الفصل 1294
“اذهب للأعلى.”
الفصل 1294
في قصر محاط بأشجار الخوخ و السحب…
بدت ملابس سيدات البلاط أثناء سيرهن عبر الممرات و كأنهن على قيد الحياة.
لوح بونغسا بيده. هبت الرياح وانقطعت البحيرة إلى نصفين. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن قاع البحيرة الذي كان عميقًا مثل النهر ، مما أدى إلى إنشاء مسار. بفضل هذا ، تمكنت المجموعة من الانتقال إلى الجناح سيرًا على الأقدام.
“ألم أقل لك أن لا تنظر؟”
كانت هناك عاصفة مفاجئة وبغض النظر عن بونغسا و السيد العظيم ، كافح الباقون ضد الرياح في محاولة لإبعادهم. لم يتمكنوا من تحمل الرياح العاتية و سرعان ما سقطوا على الأرض. أخيرًا ، تمكن جريد و زيبال من النظر إلى بونغسا.
“هل يجب أن أحرق عينيك حتى تسمع؟”
في قصر محاط بأشجار الخوخ و السحب…
مشى جريد و مجموعة السيد العظيم لفترة طويلة. استغرق الوصول إلى القصر ساعتين بعد وصوله إلى مملكة هوان و ساعة أو أكثر للسير عبر الممرات داخل القصر. حدث ذلك عندما شعر جريد بالملل وشعر بنفاد صبر.
حذر اليانغبان زيبال الذي ظل ينظر حوله. أراد زيبال أن يلتقط كل مشهد العالم الإلهي الذي لن يراه مرة أخرى. وهكذا ملأه استياء شديد.
‘هل لعنة الكسل تؤثر عليه مرة أخرى؟’
‘من يعتقدون أنفسهم بحق الجحيم؟’
‘… هل يأخذون الخدمة الإنسانية كأمر مسلم به بدلاً من أن يكونوا شاكرين؟’
كان رئيس زيبال هو السيد العظيم. لا يحق للطرف الآخر أن يأمر زيبال حتى لو كانوا آلهة. شعر زيبال باستياء شديد من موقف النبلاء الذين هددوه. أراد أن يرفع عينيه و يصرخ في اليانغبان. ومع ذلك ، بالكاد قمع غضبه و تحمل.
‘سأفعل كما يقولون – عندما تكون في روما ، افعل كما يفعل الرومان.’
كانت هذه النهاية. اختفى تشيو دون أن يترك أثرا من مقعده.
سوف يضر السيد العظيم إذا قام بإزعاج. سيطر زيبال على عقله وبدا مثل أي فرسان أحمر جدد آخرين. كان يمشي بصمت وهو يحدق في كعوب اليانغبان التي تسير في الأمام. نقر اليانغبان على ألسنتهم.
كما رحب السيد العظيم بـ سوبيول ، “أنت ابن هانول.”
“على أي حال ، لن يفهموا كلماتنا.”
كانت هذه النهاية. اختفى تشيو دون أن يترك أثرا من مقعده.
“الماشية والبشر فضوليون ويصعب السيطرة عليهم. لهذا السبب عليهم أن يتضوروا جوعا من وقت لآخر”.
“…”
استجوبه السيد العظيم قبل أن يدرك شيئًا.
تشدد تعبير السيد العظيم وهو يسير في مملكة هوان المتهالكة التي كانت على عكس أسجارد. كانت أفكار اليانغبان غير مريحة.
سمع صوت شخص جديد. أراد جريد و زيبال بشكل انعكاسي رفع رأسيهما ، لكنهما قمعا غرائزهما و انحنوا بعمق أكبر. تم دفع اليانغبان الذين يقودون الفريق إلى العمل. بدأ هؤلاء الرجال المتغطرسين ينحنون بعمق.
‘لماذا يحتقرون البشر؟’
“…؟؟؟” كان زيبال مرتبكًا. لم يكن متأكدًا من السبب وراء قيام الملكة المدججة بالعتاد إيرين بالتحديق في وجهه بعد أن ركلها أحد اليانغبان المدعاة هايجين في ساقها.
“…!”
لم تكن كل الآلهة تهتم بالبشر. وخير مثال على ذلك هو هيكسيتيا ، إله الحدادة. كان يشعر بالغيرة من البشر ، بل إنه حاول إبادة البشرية. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الآلهة الذين يكرهون البشر أو يحتقرونهم. من أجل أن يكتسب الإله الألوهية ، كان الإيمان البشري ضروريًا. وبالتالي ، لم يكن من الجيد عدم المبالاة بالبشر الذين يؤمنون بهم. شعرت بعض الآلهة بالامتنان للبشر.
على عكس أسطورة دانغون الفعلية ، وصفت ساتسفاي بونغ بايك باسم بونغسا باستخدام ‘سا’ بدلاً من ‘بايك’.
إذا كان هناك بشر آمنوا به و خدموه في الماضي ، لما نفذ هيكسيتيا مثل هذه الخطة غير المعقولة للإبادة. بهذا المعنى ، كان من الصعب حقًا فهم موقف اليانغبان. كان سبب استعادة الآلهة لألوهيتهم بعد هزيمتهم و طردهم في حرب الآلهة هو أن بشر الشرق آمنوا بهم و خدموهم. لماذا عومل البشر بهذا السوء؟
حدّق السيد العظيم في بونغسا و فتح فمه ، “هل وافق هانول على مقابلتي؟”
“بونغسا”.
لا يكفي أنهم لا يشعرون بالامتنان للبشر. من الصعب فهم مقارنتهم بالماشية.
استجوبه السيد العظيم قبل أن يدرك شيئًا.
ابتسم سوبيول بشكل مشرق. “سررت بلقائك يا زيك.”
‘… هل يأخذون الخدمة الإنسانية كأمر مسلم به بدلاً من أن يكونوا شاكرين؟’
“زكفريكتور؟”
عند العودة إلى الوراء ، هناك شخص واحد من بين الآلهة الغربية – إله القتال زيراتول ، الذي جادل بأنه كان من الطبيعي أن يعبد البشر قوته. فكر السيد العظيم في قطع زيراتول وشعر بألم شديد في صدره. كان ألمًا في ذكرياته.
كان صدر السيد العظيم نظيفًا دون إصابة واحدة. هذا صحيح. لم يواجه جسد السيد العظيم الحالي زيراتول. تم ختم جثة السيد العظيم الذي قطعه زيراتول و أصيب بجرح عميق في حفرة. كان مثل الخبيثين السبعة ، لا ، الطيبون السبعة.
خفض اليانغبانيين المرتبكين رؤوسهم. نقروا على ألسنتهم أثناء مرورهم بالسيد العظيم و سرعان ما اختفوا في الممر.
لم تكن كل الآلهة تهتم بالبشر. وخير مثال على ذلك هو هيكسيتيا ، إله الحدادة. كان يشعر بالغيرة من البشر ، بل إنه حاول إبادة البشرية. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الآلهة الذين يكرهون البشر أو يحتقرونهم. من أجل أن يكتسب الإله الألوهية ، كان الإيمان البشري ضروريًا. وبالتالي ، لم يكن من الجيد عدم المبالاة بالبشر الذين يؤمنون بهم. شعرت بعض الآلهة بالامتنان للبشر.
“زكفريكتور؟”
“تبدو في تفكير عميق.”
“…”
لقد عانى جريد بالفعل من جهل و ازدراء اليانغبان عدة مرات. فكر جريد للتو في الأمر على أنه كلب ينبح و دخل هراء اليانغبان إحدى أذنيه و خرج من الأخرى. ثم رأى تعبير السيد العظيم القاسي. كان قلقًا لأن وجه السيد العظيم كان رماديًا و بدا أسوأ من ذي قبل.
“بونغسا”.
سمع صوت شخص جديد. أراد جريد و زيبال بشكل انعكاسي رفع رأسيهما ، لكنهما قمعا غرائزهما و انحنوا بعمق أكبر. تم دفع اليانغبان الذين يقودون الفريق إلى العمل. بدأ هؤلاء الرجال المتغطرسين ينحنون بعمق.
‘هل لعنة الكسل تؤثر عليه مرة أخرى؟’
خفض اليانغبانيين المرتبكين رؤوسهم. نقروا على ألسنتهم أثناء مرورهم بالسيد العظيم و سرعان ما اختفوا في الممر.
في الواقع ، كانت لعنة الكسل لعنة نادرة جدًا. من وجهة نظر ساتسفاي العالمية ، كان الأشخاص الوحيدون الذين تأثروا بلعنة الكسل هم مصاصو الدماء و السيد العظيم زكفريكتور. كان لدى جريد ارتباط طويل بمصاصي الدماء و كان متعبًا من لعنة الكسل.
أحد الأسياد الثلاثة الذين حكموا الطقس مع يوسا و أونسا ، كان بونغسا هو الشخص الذي ألقى نظرة على جريد و هو يقف فوق جسد هانجيول. حصل دانتي على حالة الإلهية لأن جريد كان يستخدم مظهر دانتي في ذلك الوقت. خفق قلب جريد. كان متحمسًا لأنه توقع اللحظة التي ستكتسب فيها إيرين الألوهية.
همس له جريد: “ثبّت عقلك”. لقد كان قلقًا من أن الأشياء ستصبح ملتوية إذا سئم السيد العظيم ولم يكن قادرًا على إصدار حكم عادي.
كانت هناك عاصفة مفاجئة وبغض النظر عن بونغسا و السيد العظيم ، كافح الباقون ضد الرياح في محاولة لإبعادهم. لم يتمكنوا من تحمل الرياح العاتية و سرعان ما سقطوا على الأرض. أخيرًا ، تمكن جريد و زيبال من النظر إلى بونغسا.
“كم مرة يجب أن أخبرك؟!” ركل أحد اليانغبان في مقدمة قدم جريد. كانت غاضبة لأن امرأة تجرأت على رفع رأسها عندما تم تحذيرها بالمشي بينما تنظر إلى الأرض.
كانت نظرة بونغسا موجهة فقط إلى السيد العظيم. لقد عامل جريد و زيبال و الفرسان الحمر الجدد على أنهم هواء.
‘… هل يأخذون الخدمة الإنسانية كأمر مسلم به بدلاً من أن يكونوا شاكرين؟’
‘هؤلاء الرجال الـ XX.’
– إذا أردت أن تضرب أحداً فاضرب زيبال.
تشوه تعبير جريد. كان يحافظ على رأسه منخفضًا طوال الوقت و لم ينظر إلى السيد العظيم إلا للحظة ، ولكن العنف ارتكب؟
كان بونغسا صغير بشكل مدهش. لقد كان رجلاً في أوائل الثلاثينيات من عمره ترك انطباع عصبي إلى حد ما. ومع ذلك ، امتدت الحواجب الطويلة تحت الشعر الممشط إلى عظام الوجنتين وجعلت من الصعب تخمين عمره. لم يقل بونغسا الكثير من الكلمات. حدق في اليانغبانيين بنظرة هادئة وأمرهم ، “انسحاب”.
خفض اليانغبانيين المرتبكين رؤوسهم. نقروا على ألسنتهم أثناء مرورهم بالسيد العظيم و سرعان ما اختفوا في الممر.
– إذا أردت أن تضرب أحداً فاضرب زيبال.
همس له جريد: “ثبّت عقلك”. لقد كان قلقًا من أن الأشياء ستصبح ملتوية إذا سئم السيد العظيم ولم يكن قادرًا على إصدار حكم عادي.
كان ذلك غير عادل. شعر بالمرارة كما لو كان يجلس بجوار شخص مزعج في الفصل.
“…؟؟؟” كان زيبال مرتبكًا. لم يكن متأكدًا من السبب وراء قيام الملكة المدججة بالعتاد إيرين بالتحديق في وجهه بعد أن ركلها أحد اليانغبان المدعاة هايجين في ساقها.
“ألم أقل لك أن لا تنظر؟”
“على أي حال ، لا يفهم البشر مدى جودة امتلاكهم لذلك. سيكون من الأسهل سحب مقل عيونهم من البداية” اشتكت هايجين بعد أن أكدت أن المرأة البشرية خفضت رأسها مرة أخرى بعد النظر إلى زيبال.
في هذه اللحظة…
“…!”
‘هل تريدِ سحب هذه العيون الجميلة؟’
ارتفع غضب جريد بينما كان يحاول تهدئة قلبه. من الواضح أنه نقش اسم هايجين في ذهنه.
“…!”
‘سأخرج عينيكِ لاحقًا.’
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
مشى جريد و مجموعة السيد العظيم لفترة طويلة. استغرق الوصول إلى القصر ساعتين بعد وصوله إلى مملكة هوان و ساعة أو أكثر للسير عبر الممرات داخل القصر. حدث ذلك عندما شعر جريد بالملل وشعر بنفاد صبر.
كان بونغسا صغير بشكل مدهش. لقد كان رجلاً في أوائل الثلاثينيات من عمره ترك انطباع عصبي إلى حد ما. ومع ذلك ، امتدت الحواجب الطويلة تحت الشعر الممشط إلى عظام الوجنتين وجعلت من الصعب تخمين عمره. لم يقل بونغسا الكثير من الكلمات. حدق في اليانغبانيين بنظرة هادئة وأمرهم ، “انسحاب”.
“تبدو في تفكير عميق.”
– إذا أردت أن تضرب أحداً فاضرب زيبال.
سمع صوت شخص جديد. أراد جريد و زيبال بشكل انعكاسي رفع رأسيهما ، لكنهما قمعا غرائزهما و انحنوا بعمق أكبر. تم دفع اليانغبان الذين يقودون الفريق إلى العمل. بدأ هؤلاء الرجال المتغطرسين ينحنون بعمق.
“هل يجب أن أحرق عينيك حتى تسمع؟”
“أحيي الإله الذي يتحكم في الريح.”
الإله الذي يتحكم في الريح؟
نظر بونغسا إلى مدخل القاعة الكبرى. “ادخل. هانول في انتظارك.”
لم يكن لدى زيبال أي معلومات عن مملكة هوان و لم يتمكن من التعرف على هذا الشخص. كان يخمن فقط أنه أحد الآلهة الذين طُردوا. من ناحية أخرى ، عرف جريد موضوع مملكة هوان و عرف بالضبط من الذي ظهر أمامهم.
“بونغسا”.
استجوبه السيد العظيم قبل أن يدرك شيئًا.
أحد الأسياد الثلاثة الذين حكموا الطقس مع يوسا و أونسا ، كان بونغسا هو الشخص الذي ألقى نظرة على جريد و هو يقف فوق جسد هانجيول. حصل دانتي على حالة الإلهية لأن جريد كان يستخدم مظهر دانتي في ذلك الوقت. خفق قلب جريد. كان متحمسًا لأنه توقع اللحظة التي ستكتسب فيها إيرين الألوهية.
حدّق السيد العظيم في بونغسا و فتح فمه ، “هل وافق هانول على مقابلتي؟”
لم تكن كل الآلهة تهتم بالبشر. وخير مثال على ذلك هو هيكسيتيا ، إله الحدادة. كان يشعر بالغيرة من البشر ، بل إنه حاول إبادة البشرية. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الآلهة الذين يكرهون البشر أو يحتقرونهم. من أجل أن يكتسب الإله الألوهية ، كان الإيمان البشري ضروريًا. وبالتالي ، لم يكن من الجيد عدم المبالاة بالبشر الذين يؤمنون بهم. شعرت بعض الآلهة بالامتنان للبشر.
“…!”
خفض اليانغبانيين المرتبكين رؤوسهم. نقروا على ألسنتهم أثناء مرورهم بالسيد العظيم و سرعان ما اختفوا في الممر.
تشوهت تعابير اليانغبان. حتى الآخرين أصيبوا بالذهول. الخمسة الكبار كانوا آلهة. علاوة على ذلك ، كانت رغبة السيد العظيم هي التعاون مع الخمسة الكبار لطرد آلهة الغرب. لقد اعتقدوا أن السيد العظيم سيكون محترمًا لبونغسا ، لذلك كان من الطبيعي أن يصابوا بالصدمة.
‘لماذا يحتقرون البشر؟’
“هذا المجنون…!”
‘هؤلاء الرجال الـ XX.’
بدأ اليانغبان معركة تقريبًا. اعتاد السيد العظيم أن يكون رسول الآلهة ، لذلك كان على مستوى اليانغبان و الملائكة على الأكثر. كان التجديف أن كان يجرؤ على معاملة مثل هذا الإله هكذا. كان اليانغبان قد فكوا السيوف المقيدة حول خصورهم مثل الأحزمة و كانوا يحيطون بالسيد العظيم عندما صرخ عليهم بونغسا ، “اذهبوا بعيدًا!”
صرح السيد العظيم ، “إنهم أناس يحاولون مساعدتي في إحياء السبعة الطيبين.”
“…!”
“الرسل الذين سيساعدونك على إحياء السبعة الطيبين. أنا أفهم. إنهم أقوى مرؤوسيك ، لذا يمكنهم مواجهة هانول”.
كانت هناك عاصفة مفاجئة وبغض النظر عن بونغسا و السيد العظيم ، كافح الباقون ضد الرياح في محاولة لإبعادهم. لم يتمكنوا من تحمل الرياح العاتية و سرعان ما سقطوا على الأرض. أخيرًا ، تمكن جريد و زيبال من النظر إلى بونغسا.
“تبدو في تفكير عميق.”
‘هل لعنة الكسل تؤثر عليه مرة أخرى؟’
كان بونغسا صغير بشكل مدهش. لقد كان رجلاً في أوائل الثلاثينيات من عمره ترك انطباع عصبي إلى حد ما. ومع ذلك ، امتدت الحواجب الطويلة تحت الشعر الممشط إلى عظام الوجنتين وجعلت من الصعب تخمين عمره. لم يقل بونغسا الكثير من الكلمات. حدق في اليانغبانيين بنظرة هادئة وأمرهم ، “انسحاب”.
“… نفهم.”
على عكس أسطورة دانغون الفعلية ، وصفت ساتسفاي بونغ بايك باسم بونغسا باستخدام ‘سا’ بدلاً من ‘بايك’.
خفض اليانغبانيين المرتبكين رؤوسهم. نقروا على ألسنتهم أثناء مرورهم بالسيد العظيم و سرعان ما اختفوا في الممر.
“هل يجب أن أحرق عينيك حتى تسمع؟”
نظر بونغسا إلى مدخل القاعة الكبرى. “ادخل. هانول في انتظارك.”
[2] دانغون ، المؤسس الأسطوري لدولة غوجوسون الكورية الأولى. وفقًا للخرافة ، قيل إنه ولد من دب تحول إلى امرأة و إله ، هوانونغ. طلب هوانونغ ، ابن الإله الأعلى هوانين ، من والده النزول إلى الأرض والعيش هناك بدلاً من الجنة. أحضر معه 3،000 متابع ، بما في ذلك إيرل الريح (بونغبيك) ، وسيد المطر (أوبيك) ، وسيد الغيوم (أونسا). الآلهة الثلاثة مبنية عليهم.
كانت نظرة بونغسا موجهة فقط إلى السيد العظيم. لقد عامل جريد و زيبال و الفرسان الحمر الجدد على أنهم هواء.
“هذا المجنون…!”
“هل يجب أن أحرق عينيك حتى تسمع؟”
صرح السيد العظيم ، “إنهم أناس يحاولون مساعدتي في إحياء السبعة الطيبين.”
عند العودة إلى الوراء ، هناك شخص واحد من بين الآلهة الغربية – إله القتال زيراتول ، الذي جادل بأنه كان من الطبيعي أن يعبد البشر قوته. فكر السيد العظيم في قطع زيراتول وشعر بألم شديد في صدره. كان ألمًا في ذكرياته.
أمام الجناح ، توقف السيد العظيم من حيث كان يسير بجانب بونغسا. كما توقف جريد و زيبال عن السير. لأول مرة ، انحنى السيد العظيم. “أحيي الإله.”
كان يعني أنه سيأخذهم إلى القاعة الكبرى.
“الرسل الذين سيساعدونك على إحياء السبعة الطيبين. أنا أفهم. إنهم أقوى مرؤوسيك ، لذا يمكنهم مواجهة هانول”.
في الواقع ، كانت لعنة الكسل لعنة نادرة جدًا. من وجهة نظر ساتسفاي العالمية ، كان الأشخاص الوحيدون الذين تأثروا بلعنة الكسل هم مصاصو الدماء و السيد العظيم زكفريكتور. كان لدى جريد ارتباط طويل بمصاصي الدماء و كان متعبًا من لعنة الكسل.
“هناك.”
أومأ بونغسا برأسه و ترك جريد و مجموعة السيد العظيم تدخل القاعة الكبرى.
ارتفع غضب جريد بينما كان يحاول تهدئة قلبه. من الواضح أنه نقش اسم هايجين في ذهنه.
لقد كشفت بشكل غير مباشر أن الآلهة الثلاثة – بونغسا و أونسا و يوسا – كانت لها نفس السلطة و تم الكشف عن السبب. ساتسفاي وضعت سوبيول فوق الثلاثة سا. (لأن الثلاثة لديهم سا في نهاية اسمهم)
“…!”
[2] دانغون ، المؤسس الأسطوري لدولة غوجوسون الكورية الأولى. وفقًا للخرافة ، قيل إنه ولد من دب تحول إلى امرأة و إله ، هوانونغ. طلب هوانونغ ، ابن الإله الأعلى هوانين ، من والده النزول إلى الأرض والعيش هناك بدلاً من الجنة. أحضر معه 3،000 متابع ، بما في ذلك إيرل الريح (بونغبيك) ، وسيد المطر (أوبيك) ، وسيد الغيوم (أونسا). الآلهة الثلاثة مبنية عليهم.
“…!”
دخلت المجموعة القاعة الكبرى واهتزت عيونهم بدهشة. كان هذا المكان داخل القصر ولكن كان هناك حديقة و بركة لوتس لذلك لم يبدوا كأنه داخل قصر.
“هاااه.”
لا يكفي أنهم لا يشعرون بالامتنان للبشر. من الصعب فهم مقارنتهم بالماشية.
امتص زيبال نفسا. كان ذلك لأنه عندما اقترب من بركة اللوتس الصافية بشكل غير عادي ، تمكن من رؤية الأرض. يمكن رؤية أراضي مملكة با و مملكة كايا في لمحة. من خلال التكبير ، كان من الممكن مراقبة منطقة معينة بالتفصيل. كان من الممكن أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على تعابير وجه الأشخاص ذهابًا و إيابًا. يمكنه حتى سماع محتويات المحادثة. لقد كانت ملاحظة مخيفة و مثالية. كان من الصحيح القول إن القارة الشرقية بأكملها تخضع للمراقبة. ومع ذلك ، كانت أراضي مملكة تشو ومملكة شينغ مغطاة باللهب و الضباب ، على التوالي ، مما يجعل من المستحيل إلقاء نظرة خاطفة عليهم.
كان هانول ، الإله المطلق على نفس مستوى ريبيكا و ياتان.
‘كانت كلمات جريد صحيحة.’
تخلص زيبال من القشعريرة على ذراعيه و انضم على عجل إلى بقية المجموعة. سار على طول الطريق الحجري مع بونغسا و وجد جناحًا يطفو في الهواء في وسط البحيرة.
“هناك.”
لوح بونغسا بيده. هبت الرياح وانقطعت البحيرة إلى نصفين. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن قاع البحيرة الذي كان عميقًا مثل النهر ، مما أدى إلى إنشاء مسار. بفضل هذا ، تمكنت المجموعة من الانتقال إلى الجناح سيرًا على الأقدام.
“الرسل الذين سيساعدونك على إحياء السبعة الطيبين. أنا أفهم. إنهم أقوى مرؤوسيك ، لذا يمكنهم مواجهة هانول”.
لوح بونغسا بيده. هبت الرياح وانقطعت البحيرة إلى نصفين. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن قاع البحيرة الذي كان عميقًا مثل النهر ، مما أدى إلى إنشاء مسار. بفضل هذا ، تمكنت المجموعة من الانتقال إلى الجناح سيرًا على الأقدام.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
كما رحب السيد العظيم بـ سوبيول ، “أنت ابن هانول.”
“…؟”
لم تكن كل الآلهة تهتم بالبشر. وخير مثال على ذلك هو هيكسيتيا ، إله الحدادة. كان يشعر بالغيرة من البشر ، بل إنه حاول إبادة البشرية. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الآلهة الذين يكرهون البشر أو يحتقرونهم. من أجل أن يكتسب الإله الألوهية ، كان الإيمان البشري ضروريًا. وبالتالي ، لم يكن من الجيد عدم المبالاة بالبشر الذين يؤمنون بهم. شعرت بعض الآلهة بالامتنان للبشر.
أمام الجناح ، توقف السيد العظيم من حيث كان يسير بجانب بونغسا. كما توقف جريد و زيبال عن السير. لأول مرة ، انحنى السيد العظيم. “أحيي الإله.”
“…!”
“…!”
الفصل 1294
اتسعت عيون جريد. كان رجل جالسًا بزاوية على الدرج المؤدي إلى الجناح. كان ذلك لأن اسم الإله الذي جعل القوس الكبير هو ‘تشيو’. على عكس بونغسا ، الذي ركز فقط على السيد العظيم ، تناوب تشيو في النظر بين السيد العظيم و جريد. ثم أومأ برأسه بتعبير راضٍ.
“…!”
“من اللطيف رؤيتك.”
“… نفهم.”
كانت هذه النهاية. اختفى تشيو دون أن يترك أثرا من مقعده.
“اذهب للأعلى.”
لم يكن لدى زيبال أي معلومات عن مملكة هوان و لم يتمكن من التعرف على هذا الشخص. كان يخمن فقط أنه أحد الآلهة الذين طُردوا. من ناحية أخرى ، عرف جريد موضوع مملكة هوان و عرف بالضبط من الذي ظهر أمامهم.
لوح بونغسا بيده. هبت الرياح وانقطعت البحيرة إلى نصفين. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن قاع البحيرة الذي كان عميقًا مثل النهر ، مما أدى إلى إنشاء مسار. بفضل هذا ، تمكنت المجموعة من الانتقال إلى الجناح سيرًا على الأقدام.
هز بونغسا رأسه و صعد الدرج. تبع جريد المجموعة و كان بإمكانه رؤية سوبيول و يوسا و أونسا جالسين حول طاولة صغيرة.
“بونغسا”.
كما رحب السيد العظيم بـ سوبيول ، “أنت ابن هانول.”
‘كانت كلمات جريد صحيحة.’
ابتسم سوبيول بشكل مشرق. “سررت بلقائك يا زيك.”
امتص زيبال نفسا. كان ذلك لأنه عندما اقترب من بركة اللوتس الصافية بشكل غير عادي ، تمكن من رؤية الأرض. يمكن رؤية أراضي مملكة با و مملكة كايا في لمحة. من خلال التكبير ، كان من الممكن مراقبة منطقة معينة بالتفصيل. كان من الممكن أيضًا إلقاء نظرة خاطفة على تعابير وجه الأشخاص ذهابًا و إيابًا. يمكنه حتى سماع محتويات المحادثة. لقد كانت ملاحظة مخيفة و مثالية. كان من الصحيح القول إن القارة الشرقية بأكملها تخضع للمراقبة. ومع ذلك ، كانت أراضي مملكة تشو ومملكة شينغ مغطاة باللهب و الضباب ، على التوالي ، مما يجعل من المستحيل إلقاء نظرة خاطفة عليهم.
على عكس أسطورة دانغون الفعلية ، وصفت ساتسفاي بونغ بايك باسم بونغسا باستخدام ‘سا’ بدلاً من ‘بايك’.
الفصل 1294
لقد كشفت بشكل غير مباشر أن الآلهة الثلاثة – بونغسا و أونسا و يوسا – كانت لها نفس السلطة و تم الكشف عن السبب. ساتسفاي وضعت سوبيول فوق الثلاثة سا. (لأن الثلاثة لديهم سا في نهاية اسمهم)
في هذه اللحظة…
ثم الوجود على رأس كل الآلهة.
‘… هل يأخذون الخدمة الإنسانية كأمر مسلم به بدلاً من أن يكونوا شاكرين؟’
“مرحبًا”.
حدّق السيد العظيم في بونغسا و فتح فمه ، “هل وافق هانول على مقابلتي؟”
كان هانول ، الإله المطلق على نفس مستوى ريبيكا و ياتان.
“مرحبًا”.
[2] دانغون ، المؤسس الأسطوري لدولة غوجوسون الكورية الأولى. وفقًا للخرافة ، قيل إنه ولد من دب تحول إلى امرأة و إله ، هوانونغ. طلب هوانونغ ، ابن الإله الأعلى هوانين ، من والده النزول إلى الأرض والعيش هناك بدلاً من الجنة. أحضر معه 3،000 متابع ، بما في ذلك إيرل الريح (بونغبيك) ، وسيد المطر (أوبيك) ، وسيد الغيوم (أونسا). الآلهة الثلاثة مبنية عليهم.
ترجمة : Don Kol
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“على أي حال ، لا يفهم البشر مدى جودة امتلاكهم لذلك. سيكون من الأسهل سحب مقل عيونهم من البداية” اشتكت هايجين بعد أن أكدت أن المرأة البشرية خفضت رأسها مرة أخرى بعد النظر إلى زيبال.
