Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 485

㊎إلزِرَاعَة بِجُنُوُن㊎

㊎إلزِرَاعَة بِجُنُوُن㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي قُوَةٍ كَافِيَةٍ لقَمَعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ضَرْبُ هَذَا الشَقِي وَ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة الغَامِضَة الَّتِي أبقته حَتَي عَاجِزَاً .

إلزِرَاعَة بِجُنُوُن

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لَقَد حَدَثَ أَنْ حِمَايَة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ كَانَت أيْضَاً تَحْتَ مَسْؤُلِيَةْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يمَلِك (البُرْج الأسْوَد) . لَا أَحَدُ يُمْكِن أَنْ يؤذيه… عَلَيْ الأقل ، لَا يَسْتَطِيِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حـَـالياً

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر سَحَبَ (هـُــو نِيـُو) ليغَادَر ، لِلْبِدْء فِيْ البَحْث عَن الأرْضِ الَّتِي نَشَأَ فِيهَا التشِي الشَيْطَاني .

“حَسَنَاً!” قَاْلَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ وَاضِح ، تَظْهَرُ مُتَحَمِسةً جِدَاً لأَنـَّـها خَرَجَت من البرج الأسود “إِذَا فَازَت نيـو ، فأنَا أُرَيد أَنْ أكُلَ ثَلَاثَةً مِن أفخاذ الدَجَاج المُحَمَصَةِ!”

سَأَلَ البُرْج الصَغِيِر حَوْلَ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة وَ التشِي الشَيْطَاني . عرف {البُرْج الـصَغِيِر} عَلَيْ نَحْو غَيْرَ مُتَوَقَع العِلَاقَة بَيْنَ الإثْنَيْن ، وَ أخْبَرَهُ بِالعَدِيِدِ مِنْ الأسْرَار – إِذَا إِسْتَوْعَبَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا حَجَرِ الفَوضَي البِدَائِيَة ، فَإِنَّه عَلَيْ الأقل لَنْ يَقْتُل عَلَيْ تِلْكَ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ حَيْثُ كَانَت صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة صَعْباً جِدَاً .

إخْتَرَقَ رُوُنْغ هُوَان شيُوَانْ إِلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] بَعْدَ يُوْمَيِن ، وَ اليَوْم أصْبَحَ بالفِعل فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] – وَ هـُــوَ تَقَدُمَ مُثِيِرٌ للصَدْمَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَا يَبْدُو أَنَّ هَذَا يَحْدُث فَرْقَاً . كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا فِيْ الأَصْل مخْلُوُقَاً مِنْ التشِي الشَيْطَاني ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن أَنْ لَا يزَاَلُ يسَبَب كوارث لأَلَاف السِنِيِن حَتَي بَعْدَ أَنْ تنقسم إِلَي تِسْعَة أجْزَاء؟

عَلَيْ هَذِهِ الأرْضِ القاحلة بـ التشِي الشَيْطَانِي ، تَمَ تَقْيِيِد حَوَاسِ (هـُــو نِيـُو) إِلَي حَدٍ كَبِيِر – وَ خَاْصةً (هـُــو نِيـُو) . كَانَ موطنُ قُوَتُهَا هـُــوَ السُرْعَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا لَمْ تَستَطِع حَتَي الرُؤيَة بوُضُوُح ، فَإِنَّ الرَكْضَ الأعْمَي سيُؤَدِي بِهَا إِلَي حَادِث مُؤسِف .

كَانَ التْشِي شَيْطَاني يَزحَفُ مِثْل المُحِيِطات الشَاسِعَةُ . لَا يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ ينشُرَ فِيهِ الـحـِـس الإدرَاكِي وَ بَدَأت بقع سَوْدَاء بالفِعل تظَهَرَ عَلَيْ جَسَدْه . كَانَ إدْرَاكُهُ نَفَسْه ضَبَابِيَاً، وَ لَمْ يَعُد وَاضِحاً كالماء ، بل كَانَ مَلِيْئاً بدَوَافِع عَنِيِفَة .

وَمَضَ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) وَ إسْتَدْعَي عَلَيْ الفَوْر قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لتَبْدِيِد التشِي الشَيْطَاني فِيْ جَسَدْه . عَادَت بشرته بِسُرْعَةٍ إِلَي طَبِيِعتها بِسُرْعَةٍ مَرئِيةٍ وَ نَشَرَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، وَاضِح وَ نَقَي .

عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ مـَـا يُرَام ، وَ لكنَّ ظَهَرَ ضَوْء غَيْرَ وَاضِح فِيْ دَانْتِيَانِهَا ، كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ شُيِّد نَمَط شَبِيِهٌ بالوَرِيِد .

فِيْ اليَوْم الحادي عَشَرَ ، إخْتَرَقَ رُوُنْغ هُوَان شيُوَانْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . هَذِهِ السُرْعَة مِنْ شَأنِهِما أَنْ تجَعَلَ أَيّ شَخْص حَسُوُد .

كَانَت الطِفْلة أكثَرَ غَرَابَةٍ مِمَا كَانَت عَلَيْه .

وَاصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) البَحْث ، وَ مَعَ مرور كُلْ يوم ، أصْبَحَا أكثَرَ ضُغُوُطاً .

وَمَضَ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) وَ إسْتَدْعَي عَلَيْ الفَوْر قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لتَبْدِيِد التشِي الشَيْطَاني فِيْ جَسَدْه . عَادَت بشرته بِسُرْعَةٍ إِلَي طَبِيِعتها بِسُرْعَةٍ مَرئِيةٍ وَ نَشَرَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ ، وَاضِح وَ نَقَي .

لذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي قُوَةٍ كَافِيَةٍ لقَمَعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ضَرْبُ هَذَا الشَقِي وَ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة الغَامِضَة الَّتِي أبقته حَتَي عَاجِزَاً .

خَرَجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ (البُرْج الأسْوَدِ) مَرَّةً أُخْرَي . مَعَ تَجْرُبَة مُقَاوَمَةَ الحَجَر الأسْوَد ، كَانَ بإمكَانَّهُ البَقَاء لِعِدّةِ دقائق حَتَي دَاخلِ مِثْل هَذَا التشي الشَيْطَاني الكَثِيْف .

“حَسَنَاً!” قَاْلَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ وَاضِح ، تَظْهَرُ مُتَحَمِسةً جِدَاً لأَنـَّـها خَرَجَت من البرج الأسود “إِذَا فَازَت نيـو ، فأنَا أُرَيد أَنْ أكُلَ ثَلَاثَةً مِن أفخاذ الدَجَاج المُحَمَصَةِ!”

“(هـُــو نِيـُو) هَل تُرِيدِيِنَ مُسَابَقَتِي لمَعَرفة مِنْ الذِيْ يُمْكِنه العُثُور عَلَيْ صَخْرَة كَهَذِهِ؟” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ (هـُــو نِيـُو) ، حَيْثُ قَامَ بتدليك حَجَرٍ صَغِيِرٍ أسْوَدَ فِيِ يَدِهِ .

كَانَت الطِفْلة أكثَرَ غَرَابَةٍ مِمَا كَانَت عَلَيْه .

“حَسَنَاً!” قَاْلَت (هـُــو نِيـُو) عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ وَاضِح ، تَظْهَرُ مُتَحَمِسةً جِدَاً لأَنـَّـها خَرَجَت من البرج الأسود “إِذَا فَازَت نيـو ، فأنَا أُرَيد أَنْ أكُلَ ثَلَاثَةً مِن أفخاذ الدَجَاج المُحَمَصَةِ!”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) بحثا كَبِيِرَاً ، وَ لكنَّ تَمَ تغطية هَذِهِ المِسَاحَة الكَبِيِرة مِنْ قَبِلَ التشِي الشَيْطَاني وعَرْقَلَة البصر وَ الـحـِـس الإِدْرَاكي ، مِمَا يؤثر بشَكْلٍ كَبِيِر عَلَيْ قُدْرَتَها عَلَيْ الاستكشاف . حَتَي (هـُــو نِيـُو) لَمْ تَكُنْ إسْتِثْنَاء .

ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) بحثا كَبِيِرَاً ، وَ لكنَّ تَمَ تغطية هَذِهِ المِسَاحَة الكَبِيِرة مِنْ قَبِلَ التشِي الشَيْطَاني وعَرْقَلَة البصر وَ الـحـِـس الإِدْرَاكي ، مِمَا يؤثر بشَكْلٍ كَبِيِر عَلَيْ قُدْرَتَها عَلَيْ الاستكشاف . حَتَي (هـُــو نِيـُو) لَمْ تَكُنْ إسْتِثْنَاء .

لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام متتَالِية ، لَمْ يَحْصُلوا عَلَيْ أَيّ نتائج . كَانَت هَذِهِ مَنْطِقة جَبَل ، حَتَي لـَــوْ لَمْ تَكُنْ كَبِيِرة ، فَإِنَّها لَنْ تَكُوُن صَغِيِرة أيْضَاً .

سَأَلَ البُرْج الصَغِيِر حَوْلَ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة وَ التشِي الشَيْطَاني . عرف {البُرْج الـصَغِيِر} عَلَيْ نَحْو غَيْرَ مُتَوَقَع العِلَاقَة بَيْنَ الإثْنَيْن ، وَ أخْبَرَهُ بِالعَدِيِدِ مِنْ الأسْرَار – إِذَا إِسْتَوْعَبَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا حَجَرِ الفَوضَي البِدَائِيَة ، فَإِنَّه عَلَيْ الأقل لَنْ يَقْتُل عَلَيْ تِلْكَ الأرَاضِي الشَاسِعَةُ حَيْثُ كَانَت صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة صَعْباً جِدَاً .

كَانَت قُوَة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ تتَزِيِدَ بِسُرْعَةٍ .

“لِمَاذَا الكَثِيِر مِنْ الحديث عديم الفَائِدَة ، فَقَطْ تَقَدَم” تَرَاجَع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَجَلَة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه مَصْلَحَة فِيْ مُحَارِبة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ لأَنَّ الأَخِيِر كَانَ لـَـهُ التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُونزِيَة ، وَ كَانَت مثالية مِثْله تَمَاماً .

حصل عَلَيْ الميراث مِنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) وَ يُمْكِنُهُ فَقَطْ زِرَاْعَة تشِي الجُثَة ، وَ لكنَّ دَخَلَ وَحْش قَدِيِم جَسَدْه ، وَ مـَـنـَـحـَـهُ القُدْرَة عَلَيْ زِرَاْعَة التشِي الشَيْطَاني . تَحْتَ الإلْتِهَام الذِيْ لَا نِهَاية لـَـهُ ، كَانَ يوم وَاحَدُ تقَرِيِباً بِمَثَابَةِ مَرْحَلَةٍ وَاحِدَة!

ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) بحثا كَبِيِرَاً ، وَ لكنَّ تَمَ تغطية هَذِهِ المِسَاحَة الكَبِيِرة مِنْ قَبِلَ التشِي الشَيْطَاني وعَرْقَلَة البصر وَ الـحـِـس الإِدْرَاكي ، مِمَا يؤثر بشَكْلٍ كَبِيِر عَلَيْ قُدْرَتَها عَلَيْ الاستكشاف . حَتَي (هـُــو نِيـُو) لَمْ تَكُنْ إسْتِثْنَاء .

إخْتَرَقَ رُوُنْغ هُوَان شيُوَانْ إِلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] بَعْدَ يُوْمَيِن ، وَ اليَوْم أصْبَحَ بالفِعل فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] – وَ هـُــوَ تَقَدُمَ مُثِيِرٌ للصَدْمَة .

كَانَت الطِفْلة أكثَرَ غَرَابَةٍ مِمَا كَانَت عَلَيْه .

عَلَيْ هَذَا المَعَدل ، سَبْعَة أيَّام أُخْرَي ، سَوْفَ يَصِلُ إِلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ثُمَ يُوْمَيِن أخَرِيِن ، وَ سيَكُوْن فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . وَ بَعْدَهَا سَيَدْخُل [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، مَعَ الفُنُوُن الغَامِضَة لـ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا وَ إغْتِنَامها إضَافَةً إلَي التَوَابِيِتِ الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة ، فَإِنَّه يمتِلْكَ الثِقَة لقَمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)

“(هـُــو نِيـُو) هَل تُرِيدِيِنَ مُسَابَقَتِي لمَعَرفة مِنْ الذِيْ يُمْكِنه العُثُور عَلَيْ صَخْرَة كَهَذِهِ؟” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ (هـُــو نِيـُو) ، حَيْثُ قَامَ بتدليك حَجَرٍ صَغِيِرٍ أسْوَدَ فِيِ يَدِهِ .

وَ بَعْدَ أخِرِ عَشَرَةَ أيَّامٍ و عِشْرِيِن يوماً وَ ثَلَاثَين يوماً… مـَـا هِيَ الزِرَاْعَة الَّتِي سيَصِلُ إلَيْها رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ؟

سَرِيِع جِدَاً!

لَقَد حَدَثَ أَنْ حِمَايَة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ كَانَت أيْضَاً تَحْتَ مَسْؤُلِيَةْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يمَلِك (البُرْج الأسْوَد) . لَا أَحَدُ يُمْكِن أَنْ يؤذيه… عَلَيْ الأقل ، لَا يَسْتَطِيِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حـَـالياً

فِيْ دَاخلِ التشِي الشَيْطَاني ، تُلْقِي بَرَاعَة قِتَاله تضَخْماً مُفَاجِئَاً ، لِذَا كَانَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] كَافِيَاً بالتَأكِيد!

كَانَ عَلَيْه أَنْ يَجِدَ الحَجَر الأسْوَد بِسُرْعَةٍ!

عَلَيْ هَذِهِ الأرْضِ القاحلة بـ التشِي الشَيْطَانِي ، تَمَ تَقْيِيِد حَوَاسِ (هـُــو نِيـُو) إِلَي حَدٍ كَبِيِر – وَ خَاْصةً (هـُــو نِيـُو) . كَانَ موطنُ قُوَتُهَا هـُــوَ السُرْعَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا لَمْ تَستَطِع حَتَي الرُؤيَة بوُضُوُح ، فَإِنَّ الرَكْضَ الأعْمَي سيُؤَدِي بِهَا إِلَي حَادِث مُؤسِف .

فِيْ حِيِن أَنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ كَانَ يَسْتَوْعِب فَقَطْ التْشِيِ الشَيْطَانِي المنجرف ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهِ أَنْ يَتَقَدَم بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة – ثُمَ إِذَا صَقْل الحِجَارَة السَوْدَاء كجَسَدْه ، مـَـا مَدَيْ قُوَة ذَلِكَ؟

“الشَقِي العَنِيِد ، عِنْدَمَا اجتاح هَذَا الـسـَـيِّد العَالَم ، أقْدَمُ أسلافك كَانَوا يَشْرَبُوُنَ الحَلِيِب فِيْ مكَانْ مـَـا! كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ التَصَرُفُ بِوَقَاحَةٍ أمَامَ هَذَا الـسـَـيِّد! اليَوْمَ ، سَوْفَ يُبِيِدُكَ هَذَا الـسـَـيِّد تَمَاماً . هَذَا الـسـَـيِّدُ مُهْتَم جِدَاً بهَذَا الكَنْز الذِيْ تَحْمِلُه” إبْتَسَمَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

وَاصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) البَحْث ، وَ مَعَ مرور كُلْ يوم ، أصْبَحَا أكثَرَ ضُغُوُطاً .

كَانَ التْشِي شَيْطَاني يَزحَفُ مِثْل المُحِيِطات الشَاسِعَةُ . لَا يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ ينشُرَ فِيهِ الـحـِـس الإدرَاكِي وَ بَدَأت بقع سَوْدَاء بالفِعل تظَهَرَ عَلَيْ جَسَدْه . كَانَ إدْرَاكُهُ نَفَسْه ضَبَابِيَاً، وَ لَمْ يَعُد وَاضِحاً كالماء ، بل كَانَ مَلِيْئاً بدَوَافِع عَنِيِفَة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ تَوَقَفَ بالفِعل عَن الإهْتِمَام بالقِتَال فِيْ الخَارِجِ . إِذَا لَمْ يَهرُبِ القِرْدُ الشَيْطَاني ، فسَيَتِمُ إبادَتُهُ بالتَأكِيد ؛ بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، إتَحَدَ اندَفْعَ المُقَاتِلِيِن البَشَر بإستَّمَرَّار – فمَاذَا لـَــوْ كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني مَلِكاً للوَحْش؟

لذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي قُوَةٍ كَافِيَةٍ لقَمَعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ضَرْبُ هَذَا الشَقِي وَ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة الغَامِضَة الَّتِي أبقته حَتَي عَاجِزَاً .

فِيْ اليَوْم الحادي عَشَرَ ، إخْتَرَقَ رُوُنْغ هُوَان شيُوَانْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . هَذِهِ السُرْعَة مِنْ شَأنِهِما أَنْ تجَعَلَ أَيّ شَخْص حَسُوُد .

㊎إلزِرَاعَة بِجُنُوُن㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“جاغاغاهاها ، لَقَد جَاءَ هَذَا الـسـَـيِّد للعُثُور عَلَيْك!” بدا ضجيج رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ قَاتِماً دَاخلِ التشِي الشَيْطَاني .

“لِمَاذَا الكَثِيِر مِنْ الحديث عديم الفَائِدَة ، فَقَطْ تَقَدَم” تَرَاجَع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَجَلَة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه مَصْلَحَة فِيْ مُحَارِبة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ لأَنَّ الأَخِيِر كَانَ لـَـهُ التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُونزِيَة ، وَ كَانَت مثالية مِثْله تَمَاماً .

سَرِيِع جِدَاً!

“الشَقِي العَنِيِد ، عِنْدَمَا اجتاح هَذَا الـسـَـيِّد العَالَم ، أقْدَمُ أسلافك كَانَوا يَشْرَبُوُنَ الحَلِيِب فِيْ مكَانْ مـَـا! كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ التَصَرُفُ بِوَقَاحَةٍ أمَامَ هَذَا الـسـَـيِّد! اليَوْمَ ، سَوْفَ يُبِيِدُكَ هَذَا الـسـَـيِّد تَمَاماً . هَذَا الـسـَـيِّدُ مُهْتَم جِدَاً بهَذَا الكَنْز الذِيْ تَحْمِلُه” إبْتَسَمَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

لم يَكُنْ بِحَاجَة إِلَي زِيَادَة مُسْتَوَاه إِلَي ذُرْوَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أو [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لأَنـَّـه سيتخلي عَن هَذَا الجَسَدْ قَرِيِباً ، فلم يَكُنْ لَحْم و عِظَامُ الجَسَدْ الحي مُنَاسِباً حَقَاً لِرُوُحِهِ . فَقَطْ كَانَت صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة هِيَ الأفضَل .

“لِمَاذَا الكَثِيِر مِنْ الحديث عديم الفَائِدَة ، فَقَطْ تَقَدَم” تَرَاجَع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَجَلَة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه مَصْلَحَة فِيْ مُحَارِبة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ لأَنَّ الأَخِيِر كَانَ لـَـهُ التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُونزِيَة ، وَ كَانَت مثالية مِثْله تَمَاماً .

لذَلِكَ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إِلَي قُوَةٍ كَافِيَةٍ لقَمَعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ضَرْبُ هَذَا الشَقِي وَ الحُصُول عَلَيْ أدَاة رُوُحِيِة الغَامِضَة الَّتِي أبقته حَتَي عَاجِزَاً .

كَانَ عَلَيْه أَنْ يَجِدَ الحَجَر الأسْوَد بِسُرْعَةٍ!

فِيْ دَاخلِ التشِي الشَيْطَاني ، تُلْقِي بَرَاعَة قِتَاله تضَخْماً مُفَاجِئَاً ، لِذَا كَانَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] كَافِيَاً بالتَأكِيد!

لم يَكُنْ بِحَاجَة إِلَي زِيَادَة مُسْتَوَاه إِلَي ذُرْوَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أو [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لأَنـَّـه سيتخلي عَن هَذَا الجَسَدْ قَرِيِباً ، فلم يَكُنْ لَحْم و عِظَامُ الجَسَدْ الحي مُنَاسِباً حَقَاً لِرُوُحِهِ . فَقَطْ كَانَت صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة هِيَ الأفضَل .

من ناحية أُخْرَي ، كَانَ حَائِفَاً حَقَاً مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَجِدَ صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة ، مِمَا يُفْسِدُ فُرْصَتَهُ .

كَانَت قُوَة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ تتَزِيِدَ بِسُرْعَةٍ .

قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بإخْفَاء نَفْسِهِ ، أخطر (هـُــو نِيـُو) بالإجْتِمَاع مَعَه فِيْ حـَـال واجهت رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ وَ تعَرَضت لِهَزِيِمَة .

خَرَجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنَ (البُرْج الأسْوَدِ) مَرَّةً أُخْرَي . مَعَ تَجْرُبَة مُقَاوَمَةَ الحَجَر الأسْوَد ، كَانَ بإمكَانَّهُ البَقَاء لِعِدّةِ دقائق حَتَي دَاخلِ مِثْل هَذَا التشي الشَيْطَاني الكَثِيْف .

عَلَيْ هَذِهِ الأرْضِ القاحلة بـ التشِي الشَيْطَانِي ، تَمَ تَقْيِيِد حَوَاسِ (هـُــو نِيـُو) إِلَي حَدٍ كَبِيِر – وَ خَاْصةً (هـُــو نِيـُو) . كَانَ موطنُ قُوَتُهَا هـُــوَ السُرْعَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا لَمْ تَستَطِع حَتَي الرُؤيَة بوُضُوُح ، فَإِنَّ الرَكْضَ الأعْمَي سيُؤَدِي بِهَا إِلَي حَادِث مُؤسِف .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ تَوَقَفَ بالفِعل عَن الإهْتِمَام بالقِتَال فِيْ الخَارِجِ . إِذَا لَمْ يَهرُبِ القِرْدُ الشَيْطَاني ، فسَيَتِمُ إبادَتُهُ بالتَأكِيد ؛ بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، إتَحَدَ اندَفْعَ المُقَاتِلِيِن البَشَر بإستَّمَرَّار – فمَاذَا لـَــوْ كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني مَلِكاً للوَحْش؟

“الشَيْطَان الَقَدِيِم ، فَالتَأتِي للمَعَركة مَعَ هَذَا الجَد الشَاْب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . بَدَا صَغِيِرا ، لكنَّ روحه كَانَت مُنْذُ أَلَاف السِنِيِن . شَعَرَ بشَيئِ مِثْل رَجُل فِي مُنتَصَفِ العُمْرِ يُوَاجِهُ عَجُوُزَاً هُنَا ؛ لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إِلَي التَظَاهُر بانه غَيْرَ نَاضِج فَقَطْ أمَامَ إمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ، لأَنـَّـه بالتَأكِيد كَانَ أَصْغَر سناً بكَثِيِر .

فِيْ حِيِن أَنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ كَانَ يَسْتَوْعِب فَقَطْ التْشِيِ الشَيْطَانِي المنجرف ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهِ أَنْ يَتَقَدَم بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة – ثُمَ إِذَا صَقْل الحِجَارَة السَوْدَاء كجَسَدْه ، مـَـا مَدَيْ قُوَة ذَلِكَ؟

“الشَقِي العَنِيِد ، عِنْدَمَا اجتاح هَذَا الـسـَـيِّد العَالَم ، أقْدَمُ أسلافك كَانَوا يَشْرَبُوُنَ الحَلِيِب فِيْ مكَانْ مـَـا! كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ التَصَرُفُ بِوَقَاحَةٍ أمَامَ هَذَا الـسـَـيِّد! اليَوْمَ ، سَوْفَ يُبِيِدُكَ هَذَا الـسـَـيِّد تَمَاماً . هَذَا الـسـَـيِّدُ مُهْتَم جِدَاً بهَذَا الكَنْز الذِيْ تَحْمِلُه” إبْتَسَمَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ .

“(هـُــو نِيـُو) هَل تُرِيدِيِنَ مُسَابَقَتِي لمَعَرفة مِنْ الذِيْ يُمْكِنه العُثُور عَلَيْ صَخْرَة كَهَذِهِ؟” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ (هـُــو نِيـُو) ، حَيْثُ قَامَ بتدليك حَجَرٍ صَغِيِرٍ أسْوَدَ فِيِ يَدِهِ .

“لِمَاذَا الكَثِيِر مِنْ الحديث عديم الفَائِدَة ، فَقَطْ تَقَدَم” تَرَاجَع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ عَجَلَة . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه مَصْلَحَة فِيْ مُحَارِبة رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ لأَنَّ الأَخِيِر كَانَ لـَـهُ التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُونزِيَة ، وَ كَانَت مثالية مِثْله تَمَاماً .

فِيْ حِيِن أَنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ كَانَ يَسْتَوْعِب فَقَطْ التْشِيِ الشَيْطَانِي المنجرف ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهِ أَنْ يَتَقَدَم بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة – ثُمَ إِذَا صَقْل الحِجَارَة السَوْدَاء كجَسَدْه ، مـَـا مَدَيْ قُوَة ذَلِكَ؟

كَانَ العُثُور عَلَيْ الحَجَر الأسْوَد هـُــوَ الطَرِيْقة الأفضَل .

لم يَكُنْ بِحَاجَة إِلَي زِيَادَة مُسْتَوَاه إِلَي ذُرْوَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أو [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، لأَنـَّـه سيتخلي عَن هَذَا الجَسَدْ قَرِيِباً ، فلم يَكُنْ لَحْم و عِظَامُ الجَسَدْ الحي مُنَاسِباً حَقَاً لِرُوُحِهِ . فَقَطْ كَانَت صَخْرَة الفَوْضَي البِدَائِيَة هِيَ الأفضَل .

حَلّقَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ ، رَافِعَاً يَدَه اليمني. رقص التشِي الشَيْطَاني فِيْ هَذَا الفَضَاء بعَنف ، وَ تحَوَلَ إِلَي يَدٍ عِمْلَاقَة لِتَسْتَوْلِي عَلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

وَاصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) البَحْث ، وَ مَعَ مرور كُلْ يوم ، أصْبَحَا أكثَرَ ضُغُوُطاً .

“غاغاغا ، غَيْرَ مُتَوَقَع ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ هَذَا الـسـَـيِّد يتجلي فِيْ الأَصْل مِنْ الفَوْضَي البدائية , التشِي الشَيْطَاني ، وَ بَرَاعَةُ مَعْرَكَتِي هُنَاْ يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ عَشَرَة أَضْعَاف . دعونا نري أيْنَ ستخبئ!” ضَحِكَ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ بِصَوْتٍ عَالِ .

عَلَيْ هَذَا المَعَدل ، سَبْعَة أيَّام أُخْرَي ، سَوْفَ يَصِلُ إِلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ثُمَ يُوْمَيِن أخَرِيِن ، وَ سيَكُوْن فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . وَ بَعْدَهَا سَيَدْخُل [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، مَعَ الفُنُوُن الغَامِضَة لـ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا وَ إغْتِنَامها إضَافَةً إلَي التَوَابِيِتِ الثَلَاثَة البُرُوُنْزِيَة ، فَإِنَّه يمتِلْكَ الثِقَة لقَمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)

◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

فِيْ حِيِن أَنْ رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ كَانَ يَسْتَوْعِب فَقَطْ التْشِيِ الشَيْطَانِي المنجرف ، فَإِنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهِ أَنْ يَتَقَدَم بِسُرْعَةٍ مُذْهِلَة – ثُمَ إِذَا صَقْل الحِجَارَة السَوْدَاء كجَسَدْه ، مـَـا مَدَيْ قُوَة ذَلِكَ؟

ترجمة

㊎إلزِرَاعَة بِجُنُوُن㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ℍ???????

فِيْ اليَوْم الحادي عَشَرَ ، إخْتَرَقَ رُوُنْغ هُوَان شيُوَانْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . هَذِهِ السُرْعَة مِنْ شَأنِهِما أَنْ تجَعَلَ أَيّ شَخْص حَسُوُد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط