القتال العنيف في البرية
فجأة ، شعر شيطان الشر العظيم بموجة من الضغط الهائل. في جزء من الثانية ، قام بإخراج سلاح شيطاني لمنع سيف القديس السماوي .
كشف جيانغ تشن عن أثر لإبتسامة باردة عندما رأى الرئيس يتطوع لنفسه لمحاربته. دون أن يقول كلمة، التفت وهرب. الأحداث التي وقعت هنا كانت ضخمة. لذلك كان بحاجة للوصول إلى ساحة معركة أخرى في أقرب وقت ممكن . بعد كل شيء ، كانت هذه هي أرض عشيرة الشر ، والتي لم تكن مناسبة لمعركة واسعة النطاق . كان هذا هو السبب في أنه شن هجومًا كبيرًا على القبيلة . كان الغرض الوحيد هو جذب رئيس القبيلة للخروج . سيواجه حظًا سيئًا إذا لم يخرج القائد بعد كل الصدمة .
* هونغ لونغ …
“هل يجب أن نطارده كذلك؟” سأل أحد الشياطين الخالدين الإلهيين في المرحلة المتوسطة .
وكان التأثير محطم للأرض . مزق كل شيء ، وخلق موجات لا تنتهي من الرياح التي تحمل تشى لا ينضب من الدمار . بسبب تأثير القمع ، لم يكن شيطان الشر قادرًا على ممارسة أقوى قوته القتالية . تم إرساله يحلق بعيدا بسبب ضربة جيانغ تشن . لم يكن مبارياً له .
تحدث شيطان شر آخر . بصرف النظر عن ثقتهم الكبيرة في قدرة رئيسهم ، فقد تأكدوا بالفعل من وفاة جيانغ تشن . بعد كل شيء ، كان جيانغ تشن هو الذي فر .
* بارف! *
ترجمة : إبراهيم & مريم
تقيأ شيطان الشر الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة فماً من الدم . كان السلاح الشيطاني في يده يرتجف والدم يتدفق من كفه . لقد هُزم بضربة واحدة .
* هونغ لونغ…*
ومع ذلك ، كان شيطان الشر هذا بعد كل شئ كان خبير خالد إلهي في المرحلة المتوسطة قوي ، على عكس أي شيطان خالد إلهي في المرحلة المبكرة العادي . على الرغم من الإصابات التي لحقت به ، فإنه لا يزال بخير لأنه لم يتعرض لهجوم قاتل ، لكن المشهد كان لا يزال مروعًا . لقد وضع كل شياطين الشر بما في ذلك رئيس القبيلة في حالة صدمة . لم يكن أحد قادرًا على تخيل أن البشري الخالد السماوي في المرحلة المتوسطة يمكن أن يكون لديه قوة قتالية قوية ويمكن أن يصيب خصمًا كان أعلى منه بعدة مستويات .
ترجمة : إبراهيم & مريم
“كيف يمكن أن يكون هذا الإنسان الشقي قوي؟ أليست قوته مفرطة قليلاً؟”
تذمر القائد ببرود عندما رأى جيانغ تشن يهرب . وبدون تردد ، تحول إلى ضوء أسود وطارد جيانغ تشن . أفعال جيانغ تشن جعل عزمه على قتل جيانغ تشن أكثر حزما . من وجهة نظره ، هرب جيانغ تشن بعيدًا لأنه كان خائفًا منه ، وإلا فلن يهرب .
“تبًا! هل هذا اللقيط حقًا إنسان خالد سماوي في المرحلة المتوسطة؟ كوننا شياطين الشر من عشيرة الشر ، أعطتنا قوة بنيتنا الجسدية لدينا ميزة كبيرة على البشر . على الرغم من أن هذا الشقي لديه الوسائل لقمع قدرتنا ، فإن حقيقة أنه يمكن أن يهزم الشيطان الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة مع قوة خالد سماوي في المرحلة المتوسطة أمر لا يصدق”.
تقيأ شيطان الشر الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة فماً من الدم . كان السلاح الشيطاني في يده يرتجف والدم يتدفق من كفه . لقد هُزم بضربة واحدة .
“هذا الشقي يتحدى السماوات . يجب أن يكون الشخص الذي أرسله لورد الشر . لقد أعطانا لورد الشر الكثير من المتاعب منذ وصوله . إذا كان هذا الشقي قادرًا على النمو أكثر ، فسيشكل تهديدًا خطيرًا لعشيرتنا . اليوم ، علينا أن نتخلص منه معًا”.
“هيا.”
………….
مد زعيم القبيلة يده لإيقاف الشياطين الذين كانوا على وشك الهجوم . كانت عيونه باردة كالشفرة ، مثبتة على جيانغ تشن . لم يضع جيانغ تشن في عينيه من البداية . في عينيه ، كان إنسان خالد سماوي في المرحلة المتوسطة مشابهًا لنملة ولم يتطلب منه أن يتصرف شخصيًا ، لكن المشهد السابق الذي فتح عينه غيّر رأيه في جيانغ تشن . فقط الخبير الخالد الإلهي في المرحلة المتأخرة مثله سيكون قادرًا على إنزال هذه العبقرية التي يمكن أن تهزم الشيطان الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة .
كان كل شياطين الشر مذهولة . هدأت مجموعة الشياطين الذين كانوا يندفعون للأمام أخيرًا وتراجعوا . لم يكونوا حمقى . قبل ذلك ، عرفوا فقط أن دخيل إقتحم أراضيهم . ونظراً لطبيعتهم الشرسة ، فإنهم تقدموا بشكل طبيعي إلى الأمام للقضاء على العدو . أخبرتهم وفاة الآلاف من نوعهم بأن كل واحد منهم سيموت بغض النظر عن عددهم إذا ظلوا يندفعون إلى الأمام .
تقيأ شيطان الشر الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة فماً من الدم . كان السلاح الشيطاني في يده يرتجف والدم يتدفق من كفه . لقد هُزم بضربة واحدة .
كان هؤلاء الخبراء الخالدون الإلهيين على إستعداد للتدخل ، وخاصة العدد القليل من الخبراء الخالدين الإلهيين في المرحلة المتوسطة . كانوا على إستعداد لإنزال هذا الإنسان الشاذ بقوتهم المشتركة .
كان جيانغ تشن لا يعرف الخوف . أطلق راحة يده ، وضرب كف التنين الحقيقي القوي الضخم الذي كان مكتظ بالنيران . عندما تلامست السحابة المظلمة مع النيران ، تقلصت كمية التشي بمقدار النصف وتقلص حجمها قليلاً كما لو كانت قد واجهت عدوها الطبيعي .
“تراجع ، كل واحد منكم.”
“إذا هربت الآن ، فربما لا يزال لديك فرصة.” إستهجن جيانغ تشن وسخر منه .
مد زعيم القبيلة يده لإيقاف الشياطين الذين كانوا على وشك الهجوم . كانت عيونه باردة كالشفرة ، مثبتة على جيانغ تشن . لم يضع جيانغ تشن في عينيه من البداية . في عينيه ، كان إنسان خالد سماوي في المرحلة المتوسطة مشابهًا لنملة ولم يتطلب منه أن يتصرف شخصيًا ، لكن المشهد السابق الذي فتح عينه غيّر رأيه في جيانغ تشن . فقط الخبير الخالد الإلهي في المرحلة المتأخرة مثله سيكون قادرًا على إنزال هذه العبقرية التي يمكن أن تهزم الشيطان الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة .
كان كل شياطين الشر مذهولة . هدأت مجموعة الشياطين الذين كانوا يندفعون للأمام أخيرًا وتراجعوا . لم يكونوا حمقى . قبل ذلك ، عرفوا فقط أن دخيل إقتحم أراضيهم . ونظراً لطبيعتهم الشرسة ، فإنهم تقدموا بشكل طبيعي إلى الأمام للقضاء على العدو . أخبرتهم وفاة الآلاف من نوعهم بأن كل واحد منهم سيموت بغض النظر عن عددهم إذا ظلوا يندفعون إلى الأمام .
كشف جيانغ تشن عن أثر لإبتسامة باردة عندما رأى الرئيس يتطوع لنفسه لمحاربته. دون أن يقول كلمة، التفت وهرب. الأحداث التي وقعت هنا كانت ضخمة. لذلك كان بحاجة للوصول إلى ساحة معركة أخرى في أقرب وقت ممكن . بعد كل شيء ، كانت هذه هي أرض عشيرة الشر ، والتي لم تكن مناسبة لمعركة واسعة النطاق . كان هذا هو السبب في أنه شن هجومًا كبيرًا على القبيلة . كان الغرض الوحيد هو جذب رئيس القبيلة للخروج . سيواجه حظًا سيئًا إذا لم يخرج القائد بعد كل الصدمة .
تدقيق : إبراهيم
“همف! هل تجرؤ على الفرار بعد ذبح الكثير من شياطيني؟”
“هيا.”
تذمر القائد ببرود عندما رأى جيانغ تشن يهرب . وبدون تردد ، تحول إلى ضوء أسود وطارد جيانغ تشن . أفعال جيانغ تشن جعل عزمه على قتل جيانغ تشن أكثر حزما . من وجهة نظره ، هرب جيانغ تشن بعيدًا لأنه كان خائفًا منه ، وإلا فلن يهرب .
كان جيانغ تشن لا يعرف الخوف . أطلق راحة يده ، وضرب كف التنين الحقيقي القوي الضخم الذي كان مكتظ بالنيران . عندما تلامست السحابة المظلمة مع النيران ، تقلصت كمية التشي بمقدار النصف وتقلص حجمها قليلاً كما لو كانت قد واجهت عدوها الطبيعي .
“هيا.”
“هل يجب أن نطارده كذلك؟” سأل أحد الشياطين الخالدين الإلهيين في المرحلة المتوسطة .
قام جيانغ تشن بإستخدام أجنحة التنين الخاصة به وطار بسرعة سريعة للغاية ، وإختفى في السماء برمشة . تبعه الرئيس بسرعة وإختفوا .
“هل يجب أن نطارده كذلك؟” سأل أحد الشياطين الخالدين الإلهيين في المرحلة المتوسطة .
“هل يجب أن نطارده كذلك؟” سأل أحد الشياطين الخالدين الإلهيين في المرحلة المتوسطة .
“هذا الشقي يتحدى السماوات . يجب أن يكون الشخص الذي أرسله لورد الشر . لقد أعطانا لورد الشر الكثير من المتاعب منذ وصوله . إذا كان هذا الشقي قادرًا على النمو أكثر ، فسيشكل تهديدًا خطيرًا لعشيرتنا . اليوم ، علينا أن نتخلص منه معًا”.
“لا ، هذا الشقي ميت بالفعل بمجرد أن يتدخل الرئيس في قتال . بالحكم على ما مدي رعب موهبته ، ربما كان من أتباع لورد الشر . يجب أن نحرس قبيلتنا إذا جاء إنسان آخر لمهاجمتنا.”
“تبًا! هل هذا اللقيط حقًا إنسان خالد سماوي في المرحلة المتوسطة؟ كوننا شياطين الشر من عشيرة الشر ، أعطتنا قوة بنيتنا الجسدية لدينا ميزة كبيرة على البشر . على الرغم من أن هذا الشقي لديه الوسائل لقمع قدرتنا ، فإن حقيقة أنه يمكن أن يهزم الشيطان الخالد الإلهي في المرحلة المتوسطة مع قوة خالد سماوي في المرحلة المتوسطة أمر لا يصدق”.
تحدث شيطان شر آخر . بصرف النظر عن ثقتهم الكبيرة في قدرة رئيسهم ، فقد تأكدوا بالفعل من وفاة جيانغ تشن . بعد كل شيء ، كان جيانغ تشن هو الذي فر .
تحدث شيطان شر آخر . بصرف النظر عن ثقتهم الكبيرة في قدرة رئيسهم ، فقد تأكدوا بالفعل من وفاة جيانغ تشن . بعد كل شيء ، كان جيانغ تشن هو الذي فر .
في أرض برية على بعد آلاف الأميال .
بعد الإستماع إلى هذا ، صُعق الزعيم شيطان الشر ، لكنه إندهش بعد ذلك مباشرة. “هاها ….. شقي بشري ، هل عقلك مقلي بالفعل؟ لقد قتلت الكثير من شياطيني ، لكنني سأعطيك فرصة . إنحنى أمامي على الفور وأوعدك بموت سريع وبلا ألم”.
توقف جيانغ تشن وإلتف لمواجهة الرئيس . كانت هذه الأرض المهجورة بعيدة عن ساحة المعركة السابقة وكانت مناسبة تمامًا للمعركة . على هذا النحو ، لم يكن لدى جيانغ تشن أي شيء آخر يدعو للقلق .
“همف! هل تجرؤ على الفرار بعد ذبح الكثير من شياطيني؟”
“لماذا لم تعد تهرب” توقف الرئيس وسأل ببرود .
* بارف! *
“إذا هربت الآن ، فربما لا يزال لديك فرصة.” إستهجن جيانغ تشن وسخر منه .
توقف جيانغ تشن وإلتف لمواجهة الرئيس . كانت هذه الأرض المهجورة بعيدة عن ساحة المعركة السابقة وكانت مناسبة تمامًا للمعركة . على هذا النحو ، لم يكن لدى جيانغ تشن أي شيء آخر يدعو للقلق .
بعد الإستماع إلى هذا ، صُعق الزعيم شيطان الشر ، لكنه إندهش بعد ذلك مباشرة. “هاها ….. شقي بشري ، هل عقلك مقلي بالفعل؟ لقد قتلت الكثير من شياطيني ، لكنني سأعطيك فرصة . إنحنى أمامي على الفور وأوعدك بموت سريع وبلا ألم”.
تدقيق : إبراهيم
“يجب أن تعلم أنك لست أول من قال لي هذا . وجميع الذين قالوا هذه الكلمة إنتهى بهم الأمر أموات . لم يكن هناك إستثناء . ربما لن أقتلك لأنك مفيد لي”.
* بارف! *
قال جيانغ تشن بصراحة . ما قاله كان متعجرفًا للغاية ، لكن تلك الكلمات كانت الحقيقة . أي شخص قال هذه الجملة له لم يعد على قيد الحياة .
وكان التأثير محطم للأرض . مزق كل شيء ، وخلق موجات لا تنتهي من الرياح التي تحمل تشى لا ينضب من الدمار . بسبب تأثير القمع ، لم يكن شيطان الشر قادرًا على ممارسة أقوى قوته القتالية . تم إرساله يحلق بعيدا بسبب ضربة جيانغ تشن . لم يكن مبارياً له .
“أنت تغازل الموت!”
قام جيانغ تشن بإستخدام أجنحة التنين الخاصة به وطار بسرعة سريعة للغاية ، وإختفى في السماء برمشة . تبعه الرئيس بسرعة وإختفوا .
لم يضيع الرئيس أي وقت . أطلق على الفور تشى وحشي وأخرج سحابة شيطان سوداء كبيرة وهاجم جيانغ تشن مثل جبل صلب . كان هذا هجومًا عنيفًا لا يُضاهى وكان هجومًا كاملاً لخبير خالد إلهي في المرحلة المتأخرة . كانت الطاقة الموجودة بداخلها ضخمة لدرجة أنها إستطاعت قلب الجبال والبحار . أي خبير عادي لن يكون قادرًا على تحملها . حتى الخبير الإلهي في المرحلة المتوسطة سيصاب بجروح خطيرة من جراء هذا الهجوم .
كان جيانغ تشن لا يعرف الخوف . أطلق راحة يده ، وضرب كف التنين الحقيقي القوي الضخم الذي كان مكتظ بالنيران . عندما تلامست السحابة المظلمة مع النيران ، تقلصت كمية التشي بمقدار النصف وتقلص حجمها قليلاً كما لو كانت قد واجهت عدوها الطبيعي .
* هونغ لونغ…*
“هيا.”
كان جيانغ تشن لا يعرف الخوف . أطلق راحة يده ، وضرب كف التنين الحقيقي القوي الضخم الذي كان مكتظ بالنيران . عندما تلامست السحابة المظلمة مع النيران ، تقلصت كمية التشي بمقدار النصف وتقلص حجمها قليلاً كما لو كانت قد واجهت عدوها الطبيعي .
“لماذا لم تعد تهرب” توقف الرئيس وسأل ببرود .
ترجمة : إبراهيم & مريم
“لا ، هذا الشقي ميت بالفعل بمجرد أن يتدخل الرئيس في قتال . بالحكم على ما مدي رعب موهبته ، ربما كان من أتباع لورد الشر . يجب أن نحرس قبيلتنا إذا جاء إنسان آخر لمهاجمتنا.”
تدقيق : إبراهيم
………….
………….
