إبرة ذيل ملكة النحل
“كيف يكون من غير الطبيعي أن يكون لديهم ملكة نحل؟” سأل لوه تشنغ في عجب.
في هذه اللحظة ، جاء صوت صفير حاد ، كانت بدة سوداء تتجه مباشرة إلى وجه لوه تشنغ.
غضب عضو عرق تشونغ جي قبل أن يقول ، “قال منبأ العشيرة أنه لا يوجد سوى ملكة نحل واحدة في جبل الينبوع المقدس و هي في أعمق جزء من قاع جبل الينبوع المقدس!”
مشي لي يو في المقدمة ، على الرغم من طوله لديه موهبة ممتازة للتحكم في الحاذبية يمكنه أن ينقبض تقريبًا كل عضلة على جسده حسب الرغبة و يتحرك ببطء للأمام تحت الضوء كقط.
“هناك ملكة نحل فقط ، فماذا بهذه الخلية؟”
جاء صوت لعن من خلف لوه تشنغ ، بدا أن الفنان القتالي الذي سقط هذه المرة لم يكن أحد أفراد عرق تشونغ جي ، لكن لوه تشنغ لم يكن لديه وقت للاهتمام بهذا الشخص!
من الواضح أيضًا أن عضو عرق تشونغ جي قد لاحظ العينين الكبيرتين على الخلية ، حتى صوت عرق تشونغ جي الشجاع كان يرتجف في هذه اللحظة ، “إذا كان هناك ملك نحل هنا ، فلا بد أن ملكة النحل في أعمق جزء من الجبل قد ماتت! يجب أن تكون هناك مشكلة كبيرة ، يجب أن نترك جبل الينبوع المقدس! ”
بعد أن أدركوا الوضع الصعب ، بدأوا يركضون بشكل أكثر صعوبة ، بينما كانت صراخ الأذن تنطلق من آذانهم!
لم يكن لوه تشنغ يعرف الكثير عن جبل الينبوع المقدس ، فبعد كل شيء لم تكن أسرار عرق تشونغ جي مفتوحة للجمهور تمامًا مثل مُنبأ عرق تشونغ جي الذي ذكره هذا الرجل لم يسمع به من قبل ، كان يعرف فقط أن الزعيم الحالي لعرق تشونغ جي كان لي تشان.
الآن كان عل لوه تشنغ يغادر ، لم يكن سعيدًا ، فبعد كل شيء و في هذه الحالة ، من المحتمل أن يبقي في عرق تشونغ جي لمدة عام آخر.
الآن كان عل لوه تشنغ يغادر ، لم يكن سعيدًا ، فبعد كل شيء و في هذه الحالة ، من المحتمل أن يبقي في عرق تشونغ جي لمدة عام آخر.
كانت إحدى النحل تحوم أمام لوه تشنغ و كان ذيل هذا النحل البري مثبتًا بمسامير سوداء ضخمة ، وكان طرف السنبلة يحتوي على اثنين من الأشواك السوداء مثل مرساة القارب.
“السؤال هو كيف نغادر؟” سأل لوه تشنغ فجأة بشكل خطابي.
“يا لها من قوة تآكل قوية ، هذا ليس السم المعتاد ……”
صفع عضو عرق تشونغ جي رأسه ، لكنه نسي أنه لم يكن أمامهم سوى طريق واحد يسلكونه الآن.
في السابق ، كان لوه تشنغ مطاردًا على طول الطريق من قبل الأفعى العملاقة و بسبب قوة الجاذبية الغريبة لهذه عرق تشونغ جي ، كان في يوم من الأيام متوترًا بشكل مفرط بشأن المخلوقات في أرض التنقية الإلهية المحظورة و قد بالغ نوعًا ما في تقدير قوة هذا النحل البري.
إذا كانت لديهم قوة أقوى ويمكنهم الهروب من قوة الجاذبية لهذا المكان والطيران في الهواء ،طفسيكونون قادرين على العودة بنفس الطريقة و لكن الآن لن يكون من السهل المغادرة …
“حفيف!”
وقف الاثنان في نفس المكان لفترة من الوقت و لم يبدوا أنهما يجدان مخرجًا آخر و أخيراً لم يتمكنوا إلا من صر أسنانهما والمضي قدمًا.
“هوو ……”
أدركت عضو عرق تشونغ جي أن وضعهم ليس معتادًا جدًا لـ لوه تشنغ ، في هذه اللحظة افصح الشخص عن اسمه ، اسم هذا الشخص هو لي يو ، هذا العام أيضًا بلغ من العمر 30 عامًا.
كانت إحدى النحل تحوم أمام لوه تشنغ و كان ذيل هذا النحل البري مثبتًا بمسامير سوداء ضخمة ، وكان طرف السنبلة يحتوي على اثنين من الأشواك السوداء مثل مرساة القارب.
لكن هذه الإحصائيات العمرية ليست دقيقة ، ففي أرض الصقل المحرمة النهار ليست ثابتة و أحيانًا يكون النهار طويلًا لعشرات الساعات و أحيانًا يكون الليل قصيرًا لثلاث أو أربع ساعات فقط. تقويم الأرض ليس هو نفسه ما كان في كون لوه تشنغ.
ولكن فقط عندما استرخى الاثنان قليلاً وأرادوا المضي قدمًا ، سمعوا صوتًا هديرًا قادمًا من الخلف!
مشي لي يو في المقدمة ، على الرغم من طوله لديه موهبة ممتازة للتحكم في الحاذبية يمكنه أن ينقبض تقريبًا كل عضلة على جسده حسب الرغبة و يتحرك ببطء للأمام تحت الضوء كقط.
كانت إحدى النحل تحوم أمام لوه تشنغ و كان ذيل هذا النحل البري مثبتًا بمسامير سوداء ضخمة ، وكان طرف السنبلة يحتوي على اثنين من الأشواك السوداء مثل مرساة القارب.
من ناحية أخرى ، جمع لوه تشنغ كل صوته وأنفاسه مرة أخرى و هو يحدق في النحل المتوحش المتناثر في الخلية و تبعه بهدوء.
بعد كل شيء ، لم تكن سرعة حركتهم تتناسب مع سرعة رحلة النحل البري و سرعان ما جاء سرب من النحل البري بحجم قبضة اليد مباشرة نحو لوه تشنغ!
“بززز ……”
الشيء الجيد هو أن هؤلاء النحل البري كانوا يدورون حول الاثنين فقط عدة مرات ، ثم عادوا ببطء إلى الخلية.
رفرف عدد قليل من النحل البري المتناثر حول الخلية ، أما بالنسبة لزوج من العيون الكبيرة في الخلية ، فلا يزال يحدق في حركة الشخصين القاتلة في كل مرة ، يجب أن يكون تهديد ملكة النحل أعظم ، في هذه اللحظة و في حالة غضب هذه الملكة لن يتردد كل النحل البري في مهاجمتهم.
إذا لم يتجنبها ، لكان قد انتهى به الأمر تمامًا مثل فنان القتال الذي تعرض للتآكل.
لم يمض وقت طويل ، لقد وصلوا إلى حافة الخلية ، و ينظر زوج من العيون المركبة الكبيرة من خلال شقوق التحديق القاتل للخلية نحو لوه تشنغ و لي يو مما منحهم ضغطًا غير مرئي.
من الواضح أيضًا أن عضو عرق تشونغ جي قد لاحظ العينين الكبيرتين على الخلية ، حتى صوت عرق تشونغ جي الشجاع كان يرتجف في هذه اللحظة ، “إذا كان هناك ملك نحل هنا ، فلا بد أن ملكة النحل في أعمق جزء من الجبل قد ماتت! يجب أن تكون هناك مشكلة كبيرة ، يجب أن نترك جبل الينبوع المقدس! ”
في هذه اللحظة لي يو وقف فجأة ز أخذ لوه تشنغ بعيدًا ، تحت التوتر المفرط ، وقف في مكانه يلهث بقلق!
سقط شخص آخر!
“أركض!”
وقف الاثنان في نفس المكان لفترة من الوقت و لم يبدوا أنهما يجدان مخرجًا آخر و أخيراً لم يتمكنوا إلا من صر أسنانهما والمضي قدمًا.
دفع لوه تشنغ في الظهر و عبس جبينه فجأة.
“حفيف!”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة فقط ، سمع الشخصان صوت طقطقة فجأة في هذه الخلية و الشق على سطح الخلية اتسع بمقدار الضعف ، زوج من العيون المركبة الضخمة ذات اللون البرتقالي والأصفر مكشوفة تمامًا في الحقل و تحت رؤية الشخصين ، يمكن للشخصين رؤية جزء من جسد ملكة النحل هذه ، الجزء السفلي من الزغب مثل مسمار حديدي عالق في جسد ملكة النحل هذه.
“لحسن الحظ!” تنفس لوه تشنغ الصعداء.
“هوو ……”
الآن كان عل لوه تشنغ يغادر ، لم يكن سعيدًا ، فبعد كل شيء و في هذه الحالة ، من المحتمل أن يبقي في عرق تشونغ جي لمدة عام آخر.
اصدر لي يو نفسًا فجأة ، والصوت يشبه إطلاق صافرة.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا!”
“بززز ……”
بعد أن أدركوا الوضع الصعب ، بدأوا يركضون بشكل أكثر صعوبة ، بينما كانت صراخ الأذن تنطلق من آذانهم!
بعض النحل المتوحش الذي ربما أذهله هذا الصوت ، حلّق مرتين حول تلك الخلية ثم جاء مباشرة إلى لوه تشنغ وليو يو.
لم يمض وقت طويل ، لقد وصلوا إلى حافة الخلية ، و ينظر زوج من العيون المركبة الكبيرة من خلال شقوق التحديق القاتل للخلية نحو لوه تشنغ و لي يو مما منحهم ضغطًا غير مرئي.
يقف الشخصان في مكانهما ولا يجرؤان على التحرك و لا يمكن ترك هذا الموقف إلا للقدر ، بمجرد أن يختاروا القتال ، فإن النحل البري في الخلية سوف يتدفق ثم لا يمكن لأحد إنقاذهم.
كان ضوء السيف في يد لوه تشنغ يشبه الشبكة و هو يتفادى تلك الإبر ذات الذيل النحلي بينما يقطع بسرعة تلك النحل البري ، بينما لا يزال يركض إلى الأمام بشراسة.
“بززز ……”
بعد أن أدرك الاثنان ذلك ، اندفع الاثنان للخروج في أول فرصة!
كانت إحدى النحل تحوم أمام لوه تشنغ و كان ذيل هذا النحل البري مثبتًا بمسامير سوداء ضخمة ، وكان طرف السنبلة يحتوي على اثنين من الأشواك السوداء مثل مرساة القارب.
الآن كان عل لوه تشنغ يغادر ، لم يكن سعيدًا ، فبعد كل شيء و في هذه الحالة ، من المحتمل أن يبقي في عرق تشونغ جي لمدة عام آخر.
في هذه اللحظة ، كانت عضلات لوه تشنغ متوترة ، بمجرد أن تهاجم الدبابير البربرية يمكنه فقط اختيار المرة الأولى للهجوم المضاد ثم الفرار!
بعض النحل المتوحش الذي ربما أذهله هذا الصوت ، حلّق مرتين حول تلك الخلية ثم جاء مباشرة إلى لوه تشنغ وليو يو.
الشيء الجيد هو أن هؤلاء النحل البري كانوا يدورون حول الاثنين فقط عدة مرات ، ثم عادوا ببطء إلى الخلية.
في هذه اللحظة ، جاء صوت صفير حاد ، كانت بدة سوداء تتجه مباشرة إلى وجه لوه تشنغ.
“لحسن الحظ!” تنفس لوه تشنغ الصعداء.
“انا لن اموت هنا!”
وجه لي يو المتوتر خف أيضًا.
في هذه اللحظة ، كان قلب لوه تشنغ مشتعلًا أيضًا ، وبعد أن وقف ساكنًا ، كان السيف الطويل في يده قد انقطع فجأة.
ولكن فقط عندما استرخى الاثنان قليلاً وأرادوا المضي قدمًا ، سمعوا صوتًا هديرًا قادمًا من الخلف!
ظهر مشهد غريب.
سقط شخص آخر!
بعد أن أدركوا الوضع الصعب ، بدأوا يركضون بشكل أكثر صعوبة ، بينما كانت صراخ الأذن تنطلق من آذانهم!
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكانت الإجابة في أعينهما بالفعل.
بعد كل شيء ، لم تكن سرعة حركتهم تتناسب مع سرعة رحلة النحل البري و سرعان ما جاء سرب من النحل البري بحجم قبضة اليد مباشرة نحو لوه تشنغ!
“أجري!”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكانت الإجابة في أعينهما بالفعل.
بدأ الاثنان للتو في تسريع الركض إلى الأمام ، وخلفهما جاء “دوي” بصوت عالٍ دون أن يعلموا من سقط على الأرض ، على أي حال ، فإن مثل هذه الضوضاء العنيفة ستنبه بالتأكيد هؤلاء النحل المتوحش و كلاهما على جانب الخلية ، سيكون بالتأكيد أول من يعاني من أشد هجوم!
جاء صوت لعن من خلف لوه تشنغ ، بدا أن الفنان القتالي الذي سقط هذه المرة لم يكن أحد أفراد عرق تشونغ جي ، لكن لوه تشنغ لم يكن لديه وقت للاهتمام بهذا الشخص!
بعد أن أدرك الاثنان ذلك ، اندفع الاثنان للخروج في أول فرصة!
الشيء الوحيد الذي اعتمد عليه عرق تشونغ جي هو قوتهم المرعبة ، لكن استخدام القوة كان في حالة بدائية للغاية ، لذلك لم يستطع لي يو هذا أن يساعد لوه تشنغ كثيرًا!
لم تكن حركتهم بالتأكيد صغيرة ، لكنها في النهاية لم تكن قابلة للمقارنة مع الصوت الذي يصدره الفنان القتالي وهو يسقط في الخلف!
لم يمض وقت طويل ، لقد وصلوا إلى حافة الخلية ، و ينظر زوج من العيون المركبة الكبيرة من خلال شقوق التحديق القاتل للخلية نحو لوه تشنغ و لي يو مما منحهم ضغطًا غير مرئي.
“بزززز بزززز بزززز ……”
في هذه اللحظة ، جاء صوت صفير حاد ، كانت بدة سوداء تتجه مباشرة إلى وجه لوه تشنغ.
في هذه اللحظة ، خرج عدد لا يحصى من النحل المتوحش من الخلية.
من المؤكد أن إبرهم مرعبة ، ولكن بعد كل شيء هم كائنات شبيهة بالنحل و خصائص هذه الفئة من الكائنات كبيرة في العدد و الرعة و المرونة و سامة للغايو ….
“ماذا بحق الجحيم هو هذا!”
رفرف عدد قليل من النحل البري المتناثر حول الخلية ، أما بالنسبة لزوج من العيون الكبيرة في الخلية ، فلا يزال يحدق في حركة الشخصين القاتلة في كل مرة ، يجب أن يكون تهديد ملكة النحل أعظم ، في هذه اللحظة و في حالة غضب هذه الملكة لن يتردد كل النحل البري في مهاجمتهم.
جاء صوت لعن من خلف لوه تشنغ ، بدا أن الفنان القتالي الذي سقط هذه المرة لم يكن أحد أفراد عرق تشونغ جي ، لكن لوه تشنغ لم يكن لديه وقت للاهتمام بهذا الشخص!
بدأ الاثنان للتو في تسريع الركض إلى الأمام ، وخلفهما جاء “دوي” بصوت عالٍ دون أن يعلموا من سقط على الأرض ، على أي حال ، فإن مثل هذه الضوضاء العنيفة ستنبه بالتأكيد هؤلاء النحل المتوحش و كلاهما على جانب الخلية ، سيكون بالتأكيد أول من يعاني من أشد هجوم!
انقسم النحل المتوحش في الخلية إلى قسمين ، اندفع أحدهما نحو ذلك الفنان القتالي و الآخر جاء خلف لوه تشنغ وليو يو!
“ووش!”
لم يعد الاثنان يهتمان بالارتفاع والعمق ، لقد ركضوا بعنف ورؤوسهم مغطاة!
وجه لي يو المتوتر خف أيضًا.
“هووو!”
في هذا المنعطف ، رأى لوه تشنغ العشرات من الإبر ذات الذيل النحلي الداكن يتجهون نحوه مباشرة.
بعد كل شيء ، لم تكن سرعة حركتهم تتناسب مع سرعة رحلة النحل البري و سرعان ما جاء سرب من النحل البري بحجم قبضة اليد مباشرة نحو لوه تشنغ!
بعد كل شيء ، لم تكن سرعة حركتهم تتناسب مع سرعة رحلة النحل البري و سرعان ما جاء سرب من النحل البري بحجم قبضة اليد مباشرة نحو لوه تشنغ!
“ووش!”
لقد خفض رأسه تقريبًا بشكل لا شعوريًا ، وتدحرج على الأرض و رأى إبرة صغيرة من ذيل نحلة تكتسح أعلى رأسه و تثبت في الأرض أمامه!
سمع لوه تشنغ صوتًا صغيرًا للغاية لكسر الهواء!
رفرف عدد قليل من النحل البري المتناثر حول الخلية ، أما بالنسبة لزوج من العيون الكبيرة في الخلية ، فلا يزال يحدق في حركة الشخصين القاتلة في كل مرة ، يجب أن يكون تهديد ملكة النحل أعظم ، في هذه اللحظة و في حالة غضب هذه الملكة لن يتردد كل النحل البري في مهاجمتهم.
لقد خفض رأسه تقريبًا بشكل لا شعوريًا ، وتدحرج على الأرض و رأى إبرة صغيرة من ذيل نحلة تكتسح أعلى رأسه و تثبت في الأرض أمامه!
لكن هذه الإحصائيات العمرية ليست دقيقة ، ففي أرض الصقل المحرمة النهار ليست ثابتة و أحيانًا يكون النهار طويلًا لعشرات الساعات و أحيانًا يكون الليل قصيرًا لثلاث أو أربع ساعات فقط. تقويم الأرض ليس هو نفسه ما كان في كون لوه تشنغ.
ظهر مشهد غريب.
بدأ الاثنان للتو في تسريع الركض إلى الأمام ، وخلفهما جاء “دوي” بصوت عالٍ دون أن يعلموا من سقط على الأرض ، على أي حال ، فإن مثل هذه الضوضاء العنيفة ستنبه بالتأكيد هؤلاء النحل المتوحش و كلاهما على جانب الخلية ، سيكون بالتأكيد أول من يعاني من أشد هجوم!
وفقًا لحكم لوه تشنغ ، لا ينبغي أن تكون قوة إبرة ذيل النحلة قوية جدًا و التي تحتوي على سم لا ينبغي أن يكون خائفًا للغاية و لكن هذه الإبرة انطلقت مسمرة مباشرة على الأرض!
“لحسن الحظ!” تنفس لوه تشنغ الصعداء.
لمعرفة أن جبل الينابيع المقدسة بأكمله قد تم بناؤه بواسطة تلك الصخرة الفضية ، فإن هذا الحجر الفضي حتى الآن لم يتمكن لوه تشنغ حتى من تدميره و لكن هذه الإبرة الخفيفة اخترقتها مباشرة.
في السابق ، كان لوه تشنغ مطاردًا على طول الطريق من قبل الأفعى العملاقة و بسبب قوة الجاذبية الغريبة لهذه عرق تشونغ جي ، كان في يوم من الأيام متوترًا بشكل مفرط بشأن المخلوقات في أرض التنقية الإلهية المحظورة و قد بالغ نوعًا ما في تقدير قوة هذا النحل البري.
“قعقعة!”
أدركت عضو عرق تشونغ جي أن وضعهم ليس معتادًا جدًا لـ لوه تشنغ ، في هذه اللحظة افصح الشخص عن اسمه ، اسم هذا الشخص هو لي يو ، هذا العام أيضًا بلغ من العمر 30 عامًا.
أرضية الكهف ، التي كانت قوية بشكل لا يصدق ، بدأت فجأة في الغليان مثل الماء المغلي و أذابت الإبرة ذات الذيل النحلي الصخور الفضية ، مما أدى إلى تآكلها تمامًا!
“قعقعة!”
“يا لها من قوة تآكل قوية ، هذا ليس السم المعتاد ……”
لم يمض وقت طويل ، لقد وصلوا إلى حافة الخلية ، و ينظر زوج من العيون المركبة الكبيرة من خلال شقوق التحديق القاتل للخلية نحو لوه تشنغ و لي يو مما منحهم ضغطًا غير مرئي.
في هذه اللحظة ، خاف قلب لوه تشنغ سرًا أيضًا ، إذا كان هذا ذيل هذه النحلة لدغته ، فلن يضطر أيضًا إلى تآكل قطعة كبيرة؟
“أجري!”
ومع ذلك ، هناك عدد لا يحصى من النحل الهمجي وراءهم ، يمكن أن يكونوا أكثر من مجرد إبرة ذيل نحل!
بعد أن أدركوا الوضع الصعب ، بدأوا يركضون بشكل أكثر صعوبة ، بينما كانت صراخ الأذن تنطلق من آذانهم!
بعد كل شيء ، لم تكن سرعة حركتهم تتناسب مع سرعة رحلة النحل البري و سرعان ما جاء سرب من النحل البري بحجم قبضة اليد مباشرة نحو لوه تشنغ!
في خضم الانشغال ، قام لوه تشنغ بلف رأسه للنظر و رأى أن فنان القتال في المسافة هو بالفعل ضبابي ، يجب أن يكون فنان القتال اصابه الكثير من إبر ذيل النحل و الجسم كله اصبح مثل شمعة مخبوزة بواسطة النار يذوب باستمرار و يتقلص في عدة أنفاس من الزمن …
ومع ذلك ، في هذه اللحظة فقط ، سمع الشخصان صوت طقطقة فجأة في هذه الخلية و الشق على سطح الخلية اتسع بمقدار الضعف ، زوج من العيون المركبة الضخمة ذات اللون البرتقالي والأصفر مكشوفة تمامًا في الحقل و تحت رؤية الشخصين ، يمكن للشخصين رؤية جزء من جسد ملكة النحل هذه ، الجزء السفلي من الزغب مثل مسمار حديدي عالق في جسد ملكة النحل هذه.
في هذا المنعطف ، رأى لوه تشنغ العشرات من الإبر ذات الذيل النحلي الداكن يتجهون نحوه مباشرة.
في هذه اللحظة لي يو وقف فجأة ز أخذ لوه تشنغ بعيدًا ، تحت التوتر المفرط ، وقف في مكانه يلهث بقلق!
صعد لو تشنغ على جدار الكهف ، و إلتف بالكاد تلجنب إبر ذيل النحل ، تلك الإبر ذات الذيل النحلة سمرت الجدار و سرعان ما تآكلت عشرات الحفر العميقة ، والصخور الفضية القوية التي لا تضاهى تحت إبر ذيل النحل تصبح مثل التوفو الناعم!
“ووش!”
إذا لم يتجنبها ، لكان قد انتهى به الأمر تمامًا مثل فنان القتال الذي تعرض للتآكل.
وفقًا لحكم لوه تشنغ ، لا ينبغي أن تكون قوة إبرة ذيل النحلة قوية جدًا و التي تحتوي على سم لا ينبغي أن يكون خائفًا للغاية و لكن هذه الإبرة انطلقت مسمرة مباشرة على الأرض!
“انا لن اموت هنا!”
كانت إحدى النحل تحوم أمام لوه تشنغ و كان ذيل هذا النحل البري مثبتًا بمسامير سوداء ضخمة ، وكان طرف السنبلة يحتوي على اثنين من الأشواك السوداء مثل مرساة القارب.
في هذه اللحظة ، كان قلب لوه تشنغ مشتعلًا أيضًا ، وبعد أن وقف ساكنًا ، كان السيف الطويل في يده قد انقطع فجأة.
بعض النحل المتوحش الذي ربما أذهله هذا الصوت ، حلّق مرتين حول تلك الخلية ثم جاء مباشرة إلى لوه تشنغ وليو يو.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان أسلوب السيف لديه أي تأثير على هذه النحلة البرية ، إلا أنه لم يستطع الجلوس هناك وانتظار الموت …
“بززز ……”
“حفيف!”
يقف الشخصان في مكانهما ولا يجرؤان على التحرك و لا يمكن ترك هذا الموقف إلا للقدر ، بمجرد أن يختاروا القتال ، فإن النحل البري في الخلية سوف يتدفق ثم لا يمكن لأحد إنقاذهم.
هذا السيف كان له التأثير غير متوقع تمامًا لـ لوه تشنغ.
“بززز ……”
تم قطع هؤلاء النحل البري في الواقع إلى قسمين بواسطة سيفه و لم يكن النحل البري قويًا كما كان يعتقد!
دفع لوه تشنغ في الظهر و عبس جبينه فجأة.
في السابق ، كان لوه تشنغ مطاردًا على طول الطريق من قبل الأفعى العملاقة و بسبب قوة الجاذبية الغريبة لهذه عرق تشونغ جي ، كان في يوم من الأيام متوترًا بشكل مفرط بشأن المخلوقات في أرض التنقية الإلهية المحظورة و قد بالغ نوعًا ما في تقدير قوة هذا النحل البري.
دفع لوه تشنغ في الظهر و عبس جبينه فجأة.
من المؤكد أن إبرهم مرعبة ، ولكن بعد كل شيء هم كائنات شبيهة بالنحل و خصائص هذه الفئة من الكائنات كبيرة في العدد و الرعة و المرونة و سامة للغايو ….
سمع لوه تشنغ صوتًا صغيرًا للغاية لكسر الهواء!
تفاجأ قلب لوه تشنغ ، شد يده علي السيف هو أكثر ،و قطع العشرات من النحل البري علي الفور!
“بززز ……”
“ساعدني!” لوه تشنغ هو يتذكر أن لي يو.
“هناك ملكة نحل فقط ، فماذا بهذه الخلية؟”
لم يتوقع لي يو هذا و قال أثناء الجري: “لم أزرع أي فنون قتالية ، كيف يمكنني مساعدتك!”
لقد خفض رأسه تقريبًا بشكل لا شعوريًا ، وتدحرج على الأرض و رأى إبرة صغيرة من ذيل نحلة تكتسح أعلى رأسه و تثبت في الأرض أمامه!
الشيء الوحيد الذي اعتمد عليه عرق تشونغ جي هو قوتهم المرعبة ، لكن استخدام القوة كان في حالة بدائية للغاية ، لذلك لم يستطع لي يو هذا أن يساعد لوه تشنغ كثيرًا!
ولكن فقط عندما استرخى الاثنان قليلاً وأرادوا المضي قدمًا ، سمعوا صوتًا هديرًا قادمًا من الخلف!
[لا يمكننا الاعتماد إلا على أنفسنا!]
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكانت الإجابة في أعينهما بالفعل.
كان ضوء السيف في يد لوه تشنغ يشبه الشبكة و هو يتفادى تلك الإبر ذات الذيل النحلي بينما يقطع بسرعة تلك النحل البري ، بينما لا يزال يركض إلى الأمام بشراسة.
“قعقعة!”
“بززز بززز بززز بززز!”
في خضم الانشغال ، قام لوه تشنغ بلف رأسه للنظر و رأى أن فنان القتال في المسافة هو بالفعل ضبابي ، يجب أن يكون فنان القتال اصابه الكثير من إبر ذيل النحل و الجسم كله اصبح مثل شمعة مخبوزة بواسطة النار يذوب باستمرار و يتقلص في عدة أنفاس من الزمن …
تم قطع النحل البري واحدًا تلو الآخر بواسطة لوه تشنغ ، وعلى طول الطريق كانت جثث تلك النحل البري المقطوعة إلى قطعتين مبعثرة في جميع أنحاء الأرض و كان الكثير منهم يخافون من السيف بيد لوه تشنغ و يهز أجنحته ويزقزق أكثر!
H I J E ====
“ووش!”
اصدر لي يو نفسًا فجأة ، والصوت يشبه إطلاق صافرة.
في هذه اللحظة ، جاء صوت صفير حاد ، كانت بدة سوداء تتجه مباشرة إلى وجه لوه تشنغ.
لم تكن حركتهم بالتأكيد صغيرة ، لكنها في النهاية لم تكن قابلة للمقارنة مع الصوت الذي يصدره الفنان القتالي وهو يسقط في الخلف!
نظرًا لأن البدة السوداء كان على وشك ضرب لوه تشنغ ، فقد كان السيف البرق الإلهي قام برسم صليبًا فجأة ، وقامت البدة السوداؤ بتسمير جسم سيف لوه تشنغ مباشرة!
لكن هذه الإحصائيات العمرية ليست دقيقة ، ففي أرض الصقل المحرمة النهار ليست ثابتة و أحيانًا يكون النهار طويلًا لعشرات الساعات و أحيانًا يكون الليل قصيرًا لثلاث أو أربع ساعات فقط. تقويم الأرض ليس هو نفسه ما كان في كون لوه تشنغ.
لقد تآكل السلاح الإلهي من الدرجة الأولى الذي كان مع لوه تشنغ لسنوات عديدة بسرعة مرئية و تحول إلى بركة من الحديد قبل أن يرميها لوه تشنغ و تتحطم على الأرض.
في هذه اللحظة ، جاء صوت صفير حاد ، كانت بدة سوداء تتجه مباشرة إلى وجه لوه تشنغ.
أغمق وجه لوه تشنغ فجأة و لم يكن يهتم بالسيف ، لكنه رأى أن الخلية البعيدة قد تحطمت تمامًا و شيء أسود مسمر على جدار الكهف مع زوج من العيون المركبة الضخمة أعلى الرأس و ينبعث منها ضوء شبحي ، لقد كانت ملكة النحل!
“بززز ……”
و كانت البدة السوداء التي اتجهت نحو لوه تشنغ هي طلقة ملكة النحل.
الشيء الجيد هو أن هؤلاء النحل البري كانوا يدورون حول الاثنين فقط عدة مرات ، ثم عادوا ببطء إلى الخلية.
H I J E
====
“انا لن اموت هنا!”
بعد أن أدرك الاثنان ذلك ، اندفع الاثنان للخروج في أول فرصة!
