الكوارث
الـفـصـ[188]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[86]ـصـل: الكوارث
{كيليت!} دوت [التنينية] القديمة مرة أخرى، وجمعت قوة مكثفة على مخلب التنين.
تمكن نيجاري من اكتشاف بعض الأشياء عن العصر القديم لهذا العالم من خلال سجلاته الأثرية.
كان الإله الجديد يحمل لقب “إله الشمس” ، وبالتالي فإن القوة التي ينضح بها لها نفس التأثيرات المتفجرة مثل العاصفة الشمسية، إذا تُركت هذه القوة لتستمر في تدمير العالم، فسوف يتم تدمير شبكات الاتصالات البشرية تمامًا، ولم يكن عدم القدرة على نقل المعلومات في عصر المعلومات أقل من كارثة.
اعتقد المجتمع الأثري في العالم أنه قبل ولادة البشر، كان هناك جنس آخر واعي سيطر على العالم.
كان الإله الجديد يحمل لقب “إله الشمس” ، وبالتالي فإن القوة التي ينضح بها لها نفس التأثيرات المتفجرة مثل العاصفة الشمسية، إذا تُركت هذه القوة لتستمر في تدمير العالم، فسوف يتم تدمير شبكات الاتصالات البشرية تمامًا، ولم يكن عدم القدرة على نقل المعلومات في عصر المعلومات أقل من كارثة.
ومع ذلك، فقد تم قطع التاريخ بالفعل، مما أدى إلى أن يكون معظم تلك الحقبة لغزا كاملا. الشيء الوحيد الذي يمكن تأكيده هو أن حربًا معينة تسببت في تغيرات جيولوجية هائلة.
ملاحظاً على ما يبدو أن الكوارث التي أحدثها قد وضعت تحت السيطرة، أطلق مخلب التنين العملاق العنان للقوة في قبضته. بدأت تلك القوة تتقارب وتنزل مثل نيزك عملاق.
أتى المجتمع الأثري في هذا العالم بنظريات لا حصر لها، بينما استخدم نيجاري ببساطة الصيغة والإحداثيات الحالية المقدمة له من العالم الآخر للحساب، وبالتالي اكتشف أن وقت الحرب كان بالضبط عندما تقاطع العالمان للمرة الثالثة.
حلَّق العديد من الغزاة المجنحين في السماء، وألقوا الكرات النارية نحو شو شين يون واحدة تلو الأخرى أثناء محاولتهم منعها من ممارسة سلطتها، مما جعلها تركز المزيد من جهودها على التهرب وأقل على الهجوم.
اندلعت حرب بين هذين العالمين، وكان هذا هو تخمين نيجاري، مما يعني أن معاملته عندما سافر إلى ذلك العالم من خلال سلطة [غزو العالم الآخر] ستكون لغزا.
شو شين يون لم تكن محاربة، لم يكن بإمكانها سوى حماية نفسها بشكل هامشي ضد حشد الشياطين المطارد.
في الوقت نفسه، لم يكن لدى نيجاري الكثير من الخيارات حقًا، ولم يكن لديه سوى مجموعة واحدة من الإحداثيات لعالم آخر، ولم يكن بإمكانه سوى استخدامها.
ومع ذلك، فقد تم قطع التاريخ بالفعل، مما أدى إلى أن يكون معظم تلك الحقبة لغزا كاملا. الشيء الوحيد الذي يمكن تأكيده هو أن حربًا معينة تسببت في تغيرات جيولوجية هائلة.
نظر نيجاري إلى تنين يطير في السماء، على الرغم من حقيقة أن أسس نيجاري الحالية كانت مبنية على دم الروح، والتي تحورت من دماء التنين، كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي يرى فيها تنينًا حقيقيًا.
ملاحظاً على ما يبدو أن الكوارث التي أحدثها قد وضعت تحت السيطرة، أطلق مخلب التنين العملاق العنان للقوة في قبضته. بدأت تلك القوة تتقارب وتنزل مثل نيزك عملاق.
استمر العالم في التغير، ولم يمثل هجوم [تنينية] سلف التنانين سوى بداية الغزو، مما تسبب في ضعف حاجز العالم بشكل كبير، يليها قوة الإله الجديد التي تتغلغل في هذا العالم.
بدلاً من ذلك، كانت التنانين والشياطين في الأصل مرتبطة ببعضها البعض، استخدمت أماكن عديدة نفس الكلمة لوصف كل من التنانين والشياطين. كانت الكرات النارية التي أطلقوها من أيديهم هدية من الإله الجديد، لذلك حتى ملك الكارثة لن يجد الامر مريحا أن يصيبه ذلك.
كانت هذه القوة شبيهة بقدرة شعاع شمسي مكثف، مما تسبب في انفجار عدد لا يحصى من الأدوات الإلكترونية، وكان ذلك مجرد الموجة الأولى من قوة الإله الجديد.
كانوا يبذلون الكثير من الجهد لوقف هذه الكوارث لأن هذه الكوارث ستؤدي إلى تعثر أساس الكوكب، مما سيجعل من الصعب على العالم ممارسة قوته.
كان الإله الجديد يحمل لقب “إله الشمس” ، وبالتالي فإن القوة التي ينضح بها لها نفس التأثيرات المتفجرة مثل العاصفة الشمسية، إذا تُركت هذه القوة لتستمر في تدمير العالم، فسوف يتم تدمير شبكات الاتصالات البشرية تمامًا، ولم يكن عدم القدرة على نقل المعلومات في عصر المعلومات أقل من كارثة.
{كيليت!} دوت [التنينية] القديمة مرة أخرى، وجمعت قوة مكثفة على مخلب التنين.
ومع ذلك، استعد هذا العالم لذلك، في هيئة ملكة كارثة [العاصفة الشمسية]، شو شين يون. عندما لاحظت هذه القوة، بدأت في استخدام سلطتها لمواجهة آثارها ، من خلال ثلاث دورات من الحرب، قد اعتادوا بالفعل على الحيل والتقنيات التي استخدمها الآخرون.
قفز ألكمان إلى السماء، وكان جسده مكسوا بتوهج قرمزي بينما كان يمسك بساق شيطان ممارسا قوته. لم يستطع الطرف الآخر سوى التمتمة بصيحة مفاجأة عندما تم سحبه للأسفل.
عندما كانت تسيطر على الإنفجارات الشمسية الشديدة، تغير تعبير شو شين يون فجأة وقفزت جانبا، وتجنبت الكرات النارية التي انطلقت باتجاهها.
لم يفعلوا ذلك لأنهم أرادوا الاعتناء بحياة الناس خلال غزو من عالم آخر. إذا تمكنوا من صد الغزو من خلال التضحية بـ 90٪ من سكان العالم، فإن مجلس إدارة قسم الاستجابة سيفعل ذلك بكل سرور.
حلَّق العديد من الغزاة المجنحين في السماء، وألقوا الكرات النارية نحو شو شين يون واحدة تلو الأخرى أثناء محاولتهم منعها من ممارسة سلطتها، مما جعلها تركز المزيد من جهودها على التهرب وأقل على الهجوم.
بضربة من يده، عاد فأسه المحبوب تمامًا.
كانوا خونة هذا العالم. بعد أن تلقوا قوة الإله الجديد وسلف التنانين، لم يعودوا بشرًا. منذ اللحظة التي استخدموا فيها هذه القوة ، سوف يتحولون بشكل دائم إلى تنانين ملتهبة، ثم يتم غمرهم بقوة ملتوية للهاوية السوداء، مما أعطاهم مظهرًا مشابهًا لمظهر الشياطين.
بضربة من يده، عاد فأسه المحبوب تمامًا.
بدلاً من ذلك، كانت التنانين والشياطين في الأصل مرتبطة ببعضها البعض، استخدمت أماكن عديدة نفس الكلمة لوصف كل من التنانين والشياطين. كانت الكرات النارية التي أطلقوها من أيديهم هدية من الإله الجديد، لذلك حتى ملك الكارثة لن يجد الامر مريحا أن يصيبه ذلك.
بطبيعة الحال، لن تمارس سلطة [الحرب] قوتها الكاملة إلا في الحرب، فقد أصبح ألكمان تجسيدًا لإله حرب لا يُهزم، يقتل جميع أعدائه بفأسه.
شو شين يون لم تكن محاربة، لم يكن بإمكانها سوى حماية نفسها بشكل هامشي ضد حشد الشياطين المطارد.
صرخ فانغ زي بصوت عال وهو يرفع يده، راداً على القوة الهابطة من السماء بسلطته.
“أويلر! أويلر! أويلر! ” دوت صرخة معركة لا يمكن تفسيرها، تلاها فأس طائر جاء عويلًا في الريح. أعطى الفأس وهجًا أحمر ساطعًا حيث أصاب مباشرة جسد الشيطان، طاقة الكارثة فيه دمرت جسده على الفور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
قفز ألكمان إلى السماء، وكان جسده مكسوا بتوهج قرمزي بينما كان يمسك بساق شيطان ممارسا قوته. لم يستطع الطرف الآخر سوى التمتمة بصيحة مفاجأة عندما تم سحبه للأسفل.
الـفـصـ[188]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[86]ـصـل: الكوارث
باستخدام ذراعيه ورجليه، كبح الكمان حركات الشيطان، ثم قام بسرعة بتحريك جسده بحيث كان الشيطان تحته عندما سقطوا على الأرض. بلكمة سريعة، قام بفتح رأس الشيطان قبل أن يأرجح جسد الشيطان من ذيله لصد الكرات النارية القادمة.
“أويلر! أويلر! أويلر! ” دوت صرخة معركة لا يمكن تفسيرها، تلاها فأس طائر جاء عويلًا في الريح. أعطى الفأس وهجًا أحمر ساطعًا حيث أصاب مباشرة جسد الشيطان، طاقة الكارثة فيه دمرت جسده على الفور.
بضربة من يده، عاد فأسه المحبوب تمامًا.
ومع ذلك، فإن الغزو لن يتوقف بمجرد تدخله وحده، حيث اخترق مخلب تنين عملاق الفضاء ليكشف عن نفسه فوق الغلاف الجوي، وبدا حرشفاً واحدًا على المخلب كبيرًا مثل منطقة سكنية بأكملها، في حين أن الفجوات بين الحراشف بدو كطريق واسع.
استعاد وجه الكمان المتجعد والمتقدم في السن شبابه ببطء، وكانت ساحة المعركة هي منطقته. أثناء نطق صرخات معركة مجنونة لا يمكن تفسيرها، قفز بحماس نحو الشياطين، بغض النظر عما إذا كانوا من العرق الإلهي أو عرق التنانين، كان لديه ثقة كاملة في قدرته على هزيمتهم.
ملك الكارثة [الانزياح القطبي]، ياكي توث، دعم نفسه بعصا المشي الخاصة به وبدأ يسعل سعالا جافا، انطلقت سلطته للعمل، وعزلت القوى المغناطيسية التي تتداخل مع المجال المغناطيسي للأرض، مما سمح للكوكب باستئناف دورانه .
بطبيعة الحال، لن تمارس سلطة [الحرب] قوتها الكاملة إلا في الحرب، فقد أصبح ألكمان تجسيدًا لإله حرب لا يُهزم، يقتل جميع أعدائه بفأسه.
كانوا يبذلون الكثير من الجهد لوقف هذه الكوارث لأن هذه الكوارث ستؤدي إلى تعثر أساس الكوكب، مما سيجعل من الصعب على العالم ممارسة قوته.
ومع ذلك، فإن الغزو لن يتوقف بمجرد تدخله وحده، حيث اخترق مخلب تنين عملاق الفضاء ليكشف عن نفسه فوق الغلاف الجوي، وبدا حرشفاً واحدًا على المخلب كبيرًا مثل منطقة سكنية بأكملها، في حين أن الفجوات بين الحراشف بدو كطريق واسع.
اندلعت كارثتا [الغرق القاري] و [الطوفان العظيم] في آن واحد.
{كيليت!} دوت [التنينية] القديمة مرة أخرى، وجمعت قوة مكثفة على مخلب التنين.
كانوا خونة هذا العالم. بعد أن تلقوا قوة الإله الجديد وسلف التنانين، لم يعودوا بشرًا. منذ اللحظة التي استخدموا فيها هذه القوة ، سوف يتحولون بشكل دائم إلى تنانين ملتهبة، ثم يتم غمرهم بقوة ملتوية للهاوية السوداء، مما أعطاهم مظهرًا مشابهًا لمظهر الشياطين.
كانت القوة المتجمعة في المخلب الضخم مثل قوة الجسم السماوي، والذي تدخل في المجال المغناطيسي للأرض ودورانها، وقد نتجت كارثة [الانزياح القطبي] عن القوة الهائلة لسلف التنانين.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الكويكبات المصغرة التي استدعاها فانغ زي في الماضي، حيث احتوت على طاقة كافية لتدمير الكوكب بأكمله حقًا، بمجرد تحطمها، سيتم جرف نصف سطح الأرض على الأقل.
مثل تفاعل متسلسل، تسبب [الانزياح القطبي] بعد ذلك في [الغرق القاري]، وتعطل استقرار الصفائح التكتونية المتغيرة باستمرار للكوكب، مما تسبب في اصطدامها ببعضها البعض، وكان الأفق نفسه يرتفع بحجم ضخم من بدأت مياه البحر تتدفق إلى الأرض.
ملك الكارثة [الانزياح القطبي]، ياكي توث، دعم نفسه بعصا المشي الخاصة به وبدأ يسعل سعالا جافا، انطلقت سلطته للعمل، وعزلت القوى المغناطيسية التي تتداخل مع المجال المغناطيسي للأرض، مما سمح للكوكب باستئناف دورانه .
اندلعت كارثتا [الغرق القاري] و [الطوفان العظيم] في آن واحد.
مثل تفاعل متسلسل، تسبب [الانزياح القطبي] بعد ذلك في [الغرق القاري]، وتعطل استقرار الصفائح التكتونية المتغيرة باستمرار للكوكب، مما تسبب في اصطدامها ببعضها البعض، وكان الأفق نفسه يرتفع بحجم ضخم من بدأت مياه البحر تتدفق إلى الأرض.
ملك الكارثة [الانزياح القطبي]، ياكي توث، دعم نفسه بعصا المشي الخاصة به وبدأ يسعل سعالا جافا، انطلقت سلطته للعمل، وعزلت القوى المغناطيسية التي تتداخل مع المجال المغناطيسي للأرض، مما سمح للكوكب باستئناف دورانه .
أتى المجتمع الأثري في هذا العالم بنظريات لا حصر لها، بينما استخدم نيجاري ببساطة الصيغة والإحداثيات الحالية المقدمة له من العالم الآخر للحساب، وبالتالي اكتشف أن وقت الحرب كان بالضبط عندما تقاطع العالمان للمرة الثالثة.
صرت سبعة أسنانها أيضًا عندما استخدمت سلطتها الخاصة لإيقاف [الغرق القاري]، بينما كان فانغ شو نان يستخدم أيضًا سلطته [الطوفان العظيم] لوضع حد لهذه الكوارث.
كانت القوة المتجمعة في المخلب الضخم مثل قوة الجسم السماوي، والذي تدخل في المجال المغناطيسي للأرض ودورانها، وقد نتجت كارثة [الانزياح القطبي] عن القوة الهائلة لسلف التنانين.
لم يفعلوا ذلك لأنهم أرادوا الاعتناء بحياة الناس خلال غزو من عالم آخر. إذا تمكنوا من صد الغزو من خلال التضحية بـ 90٪ من سكان العالم، فإن مجلس إدارة قسم الاستجابة سيفعل ذلك بكل سرور.
باستخدام ذراعيه ورجليه، كبح الكمان حركات الشيطان، ثم قام بسرعة بتحريك جسده بحيث كان الشيطان تحته عندما سقطوا على الأرض. بلكمة سريعة، قام بفتح رأس الشيطان قبل أن يأرجح جسد الشيطان من ذيله لصد الكرات النارية القادمة.
كانوا يبذلون الكثير من الجهد لوقف هذه الكوارث لأن هذه الكوارث ستؤدي إلى تعثر أساس الكوكب، مما سيجعل من الصعب على العالم ممارسة قوته.
ملاحظاً على ما يبدو أن الكوارث التي أحدثها قد وضعت تحت السيطرة، أطلق مخلب التنين العملاق العنان للقوة في قبضته. بدأت تلك القوة تتقارب وتنزل مثل نيزك عملاق.
ملاحظاً على ما يبدو أن الكوارث التي أحدثها قد وضعت تحت السيطرة، أطلق مخلب التنين العملاق العنان للقوة في قبضته. بدأت تلك القوة تتقارب وتنزل مثل نيزك عملاق.
ومع ذلك، قامت امرأة مشلولة على كرسي متحرك بمد يدها، واستعادت الحشود المرعوبة في جميع أنحاء العالم الذين كانوا على وشك التخلص من عقلانيتهم بسرعة الشعور بالصفاء من هذه القوة.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن الكويكبات المصغرة التي استدعاها فانغ زي في الماضي، حيث احتوت على طاقة كافية لتدمير الكوكب بأكمله حقًا، بمجرد تحطمها، سيتم جرف نصف سطح الأرض على الأقل.
نظر نيجاري إلى تنين يطير في السماء، على الرغم من حقيقة أن أسس نيجاري الحالية كانت مبنية على دم الروح، والتي تحورت من دماء التنين، كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي يرى فيها تنينًا حقيقيًا.
صرخ فانغ زي بصوت عال وهو يرفع يده، راداً على القوة الهابطة من السماء بسلطته.
استعاد وجه الكمان المتجعد والمتقدم في السن شبابه ببطء، وكانت ساحة المعركة هي منطقته. أثناء نطق صرخات معركة مجنونة لا يمكن تفسيرها، قفز بحماس نحو الشياطين، بغض النظر عما إذا كانوا من العرق الإلهي أو عرق التنانين، كان لديه ثقة كاملة في قدرته على هزيمتهم.
من ما بدا، تم التعامل مع الكوارث التي سببها غزو الإله الجديد وسلف التنانين بشكل جيد للغاية، ولكن مشهد مذبحة نهاية العالم هذه قد تسبب في انهيار النظام المجتمعي غير المستقر في الأصل تمامًا.
“أويلر! أويلر! أويلر! ” دوت صرخة معركة لا يمكن تفسيرها، تلاها فأس طائر جاء عويلًا في الريح. أعطى الفأس وهجًا أحمر ساطعًا حيث أصاب مباشرة جسد الشيطان، طاقة الكارثة فيه دمرت جسده على الفور.
ومع ذلك، قامت امرأة مشلولة على كرسي متحرك بمد يدها، واستعادت الحشود المرعوبة في جميع أنحاء العالم الذين كانوا على وشك التخلص من عقلانيتهم بسرعة الشعور بالصفاء من هذه القوة.
اعتقد المجتمع الأثري في العالم أنه قبل ولادة البشر، كان هناك جنس آخر واعي سيطر على العالم.
كانت هذه المرأة زميلة يي كونغ التي لاحقته خلال الانهيار الجماعي للمباني في المقطاعة الخامسة، تشين ينغ. في ذلك الوقت، إما أن يي كونغ قد تراجع أو كانت محظوظة، لكن طلقاته لم تنجح في قتلها. على العكس من ذلك، فقد ورثت سلطة يي كونغ [انهيار النظام] من سلطتها المتدنية في الأصل.
قفز ألكمان إلى السماء، وكان جسده مكسوا بتوهج قرمزي بينما كان يمسك بساق شيطان ممارسا قوته. لم يستطع الطرف الآخر سوى التمتمة بصيحة مفاجأة عندما تم سحبه للأسفل.
ومع ذلك، فإن الغزو لن يتوقف بمجرد تدخله وحده، حيث اخترق مخلب تنين عملاق الفضاء ليكشف عن نفسه فوق الغلاف الجوي، وبدا حرشفاً واحدًا على المخلب كبيرًا مثل منطقة سكنية بأكملها، في حين أن الفجوات بين الحراشف بدو كطريق واسع.
