الشيخ الأجنبي السامي
الفصل 1066 – الشيخ الأجنبي السامي
“من فضلك أخبرني، السيد الشاب جيانغ. طالما أن مقر الولاية قادرٌ على القيام به ، فإني أعدك بتنفيذ شرطك “، أجابت يان تشينغ تشنغ بابتسامة.
لن يجرؤ هان تشانغ لينغ و بشكل طبيعي على قبول ذلك على الرغم من معرفته بأن العرض يمكن أن يعزز القوة الكلية لقريته أو حتى أن يسمح لقريته بالسيطرة على القرى الأضعف منهم ، ففي النهاية هاته الثروة كانت أكبر من أن يقبلها.
لم تتوقع أبداً أن هذا كان هو شرطه الوحيد ، لذا وافقت دون أدنى تفكير. أيضا ، انطباعها عن جيانغ تشن تحسن ثانية بسبب طلبه المتواضع هذا.
“لا داعي لأن تكون مؤدباً للغاية معي يا زعيم. تمت صناعة هاته الحبوب من الأعشاب التي قدمتها. لذا وبطبيعة الحال ، فإن أحجار ميتا الخالدة منخفضة الدرجة هاته تنتمي لك “.
“لا داعي لأن تكون مؤدباً للغاية معي يا زعيم. تمت صناعة هاته الحبوب من الأعشاب التي قدمتها. لذا وبطبيعة الحال ، فإن أحجار ميتا الخالدة منخفضة الدرجة هاته تنتمي لك “.
بعد أن انتهى جيانغ تشين من الحديث ، وضع الحقيبة على يدي هان تشانغ لينغ دون أن يعطيه أي فرصة لأن يرفض. كان جيانغ تشن شخصا سريعا وحاسما ،شخص يفرق بين العطف و القسوة . عندما يتعلق الأمر بأصدقائه و من أحسن إليه، فهو لن يكون بخيلاً أبداً. إلى جانب ذلك ، كانت قرية هان بحاجة لمساعدته في الوقت الحالي. إذا لم يقدم أي مساعدة لهم الآن ، فقد يبقون إلى الأبد قرية نائية مثل العديد من القرى الأخرى. حتى العبقري هان كونغ سيجد صعوبة بالغة في الفرار من مصيدة الفقر.
“الآنسة تشينغ تشنغ ، شرطي هو أن تسمحوا لهذا الأخ الصغير بالتدرب في مقر الولاية”.
أن تنتج عبقريًا مثل هان كونغ ، فقد اعتبرت قرية هان جيدة بالفعل. ولكن ، بعيداً عن مقدار موهبة عبقري ما ، كانت موارد التدريب المناسبة عنصرا حاسما في التدريب. بدون موارد تدريب كافية ، فإن الموهوب لن يتحول أبدًا إلى خبير قوي.
كان جيانغ تشن رجلاً يستطيع التفريق بين الخير والشر. كان يعرف أنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعاملته جيداً ، بسبب مهاراته في الخيمياء . على الرغم من ذلك ، فقد كان راضيا جدا عن ضيافتها وآدابها.
“شكرا جزيلا، الأخ جيانغ.”
كان خيميائي شاب و موهوب مثل جيانغ تشن هو ما احتاج مقر الولاية إليه. هذا هو السبب في أنها احتاجت أن تبقي جيانغ تشن.
هان تشانغ لينغ شكر جيانغ تشن بعمق. لقد شعر الآن أن حقيبة التخزين تزن مليون كيلوغرام ، ثقيلة لدرجة أنه كان يعاني من صعوبة في التنفس. على الرغم من أنه لم يعرف جيانغ تشن إلاّ لبضعة أيام ، إلا أنه اكتسب بالفعل فهمًا معينًا له. و قد عرف أن جيانغ تشين لن يسترجع أبدا الأشياء التي قدمها.
بعد سماع هذا ، كان سكان قرية هان في حالة عجز عن الكلام ثانيةً. شعروا أن هذه الأشياء الجيدة كانت تأتي لهم بشكل غير متوقع ، تماما مثل الحلم. كان من المستحيل تماما لهم أن يصبحوا ضيوفا في الولاية. كانوا يعلمون أنهم وجدوا داعما عظيما ومن الآن فصاعدا ، لن تجرؤ أي من القرى الأخرى على الإساءة لهم .
“أوه يا إلهي ! 100،000 من حجارة ميتا الخالدة منخفضة الدرجة. لم يسبق و أن حصلت قريتنا على هذا الكم من الأحجار. لم أعتقد أبداً أن الأخ جيانغ سيكون بهذا الكرم.”
الفصل 1066 – الشيخ الأجنبي السامي
“آه كونغ … لقد قمت بالفعل بعمل رائع هذه المرة. إذا لم يكن الأمر للطفك ، لكانت قريتنا قد فوتت هذه الثروة “.
أن تنتج عبقريًا مثل هان كونغ ، فقد اعتبرت قرية هان جيدة بالفعل. ولكن ، بعيداً عن مقدار موهبة عبقري ما ، كانت موارد التدريب المناسبة عنصرا حاسما في التدريب. بدون موارد تدريب كافية ، فإن الموهوب لن يتحول أبدًا إلى خبير قوي.
“الأخ جيانغ رجل صالح. الشخص الذي غيّر مصير قريتنا ، يُعتبر الآن أعظم محسن لقرية هان.”
…………………..
…………………..
استدار جيانغ تشين باتجاه هان كونغ وقال: “آه كونج ، تعال إلى هنا”.
كانوا مغمورين بالحماس ، لم يتمكن أي من القرويين من إيجاد الكلمات المناسبة. من ناحية أخرى ، كان هان كونغ يضحك بسرور. عندما قرر إنقاذ جيانغ تشن ، لم يكن يفكر في الحصول على أي مقابل ، كان ذلك فقط نابعاً من نيته الجيدة. الآن ، يبدو أن عمله الصالح قد جلب ثروة هائلةً لقريتهم.
لن يجرؤ هان تشانغ لينغ و بشكل طبيعي على قبول ذلك على الرغم من معرفته بأن العرض يمكن أن يعزز القوة الكلية لقريته أو حتى أن يسمح لقريته بالسيطرة على القرى الأضعف منهم ، ففي النهاية هاته الثروة كانت أكبر من أن يقبلها.
“السيد الشاب جيانغ، أريد أن أدعوك لتصبح ضيف شرف عندنا. آمل أن يقبل السيد الصغير دعوتي “. كونها شخصا لا يحب المراوغة ، يان تشينغ تشنغ طلبت بشكل مباشر.
كان جيانغ تشن رجلاً يستطيع التفريق بين الخير والشر. كان يعرف أنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعاملته جيداً ، بسبب مهاراته في الخيمياء . على الرغم من ذلك ، فقد كان راضيا جدا عن ضيافتها وآدابها.
كان خيميائي شاب و موهوب مثل جيانغ تشن هو ما احتاج مقر الولاية إليه. هذا هو السبب في أنها احتاجت أن تبقي جيانغ تشن.
“ن-ن-نعم ب-ب-بالتأكيد ، سوف أتذكر تعاليم السيد الشاب في المرة القادمة “.
وكان للشيخ الأجنبي نفس مرتبة الشيخ العادي ، ولكنه لم يخضع لمحاكمة الولاية وقيودها. كان الأمر وكأن جيانغ تشن يعامل باعتباره ضيفا لدى مقر الولاية. ومع ذلك ، ينبغي للمرء أن يكون في المراحل المتأخرة من الخالد الأرضي للتأهل لهذا المنصب ؛ كان من السخف أن يطالب بشري خالد في المراحل المتأخرة بمثل هذا الامتياز. لذلك ، كانوا يخشون أن يكون جيانغ تشن هو الوحيد الذي لديه الشرف ليكون شيخا أجنبيا بتدريبه هذا.
“من فضلك أخبرني، السيد الشاب جيانغ. طالما أن مقر الولاية قادرٌ على القيام به ، فإني أعدك بتنفيذ شرطك “، أجابت يان تشينغ تشنغ بابتسامة.
ومع ذلك ، لا أحد اعترض على قرار يان تشينغ تشنغ على الإطلاق. بعد مشاهدة طريقة صناعة جيانغ تشن للحبوب ، كان شيئاً متفقاً عليه أن قيمة جيانغ شين كانت أكبر من جميع ضيوف الخالد الأرضي في المراحل المتأخرة.
كان جيانغ تشن رجلاً يستطيع التفريق بين الخير والشر. كان يعرف أنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعاملته جيداً ، بسبب مهاراته في الخيمياء . على الرغم من ذلك ، فقد كان راضيا جدا عن ضيافتها وآدابها.
“سأقبل دعوتك ولكن بشرط واحد.” أجاب جيانغ تشن.
تقدم هان كونغ إلى جانب جيانغ تشن ، يبدوا متوتراً بعض الشيء.
“من فضلك أخبرني، السيد الشاب جيانغ. طالما أن مقر الولاية قادرٌ على القيام به ، فإني أعدك بتنفيذ شرطك “، أجابت يان تشينغ تشنغ بابتسامة.
لم يجرؤ المشرف وو على أن يكون مهملاً. لقد كان محظوظًا لأنها لم تحمله مسؤولية المشكلة التي أحدثها سابقاً، فإهانة خيميائي من الدرجة العالية سيكلفه الكثير بالتأكيد.
استدار جيانغ تشين باتجاه هان كونغ وقال: “آه كونج ، تعال إلى هنا”.
تدقيق: Tahtoh
” إيه؟”
وأضاف هان تشانغ لينغ على عجل ، و هو يحدق من الخلف.
لقد اندهش هان كونغ وفقد حواسه لثانية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى مكان كبير مثل مدينة يان. بعد رؤية العديد من الخبراء ومشاهدة الكثير من الأشياء التي حدثت منذ فترة قصيرة، كيف سيجرؤ على الوقوف بالقرب من ملكة جمال الولاية؟
“أهذا صحيح؟”
“لا تقل ‘إيه’ وانطلق إلى هناك بسرعة!”
تقدم هان كونغ إلى جانب جيانغ تشن ، يبدوا متوتراً بعض الشيء.
هان الثاني ركل مؤخرة هان كونغ. بدا الجميع ، بمن فيهم هان تشانغ لينغ، متحمسين . لم يكونوا أغبياء. كانوا يعرفون أن شيئًا جيدًا سيحدث عندما نادى جيانغ تشين هان كونج إلى جانبه في هذه اللحظة بالذات. كما كان هان كونغ هو الأمل الوحيد لقرية هان ، إذا أتيحت له الفرصة للتدرب في هاته المدينة ، فسوف يقدمون أنفسهم قرباناً للآلهة.
هان الثاني ركل مؤخرة هان كونغ. بدا الجميع ، بمن فيهم هان تشانغ لينغ، متحمسين . لم يكونوا أغبياء. كانوا يعرفون أن شيئًا جيدًا سيحدث عندما نادى جيانغ تشين هان كونج إلى جانبه في هذه اللحظة بالذات. كما كان هان كونغ هو الأمل الوحيد لقرية هان ، إذا أتيحت له الفرصة للتدرب في هاته المدينة ، فسوف يقدمون أنفسهم قرباناً للآلهة.
تقدم هان كونغ إلى جانب جيانغ تشن ، يبدوا متوتراً بعض الشيء.
“شكرا جزيلا، الأخ جيانغ.”
“الآنسة تشينغ تشنغ ، شرطي هو أن تسمحوا لهذا الأخ الصغير بالتدرب في مقر الولاية”.
…………………..
اتسعت عينا هان كونغ على نطاق واسع عند سماع ما قاله جيانغ تشن للتو. كانت عيناه مليئتان بالإثارة. التدرب في مقر ولاية مدينة يان؟ كان شيئا لا يجرؤ حتى على أن يحلم به. يجب أن يعلم المرء أن هذه هي أفضل بيئة للتدريب في جميع أنحاء المدينة. إذا كان بإمكانه حقاً التدرب هنا ، سيكون مستقبله بالتأكيد مشرقاً ، مشرقاً أكثر بعدة مراتٍ من البقاء في قرية هان.
…………………..
“لا توجد أية مشاكل، يجب أن يكون موهوبا جدا ليوصي به السيد الشاب جيانغ. مع بقاءه في مقرنا ، فأنا متأكدة من أنه سيصبح أحد أعمدة المقر في المستقبل “.
انحنى هوانغ ليو إلى جيانغ تشن عدة مرات. كان يعلم أن السبب وراء كونه مشرفاً في مقر الولاية هو ابن عمه وليس بسبب مواهبه أو مهاراته. لذا ، لم يجرؤ على إظهار أدنى درجة من عدم الاحترام لجيانغ تشن.
لم تتوقع أبداً أن هذا كان هو شرطه الوحيد ، لذا وافقت دون أدنى تفكير. أيضا ، انطباعها عن جيانغ تشن تحسن ثانية بسبب طلبه المتواضع هذا.
هان تشانغ لينغ شكر جيانغ تشن بعمق. لقد شعر الآن أن حقيبة التخزين تزن مليون كيلوغرام ، ثقيلة لدرجة أنه كان يعاني من صعوبة في التنفس. على الرغم من أنه لم يعرف جيانغ تشن إلاّ لبضعة أيام ، إلا أنه اكتسب بالفعل فهمًا معينًا له. و قد عرف أن جيانغ تشين لن يسترجع أبدا الأشياء التي قدمها.
“آه كونغ ، لماذا لم تشكر ملكة الجمال بعد؟”
“شكرا لك، ملكة الجمال الكبيرة.”
وأضاف هان تشانغ لينغ على عجل ، و هو يحدق من الخلف.
الفصل 1066 – الشيخ الأجنبي السامي
“شكرا لك، ملكة الجمال الكبيرة.”
“لا توجد أية مشاكل، يجب أن يكون موهوبا جدا ليوصي به السيد الشاب جيانغ. مع بقاءه في مقرنا ، فأنا متأكدة من أنه سيصبح أحد أعمدة المقر في المستقبل “.
هان كونغ أعرب عن شكره. هو أيضا ، كان يشعر بسعادة لا توصف. لم يكن يتوقع أبدا أنه سوف يجتاز هاته العقبة بسرعة. بالنسبة له ، كان بالفعل يعتبر نجاحاً للحصول على فرصة للتدريب في مدينة يان.
“السيد الشاب جيانغ، أريد أن أدعوك لتصبح ضيف شرف عندنا. آمل أن يقبل السيد الصغير دعوتي “. كونها شخصا لا يحب المراوغة ، يان تشينغ تشنغ طلبت بشكل مباشر.
“المشرف وو ، عامل أهالي قرية هان جيدا واعتذر عن أخطائك. من الآن فصاعدا ، سيتم التعامل مع جميع الأشخاص من قرية هان كضيوف ، ويسمح لهم بالدخول والخروج من مدينة يان في أي وقت.” أمرت يان تشينغ تشنغ.
“من فضلك أخبرني، السيد الشاب جيانغ. طالما أن مقر الولاية قادرٌ على القيام به ، فإني أعدك بتنفيذ شرطك “، أجابت يان تشينغ تشنغ بابتسامة.
بعد سماع هذا ، كان سكان قرية هان في حالة عجز عن الكلام ثانيةً. شعروا أن هذه الأشياء الجيدة كانت تأتي لهم بشكل غير متوقع ، تماما مثل الحلم. كان من المستحيل تماما لهم أن يصبحوا ضيوفا في الولاية. كانوا يعلمون أنهم وجدوا داعما عظيما ومن الآن فصاعدا ، لن تجرؤ أي من القرى الأخرى على الإساءة لهم .
لن يجرؤ هان تشانغ لينغ و بشكل طبيعي على قبول ذلك على الرغم من معرفته بأن العرض يمكن أن يعزز القوة الكلية لقريته أو حتى أن يسمح لقريته بالسيطرة على القرى الأضعف منهم ، ففي النهاية هاته الثروة كانت أكبر من أن يقبلها.
“نعم ، ملكة الجمال الكبيرة.”
هان تشانغ لينغ شكر جيانغ تشن بعمق. لقد شعر الآن أن حقيبة التخزين تزن مليون كيلوغرام ، ثقيلة لدرجة أنه كان يعاني من صعوبة في التنفس. على الرغم من أنه لم يعرف جيانغ تشن إلاّ لبضعة أيام ، إلا أنه اكتسب بالفعل فهمًا معينًا له. و قد عرف أن جيانغ تشين لن يسترجع أبدا الأشياء التي قدمها.
لم يجرؤ المشرف وو على أن يكون مهملاً. لقد كان محظوظًا لأنها لم تحمله مسؤولية المشكلة التي أحدثها سابقاً، فإهانة خيميائي من الدرجة العالية سيكلفه الكثير بالتأكيد.
اتسعت عينا هان كونغ على نطاق واسع عند سماع ما قاله جيانغ تشن للتو. كانت عيناه مليئتان بالإثارة. التدرب في مقر ولاية مدينة يان؟ كان شيئا لا يجرؤ حتى على أن يحلم به. يجب أن يعلم المرء أن هذه هي أفضل بيئة للتدريب في جميع أنحاء المدينة. إذا كان بإمكانه حقاً التدرب هنا ، سيكون مستقبله بالتأكيد مشرقاً ، مشرقاً أكثر بعدة مراتٍ من البقاء في قرية هان.
مع وجهٍ باهت ، سار هوانغ ليو بصعوبة نحو المشرف وو الذي كان يحدق به بشدة . كان يعلم جيدا أنه كان سبب كل هاته المشاكل.
وأضاف هان تشانغ لينغ على عجل ، و هو يحدق من الخلف.
تقدّم المشرف وو و هوانغ ليو بالقرب من جيانغ تشن، وقال: “السيد الشاب جيانغ ، نعتذر عن عدم رؤية جبل تاي و هو أمام أعيننا. نأمل أن يغفر لنا السيد الشاب “.
يعرف أي شخص أن معرفة قدرك هو جزء من الشجاعة. لذا ، لم يكن من العار أن تخفض رأسك أمام من هو أعظم منك. كانوا يعرفون جيدا أن الفجوة بينهم وبين جيانغ تشن كانت واسعة للغاية. من أجل أن يستمروا في البقاء في الولاية ، يجب عليهم التأكد من حل الخلافات بينهم وبين جيانغ تشن.
يعرف أي شخص أن معرفة قدرك هو جزء من الشجاعة. لذا ، لم يكن من العار أن تخفض رأسك أمام من هو أعظم منك. كانوا يعرفون جيدا أن الفجوة بينهم وبين جيانغ تشن كانت واسعة للغاية. من أجل أن يستمروا في البقاء في الولاية ، يجب عليهم التأكد من حل الخلافات بينهم وبين جيانغ تشن.
تقدّم المشرف وو و هوانغ ليو بالقرب من جيانغ تشن، وقال: “السيد الشاب جيانغ ، نعتذر عن عدم رؤية جبل تاي و هو أمام أعيننا. نأمل أن يغفر لنا السيد الشاب “.
تجاهل جيانغ تشن المشرف وو واتجه إلى هوانغ ليو. “لا تتمادى في المرة القادمة! إن حياة هؤلاء القرويين ليست رخيصة. ”
“لا تقل ‘إيه’ وانطلق إلى هناك بسرعة!”
“ن-ن-نعم ب-ب-بالتأكيد ، سوف أتذكر تعاليم السيد الشاب في المرة القادمة “.
بعد سماع هذا ، كان سكان قرية هان في حالة عجز عن الكلام ثانيةً. شعروا أن هذه الأشياء الجيدة كانت تأتي لهم بشكل غير متوقع ، تماما مثل الحلم. كان من المستحيل تماما لهم أن يصبحوا ضيوفا في الولاية. كانوا يعلمون أنهم وجدوا داعما عظيما ومن الآن فصاعدا ، لن تجرؤ أي من القرى الأخرى على الإساءة لهم .
انحنى هوانغ ليو إلى جيانغ تشن عدة مرات. كان يعلم أن السبب وراء كونه مشرفاً في مقر الولاية هو ابن عمه وليس بسبب مواهبه أو مهاراته. لذا ، لم يجرؤ على إظهار أدنى درجة من عدم الاحترام لجيانغ تشن.
هان الثاني ركل مؤخرة هان كونغ. بدا الجميع ، بمن فيهم هان تشانغ لينغ، متحمسين . لم يكونوا أغبياء. كانوا يعرفون أن شيئًا جيدًا سيحدث عندما نادى جيانغ تشين هان كونج إلى جانبه في هذه اللحظة بالذات. كما كان هان كونغ هو الأمل الوحيد لقرية هان ، إذا أتيحت له الفرصة للتدرب في هاته المدينة ، فسوف يقدمون أنفسهم قرباناً للآلهة.
بعد فترة ، دخلت المجموعة مقر الولاية. و بترتيبات من يان تشينغ تشنغ ، أُعطيَ جيانغ تشن ساحة رائعة للعيش فيها. في مدينة يان بأكملها ، كان جيانغ تشن أول خبير بشري خالد في المراحل المتأخرة يعيش في مبنى من هذا القبيل.
مع وجهٍ باهت ، سار هوانغ ليو بصعوبة نحو المشرف وو الذي كان يحدق به بشدة . كان يعلم جيدا أنه كان سبب كل هاته المشاكل.
جلب المشرف وو و هوانغ ليو قرويي هان إلى مكان مختلف. هاته المرة ، كان عليهم معاملتهم بشكل جيد. إذا كانوا في السابق ، فلن ينظروا إليهم حتى ، لكن كل شيء قد تغير الآن. ونظرا لعلاقة القرويين مع جيانغ تشن ، فإنهم لن يجرؤوا على إهمالهم.
وكان للشيخ الأجنبي نفس مرتبة الشيخ العادي ، ولكنه لم يخضع لمحاكمة الولاية وقيودها. كان الأمر وكأن جيانغ تشن يعامل باعتباره ضيفا لدى مقر الولاية. ومع ذلك ، ينبغي للمرء أن يكون في المراحل المتأخرة من الخالد الأرضي للتأهل لهذا المنصب ؛ كان من السخف أن يطالب بشري خالد في المراحل المتأخرة بمثل هذا الامتياز. لذلك ، كانوا يخشون أن يكون جيانغ تشن هو الوحيد الذي لديه الشرف ليكون شيخا أجنبيا بتدريبه هذا.
في الفناء جلست يان تشينغ تشنغ مع جيانغ تشن.
كان جيانغ تشن رجلاً يستطيع التفريق بين الخير والشر. كان يعرف أنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعاملته جيداً ، بسبب مهاراته في الخيمياء . على الرغم من ذلك ، فقد كان راضيا جدا عن ضيافتها وآدابها.
“أنا أتساءل عما إذا كان السيد الشاب راضٍ عن هذا المكان” سألت يان تشينغ تشنغ .
هان كونغ أعرب عن شكره. هو أيضا ، كان يشعر بسعادة لا توصف. لم يكن يتوقع أبدا أنه سوف يجتاز هاته العقبة بسرعة. بالنسبة له ، كان بالفعل يعتبر نجاحاً للحصول على فرصة للتدريب في مدينة يان.
“نعم، ملكة الجمال مراعية للغاية .”
“أهذا صحيح؟”
كان جيانغ تشن رجلاً يستطيع التفريق بين الخير والشر. كان يعرف أنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعاملته جيداً ، بسبب مهاراته في الخيمياء . على الرغم من ذلك ، فقد كان راضيا جدا عن ضيافتها وآدابها.
“لا داعي لأن تكون مؤدباً للغاية معي يا زعيم. تمت صناعة هاته الحبوب من الأعشاب التي قدمتها. لذا وبطبيعة الحال ، فإن أحجار ميتا الخالدة منخفضة الدرجة هاته تنتمي لك “.
“في كل مرة نقبل فيها شيخًا أجنبيًا جديداً يكون خيميائياً كذلك ، فإن والدي يرحب به شخصياً. لكن والدي في عزلة في الوقت الحاضر ، يعالج الإصابات التي تعرض لها من السم البارد بعد أن خاض معركة مع وحش. أتمنى ألا يمانع السيد الشاب ذلك.” وقالت يان تشينغ تشنغ.
“ن-ن-نعم ب-ب-بالتأكيد ، سوف أتذكر تعاليم السيد الشاب في المرة القادمة “.
“قد تكون لدي طرق للتعامل مع السم البارد”. قال جيانغ تشن.
“شكرا جزيلا، الأخ جيانغ.”
في الواقع، فقد كان تواضعاً بالغاً منه أن يقول أنه ‘قد’ تكون لديه وسيلة لعلاج السم ، لأنه كان محصنا من السموم. ولا حتى السم القاتل للضفدع السام تمكن من إيذائه، ناهيك عن السم البارد البسيط. يمكنه أيضًا تصفية طاقة اليين في السم باستخدام جوهر مائه. بين السماوات والأرض ، لم يكن هناك أي شيء أفضل من مياهه النقية.
“أهذا صحيح؟”
“أهذا صحيح؟”
“آه كونغ … لقد قمت بالفعل بعمل رائع هذه المرة. إذا لم يكن الأمر للطفك ، لكانت قريتنا قد فوتت هذه الثروة “.
أشرقت عينا يان تشينغ تشنغ عند سماع كلمات جيانغ تشن . في الواقع ، كانت الإصابات الناجمة عن السم البارد خطيرة للغاية. خلاف ذلك ، لم يكن سيد المدينة ،خبير الخالد السماوي ، أن يبقى في العزلة لفترة طويلة. سيكون من الرائع لو استطاع جيانغ تشن حل هاته المشكلة.
“أهذا صحيح؟”
**********************************************
كان جيانغ تشن رجلاً يستطيع التفريق بين الخير والشر. كان يعرف أنها كانت تبذل قصارى جهدها لمعاملته جيداً ، بسبب مهاراته في الخيمياء . على الرغم من ذلك ، فقد كان راضيا جدا عن ضيافتها وآدابها.
ترجمة: Mr. White
“لا توجد أية مشاكل، يجب أن يكون موهوبا جدا ليوصي به السيد الشاب جيانغ. مع بقاءه في مقرنا ، فأنا متأكدة من أنه سيصبح أحد أعمدة المقر في المستقبل “.
تدقيق: Tahtoh
تقدّم المشرف وو و هوانغ ليو بالقرب من جيانغ تشن، وقال: “السيد الشاب جيانغ ، نعتذر عن عدم رؤية جبل تاي و هو أمام أعيننا. نأمل أن يغفر لنا السيد الشاب “.
هان تشانغ لينغ شكر جيانغ تشن بعمق. لقد شعر الآن أن حقيبة التخزين تزن مليون كيلوغرام ، ثقيلة لدرجة أنه كان يعاني من صعوبة في التنفس. على الرغم من أنه لم يعرف جيانغ تشن إلاّ لبضعة أيام ، إلا أنه اكتسب بالفعل فهمًا معينًا له. و قد عرف أن جيانغ تشين لن يسترجع أبدا الأشياء التي قدمها.
