قتل من جانب واحد
الفصل 1034 – قتل من جانب واحد
غضب الأوصياء المتبقون حقا. بينما كان الحارس السادس يتجه نحو جيانغ تشن ، أوقفه الحارس الثاني.
على الرغم من عدم ظهور أحد حتى الآن ، إلا أن خبراء القصور الثلاثة كانوا متحمسين للغاية ، فقد تمكنوا من التعرف على هذا الصوت. كان صوت جيانغ تشن بدون شك ، سيد المعجزات الحقيقي ، الذي سيظهر دائمًا في أوقات الأزمات ويقلب المد.
في مواجهة مثل هذا الهجوم القوي ، لم يتغير تعبير جيانغ تشن و لو قليلاً. مع قوته الحالية ، لن يضع الوصي الثاني في عينيه.
ظهرت صورة ظلّية بملابس بيضاء مثل صورة شبحية في السماء فوق قصر جو. حقا ، لقد كان جيانغ تشن الذي عرفوه. وبدلاً من أن يقف داخل تشكيل تيسورا المكون من خمسة عناصر ، وقف خارجه مواجهًا جيش الأعداء بلا خوف.
“نذل ، سأقتلك!”
“هذه هي روح العبقري الحقيقي. إن التشي التي تنبعث منه عرضًا يمكن أن تطغى على أي شخص. هل لاحظتم جميعًا أن التشي خاصته أصبح أقوى كثيرًا من اليوم السابق؟ وقد تقدم بالفعل إلى ذروة الصف السابع للقديس العظيم. هذه حقا معجزة. أخشى أن جيانغ تشن وحده هو الذي يستطيع فعل هذا تحت السماء.”
“سأقتله للانتقام لموت الأخت الثامنة”.
“لا يصدق … تقدم جيانغ تشن مرة أخرى. لقد كان قويًا بالفعل بما يكفي لقتل الوصي الثامن قبل تقدمه. أخشى أنه حتى الوصي الثاني ليس خصما له الآن. لقد بدأت أرى بصيصًا من الأمل لقصورنا”.
كان الوصي الخامس عاجزا. مع صرخة بائسة ، تم قطع الوصي الخامس إلى النصف. تدفق الدم كالنافورة. أمسك جيانغ تشن بالجثة ، وختمها بتشكيل وألقاها في معبد التنين السلف.
“رجل واحد لقلب مجرى المد . هذه هي الهيمنة التي يمكن أن تخترق السماء. لا يمكن لأحد أن يضاهي مثل هذه الهيمنة”.
أرجح بسيف القديس السماوي مرة أخرى. مع “تشي لا” ، تم كسر الحاجز الذهبي الذي ألقاه الوصي الثاني إلى النصف. واصل قطع السيف الهائل الانطلاق للأمام ، باتجاه الوصي الثاني.
…………
“همف! كل الأوصياء يعتبرون أنفسهم عظماء للغاية”.
نظر جميع الخبراء من القصور الثلاثة إلى جيانغ تشن باحترام. على الرغم من أن جيانغ تشن بدا وكأنه شخصية نحيفة ، إلا أنه أصبح قوياً للغاية بحيث لم يتمكن أي منهم من الوصول إلى مستواه. كان وجوده يرمز إلى موقف لا يمكن الاستغناء عنه حتى بالنسبة للقصور الثلاثة. كان أمل الجميع الآن بين يديه. لقد اعتبروه شخصية إلهية الآن.
“جيانغ تشن ، لم أتوقع منك أن تتصرف بقسوة. لقد قضيت للتو على فرصة بقاء القصور الثلاثة. اليوم ستبدأ أكبر مذبحة في تاريخ عالم القديس الأصل، وستكون هذه مجزرة من جانب واحد. ”
أوقف ظهور جيانغ تشن هجوم الجيش المقفر ، والذي أعطى تشكيل تيسورا المكون من خمسة عناصر وقتًا قصيرًا للتعافي.
“ما الذي تشعر بالسعادة حوله؟ لم أقل أنني سمحت لك بالرحيل “.
عندما حدق الحارس الثاني في جيانغ تشن ، ظهر تلميح من المفاجأة في عينيه. ونظراً لقدرته على الإدراك ، فإنه يمكن أن يشعر بوضوح أن جيانغ تشن كان قوياً أكثر من اليوم السابق. مثل معدل النمو هذا جعل حتى الحارس الثاني الفخور يعترف بأنه لم يكن موهوبا مثل جيانغ تشن.
“حقا؟ أخشى أن القصور الثلاثة لن تقع في تلك الحالة. سيكون القصر المقفر هو الخاسر. لن أفرج أبداً عن الإمبراطور المقفر والوصي الثامن. إنهم يقفون هنا الآن لأنني سأقتلهم شخصياً أمامك”. أجاب جيانغ تشن ببرود.
بالطبع ، على الرغم من تقدم جيانغ تشن إلى قمة القديس العظيم من الصف السابع ، إلا أن الحارس لم يكن لديه أدنى قدر من الخوف منه. فقد كان بعد كل شيء رجلا واثقا للغاية. إن نمو جيانغ تشن لن يثير أي خوف بداخله ، فبالنسبة له ، كان جيانغ تشن ضعيفًا للغاية بحيث لا يمكن مقارنته به.
“ماذا؟”
“جيانغ تشن ، سأقول هذا للمرة الأخيرة. قم بإطلاق سراح الإمبراطور المقفر و الوصي الثامن الآن ، وربما أعطي الفرصة للقصور الثلاثة بالبقاء على قيد الحياة. وإلا ، فإن الشيء الذي سيرحب بكم جميعًا هو الانقراض”. ومضت عيون الحارس الثاني بلمعان وهو يتحدث إلى جيانغ تشن.
………
دون أن يقول كلمة ، انتزع جيانغ تشن الإمبراطور المقفر و الوصي الثامن من معبد السلف التنين. في الواقع ، لم يكن الإمبراطور المقفر في معبد التنين السلف ، فقد قبض عليه جيانغ تشن من زنزانته في قصر جو.
“لا يصدق … تقدم جيانغ تشن مرة أخرى. لقد كان قويًا بالفعل بما يكفي لقتل الوصي الثامن قبل تقدمه. أخشى أنه حتى الوصي الثاني ليس خصما له الآن. لقد بدأت أرى بصيصًا من الأمل لقصورنا”.
“من الجيد أن تفهم الوضع ، جيانغ تشن”. قال الإمبراطور المقفر بشراسة.
نظر جميع الخبراء من القصور الثلاثة إلى جيانغ تشن باحترام. على الرغم من أن جيانغ تشن بدا وكأنه شخصية نحيفة ، إلا أنه أصبح قوياً للغاية بحيث لم يتمكن أي منهم من الوصول إلى مستواه. كان وجوده يرمز إلى موقف لا يمكن الاستغناء عنه حتى بالنسبة للقصور الثلاثة. كان أمل الجميع الآن بين يديه. لقد اعتبروه شخصية إلهية الآن.
“ما الذي تشعر بالسعادة حوله؟ لم أقل أنني سمحت لك بالرحيل “.
“من الجيد أن تفهم الوضع ، جيانغ تشن”. قال الإمبراطور المقفر بشراسة.
حدّق جيانغ تشن في الإمبراطور المقفر.
“ماذا؟”
“جيانغ تشن ، اسمح لهما بالرحيل. لا تدع نفسك تسقط في حالة لا يمكن تعويضها.”
على الرغم من عدم ظهور أحد حتى الآن ، إلا أن خبراء القصور الثلاثة كانوا متحمسين للغاية ، فقد تمكنوا من التعرف على هذا الصوت. كان صوت جيانغ تشن بدون شك ، سيد المعجزات الحقيقي ، الذي سيظهر دائمًا في أوقات الأزمات ويقلب المد.
“حقا؟ أخشى أن القصور الثلاثة لن تقع في تلك الحالة. سيكون القصر المقفر هو الخاسر. لن أفرج أبداً عن الإمبراطور المقفر والوصي الثامن. إنهم يقفون هنا الآن لأنني سأقتلهم شخصياً أمامك”. أجاب جيانغ تشن ببرود.
* هووو! *
أصبح الإمبراطور المقفر و الحارسة الثامنة عديمي الفائدة الآن. في البداية ، استولى على الإمبراطور المقفر لشراء بعض الوقت. وقدر في البداية أنه سيكون لديهم وقت ثلاثة أيام. لم يكن يتوقع أن الإمبراطور المقفر كان يستحق يوما فقط.
“اللعنة! لقد قتل سيد القصر. لا بد لي من قتله ، وتمزيق جسده إلى مليون قطعة ، وكذلك إبادة القصور الثلاثة. يجب تدمير الجميع في القصور الثلاثة بما في ذلك رفاتهم”.
لحسن الحظ ، كان قادرًا على العثور على الجزء الأخير من السيف السماوي بسرعة ، وكان قادرًا على العودة في الوقت المناسب.
أثار موت الوصي فرح القصور الثلاثة. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن اليوم ستكون أكبر مذبحة في تاريخ عالم القديس الأصل ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يجهلون الجانب الذي ستبدأ فيه المذبحة.
“اللعنة! لا تجرؤ على القيام بذلك! ”
جيانغ تشن تنفس ببرود. تموج السيف السماوي في يده. درجة القوة التي كان عليها هذا السيف لم تعد قابلة للمقارنة بأية أسلحة قتالية شائعة.
غضب الحارس الثاني وارتفع صوته. إن قتل الإمبراطور المقفر والحارسة الثامنة أمامه سيكون بمثابة استفزاز وإذلال مباشر له.
أوقف ظهور جيانغ تشن هجوم الجيش المقفر ، والذي أعطى تشكيل تيسورا المكون من خمسة عناصر وقتًا قصيرًا للتعافي.
بدلا من الرد عليه لفظيا ، أجاب جيانغ تشن بعمل جريء.
دون أن يقول كلمة ، انتزع جيانغ تشن الإمبراطور المقفر و الوصي الثامن من معبد السلف التنين. في الواقع ، لم يكن الإمبراطور المقفر في معبد التنين السلف ، فقد قبض عليه جيانغ تشن من زنزانته في قصر جو.
متجاهلاً التعبير المخيف للإمبراطور المقفر والحارسة الثامنة ، مدّ اثنين من أصابعه وضرب منتصف كلاً من حاجبيه. تم سماع صوت “بو تشي” إلى جانب جرحين بائسين ، نزفت الدماء من جرحيهما ، وتوفيا على الفور. وبدون أن يرحم الجثث ، فقد ختم الجثث بتشكيل وألقى بها مرة أخرى إلى معبد التنين السلف. نظرًا لأن المعبد كان مصاصًا شرسًا ، فيجب حماية الجثث من خلال تشكيل ، وإلا فسيمتصهما المعبد.
* بو تشي! *
بطبيعة الحال ، كان يحتفظ بهذه الجثث لاستخدامات أخرى.
“هههه! هذا جيد! نما جيانغ تشن أقوى. ولا حتى حارس القصر المقفر هو خصمه الآن.”
* واه … *
Tahtoh
صدم مشهد قتل جيانغ تشن للإمبراطور المقفر والحارسة الثامنة خبراء قصر جو. كانت هذه الخطوة بلا شك تتحدى السماء. لم يكن ذلك مجرد إهانة لإحباط الإمبراطور. كان ذلك أيضًا استفزازًا أثار غضب الجيش المقفر لإبادة القصور الثلاثة بأي وسيلة ضرورية.
“أنا وحدي قادر على التخلص منك”.
في الواقع ، عرف كل واحد منهم أن العلاقة بين الجيشين قد وصلت بالفعل إلى هذا الحد حتى قبل أن يقتل جيانغ تشن الإمبراطور المقفر والحارس الثامن. لقد كانت حقيقة ثابتة.
“من أيضا؟”
“ابن الكلب! كيف تجرؤ على فعل ذلك؟! ”
“من الجيد أن تفهم الوضع ، جيانغ تشن”. قال الإمبراطور المقفر بشراسة.
“اللعنة! لقد قتل سيد القصر. لا بد لي من قتله ، وتمزيق جسده إلى مليون قطعة ، وكذلك إبادة القصور الثلاثة. يجب تدمير الجميع في القصور الثلاثة بما في ذلك رفاتهم”.
……….
“علينا القضاء عليهم جميعًا مرة وإلى الأبد. سننسفهم نسفا! قتلُ سيدنا أمامنا أظهر فقط أنه لم يضعنا في عينيه. هذا لا يختلف عن صفع وجه القصر المقفر. بسببه عانينا الكثير من الخسائر “.
“ما الذي تشعر بالسعادة حوله؟ لم أقل أنني سمحت لك بالرحيل “.
………
جيانغ تشن تنفس ببرود. تموج السيف السماوي في يده. درجة القوة التي كان عليها هذا السيف لم تعد قابلة للمقارنة بأية أسلحة قتالية شائعة.
جميع الخبراء الكبار الحكماء وخبراء القديس العظيم في الصف الثامن في المعسكر المقفر كانوا غاضبين. تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر ، وكانوا مصممين على اقتلاع القصور الثلاثة الآن والقبض على جيانغ تشن لتعذيبه ببشاعة قبل إنهاء حياته.
*******************************************************
“جيانغ تشن ، لم أتوقع منك أن تتصرف بقسوة. لقد قضيت للتو على فرصة بقاء القصور الثلاثة. اليوم ستبدأ أكبر مذبحة في تاريخ عالم القديس الأصل، وستكون هذه مجزرة من جانب واحد. ”
“جيانغ تشن ، لم أتوقع منك أن تتصرف بقسوة. لقد قضيت للتو على فرصة بقاء القصور الثلاثة. اليوم ستبدأ أكبر مذبحة في تاريخ عالم القديس الأصل، وستكون هذه مجزرة من جانب واحد. ”
تحول وجه الحارس الثاني إلى الشراسة.
حدّق جيانغ تشن في الإمبراطور المقفر.
* هونغ … *
غضب الأوصياء المتبقون حقا. بينما كان الحارس السادس يتجه نحو جيانغ تشن ، أوقفه الحارس الثاني.
كان جيانغ تشن غير مبال تماما بغضبهم. تقلبت التشي خاصته وتحولت إلى شكل نصف التنين. ارتفع تشي التنين القوي للخارج ، ملأ كل زاوية برعب التنين.
“ما الذي تشعر بالسعادة حوله؟ لم أقل أنني سمحت لك بالرحيل “.
“الوصي الثاني ، أنت على حق. اليوم ستكون أكبر مذبحة على الإطلاق في تاريخ عالم القديس الأصل وستكون مذبحة من جانب واحد. لكنك لست من ستقوم بالمجزرة على القصور الثلاثة. نحن سنذبحكم جميعًا”. قال جيانغ تشن بصوت عالٍ.
“جيانغ تشن ، اسمح لهما بالرحيل. لا تدع نفسك تسقط في حالة لا يمكن تعويضها.”
الغطرسة! انتشرت هالة الغطرسة في الفراغ بأكمله. لم يكن أي شخص متعجرفًا مثل جيانغ تشن في تاريخ عالم القديس الأصل. في نظر كثير من الناس ، كانت غطرسة جيانغ تشن لا مثيل لها.
تحول وجه الحارس الثاني إلى الشراسة.
“سأقتله للانتقام لموت الأخت الثامنة”.
* واه … *
كان الرجل أول من برز. كان يحمل سيفا ذهبيا في يده. من دون أن يقول أي شيء أكثر من ذلك ، اندفع نحو جيانغ تشن. لم يكن خبيرا عاديا ، كان الوصي الخامس. كانت رتبته كافية لإظهار قوته ، والتي كانت على قدم المساواة مع أنصاف الخالدين العاديين. في الوقت الحاضر ، كان رأسه مغمورًا بالغضب الشديد. لسنوات عديدة كان الثلاثة عشر منهم يزرعون معًا ، طوّروا مشاعر وروابط لبعضهم البعض. وبطبيعة الحال ، سيكون غاضبًا بشدة عندما تقتل الحارسة الثامنة أمامهم.
* هونغ … *
“كن حذرا ، الأخ الخامس”. حذره الحارس الثاني ، ولكن بعد فوات الأوان.
“دعني أقم بهذا. أنت لست خصمه “.
“همف! كل الأوصياء يعتبرون أنفسهم عظماء للغاية”.
على الرغم من عدم ظهور أحد حتى الآن ، إلا أن خبراء القصور الثلاثة كانوا متحمسين للغاية ، فقد تمكنوا من التعرف على هذا الصوت. كان صوت جيانغ تشن بدون شك ، سيد المعجزات الحقيقي ، الذي سيظهر دائمًا في أوقات الأزمات ويقلب المد.
جيانغ تشن تنفس ببرود. تموج السيف السماوي في يده. درجة القوة التي كان عليها هذا السيف لم تعد قابلة للمقارنة بأية أسلحة قتالية شائعة.
“سأقتله للانتقام لموت الأخت الثامنة”.
* هووو! *
حدّق جيانغ تشن في الإمبراطور المقفر.
جيانغ تشن لوح بسيفه مثل البرق. أشع ضوء السيف الحاد من الخارج، مثل العاصفة البرية ،هذه السرعة لم تتح حتى للحارس الخامس الفرصة للرد.
عندما حدق الحارس الثاني في جيانغ تشن ، ظهر تلميح من المفاجأة في عينيه. ونظراً لقدرته على الإدراك ، فإنه يمكن أن يشعر بوضوح أن جيانغ تشن كان قوياً أكثر من اليوم السابق. مثل معدل النمو هذا جعل حتى الحارس الثاني الفخور يعترف بأنه لم يكن موهوبا مثل جيانغ تشن.
* بو تشي! *
“كن حذرا ، الأخ الخامس”. حذره الحارس الثاني ، ولكن بعد فوات الأوان.
“أرغ!”
“اللعنة! لا تجرؤ على القيام بذلك! ”
كان الوصي الخامس عاجزا. مع صرخة بائسة ، تم قطع الوصي الخامس إلى النصف. تدفق الدم كالنافورة. أمسك جيانغ تشن بالجثة ، وختمها بتشكيل وألقاها في معبد التنين السلف.
تحول وجه الحارس الثاني إلى الشراسة.
قطع واحد لقتل الوصي الخامس!
* إز! *
“من أيضا؟”
كشف الوصي الثاني عن مروحة قابلة للطي وضرب في جيانغ تشن بعنف. الطاقة العاصفة مرت في الهواء ، و قامت بتشكيل حاجز ذهبي كبير يمكن أن يدمر كل شيء. وصلت إلى جيانغ تشن في عدد قليل من الومضات.
وقف جيانغ تشن في مواجهة مجموعة من الأوصياء بسيفه. بدأ التشي المتعجرف يملأ الغلاف الجوي.
قطع واحد لقتل الوصي الخامس!
“هههه! هذا جيد! نما جيانغ تشن أقوى. ولا حتى حارس القصر المقفر هو خصمه الآن.”
*******************************************************
” مذهل! تم تقسيم الوصي الخامس إلى النصف هكذا فقط. من بين ثلاثة عشر وصيًا ، سقط اثنان من الأوصياء بالفعل ، ولا أعتقد أن الحارس الثاني هو خصم لجيانغ تشن”
“رجل واحد لقلب مجرى المد . هذه هي الهيمنة التي يمكن أن تخترق السماء. لا يمكن لأحد أن يضاهي مثل هذه الهيمنة”.
……….
متجاهلاً التعبير المخيف للإمبراطور المقفر والحارسة الثامنة ، مدّ اثنين من أصابعه وضرب منتصف كلاً من حاجبيه. تم سماع صوت “بو تشي” إلى جانب جرحين بائسين ، نزفت الدماء من جرحيهما ، وتوفيا على الفور. وبدون أن يرحم الجثث ، فقد ختم الجثث بتشكيل وألقى بها مرة أخرى إلى معبد التنين السلف. نظرًا لأن المعبد كان مصاصًا شرسًا ، فيجب حماية الجثث من خلال تشكيل ، وإلا فسيمتصهما المعبد.
أثار موت الوصي فرح القصور الثلاثة. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن اليوم ستكون أكبر مذبحة في تاريخ عالم القديس الأصل ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يجهلون الجانب الذي ستبدأ فيه المذبحة.
“ماذا؟”
“الأخ الخامس!”
” مذهل! تم تقسيم الوصي الخامس إلى النصف هكذا فقط. من بين ثلاثة عشر وصيًا ، سقط اثنان من الأوصياء بالفعل ، ولا أعتقد أن الحارس الثاني هو خصم لجيانغ تشن”
“نذل ، سأقتلك!”
* واه … *
…………
“أنت لا تطابقني ، دع الحارس الكبير يأتي ويواجهني.”
غضب الأوصياء المتبقون حقا. بينما كان الحارس السادس يتجه نحو جيانغ تشن ، أوقفه الحارس الثاني.
وأشار جيانغ تشن بسيفه في الوصي الثاني. كانت لهجته وعيناه مليئة بالازدراء.
“دعني أقم بهذا. أنت لست خصمه “.
على الرغم من عدم ظهور أحد حتى الآن ، إلا أن خبراء القصور الثلاثة كانوا متحمسين للغاية ، فقد تمكنوا من التعرف على هذا الصوت. كان صوت جيانغ تشن بدون شك ، سيد المعجزات الحقيقي ، الذي سيظهر دائمًا في أوقات الأزمات ويقلب المد.
كانت نغمة الوصي الثاني قاتمة ، بما في ذلك تعبيره. لم يكن يعتقد أن مثل هذا اليوم سيأتي. اليوم الذي ينمو فيه جيانغ تشن إلى حد لا يمكن تصوره. من بين جيش القصر المقفر بأكمله ، بدا وكأنه فقط هو القادر على محاربته.
وأشار جيانغ تشن بسيفه في الوصي الثاني. كانت لهجته وعيناه مليئة بالازدراء.
“أنت لا تطابقني ، دع الحارس الكبير يأتي ويواجهني.”
“ابن الكلب! كيف تجرؤ على فعل ذلك؟! ”
وأشار جيانغ تشن بسيفه في الوصي الثاني. كانت لهجته وعيناه مليئة بالازدراء.
* بو تشي! *
“أنا وحدي قادر على التخلص منك”.
……….
كشف الوصي الثاني عن مروحة قابلة للطي وضرب في جيانغ تشن بعنف. الطاقة العاصفة مرت في الهواء ، و قامت بتشكيل حاجز ذهبي كبير يمكن أن يدمر كل شيء. وصلت إلى جيانغ تشن في عدد قليل من الومضات.
“سأقتله للانتقام لموت الأخت الثامنة”.
في مواجهة مثل هذا الهجوم القوي ، لم يتغير تعبير جيانغ تشن و لو قليلاً. مع قوته الحالية ، لن يضع الوصي الثاني في عينيه.
“جيانغ تشن ، لم أتوقع منك أن تتصرف بقسوة. لقد قضيت للتو على فرصة بقاء القصور الثلاثة. اليوم ستبدأ أكبر مذبحة في تاريخ عالم القديس الأصل، وستكون هذه مجزرة من جانب واحد. ”
* إز! *
* واه … *
أرجح بسيف القديس السماوي مرة أخرى. مع “تشي لا” ، تم كسر الحاجز الذهبي الذي ألقاه الوصي الثاني إلى النصف. واصل قطع السيف الهائل الانطلاق للأمام ، باتجاه الوصي الثاني.
أوقف ظهور جيانغ تشن هجوم الجيش المقفر ، والذي أعطى تشكيل تيسورا المكون من خمسة عناصر وقتًا قصيرًا للتعافي.
“ماذا؟”
عندما حدق الحارس الثاني في جيانغ تشن ، ظهر تلميح من المفاجأة في عينيه. ونظراً لقدرته على الإدراك ، فإنه يمكن أن يشعر بوضوح أن جيانغ تشن كان قوياً أكثر من اليوم السابق. مثل معدل النمو هذا جعل حتى الحارس الثاني الفخور يعترف بأنه لم يكن موهوبا مثل جيانغ تشن.
تغير تعبير وجه الحارس الثاني بشكل كبير وصرخ. شعور بالخوف نما من أعماق قلبه.
صدم مشهد قتل جيانغ تشن للإمبراطور المقفر والحارسة الثامنة خبراء قصر جو. كانت هذه الخطوة بلا شك تتحدى السماء. لم يكن ذلك مجرد إهانة لإحباط الإمبراطور. كان ذلك أيضًا استفزازًا أثار غضب الجيش المقفر لإبادة القصور الثلاثة بأي وسيلة ضرورية.
*******************************************************
“أنا وحدي قادر على التخلص منك”.
Tahtoh
* واه … *
