2083
5083
ومع ذلك ، عندما فحص لين مينغ ، اكتشف أن تخمينه كان خاطئًا. هذا الهيكل العظمي قد اندمج بالفعل مع المذبح. كان جزءًا من المذبح ، قلبًا رائعًا منقطع النظير. علاوة على ذلك ، تم تشكيل هذا المذبح من جوهر النجم ومما لا شك فيه أنه تم تركه منذ 10 مليارات سنة.
…
…
هذا …
…
خطى لين مينغ ببطء نحو الهيكل العظمي.
هذا …
أثناء المشي هنا ، رأى لين مينغ عددًا لا يحصى من الهياكل العظمية التي تم تكسيرها إلى قطع وتناثرت في جميع أنحاء الجدار الأبدي. كانت هناك أيضًا شظايا العظام التي انجرفت في العاصفة وقد نشأت جميع هذه الشظايا من قوى لا مثيل لها. لكن ، كلهم فسدوا وتحطموا بدون إستثناء.
كانت نقاط الضوء هذه صغيرة مثل حبيبات الرمل ، وتمتد في جميع أنحاء الهيكل العظمي الإلهي. عندما ارتبطوا ببعضهم البعض ، بدا الأمر كما لو أن الهيكل العظمي الإلهي بأكمله يحترق في وهج النار ، وأصبح بلوريًا بشكل متزايد.
مع مرور وقت بقدر ب 10 مليارات سنة بالإضافة إلى الطاقة العنيفة داخل العاصفة ، كان من المستحيل أن يظل الهيكل العظمي سليمًا تمامًا.
ومع ذلك ، في الحقيقة ، لن يتم الحفاظ على رونية القانون هذه إلى الأبد. عندما ماتت قوة كبيرة ومر الوقت ، فإن هذه الأحرف الرونية للقانون سوف تتلاشى ببطء بعيدًا عن أجسادهم.
لكن هذا الهيكل العظمي أمامه كان استثناءً.
أثارت قوة الشياطين داخل جسده تشكيل مصفوفة المذبح. لكن تشكيل المصفوفة حدد هويته أخيرًا ، وبالتالي تراجع.
لمن كان؟
أومضت كل أنواع الأفكار وظلال الناس في عقل لين مينغ. إذا لم يأتِ هذا الهيكل العظمي منذ 10 مليارات سنة ولكنه جاء من شخص ظهر منذ مئات الملايين بدلاً من ذلك ، فمن المفهوم أن يكون هذا الهيكل مكتملاً.
حدق لين مينغ في نشوة. بعد ذلك ، تسارع الضوء المتدفق على الهيكل العظمي الإلهي. تكثف هذا التألق تدريجيًا وشكل نقاطًا صغيرة من الضوء تنتشر في جميع أنحاء الهيكل العظمي.
ومع ذلك ، عندما فحص لين مينغ ، اكتشف أن تخمينه كان خاطئًا. هذا الهيكل العظمي قد اندمج بالفعل مع المذبح. كان جزءًا من المذبح ، قلبًا رائعًا منقطع النظير. علاوة على ذلك ، تم تشكيل هذا المذبح من جوهر النجم ومما لا شك فيه أنه تم تركه منذ 10 مليارات سنة.
“امرأة؟”
يمكن أن يبقى جوهر النجم دون أن يتحلل بعد 10 مليارات سنة.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد تم إلقاء هذا الهيكل العظمي في المذبح منذ 10 مليارات سنة وهذا هو السبب في أنه تم الحفاظ عليه سليمًا طوال هذا الوقت.
لن يكون الشخص العادي قادرًا على تحديد الأهمية التي تحملها نقاط الضوء هذه. ومع ذلك ، ما هو نوع البصر الذي يمتلكه لين مينغ؟ عندما رأى هذه النقاط تومض وتلمع ، اشرقت عيناه معها.
فقط هذه الفترة الزمنية وحدها جعلت لين مينغ يزيل معظم الشخصيات التي ظهرت في ذهنه. يجب أن يكون هذا الهيكل العظمي قد أتى من شخص وصل إلى حدود عالية بشكل لا يصدق في الماضي. ربما اقترب من عالم ما وراء الألوهية ، وإلا لكان من المستحيل أن يظل هيكله العظمي كاملاً.
لكن لماذا تُرك هنا لمدة 10 مليارات سنة بدلاً من دفنه؟
ترجمة : PEKA
صمت لين مينغ. في الواقع ، لم يكن هذا الهيكل العظمي فقط هو الذي كان أمام. تناثرت العظام المكسورة في جميع أنحاء الجدار الأبدي ، وكل هذه العظام جاءت من شخصيات منقطعة النظير قبل 10 مليارات سنة ماتوا في الكارثة الكبرى. في تلك الحرب العظيمة ، على الرغم من أن السماوات الثلاثة والثلاثين قد حققت النصر ، فقد دفعت الأجناس القديمة ثمناً باهظاً للقيام بذلك.
ومع ذلك ، في الحقيقة ، لن يتم الحفاظ على رونية القانون هذه إلى الأبد. عندما ماتت قوة كبيرة ومر الوقت ، فإن هذه الأحرف الرونية للقانون سوف تتلاشى ببطء بعيدًا عن أجسادهم.
ومع ذلك ، ما ترك لين مينغ في حيرة هو أنه لا بد من وجود ناجين بين الأجناس القديمة ، فكيف لم يدفن هؤلاء الناجون القوى القديمة؟ فكيف تركوهم في ساحة المعركة القديمة هذه و في مثل هذه الحالة ؟
في مواجهة مثل هذه الإرادة ، كان من الممكن أن يتحول على الفور إلى الرماد!
متذكرا أجزاء الذاكرة غير المكتملة للمجاعة ، فهم لين مينغ تدريجيا ما حدث.
حتى البشر كانوا يأملون في أن يُدفنوا بعد وفاتهم. أما بالنسبة لقوى الفنون القتالية منقطعى النظير ، فبعد موتهم كانوا يأملون في ترك قبرهم وميراثهم. في عالم الفنون القتالية ، أصبح هذا عادة. كان هذا كل شيء حتى لا يتم قطع الميراث ويمكن عبادة رفات المرء بسلام.
تنهد لين مينغ بعمق ، وكان حزن غريب يتحرك في ذهنه. ماتت الكثير من القوى القوية وتناثرت رفاتهم في جميع أنحاء الهاوية ، ورقصت عظامهم في العاصفة. كم كان هذا مصيرًا يرثى له.
تنهد لين مينغ بعمق ، وكان حزن غريب يتحرك في ذهنه. ماتت الكثير من القوى القوية وتناثرت رفاتهم في جميع أنحاء الهاوية ، ورقصت عظامهم في العاصفة. كم كان هذا مصيرًا يرثى له.
فقط هذه الفترة الزمنية وحدها جعلت لين مينغ يزيل معظم الشخصيات التي ظهرت في ذهنه. يجب أن يكون هذا الهيكل العظمي قد أتى من شخص وصل إلى حدود عالية بشكل لا يصدق في الماضي. ربما اقترب من عالم ما وراء الألوهية ، وإلا لكان من المستحيل أن يظل هيكله العظمي كاملاً.
أمام هذا المذبح ، أشاد لين مينغ بهدوء بهؤلاء الأبطال. ثم تردد للحظة قبل أن يصعد إلى المذبح. كانت بقع الدم تميزه ، وتم طلاء بقع الدم هذه في طواطم صوفية منتشرة في جميع أنحاء المذبح. حتى بعد 10 مليارات سنة ، كانت هذه الطواطم لا تزال تبعث هالة واسعة. لم تكن هذه الهالة عبارة عن هالة قتل بوذا ، ولكن نوعًا معينًا من القوة أذهل لين مينغ. كانت قوة ملفوفة بالدفء والتفاني والعاطفة.
أثارت قوة الشياطين داخل جسده تشكيل مصفوفة المذبح. لكن تشكيل المصفوفة حدد هويته أخيرًا ، وبالتالي تراجع.
هالة القتل – رأى لين مينغ كل الأنواع من قبل. لكن هذا النوع من القوة الدافئة كان شيئًا نادرًا ما رآه.
مد لين مينغ يده برفق لتتبع هذه العلامات. على الرغم من أنه أصبح قوياً إلى حد كبير ، إلا أن الشعور بهذا الدم ترك قلبه ينبض بالرهبة كان من الصعب تخيل ما هو التدريب التي يمتلكه الأشخاص الذين تركوا وراءهم بقع الدم هذه.
كان يجب حماية هذا الهيكل العظمي بشكل طبيعي من خلال تشكيل المصفوفة.
تردد لين مينغ قليلاً ، ثم صعد على هذه الطواطم الملطخة بالدماء. في اللحظة التي داس فيها على الطواطم شعر بقوة غريبة تتسلل فوقه. في تلك اللحظة ، بدا جسده كله شفافًا ، وتم إغلاق جزء من جسده بهذه القوة. ثم. اندلعت نية القتل!
لكن هذا الهيكل العظمي كان مختلفًا.
كانت نية القتل هذه هي ما شعر به الإنسان عند مواجهة نمر مفترس. كان لين مينغ مذهولاً. وحبس أنفاسه فجأه!
لكن لماذا تُرك هنا لمدة 10 مليارات سنة بدلاً من دفنه؟
هذا …
فقط ما كانت هذه النقاط من الضوء؟ من الواضح أن هذه التجمعات كانت رونية القانون. كانت هذه الأحرف الرونية صغيرة جدًا ، لذا بدت وكأنها مجرد نقاط من الضوء. لقد كانت مثل الكتب المقدسة البوذية الصغيرة ، متداخلة مرارًا وتكرارًا مع أعداد لا حصر لها مكدسة فوق بعضها البعض!
أصبح لين مينغ مذهولاً. وفي هذا الوقت ، كان هناك صوت صفير خفيف حيث اشتعلت نيران الروح في محجري العين لهذا الهيكل العظمي الإلهي.
ظل لين مينغ بلا حراك ، ودور الطاقة في جسده إلى أقصى حد للتعامل مع أي مخاطر محتملة. ومع ذلك ، بينما كان يدور طاقته ، أصبحت نية القتل مرعبة بشكل متزايد ، كما لو أن هذا المذبح بأكمله تحول على الفور إلى أرض قاحلة مشؤومة وجهنمية. أما ما شعر به من حب وإخلاص ودفء ، فقد تحول كل ذلك إلى كراهية عارمة!
لم يكن لين مينغ يشك في أنه بمجرد اندلاع نية القتل هذه ، فإنها ستشكل هجومًا هائلاً ضده. كانت هذه الهالة قوية بشكل محير للعقل ، كما لو كان يواجه إرادة جميع ملوك الإله القدامى الذين لقوا حتفهم في ساحة المعركة!
مع مرور وقت بقدر ب 10 مليارات سنة بالإضافة إلى الطاقة العنيفة داخل العاصفة ، كان من المستحيل أن يظل الهيكل العظمي سليمًا تمامًا.
في مواجهة مثل هذه الإرادة ، كان من الممكن أن يتحول على الفور إلى الرماد!
في لحظة الحياة أو الموت هذه ، أضاء ضوء في ذهن لين مينغ. قام بتسريع قوة الألوهية في جسده لتغطية قوة الشياطين في طبقات عديدة. في هذه الأثناء ، قام بتدوير حيويته الدموية لإغلاق سلالة جوهر الشيطان بداخله.
ومع ذلك ، عندما وصل إحساس لين مينغ إلى النقطة بين عيني الجمجمة ، لم يلاحظ أي عداء على الإطلاق. على الرغم من أن لين مينغ قد استوعب جوهر الشيطان ، إلا أنه لم يتحول إلى سحيق. تم استخدام قوة الشياطين فقط من قبله ولم يتغير جوهر حياته.
بعد ذلك ، شعر لين مينغ أن نية القتل التي تمسك به أصبحت أكثر شحوبًا.
ناهيك عن أي شيء آخر ، كان الهيكل العظمي لهذه القوة التي لا مثيل لها قبله كنزًا لا يقدر بثمن. حتى بعد 10 مليارات سنة تمكن من البقاء مثل الكريستال المتلألئ. حتى عند مقارنته بكنز روح الألوهية الحقيقية ، كان أغلى بكثير.
ومع ذلك ، عندما وصل إحساس لين مينغ إلى النقطة بين عيني الجمجمة ، لم يلاحظ أي عداء على الإطلاق. على الرغم من أن لين مينغ قد استوعب جوهر الشيطان ، إلا أنه لم يتحول إلى سحيق. تم استخدام قوة الشياطين فقط من قبله ولم يتغير جوهر حياته.
اجتاحت طبقات من القوة جسده مرة أخرى ، بدت وكأنها تميز ما بداخله ومترددة في نفس الوقت. ببطء ، اختفت هذه القوة واختفت نية القتل أيضًا ، وعاد كل شيء إلى حالته السابقة.
…
كانت نية القتل هذه هي ما شعر به الإنسان عند مواجهة نمر مفترس. كان لين مينغ مذهولاً. وحبس أنفاسه فجأه!
عادت الهالة التي غطت المذبح بأكمله إلى الحب العام ، والإخلاص ، والدفء مرة أخرى. شعر لين مينغ بالاسترخاء التام والهدوء.
لكن هذا الهيكل العظمي كان مختلفًا.
أطلق لين مينغ نفسا طويلا. ما حدث الآن ترك راحتيه مبللتين بالعرق.
عادت الهالة التي غطت المذبح بأكمله إلى الحب العام ، والإخلاص ، والدفء مرة أخرى. شعر لين مينغ بالاسترخاء التام والهدوء.
كانت حرائق الروح السوداء النقية مثل العالم السفلي ، حزينة ومرعبة. كانت حرائق الروح الزرقاء مثل الجنة الخفية ، المليئة بالحياة النابضة بالحياة.
لقد خمّن بشكل ضعيف أن القوة التي اجتاحته الآن كانت موجهة نحو قوة الهاوية.
…..
هذا …
أثارت قوة الشياطين داخل جسده تشكيل مصفوفة المذبح. لكن تشكيل المصفوفة حدد هويته أخيرًا ، وبالتالي تراجع.
حدق لين مينغ في نشوة. بعد ذلك ، تسارع الضوء المتدفق على الهيكل العظمي الإلهي. تكثف هذا التألق تدريجيًا وشكل نقاطًا صغيرة من الضوء تنتشر في جميع أنحاء الهيكل العظمي.
في تلك اللحظة عندما سبر لين مينغ جمجمة الهيكل العظمي الإلهي ، شعر بقطعة من هالة الروح من مالك الهيكل العظمي الإلهي. كانت هائلة ، غامضة ، لكنها ناعمة ونقية.
إذا جاء السحيق إلى هنا ، فسيُقتل على الفور!
عند فهم ذلك ، فحص لين مينغ المذبح القديم بإحساسه الإلهي مرة أخرى.
لم يكن لين مينغ يشك في أنه بمجرد اندلاع نية القتل هذه ، فإنها ستشكل هجومًا هائلاً ضده. كانت هذه الهالة قوية بشكل محير للعقل ، كما لو كان يواجه إرادة جميع ملوك الإله القدامى الذين لقوا حتفهم في ساحة المعركة!
متذكرا أجزاء الذاكرة غير المكتملة للمجاعة ، فهم لين مينغ تدريجيا ما حدث.
لمن كان؟
قام هذا المذبح القديم بقمع عين مصفوفة الجدار الأبدي ، مما أدى إلى استقرارها. وكموقع حيوي للجدار الأبدي ، كان هذا المذبح محميًا بطبقات فوق طبقات من الحماية.
كان لين مينغ صامتًا للحظة. نشر إحساسه بعناية للمس هذا الهيكل العظمي الإلهي. في البداية كان حذرًا ، خوفًا من أن يزعج السبات الأبدي لهذه القوة التي لا مثيل لها وأيضًا لأنه كان يخشى أن يعاني بحره الروحي من رد فعل عنيف من لمس العظم الإلهي. كان من المؤكد أن مثل هذه الشخصية التي لا مثيل لها كانت أقوى بكثير مما كان عليه ، وإذا تركوا وراءهم بعض الإرادة المتبقية أو تشكيل مصفوفة ، فمن الممكن أن ينتهي به الأمر بإصابة بحره الروحي.
خلاف ذلك ، إذا تم تدمير هذا المذبح ، فسيكون الجدار الأبدي أيضًا في خطر الانهيار. إذا حدث ذلك فإن العواقب ستكون لا تصدق.
ناهيك عن أي شيء آخر ، كان الهيكل العظمي لهذه القوة التي لا مثيل لها قبله كنزًا لا يقدر بثمن. حتى بعد 10 مليارات سنة تمكن من البقاء مثل الكريستال المتلألئ. حتى عند مقارنته بكنز روح الألوهية الحقيقية ، كان أغلى بكثير.
أصبح لين مينغ مذهولاً. وفي هذا الوقت ، كان هناك صوت صفير خفيف حيث اشتعلت نيران الروح في محجري العين لهذا الهيكل العظمي الإلهي.
كان يجب حماية هذا الهيكل العظمي بشكل طبيعي من خلال تشكيل المصفوفة.
“هذا الهيكل العظمي ، هل يمكن أن يكون قد تركه السيادة الخالد؟”
ظهرت هذه الفكرة في ذهن لين مينغ. وأشار إلى القوى التي لا نظير لها والتي كانت موجودة منذ 10 مليارات سنة وفكر في سيد طريق أسورا و السيادة الخالد. ولكن مما قاله واضح و حبر ، كان سيد طريق أسورا لا يزال على قيد الحياة. إذن ، قد يكون هذا الهيكل العظمي من السيادة الخالد.
كانت نقاط الضوء هذه صغيرة مثل حبيبات الرمل ، وتمتد في جميع أنحاء الهيكل العظمي الإلهي. عندما ارتبطوا ببعضهم البعض ، بدا الأمر كما لو أن الهيكل العظمي الإلهي بأكمله يحترق في وهج النار ، وأصبح بلوريًا بشكل متزايد.
خطى لين مينغ ببطء نحو الهيكل العظمي.
اجتاحت طبقات من القوة جسده مرة أخرى ، بدت وكأنها تميز ما بداخله ومترددة في نفس الوقت. ببطء ، اختفت هذه القوة واختفت نية القتل أيضًا ، وعاد كل شيء إلى حالته السابقة.
فى العادة فإن الهيكل العظمي سيظهر شعورًا كئيبًا ومروعًا. لكن بالنسبة للفنانين القتاليين ، لم يكن هذا النوع من المشاعر يستحق الذكر على الإطلاق. مع ذلك ، بغض النظر عن شكل الهيكل العظمي ، لم يكن شيئًا من شأنه أن يعطي إحساسًا جماليًا.
لكن هذا الهيكل العظمي كان مختلفًا.
كانت حرائق الروح السوداء النقية مثل العالم السفلي ، حزينة ومرعبة. كانت حرائق الروح الزرقاء مثل الجنة الخفية ، المليئة بالحياة النابضة بالحياة.
كان جميل وخالى من العيوب. كان كل شبر من العظام يطلق بريقًا خافتًا ، كما لو أن ستارة من ضوء القمر كانت ملفوفة فوقها مثل الزئبق السائل. كانت الأصابع العشرة متماسكة في صلاة مخلصة ، مثل الملاك.
كان هذا هيكلًا عظميًا ، مثل الفن الأكثر كمالًا الموجود بين السماء والأرض.
كان لين مينغ صامتًا للحظة. نشر إحساسه بعناية للمس هذا الهيكل العظمي الإلهي. في البداية كان حذرًا ، خوفًا من أن يزعج السبات الأبدي لهذه القوة التي لا مثيل لها وأيضًا لأنه كان يخشى أن يعاني بحره الروحي من رد فعل عنيف من لمس العظم الإلهي. كان من المؤكد أن مثل هذه الشخصية التي لا مثيل لها كانت أقوى بكثير مما كان عليه ، وإذا تركوا وراءهم بعض الإرادة المتبقية أو تشكيل مصفوفة ، فمن الممكن أن ينتهي به الأمر بإصابة بحره الروحي.
ترجمة : PEKA
ومع ذلك ، عندما وصل إحساس لين مينغ إلى النقطة بين عيني الجمجمة ، لم يلاحظ أي عداء على الإطلاق. على الرغم من أن لين مينغ قد استوعب جوهر الشيطان ، إلا أنه لم يتحول إلى سحيق. تم استخدام قوة الشياطين فقط من قبله ولم يتغير جوهر حياته.
في هذا الصدد ، كان مختلفًا تمامًا عن إمبيريان بريمورديوس.
ظل لين مينغ بلا حراك ، ودور الطاقة في جسده إلى أقصى حد للتعامل مع أي مخاطر محتملة. ومع ذلك ، بينما كان يدور طاقته ، أصبحت نية القتل مرعبة بشكل متزايد ، كما لو أن هذا المذبح بأكمله تحول على الفور إلى أرض قاحلة مشؤومة وجهنمية. أما ما شعر به من حب وإخلاص ودفء ، فقد تحول كل ذلك إلى كراهية عارمة!
وهكذا عندما قمع لين مينغ قوة الشيطان في جسده ، هدأت جميع تشكيلات مصفوفة على المذبح. أخيرًا ، سمح هذا لقوة لين مينغ الروحية بلمس الهيكل العظمي الإلهي دون أي عائق.
في تلك اللحظة عندما سبر لين مينغ جمجمة الهيكل العظمي الإلهي ، شعر بقطعة من هالة الروح من مالك الهيكل العظمي الإلهي. كانت هائلة ، غامضة ، لكنها ناعمة ونقية.
لمن كان؟
هذه الروح الطاهرة والنقية لا تبدو وكأنها من رجل ، ولكن من امرأة بدلاً من ذلك.
لكن هذا الهيكل العظمي كان مختلفًا.
“امرأة؟”
ظل لين مينغ بلا حراك ، ودور الطاقة في جسده إلى أقصى حد للتعامل مع أي مخاطر محتملة. ومع ذلك ، بينما كان يدور طاقته ، أصبحت نية القتل مرعبة بشكل متزايد ، كما لو أن هذا المذبح بأكمله تحول على الفور إلى أرض قاحلة مشؤومة وجهنمية. أما ما شعر به من حب وإخلاص ودفء ، فقد تحول كل ذلك إلى كراهية عارمة!
أصبح لين مينغ مذهولاً. وفي هذا الوقت ، كان هناك صوت صفير خفيف حيث اشتعلت نيران الروح في محجري العين لهذا الهيكل العظمي الإلهي.
كانت نيران الروح داخل محجر العين من ألوان مختلفة. كانت حرائق الروح في العين اليمنى سوداء نقية وكانت حرائق الروح في العين اليسرى زرقاء.
كانت حرائق الروح السوداء النقية مثل العالم السفلي ، حزينة ومرعبة. كانت حرائق الروح الزرقاء مثل الجنة الخفية ، المليئة بالحياة النابضة بالحياة.
“قوانين سامسارا الحياة والموت ؟”
إهتز قلب لين مينغ. هذان النيران الروحانيان يرمزان إلى أعلى قوانين الكتاب المقدس للكون الجسدي.
“امرأة؟”
في هذا الصدد ، كان مختلفًا تمامًا عن إمبيريان بريمورديوس.
حدق لين مينغ في نشوة. بعد ذلك ، تسارع الضوء المتدفق على الهيكل العظمي الإلهي. تكثف هذا التألق تدريجيًا وشكل نقاطًا صغيرة من الضوء تنتشر في جميع أنحاء الهيكل العظمي.
كانت نقاط الضوء هذه صغيرة مثل حبيبات الرمل ، وتمتد في جميع أنحاء الهيكل العظمي الإلهي. عندما ارتبطوا ببعضهم البعض ، بدا الأمر كما لو أن الهيكل العظمي الإلهي بأكمله يحترق في وهج النار ، وأصبح بلوريًا بشكل متزايد.
كانت نقاط الضوء هذه صغيرة مثل حبيبات الرمل ، وتمتد في جميع أنحاء الهيكل العظمي الإلهي. عندما ارتبطوا ببعضهم البعض ، بدا الأمر كما لو أن الهيكل العظمي الإلهي بأكمله يحترق في وهج النار ، وأصبح بلوريًا بشكل متزايد.
ترجمة : PEKA
لن يكون الشخص العادي قادرًا على تحديد الأهمية التي تحملها نقاط الضوء هذه. ومع ذلك ، ما هو نوع البصر الذي يمتلكه لين مينغ؟ عندما رأى هذه النقاط تومض وتلمع ، اشرقت عيناه معها.
حتى البشر كانوا يأملون في أن يُدفنوا بعد وفاتهم. أما بالنسبة لقوى الفنون القتالية منقطعى النظير ، فبعد موتهم كانوا يأملون في ترك قبرهم وميراثهم. في عالم الفنون القتالية ، أصبح هذا عادة. كان هذا كل شيء حتى لا يتم قطع الميراث ويمكن عبادة رفات المرء بسلام.
ناهيك عن أي شيء آخر ، كان الهيكل العظمي لهذه القوة التي لا مثيل لها قبله كنزًا لا يقدر بثمن. حتى بعد 10 مليارات سنة تمكن من البقاء مثل الكريستال المتلألئ. حتى عند مقارنته بكنز روح الألوهية الحقيقية ، كان أغلى بكثير.
فقط ما كانت هذه النقاط من الضوء؟ من الواضح أن هذه التجمعات كانت رونية القانون. كانت هذه الأحرف الرونية صغيرة جدًا ، لذا بدت وكأنها مجرد نقاط من الضوء. لقد كانت مثل الكتب المقدسة البوذية الصغيرة ، متداخلة مرارًا وتكرارًا مع أعداد لا حصر لها مكدسة فوق بعضها البعض!
عندما قامت القوى القديمة التي لا نظير لها بتدريب القوانين ، ستتحول هذه القوانين في النهاية إلى أحرف رونية تم نحتها في لحمها ودمها وحتى هياكلها العظمية. كان هذا هو نفسه بالنسبة إلى لين مينغ. بعد المرور بمحنتين سماويتين مع اختراقات التساعي و إمبيريان ، تم دمج عدد لا يحصى من رونية القانون في جسده.
هذا …
كانت نية القتل هذه هي ما شعر به الإنسان عند مواجهة نمر مفترس. كان لين مينغ مذهولاً. وحبس أنفاسه فجأه!
ومع ذلك ، في الحقيقة ، لن يتم الحفاظ على رونية القانون هذه إلى الأبد. عندما ماتت قوة كبيرة ومر الوقت ، فإن هذه الأحرف الرونية للقانون سوف تتلاشى ببطء بعيدًا عن أجسادهم.
“قوانين سامسارا الحياة والموت ؟”
كانت هناك أيضًا قوى منقطعة النظير لم تكن راغبة في أن ينظر إلى عظامها من قبل الآخرين. عند موتهم ، كانوا يفرقون لحمهم ودمهم وعظامهم ، ويشتتون كل رونية يمتلكونها.
لكن هذا الهيكل العظمي كان مختلفًا.
كان المشهد مذهل أمام لين مينغ. ظهرت رونية القانون على هذا الهيكل العظمي الذي يعود إلى 10 مليارات سنة مضت ؛ كان هذا أمرا لا يمكن تصوره.
لكن لماذا تُرك هنا لمدة 10 مليارات سنة بدلاً من دفنه؟
ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك جعله أكثر دهشة.
لقد خمّن بشكل ضعيف أن القوة التي اجتاحته الآن كانت موجهة نحو قوة الهاوية.
حدق لين مينغ في النقطة بين عيون الهيكل العظمي الإلهي. هناك ، ظهر رسم تخطيطي تسبب في إثارة العواصف في قلب لين مينغ!
كان يجب حماية هذا الهيكل العظمي بشكل طبيعي من خلال تشكيل المصفوفة.
ومع ذلك ، عندما فحص لين مينغ ، اكتشف أن تخمينه كان خاطئًا. هذا الهيكل العظمي قد اندمج بالفعل مع المذبح. كان جزءًا من المذبح ، قلبًا رائعًا منقطع النظير. علاوة على ذلك ، تم تشكيل هذا المذبح من جوهر النجم ومما لا شك فيه أنه تم تركه منذ 10 مليارات سنة.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
صمت لين مينغ. في الواقع ، لم يكن هذا الهيكل العظمي فقط هو الذي كان أمام. تناثرت العظام المكسورة في جميع أنحاء الجدار الأبدي ، وكل هذه العظام جاءت من شخصيات منقطعة النظير قبل 10 مليارات سنة ماتوا في الكارثة الكبرى. في تلك الحرب العظيمة ، على الرغم من أن السماوات الثلاثة والثلاثين قد حققت النصر ، فقد دفعت الأجناس القديمة ثمناً باهظاً للقيام بذلك.
ترجمة : PEKA
في مواجهة مثل هذه الإرادة ، كان من الممكن أن يتحول على الفور إلى الرماد!
…..
ومع ذلك ، عندما فحص لين مينغ ، اكتشف أن تخمينه كان خاطئًا. هذا الهيكل العظمي قد اندمج بالفعل مع المذبح. كان جزءًا من المذبح ، قلبًا رائعًا منقطع النظير. علاوة على ذلك ، تم تشكيل هذا المذبح من جوهر النجم ومما لا شك فيه أنه تم تركه منذ 10 مليارات سنة.
