2105
الفصل 2104
في اللحظة التي أشتعلت فيها النيران السوداء في تجاويف عين التجسيد ، أنطلق شعاع من ضوء الروح من بين حاجبي لين مينغ.
تم تشكيل التجسيد من تقسيم الجسد البشري. ومع ذلك لم تنقسم الروح إلى جزئين. سواء كان البحر الروحي للجسم الرئيسي أو البحر الموجود في التجسيد ، كان كلاهما جزءًا من روح لين مينغ. بعبارة أخرى كان لدى لين مينغ روح واحدة فقط ولكن له جسد آخر.
كان هذا الشعاع من ضوء الروح هو مصدر قوة روح لين مينغ.
كانت هذه المعمودية النهائية لضوء النجوم. الآن تم فتح قصر داو المزدوج لين مينغ بالكامل وأتخذ تجسيد الشيطان شكلاً!.
تم تشكيل التجسيد من تقسيم الجسد البشري. ومع ذلك لم تنقسم الروح إلى جزئين. سواء كان البحر الروحي للجسم الرئيسي أو البحر الموجود في التجسيد ، كان كلاهما جزءًا من روح لين مينغ. بعبارة أخرى كان لدى لين مينغ روح واحدة فقط ولكن له جسد آخر.
داخل جسد الشيطان ، كان هناك أيضًا عالم داخلي ، كان مشابهًا لعالم جسد لين مينغ الرئيسي. حاليًا كان لين مينغ داخل هذا العالم الداخلي متحد معه.
بدت دوامة عملاقة وكأنها تظهر في السماء. أما بالنسبة لتجسيد الشيطان الخاص بـ لين مينغ ، فقد وقف في وسط هذه الدوامة وأمتص كل هذه القوة بجشع.
إذا فقد لين مينغ هذا التجسيد ، فلن يفقد فقط مصدر حيوية دمه ولكن أيضًا جزءًا من روحه التي أحتفظ بها في التجسيد. في ذلك الوقت ستنخفض قوة لين مينغ بسرعة وحتى بحره الروحي سيعاني من أضرار كارثية. كان هذا شيئًا لن يكون لين مينغ قادرًا على تحمله على الإطلاق.
كان هذا تجسيد الشيطان ، من المظهر وحده ، شابه إلى حد ما إمبيريان بريمورديوس. كان طوله 30 قدمًا مع منجل عظام أسود ضخم يبرز من مرفقيه. أمتد ذيل سميك من ظهره إلى أسفل.
في هذا الوقت حُصرت روح المجاعة العملاقة داخل البحر الروحي الهائل لـ لين مينغ بسلاسل روح لا حصر لها. بعد أن تم تكريرها لأكثر من 5000 عام في وادي الموت المأساوي ، أصبحت روح المجاعة منذ فترة طويلة وعي مستقل من قبل لين مينغ. تكثف مصدر قوة روح لين مينغ بالفعل في عدد لا يحصى من أختام الروح التي ضغطت على روح المجاعة. الآن حتى بدون قيود سلاسل الروح هذه ، لا يزال بإمكان لين مينغ الأستفادة من روح المجاعة.
الفصل 2104
في هذا الوقت ظهرت تسعة نجوم مبهرة في السماء مرة أخرى.
“تقسيم!”
كان أحد أكبر الأسباب التي جعلت قصر داو المزدوج قادرًا على زيادة قوة فنان القتال هو أنه لم يستغرق سوى قدر ضئيل من حيوية الدم من فنان القتال لتكثيف الشكل الأساسي للتجسيد. بعد ذلك بإستخدام قوة النجوم التسعة ، يمكن لطاقة العالم الخارجي أن تجعل للتجسيد جسداً حقيقياً ، مع وصول قوة التجسيد إلى الذروة.
ومضت عيون لين مينغ بضوء حاد. في السماء فوق روح المجاعة ، ظهر سيف روح إلهي.
كان تكثيف تجسيد الشيطان في الواقع عملية صعبة للغاية. كان هذا لأن التجسيد بحاجة إلى قدر هائل من الطاقة ، ولم يكن مجرد ضوء النجوم التسعة وقوة الشياطين داخل جسم لين مينغ كافيين.
نظر لين مينغ إلى يديه ببطء.
عندما ظهر سيف الروح الإلهي هذا ، كان مثل صاعقة من البرق الإلهي تهوي من السماء!.
في هذا الوقت حُصرت روح المجاعة العملاقة داخل البحر الروحي الهائل لـ لين مينغ بسلاسل روح لا حصر لها. بعد أن تم تكريرها لأكثر من 5000 عام في وادي الموت المأساوي ، أصبحت روح المجاعة منذ فترة طويلة وعي مستقل من قبل لين مينغ. تكثف مصدر قوة روح لين مينغ بالفعل في عدد لا يحصى من أختام الروح التي ضغطت على روح المجاعة. الآن حتى بدون قيود سلاسل الروح هذه ، لا يزال بإمكان لين مينغ الأستفادة من روح المجاعة.
فوو!!
أنقسمت روح المجاعة إلى نصفين بهذا السيف!.
في تلك اللحظة تضاءل لين مينغ أيضًا. أما بالنسبة للجزء المنفصل من روح المجاعة ، فقد تم سكبه في تجسيد الشيطان.
نظر لين مينغ إلى يديه ببطء.
في اللحظة التي دخلت روح المجاعة في تجسيد الشيطان ، أهتز جسده فجأة وأصبحت بشرته قبيحة بشكل متزايد.
كان هذا آخر قصر داو من النجوم السبعة الساطعة للنجوم التسعة لقصر داو والقوة التي أعطتها لـ لين مينغ!.
وبعد ذلك أصبحت شخصية الشيطان المولودة حديثًا وهمية بشكل متزايد. ارتفعت الأوعية الدموية فوق جسده مثل الديدان ، مما جعله يبدو شرسًا بشكل بشع.
بينغ!
“تقسيم!”
انفجرت الأوعية الدموية. أنحرف تعبير تجسيد الشيطان مع أندفاع قوة الشياطين بداخله ، كاد جسده ينفجر!.
أضاءت عيون تجسيد الشيطان بضوء دموي. بدأ جسده في الأنكماش حيث أنخفض طوله إلى عشرة أقدام فقط.
منذ اللحظة التي افتتح فيها لين مينغ قصر داو المزدوج ، واجه أخيرًا أزمة. أثناء فصل روح المجاعة وأيضًا فصل روح مصدره ، أصبحت حيوية دمه غير مستقرة.
كان تكثيف تجسيد الشيطان في الواقع عملية صعبة للغاية. كان هذا لأن التجسيد بحاجة إلى قدر هائل من الطاقة ، ولم يكن مجرد ضوء النجوم التسعة وقوة الشياطين داخل جسم لين مينغ كافيين.
في تلك اللحظة تضاءل لين مينغ أيضًا. أما بالنسبة للجزء المنفصل من روح المجاعة ، فقد تم سكبه في تجسيد الشيطان.
كا كا كا!
ضغط لين مينغ على أسنانه ومد يده اليمنى.
أنقسمت روح المجاعة إلى نصفين بهذا السيف!.
إذا فقد لين مينغ هذا التجسيد ، فلن يفقد فقط مصدر حيوية دمه ولكن أيضًا جزءًا من روحه التي أحتفظ بها في التجسيد. في ذلك الوقت ستنخفض قوة لين مينغ بسرعة وحتى بحره الروحي سيعاني من أضرار كارثية. كان هذا شيئًا لن يكون لين مينغ قادرًا على تحمله على الإطلاق.
وش!
كا كا كا كا
ظهرت فجأة بلورة متلألئة وشفافة مع آثار عميقة لا حصر لها على سطحها في كف لين مينغ. كان هذا هو بلورة الطاقة للشيخ السحيق من مستوى الألوهية الحقيقية.
عندما ظهرت هذه البلورة ، كانت تنبض كما لو كانت لها حياة خاصة بها.
تم جمع المزيد والمزيد من القوانين وعادت للظهور تدريجيًا على سطح تجسيد الشيطان لتشكل أختامًا شيطانية جميلة.
دون تردد ، دفع لين مينغ بلورة الشيطان هذه بين حاجبي الشيطان!.
كان هذا آخر قصر داو من النجوم السبعة الساطعة للنجوم التسعة لقصر داو والقوة التي أعطتها لـ لين مينغ!.
حدق لين مينغ في التجسيد وشعر بطاقة منه. هذه الطاقة التي بدت على وشك الأنفجار جعلته يشعر بسعادة غامرة.
غرقت البلورة مثل الحجر الذي تم إلقاؤه في بحيرة ، وأختفت ببطء في رأس التجسيد.
بدت دوامة عملاقة وكأنها تظهر في السماء. أما بالنسبة لتجسيد الشيطان الخاص بـ لين مينغ ، فقد وقف في وسط هذه الدوامة وأمتص كل هذه القوة بجشع.
عندما دخلت حبوب الدم إلى فم التجسيد ، تحولت إلى حيوية دم شيطانية تغذي تجسيد الشيطان.
عندما تم تكثيف طاقة السحيق من مستوى الألوهية الحقيقية ، تم التخلص من معظمها بعيدًا. ما تبقى هو أكثر طاقة الجوهر.
تم سكب جوهر الطاقة السحيق من مستوى الألوهية الحقيقية في التجسيد. غمر جوهر الطاقة هذا الهيكل العظمي للتجسيد ، وخطوط الطول ، متغلغلاً تمامًا في كل شبر من الجسم. شعر لين مينغ فجأة أن قوة التجسيد ترتفع بسرعة.
تم أمتصاص هذه الطاقة مباشرة من قبل تجسيد الشيطان.
من بين هذه النجوم التسعة ، أسقط النجم السابع اللامع تألقًا غامقًا غطى تجسيد الشيطان.
بينغ!
في تلك اللحظة شعر لين مينغ بإرتفاع نية القتل من تجسيد الشيطان. نية القتل هذه لم تنشأ من روح لين مينغ ، ولكن من جسده. كانت هذه هي غريزة جسد الشيطان.
ذابت بلورة طاقة الألوهية الحقيقية ببطء. أندلعت ألسنة اللهب السوداء من داخل جسد الشيطان مبتلعة كل الضوء في العالم. بدأ يتشكل تدريجياً.
تم سكب جوهر الطاقة السحيق من مستوى الألوهية الحقيقية في التجسيد. غمر جوهر الطاقة هذا الهيكل العظمي للتجسيد ، وخطوط الطول ، متغلغلاً تمامًا في كل شبر من الجسم. شعر لين مينغ فجأة أن قوة التجسيد ترتفع بسرعة.
أضاءت عيون تجسيد الشيطان بضوء دموي. بدأ جسده في الأنكماش حيث أنخفض طوله إلى عشرة أقدام فقط.
عند رؤية هذه التجسيد ، تنهد لين مينغ. خلال فترة التكثيف المستمر ، أستهلك لين مينغ كمية هائلة من الطاقة. لأنه كان عليه أن يحافظ على سيطرته الكاملة على كل شيء ، كان عليه أن يفرط في أستخدام قوته الروحية. تساقطت حبات من العرق على جبهته.
حدق لين مينغ في التجسيد وشعر بطاقة منه. هذه الطاقة التي بدت على وشك الأنفجار جعلته يشعر بسعادة غامرة.
بعد قتل السحيق ، يمكن القول أن لين مينغ قد أستخدم كنوز السحيق إلى أقصى حد.
كان أحد أكبر الأسباب التي جعلت قصر داو المزدوج قادرًا على زيادة قوة فنان القتال هو أنه لم يستغرق سوى قدر ضئيل من حيوية الدم من فنان القتال لتكثيف الشكل الأساسي للتجسيد. بعد ذلك بإستخدام قوة النجوم التسعة ، يمكن لطاقة العالم الخارجي أن تجعل للتجسيد جسداً حقيقياً ، مع وصول قوة التجسيد إلى الذروة.
y
تم دمج المزيد والمزيد من قوة الألوهية الحقيقية في التجسيد. كان الأمر كما لو كانت ألسنة اللهب تتراقص داخل تجسيد الشيطان.
لم يتوقف لين مينغ. بدلاأ من ذلك أستمر في التحرك. بحركة من يده تحطمت كومة من البلورات السوداء. كانت جميع هذه البلورات السوداء هي البلورات الشيطانية عالية الجودة التي حصل عليها من الحلقة المكانية للشيخ السحيق من مستوى الألوهية الحقيقية. الآن كسر كل هذه البلورات الشيطانية وتحولت الطاقة الجوهرية اللانهائية إلى تيار هائج يتدفق نحو تجسيد الشيطان.
بدت دوامة عملاقة وكأنها تظهر في السماء. أما بالنسبة لتجسيد الشيطان الخاص بـ لين مينغ ، فقد وقف في وسط هذه الدوامة وأمتص كل هذه القوة بجشع.
عندما ظهر سيف الروح الإلهي هذا ، كان مثل صاعقة من البرق الإلهي تهوي من السماء!.
كانت هذه حالة من الترابط بين السماوات والإنسان. بمجرد أن يبدأ التجسيد معركة ، يمكن أن تمر قوة جسد لين مينغ الرئيسي عبر هذا العالم الداخلي ويمررها إلى التجسيد حتى يتمكن من عرض أقوى قوته القتالية.
كا كا كا!
رنت أصوات كسر خافتة ، تتفكك بلورة سوداء أخرى من الدرجة الأولى إلى مسحوق أبيض.
كان تكثيف تجسيد الشيطان في الواقع عملية صعبة للغاية. كان هذا لأن التجسيد بحاجة إلى قدر هائل من الطاقة ، ولم يكن مجرد ضوء النجوم التسعة وقوة الشياطين داخل جسم لين مينغ كافيين.
أما بالنسبة لتجسيد لين مينغ ، فقد بدأت عضلاته في الأنتفاخ. أرتفع وأصبح أطول وتحول إلى عملاق يبلغ طوله 30 قدمًا.
طقطقت مفاصله. في هذه اللحظة شعر لين مينغ أن قوته وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. الآن إذا كان هذا الشيخ السحيق من إتحاد الشياطين على مستوى الألوهية الحقيقية يقف أمامه ، فلن يحتاج إلى أستخدام المكعب السحري أو أستعارة المساعدة من مو إيفرسنو لقتله.
في هذا الوقت ظهرت تسعة نجوم مبهرة في السماء مرة أخرى.
تمزقت الأوعية الدموية على جسد الشيطان. بسبب تأثير الطاقة الهائل ، طقطقت مفاصل تجسيد الشيطان بصوت عالي كما لو كان يجد صعوبة في تحمل الكثير من الطاقة.
عندما دخلت حبوب الدم إلى فم التجسيد ، تحولت إلى حيوية دم شيطانية تغذي تجسيد الشيطان.
عند رؤية هذه التجسيد ، تنهد لين مينغ. خلال فترة التكثيف المستمر ، أستهلك لين مينغ كمية هائلة من الطاقة. لأنه كان عليه أن يحافظ على سيطرته الكاملة على كل شيء ، كان عليه أن يفرط في أستخدام قوته الروحية. تساقطت حبات من العرق على جبهته.
عند رؤية التجسيد المغمور بالدماء تقريبًا ، ركز لين مينغ. في هذا الوقت يمكن أن يشعر بالعديد من قوانين السحيق تنحت نفسها ببطء في نخاع ولحم ودم تجسيد الشيطان.
نشأت هذه القوانين من بلورة الشياطين التي خلفها الشيخ السحيق بمستوى الألوهية الحقيقية ، وبقايا شيطان طريق أشورا ، والقوانين اللانهائية التي أبتلعتها المجاعة.
كا كا كا كا
كانت هذه حالة من الترابط بين السماوات والإنسان. بمجرد أن يبدأ التجسيد معركة ، يمكن أن تمر قوة جسد لين مينغ الرئيسي عبر هذا العالم الداخلي ويمررها إلى التجسيد حتى يتمكن من عرض أقوى قوته القتالية.
تم جمع المزيد والمزيد من القوانين وعادت للظهور تدريجيًا على سطح تجسيد الشيطان لتشكل أختامًا شيطانية جميلة.
وبعد ذلك أصبحت شخصية الشيطان المولودة حديثًا وهمية بشكل متزايد. ارتفعت الأوعية الدموية فوق جسده مثل الديدان ، مما جعله يبدو شرسًا بشكل بشع.
وفي هذا الوقت تم ضغط قوة تجسيد الشيطان إلى أقصى حد. لوح لين مينغ بيده للمرة الثالثة وخرجت العشرات من حبوب الدم.
كا كا كا كا
y
تم تفكيك كل حبوب الدم هذه بواسطة لين مينغ بإستخدام قوة الألوهية. تحولت حيوية الدم النقية الموجودة في هذه الحبوب إلى تنانين دموية تتخبط في الهواء ثم تندفع نحو فم الشيطان.
عند رؤية التجسيد المغمور بالدماء تقريبًا ، ركز لين مينغ. في هذا الوقت يمكن أن يشعر بالعديد من قوانين السحيق تنحت نفسها ببطء في نخاع ولحم ودم تجسيد الشيطان.
كانت هذه حالة من الترابط بين السماوات والإنسان. بمجرد أن يبدأ التجسيد معركة ، يمكن أن تمر قوة جسد لين مينغ الرئيسي عبر هذا العالم الداخلي ويمررها إلى التجسيد حتى يتمكن من عرض أقوى قوته القتالية.
أتت حبوب الدم هذه من الشيخ السحيق بمستوى الألوهية الحقيقية الذي قتله لين مينغ. لقد كانت كنوزًا مفيدة بشكل كبير للسحيق ويمكنها حتى تعزيز حدود السحيق. الآن تم استخدامهم جميعًا من قبل لين مينغ.
ذابت بلورة طاقة الألوهية الحقيقية ببطء. أندلعت ألسنة اللهب السوداء من داخل جسد الشيطان مبتلعة كل الضوء في العالم. بدأ يتشكل تدريجياً.
بعد قتل السحيق ، يمكن القول أن لين مينغ قد أستخدم كنوز السحيق إلى أقصى حد.
عند رؤية التجسيد المغمور بالدماء تقريبًا ، ركز لين مينغ. في هذا الوقت يمكن أن يشعر بالعديد من قوانين السحيق تنحت نفسها ببطء في نخاع ولحم ودم تجسيد الشيطان.
عندما دخلت حبوب الدم إلى فم التجسيد ، تحولت إلى حيوية دم شيطانية تغذي تجسيد الشيطان.
تم جمع المزيد والمزيد من القوانين وعادت للظهور تدريجيًا على سطح تجسيد الشيطان لتشكل أختامًا شيطانية جميلة.
بدأت مسام الشيطان في إطلاق غاز أسود. تم تلطيف عظامه بحيوية الدم وأصبحت مشرقة ونقية مثل اليشم الأسود.
كا كا كا كا
أستمرت هذه العملية لفترة غير معروفة من الوقت حتى أنفجرت جميع بلورات الشياطين من الدرجة الأولى في النهاية إلى مسحوق وتم أبتلاع العديد من حبوب الدم.
عندما ظهر سيف الروح الإلهي هذا ، كان مثل صاعقة من البرق الإلهي تهوي من السماء!.
في هذا الوقت ظهرت تسعة نجوم مبهرة في السماء مرة أخرى.
ضغط لين مينغ على أسنانه ومد يده اليمنى.
ومن ناحية أخرى ، يمكن أن يدخل التجسيد جسده ويحقق أيضًا تأثيرًا مشابهًا.
من بين هذه النجوم التسعة ، أسقط النجم السابع اللامع تألقًا غامقًا غطى تجسيد الشيطان.
كان أحد أكبر الأسباب التي جعلت قصر داو المزدوج قادرًا على زيادة قوة فنان القتال هو أنه لم يستغرق سوى قدر ضئيل من حيوية الدم من فنان القتال لتكثيف الشكل الأساسي للتجسيد. بعد ذلك بإستخدام قوة النجوم التسعة ، يمكن لطاقة العالم الخارجي أن تجعل للتجسيد جسداً حقيقياً ، مع وصول قوة التجسيد إلى الذروة.
كان أحد أكبر الأسباب التي جعلت قصر داو المزدوج قادرًا على زيادة قوة فنان القتال هو أنه لم يستغرق سوى قدر ضئيل من حيوية الدم من فنان القتال لتكثيف الشكل الأساسي للتجسيد. بعد ذلك بإستخدام قوة النجوم التسعة ، يمكن لطاقة العالم الخارجي أن تجعل للتجسيد جسداً حقيقياً ، مع وصول قوة التجسيد إلى الذروة.
كانت هذه المعمودية النهائية لضوء النجوم. الآن تم فتح قصر داو المزدوج لين مينغ بالكامل وأتخذ تجسيد الشيطان شكلاً!.
أنقسمت روح المجاعة إلى نصفين بهذا السيف!.
كان هذا تجسيد الشيطان ، من المظهر وحده ، شابه إلى حد ما إمبيريان بريمورديوس. كان طوله 30 قدمًا مع منجل عظام أسود ضخم يبرز من مرفقيه. أمتد ذيل سميك من ظهره إلى أسفل.
تم تغطية جسده بالكامل بدرع عظام مثل كنز روح الألوهية الحقيقية. مقارنةً بـ إمبيريان بريمورديوس ، كان الدرع العظمي لهذا التجسيد يحتوي على المزيد من الأختام الشيطانية المكثفة على جسده. كانت هذه الأختام الشيطانية قديمة وحساسة وتمتلك جمالًا طبيعيًا ينضح بضعف بقوانين غامضة.
عند رؤية هذه التجسيد ، تنهد لين مينغ. خلال فترة التكثيف المستمر ، أستهلك لين مينغ كمية هائلة من الطاقة. لأنه كان عليه أن يحافظ على سيطرته الكاملة على كل شيء ، كان عليه أن يفرط في أستخدام قوته الروحية. تساقطت حبات من العرق على جبهته.
دارت قوة الألوهية برفق وتبخر كل العرق. تحركت أفكار لين مينغ وتحول إلى شعاع من الضوء غمر جسد التجسيد.
داخل جسد الشيطان ، كان هناك أيضًا عالم داخلي ، كان مشابهًا لعالم جسد لين مينغ الرئيسي. حاليًا كان لين مينغ داخل هذا العالم الداخلي متحد معه.
أما بالنسبة لتجسيد لين مينغ ، فقد بدأت عضلاته في الأنتفاخ. أرتفع وأصبح أطول وتحول إلى عملاق يبلغ طوله 30 قدمًا.
كانت هذه حالة من الترابط بين السماوات والإنسان. بمجرد أن يبدأ التجسيد معركة ، يمكن أن تمر قوة جسد لين مينغ الرئيسي عبر هذا العالم الداخلي ويمررها إلى التجسيد حتى يتمكن من عرض أقوى قوته القتالية.
كان أحد أكبر الأسباب التي جعلت قصر داو المزدوج قادرًا على زيادة قوة فنان القتال هو أنه لم يستغرق سوى قدر ضئيل من حيوية الدم من فنان القتال لتكثيف الشكل الأساسي للتجسيد. بعد ذلك بإستخدام قوة النجوم التسعة ، يمكن لطاقة العالم الخارجي أن تجعل للتجسيد جسداً حقيقياً ، مع وصول قوة التجسيد إلى الذروة.
ومن ناحية أخرى ، يمكن أن يدخل التجسيد جسده ويحقق أيضًا تأثيرًا مشابهًا.
أضاءت عيون تجسيد الشيطان بضوء دموي. بدأ جسده في الأنكماش حيث أنخفض طوله إلى عشرة أقدام فقط.
هو!
“تقسيم!”
في هذا الوقت حُصرت روح المجاعة العملاقة داخل البحر الروحي الهائل لـ لين مينغ بسلاسل روح لا حصر لها. بعد أن تم تكريرها لأكثر من 5000 عام في وادي الموت المأساوي ، أصبحت روح المجاعة منذ فترة طويلة وعي مستقل من قبل لين مينغ. تكثف مصدر قوة روح لين مينغ بالفعل في عدد لا يحصى من أختام الروح التي ضغطت على روح المجاعة. الآن حتى بدون قيود سلاسل الروح هذه ، لا يزال بإمكان لين مينغ الأستفادة من روح المجاعة.
أضاءت عيون تجسيد الشيطان بضوء دموي. بدأ جسده في الأنكماش حيث أنخفض طوله إلى عشرة أقدام فقط.
نظر لين مينغ إلى يديه ببطء.
كان هذا الشعاع من ضوء الروح هو مصدر قوة روح لين مينغ.
كا كا كا كا
لم يتوقف لين مينغ. بدلاأ من ذلك أستمر في التحرك. بحركة من يده تحطمت كومة من البلورات السوداء. كانت جميع هذه البلورات السوداء هي البلورات الشيطانية عالية الجودة التي حصل عليها من الحلقة المكانية للشيخ السحيق من مستوى الألوهية الحقيقية. الآن كسر كل هذه البلورات الشيطانية وتحولت الطاقة الجوهرية اللانهائية إلى تيار هائج يتدفق نحو تجسيد الشيطان.
هو!
طقطقت مفاصله. في هذه اللحظة شعر لين مينغ أن قوته وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. الآن إذا كان هذا الشيخ السحيق من إتحاد الشياطين على مستوى الألوهية الحقيقية يقف أمامه ، فلن يحتاج إلى أستخدام المكعب السحري أو أستعارة المساعدة من مو إيفرسنو لقتله.
في اللحظة التي أشتعلت فيها النيران السوداء في تجاويف عين التجسيد ، أنطلق شعاع من ضوء الروح من بين حاجبي لين مينغ.
كان هذا آخر قصر داو من النجوم السبعة الساطعة للنجوم التسعة لقصر داو والقوة التي أعطتها لـ لين مينغ!.
عندما ظهرت هذه البلورة ، كانت تنبض كما لو كانت لها حياة خاصة بها.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shal
y
