مصير جمعية يي يوان
الفصل 1102 – مصير جمعية يي يوان:
ذهب عضو من مقر الولاية إلى جانب يوان هونغ و ضربه على ركبته. لم يستطع يوان هونغ أن يتحمل القوة وسقط على ركبتيه ، وواجه يان دونغلو. كانت عيون يوان هونغ مليئة بالعار ولم يجرؤ على النظر في أعين سيد المدينة .
“ماذا؟”
تحول تشي السيف إلى صور تنانين وأحدثت دمارًا في كل مكان. استخدم كل من هوانغ ينغ ويوان هونغ كل قوتهما للدفاع عنها ، لكنهما اكتشفا أنه من المستحيل التصدي لها. بدأ عدد لا يحصى من الجروح يظهر على أجسادهم.
صرخ هوانغ ينغ ويوان هونغ في وقت واحد. كان جيانغ تشن يغدوا أقوى وأقوى ، غدا قويا لدرجة أنهم أصبحوا عاجزين وعديمي الحيلة أمامه . مع عقولهم في حالة من الفوضى ، كان من المستحيل عليهم مجاراته الآن . بعد تلقي بعض ردود الفعل من ضرباتهم السابقة ، لم يتمكنوا ببساطة من التعامل مع التقنية المخيفة التي أطلقها جيانغ تشن.
تحت قيادة يان دونغلو و يان تشينغ تشنغ ، كل الموجودين ركعوا لجيانغ تشن ، دون الرغبة في رفع رؤوسهم لفترة طويلة.
*سووووش…. **سووووش…. **سووووش… *
الفصل 1102 – مصير جمعية يي يوان:
تحول تشي السيف إلى صور تنانين وأحدثت دمارًا في كل مكان. استخدم كل من هوانغ ينغ ويوان هونغ كل قوتهما للدفاع عنها ، لكنهما اكتشفا أنه من المستحيل التصدي لها. بدأ عدد لا يحصى من الجروح يظهر على أجسادهم.
“الخيميائي جيانغ ، لماذا هاجمت الناس من جمعية يي يوان؟” سأل يان دونغلو ، في حيرة.
“أرغ …” صرخ يوان هونغ في عذاب عندما انفجرت ذراعه من قبل سيف تشي. لم تكن الذراع قد انفصلت عن جسده فحسب ، بل سحقت تماما واختفت في المطر.
سأل يان دونغلو: “أخي يوان ، كيف عاملتك أنا، يان دونغلو، في العادة ؟”
لم يكن هوانغ ينغ أفضل حالاً، كل جزء من جسده تضرر من تشي السيف ، ما أغرقه بالدم . في هذه اللحظة ، ظهر جيانغ تشن أمامه كأنه نمر شرس.
ذهب عضو من مقر الولاية إلى جانب يوان هونغ و ضربه على ركبته. لم يستطع يوان هونغ أن يتحمل القوة وسقط على ركبتيه ، وواجه يان دونغلو. كانت عيون يوان هونغ مليئة بالعار ولم يجرؤ على النظر في أعين سيد المدينة .
لوح بالسيف المخيف و عديم الرحمة مثل الموجة وقطع رأس هوانغ ينغ.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
في هذه المرحلة ، توفي اثنان من خبراء الخالد السماوي من عائلة هوانغ. كان قد ختم على مصير عائلة هوانغ بأن تغدو من تاريخ مدينة يان. من هنا ، ستتوقف عائلة هوانغ عن الوجود في مدينة يان.
لم يستيقظ خبراء مقر الولاية من صدمتهم بسبب المشاهد السابقة بعد . كان كل منهم ينظر إلى جيانغ تشن بجمود و كأنهم كتلة خشبية. كان جيانغ تشن الحالي قد عاد بالفعل إلى شكله المعتاد اللطيف ، لكن أيا منهم لن ينسى قسوته ووحشيته.
لم يقتل جيانغ تشن يوان هونغ . اقترب من الرجل الذي بدا في الوقت الراهن بلا حول ولا قوة . إذا لم يكن الأمر بسبب سيطرة جيانغ تشن ، فإن يوان هونغ كان سيسقط من السماء.
قال جيانغ تشن: “يا سيد المدينة ، أعتقد أن حياته تخصك”.
عند مشاهدة جيانغ تشن المقترب ، مرت رعشة في جسد يوان هونغ . شعر بالخوف الذي جاء من أعماق قلبه.
“سؤال أحمق. أليس هذا واضحا؟ الآن بعد أن تم القضاء على عائلة هوانغ ، قد يبدو أن مقر الولاية يهيمن على مدينة يان ، لكنني لا أستطيع حماية مقر الولاية مدى الحياة. سأغادر مدينة يان في المستقبل القريب وأتوجه إلى سماء الخط الواحد . إذا غادرت ، فإن القوة الكبرى في المدينة لن تكون مقر الولاية و لكن جمعية يي يوان . على الرغم من أنها تركز على الأعمال التجارية ، يجب أن تعرف عن طموحات ني يي يوان. إنه شخص ذكي للغاية. السبب في أنه لم يشارك في الصراع بين القوتين الكبيرتين لأنه يحب الجلوس على مقعده والحصول على الأرباح على حساب الأطراف الأخرى . والآن بعد أن قُتل يوان هونغ ، ذلك يعني أن كلا من مقر الولاية وعائلة هوانغ تكبدتا خسائر فادحة. بمجرد أن أغادر هذا المكان ، سيطلق ني يي يوان هجومًا على مقر الولاية ويصبح الحاكم الأوحد لمدينة يان. ”
“لن أقتلك، يجب أن يقرر مصيرك من قبل يان دونغلو”. قال جيانغ تشن بوضوح، و من ثم رفع يوان هونغ مثل كلب و حمله إلى يان دونغلو.
أخاف هذا الباقين منهم. في عيونهم ، لم يعد جيانغ تشن رجلا. كان شيطانا ، شيطان مسعورا وقاسيا.
لم يستيقظ خبراء مقر الولاية من صدمتهم بسبب المشاهد السابقة بعد . كان كل منهم ينظر إلى جيانغ تشن بجمود و كأنهم كتلة خشبية. كان جيانغ تشن الحالي قد عاد بالفعل إلى شكله المعتاد اللطيف ، لكن أيا منهم لن ينسى قسوته ووحشيته.
والحقيقة هي أن أحجار ميتا الخالدة هذه لم تساوي الكثير في عينيه بعد الآن. أعطاه أويانغ ثروة ضخمة ، لكنه كان خائفا من أنه لن يتمكن من الاستفادة من كل هذه الحجارة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قاعدة تدريبه لا تزال منخفضة، و لذلك كان بحاجة حالياً إلى حجارة ميتا خالدة متوسطة و منخفضة الدرجة . لقد عرف بنفسه كم سيستهلك ، والثروة التي قدمها أويانغ هي له كانت كافية للتقدم إلى خالد اللو الذهبي العظيم.
كانت يان تشينغ تشنغ تنظر إلى جيانغ تشن ، بطريقة مهووسة. رجل مثله يفتن النساء دائما.
عند مشاهدة جيانغ تشن المقترب ، مرت رعشة في جسد يوان هونغ . شعر بالخوف الذي جاء من أعماق قلبه.
قال جيانغ تشن: “يا سيد المدينة ، أعتقد أن حياته تخصك”.
===================================
“اركع ، يا حيوان!”
عند مشاهدة جيانغ تشن المقترب ، مرت رعشة في جسد يوان هونغ . شعر بالخوف الذي جاء من أعماق قلبه.
ذهب عضو من مقر الولاية إلى جانب يوان هونغ و ضربه على ركبته. لم يستطع يوان هونغ أن يتحمل القوة وسقط على ركبتيه ، وواجه يان دونغلو. كانت عيون يوان هونغ مليئة بالعار ولم يجرؤ على النظر في أعين سيد المدينة .
===================================
عند رؤية حالة يوان هونغ ، شعر يان دونغلو بالألم . كان هذا مشهدًا لم يرغب في رؤيته ، ولكن حصل ما حصل وكان عليه أن يتقبل الحقيقة. كان يعرف بوضوح شديد أنه كان سيكون في موضع يوان هونغ إذا لم يكن لوجود جيانغ تشن اليوم.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
سأل يان دونغلو: “أخي يوان ، كيف عاملتك أنا، يان دونغلو، في العادة ؟”
بعد أن فهم ما الذي قصده سيد المدينة ، اقترب الشخص الذي كان واقفا بجانب سيد المدينة من يوان هونغ .
“لماذا تتحدث كثيرا؟ لقد فعلت ذلك بالفعل على أي حال “.
*واه! *
ابتسم يوان هونغ. لم يرد أن يشرح المزيد. كانت هناك بعض الأخطاء التي تكلف ثمنا باهضاً ، و قد دفع أغلى ما عنده ، ابنه و حياته .. رغم أنه شعر بالذنب تجاه يان دونغلو ، إلا أنه لم يعد من الضروري أن يشرح المزيد عن أسبابه . إذا توسل للرحمة ، فإنه سيظهر فقط بمظهر الجبان .
“لماذا تتحدث كثيرا؟ لقد فعلت ذلك بالفعل على أي حال “.
كان يعلم أنه سيموت اليوم بالتأكيد ، لذا كان عليه أن يحتفظ ببعض الكرامة قبل موته. لم يكن يريد أن يتوسل يان دونغلو وجيانغ تشن مثل الكلب قبل وفاته.
سأل يان دونغلو: “أخي يوان ، كيف عاملتك أنا، يان دونغلو، في العادة ؟”
“لكنني لا أستطيع قتلك بيدي. على الرغم من قسوتك معي ، إلا أنني لا أريد أن أكون قاسيا معك .”
بعد أن فهم ما الذي قصده سيد المدينة ، اقترب الشخص الذي كان واقفا بجانب سيد المدينة من يوان هونغ .
يان دونغ تنهد و التفت بعيدا ، بمظهر متألم.
تحول تشي السيف إلى صور تنانين وأحدثت دمارًا في كل مكان. استخدم كل من هوانغ ينغ ويوان هونغ كل قوتهما للدفاع عنها ، لكنهما اكتشفا أنه من المستحيل التصدي لها. بدأ عدد لا يحصى من الجروح يظهر على أجسادهم.
بعد أن فهم ما الذي قصده سيد المدينة ، اقترب الشخص الذي كان واقفا بجانب سيد المدينة من يوان هونغ .
“لا يريد سيد المدينة أن يعرف مصير حيوان مثلك و قتلك سيلوث يديه فقط. ما فعلته لا يغتفر. سوف أرسلك إلى الجحيم لتلم شملك مع ابنك.” قال ذلك الرجل. ثم اخرج سيفا طويلاً و طعن صدر يوان هونغ.
“لا يريد سيد المدينة أن يعرف مصير حيوان مثلك و قتلك سيلوث يديه فقط. ما فعلته لا يغتفر. سوف أرسلك إلى الجحيم لتلم شملك مع ابنك.” قال ذلك الرجل. ثم اخرج سيفا طويلاً و طعن صدر يوان هونغ.
لم يقتل جيانغ تشن يوان هونغ . اقترب من الرجل الذي بدا في الوقت الراهن بلا حول ولا قوة . إذا لم يكن الأمر بسبب سيطرة جيانغ تشن ، فإن يوان هونغ كان سيسقط من السماء.
توفي يوان هونغ على الفور. تخبط جسده على الأرض. انتهت المعركة أخيراً و حصل الخونة على ما يستحقونه وتم القضاء على الأعداء. وبخلاف خسارة الخبراء الذين كانوا مع يان تشينغ تشنغ سابقاً ، لم يتعرض مقر الولاية لأية خسائر أخرى. إذا جاز التعبير ، فقد كان اليوم بمثابة انتصار عظيم لهم.
عند رؤية حالة يوان هونغ ، شعر يان دونغلو بالألم . كان هذا مشهدًا لم يرغب في رؤيته ، ولكن حصل ما حصل وكان عليه أن يتقبل الحقيقة. كان يعرف بوضوح شديد أنه كان سيكون في موضع يوان هونغ إذا لم يكن لوجود جيانغ تشن اليوم.
لكن يان دونغلو لم يستطع أن يشعر بالسعادة حيال ذلك. كان مزاجه معكرا للغاية بعد أن تعرض للخيانة من قبل شقيقه بالقسم . كان الناس يخافون من أن هذه الصدمة لن تشفي نفسها في غضون يوم أو يومين.
أخاف هذا الباقين منهم. في عيونهم ، لم يعد جيانغ تشن رجلا. كان شيطانا ، شيطان مسعورا وقاسيا.
بعد فترة ، بدأ يستعيد حواسه ، ولكن عيناه الحمراء أظهرت أنه كان يذرف الدموع منذ لحظة. الرجال لن يسقطوا الدموع أبداً ما لم يؤثر شيء في صميمهم. يبدو أن هذا الحادث جعل يان دونغلو حزين حقاً.
أخاف هذا الباقين منهم. في عيونهم ، لم يعد جيانغ تشن رجلا. كان شيطانا ، شيطان مسعورا وقاسيا.
تحت قيادة يان دونغلو و يان تشينغ تشنغ ، كل الموجودين ركعوا لجيانغ تشن ، دون الرغبة في رفع رؤوسهم لفترة طويلة.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
“حسنا حسنا. لا تزال هناك أشياء لم نكملها هنا. ”
تبادل عدد قليل منهم النظرات وقرروا الاستسلام. خلاف ذلك ، كانوا خائفين من أن الموت سيكون خيارهم الوحيد . لم يجرؤوا على أخذ كلمات جيانغ تشن على سبيل المزاح لأن قاتلاً قاسياً لا يرحم لم يبدو وكأنه مهرج على الإطلاق.
لوح جيانغ تشن بيده ، مشيراً لهم ليرفعوا رؤوسهم. لم يكن هناك شك في أن سلوك جيانغ تشن كان بارزا و متفوقا.
“مبروك على سيد المدينة للقضاء على عدوه اللدود اليوم!”
“لا يستطيع مقر الولاية أن يرد العطف الذي فعله الخيميائي جيانغ من أجلنا. لذلك ، فإن الخيميائي جيانغ حر في الحصول على أي نسبة مئوية من منجم الخام كما يريد.” قال يان دونغلو بتعبير رسمي.
في هذه المرحلة ، توفي اثنان من خبراء الخالد السماوي من عائلة هوانغ. كان قد ختم على مصير عائلة هوانغ بأن تغدو من تاريخ مدينة يان. من هنا ، ستتوقف عائلة هوانغ عن الوجود في مدينة يان.
“مثل ما اتفقنا سابقاً، سأحصل على ٣٠ في المئة منه. الباقي ينتمي إلى مقر الولاية ” أجاب جيانغ تشن.
قال جيانغ تشن: “يا سيد المدينة ، أعتقد أن حياته تخصك”.
والحقيقة هي أن أحجار ميتا الخالدة هذه لم تساوي الكثير في عينيه بعد الآن. أعطاه أويانغ ثروة ضخمة ، لكنه كان خائفا من أنه لن يتمكن من الاستفادة من كل هذه الحجارة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قاعدة تدريبه لا تزال منخفضة، و لذلك كان بحاجة حالياً إلى حجارة ميتا خالدة متوسطة و منخفضة الدرجة . لقد عرف بنفسه كم سيستهلك ، والثروة التي قدمها أويانغ هي له كانت كافية للتقدم إلى خالد اللو الذهبي العظيم.
عند الاستماع إلى تفسير جيانغ تشن ، يان دونغلو وأعضاء مقر الولاية استنشقوا الهواء البارد. شعر الجميع فجأة بالاستنارة. كانت جمعية يي يوان دائما في موقف محايد طوال هذه السنوات ، ولكن كان من الصعب ضمان عدم مهاجمتها لهم إذا قدمت الفرصة نفسها. إلى جانب ذلك ، فإن ظهور هذا المنجم سيحفزهم بالتأكيد على إسقاط مقر الولاية لكسب المزيد من الأرباح.
في هذا الوقت ، سار عدة خبراء من جمعية يي يوان الذين كانوا يشاهدون المعركة إلى الأمام. كان للقائد ، وو تشانغ ، وجه قاتم. كانت الطريقة التي نظر بها إلى جيانغ تشن مليئة بالخوف والصدمة. مثل الآخرين ، لم يضع أي منهم جيانغ تشن في أعينهم. من وجهة نظرهم ، كان من المفترض أن ينتهي مقر الولاية اليوم ، لكنهم لم يظنوا أبدًا أن جيانغ تشن أصبح أعظم متغير في اللحظة الحرجة.
قال رجل بغضب ، لكنه لم يجرؤ على الهجوم. لم تكن لديه أي شجاعة أمام جيانغ تشن ، لأن ذلك سيكون مغازلة لموته.
والآن بعد أن هزم مقر الولاية عدوه ، يجب على جمعية يي يوان بطبيعة الحال أن تجد طريقة للتوافق مع مقر الولاية .
بعد فترة ، بدأ يستعيد حواسه ، ولكن عيناه الحمراء أظهرت أنه كان يذرف الدموع منذ لحظة. الرجال لن يسقطوا الدموع أبداً ما لم يؤثر شيء في صميمهم. يبدو أن هذا الحادث جعل يان دونغلو حزين حقاً.
“مبروك على سيد المدينة للقضاء على عدوه اللدود اليوم!”
أظهر وو تشانغ على وجهه ابتسامة وعقد بقبضاته أمام يان دونغلو.
ذهب عضو من مقر الولاية إلى جانب يوان هونغ و ضربه على ركبته. لم يستطع يوان هونغ أن يتحمل القوة وسقط على ركبتيه ، وواجه يان دونغلو. كانت عيون يوان هونغ مليئة بالعار ولم يجرؤ على النظر في أعين سيد المدينة .
*إز! *
*سووووش…. **سووووش…. **سووووش… *
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الوصول إلى يان دونغلو ، وميض ضوء بارد لمع. ثم ، قبل أن يتمكن من الاستجابة ، توفي على الفور عندما تم قطع رأسه. المهاجم لم يكن غريبا ، كان جيانغ تشن.
اختفت ابتسامة يان تشينغ تشنغ . معظم التفاصيل لم تدخل آذانها باستثناء الجملة التي قال جيانغ تشن بها أنه سيغادر في المستقبل القريب. هذا جعل قلبها يغرق.
*واه! *
قال رجل بغضب ، لكنه لم يجرؤ على الهجوم. لم تكن لديه أي شجاعة أمام جيانغ تشن ، لأن ذلك سيكون مغازلة لموته.
المشهد على الفور تسبب في ضجة. لم يذهل أناس جمعية يي يوان فقط ، ولكن أيضا أُناس مقر الولاية . الجميع كانوا ينظرون إلى جيانغ تشن بعدم تصديق ، و لم يفهموا لماذا سيهاجم جيانغ تشن فجأة زعيم مجموعة جمعية يي يوان.
تحت قيادة يان دونغلو و يان تشينغ تشنغ ، كل الموجودين ركعوا لجيانغ تشن ، دون الرغبة في رفع رؤوسهم لفترة طويلة.
“جيانغ تشن ،أ-أ-أنت، لماذا قتلت اناسنا ؟ لم تتدخل جمعيتنا أبدًا في أعمال مقر الولاية “.
“لا يريد سيد المدينة أن يعرف مصير حيوان مثلك و قتلك سيلوث يديه فقط. ما فعلته لا يغتفر. سوف أرسلك إلى الجحيم لتلم شملك مع ابنك.” قال ذلك الرجل. ثم اخرج سيفا طويلاً و طعن صدر يوان هونغ.
قال رجل بغضب ، لكنه لم يجرؤ على الهجوم. لم تكن لديه أي شجاعة أمام جيانغ تشن ، لأن ذلك سيكون مغازلة لموته.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من الوصول إلى يان دونغلو ، وميض ضوء بارد لمع. ثم ، قبل أن يتمكن من الاستجابة ، توفي على الفور عندما تم قطع رأسه. المهاجم لم يكن غريبا ، كان جيانغ تشن.
“هاته المرة لم تفعلوا ، ولكن هذا لا يعني أنكم لن تفعلوا في المستقبل. ستواجه جمعية يي يوان نفس النتيجة كعائلة هوانغ غدا. بالنسبة للموجودين هنا ، إما أن ترضخوا لنا أو تموتوا على الفور “.
علاوة على ذلك ، بالنسبة لشخصية مثل جيانغ تشن ، فإنه بالتأكيد لن يبقى في مدينة يان لأن هذه المدينة كانت صغيرة جدًا لمثل هذا العبقري الرائع.
جيانغ تشن حدق بهم بدون أي مشاعر في عينيه .
كانت يان تشينغ تشنغ تنظر إلى جيانغ تشن ، بطريقة مهووسة. رجل مثله يفتن النساء دائما.
“جيانغ تشن ، أنت …”
أخاف هذا الباقين منهم. في عيونهم ، لم يعد جيانغ تشن رجلا. كان شيطانا ، شيطان مسعورا وقاسيا.
أصبح هذا الرجل أكثر غضبًا ، ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، قام جيانغ تشن بضربه بسيفه بلا رحمة.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
أخاف هذا الباقين منهم. في عيونهم ، لم يعد جيانغ تشن رجلا. كان شيطانا ، شيطان مسعورا وقاسيا.
عند رؤية حالة يوان هونغ ، شعر يان دونغلو بالألم . كان هذا مشهدًا لم يرغب في رؤيته ، ولكن حصل ما حصل وكان عليه أن يتقبل الحقيقة. كان يعرف بوضوح شديد أنه كان سيكون في موضع يوان هونغ إذا لم يكن لوجود جيانغ تشن اليوم.
“أنا … نحن سنرضخ.”
“لكنني لا أستطيع قتلك بيدي. على الرغم من قسوتك معي ، إلا أنني لا أريد أن أكون قاسيا معك .”
تبادل عدد قليل منهم النظرات وقرروا الاستسلام. خلاف ذلك ، كانوا خائفين من أن الموت سيكون خيارهم الوحيد . لم يجرؤوا على أخذ كلمات جيانغ تشن على سبيل المزاح لأن قاتلاً قاسياً لا يرحم لم يبدو وكأنه مهرج على الإطلاق.
“لا يستطيع مقر الولاية أن يرد العطف الذي فعله الخيميائي جيانغ من أجلنا. لذلك ، فإن الخيميائي جيانغ حر في الحصول على أي نسبة مئوية من منجم الخام كما يريد.” قال يان دونغلو بتعبير رسمي.
“الخيميائي جيانغ ، لماذا هاجمت الناس من جمعية يي يوان؟” سأل يان دونغلو ، في حيرة.
كان يعلم أنه سيموت اليوم بالتأكيد ، لذا كان عليه أن يحتفظ ببعض الكرامة قبل موته. لم يكن يريد أن يتوسل يان دونغلو وجيانغ تشن مثل الكلب قبل وفاته.
“سؤال أحمق. أليس هذا واضحا؟ الآن بعد أن تم القضاء على عائلة هوانغ ، قد يبدو أن مقر الولاية يهيمن على مدينة يان ، لكنني لا أستطيع حماية مقر الولاية مدى الحياة. سأغادر مدينة يان في المستقبل القريب وأتوجه إلى سماء الخط الواحد . إذا غادرت ، فإن القوة الكبرى في المدينة لن تكون مقر الولاية و لكن جمعية يي يوان . على الرغم من أنها تركز على الأعمال التجارية ، يجب أن تعرف عن طموحات ني يي يوان. إنه شخص ذكي للغاية. السبب في أنه لم يشارك في الصراع بين القوتين الكبيرتين لأنه يحب الجلوس على مقعده والحصول على الأرباح على حساب الأطراف الأخرى . والآن بعد أن قُتل يوان هونغ ، ذلك يعني أن كلا من مقر الولاية وعائلة هوانغ تكبدتا خسائر فادحة. بمجرد أن أغادر هذا المكان ، سيطلق ني يي يوان هجومًا على مقر الولاية ويصبح الحاكم الأوحد لمدينة يان. ”
ومضت قسوة في عيون يان دونغلو. ما قاله جيانغ تشن ذكره بقوة بالشيء الذي نسيه . أن تكون رحيما في عالم يسري به قانون الغاب لن يجلب إلا ضررًا على نفسك.
أعطى جيانغ تشن نظرة ليان دونغلو. قد يكون لسيد المدينة بعض المشاكل العقلية لعدم قدرته على فهم هذا الأمر البسيط على الرغم من ذكائه.
كانوا ممتنين لطيبة جيانغ تشن و انقاذه لحياتهم . لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفكر به الأشخاص من مقر الولاية للتعبير عن امتنانهم غير هذه الطريقة.
*هسسسس !*
جيانغ تشن حدق بهم بدون أي مشاعر في عينيه .
عند الاستماع إلى تفسير جيانغ تشن ، يان دونغلو وأعضاء مقر الولاية استنشقوا الهواء البارد. شعر الجميع فجأة بالاستنارة. كانت جمعية يي يوان دائما في موقف محايد طوال هذه السنوات ، ولكن كان من الصعب ضمان عدم مهاجمتها لهم إذا قدمت الفرصة نفسها. إلى جانب ذلك ، فإن ظهور هذا المنجم سيحفزهم بالتأكيد على إسقاط مقر الولاية لكسب المزيد من الأرباح.
*هسسسس !*
علاوة على ذلك ، بالنسبة لشخصية مثل جيانغ تشن ، فإنه بالتأكيد لن يبقى في مدينة يان لأن هذه المدينة كانت صغيرة جدًا لمثل هذا العبقري الرائع.
“مثل ما اتفقنا سابقاً، سأحصل على ٣٠ في المئة منه. الباقي ينتمي إلى مقر الولاية ” أجاب جيانغ تشن.
و فسر ذلك سبب مهاجمة جيانغ تشن لأعضاء جمعية يي يوان. كان هذا عملاً لاجتثاث التهديد المحتمل في المستقبل قبل مغادرته. الآن ، لم يكن أناس مقر الولاية يعرفون ماذا يفعلون إلى جانب الشعور بالامتنان لجيانغ تشن مرة أخرى.
لم يقتل جيانغ تشن يوان هونغ . اقترب من الرجل الذي بدا في الوقت الراهن بلا حول ولا قوة . إذا لم يكن الأمر بسبب سيطرة جيانغ تشن ، فإن يوان هونغ كان سيسقط من السماء.
اختفت ابتسامة يان تشينغ تشنغ . معظم التفاصيل لم تدخل آذانها باستثناء الجملة التي قال جيانغ تشن بها أنه سيغادر في المستقبل القريب. هذا جعل قلبها يغرق.
كانت يان تشينغ تشنغ تنظر إلى جيانغ تشن ، بطريقة مهووسة. رجل مثله يفتن النساء دائما.
“يا سيد المدينة ، إذا كان المرء يريد البقاء على قيد الحياة ، فيجب عليه أن يكون بلا رحمة. وينطبق الشيء نفسه على القوة الكبيرة. إذا لم تكن قاسيًا بما فيه الكفاية ، فسوف تصير فريسة للآخرين و حجارة يخطون عليها . القضاء على جمعية يي يوان سيكون آخر عمل سأقوم به لمقر الولاية . “قال جيانغ تشن.
“جيانغ تشن ، أنت …”
“الخيميائي جيانغ على حق. بسبب حماقتي اوشكنا على ارتكاب خطأ كبير مرة أخرى. في هذه الحالة ، سوف نعود إلى مدينة يان على الفور و نمحوا جمعية يي يوان مرة واحدة وإلى الأبد “.
“هاته المرة لم تفعلوا ، ولكن هذا لا يعني أنكم لن تفعلوا في المستقبل. ستواجه جمعية يي يوان نفس النتيجة كعائلة هوانغ غدا. بالنسبة للموجودين هنا ، إما أن ترضخوا لنا أو تموتوا على الفور “.
ومضت قسوة في عيون يان دونغلو. ما قاله جيانغ تشن ذكره بقوة بالشيء الذي نسيه . أن تكون رحيما في عالم يسري به قانون الغاب لن يجلب إلا ضررًا على نفسك.
كانت يان تشينغ تشنغ تنظر إلى جيانغ تشن ، بطريقة مهووسة. رجل مثله يفتن النساء دائما.
===================================
كانت يان تشينغ تشنغ تنظر إلى جيانغ تشن ، بطريقة مهووسة. رجل مثله يفتن النساء دائما.
ترجمة:Mr. White
في هذه المرحلة ، توفي اثنان من خبراء الخالد السماوي من عائلة هوانغ. كان قد ختم على مصير عائلة هوانغ بأن تغدو من تاريخ مدينة يان. من هنا ، ستتوقف عائلة هوانغ عن الوجود في مدينة يان.
قال رجل بغضب ، لكنه لم يجرؤ على الهجوم. لم تكن لديه أي شجاعة أمام جيانغ تشن ، لأن ذلك سيكون مغازلة لموته.
