* ملك الشر*
كان المكان الذي كان يتأمل فيه بالفعل على بعد عشرات الكيلومترات من أرض إله الأجداد.
“إلى اليمين !!”
بعد كسر قوة عدم الطيران لشجرة إله الأجداد بالقوة ، بحث غارين بسرعة في جسد المرأة ، و وجد أصل كوثولو لم يتم استبداله ، ألقى نظرة خاطفة عليه أدرك أنه كان أصل إله الضوء الذي تم تقديمه من قبل.
لم يضيع ووكانغ الوقت في الدردشة أيضًا ، كانت الغيوم السوداء تحمل العربة التي وصلوا إليها ، و كانت الحارسة الأنثى تركبها بالفعل ، لم يقل الثلاثة الكثير ، تعاونت الغيوم السوداء مع تقنية غارين المياه السوداء الحقيقية و طاروا بسرعة نحو ضواحي أرض إله الأجداد.
احتفظ به في جراب الخصر خاصته ، ومض وجه غارين بظل تنين أحمر ، و ابتلع التنين ذو الرؤوس التسعة الجسد في يديه على الفور و لم يترك وراءه أي أثر.
آرووووو ~~~ !!
غضبه من التعرض للكمين سابق قد استنفد أغلبه .
لولا دعم ذراع إله الجناح ، لكان من المحتمل أن يكون هانيت قد وقع منذ وقت طويل تحت جهود جمعية الكوثولويين.
أطلق نفسًا شديدًا ، وشد قلبه فجأة ، بعد تعرضه لكمين الآن ، انفجرت أعصابه ، وتغلب عليه الغضب. تحت تأثير نية القتل المتفجرة للتنين ذي الرؤوس التسعة و رغبته لسفك الدماء ، ذهب بالفعل مباشرة إلى جمعية الكوثولويين و قتل شخصًا ما.
دينغ !!
“الآن بعد أن حصلت على أصول كوثولو ، لا يمكنني البقاء طويلاً!” كان غارين على وشك تشغيل حلقة بإصبعه للاتصال بـ ووكانغ ، ظهرت فجأة أمامه سحابة سوداء و شعر بضوء طوطم مألوف أمامه.
“أركض!! أركض ، أركض ، أركض ! ” بدا بيكستون في حالة من الفوضى ، تمزق ثقب في مؤخرة رداءه و كشف عن أردافه البيضاء الفاتحة ، بينما كان جسده كله مغطى بسائل ذهبي لزج ، وحتى بعض جلده المكشوف كان مغطى بسائل الذهب الباهت. ( * الهيبة : حان الوقت لأذهب * )
“ووكانغ؟”
وفاة والديه المأساوية ، و تقطيع أفراد عائلته وأكلهم ، كانت الضغينة بين جمعية الكوثولويين و هانيت بالفعل في نقطة اللاعودة.
“هذا أنا!” جاء صوت الرجل من داخل السحب السوداء. “ماذا حدث؟”
وسط هذا البحر الأخضر من الخيزران ، كانت هناك منطقة دائرية صغيرة من الضوء الأسود الخافت ، مثل بقعة صغيرة من الحبر الأسود على قماش أخضر ، صافية بشكل غير طبيعي. كان هذا هو المكان الذي كان يتعافى فيه غارين.
“لا أستطيع أن أشرح الآن ، دعنا نغادر ، لقد قتلت شخصًا من جمعية الكوثولويين و سرقت بعض الأشياء ، لذلك بالتأكيد لن يتركونا تذهب.” قال غارين على عجل: “سنستخدم الإرسال اللاسلكي لإبلاغ جلالة الملك فيروث لاحقًا ، والآن سنغادر!”
“أريد أن أموت !!” كان وجه تينا مليئا بالخجل والغضب. على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي تبلل فيها نفسها ، إلا أنها في كل مرة كانت لا تزال تشعرها بالحرج والغضب بشكل لا يطاق.
لم يضيع ووكانغ الوقت في الدردشة أيضًا ، كانت الغيوم السوداء تحمل العربة التي وصلوا إليها ، و كانت الحارسة الأنثى تركبها بالفعل ، لم يقل الثلاثة الكثير ، تعاونت الغيوم السوداء مع تقنية غارين المياه السوداء الحقيقية و طاروا بسرعة نحو ضواحي أرض إله الأجداد.
طار بعض الماء الأبيض من تحت تينا و تتبع الريح و طار إلى الخلف.
“دعونا نفترق ، عودوا مباشرة بأقصى سرعة ، سأذهب لتسوية بعض الأشياء الأخرى ، سأعود في لمح البصر.” قال غارين بهدوء بينما كان يطفو في وسط الغيوم السوداء ، لم يكن هناك أحد من حوله ، لكنه كان يعلم أنه إذا تحدث بهذه الطريقة ، فسيكون بإمكان ووكانغ بالتأكيد سماعه.
بام!
“هذا جيد أيضًا ، سأعيد الآخرين أولاً ، إذا كنت بحاجة إلي ، يمكنك الاتصال بي عند استخدام خاتم .” عرف ووكانغ أيضًا أنه ، في مواجهة القوة القتالية عالية المستوى لجمعية الكوثولويين ، في الوقت الحالي ، لن يكون أكثر من عبء.
“هذا أنا!” جاء صوت الرجل من داخل السحب السوداء. “ماذا حدث؟”
********************
“أريد أن أموت !!” كان وجه تينا مليئا بالخجل والغضب. على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي تبلل فيها نفسها ، إلا أنها في كل مرة كانت لا تزال تشعرها بالحرج والغضب بشكل لا يطاق.
بعد ثلاثة ايام
سقط الاثنان جالسين على الأرض ، في حالة من الفوضى المطلقة و استلقوا على ظهورهم غير راغبين في تحريك حتى نصف إصبع . لقد استمروا في تنفس الهواء النقي.
خارج أراضي إله أجداد دانييلا ، من بين عدة قرى مختلفة الحجم.
فجأة ، غطى ظل أسود ضخم قمم رؤوسهم.
في منزل خشبي صغير مبني حديثًا ، دخل الضوء الخافت من النافذة ، و أضاء جزءًا صغيرًا من المنزل الصغير باللون الأبيض الرمادي.
صمت هانيت ، و لم يقل المزيد.
كح كح كح …
بعد فترة وجيزة ، تمكنوا من رؤية اللافتة التي تشير إلى حدود بلد دانييلا بشكل غامض.
داخل المنزل الصغير ، كان شاب قصير الشعر أبيض يسعل في يده بالرغم من نفسه و وجهه شاحب.
“تفادى!”
“انت بخير؟” جاء صوت رجل في منتصف العمر من السرير في المنزل الصغير.
صمت هانيت ، و لم يقل المزيد.
“انا بخير . لن أموت. ” أنزل الشاب يده و مسح ذلك القليل من الدم في راحة يده خلفه. “في النهاية ، تلقيت قبضة على ظهري ، لذلك أصبت بجروح طفيفة. انها غير جدية.”
بام!
“لقد إستعملنا بالفعل الدواء الذي وجدته من الداخل. يجب أن تتحسن الآن. من المؤسف أننا عالقون هنا بدلاً من ذلك “. قال الرجل في منتصف العمر بلا حول ولا قوة.
“لا أستطيع أن أشرح الآن ، دعنا نغادر ، لقد قتلت شخصًا من جمعية الكوثولويين و سرقت بعض الأشياء ، لذلك بالتأكيد لن يتركونا تذهب.” قال غارين على عجل: “سنستخدم الإرسال اللاسلكي لإبلاغ جلالة الملك فيروث لاحقًا ، والآن سنغادر!”
“لا بأس ، ستكون هناك طريقة.” كان الشاب ذو الشعر الأبيض هانيت ، الذي كان قد غادر للتو أرض إله الأجداد. لقد طاردته جمعية الكوثولويين طوال الطريق ، وكاد يموت عدة مرات قبل أن يتمكن أخيرًا من الاختباء في هذه القرية. في الوقت الحالي حصل على مساحة للتنفس.
“دعونا نفترق ، عودوا مباشرة بأقصى سرعة ، سأذهب لتسوية بعض الأشياء الأخرى ، سأعود في لمح البصر.” قال غارين بهدوء بينما كان يطفو في وسط الغيوم السوداء ، لم يكن هناك أحد من حوله ، لكنه كان يعلم أنه إذا تحدث بهذه الطريقة ، فسيكون بإمكان ووكانغ بالتأكيد سماعه.
“ستون والآخرون قادمون قريبًا ، بمساعدتهم ، ربما يكون الأمر أسهل كثيرًا.” قال الرجل في منتصف العمر بهدوء و هو يراقب وجه هانيت الشاحب ، كيف لا يستطيع أن يعرف حالة هانيت الحالية ، كان هانيت في لحظاته الأخيرة ، وقد تم دفعه إلى أقصى الحدود. بعد تعرضه للأذى بشكل متكرر تم استخدام جميع المواد والإمدادات التي كان بحوزته لصيانة الطوطم بالكامل ، وبالمقارنة مع السابق ، انخفضت قوته مرة أخرى إلى الحظيظ . لقد كان فقط في النموذج الثاني من قبل ، لكنه الآن سقط في نموذج الأول.
باروم !!
لولا دعم ذراع إله الجناح ، لكان من المحتمل أن يكون هانيت قد وقع منذ وقت طويل تحت جهود جمعية الكوثولويين.
* ملك الشر*
لاحظ عيون هانيت تومض مع تلميح من الكراهية ، ربما كان الشيء الآخر الذي يدعمه هو كراهيته العميقة تجاه جمعية الكوثولويين.
ذئب أبيض ضخم ، يزيد ارتفاعه عن عشرة أقدام ، عوى في السماء ، ناشرًا العديد من الخيوط الذهبية في جميع الاتجاهات مثل قطرات المطر.
وفاة والديه المأساوية ، و تقطيع أفراد عائلته وأكلهم ، كانت الضغينة بين جمعية الكوثولويين و هانيت بالفعل في نقطة اللاعودة.
“هذا أنا!” جاء صوت الرجل من داخل السحب السوداء. “ماذا حدث؟”
“هم هم ، أنا أنا.” رد هانيت بلا عاطفة ، “لا تضع آمالك في أي شخص آخر ، فهذه طريقة غبية للتفكير.”
كانت هناك جذور و كرمات خضراء داكنة تنمو من تحت الزهرة ، مثل العديد من الأرجل القصيرة الصغيرة ، تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنها تحولت تقريبًا إلى عجلة.
“ولكن على أي حال وصل ستون إلى النموذج الرابع أيضًا ، لذا فهو أقوى بكثير منا. أليس هذا صحيحًا؟ “
انزلق الاثنان وراء علامة الحدود ، وعلى الفور اندفعت قوة هائلة إليهما مباشرة.
صمت هانيت ، و لم يقل المزيد.
بعد ثلاثة ايام
********************
انزلق الاثنان وراء علامة الحدود ، وعلى الفور اندفعت قوة هائلة إليهما مباشرة.
آرووووو ~~~ !!
كان هذا جزءًا منعزلًا للغاية من الغابة ، وكان محاطًا في الغالب بالخيزران.
ذئب أبيض ضخم ، يزيد ارتفاعه عن عشرة أقدام ، عوى في السماء ، ناشرًا العديد من الخيوط الذهبية في جميع الاتجاهات مثل قطرات المطر.
أومأ عباد الشمس برأسه على عجل ، وجذوره العديدة تنقر على الأرض للإشارة إلى أنه لا يزال لديه طاقة.
كانت هذه الخيوط الذهبية على قيد الحياة تقريبًا ، كانت تندفع بسرعة عبر الغابات الخضراء الفاتنة ، بحثًا عن أي هدف محتمل.
“هذا أنا!” جاء صوت الرجل من داخل السحب السوداء. “ماذا حدث؟”
دينغ !!
غضبه من التعرض للكمين سابق قد استنفد أغلبه .
جاء صوت هش ، وتم قطع العديد من خيوط الحرير.
بعد أن حاول ذلك عدة مرات و لم يحدث شيء ، لم يعد يشعر بالخوف. حتى عبث مع هذا الذئب الأبيض القوي للغاية.
اندفع وميض من الذهب في الجو ، مبتعدًا عن الذئب الأبيض بسرعات عالية.
داخل المنزل الصغير ، كان شاب قصير الشعر أبيض يسعل في يده بالرغم من نفسه و وجهه شاحب.
“أركض!! أركض ، أركض ، أركض ! ” بدا بيكستون في حالة من الفوضى ، تمزق ثقب في مؤخرة رداءه و كشف عن أردافه البيضاء الفاتحة ، بينما كان جسده كله مغطى بسائل ذهبي لزج ، وحتى بعض جلده المكشوف كان مغطى بسائل الذهب الباهت. ( * الهيبة : حان الوقت لأذهب * )
“هم هم ، أنا أنا.” رد هانيت بلا عاطفة ، “لا تضع آمالك في أي شخص آخر ، فهذه طريقة غبية للتفكير.”
تحته كانت زهرة ذهبية ضخمة ، زهرة كبيرة مثل عباد الشمس.
“فقط استرخي.” قال بيكستون بوجه خشبي.
كانت هناك جذور و كرمات خضراء داكنة تنمو من تحت الزهرة ، مثل العديد من الأرجل القصيرة الصغيرة ، تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنها تحولت تقريبًا إلى عجلة.
غضبه من التعرض للكمين سابق قد استنفد أغلبه .
كانت الأميرة الحادية عشرة تينا جالسة على الزهرة الضخمة ، كانت الفتاة الصغيرة تعانق فخذ ستون بشدة ، والمخاط والدموع تغطي وجهها ، دون أن تترك أثراً لأناقتها كابنة ملكية ، بينما ظل جسدها كله يطفو من السرعة القصوى التي بها كانوا يتحركون بها .
بعد أن حاول ذلك عدة مرات و لم يحدث شيء ، لم يعد يشعر بالخوف. حتى عبث مع هذا الذئب الأبيض القوي للغاية.
“هذا هو الضغط المتبقي الذي خلفه أقوى طوطم منذ ثلاثة آلاف عام ، ملك الذئب السماوي! هذا المكان لديه الآن أقوى علامة على القوة المتبقية المكتشفة في التاريخ الأثري ، يجب أن نكون بخير طالما أننا نقترب من الحدود !! ” زأرت تينا بصوت عالٍ ، ولم تجرؤ على مسح مخاطها ، لذا لم يكن بإمكانها سوى ضغط على وجهها بقوة على رداء ستون. كان الاثنان في حالة من الفوضى المطلقة “.
لاحظ عيون هانيت تومض مع تلميح من الكراهية ، ربما كان الشيء الآخر الذي يدعمه هو كراهيته العميقة تجاه جمعية الكوثولويين.
“الطوطم اللعين يمكن أن يظل قوياً للغاية بعد ثلاثة آلاف عام ، هل تمزح معي!” في هذه المرحلة ، حتى بيكستون لم يستطع إلا أن يلعن.
“انا بخير . لن أموت. ” أنزل الشاب يده و مسح ذلك القليل من الدم في راحة يده خلفه. “في النهاية ، تلقيت قبضة على ظهري ، لذلك أصبت بجروح طفيفة. انها غير جدية.”
بعد كل شيء ، بعد مطاردته لمدة ثلاثة أيام و ليالٍ ، دون حتى وقت للاستراحة لقضاء حاجته ، بمجرد وصوله إلى ذلك ، من المحتمل أن يستدعي المتخلف بعض كلمات مكونة من أربعة أحرف.
“لا أستطيع أن أشرح الآن ، دعنا نغادر ، لقد قتلت شخصًا من جمعية الكوثولويين و سرقت بعض الأشياء ، لذلك بالتأكيد لن يتركونا تذهب.” قال غارين على عجل: “سنستخدم الإرسال اللاسلكي لإبلاغ جلالة الملك فيروث لاحقًا ، والآن سنغادر!”
“أنت تقول ذلك الآن! أخبرتك أن هذا الشيء لا يمكن لمسه ، لكن كان عليك فقط لمسه! إذا لم يكن الأمر بسببك ، فسنكون في دانيلا منذ زمن بعيد! ” بدأت تينا بالصراخ.
كانت هذه الخيوط الذهبية على قيد الحياة تقريبًا ، كانت تندفع بسرعة عبر الغابات الخضراء الفاتنة ، بحثًا عن أي هدف محتمل.
تشششش …
كان هذا جزءًا منعزلًا للغاية من الغابة ، وكان محاطًا في الغالب بالخيزران.
طار بعض الماء الأبيض من تحت تينا و تتبع الريح و طار إلى الخلف.
كان هناك انفجار فوري مثل قنبلة شديدة القوة ، و تم نسف رقعة كبيرة من الأشجار حيث ظهر خندق أسود عميق في الأرض.
اهتزت زاوية فم ستون عدة مرات. كان الاثنان يعيشان على هذا النحو خلال الأيام القليلة الماضية ، بعد أن اعتادوا على تبليل سراويلهم أو غيرها. أما بالنسبة لتبلل سراويلهم ، فسوف تجف في الريح قريبًا على أي حال …
اهتزت زاوية فم ستون عدة مرات. كان الاثنان يعيشان على هذا النحو خلال الأيام القليلة الماضية ، بعد أن اعتادوا على تبليل سراويلهم أو غيرها. أما بالنسبة لتبلل سراويلهم ، فسوف تجف في الريح قريبًا على أي حال …
“أريد أن أموت !!” كان وجه تينا مليئا بالخجل والغضب. على الرغم من أنها لم تكن المرة الأولى التي تبلل فيها نفسها ، إلا أنها في كل مرة كانت لا تزال تشعرها بالحرج والغضب بشكل لا يطاق.
انزلق الاثنان وراء علامة الحدود ، وعلى الفور اندفعت قوة هائلة إليهما مباشرة.
“فقط استرخي.” قال بيكستون بوجه خشبي.
لم يضيع ووكانغ الوقت في الدردشة أيضًا ، كانت الغيوم السوداء تحمل العربة التي وصلوا إليها ، و كانت الحارسة الأنثى تركبها بالفعل ، لم يقل الثلاثة الكثير ، تعاونت الغيوم السوداء مع تقنية غارين المياه السوداء الحقيقية و طاروا بسرعة نحو ضواحي أرض إله الأجداد.
فجأة ، غطى ظل أسود ضخم قمم رؤوسهم.
بعد ثلاثة ايام
“تفادى!”
* ملك الشر*
“إلى اليمين !!”
رفع الذئب الأبيض الضخم مخلبه الأيمن ، وكانت الخيوط الذهبية تتساقط من فمه دون توقف ، كانت هذه الخيوط الذهبية مثل الضباب منتشرة مؤمنة المناطق التي يمكن أن يراوغها الاثنان بين الأشجار.
صرخ الاثنان في نفس الوقت.
في الطريق إلى هنا ، في البداية لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن سلامتهم على الإطلاق بالنظر إلى مدى قوة بيكستون ، لكنه افترض أن السلامة ليست مشكلة ، لذلك فإن فضوله كباحث تم تنشيطه تمامًا بواسطة الأشياء الغريبة و الغامضة التي ظل يراها على الطريق.
باروم !!
“أركض!! أركض ، أركض ، أركض ! ” بدا بيكستون في حالة من الفوضى ، تمزق ثقب في مؤخرة رداءه و كشف عن أردافه البيضاء الفاتحة ، بينما كان جسده كله مغطى بسائل ذهبي لزج ، وحتى بعض جلده المكشوف كان مغطى بسائل الذهب الباهت. ( * الهيبة : حان الوقت لأذهب * )
كان هناك انفجار فوري مثل قنبلة شديدة القوة ، و تم نسف رقعة كبيرة من الأشجار حيث ظهر خندق أسود عميق في الأرض.
لم يضيع ووكانغ الوقت في الدردشة أيضًا ، كانت الغيوم السوداء تحمل العربة التي وصلوا إليها ، و كانت الحارسة الأنثى تركبها بالفعل ، لم يقل الثلاثة الكثير ، تعاونت الغيوم السوداء مع تقنية غارين المياه السوداء الحقيقية و طاروا بسرعة نحو ضواحي أرض إله الأجداد.
رفع الذئب الأبيض الضخم مخلبه الأيمن ، وكانت الخيوط الذهبية تتساقط من فمه دون توقف ، كانت هذه الخيوط الذهبية مثل الضباب منتشرة مؤمنة المناطق التي يمكن أن يراوغها الاثنان بين الأشجار.
في الطريق إلى هنا ، في البداية لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن سلامتهم على الإطلاق بالنظر إلى مدى قوة بيكستون ، لكنه افترض أن السلامة ليست مشكلة ، لذلك فإن فضوله كباحث تم تنشيطه تمامًا بواسطة الأشياء الغريبة و الغامضة التي ظل يراها على الطريق.
في الطريق إلى هنا ، في البداية لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن سلامتهم على الإطلاق بالنظر إلى مدى قوة بيكستون ، لكنه افترض أن السلامة ليست مشكلة ، لذلك فإن فضوله كباحث تم تنشيطه تمامًا بواسطة الأشياء الغريبة و الغامضة التي ظل يراها على الطريق.
أطلق نفسًا شديدًا ، وشد قلبه فجأة ، بعد تعرضه لكمين الآن ، انفجرت أعصابه ، وتغلب عليه الغضب. تحت تأثير نية القتل المتفجرة للتنين ذي الرؤوس التسعة و رغبته لسفك الدماء ، ذهب بالفعل مباشرة إلى جمعية الكوثولويين و قتل شخصًا ما.
بالاعتماد على قوته في النموذج الرابع ، بدأ في الاستكشاف في كل مكان ، في البداية كان لتحذيرات تينا بعض التأثير ، ولكن في النهاية أصبح ببساطة يتجه مباشرة للمسه مهما كانت تحذره منه .
“انت بخير؟” جاء صوت رجل في منتصف العمر من السرير في المنزل الصغير.
بعد أن حاول ذلك عدة مرات و لم يحدث شيء ، لم يعد يشعر بالخوف. حتى عبث مع هذا الذئب الأبيض القوي للغاية.
صمت هانيت ، و لم يقل المزيد.
يمكن لهذا الذئب الأبيض التبديل على الفور بين التجسيد المادي و التجسيد الوهمي خاصته ، كان قويًا للغاية و يمكنه تجنب أي هجوم. كانت سرعتها مروعة و كذلك قوته التدميرية. طارد الاثنين دون توقف لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال، بإصرار شديد.
باروم !!
بعد فترة وجيزة ، تمكنوا من رؤية اللافتة التي تشير إلى حدود بلد دانييلا بشكل غامض.
“انا بخير . لن أموت. ” أنزل الشاب يده و مسح ذلك القليل من الدم في راحة يده خلفه. “في النهاية ، تلقيت قبضة على ظهري ، لذلك أصبت بجروح طفيفة. انها غير جدية.”
انزلق الاثنان وراء علامة الحدود ، وعلى الفور اندفعت قوة هائلة إليهما مباشرة.
اهتزت زاوية فم ستون عدة مرات. كان الاثنان يعيشان على هذا النحو خلال الأيام القليلة الماضية ، بعد أن اعتادوا على تبليل سراويلهم أو غيرها. أما بالنسبة لتبلل سراويلهم ، فسوف تجف في الريح قريبًا على أي حال …
عوى الذئب الأبيض الضخم خلفهم طويلًا وبصوت عالٍ حزينًا ، وتراجع أخيرًا ببطء.
لولا دعم ذراع إله الجناح ، لكان من المحتمل أن يكون هانيت قد وقع منذ وقت طويل تحت جهود جمعية الكوثولويين.
بام!
كان غارين جالسًا بمفرده ، بأقدام متقاطعة ، في غابة ، بدا أن هناك ضبابًا أسود خافتًا يتخلل الهواء ، وبدا أن الأشجار والعشب تذبل قليلاً.
سقط الاثنان جالسين على الأرض ، في حالة من الفوضى المطلقة و استلقوا على ظهورهم غير راغبين في تحريك حتى نصف إصبع . لقد استمروا في تنفس الهواء النقي.
كح كح كح …
تم تحويل شعر بيكستون إلى مكنسة بسبب الهواء و صار واقفًا في مكان مرتفع ، في حين تم تمديد خدود تينا ، قطعتا اللحم المتدليتان قليلًا من ذقنها تبدوان مثل الصلصال و قد لا تعودان إلى ما كانا عليه.
اندفع وميض من الذهب في الجو ، مبتعدًا عن الذئب الأبيض بسرعات عالية.
“يا له من هناء …” إشتكت تينا ، “أريد فقط أن جلس هكذا إلى الأبد.”
“لا أستطيع أن أشرح الآن ، دعنا نغادر ، لقد قتلت شخصًا من جمعية الكوثولويين و سرقت بعض الأشياء ، لذلك بالتأكيد لن يتركونا تذهب.” قال غارين على عجل: “سنستخدم الإرسال اللاسلكي لإبلاغ جلالة الملك فيروث لاحقًا ، والآن سنغادر!”
“دعينا نجد حضارة إنسانية أولاً. نحن أخيرًا في دانيلا … “وقف بيكستون بصعوبة ، و شعر بمدى خواء مقعد بنطاله ، كان هناك نسيم خافت يهب من ساقيه.
كانت الأميرة الحادية عشرة تينا جالسة على الزهرة الضخمة ، كانت الفتاة الصغيرة تعانق فخذ ستون بشدة ، والمخاط والدموع تغطي وجهها ، دون أن تترك أثراً لأناقتها كابنة ملكية ، بينما ظل جسدها كله يطفو من السرعة القصوى التي بها كانوا يتحركون بها .
نظر حوله لبعض الوقت ، فُقدت جميع أمتعته و ممتلكاته في المطاردة ، حتى أن حقيبة الخصر اختفت ، ولم يتبق سوى الخواتم القليلة على أصابعه.
“انت بخير؟” جاء صوت رجل في منتصف العمر من السرير في المنزل الصغير.
تنفس نفسا ثقيلا و رفع تينا دفعة واحدة. كانت الزهرة الذهبية أيضًا تلهث من الإرهاق بجانبه ، رأس الزهرة الذهبية الشبيهة بزهرة عباد الشمس مال إلى جانب و جسمها يرتفع وينخفض كما لو كان يلهث بشدة أيضًا.
“أنت تقول ذلك الآن! أخبرتك أن هذا الشيء لا يمكن لمسه ، لكن كان عليك فقط لمسه! إذا لم يكن الأمر بسببك ، فسنكون في دانيلا منذ زمن بعيد! ” بدأت تينا بالصراخ.
“أنت بخير ، عباد الشمس؟” سأل بيكستون عباد الشمس المستلقي على الحجر.
كانت الأميرة الحادية عشرة تينا جالسة على الزهرة الضخمة ، كانت الفتاة الصغيرة تعانق فخذ ستون بشدة ، والمخاط والدموع تغطي وجهها ، دون أن تترك أثراً لأناقتها كابنة ملكية ، بينما ظل جسدها كله يطفو من السرعة القصوى التي بها كانوا يتحركون بها .
أومأ عباد الشمس برأسه على عجل ، وجذوره العديدة تنقر على الأرض للإشارة إلى أنه لا يزال لديه طاقة.
نظر حوله لبعض الوقت ، فُقدت جميع أمتعته و ممتلكاته في المطاردة ، حتى أن حقيبة الخصر اختفت ، ولم يتبق سوى الخواتم القليلة على أصابعه.
“إذن نحن نعتمد عليك.” قال بيكستون بلا حول ولا قوة و سحب تينا مرة أخرى إلى عباد الشمس ثم سارعوا نحو اتجاه أرض إله أجداد دانييلا.
“لا بأس ، ستكون هناك طريقة.” كان الشاب ذو الشعر الأبيض هانيت ، الذي كان قد غادر للتو أرض إله الأجداد. لقد طاردته جمعية الكوثولويين طوال الطريق ، وكاد يموت عدة مرات قبل أن يتمكن أخيرًا من الاختباء في هذه القرية. في الوقت الحالي حصل على مساحة للتنفس.
******************
“انت بخير؟” جاء صوت رجل في منتصف العمر من السرير في المنزل الصغير.
كان غارين جالسًا بمفرده ، بأقدام متقاطعة ، في غابة ، بدا أن هناك ضبابًا أسود خافتًا يتخلل الهواء ، وبدا أن الأشجار والعشب تذبل قليلاً.
********************
كان المكان الذي كان يتأمل فيه بالفعل على بعد عشرات الكيلومترات من أرض إله الأجداد.
* ملك الشر*
كان هذا جزءًا منعزلًا للغاية من الغابة ، وكان محاطًا في الغالب بالخيزران.
“أنت تقول ذلك الآن! أخبرتك أن هذا الشيء لا يمكن لمسه ، لكن كان عليك فقط لمسه! إذا لم يكن الأمر بسببك ، فسنكون في دانيلا منذ زمن بعيد! ” بدأت تينا بالصراخ.
وسط هذا البحر الأخضر من الخيزران ، كانت هناك منطقة دائرية صغيرة من الضوء الأسود الخافت ، مثل بقعة صغيرة من الحبر الأسود على قماش أخضر ، صافية بشكل غير طبيعي. كان هذا هو المكان الذي كان يتعافى فيه غارين.
بعد ثلاثة أيام من مغادرته أرض إله الأجداد بنفسه ، اكتمل اندماج رأس التنين الخامس بنجاح ، بمساعدة بذرتين من إله الأجداد ، أكمل الاندماج بنجاح ، وفي نفس الوقت كان بدأ دمج رأس التنين السادس.
بام!
لم تكن مغادرة أرض إله الأجداد قرارًا اتخذه ببساطة . على الرغم من أنه بهذه الطريقة سيواجه مطاردة جمعية الكوثولويين مباشرة ، إلا أنه سيكون قادرًا أيضًا على إخفاء مساراته الخاصة ، والانتقال من العراء إلى الاختباء. بهذه الطريقة ، إذا ظهر هيلغايت والسماء السوداء من جديد ، و قرروا اتخاذ خطوة على أرض إله الأجداد ، فلن يؤثر ذلك عليه في الوقت الحالي. مع تواجد أهداف أكبر وأكثر تحديدًا في مجتمع الكوثولويين وملك دانييلا ، بغض النظر عن طريقة التفكير فإهم لن يتجاهلوهم من أجل قوة مثله أولاً.
بالاعتماد على قوته في النموذج الرابع ، بدأ في الاستكشاف في كل مكان ، في البداية كان لتحذيرات تينا بعض التأثير ، ولكن في النهاية أصبح ببساطة يتجه مباشرة للمسه مهما كانت تحذره منه .
طار بعض الماء الأبيض من تحت تينا و تتبع الريح و طار إلى الخلف.
******************
