الفصل 1296
لماذا؟ على أي أساس كان يثق و يعتمد على جريد كثيرًا؟ لقد كان سؤالًا كبيرًا لـ جريد الذي لم يكن يعرف أفكار السيد العظيم. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يبتسم. شعر بالارتياح لتجنب أسوأ سيناريو حيث يتمسك بـ هانول. كما شعر بالفرح لأنه تم الوثوق به لسبب ما.
الفصل 1296
“نعم.”
“يبدو أن عمليات القتل التي ارتكبتها أنت وحدك تزيد بمئات أو آلاف المرات عن تلك التي قتلها مئات من يانغبان”.
“لا.”
“ألا تعتقد أنه بعد ولادة البشر فقط يمكن أن تُعبد و تراكم الألوهية لتصل إلى قوتك الحالية؟”
“……!”
“دعهم يذهبون.”
كان هانول مختلفًا تمامًا عن الآلهة الأخرى.
“هذا هو الإحسان.”
كانت الآلهة المطلقة ريبيكا و ياتان مجرد كائنات تتحرك كالساعة وفقًا لغرائزها. تم دفن الآلهة التابعة مثل هيكسيتيا و زيراتول برغباتهم الخاصة و مشاعرهم البسيطة. في غضون ذلك ، فهم هانول البشر و هاجمهم. كان الأمر كما لو كان إنسانًا.
“مطلقا. لقد أجريت محادثة قصيرة فقط ، ولكن كيف يمكنني استخدام معيار الخير والشر على إله؟”
‘هذا…’
[المذنبون لا يحق لهم الكلام. سيستمر هذا لمدة 3 دقائق.]
“كأنك تقول أن واجب الإله هو إظهار الإحسان.”
شعر جريد بقشعريرة حيث تم الكشف عن خطايا القلب التي كان يحملها لفترة طويلة. كان خائفًا من هانول ، الذي أسكته باستخدام المعايير الإنسانية. كان من المخيف أن الإله الذي فهم البشر جيدًا خدع البشر و استخدمهم كأدوات لتأسيس اليانغبان كآلهة. بالإضافة إلى ذلك ، أنشأ مهمات لقتل الناس بأعداد كبيرة. كان من الممكن أن تكون كارثة لو كان مخلصًا فقط لغرائزه مثل ريبيكا و ياتان ، لكن هانول بدا و كأنه مختل عقليًا يحمل سلاحًا في يده.
جفول.
هل قرأ أفكاره؟ نظر هانول إلى جريد و كأنه طفل. بدا أن نظرة هانول كانت تسخر من جريد و تقول له إنه لا يختلف.
هل قرأ أفكاره؟ نظر هانول إلى جريد و كأنه طفل. بدا أن نظرة هانول كانت تسخر من جريد و تقول له إنه لا يختلف.
كان لدى جريد شعور غريزي – كان هانول هو الإله الذي يجب تجنبه أكثر من غيره. عندما كان جريد منغمسًا في أفكاره ، كان هانول يركز على المحادثة مع السيد العظيم. كان يحاول استمالة السيد العظيم. أراد جريد أن يصرخ. أراد جريد أن يحذر السيد العظيم أنه لا ينبغي أن يخدع. ومع ذلك ، لم يستطع فتح فمه.
“يبدو أن عمليات القتل التي ارتكبتها أنت وحدك تزيد بمئات أو آلاف المرات عن تلك التي قتلها مئات من يانغبان”.
[هانول المطلق يسأل عن ذنوبك]
كانت المجموعة تمر عبر البوابة عندما سمع صوت. عرفت المجموعة من هو حتى دون النظر إلى وجهه.
[المذنبون لا يحق لهم الكلام. سيستمر هذا لمدة 3 دقائق.]
ياتان الذي استخدم بعض الذرائع لتدمير العالم. ريبيكا ، التي شاهدت العالم يدمره ياتان. هيكسيتيا ، إله الحدادة ، الذي كان غيورًا و حسودًا من البشر. زيراتول الذي أراد أن ينشر عظمته للبشر. السيادي ، الذي وقع في حب إنسان وبالتالي تعرض للخيانة. كل الآلهة التي شهدها السيد العظيم كانت بعيدة كل البعد عن الإله المثالي الذي كان يفكر فيه.
[تم ختم جميع المهارات و السحر.]
كان هانول مختلفًا تمامًا عن الآلهة الأخرى.
“أتساءل عما إذا كان يمكنك التغلب على التجارب التي صنعتها.”
[يتجاهل مصدر الخرافة حالتك. لقد فشلت المقاومة.]
لقد كان صوتًا مليئًا بالثقة – بدا أن هانول يعتقد ذلك بصدق. انجذب السيد العظيم للحظة ، لكنه بعد ذلك هز رأسه.
[الخاطئ ممتلئ بالقلق. يتم تقليل جميع الإحصائيات بنسبة 30٪ وستظهر نقاط ضعفك لمدة ثلاث دقائق.]
“……”
[مصدر الخرافة يتجاهل حالة الإلهية خاصتك. المقاومة فشلت.]
ارتفعت الرونية القديمة و التفت حول أجساد زيبال و الفرسان الحمر الجدد. استيقظت المجموعة التي فقدت وعيها بسبب تواجد هانول المتعجرف. كان السيد العظيم يحاول المغادرة مع المجموعة عندما ضرب سؤال هانول ظهره ، “ألم تشاهد البشر للتو؟ هل كنت تقاتل من أجل البشر؟”
‘القرف! اللعنة!’
***
كانت هناك شائعات منتشرة في المجتمع مؤخرًا. قيل أن هناك ‘استراتيجية الهجوم على الأسطوري’. قيل إن إصابة هدف بستة أنواع محددة من الحالات الشاذة في غضون ثانية واحدة من شأنه أن يبطل مقاومة الفئة الأسطورية للحالات غير الطبيعية. ومع ذلك ، كان جريد قد سخر من ذلك. كان يعتقد أنه لا يمكن تحييد المقاومة بهذه الطريقة ، لكنه لم يعد بإمكانه تجاهلها.
‘لماذا فشلت في مقاومة الحالة الشاذة في كل مرة أفعل فيها شيئًا؟’
“أعتقد أنني أعرف لماذا وضعت عليك الآلهة القبيحة من الغرب خطيئة.”
هجمات الحالة غير الطبيعية التي تقلل المقاومة ، وهجمات الحالة غير الطبيعية التي تتجاهل المقاومة ، و تجاهل مقاومة الحالة ، و هجمات تتجاهل مقاومة الحالة.
“هذا هو الإحسان.”
“لا أريد إلهًا يعيش مع البشر. أريد إلهًا يمكنه أن يراقب من بعيد و يحمي البشر عندما يواجهون كوارث لا يمكن مواجهتها بقوتهم.”
في كل مرة فشل فيها جريد في مقاومة حالة غير طبيعية ، شعر أنه لا يوجد شيء مطلق في ساتسفاي و أصبح قلقًا من أن استراتيجية الهجوم على الأسطوري المشاعة كانت صحيحة أيضًا.
‘لا ، لا تفكر في ذلك.’
‘لماذا فشلت في مقاومة الحالة الشاذة في كل مرة أفعل فيها شيئًا؟’
“أيها الرسول المسكين زيك ، من المستحيل أن تحيي السبعة الصالحين لوحدك.”
كان سبب عدم سؤاله هو عدم وجود معنى. استذكر السيد العظيم المحادثة التي أجراها مع آلهة أسجارد و أحنى رأسه بتعبير حزين.
كانت المحادثة بين هانول و السيد العظيم على وشك الانتهاء. ألقى هانول لمحة عن استياء السيد العظيم ورغباته و أقنع السيد العظيم بإصرار ، الذي كان تعبيره خفيًا و يصعب قراءته.
ترجمة : Don Kol
‘لا ، لا تفكر في ذلك.’
اختبار تشيو – كان أول بوابة يجب على اليانغبانيين اجتيازها ليصبحوا إلهًا. بطبيعة الحال ، كانت هناك مقاومة قوية من حولهم. بدأ اليانغبان الذين كانوا يحدقون في مجموعة جريد في الاحتجاج.
لا ينبغي أن يمسك السيد العظيم يد هانول. إذا أمسك يد هانول فلن تزول وصمة العار عن السبعة الطيبين. أراد جريد أن يصرخ ، لكن الكلمات كانت تحلق في فمه. ضغط ثقل خطيئة هانول أغلق فمه. لقد كانت لحظة إحباط بالنسبة لـ جريد الذي اعتقد أن السيد العظيم سيهتز.
“إذا كنت تريد منح الإنسان فرصة ، فامنحنا فرصة أيضًا.”
“ماذا عن ذلك؟ إنه ليس اقتراحًا سيئًا بالنسبة لك”.
“لا.”
“نعم.”
غطت يد كبيرة دافئة أكتاف جريد. كانت يد السيد العظيم.
“نعم.”
“أنا لست وحيدا.”
‘الإله موجود بسبب الرغبات البشرية. لماذا تنكر فعل أي شيء للبشر؟’
تحولت العيون الواضحة التي واجهت هانول إلى جريد.
كان سبب عدم سؤاله هو عدم وجود معنى. استذكر السيد العظيم المحادثة التي أجراها مع آلهة أسجارد و أحنى رأسه بتعبير حزين.
“هذا هو الرجل الذي سيساعدني مع رسلي.”
“……”
كانت الآلهة المطلقة ريبيكا و ياتان مجرد كائنات تتحرك كالساعة وفقًا لغرائزها. تم دفن الآلهة التابعة مثل هيكسيتيا و زيراتول برغباتهم الخاصة و مشاعرهم البسيطة. في غضون ذلك ، فهم هانول البشر و هاجمهم. كان الأمر كما لو كان إنسانًا.
نظر كلا من جريد و زيبال و الفرسان الحمر الجدد إلى الأسفل و هم يسيرون. كان ذلك لأنهم علموا أن شيئًا ما سيحدث إذا تم القبض عليهم و هم ينظرون مرة واحدة. حدث ذلك عندما كانوا على وشك الوصول إلى مدخل القصر.
لماذا؟ على أي أساس كان يثق و يعتمد على جريد كثيرًا؟ لقد كان سؤالًا كبيرًا لـ جريد الذي لم يكن يعرف أفكار السيد العظيم. ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يبتسم. شعر بالارتياح لتجنب أسوأ سيناريو حيث يتمسك بـ هانول. كما شعر بالفرح لأنه تم الوثوق به لسبب ما.
“هل تعتقد أنك مؤهل لتتمنى إلهًا موجودًا للبشرية فقط؟”
“لماذا ستسير في مثل هذا الطريق الصعب؟” سأل هانول السيد العظيم. لا يزال وجهه صعب التعرف عليه يبدو و كأنه يبتسم بلطف.
هجمات الحالة غير الطبيعية التي تقلل المقاومة ، وهجمات الحالة غير الطبيعية التي تتجاهل المقاومة ، و تجاهل مقاومة الحالة ، و هجمات تتجاهل مقاومة الحالة.
أجاب السيد العظيم ، “في اللحظة التي أمسك فيها يد هانول و أختار الطريق السهل ، أشعر وكأنني سأدخل الطريق الشرير.”
“هل تعتقد أنك مؤهل لتتمنى إلهًا موجودًا للبشرية فقط؟”
“السير معي هو الطريق الشرير…”
“نعم.”
اختفت الابتسامة من وجه هانول. في لحظة ، انفجر ضغط هائل و وجد جريد صعوبة في التنفس. فقد زيبال و الفرسان الحمر الجدد وعيهم على الفور.
اختفت الابتسامة من وجه هانول. في لحظة ، انفجر ضغط هائل و وجد جريد صعوبة في التنفس. فقد زيبال و الفرسان الحمر الجدد وعيهم على الفور.
جفول.
قال هانول للسيد العظيم: “لقد وجدت من عصر الفوضى قبل أن يولد البشر. ألا تعتقد أنه من الجشع الادعاء بأن لدي هذا الواجب تجاه البشر؟”
لقد كان متعجرفًا لدرجة أنه حتى السيد العظيم كان عليه أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
نظر كلا من جريد و زيبال و الفرسان الحمر الجدد إلى الأسفل و هم يسيرون. كان ذلك لأنهم علموا أن شيئًا ما سيحدث إذا تم القبض عليهم و هم ينظرون مرة واحدة. حدث ذلك عندما كانوا على وشك الوصول إلى مدخل القصر.
“هل أبدو شريرًا في عينيك؟”
“مطلقا. لقد أجريت محادثة قصيرة فقط ، ولكن كيف يمكنني استخدام معيار الخير والشر على إله؟”
“هذا هو الرجل الذي سيساعدني مع رسلي.”
[تم ختم جميع المهارات و السحر.]
“إذن لماذا أنت قلق من السير معي في الطريق الشرير؟ أنا أفهم البشر أفضل من أي إله آخر ، لذا فأنا الإله الوحيد الذي يمكنه العيش مع البشر. أنا الوحيد في العالم الذي يمكنه تلبية توقعاتك و رغباتك ، و الذي قاتل ضد الآلهة من أجل الإنسانية”.
كان سبب عدم سؤاله هو عدم وجود معنى. استذكر السيد العظيم المحادثة التي أجراها مع آلهة أسجارد و أحنى رأسه بتعبير حزين.
لقد كان صوتًا مليئًا بالثقة – بدا أن هانول يعتقد ذلك بصدق. انجذب السيد العظيم للحظة ، لكنه بعد ذلك هز رأسه.
لقد كان متعجرفًا لدرجة أنه حتى السيد العظيم كان عليه أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
“لا أريد إلهًا يعيش مع البشر. أريد إلهًا يمكنه أن يراقب من بعيد و يحمي البشر عندما يواجهون كوارث لا يمكن مواجهتها بقوتهم.”
“أيها الرسول المسكين زيك ، من المستحيل أن تحيي السبعة الصالحين لوحدك.”
“حسنًا” قبلهم تشيو بسهولة مفاجئة.
ياتان الذي استخدم بعض الذرائع لتدمير العالم. ريبيكا ، التي شاهدت العالم يدمره ياتان. هيكسيتيا ، إله الحدادة ، الذي كان غيورًا و حسودًا من البشر. زيراتول الذي أراد أن ينشر عظمته للبشر. السيادي ، الذي وقع في حب إنسان وبالتالي تعرض للخيانة. كل الآلهة التي شهدها السيد العظيم كانت بعيدة كل البعد عن الإله المثالي الذي كان يفكر فيه.
“هل تريد معروفًا بدون ثمن؟ لا يبدو أنه يستحق كل هذا العناء من وجهة نظر الإله”.
عندما رأى السيد العظيم ينقل إرادته بحزم ، فتح هانول فمه ، “بعبارة أخرى ، لا يفعل شيئًا ولا يخرج للمساعدة إلا عندما يكون البشر في أزمة؟”
لقد كان متعجرفًا لدرجة أنه حتى السيد العظيم كان عليه أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
** أقرأ الكلام في أخر الفصل
كان ذلك بسبب صوت الجرس. رجل كان شعره مربوطًا بسلسلة من الأجراس – كان إله القتال ، تشيو ، الذي جلس سابقًا على درج الجناح. كان الأمر كما لو كان يعلم أن السيد العظيم سيعود. حدق في جريد و هو يسد طريق المجموعة.
“نعم.”
[الخاطئ ممتلئ بالقلق. يتم تقليل جميع الإحصائيات بنسبة 30٪ وستظهر نقاط ضعفك لمدة ثلاث دقائق.]
“هل تريد معروفًا بدون ثمن؟ لا يبدو أنه يستحق كل هذا العناء من وجهة نظر الإله”.
‘الإله موجود بسبب الرغبات البشرية. لماذا تنكر فعل أي شيء للبشر؟’
“هذا هو الإحسان.”
“كأنك تقول أن واجب الإله هو إظهار الإحسان.”
“نعم.”
“أعتقد أنه واجب طبيعي. سبب عبادة البشر للآلهة هو أنهم يريدون الإحسان”.
“أيها الرسول المسكين زيك ، من المستحيل أن تحيي السبعة الصالحين لوحدك.”
قال هانول للسيد العظيم: “لقد وجدت من عصر الفوضى قبل أن يولد البشر. ألا تعتقد أنه من الجشع الادعاء بأن لدي هذا الواجب تجاه البشر؟”
قال هانول للسيد العظيم: “لقد وجدت من عصر الفوضى قبل أن يولد البشر. ألا تعتقد أنه من الجشع الادعاء بأن لدي هذا الواجب تجاه البشر؟”
“لماذا ستسير في مثل هذا الطريق الصعب؟” سأل هانول السيد العظيم. لا يزال وجهه صعب التعرف عليه يبدو و كأنه يبتسم بلطف.
“ألا تعتقد أنه بعد ولادة البشر فقط يمكن أن تُعبد و تراكم الألوهية لتصل إلى قوتك الحالية؟”
“يبدو أن عمليات القتل التي ارتكبتها أنت وحدك تزيد بمئات أو آلاف المرات عن تلك التي قتلها مئات من يانغبان”.
صرخ بونغسا بصوت عال و حدثت عاصفة. شكلت البحيرة المحيطة بالجناح تموجات و تحولت إلى دوامة.
“تحدث باعتدال.”
كيف يجرؤ على تجاهل كلام هانول؟ في النهاية ، لم يستطع السا الثلاثة تحمله و قاموا من مقاعدهم. كانوا جميعًا في حالة مزاجية غير سارة منذ سماعهم هراء السيد العظيم بأن الآلهة موجودة فقط للبشر.
‘لا ، لا تفكر في ذلك.’
“أعتقد أنني أعرف لماذا وضعت عليك الآلهة القبيحة من الغرب خطيئة.”
“حجتك من جانب واحد أكثر من اللازم. إنه جشع بشكل مفرط. الإله الذي تريده غير موجود”.
في الماضي البعيد ، حارب من أجل الآلهة. ثم في مئات السنين الماضية ، استخدم البشر باسم إحياء الأشخاص الصالحين السبعة. في بعض الأحيان كان يقتل الكثير من الناس. لقد كان الماضي المخزي. عرف السيد العظيم أنه بالفعل لم يكن شخصًا جيدًا.
“……”
كان سبب عدم سؤاله هو عدم وجود معنى. استذكر السيد العظيم المحادثة التي أجراها مع آلهة أسجارد و أحنى رأسه بتعبير حزين.
أغلق السيد العظيم فمه. لم يكن ذلك لأن هانول طلب خطيئته كما فعل مع جريد. في الحقيقة ، السيد العظيم أراد أن يسأل.
“هل أبدو شريرًا في عينيك؟”
‘الإله موجود بسبب الرغبات البشرية. لماذا تنكر فعل أي شيء للبشر؟’
كان سبب عدم سؤاله هو عدم وجود معنى. استذكر السيد العظيم المحادثة التي أجراها مع آلهة أسجارد و أحنى رأسه بتعبير حزين.
“هذا هو الرجل الذي سيساعدني مع رسلي.”
“إنها أمنية تتجاوز الموضوع. أنا آسف. سأرحل.”
“أريد أن أرى مهاراتك القتالية.”
ارتفعت الرونية القديمة و التفت حول أجساد زيبال و الفرسان الحمر الجدد. استيقظت المجموعة التي فقدت وعيها بسبب تواجد هانول المتعجرف. كان السيد العظيم يحاول المغادرة مع المجموعة عندما ضرب سؤال هانول ظهره ، “ألم تشاهد البشر للتو؟ هل كنت تقاتل من أجل البشر؟”
“… لا.”
في الماضي البعيد ، حارب من أجل الآلهة. ثم في مئات السنين الماضية ، استخدم البشر باسم إحياء الأشخاص الصالحين السبعة. في بعض الأحيان كان يقتل الكثير من الناس. لقد كان الماضي المخزي. عرف السيد العظيم أنه بالفعل لم يكن شخصًا جيدًا.
أهمل اليانغبان مجموعة جريد و مجموعة السيد العظيم بعد أن غادروا المكان الذي تجمعت فيه الآلهة و عادوا إلى القصر. لقد انتشرت بالفعل الأخبار التي تفيد بأن السيد العظيم تجرأ على رفض يد هانول. أظهر بعض اليانغبان عداءً صريحًا.
[الخاطئ ممتلئ بالقلق. يتم تقليل جميع الإحصائيات بنسبة 30٪ وستظهر نقاط ضعفك لمدة ثلاث دقائق.]
“هل تعتقد أنك مؤهل لتتمنى إلهًا موجودًا للبشرية فقط؟”
ركز انتباه تشيو فقط على جريد. في النهاية ، تقدم بعض اليانغبان للأمام.
“نعم.”
“هل ستقدم اختبار تشيو لمجرد إنسان؟! هل تسخر منا نحن اليانغبان؟”
تألقت عيون السيد العظيم الغارقة بفخر بالثقة.
“……!”
“هذا هو سبب وجود الآلهة.”
** أقرأ الكلام في أخر الفصل
صرخ بونغسا بصوت عال و حدثت عاصفة. شكلت البحيرة المحيطة بالجناح تموجات و تحولت إلى دوامة.
[تم ختم جميع المهارات و السحر.]
بلع.
الفصل 1296
اختبار تشيو – كان أول بوابة يجب على اليانغبانيين اجتيازها ليصبحوا إلهًا. بطبيعة الحال ، كانت هناك مقاومة قوية من حولهم. بدأ اليانغبان الذين كانوا يحدقون في مجموعة جريد في الاحتجاج.
أدرك زيك و الفرسان الحمر الجدد أنهما سوف تجتاحهما الدوامة و تبتلعانهما.
“دعهم يذهبون.”
أوقف هانول بونغسا. صمتت البحيرة الدوامة كما لو كان كل شيء في السابق كذبة. بعد ذلك ، قسمت رياح أخرى البحيرة إلى نصفين و خلقت مسارًا لجريد و مجموعة السيد العظيم. ترك هانول بعض الكلمات الأخيرة للسيد العظيم الذي كان يسير على الطريق ، “الإله الذي تريده غير موجود.”
“لماذا ستسير في مثل هذا الطريق الصعب؟” سأل هانول السيد العظيم. لا يزال وجهه صعب التعرف عليه يبدو و كأنه يبتسم بلطف.
“يبدو كذلك.”
كانت هناك شائعات منتشرة في المجتمع مؤخرًا. قيل أن هناك ‘استراتيجية الهجوم على الأسطوري’. قيل إن إصابة هدف بستة أنواع محددة من الحالات الشاذة في غضون ثانية واحدة من شأنه أن يبطل مقاومة الفئة الأسطورية للحالات غير الطبيعية. ومع ذلك ، كان جريد قد سخر من ذلك. كان يعتقد أنه لا يمكن تحييد المقاومة بهذه الطريقة ، لكنه لم يعد بإمكانه تجاهلها.
“أتساءل عما إذا كان يمكنك التغلب على التجارب التي صنعتها.”
***
“هذا هو سبب وجود الآلهة.”
“……”
“اخرج من هنا.”
أهمل اليانغبان مجموعة جريد و مجموعة السيد العظيم بعد أن غادروا المكان الذي تجمعت فيه الآلهة و عادوا إلى القصر. لقد انتشرت بالفعل الأخبار التي تفيد بأن السيد العظيم تجرأ على رفض يد هانول. أظهر بعض اليانغبان عداءً صريحًا.
“ماذا عن ذلك؟ إنه ليس اقتراحًا سيئًا بالنسبة لك”.
“لماذا ستسير في مثل هذا الطريق الصعب؟” سأل هانول السيد العظيم. لا يزال وجهه صعب التعرف عليه يبدو و كأنه يبتسم بلطف.
نظر كلا من جريد و زيبال و الفرسان الحمر الجدد إلى الأسفل و هم يسيرون. كان ذلك لأنهم علموا أن شيئًا ما سيحدث إذا تم القبض عليهم و هم ينظرون مرة واحدة. حدث ذلك عندما كانوا على وشك الوصول إلى مدخل القصر.
“كأنك تقول أن واجب الإله هو إظهار الإحسان.”
لقد كان متعجرفًا لدرجة أنه حتى السيد العظيم كان عليه أن يتراجع خطوة إلى الوراء.
“أريد أن أرى مهاراتك القتالية.”
“إذا كنت تريد منح الإنسان فرصة ، فامنحنا فرصة أيضًا.”
[يتجاهل مصدر الخرافة حالتك. لقد فشلت المقاومة.]
كانت المجموعة تمر عبر البوابة عندما سمع صوت. عرفت المجموعة من هو حتى دون النظر إلى وجهه.
ركز انتباه تشيو فقط على جريد. في النهاية ، تقدم بعض اليانغبان للأمام.
جلجلة.
“لماذا ستسير في مثل هذا الطريق الصعب؟” سأل هانول السيد العظيم. لا يزال وجهه صعب التعرف عليه يبدو و كأنه يبتسم بلطف.
كان ذلك بسبب صوت الجرس. رجل كان شعره مربوطًا بسلسلة من الأجراس – كان إله القتال ، تشيو ، الذي جلس سابقًا على درج الجناح. كان الأمر كما لو كان يعلم أن السيد العظيم سيعود. حدق في جريد و هو يسد طريق المجموعة.
“أتساءل عما إذا كان يمكنك التغلب على التجارب التي صنعتها.”
اختبار تشيو – كان أول بوابة يجب على اليانغبانيين اجتيازها ليصبحوا إلهًا. بطبيعة الحال ، كانت هناك مقاومة قوية من حولهم. بدأ اليانغبان الذين كانوا يحدقون في مجموعة جريد في الاحتجاج.
غطت يد كبيرة دافئة أكتاف جريد. كانت يد السيد العظيم.
تحولت العيون الواضحة التي واجهت هانول إلى جريد.
“هل ستقدم اختبار تشيو لمجرد إنسان؟! هل تسخر منا نحن اليانغبان؟”
كان هانول مختلفًا تمامًا عن الآلهة الأخرى.
رفض تشيو بخفة صرخات اليانغبانيين.
“ماذا عن ذلك؟ إنه ليس اقتراحًا سيئًا بالنسبة لك”.
“إذا كنت تريد منح الإنسان فرصة ، فامنحنا فرصة أيضًا.”
ركز انتباه تشيو فقط على جريد. في النهاية ، تقدم بعض اليانغبان للأمام.
تحولت العيون الواضحة التي واجهت هانول إلى جريد.
“إذا كنت تريد منح الإنسان فرصة ، فامنحنا فرصة أيضًا.”
[مصدر الخرافة يتجاهل حالة الإلهية خاصتك. المقاومة فشلت.]
“حسنًا” قبلهم تشيو بسهولة مفاجئة.
“حسنًا” قبلهم تشيو بسهولة مفاجئة.
قبل جريد المرتبك أيضًا بتعبير جاد ، “أنا سأحب ذلك أيضًا”.
“أريد أن أرى مهاراتك القتالية.”
لم يكن هناك سبب لرفض مثل هذه الفرصة الجيدة فحسب ، بل تم تضمين اليانغبان هايجين ضمن اليانغبانيين الذين سيخضعون لاختبار تشيو.
“هذا هو الرجل الذي سيساعدني مع رسلي.”
ترجمة : Don Kol
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“لماذا ستسير في مثل هذا الطريق الصعب؟” سأل هانول السيد العظيم. لا يزال وجهه صعب التعرف عليه يبدو و كأنه يبتسم بلطف.
أولا : السلام عليكم
ثانيا : بالنسبة للكلام عن الألهة لبعض الناس الي ممكن يلعب في دماغهم حاجه
الإله هو
إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
والكمال لله
ورغم أن الروايات تكون جميلة وممتعة لكن هذا الحديث عن الألهة بسبب عقلية المؤلف ويجعلني أشمئز بترجمة هذا الكلام صراحة حيث توصف الألهة بأوصاف بشرية
ومنطق بشري ومحاولة تجاوزهم
لذا في الأجزاء هذه فقط فالتحمد الله على نعمة الإسلام
ومحدودية تفكير هؤلاء بشأن الإله وما معنى إله
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“هل أبدو شريرًا في عينيك؟”
شكرا لقرائة الكلام حتى النهاية..
