

“لكنني سمعت ذلك، مع تقاعد الرجل العجوز وكل شيء سنبحث عن بديل “.

 

“المبلغ الإجمالي لنقاط البقاء على قيد الحياة التي كسبتها في نهاية البرنامج التعليمي كان 26500.”

إستفسر النادل، بتعبير أكثر استرخاء من ذي قبل.

“ماذا يحبون؟”

 

 

“وصلت البارحة إنها المرة الأولى لي في المدينة “.

 

 

 

“من شهرزاد؟”

 

 

 

“نعم هذا صحيح.”

 

 

أطفأت المرأة سيجارتها بفركها على منفضة السجائر وأخبرت هوغو بلا مبالاة.

“آها صحيح، قلت أنك تريد أن تسألني بعض الأسئلة، أليس كذلك؟ “

 

 

“انتظر انتظر، أتيت إلى هنا بعد التحقق من إعلان الوظيفة، أليس كذلك؟ إذن انتظر قليلا لوقت أطول، حسنا؟ “

أومأ سول جيهو برأسه وسأل.

“لا تهتم بطعم الشاي اللطيف بعض الشيء، حسنًا؟ تدربت على صنع الشاي مؤخرًا، لكن لا يمكنني التحسن على ما يبدو “.

 

 

“هل يوجد أي عمل يمكن العثور عليه في هارامارك؟ أنا لا أمانع مهما كان “.

 

 

 

“هممم، أتساءل؟ إذا كنت لا تتحدث عن وظائف بدوام جزئي، إذن…. ماذا عن زيارة الساحة؟ يجب أن يوجد هناك عدد غير قليل من الوظائف المدرجة في لوحة الملاحظات “.

 

 

لقد فهم نوعًا ما ما عناه أليكس عندما قال إن هذا المكان لن يناسب سول حقًا.

“كنت هناك الآن، ولكن لم أجد هناك الكثير من الوظائف التي يمكنني القيام بها.”

“وظائف شاغرة…. همم، يجب أن أكون قد نشرت هذا منذ فترة “.

 

 

“في هذه الحالة يجب أن تبدأ كحارس أولاً تتجول مع الآخرين وتحصل على بعض الخبرة وتتعلم بعض الأشياء منهم، وفي النهاية ترفع من مستوياتك وتحصل على بعض المعدات المناسبة على طول الطريق “.

 

 

 

نظر النادل إلى رمح سول واستمر.

 

 

 

“يجب أن يكون المحارب في المستوى 3 على الأقل إذا أراد أن يجرب حظه في الانضمام إلى رحلة استكشافية حسنًا، ما لم تكن في فريق بالفعل، هذا ما عليه الحال “.

 

 

 

“هكذا هو الأمر.”

لقد ألقى نظرة خاطفة على صالة الألعاب الرياضية التي تجاوزت بسهولة تلك الموجودة في المنطقة المحايدة تم تحويل الطابق الأرضي بالكامل لتسهيل التدريب الداخلي، على ما يبدو.

 

“ربما لم يكن علي أن أسأل”.

“آه ، أتذكر الآن أن فريق صموئيل كان يبحث عن عضو جديد….”

في الواقع، بدا الصوت أقل حماسة قليلاً.

 

 

لعب سول بزجاجة الخمر بأصابعه قليلاً قبل أن يسأل النادل.

أومأ سول جيهو برأسه وسأل.

 

“من شهرزاد؟”

“هل تعرف كارب ديم؟”

فاجأت كلماته التالية المرأة أكثر.

 

“لقد سمعت بعض الأشياء.”

“مم؟ كارب ديم؟”

أنهى سول أفكاره هناك وصعد الدرج بسرعة حدق في باب الطابق الثاني المغلق لبعض الوقت قبل أن يطرق عليه.

 

 

اتسعت عيون النادل قليلاً كما لو أنه لم يفهم تمامًا من أين أتى هذا السؤال.

لم يوجد أي لافتات اعتقد سول أن كلمات النادل عن “مبنى أبيض قديم ، بحجمه الصغير” كانت وصفًا غير ودي إلى حد ما، ولكن الآن بعد أن وصل هنا، لم يكن هناك سوى مبنى أبيض واحد في الحي بأكمله.

 

 

“بالطبع أنا أعلم، إذا لم تكن من كارب ديم، فسَتعتبر جاسوسًا من مكان آخر في هارامارك أعني.”

لم يكن سول أحمق اكتشف على الفور أن النادل كان يطلب منه شراء أو طلب شيء ما إذا كان يريد الإجابة على أسئلته.

 

 

“؟”

 

 

 

تعني كلمة “كارب ديم” حرفياً “اغتنام الفرصة” ومع ذلك ، قال النادل أن “المجموعة” موجودة اليوم.

 

 

ابتسم سول بهدوء بصوت ديلان اللطيف، شعر الشاب أن الرجل الآخر كان يحاول أن يراعي مشاعر الآخرين ، وطلب منه الاسترخاء.

“ماذا يحبون؟”

 

 

 

“مم…. كارب ديم فريق مكون من أربعة لا انتظر – ثلاثة أشخاص، ليست هناك حاجة لذكر مدى مهارتِهم بالطبع حتى صقلية و ثريدز سيطلبونَهم أحيانًا بالبعثات كفريق واحد سوف يحتلون المراكز الخمسة الأولى في هارامارك، ولا شك في ذلك “.

 

 

 

انهم مجموعة رائعة من الناس كما اتضح فيما بعد، مدينة هارامارك المزدهرة والصاخبة في حد ذاتها لذلك ، إذا تم تصنيف مجموعة على أنها واحدة من أفضل المجموعات في هذه المدينة، فهذا يعني أنه حتى لو تم أخذ الفردوس بأكمله في الاعتبار، فسيظل تصنيفهم من بين الأفضل.

 

 

أشعلت المرأة سيجارة جديدة ورسمت حاجبًا، رأت أن هوغو يفكر في شيء بنظرة جادة على وجهه، من النادر رؤية هذا الأحمق الذي كون دماغه بالكامل من عضلات التفكير في هذا الأمر بجد.

“كل عضو معروف بمهاراته الجيدة ولكن الأهم من ذلك، أن قائدهم شخص رائع للغاية إنه صاحب مرتبة عالية، كما هو متوقع “.

 صعد سول ومشى متجاوزًا الرماد وأعقاب السجائر على الأرض قبل أن تبرز عيناه عندما سارعت امرأة من أمامه و شعرها الأشقر يرقص في الهواء.

 

في الواقع، بدا الصوت أقل حماسة قليلاً.

“أين أجد كارب ديم؟”

سمع صوتا يأتي من الداخل.

 

 

“لماذا؟ هل ترغب في الانضمام إليهم؟ “

 

 

 

أومأ سول جيهو برأسه، مما دفع النادل إلى هز رأسه بعنف.

فاجأت كلماته التالية المرأة أكثر.

 

“انتظر انتظر، أتيت إلى هنا بعد التحقق من إعلان الوظيفة، أليس كذلك؟ إذن انتظر قليلا لوقت أطول، حسنا؟ “

“من الأفضل التخلي عن هذه الفكرة، هذا الفريق … “

إستفسر النادل، بتعبير أكثر استرخاء من ذي قبل.

 

“من قال لك ذلك؟”

لكنه طمس نهايات كلماته وبصق تأوهًا ناعمًا، بدلاً من ذلك أنزل النادل رأسه قليلاً.

 

 

 

“… لا تهتم بي لست في وضع يسمح لي بقول أي شيء على أي حال “.

“…. تجاهل تلك الفتاة إلى جانب كل ذلك، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “

 

هل يمكن أن يكون هذا بفضل هوغو؟ وعد سول داخليًا بشراء مشروب للرجل في مرحلة لاحقة وحدق مباشرة في ديلان.

حصل الشاب على الموقع من النادل وشكرَ على الطعام نهض سول وغادر الحانة.

 

 

لعب سول بزجاجة الخمر بأصابعه قليلاً قبل أن يسأل النادل.

*

 

 

“من شهرزاد؟”

بعد مغادرة الحانة والمشي لمدة عشر دقائق، وجد سول نفسه أمام وجهته.

رأى سطراً واحد فقط على الورقة ولا شيء آخر ولا حتى عنوان ومع ذلك، لا زال سول يحب حقيقة أنه على ما يبدو لا توجد أي قيود على الإطلاق.

 

 

لم يوجد أي لافتات اعتقد سول أن كلمات النادل عن “مبنى أبيض قديم ، بحجمه الصغير” كانت وصفًا غير ودي إلى حد ما، ولكن الآن بعد أن وصل هنا، لم يكن هناك سوى مبنى أبيض واحد في الحي بأكمله.

 

 

 

اقترب سول من المبنى وألقى نظرة خاطفة داخل الطابق الأرضي قبل أن يطلق شهقة خفيفة من الإعجاب.

 

 

“هل تريدينه أن يغادر؟”

“مرفق تدريب؟”

“نعم و انا ايضا لم أمتلك أي فكرة أنك عضوا في كارب ديم، هوغو “.

 

لم يكن معتادًا على ذلك، هذا كل شيء.

لقد ألقى نظرة خاطفة على صالة الألعاب الرياضية التي تجاوزت بسهولة تلك الموجودة في المنطقة المحايدة تم تحويل الطابق الأرضي بالكامل لتسهيل التدريب الداخلي، على ما يبدو.

“هل أنت جاد؟”

 

 

“أريد العودة إلى التدريب مرة أخرى ….”

اوشك هوغو على التدخل ، لكن ديلان رفع يده لمنعه.

 

… الوجه المائل لامرأة تحدق فيه وهي جالسة على أريكة قديمة وظهرها نحوه.

سمع سول أن الطابق الثاني كان مكتب الاستقبال، وبالتأكيد هناك درجات حجرية متهالكة على جانب المبنى.

 

 

بالنظر إلى أنه قد خرج من المنطقة المحايدة منذ وقت ليس ببعيد ،يمكن اعتبار هذا أمرًا إيجابيًا على الأقل ، وجد أن الشاب من النوع الذي يفكر جيداً في الأمور.

وبينما ينظر لأعلى، استمر في مضغ شفته السفلية مع اقترابه من الدرجات، بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع وأسرع.

رأى سطراً واحد فقط على الورقة ولا شيء آخر ولا حتى عنوان ومع ذلك، لا زال سول يحب حقيقة أنه على ما يبدو لا توجد أي قيود على الإطلاق.

 

 

“ربما لم يكن علي أن أسأل”.

 

 

 

لو لم يعرف أي شيء، لكان قد سار مباشرة إلى الداخل ممتلئًا بالروح، بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر، لم يكن هناك سبب لقبوله في هذا الفريق حتى لو اعتبر الأمر من وجهة نظرهم، فإن النتيجة النهائية ظلت كما هي.

 

 

 

تذكر فجأة أوديليت دلفين، الفتاة الساحرة التي بدت دائمًا مليئة بالطاقة الزائدة لو هي مكانه الآن هل ستتردد هكذا؟

عندما دخل، واجه “صالون” مكتظ تماماً يمكن للمرء أن يراه من فيلم تدور أحداثه في الغرب المتوحش، جلس الناس حول طاولات خشبية مستديرة، يتجاذبون أطراف الحديث بصخب فيما بينهم ويشربون الخمر أو يتهامسون بهدوء بنظرات جادة على وجوههم.

 

“أين أجد كارب ديم؟”

– أعني، لم أعد طفلاً صغيراً.

لقد بدا وكأنه محارب ببساطة من خلال لياقته البدنية وحدها.

 

“هل سبق أن قدمنا ​​وظيفة شاغرة من قبل؟”

 من الواضح أنه سيتم رفضه، لكنه ببساطة لم يستطع ترك فرصة “الوصية الذهبية” الوحيدة تفلت من بين أصابعه حتى الآن.

 

 

 

إحتاج على الأقل إعطائها فرصة، بغض النظر عما قد يحدث.

 

 

أومأ سول جيهو برأسه وسأل.

أنهى سول أفكاره هناك وصعد الدرج بسرعة حدق في باب الطابق الثاني المغلق لبعض الوقت قبل أن يطرق عليه.

 

 

 

-من هناك؟

أتى القول المأثور بأن الجوع هو أفضل فاتح للشهية تذوق الطعام مذهل، أنهى سول الحساء اللذيذ والخبز الطري في غمضة عين،لقد كان السجق المشوي على السيخ يفيض بالدهون وعندما قضمه انفجر طعم اللحم الناضج في فمه.

 

 

سمع صوتا يأتي من الداخل.

أطفأت المرأة سيجارتها بفركها على منفضة السجائر وأخبرت هوغو بلا مبالاة.

 

 

– تعال الباب مفتوح.

 

 

اتسعت عينا هوغو وأدار رأسه لينظر إلى المرأة.

في الواقع، بدا الصوت أقل حماسة قليلاً.

تحدث سول جيهو.

 

 

تنفس سول جيهو بعمق وفتح الباب على مصراعيه  وبعد ذلك رأيته.

 

 

بعد مغادرة الحانة والمشي لمدة عشر دقائق، وجد سول نفسه أمام وجهته.

… الوجه المائل لامرأة تحدق فيه وهي جالسة على أريكة قديمة وظهرها نحوه.

تذكر فجأة أوديليت دلفين، الفتاة الساحرة التي بدت دائمًا مليئة بالطاقة الزائدة لو هي مكانه الآن هل ستتردد هكذا؟

 

 

“من أنت؟ لم أر وجهك من قبل “.

 

 

“مرفق تدريب؟”

كانت بشرتها ناصعة البياض كما لو انها تدهن نفسها بالحليب، و شعرها الأسود طويلاً بما يكفي للوصول إلى الأرض والأهم من ذلك، عيناها النظيفتين والنقيتين وشكلها الأنيق، وسيجارة بين تلك الشفاه الوردية الناعمة … ..

“…أوه.”

 

 

“إيه؟”

 

 

 

تراجعت عيون سول وهو يقف هناك مذهولًا تمامًا بدأت المرأة ذات الحاجب المتقن في العبوس بعمق بعد رؤيته يتصرف هكذا.

 

 

“ماذا؟! يا! هل تريد قبول المستوى 1 لفريقنا ؟! “

“قلت من أنت بحق الجحيم، أيها الحقير الغبي؟”

 

 

*ملاحظة: كارب ديم هي اسم المجموعة التي يبدو أن بطل القصة سينضم لها مع العلم أن [Carpe Diem] تعني إغتنام الفرصة.

حتى أنها بدأت في الشتائم فورًا، ذكّرت المرأة سول بماريا – هل يجب أن يُعزى ذلك إلى أنه مرتبك للحظات؟

…. توقفت يديه.

 

“هذا في النزل نسبة الكحول فيها منخفضة، لكنها حلوة جدًا ويجب أن تتناسب مع الطعام “.

“من هذا؟”

“أعطني ذلك أيضًا.”

 

 

سمعت أصوات خطى ثقيلة ثم ظهر فجأة رجل أسود كبير من الزاوية.

 

 

“ربما لم يكن علي أن أسأل”.

نظر الشاب الكبير وسول إلى بعضهما البعض وفتحوا أفواههم في نفس الوقت.

 

 

تعني كلمة “كارب ديم” حرفياً “اغتنام الفرصة” ومع ذلك ، قال النادل أن “المجموعة” موجودة اليوم.

“سول!”

“من قال لك ذلك؟”

 

 

“هوغو؟”

 

 

فوجئ النادل برؤية الشاب يقطع شريحة اللحم دون تردد ويدفع اللحم في فمه ومع ذلك ، فقد تمكن من أخذ زجاجة نبيذ من الرف.

يجب أن يكون هوغو قد خرج من الحمام أو شيء ما حيث كان الماء لا يزال يقطر منه.

“من هذا؟”

 

 

“أنت…. آه ، أولاً تعال! “

“إنه… رامي رتبة عالية؟”

 

 

أشار هوغو بيديه قبل أن يسحب سول جيهو إلى الداخل ثم جعل الشاب يجلس على الأريكة نظرت إليه المرأة وهي تنفث دخان السجائر.

 

 

في الواقع، بدا الصوت أقل حماسة قليلاً.

“ماذا؟! أنتما تعرفان بعضكما البعض؟”

 

 

“حسنًا سول، هل تعرف نوع فريقنا؟ “

“لقد أخبرتك بالأمس، أليس كذلك؟ كان هناك رجل أتيت إلى هارامارك برفقته “.

تحدثت المرأة بصوت متعب وهي تضع ذقنها على يديها.

 

سمع سول صوتًا عميقًا، أجشًا وكريمًا قادمًا من هناك.

“أليس هذا أليكس؟”

 

 

“أنت…. آه ، أولاً تعال! “

”ليس فقط أليكس أخبرتك أنه كان هناك رجل آخر “.

“شيء أكثر إرضاء من فضلك لم أتناول الإفطار بعد ، كما ترى “.

 

“حسنًا، يمكنك إخبارنا بعدد نقاط البقاء التي حصلت عليها في نهاية البرنامج التعليمي، وإلى أي مدى ذهبت مع صعوبة المهمة في المنطقة المحايدة، هذا النوع من الأشياء.”

“هممم …” أومأت المرأة برأسها وجرفت نظرتها إلى سول قبل أن تطلق أغنية صغيرة “آه!”

كانت بشرتها ناصعة البياض كما لو انها تدهن نفسها بالحليب، و شعرها الأسود طويلاً بما يكفي للوصول إلى الأرض والأهم من ذلك، عيناها النظيفتين والنقيتين وشكلها الأنيق، وسيجارة بين تلك الشفاه الوردية الناعمة … ..

 

 

“هل هو ذلك المبتدئ الذي كنت تتحدث عنه؟ القادم إلى هارامارك لأول مرة؟ “

دخل الساقي المطبخ، وسرعان ما ظهر ومعه وعاء الحساء ورغيف الخبز أولاً.

 

لعب سول بزجاجة الخمر بأصابعه قليلاً قبل أن يسأل النادل.

تجاهل هوغو المرأة وتحدث إلى سول بدلاً من ذلك.

اقترب سول من المبنى وألقى نظرة خاطفة داخل الطابق الأرضي قبل أن يطلق شهقة خفيفة من الإعجاب.

 

“هل تعرف كارب ديم؟”

“سول ما الذي أتى بك إلى هنا؟ أنا مندهش حقًا لرؤيتك هنا، هل تعلم؟ “

“يبدو أنني سأضطر إلى رفع أكمامي لأول مرة منذ فترة انتظر هنا.”

 

“نعم و انا ايضا لم أمتلك أي فكرة أنك عضوا في كارب ديم، هوغو “.

“نعم و انا ايضا لم أمتلك أي فكرة أنك عضوا في كارب ديم، هوغو “.

“… لا تهتم بي لست في وضع يسمح لي بقول أي شيء على أي حال “.

 

 

“هييييك ~!” صرخة رائعة إلى حد ما جاءت من الجانب عانقت المرأة نفسها بذراعيها وشكلت تعبيرًا خائفًا كما لو أن شيئًا ما أفزعها.

“….يا، أعلم أنك القائد لكن مع ذلك، ألا يفترض بك أن تستمع إلى آراء الآخرين أيضًا؟ “

 

 

“يووووو ~ مرحبًا، ألا يمكنك أن تفعل شيئًا حيال الطريقة التي تتحدث بها؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة سمعت فيها خطابًا مهذبًا وهذا يصيبني بالقشعريرة السيئة “.

لعب سول بزجاجة الخمر بأصابعه قليلاً قبل أن يسأل النادل.

 

 

“…. تجاهل تلك الفتاة إلى جانب كل ذلك، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “

 

 

“هل تريد طلب شيء ما؟”

“…أوه.”

 

 

“نعم، لقد كانوا جيدين حقًا أعطني ذلك أيضًا “.

نظر سول إلى المرأة التي ترتدي قميصًا أبيض بلا أكمام بالإضافة إلى بنطال ساخن وبدأ في الحديث.

نظر الرجل ذو الوجه الملل وسيجارة في شفتيه إلى سول.

 

 

“لقد جئت إلى هنا بعد العثور على إشعار لإعلان وظيفة.”

 

 

 

“وظيفة شاغرة؟”

 

 

“من شهرزاد؟”

اتسعت عينا هوغو وأدار رأسه لينظر إلى المرأة.

عندما دخل، واجه “صالون” مكتظ تماماً يمكن للمرء أن يراه من فيلم تدور أحداثه في الغرب المتوحش، جلس الناس حول طاولات خشبية مستديرة، يتجاذبون أطراف الحديث بصخب فيما بينهم ويشربون الخمر أو يتهامسون بهدوء بنظرات جادة على وجوههم.

 

 

“هل سبق أن قدمنا ​​وظيفة شاغرة من قبل؟”

 

 

“وجبة خفيفة أم شيء أكثر إرضاءً؟”

هزت المرأة كتفيها.

“من أنت؟ لم أر وجهك من قبل “.

 

“هكذا هو الأمر.”

“لكنني سمعت ذلك، مع تقاعد الرجل العجوز وكل شيء سنبحث عن بديل “.

لقد ألقى نظرة خاطفة على صالة الألعاب الرياضية التي تجاوزت بسهولة تلك الموجودة في المنطقة المحايدة تم تحويل الطابق الأرضي بالكامل لتسهيل التدريب الداخلي، على ما يبدو.

 

 

“من قال لك ذلك؟”

رفع ديلان فنجان الشاي الخاص به، مشيرًا للشاب للاسترخاء والانفتاح.

 

 

”لا تكن أحمق من تعتقد أنه كان؟ كان ديلان من الواضح…. على أي حال.”

 

 

 

أطفأت المرأة سيجارتها بفركها على منفضة السجائر وأخبرت هوغو بلا مبالاة.

 

 

“هل سبق أن قدمنا ​​وظيفة شاغرة من قبل؟”

“هوغو؟ اطلب منه المغادرة، حسنًا ~؟ “

 

 

بصقت المرأة أنينًا غاضبًا.

“هل تريدينه أن يغادر؟”

“مم…. كارب ديم فريق مكون من أربعة لا انتظر – ثلاثة أشخاص، ليست هناك حاجة لذكر مدى مهارتِهم بالطبع حتى صقلية و ثريدز سيطلبونَهم أحيانًا بالبعثات كفريق واحد سوف يحتلون المراكز الخمسة الأولى في هارامارك، ولا شك في ذلك “.

 

 

“بشكل واضح، كيف يمكن أن يدخل فريقنا؟ لن ندخل مبتدئًا أليس كذلك؟ “

 

 

“حسنًا ، لا يهم.”

كما هو متوقع، لم يكن الانضمام إليهم ممكنًا، فكر سول بنفس الشيء، لكن الحقيقة ما زالت مرة في فمه.

حتى أنها بدأت في الشتائم فورًا، ذكّرت المرأة سول بماريا – هل يجب أن يُعزى ذلك إلى أنه مرتبك للحظات؟

 

“علينا فقط” النظر “إلى الشخص، هذا كل شيء قال الرجل العجوز هذه الكلمات بنفسه ، تشونغ “.

أشعلت المرأة سيجارة جديدة ورسمت حاجبًا، رأت أن هوغو يفكر في شيء بنظرة جادة على وجهه، من النادر رؤية هذا الأحمق الذي كون دماغه بالكامل من عضلات التفكير في هذا الأمر بجد.

“ليس الأمر كما لو أنني لا أحب هذا، رغم ذلك.”

 

“وصلت البارحة إنها المرة الأولى لي في المدينة “.

تمامًا كما أن سول جيهو على وشك النهوض من الأريكة، مد هوغو يده وأمسك ذراعي الشاب.

“أود أن أطرح عليك بضعة أسئلة.”

 

إستفسر النادل، بتعبير أكثر استرخاء من ذي قبل.

“انتظر انتظر، أتيت إلى هنا بعد التحقق من إعلان الوظيفة، أليس كذلك؟ إذن انتظر قليلا لوقت أطول، حسنا؟ “

 

 

 

فاجأت كلماته التالية المرأة أكثر.

“يجب أن يكون المحارب في المستوى 3 على الأقل إذا أراد أن يجرب حظه في الانضمام إلى رحلة استكشافية حسنًا، ما لم تكن في فريق بالفعل، هذا ما عليه الحال “.

 

 

“ماذا؟! يا! هل تريد قبول المستوى 1 لفريقنا ؟! “

 

 

“عفوا.”

“التزمِ الصمت، حسناً؟ سول يجب أن يكون قائدنا هنا في أي لحظة فهل يمكنك انتظاره؟ سأضع بعض الكلمات الجيدة لك “.

 

 

 

“هاه!”

 

 

نظر النادل إلى رمح سول واستمر.

بصقت المرأة أنينًا غاضبًا.

 

 

تحدثت المرأة بصوت متعب وهي تضع ذقنها على يديها.

في ذلك الحين صرير فتح الباب و….

 

 

رأى سطراً واحد فقط على الورقة ولا شيء آخر ولا حتى عنوان ومع ذلك، لا زال سول يحب حقيقة أنه على ما يبدو لا توجد أي قيود على الإطلاق.

“مم؟ زبون؟”

 

 

“آها صحيح، قلت أنك تريد أن تسألني بعض الأسئلة، أليس كذلك؟ “

سمع سول صوتًا عميقًا، أجشًا وكريمًا قادمًا من هناك.

 

 

درس ديلان الشاب أمام عينيه بعيون عميقة لا يسبر غورها، بدأ سول يشعر بإحساس غريب بالضغط حيث قام الرجل بنظرته فوقه.

أدار سول جيهو رأسه نحو المدخل وبصق شهقة مصدومة عندما رأى الرجل يدخل المبنى.

سمع سول أن الطابق الثاني كان مكتب الاستقبال، وبالتأكيد هناك درجات حجرية متهالكة على جانب المبنى.

 

 

رأى رجلاً داكنًا يحمل في يده مظروفًا بنيًا، وصدف أيضًا أنه كان يتمتع بلياقة بدنية هائلة ،وأطول من هوغو برأس آخر ، وجسده مليء بالعضلات ، تظن انه قد أتى مباشرة من اللعب في الدوري الأميركي للمحترفين.

 

 

 

ظهر الشيطان عندما تم ذكره كما يقولون، رفع هوغو يده ورحب بالرجل.

 

 

 

“أوه، توقيت جيد، ديلان!”

“هل تريد طلب شيء ما؟”

 

أوشك ديلان على الاستقرار على أريكة أخرى ، قبل أن ينهض على عجل مرة أخرى.

“من هو؟ عميل؟”

 

 

“نعم انا جاد إننا نبحث عن عضو جديد في الفريق، ولم أضع أي قيود على من يمكنه الانضمام إلينا هذا هو السبب في أنها ليست مشكلة “.

“رأى أحد المحاربين من المستوى الأول أحد الوظائف المعلنة لدينا وجاء لزيارتنا ~.”

“هل يوجد أي عمل يمكن العثور عليه في هارامارك؟ أنا لا أمانع مهما كان “.

 

 

تحدثت المرأة بصوت متعب وهي تضع ذقنها على يديها.

فتح النادل عينيه على نطاق أوسع قليلاً.

 

 

“المستوى 1؟”

 

 

 

أمال ديلان رأسه في ارتباك.

 

 

انهم مجموعة رائعة من الناس كما اتضح فيما بعد، مدينة هارامارك المزدهرة والصاخبة في حد ذاتها لذلك ، إذا تم تصنيف مجموعة على أنها واحدة من أفضل المجموعات في هذه المدينة، فهذا يعني أنه حتى لو تم أخذ الفردوس بأكمله في الاعتبار، فسيظل تصنيفهم من بين الأفضل.

“وظائف شاغرة…. همم، يجب أن أكون قد نشرت هذا منذ فترة “.

 

 

“تسك، افعل ما تريد إلى جانب ذلك، ماذا حدث للوظيفة؟ “

درس ديلان الشاب أمام عينيه بعيون عميقة لا يسبر غورها، بدأ سول يشعر بإحساس غريب بالضغط حيث قام الرجل بنظرته فوقه.

 

 

سمع صوتا يأتي من الداخل.

“إنه… رامي رتبة عالية؟”

 

 

 

لقد بدا وكأنه محارب ببساطة من خلال لياقته البدنية وحدها.

 

 

 

تحدث ديلان بعد ذلك بوقت قصير.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا بفضل هوغو؟ وعد سول داخليًا بشراء مشروب للرجل في مرحلة لاحقة وحدق مباشرة في ديلان.

“حسنًا ، لا يهم.”

سمع سول صوتًا عميقًا، أجشًا وكريمًا قادمًا من هناك.

 

 

بدت المرأة وكأنها تعرضت للكمات في أحشائها وهي تواجه ديلان.

“يبدو جيدا.”

 

هزت المرأة كتفيها.

“هل أنت جاد؟”

 

 

 

“نعم انا جاد إننا نبحث عن عضو جديد في الفريق، ولم أضع أي قيود على من يمكنه الانضمام إلينا هذا هو السبب في أنها ليست مشكلة “.

النادل حدق بصمت في سول برؤية هذا الشاب أخرج عملة فضية وقدمها للرجل عندها فقط بتغيير شديد ابتسم النادل وديًا وأعاد 8 عملات معدنية من النيكل.

 

حتى تشونغ التي كانت تتثاءب بشكل رائع وهي تغطي فمها بيدها حتى ذلك الحين ، بدأت تحدق فيه أيضًا.

“….يا، أعلم أنك القائد لكن مع ذلك، ألا يفترض بك أن تستمع إلى آراء الآخرين أيضًا؟ “

 

 

أومأ سول جيهو برأسه، مما دفع النادل إلى هز رأسه بعنف.

“علينا فقط” النظر “إلى الشخص، هذا كل شيء قال الرجل العجوز هذه الكلمات بنفسه ، تشونغ “.

… الوجه المائل لامرأة تحدق فيه وهي جالسة على أريكة قديمة وظهرها نحوه.

 

 

بذلك، أغلقت المرأة المسماة تشونغ فمها وهي لا تزال عابستاً حزناً بينما تنفث سيجارتها.

“…أوه.”

 

“تم استدعاؤه في مارس من هذا العام ، أليس كذلك؟”

“تسك، افعل ما تريد إلى جانب ذلك، ماذا حدث للوظيفة؟ “

 

 

”لا تكن أحمق من تعتقد أنه كان؟ كان ديلان من الواضح…. على أي حال.”

“لا يمكنني حتى أن أسميها وظيفة في الواقع، لقد انطلقت للتو في ثريدز قريباً، هذا كل شيء “.

إستفسر النادل، بتعبير أكثر استرخاء من ذي قبل.

 

 

“سمعت أنهم رحبوا للتو بمدير تنفيذي جديد هناك.”

“أريد العودة إلى التدريب مرة أخرى ….”

 

 

“حقا لقد فحصته ، حتى أتمكن من تذكر وجهه اسمه هاو وين إنه شخصية ودودة للغاية “.

“حسنًا ، لا يهم.”

 

“نعم و انا ايضا لم أمتلك أي فكرة أنك عضوا في كارب ديم، هوغو “.

ابتسم ديلان بأسنانه.

“وظائف شاغرة…. همم، يجب أن أكون قد نشرت هذا منذ فترة “.

 

“… لا تهتم بي لست في وضع يسمح لي بقول أي شيء على أي حال “.

“هاو وين؟”

 

 

 

عندما تم ذكر اسم مألوف لمعت عيون سيول لثانية.

 

 

لم يكن معتادًا على ذلك، هذا كل شيء.

“هاو وين موجود أيضًا في هارامارك؟”

 

 

 مرتدية نوع من حمالة الصدر التي كشفت أكثر من نصف صدرها الكبير وليس هذا فقط، زوجًا من الجوارب الوردية وحزام الرباط المطابق وهي تتمايل من الخلف في عرض كامل من خلال ملابسها الداخلية الشفافة.

“في هذه الحالة…. آه، أين عقلي ، أتساءل “.

 

 

 

أوشك ديلان على الاستقرار على أريكة أخرى ، قبل أن ينهض على عجل مرة أخرى.

“هوغو؟ اطلب منه المغادرة، حسنًا ~؟ “

 

“أوي ، ديلان.”

بعد ذلك بقليل، ظهر ديلان مرة أخرى من زاوية وهو يحمل زوجًا من فناجين الشاي مع ارتفاع البخار، سلم واحدًا إلى سول وابتسم.

 

 

 

“جاء ضيف، لكنني نسيت كل شيء عن كوني مضيفًا جيدًا اعتذاري.”

 

 

 

“لا هذا جيد، شكرا لك.”

 

 

“من أنت؟ لم أر وجهك من قبل “.

استلم سول جيهو الكأس بعناية ارتشف ديلان الشاي أولاً وعبس.

 

 

كل واشرب واستمتع، قال أليكس أن هذا المكان هو حانة متعددة الأغراض، أراد هوغو أن يأتي إلى هنا مع الجميع لكن أليكس أجاب على الفكرة بالرفض على الفور.

“لا تهتم بطعم الشاي اللطيف بعض الشيء، حسنًا؟ تدربت على صنع الشاي مؤخرًا، لكن لا يمكنني التحسن على ما يبدو “.

 

 

“وصلت البارحة إنها المرة الأولى لي في المدينة “.

ابتسم سول بهدوء بصوت ديلان اللطيف، شعر الشاب أن الرجل الآخر كان يحاول أن يراعي مشاعر الآخرين ، وطلب منه الاسترخاء.

“…. كان هذا معنى” استمتع “في الاسم ، هاه.”

 

 

“أوي ، ديلان.”

“…أوه.”

 

امتلىء فم سول باللحم لذا لم يستطع إلا أن يهز رأسه على أنه شكر، ثم أمسك الزجاجة وأخذ السائل، ملأه شعور بالرضا حيث ذابت رائحة العسل الخام الكثيفة على لسانه يمتلك الطعام اللذيذ هذه القدرة على تنوير الحالة المزاجية بغض النظر عن المناسبة.

اوشك هوغو على التدخل ، لكن ديلان رفع يده لمنعه.

 

 

 

“لقد سمعت القليل عنك من هوغو يجب أن تكون سول ، المحارب من المستوى 1 أول مرة في هارامارك ، هاه؟ “

 

 

“هاه!”

“هذا صحيح.”

لكنه طمس نهايات كلماته وبصق تأوهًا ناعمًا، بدلاً من ذلك أنزل النادل رأسه قليلاً.

 

 

“تم استدعاؤه في مارس من هذا العام ، أليس كذلك؟”

“يجب أن يكون المحارب في المستوى 3 على الأقل إذا أراد أن يجرب حظه في الانضمام إلى رحلة استكشافية حسنًا، ما لم تكن في فريق بالفعل، هذا ما عليه الحال “.

 

رفع ديلان فنجان الشاي الخاص به، مشيرًا للشاب للاسترخاء والانفتاح.

“هذا صحيح أيضًا.”

“من أنت؟ لم أر وجهك من قبل “.

 

 

“أوه ، لذلك ربما تعرف هاو وين أليس كذلك هو أيضا تخرج من فصل مارس على ما يبدو “.

 

 

كل واشرب واستمتع، قال أليكس أن هذا المكان هو حانة متعددة الأغراض، أراد هوغو أن يأتي إلى هنا مع الجميع لكن أليكس أجاب على الفكرة بالرفض على الفور.

أخيرًا انتقلوا إلى الموضوع الرئيسي، اعتقد سول أنه سيُطرد من هذا المكان، لكن يبدو أنهم على الأقل سيستمعون إلى قصته أولاً.

 

 

 

هل يمكن أن يكون هذا بفضل هوغو؟ وعد سول داخليًا بشراء مشروب للرجل في مرحلة لاحقة وحدق مباشرة في ديلان.

 

 

“مرفق تدريب؟”

“حسنًا سول، هل تعرف نوع فريقنا؟ “

لم يكن هذان الشخصان فقط.

 

 

“لقد سمعت بعض الأشياء.”

 

 

 

“من أين؟ من مَن؟”

تمامًا كما أن سول جيهو على وشك النهوض من الأريكة، مد هوغو يده وأمسك ذراعي الشاب.

 

 

“من (أكل ، اشرب واستمتع) لم أسأل عن اسم الشخص لذلك لا يمكنني التأكد من ذلك “.

تحدث ديلان بعد ذلك بوقت قصير.

 

“ما رأيك في وعاء من الحساء اللذيذ، ورغيف من الخبز الطري، و نقانق مشوية خفيفة؟”

أومأ ديلان برأسه لم يظهر الشاب دون أي خطة على الإطلاق ، ولكنهم في الواقع أزعجوا أنفسهم بجمع بعض المعلومات الأساسية أولاً. 

 

 

 

بالنظر إلى أنه قد خرج من المنطقة المحايدة منذ وقت ليس ببعيد ،يمكن اعتبار هذا أمرًا إيجابيًا على الأقل ، وجد أن الشاب من النوع الذي يفكر جيداً في الأمور.

 

 

“ماذا؟! يا! هل تريد قبول المستوى 1 لفريقنا ؟! “

“حسنا إذن، كيف كانت سجلاتك في البرنامج التعليمي والمنطقة المحايدة؟ “

 

 

 

“سجلاتي؟”

 

 

“لقد أخبرتك بالأمس، أليس كذلك؟ كان هناك رجل أتيت إلى هارامارك برفقته “.

“حسنًا، يمكنك إخبارنا بعدد نقاط البقاء التي حصلت عليها في نهاية البرنامج التعليمي، وإلى أي مدى ذهبت مع صعوبة المهمة في المنطقة المحايدة، هذا النوع من الأشياء.”

فاجأت كلماته التالية المرأة أكثر.

 

“يووووو ~ مرحبًا، ألا يمكنك أن تفعل شيئًا حيال الطريقة التي تتحدث بها؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة سمعت فيها خطابًا مهذبًا وهذا يصيبني بالقشعريرة السيئة “.

رفع ديلان فنجان الشاي الخاص به، مشيرًا للشاب للاسترخاء والانفتاح.

“؟”

 

رفع ديلان فنجان الشاي الخاص به، مشيرًا للشاب للاسترخاء والانفتاح.

تحدث سول جيهو.

 

 

تعني كلمة “كارب ديم” حرفياً “اغتنام الفرصة” ومع ذلك ، قال النادل أن “المجموعة” موجودة اليوم.

“المبلغ الإجمالي لنقاط البقاء على قيد الحياة التي كسبتها في نهاية البرنامج التعليمي كان 26500.”

عندما دخل، واجه “صالون” مكتظ تماماً يمكن للمرء أن يراه من فيلم تدور أحداثه في الغرب المتوحش، جلس الناس حول طاولات خشبية مستديرة، يتجاذبون أطراف الحديث بصخب فيما بينهم ويشربون الخمر أو يتهامسون بهدوء بنظرات جادة على وجوههم.

 

أوشك ديلان على الاستقرار على أريكة أخرى ، قبل أن ينهض على عجل مرة أخرى.

كان ديلان على وشك أن يقلب الكأس نحو شفتيه ، لكن….

 

 

 

“أما بالنسبة للمهام في المنطقة المحايدة ، فقد قمت بإزالة الصعوبة المستحيلة.”

بعد ذلك بقليل، ظهر ديلان مرة أخرى من زاوية وهو يحمل زوجًا من فناجين الشاي مع ارتفاع البخار، سلم واحدًا إلى سول وابتسم.

 

أومأ سول جيهو برأسه، مما دفع النادل إلى هز رأسه بعنف.

…. توقفت يديه.

كان ديلان على وشك أن يقلب الكأس نحو شفتيه ، لكن….

 

“آها صحيح، قلت أنك تريد أن تسألني بعض الأسئلة، أليس كذلك؟ “

توقفت ساقا هوغو المتوترة بشكل عصبي عن الاهتزاز.

 

 

 

لم يكن هذان الشخصان فقط.

أومأ سول جيهو برأسه، مما دفع النادل إلى هز رأسه بعنف.

 

اتسعت عيون النادل قليلاً كما لو أنه لم يفهم تمامًا من أين أتى هذا السؤال.

حتى تشونغ التي كانت تتثاءب بشكل رائع وهي تغطي فمها بيدها حتى ذلك الحين ، بدأت تحدق فيه أيضًا.

 

 

 

هل يمكن أن يكون هذا بفضل هوغو؟ وعد سول داخليًا بشراء مشروب للرجل في مرحلة لاحقة وحدق مباشرة في ديلان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط