Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 1058

رؤية الضفدع السام مجددا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رؤية الضفدع السام مجددا

1058 ـ رؤية الضفدع السام مجددا

الرئيس صرخ وسيف تجسد في يده على الرغم من وجود التشي الخالد الذي يحوم حول السيف ، إلا أنه كان مجرد نصف سلاح خالد. بالنسبة لقرية مثل قرية هان ، كان من المستحيل عمليا الحصول على سلاح خالد منخفض الرتبة ، ناهيك عن سلاح الخالد الحقيقي.

“هيهي من النادر أن يكون هناك شخص صالح مثل آه كونغ”

بالحديث عن الخطر ، جعل الرئيس ، الذي كان نصف خطوة للخالد أرضي ، عابسا. ثم نظر من حوله لكنه لم يشعر بأي تشي خطيرة من بعيد.

الرئيس ذهل ونظر إلى هان كونج بطريقة أكثر تساهلا كانت نعمة للقرية أن يكون لها مثل هذا الشاب الصالح.

اندفع الضفدع ، فتح فمه وبصق, تدفق منه هواء أخضر أنتج صوت “تشي تشي” في الهواء. كان من الممكن تخيل مدى تآكل السم.

جيانغ تشن ، الذي كان لا يزال مستلقيا على العربة ، كشف تلميحا عن ابتسامة على زاوية فمه. وكان يعتقد أن هؤلاء الناس ينبغي أن يكونوا قرويين في قرية صغيرة ووجدوه في أرض بعيدة عن قريتهم. هؤلاء الناس كانوا غير طموحين ومتواضعين ، والذي كان مختلفا كليا عن الذي تخيله. بالإضافة إلى أن طيبة الشاب قد طمئنت قلبه منذ وصوله إلى العالم الخالد. على أية حال ، شخص مثل هذا الشاب من المحتمل أن يخدع من قبل الناس الآخرين.

فجأة ، شعر بالخطر في أعماق قلبه بينما كان الآخرون مازالوا يضحكون ويمزحون ، جاهلين تماما بما سيحدث. كان قد عاش حياة واحدة من قبل وكان لديه تقنية لا مثيل لها حادة الإدراك. وعلى هذا النحو ، يمكن تنبيهه غريزيا عندما يكون هناك خطر.

وفي اليومين التاليين ، واصلت هذه المجموعة من القرويين السير دون توقف بينما وضع جيانغ تشن كل تركيزه في التعافي. ما سمعه أكثر على طول الرحلة كان النقاش حول تبادل الأعشاب لأحجار ميتا الخالدة.

لم يكن أهل القرية راغبين في تصديق جيانغ تشن ، كانوا يشعرون أنه كان يتفاخر ويمزح بحياة الزعيم.

وعلى الرغم من افتقاره إلى المعرفة والخبرة بشأن العالم الخالد ، فإنه لا يزال قادرا على فهم فكرة أن حجر ميتا الخالد يشبه إلى حد ما حبة استعادة رتبة قديس في عالم القديس الأصل ، وكان أساسيا في الزراعة ، إلا أن الأول كان ثمينا وصعب الحصول عليه. من أجل الحصول على تلك الأحجار ، هؤلاء القرويين النائيين بحاجة للسفر على طول الطريق إلى مدينة يان فقط لمبادلتها ، باستخدام أعشابهم وأي مواد قيمة تستخدم في الفرن.

عند رؤيته يتجنب الهجوم ، أصبح الضفدع غاضبا. جسده القوي انقض عليه ثم ، كل البثور على جلده انفجرت ، سقطت سهام من السائل الأخضر مثل المطر. ذلك كان السم القاتل الذي يمكن أن يقتل أي مخلوق حي.

“مازلت لا أملك أي حجر ميتا خالد الآن سأحتاج للحصول على بعض تلك الأحجار بعد أن أشفى تماما”

أنهى جيانغ تشن كلماته وأغلق عينيه وتوقف عن الاهتمام بالرئيس كان يعتقد أن الرئيس كان رجلا حكيما وسيعرف ماذا يفعل.

وظيفة حجر ميتا الخالد كانت مثل حبة استعادة رتبة قديس . سابقا  ذُكر أن كل اختراق يتطلب 50,000 علامة تنين ، مما يعني أيضا أن استهلاك الطاقة سيكون هائلا.

في اللحظة التالية ، وجود ضخم قفز من القمة الأولى ، ليسد الطريق أمامهم. كان ضفدعا عملاقا ساميا بجسد مغطى بالبثور الخضراء ، زوج من العيون الخضراء اللامعة ، مثل عيون العالم السفلي. أي شخص ينظر إليه مباشرة سيرتجف خوفا ويشعر بروحه تتجمد.

الكمية الهائلة من أحجار ميتا الحقيقية التي حصل عليها في مجال الفراغ الثلاثي قد استُهلكت بالفعل قبل أن يخترق عالم الإنسان الخالد المتأخر لذا في الوقت الحالي ، لم يتبقى له شيء وكان عليه أن يبدأ بجمع الأشياء مرة أخرى.

جيانغ تشن ، الذي كان لا يزال مستلقيا على العربة ، كشف تلميحا عن ابتسامة على زاوية فمه. وكان يعتقد أن هؤلاء الناس ينبغي أن يكونوا قرويين في قرية صغيرة ووجدوه في أرض بعيدة عن قريتهم. هؤلاء الناس كانوا غير طموحين ومتواضعين ، والذي كان مختلفا كليا عن الذي تخيله. بالإضافة إلى أن طيبة الشاب قد طمئنت قلبه منذ وصوله إلى العالم الخالد. على أية حال ، شخص مثل هذا الشاب من المحتمل أن يخدع من قبل الناس الآخرين.

وبعبارة أخرى ، كان عليه أن يبدأ من جديد في هذا العالم الجديد.

خلال هذين اليومين ، كان لا يزال يتصرف كالأبكم. وقد وصل تعافيه إلى الخالد في المرحلة المتوسطة ، ولكن نظرا لتعرضه لإصابات خطيرة في جميع أنحاء جسده ، فإنه لا يزال غير قادر على القتال قبل أن يتعافى تماما. رغم أنه يستطيع تحريك عضلاته الآن ، إلا أنه ظل مستلقيا كالشخص المشلول. خلال اليومين الماضيين ، ما عدا قدوم هان كونغ لسؤاله عن حالته ، لم يهتم به أحد آخر. ربما كان جيانغ تشن مجرد مصدر إزعاج في أعينهم. لا أحد منهم كان على استعداد لرعاية مصدر إزعاج ، ناهيك عن التحدث إلى مصدر إزعاج أخرس.

خلال هذين اليومين ، كان لا يزال يتصرف كالأبكم. وقد وصل تعافيه إلى الخالد في المرحلة المتوسطة ، ولكن نظرا لتعرضه لإصابات خطيرة في جميع أنحاء جسده ، فإنه لا يزال غير قادر على القتال قبل أن يتعافى تماما. رغم أنه يستطيع تحريك عضلاته الآن ، إلا أنه ظل مستلقيا كالشخص المشلول. خلال اليومين الماضيين ، ما عدا قدوم هان كونغ لسؤاله عن حالته ، لم يهتم به أحد آخر. ربما كان جيانغ تشن مجرد مصدر إزعاج في أعينهم. لا أحد منهم كان على استعداد لرعاية مصدر إزعاج ، ناهيك عن التحدث إلى مصدر إزعاج أخرس.

* دونغ!*

على أية حال ، هذه الأشياء لم تتعلق بجيانغ تشن مطلقا لأنه سيكون قادرا على التعافي الكامل في وقت آخر يومين. بالإضافة إلى ذلك ، كان سيكافئ كل هؤلاء الناس الذين أحضروه معهم.

“اسمعوا ، سأوقف هذا الوحش السام وستنسحبون جميعا فورا يجب أن تتذكروا جميعا أن تحموا آه كونج مهما حدث”

فجأة ، شعر بالخطر في أعماق قلبه بينما كان الآخرون مازالوا يضحكون ويمزحون ، جاهلين تماما بما سيحدث. كان قد عاش حياة واحدة من قبل وكان لديه تقنية لا مثيل لها حادة الإدراك. وعلى هذا النحو ، يمكن تنبيهه غريزيا عندما يكون هناك خطر.

تقلب تشي الرئيس ، وأطلق سراح تشي من نصف خطوة من الخالد الأرضي.

“توقف.” جلس جيانغ تشن فجأة وقال بصوت عميق ، مما فاجئهم.

الطريقة التي نظروا بها إلى جيانغ تشن تغيرت قليلا ، تناقصت عدائيتهم قليلا واستبدلت بالاحترام. أدركوا الآن أن هذا الشاب لم يكن بسيطا كما ظنوا لأنه حتى رئيسهم ، نصف خطوة من الخالد الأرضي ، لم يشعر بالخطر أمامه.

هان كونغ والبقية كانوا ينظرون إلى جيانغ تشن بأعينهم المندهشة. ليومين ، ظنوا جميعا أنه أبكم حقا.

“توقف.” جلس جيانغ تشن فجأة وقال بصوت عميق ، مما فاجئهم.

“أنت … ألست أبكما؟” هان كونغ وسع عينيه

وظيفة حجر ميتا الخالد كانت مثل حبة استعادة رتبة قديس . سابقا  ذُكر أن كل اختراق يتطلب 50,000 علامة تنين ، مما يعني أيضا أن استهلاك الطاقة سيكون هائلا.

“شقي ، من أنت؟ ،لماذا تتظاهر بأنك أخرس؟ ”

“توقف عن الكلام الفارغ. أنت لن تموت إذا استمعت لي ، وإلا لا أحد منكم سيعيش. لقد التهمت ذات مرة الروح الشيطانية للثعبان بايثون السفلي مما جعلني محصنا ضد أي نوع من السموم، هذا الضفدع السام غير مؤذي بالنسبة لي لكن لأنني ما زلت أتعافى ، أنا غير قادر على مواجهته. أيها الرئيس ، هذا الضفدع لديه نقطة ضعف تحت فكه. نظرا لقاعدة الزراعة الخاصة بك , عليك أن تكون قادرا على قتله بضربة واحدة و بينما تندفع إلى الأمام ، تجاهل السم لأنني أستطيع أن أؤكد لك أنك سوف تكون آمنا وسليما ، حتى إذا كنت قد لمست السم” ، وقال جيانغ تشن.

شخص ما سأل ببرود ، على الفور تحول إلى عدائي ، والتي كانت خطوة عقلانية بعد أن علم بأن الأخرس المصاب بشكل خطير جلس فجأة وتحدث. وعيونه القوية جعلتهم يشكون بأنه كان يتصرف كجاسوس.

“الأخ جيانغ ، لا تتفاخر أمامنا. هذا الوحش معروف بملك كل السموم ومن مأساتنا أننا واجهنا إحدى هذه المآسي اليوم.”

“أنا جيانغ تشن. بلا شك ، لقد أصبت بجروح خطيرة من قبل وكنت أعالج إصاباتي خلال اليومين الماضيين أنا ممتن جدا لمساعدتك ، لكن اسمعني ، الخطر أمامنا مباشرة. يجب أن نكون مستعدين له” جيانغ تشن ضم قبضاته وقال.

الرئيس ذهل ونظر إلى هان كونج بطريقة أكثر تساهلا كانت نعمة للقرية أن يكون لها مثل هذا الشاب الصالح.

بالحديث عن الخطر ، جعل الرئيس ، الذي كان نصف خطوة للخالد أرضي ، عابسا. ثم نظر من حوله لكنه لم يشعر بأي تشي خطيرة من بعيد.

لم يكن أهل القرية راغبين في تصديق جيانغ تشن ، كانوا يشعرون أنه كان يتفاخر ويمزح بحياة الزعيم.

“أيها الشقي ، هل تكذب علينا؟  إذا كان هناك أي خطر ، ألن يشعر الرئيس بذلك أولا ؟  قل من أنت حقا! ” قروي آخر أصبح أكثر عدائية

“زعيم ، دعنا نحارب هذا الضفدع السام سوية”

* دونغ!*

الرئيس ذهل ونظر إلى هان كونج بطريقة أكثر تساهلا كانت نعمة للقرية أن يكون لها مثل هذا الشاب الصالح.

ومع ذلك ، بمجرد تلاشي كلماته ، سمعت ضوضاء عميقة فجأة. بدأت الأرض ترتجف و تشي الخطر كان مثارا في قلب الجميع لقد كانوا مجموعة من القرويين القساة الذين عانوا من محن الحياة والموت لذا شعروا على الفور بما هو خاطئ.

“حسنا ، أنا سأتبع تعليماتك فقط هذه المرة”

كانوا الآن على يقين من أن الخطر كان فقط من حولهم.

كان الضفدع السام السفلي و ثعبان البايثون لديهم نفس الخاصية – أعلى درجة سم بين السماء والأرض ، لكنها لم تكن قاتلة لجيانغ تشن لأن في جميع جسده يوجد هذا السم.

الطريقة التي نظروا بها إلى جيانغ تشن تغيرت قليلا ، تناقصت عدائيتهم قليلا واستبدلت بالاحترام. أدركوا الآن أن هذا الشاب لم يكن بسيطا كما ظنوا لأنه حتى رئيسهم ، نصف خطوة من الخالد الأرضي ، لم يشعر بالخطر أمامه.

“ماذا سنفعل الآن ؟  الضفدع السفلي السام وحش شرس جدا ولن يتوقف عن مطاردتنا حتى نموت”

“يمكن أن يكون وحشا شيطانيا ، كونوا حذرين جميعا”

الرئيس صرخ وسيف تجسد في يده على الرغم من وجود التشي الخالد الذي يحوم حول السيف ، إلا أنه كان مجرد نصف سلاح خالد. بالنسبة لقرية مثل قرية هان ، كان من المستحيل عمليا الحصول على سلاح خالد منخفض الرتبة ، ناهيك عن سلاح الخالد الحقيقي.

تقلب تشي الرئيس ، وأطلق سراح تشي من نصف خطوة من الخالد الأرضي.

“أيها الوغد! بقاعدتك الزراعية ، لا يمكنك حتى الاقتراب من الضفدع. كيف يمكنك محاربته؟ استمع لي ، تراجع الآن!” قال الرئيس في لهجة رسمية.

*كراك!*

كان الضفدع السام السفلي و ثعبان البايثون لديهم نفس الخاصية – أعلى درجة سم بين السماء والأرض ، لكنها لم تكن قاتلة لجيانغ تشن لأن في جميع جسده يوجد هذا السم.

وسمع صوت عنيف قاسي ، والرائحة المقززة التي جلبتها الرياح الباردة جعلتهم يشعرون وكأنهم سيتقيئون.

الرئيس صرّ أسنانه وركّز على الفك السفلي للضفدع

* دونغ!*

جيانغ تشن ، الذي كان لا يزال مستلقيا على العربة ، كشف تلميحا عن ابتسامة على زاوية فمه. وكان يعتقد أن هؤلاء الناس ينبغي أن يكونوا قرويين في قرية صغيرة ووجدوه في أرض بعيدة عن قريتهم. هؤلاء الناس كانوا غير طموحين ومتواضعين ، والذي كان مختلفا كليا عن الذي تخيله. بالإضافة إلى أن طيبة الشاب قد طمئنت قلبه منذ وصوله إلى العالم الخالد. على أية حال ، شخص مثل هذا الشاب من المحتمل أن يخدع من قبل الناس الآخرين.

في اللحظة التالية ، وجود ضخم قفز من القمة الأولى ، ليسد الطريق أمامهم. كان ضفدعا عملاقا ساميا بجسد مغطى بالبثور الخضراء ، زوج من العيون الخضراء اللامعة ، مثل عيون العالم السفلي. أي شخص ينظر إليه مباشرة سيرتجف خوفا ويشعر بروحه تتجمد.

كانوا الآن على يقين من أن الخطر كان فقط من حولهم.

عيونه كانت مغلقة عليهم. التشي السام الذي كان ينجرف حول جسمه كان أكثر سم قاتل بين السماء والأرض.

…………

“ضفدع سفلي سام! صرخ الرئيس”

وبعبارة أخرى ، كان عليه أن يبدأ من جديد في هذا العالم الجديد.

بعد أن رأى العديد من الأشياء الاستثنائية ، كان قادرا على التعرف على الوحش من خلال لمحة. ليس فقط لهجته تغيرت ، لكن أيضا تعبير كل القرويين الآخرين. لقد بدوا الآن وكأنهم في حالة يأس.

“لا تذعروا جميعا . هذا الضفدع السام ليس مخيفا كما تعتقدون اتبعوا تعليماتي ولا أحد منكم سيموت” قال جيانغ تشن فجأة.

“ما هذا بحق الجحيم ؟ انه ضفدع سفلي سام في وقت متأخر من الخالد البشري؟ لماذا نحن غير محظوظين؟ لقد انتهينا جميعا الآن”

“زعيم ، دعنا نحارب هذا الضفدع السام سوية”

“وحوش الشيطان الخالدة البشرية عادة ضعيفة والرئيس وحده يمكنه التعامل مع أي نوع منها لكن هذا الوحش السام لديه سم قاتل في جميع أنحاء جسده حتى الرئيس لا يستطيع قتل هذا الضفدع دون الموت من السم القاتل”

“أنا جيانغ تشن. بلا شك ، لقد أصبت بجروح خطيرة من قبل وكنت أعالج إصاباتي خلال اليومين الماضيين أنا ممتن جدا لمساعدتك ، لكن اسمعني ، الخطر أمامنا مباشرة. يجب أن نكون مستعدين له” جيانغ تشن ضم قبضاته وقال.

“ماذا سنفعل الآن ؟  الضفدع السفلي السام وحش شرس جدا ولن يتوقف عن مطاردتنا حتى نموت”

“ما هذا بحق الجحيم ؟ انه ضفدع سفلي سام في وقت متأخر من الخالد البشري؟ لماذا نحن غير محظوظين؟ لقد انتهينا جميعا الآن”

…………..

**************************************************

الجميع شعر باليأس ، حتى تعبير الرئيس أظلم كثيرا.

**************************************************

“اسمعوا ، سأوقف هذا الوحش السام وستنسحبون جميعا فورا يجب أن تتذكروا جميعا أن تحموا آه كونج مهما حدث”

في اللحظة التالية ، وجود ضخم قفز من القمة الأولى ، ليسد الطريق أمامهم. كان ضفدعا عملاقا ساميا بجسد مغطى بالبثور الخضراء ، زوج من العيون الخضراء اللامعة ، مثل عيون العالم السفلي. أي شخص ينظر إليه مباشرة سيرتجف خوفا ويشعر بروحه تتجمد.

الرئيس صرّ أسنانه في هذه المرحلة الحرجة ، كان عليه أن يضحي بنفسه لإنقاذ الآخرين.

أنهى جيانغ تشن كلماته وأغلق عينيه وتوقف عن الاهتمام بالرئيس كان يعتقد أن الرئيس كان رجلا حكيما وسيعرف ماذا يفعل.

“زعيم ، دعنا نحارب هذا الضفدع السام سوية”

تقلب تشي الرئيس ، وأطلق سراح تشي من نصف خطوة من الخالد الأرضي.

عيون شخص ما قد تحولت بالفعل للون الأحمر ، من الواضح أنه لا يخاف من الموت.

“أيها الوغد! بقاعدتك الزراعية ، لا يمكنك حتى الاقتراب من الضفدع. كيف يمكنك محاربته؟ استمع لي ، تراجع الآن!” قال الرئيس في لهجة رسمية.

“أيها الوغد! بقاعدتك الزراعية ، لا يمكنك حتى الاقتراب من الضفدع. كيف يمكنك محاربته؟ استمع لي ، تراجع الآن!” قال الرئيس في لهجة رسمية.

“أيها الشقي ، هل تكذب علينا؟  إذا كان هناك أي خطر ، ألن يشعر الرئيس بذلك أولا ؟  قل من أنت حقا! ” قروي آخر أصبح أكثر عدائية

“لا تذعروا جميعا . هذا الضفدع السام ليس مخيفا كما تعتقدون اتبعوا تعليماتي ولا أحد منكم سيموت” قال جيانغ تشن فجأة.

وعلى الرغم من افتقاره إلى المعرفة والخبرة بشأن العالم الخالد ، فإنه لا يزال قادرا على فهم فكرة أن حجر ميتا الخالد يشبه إلى حد ما حبة استعادة رتبة قديس في عالم القديس الأصل ، وكان أساسيا في الزراعة ، إلا أن الأول كان ثمينا وصعب الحصول عليه. من أجل الحصول على تلك الأحجار ، هؤلاء القرويين النائيين بحاجة للسفر على طول الطريق إلى مدينة يان فقط لمبادلتها ، باستخدام أعشابهم وأي مواد قيمة تستخدم في الفرن.

كان الضفدع السام السفلي و ثعبان البايثون لديهم نفس الخاصية – أعلى درجة سم بين السماء والأرض ، لكنها لم تكن قاتلة لجيانغ تشن لأن في جميع جسده يوجد هذا السم.

…………

“الأخ جيانغ ، لا تتفاخر أمامنا. هذا الوحش معروف بملك كل السموم ومن مأساتنا أننا واجهنا إحدى هذه المآسي اليوم.”

“توقف.” جلس جيانغ تشن فجأة وقال بصوت عميق ، مما فاجئهم.

نظر الرئيس إلى جيانغ تشن بابتسامة مريرة.

“ضفدع سفلي سام! صرخ الرئيس”

“توقف عن الكلام الفارغ. أنت لن تموت إذا استمعت لي ، وإلا لا أحد منكم سيعيش. لقد التهمت ذات مرة الروح الشيطانية للثعبان بايثون السفلي مما جعلني محصنا ضد أي نوع من السموم، هذا الضفدع السام غير مؤذي بالنسبة لي لكن لأنني ما زلت أتعافى ، أنا غير قادر على مواجهته. أيها الرئيس ، هذا الضفدع لديه نقطة ضعف تحت فكه. نظرا لقاعدة الزراعة الخاصة بك , عليك أن تكون قادرا على قتله بضربة واحدة و بينما تندفع إلى الأمام ، تجاهل السم لأنني أستطيع أن أؤكد لك أنك سوف تكون آمنا وسليما ، حتى إذا كنت قد لمست السم” ، وقال جيانغ تشن.

…………

كانت لديه موهبة فطرية جعلت الناس معجبين به دون وعي

الكمية الهائلة من أحجار ميتا الحقيقية التي حصل عليها في مجال الفراغ الثلاثي قد استُهلكت بالفعل قبل أن يخترق عالم الإنسان الخالد المتأخر لذا في الوقت الحالي ، لم يتبقى له شيء وكان عليه أن يبدأ بجمع الأشياء مرة أخرى.

“هل هذه مزحة؟ ألا تطلب من الرئيس أن يموت؟ ومن سيصدق أنك أكلت روح الشيطان ثعبان بايثون السفلي؟”

وعلى الرغم من افتقاره إلى المعرفة والخبرة بشأن العالم الخالد ، فإنه لا يزال قادرا على فهم فكرة أن حجر ميتا الخالد يشبه إلى حد ما حبة استعادة رتبة قديس في عالم القديس الأصل ، وكان أساسيا في الزراعة ، إلا أن الأول كان ثمينا وصعب الحصول عليه. من أجل الحصول على تلك الأحجار ، هؤلاء القرويين النائيين بحاجة للسفر على طول الطريق إلى مدينة يان فقط لمبادلتها ، باستخدام أعشابهم وأي مواد قيمة تستخدم في الفرن.

“هذا صحيح ، رئيس ، لا تستمع إليه”

“شقي ، من أنت؟ ،لماذا تتظاهر بأنك أخرس؟ ”

…………

كانت لديه موهبة فطرية جعلت الناس معجبين به دون وعي

لم يكن أهل القرية راغبين في تصديق جيانغ تشن ، كانوا يشعرون أنه كان يتفاخر ويمزح بحياة الزعيم.

*كراك!*

“سأقول هذا مرة واحدة فقط ، سيكون قد فات الأوان إذا لم تتصرف الآن.”

كانوا الآن على يقين من أن الخطر كان فقط من حولهم.

أنهى جيانغ تشن كلماته وأغلق عينيه وتوقف عن الاهتمام بالرئيس كان يعتقد أن الرئيس كان رجلا حكيما وسيعرف ماذا يفعل.

* دونغ!*

“حسنا ، أنا سأتبع تعليماتك فقط هذه المرة”

…………

الرئيس صرّ أسنانه وركّز على الفك السفلي للضفدع

مثل هذا المشهد أدى إلى تخدير ظهره ، ولكن لم يكن هناك عودة ، وإلا سيموت شعبه. كل ما كان يمكنه فعله الآن هو أن يفعل ما أمر به جيانغ تشن في وقت سابق. عيناه كانت مركزة على الفك السفلي للوحش السام.

“رئيس.” بعض القرويين كانوا يحاولون إيقافه.

فجأة ، شعر بالخطر في أعماق قلبه بينما كان الآخرون مازالوا يضحكون ويمزحون ، جاهلين تماما بما سيحدث. كان قد عاش حياة واحدة من قبل وكان لديه تقنية لا مثيل لها حادة الإدراك. وعلى هذا النحو ، يمكن تنبيهه غريزيا عندما يكون هناك خطر.

“هذا يكفي. سأموت على أية حال من الأفضل أن أتبع طريقته”

*كراك!*

الرئيس صرخ وسيف تجسد في يده على الرغم من وجود التشي الخالد الذي يحوم حول السيف ، إلا أنه كان مجرد نصف سلاح خالد. بالنسبة لقرية مثل قرية هان ، كان من المستحيل عمليا الحصول على سلاح خالد منخفض الرتبة ، ناهيك عن سلاح الخالد الحقيقي.

“اللعنة! سوف أهزمك”

*كراك!*

الرئيس ذهل ونظر إلى هان كونج بطريقة أكثر تساهلا كانت نعمة للقرية أن يكون لها مثل هذا الشاب الصالح.

اندفع الضفدع ، فتح فمه وبصق, تدفق منه هواء أخضر أنتج صوت “تشي تشي” في الهواء. كان من الممكن تخيل مدى تآكل السم.

في اللحظة التالية ، وجود ضخم قفز من القمة الأولى ، ليسد الطريق أمامهم. كان ضفدعا عملاقا ساميا بجسد مغطى بالبثور الخضراء ، زوج من العيون الخضراء اللامعة ، مثل عيون العالم السفلي. أي شخص ينظر إليه مباشرة سيرتجف خوفا ويشعر بروحه تتجمد.

* ها!*

الكمية الهائلة من أحجار ميتا الحقيقية التي حصل عليها في مجال الفراغ الثلاثي قد استُهلكت بالفعل قبل أن يخترق عالم الإنسان الخالد المتأخر لذا في الوقت الحالي ، لم يتبقى له شيء وكان عليه أن يبدأ بجمع الأشياء مرة أخرى.

قفز الرئيس على ارتفاع 6 أمتار فجأة من الأرض وتفادى البصاق السام ،إذا كان الضفدع دون السم القاتل ، ربما يمكن للرئيس هزيمته بسهولة ، كان بعد كل شيء خبير نصف خطوة للخالد الأرضي.

“يمكن أن يكون وحشا شيطانيا ، كونوا حذرين جميعا”

عند رؤيته يتجنب الهجوم ، أصبح الضفدع غاضبا. جسده القوي انقض عليه ثم ، كل البثور على جلده انفجرت ، سقطت سهام من السائل الأخضر مثل المطر. ذلك كان السم القاتل الذي يمكن أن يقتل أي مخلوق حي.

أنهى جيانغ تشن كلماته وأغلق عينيه وتوقف عن الاهتمام بالرئيس كان يعتقد أن الرئيس كان رجلا حكيما وسيعرف ماذا يفعل.

“اللعنة! سوف أهزمك”

الطريقة التي نظروا بها إلى جيانغ تشن تغيرت قليلا ، تناقصت عدائيتهم قليلا واستبدلت بالاحترام. أدركوا الآن أن هذا الشاب لم يكن بسيطا كما ظنوا لأنه حتى رئيسهم ، نصف خطوة من الخالد الأرضي ، لم يشعر بالخطر أمامه.

مثل هذا المشهد أدى إلى تخدير ظهره ، ولكن لم يكن هناك عودة ، وإلا سيموت شعبه. كل ما كان يمكنه فعله الآن هو أن يفعل ما أمر به جيانغ تشن في وقت سابق. عيناه كانت مركزة على الفك السفلي للوحش السام.

الرئيس ذهل ونظر إلى هان كونج بطريقة أكثر تساهلا كانت نعمة للقرية أن يكون لها مثل هذا الشاب الصالح.

**************************************************

هان كونغ والبقية كانوا ينظرون إلى جيانغ تشن بأعينهم المندهشة. ليومين ، ظنوا جميعا أنه أبكم حقا.

ترجمة: Jester

1058 ـ رؤية الضفدع السام مجددا

تدقيق: Tahtoh

الرئيس صرّ أسنانه في هذه المرحلة الحرجة ، كان عليه أن يضحي بنفسه لإنقاذ الآخرين.

شخص ما سأل ببرود ، على الفور تحول إلى عدائي ، والتي كانت خطوة عقلانية بعد أن علم بأن الأخرس المصاب بشكل خطير جلس فجأة وتحدث. وعيونه القوية جعلتهم يشكون بأنه كان يتصرف كجاسوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط