سر الإنتحار في الحرم الجامعي
الصوت المألوف الذي يطفو في أذني كان يخص دالي بالطبع. في تركيزي ، نسيت تمامًا وجوده بجواري ، وهو يشاهد ويزقزق على الشرطية.
الفصل التاسع: سر الانتحار في الحرم الجامعي
بعد ثلاث سنوات ، كنت طالبا في السنة الرابعة في جامعة بوليتكنيك في المدينة هـ.
لم ألتفت إلى التحذير. تحول كل شيء في محيطي إلى ضبابي وظللت أتجه مباشرة نحو الشرطية. لم يكن لدي سوى فكرة واحدة – يجب أن أخبرها أنهم يرتكبون خطأ فادحًا!
كانت الحياة كطالب في السنة الرابعة هادئة وخالية من الهموم إلى حد كبير. كل ما كان علينا فعله هو الذهاب إلى الفصل بضع ساعات في الأسبوع ، بالنسبة للكثيرين ، أمضوا وقت الفراغ في لعب League of Legends عبر الإنترنت ، أو جذب الصغار الأبرياء إلى حب الفنادق. في الواقع ، لاحظت أن معظم زملائي في السكن كانوا في أزواج معظم الوقت.
مما يمكنني ملاحظته ، كان المتوفى يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا وكان مظهره عاديًا. كان يرتدي سترة. كانت عيناه منتفختين مثل سمكة ذهبية. كانت هناك علامة واضحة على رقبته ، وكان الجلد فوق هذه العلامة شاحبًا للغاية ، بينما كان الجلد تحته أحمر أرجواني داكن. لسان أحمر متصلب يخرج من فمه ويتدلى بخفة فوق ذقنه.
لكنني كنت الاستثناء الملحوظ ، بالطبع ، لأنني قضيت معظم وقتي في المكتبة ، أتعلم واستوعب كل ما بوسعي عن الطب الشرعي من خلال الكتب الموجودة هناك. قضيت الكثير من الوقت هناك لدرجة أن الأكياس الموجودة تحت عيني لم تكن مختلفة عن أكياس الباندا.
“آه ، يا له من زوج رائع من المزامير! أتمنى أن أتمكن من الصعود إلى هناك وأسألها عن اسمها “.
لم أنس أبدًا كل ما حدث يوم وفاة جدي. تذكرت كل كلمة تبادلتها مع الضابط صن بعد ذلك ، والوعد الذي قطعته على نفسي. عندما يأتي اليوم الذي يعود فيه جناجر جيانغبى ، سأنتقم!
“قف خارج الخط!” هو صرخ.
لكنني أدركت أنه في الوقت الحاضر كنت لا أزال بعيدًا على أن أكون الخصم اللائق لخناجر جيانغبى . كان هذا هو ما دفعني إلى تعلم المزيد وأن أصبح أقوى وأفضل في كل دقيقة من حياتي.
“مهما يكن ، يا صاح ،” تجاهلني دالي. “هل تريد النزول إلى هناك وإلقاء نظرة؟”
في ذلك اليوم كنت ذاهبًا إلى المكتبة لإعادة بعض الكتب التي استعرتها ، ولكن قبل أن أتمكن من الخروج من الباب ، منعني وانج دالي ، أقرب صديق لي في الجامعة.
نظرًا لأن جزءًا صغيرًا فقط من اللسان كان داخل الفم ، بينما كان معظمه في الحلق ، فإن قوة الجاذبية القوية التي أثرت على الرقبة ستسحق عظام الرقبة وتجبر اللسان على الخروج من الفم. لم تكن أشباح الرجال المشنوقين الذين تم تصويرهم بألسنة طويلة بارزة في أفلام الرعب اختراعًا فنيًا بالكامل .
“اهلا يا دودى!” زقزق بحماس. “هل سمعتي؟ مات شخص ما في كليتنا اليوم! ”
ثم اتبعت نظري الاتجاه الذي أشار إليه دالي ، حيث رأيت شرطية تقف بالقرب من خط الشرطة. لقد كانت بالفعل شخصية مذهلة – بشرة رفيعة وطويلة ، خالية من العيوب ، وجميع المنحنيات في الأماكن الصحيحة. كانت ترتدي بنطالًا من الجينز الضيق يظهر ساقيها النحيفتين. في النصف العلوي من جسدها ، كانت ترتدي قميصًا أزرق سماويًا لقوات الشرطة تحت سترة جلدية ، وشعرها الناعم اللامع كان قصيرًا ، وكانت تقف هناك وذراعيها متشابكان . مما رأيته ، يبدو أن حجم ثدييها هو C – لا ، هم على الأرجح D.
“أين؟” انا سألت.
كانت الحياة كطالب في السنة الرابعة هادئة وخالية من الهموم إلى حد كبير. كل ما كان علينا فعله هو الذهاب إلى الفصل بضع ساعات في الأسبوع ، بالنسبة للكثيرين ، أمضوا وقت الفراغ في لعب League of Legends عبر الإنترنت ، أو جذب الصغار الأبرياء إلى حب الفنادق. في الواقع ، لاحظت أن معظم زملائي في السكن كانوا في أزواج معظم الوقت.
“بالقرب من تلك البحيرة الاصطناعية!” أجاب بنبرة مفرطة في المرح مع مراعاة الظروف. “رجل في كليتنا قد شنق نفسه هناك ، على ما يبدو. هناك عدد قليل من سيارات الشرطة هناك الآن. وتعلم ماذا؟ يقولون أنه انتحر بسبب انفصال أو شيء من هذا القبيل! تسك تسك ، كنت أعتقد أن الفتيات فقط سيفعلن أشياءا كهذه ! ”
“كنت أحاول فقط النظر إلى الجثة!” اعترضت.
بعد أن شعرت بقسوته و لا مبالاته ، اعتقدت أنه بحاجة إلى القليل من التخويف لإصلاحه.
قلت له : “أنصحك بإغلاق فمك يا دالي ، ألا تعلم أن أشباح الأشخاص الذين ماتوا مثل هذا الموت المأساوي تميل إلى التسكع؟ لا تتفاجأ إذا قرر الطالب الميت أن يأتي إليك الليلة “.
أجبته “بالتأكيد”.
“مهما يكن ، يا صاح ،” تجاهلني دالي. “هل تريد النزول إلى هناك وإلقاء نظرة؟”
“أين؟” انا سألت.
أجبته “بالتأكيد”.
“أنت على حق!” قال دالي. يبدو أن هذا الأحمق أخطأ في السخرية من مديح حقيقي. “يبدو أنك متشوق للتعلم ، لذلك قد أقدم لك أيضًا بعض الإرشادات!”
ثم شقينا طريقنا إلى البحيرة الاصطناعية في الحرم الجامعي. لقد كانت مسافة بعيدة جدًا عن سكننا وأعضاء هيئة التدريس حيث ذهبنا لحضور محاضراتنا. بصرف النظر عن مواعدة الأزواج ، نادرًا ما يخاطر أي شخص لمكان بعيد كهذا في الحرم الجامعي. لكن المكان كان مزدحما أكثر من المعتاد اليوم ، باستثناء حشد من الطلاب ، كان هناك أيضًا عدد غير قليل من ضباط الشرطة هناك أيضًا.
“ما رأيك يا دكتور تشين؟” سمعت الشرطية تسأل الطبيب الشرعي هل هي قتل أم انتحار؟
وكانت الشرطة قد أغلقت المنطقة بشريط أصفر. بالكاد استطعت أن أرى حزامًا معلقًا على شجرة بانيان قديمة على ضفاف البحيرة. يبدو أن الجثة قد تم إنزالها من الشجرة. كان هناك رجل يرتدي معطفا أبيض ، من المفترض أن يكون الطبيب الشرعي ، راكعا بجانب ما بدا أنه الجثة. قلت ما يشبه الجثة لأن مجموعة كثيفة من الأشجار أحاطت بالمشهد ، بالإضافة إلى وجود حشد كبير هناك أيضًا ، لذلك لم أستطع رؤية الجثة على الإطلاق.
وكانت الشرطة قد أغلقت المنطقة بشريط أصفر. بالكاد استطعت أن أرى حزامًا معلقًا على شجرة بانيان قديمة على ضفاف البحيرة. يبدو أن الجثة قد تم إنزالها من الشجرة. كان هناك رجل يرتدي معطفا أبيض ، من المفترض أن يكون الطبيب الشرعي ، راكعا بجانب ما بدا أنه الجثة. قلت ما يشبه الجثة لأن مجموعة كثيفة من الأشجار أحاطت بالمشهد ، بالإضافة إلى وجود حشد كبير هناك أيضًا ، لذلك لم أستطع رؤية الجثة على الإطلاق.
“هذا غريب …” تمتمت.
“القرف المقدس ، يا صاح!” صاح دالي. “ماذا بحق الجحيم تفعل ؟ لا يمكنك الدخول إلى هناك وطلب رقمها! ”
“ما هو؟” سأل دالي ، رافعا رقبته لرؤية أفضل.
بصرف النظر عن مظهر اللسان ، كانت هناك رائحة كريهة تنبعث من سروال المتوفى. من الواضح أنه فقد السيطرة على حركات أمعائه بعد وفاته مباشرة. وبناء على هاتين النقطتين كان سبب الوفاة واضحا!
قلت: “هذه الغابة الصغيرة على بعد خطوات فقط من البحيرة ، فلماذا لم يغرق فقط هناك؟.
ثم اتبعت نظري الاتجاه الذي أشار إليه دالي ، حيث رأيت شرطية تقف بالقرب من خط الشرطة. لقد كانت بالفعل شخصية مذهلة – بشرة رفيعة وطويلة ، خالية من العيوب ، وجميع المنحنيات في الأماكن الصحيحة. كانت ترتدي بنطالًا من الجينز الضيق يظهر ساقيها النحيفتين. في النصف العلوي من جسدها ، كانت ترتدي قميصًا أزرق سماويًا لقوات الشرطة تحت سترة جلدية ، وشعرها الناعم اللامع كان قصيرًا ، وكانت تقف هناك وذراعيها متشابكان . مما رأيته ، يبدو أن حجم ثدييها هو C – لا ، هم على الأرجح D.
قال دالي “هذا بسيط”. “ربما فكر الرجل في إغراق نفسه في البحيرة ، ولكن عندما خطا إلى الماء ، لا بد أنه أدرك مدى برودة الماء. إنه الخريف الآن ، كما ترى ، يصبح الجو باردًا جدًا في الليل في هذا الموسم. ربما لم يرغب الرجل في أن تكون تجربته الأخيرة في هذه الحياة باردة جدًا ، لذلك قرر شنق نفسه على الشجرة “.
ثم توقف دالي ليعجب باستنتاجه الخاص – إذا كان بإمكانك تسميته كذلك.
ثم توقف دالي ليعجب باستنتاجه الخاص – إذا كان بإمكانك تسميته كذلك.
أجبته “بالتأكيد”.
“ماذا عن ذلك؟” سألني. “ألم يكن هذا رائعا ؟”
لم أكن في حالة مزاجية لأوهام دالي الفاسدة ، لأنه في تلك اللحظة كان اثنان من ضباط الشرطة يستعدون للف الجثة وأخذها بعيدًا.
قلت مازحا: “كان هذا منطقًا لا تشوبه شائبة ، يا صاح”. “لو سمع دي رينجي [1] ذلك ، لكان سيتخلى عن كونه محققًا ويعود إلى الزراعة ؛ ولو ولد هولمز في نفس الجيل الذي ولدت فيه ، لكان عاطلاً عن العمل! ”
لم تكن خططي على الإطلاق للتورط في القضية ، لكنني لم أستطع ترك خطأ الطبيب الشرعي يمر دون فعل أي شيء حيال ذلك. لم يكن لدي أي فكرة من أين حصلت على الشجاعة في تلك اللحظة ، لكنني سحبت شريط الشرطة ، وسرت إلى خط الشرطة.
“أنت على حق!” قال دالي. يبدو أن هذا الأحمق أخطأ في السخرية من مديح حقيقي. “يبدو أنك متشوق للتعلم ، لذلك قد أقدم لك أيضًا بعض الإرشادات!”
“ما رأيك يا دكتور تشين؟” سمعت الشرطية تسأل الطبيب الشرعي هل هي قتل أم انتحار؟
قلت: “يجب أن أكون محظوظًا جدًا”.
“ما رأيك يا دكتور تشين؟” سمعت الشرطية تسأل الطبيب الشرعي هل هي قتل أم انتحار؟
“يا رجل ، هذه بقعة مروعة!” اشتكى دالي. “لا يمكنك حتى رؤية أي شيء من هنا. دعونا نجد زاوية أفضل. ”
كانت تراقب الجثة بتركيز عميق ، وحاجبيها مجعدان وعيناها لا ترمشان . بدا وجهها وكأنها لا يمكن أن تكون أكبر من عشرين عامًا ، أو أكبر مني بسنوات قليلة على الأكثر. مع هذا الوجه وهذا الشكل ، يمكن للمرء أن يعتقد بسهولة أنها كانت من المشاهير لو كانت ترتدي ملابس أكثر براقة.
تجولنا في المكان لمدة نصف يوم تقريبًا ، نسجنا بين الحشد. أخيرًا ، وجدنا مكانًا لم يكن بعيدًا جدًا عن خط الشرطة. لكن حتى ذلك الحين ، كل ما يمكننا رؤيته هو ظهر الطبيب الشرعي. عندما كنت على وشك إلقاء نظرة فاحصة على الجثة ، ربّت عليّ دالي على كتفي.
“ماذا قلت؟” سأل الشرطية.استدارت وعيناها تحدق في وجهي مباشرة بمزيج من الدهشة والارتباك.
“توقف ، يا صاح ، انظر إلى تلك الشرطية الساخنة التي تدخن!”
“القرف المقدس ، يا صاح!” صاح دالي. “ماذا بحق الجحيم تفعل ؟ لا يمكنك الدخول إلى هناك وطلب رقمها! ”
“أين؟” انا سألت.
لم أكن في حالة مزاجية لأوهام دالي الفاسدة ، لأنه في تلك اللحظة كان اثنان من ضباط الشرطة يستعدون للف الجثة وأخذها بعيدًا.
ثم اتبعت نظري الاتجاه الذي أشار إليه دالي ، حيث رأيت شرطية تقف بالقرب من خط الشرطة. لقد كانت بالفعل شخصية مذهلة – بشرة رفيعة وطويلة ، خالية من العيوب ، وجميع المنحنيات في الأماكن الصحيحة. كانت ترتدي بنطالًا من الجينز الضيق يظهر ساقيها النحيفتين. في النصف العلوي من جسدها ، كانت ترتدي قميصًا أزرق سماويًا لقوات الشرطة تحت سترة جلدية ، وشعرها الناعم اللامع كان قصيرًا ، وكانت تقف هناك وذراعيها متشابكان . مما رأيته ، يبدو أن حجم ثدييها هو C – لا ، هم على الأرجح D.
أجبته “بالتأكيد”.
باختصار ، بدت كما لو كانت بطلة الدراما البوليسية التي دخلت الحياة الحقيقية.
كانت تراقب الجثة بتركيز عميق ، وحاجبيها مجعدان وعيناها لا ترمشان . بدا وجهها وكأنها لا يمكن أن تكون أكبر من عشرين عامًا ، أو أكبر مني بسنوات قليلة على الأكثر. مع هذا الوجه وهذا الشكل ، يمكن للمرء أن يعتقد بسهولة أنها كانت من المشاهير لو كانت ترتدي ملابس أكثر براقة.
“أنت على حق!” قال دالي. يبدو أن هذا الأحمق أخطأ في السخرية من مديح حقيقي. “يبدو أنك متشوق للتعلم ، لذلك قد أقدم لك أيضًا بعض الإرشادات!”
عدت إلى وانغ دالي ورأيته يسيل لعابه حرفياً.
“ماذا قلت؟” سأل الشرطية.استدارت وعيناها تحدق في وجهي مباشرة بمزيج من الدهشة والارتباك.
قال: “كما تعلم ، لقد كنت دائمًا رجلًا شريفًا لا يتحرك قلبه بسهولة ، لكن هذه الشرطية تدفعني إلى ارتكاب جريمة …”
بصرف النظر عن مظهر اللسان ، كانت هناك رائحة كريهة تنبعث من سروال المتوفى. من الواضح أنه فقد السيطرة على حركات أمعائه بعد وفاته مباشرة. وبناء على هاتين النقطتين كان سبب الوفاة واضحا!
قلت: “نعم ، تفضل”. “أراهن أنها يمكن أن تكسر ضلوعك بلكمة واحدة.”
“ما رأيك يا دكتور تشين؟” سمعت الشرطية تسأل الطبيب الشرعي هل هي قتل أم انتحار؟
تجاهلني دالي تمامًا وأبقى عينيه ملتصقة بالشرطية. قررت أن الوقت قد حان للبحث عن مكان آخر للحصول على رؤية أوضح للجثة. ربما كنت ملتويا من الناحية النفسية ، لكني أفضل التحديق في الجثة بدلاً من التحديق في امرأة جميلة.
لم أنس أبدًا كل ما حدث يوم وفاة جدي. تذكرت كل كلمة تبادلتها مع الضابط صن بعد ذلك ، والوعد الذي قطعته على نفسي. عندما يأتي اليوم الذي يعود فيه جناجر جيانغبى ، سأنتقم!
بعد المرور عبر الحشد مرة أخرى لبضع دقائق ، وجدت أخيرًا المكان الصحيح بالقرب من خط الشرطة حيث يمكنني رؤية وجه المتوفى بوضوح.
عدت إلى وانغ دالي ورأيته يسيل لعابه حرفياً.
مما يمكنني ملاحظته ، كان المتوفى يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا وكان مظهره عاديًا. كان يرتدي سترة. كانت عيناه منتفختين مثل سمكة ذهبية. كانت هناك علامة واضحة على رقبته ، وكان الجلد فوق هذه العلامة شاحبًا للغاية ، بينما كان الجلد تحته أحمر أرجواني داكن. لسان أحمر متصلب يخرج من فمه ويتدلى بخفة فوق ذقنه.
“اهلا يا دودى!” زقزق بحماس. “هل سمعتي؟ مات شخص ما في كليتنا اليوم! ”
وفقًا لحالات الظلم المجمعة التي تم تصحيحها ، فإن اللسان لن يبرز بالضرورة لمجرد وفاة شخص ما اختناقاً. إذا أدى الحبل الذي قتل الشخص إلى تضييق المنطقة فوق الحنجرة ، فلن يخرج اللسان ؛ إذا كانت المنطقة الضيقة أسفل الحنجرة ،فسيخرج اللسان .
قلت مازحا: “كان هذا منطقًا لا تشوبه شائبة ، يا صاح”. “لو سمع دي رينجي [1] ذلك ، لكان سيتخلى عن كونه محققًا ويعود إلى الزراعة ؛ ولو ولد هولمز في نفس الجيل الذي ولدت فيه ، لكان عاطلاً عن العمل! ”
نظرًا لأن جزءًا صغيرًا فقط من اللسان كان داخل الفم ، بينما كان معظمه في الحلق ، فإن قوة الجاذبية القوية التي أثرت على الرقبة ستسحق عظام الرقبة وتجبر اللسان على الخروج من الفم. لم تكن أشباح الرجال المشنوقين الذين تم تصويرهم بألسنة طويلة بارزة في أفلام الرعب اختراعًا فنيًا بالكامل .
“هذا غريب …” تمتمت.
ولكن على الرغم من أن الجثة كانت تبدو مخيفة للغاية ، فلم أكن خائفًا على الإطلاق ، بل كانت هناك حتى إشارة من الإثارة تتصاعد بداخلي.
ولكن على الرغم من أن الجثة كانت تبدو مخيفة للغاية ، فلم أكن خائفًا على الإطلاق ، بل كانت هناك حتى إشارة من الإثارة تتصاعد بداخلي.
بصرف النظر عن مظهر اللسان ، كانت هناك رائحة كريهة تنبعث من سروال المتوفى. من الواضح أنه فقد السيطرة على حركات أمعائه بعد وفاته مباشرة. وبناء على هاتين النقطتين كان سبب الوفاة واضحا!
“ما رأيك يا دكتور تشين؟” سمعت الشرطية تسأل الطبيب الشرعي هل هي قتل أم انتحار؟
ومع ذلك ، شعرت بقوة أنه كان هناك خطأ ما. حاولت إلقاء نظرة أفضل على الجثة والمشهد ، وكادت أن أتخطى خط الشرطة عن غير قصد ، لكن ضابط شرطة دفعني بسرعة إلى الوراء.
قال: “كما تعلم ، لقد كنت دائمًا رجلًا شريفًا لا يتحرك قلبه بسهولة ، لكن هذه الشرطية تدفعني إلى ارتكاب جريمة …”
“قف خارج الخط!” هو صرخ.
“اهلا يا دودى!” زقزق بحماس. “هل سمعتي؟ مات شخص ما في كليتنا اليوم! ”
“ما رأيك يا دكتور تشين؟” سمعت الشرطية تسأل الطبيب الشرعي هل هي قتل أم انتحار؟
تجولنا في المكان لمدة نصف يوم تقريبًا ، نسجنا بين الحشد. أخيرًا ، وجدنا مكانًا لم يكن بعيدًا جدًا عن خط الشرطة. لكن حتى ذلك الحين ، كل ما يمكننا رؤيته هو ظهر الطبيب الشرعي. عندما كنت على وشك إلقاء نظرة فاحصة على الجثة ، ربّت عليّ دالي على كتفي.
كان الطبيب الشرعي رجلاً في الخمسين أو الستين من عمره ، وشعره أشيب. بدا كما لو كان لديه الكثير من الخبرة. خلع قفازه المطاطي قبل أن يجيب على سؤال الشرطية.
قال: “كما تعلم ، لقد كنت دائمًا رجلًا شريفًا لا يتحرك قلبه بسهولة ، لكن هذه الشرطية تدفعني إلى ارتكاب جريمة …”
سمعته يقول: “سبب الوفاة هو الاختناق ، ولا توجد علامات صراع أو علامات على التقييد ، لذلك أقول إنه انتحار”.
تجاهلني دالي تمامًا وأبقى عينيه ملتصقة بالشرطية. قررت أن الوقت قد حان للبحث عن مكان آخر للحصول على رؤية أوضح للجثة. ربما كنت ملتويا من الناحية النفسية ، لكني أفضل التحديق في الجثة بدلاً من التحديق في امرأة جميلة.
تنهدت الشرطية بارتياح.
مما يمكنني ملاحظته ، كان المتوفى يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا وكان مظهره عاديًا. كان يرتدي سترة. كانت عيناه منتفختين مثل سمكة ذهبية. كانت هناك علامة واضحة على رقبته ، وكان الجلد فوق هذه العلامة شاحبًا للغاية ، بينما كان الجلد تحته أحمر أرجواني داكن. لسان أحمر متصلب يخرج من فمه ويتدلى بخفة فوق ذقنه.
“حسنًا ، دعنا نحزم أمتعتنا ونجهز الجثة للتشريح !” هي طلبت.
ولكن على الرغم من أن الجثة كانت تبدو مخيفة للغاية ، فلم أكن خائفًا على الإطلاق ، بل كانت هناك حتى إشارة من الإثارة تتصاعد بداخلي.
أعلن الطبيب الشرعي: “ليست هناك حاجة لذلك”. “لقد قمت بفحص عدد لا يحصى من الجثث ولم أرتكب خطأ واحدًا في حياتي المهنية بأكملها. إذا قلت أنه انتحار ، فهو انتحار. تشريح الجثة سيكون مجرد مضيعة للوقت “.
ثم اتبعت نظري الاتجاه الذي أشار إليه دالي ، حيث رأيت شرطية تقف بالقرب من خط الشرطة. لقد كانت بالفعل شخصية مذهلة – بشرة رفيعة وطويلة ، خالية من العيوب ، وجميع المنحنيات في الأماكن الصحيحة. كانت ترتدي بنطالًا من الجينز الضيق يظهر ساقيها النحيفتين. في النصف العلوي من جسدها ، كانت ترتدي قميصًا أزرق سماويًا لقوات الشرطة تحت سترة جلدية ، وشعرها الناعم اللامع كان قصيرًا ، وكانت تقف هناك وذراعيها متشابكان . مما رأيته ، يبدو أن حجم ثدييها هو C – لا ، هم على الأرجح D.
“آه ، يا له من زوج رائع من المزامير! أتمنى أن أتمكن من الصعود إلى هناك وأسألها عن اسمها “.
بعد المرور عبر الحشد مرة أخرى لبضع دقائق ، وجدت أخيرًا المكان الصحيح بالقرب من خط الشرطة حيث يمكنني رؤية وجه المتوفى بوضوح.
الصوت المألوف الذي يطفو في أذني كان يخص دالي بالطبع. في تركيزي ، نسيت تمامًا وجوده بجواري ، وهو يشاهد ويزقزق على الشرطية.
عدت إلى وانغ دالي ورأيته يسيل لعابه حرفياً.
“متى وصلت إلى هنا؟” تذمرت.
“اهلا يا دودى!” زقزق بحماس. “هل سمعتي؟ مات شخص ما في كليتنا اليوم! ”
“اللعنة ، هل وقعت في حيرة بسبب الشرطية الساخنة لدرجة أنك لم تلاحظني بجوارك؟” سأل دالي. “هذا مثير للدهشة لأنه قادم منك. يصبح وجهك دائمًا أحمر مثل الطماطم كلما كان هناك فتيات حولك! ”
“آه ، يا له من زوج رائع من المزامير! أتمنى أن أتمكن من الصعود إلى هناك وأسألها عن اسمها “.
“كنت أحاول فقط النظر إلى الجثة!” اعترضت.
“اللعنة ، هل وقعت في حيرة بسبب الشرطية الساخنة لدرجة أنك لم تلاحظني بجوارك؟” سأل دالي. “هذا مثير للدهشة لأنه قادم منك. يصبح وجهك دائمًا أحمر مثل الطماطم كلما كان هناك فتيات حولك! ”
قال دالي: “بالتأكيد ، مهما قلت يا صاح”. “تفضل وتعجب بالجثة بعد ذلك. من ناحية أخرى ، أفضل الشرطية الساخنة في أي يوم. لن أمانع على الإطلاق إذا وضعت الأصفاد على يديها وضربتني ، و- ”
“يا رجل ، هذه بقعة مروعة!” اشتكى دالي. “لا يمكنك حتى رؤية أي شيء من هنا. دعونا نجد زاوية أفضل. ”
لم أكن في حالة مزاجية لأوهام دالي الفاسدة ، لأنه في تلك اللحظة كان اثنان من ضباط الشرطة يستعدون للف الجثة وأخذها بعيدًا.
“ماذا عن ذلك؟” سألني. “ألم يكن هذا رائعا ؟”
لم تكن خططي على الإطلاق للتورط في القضية ، لكنني لم أستطع ترك خطأ الطبيب الشرعي يمر دون فعل أي شيء حيال ذلك. لم يكن لدي أي فكرة من أين حصلت على الشجاعة في تلك اللحظة ، لكنني سحبت شريط الشرطة ، وسرت إلى خط الشرطة.
ولكن على الرغم من أن الجثة كانت تبدو مخيفة للغاية ، فلم أكن خائفًا على الإطلاق ، بل كانت هناك حتى إشارة من الإثارة تتصاعد بداخلي.
“القرف المقدس ، يا صاح!” صاح دالي. “ماذا بحق الجحيم تفعل ؟ لا يمكنك الدخول إلى هناك وطلب رقمها! ”
كان الطبيب الشرعي رجلاً في الخمسين أو الستين من عمره ، وشعره أشيب. بدا كما لو كان لديه الكثير من الخبرة. خلع قفازه المطاطي قبل أن يجيب على سؤال الشرطية.
“أنت هناك!” صرخ شرطي عندما رآني أعبر خط الشرطة. ”استدر الآن! غير مسموح لك بالدخول هنا! ”
وكانت الشرطة قد أغلقت المنطقة بشريط أصفر. بالكاد استطعت أن أرى حزامًا معلقًا على شجرة بانيان قديمة على ضفاف البحيرة. يبدو أن الجثة قد تم إنزالها من الشجرة. كان هناك رجل يرتدي معطفا أبيض ، من المفترض أن يكون الطبيب الشرعي ، راكعا بجانب ما بدا أنه الجثة. قلت ما يشبه الجثة لأن مجموعة كثيفة من الأشجار أحاطت بالمشهد ، بالإضافة إلى وجود حشد كبير هناك أيضًا ، لذلك لم أستطع رؤية الجثة على الإطلاق.
لم ألتفت إلى التحذير. تحول كل شيء في محيطي إلى ضبابي وظللت أتجه مباشرة نحو الشرطية. لم يكن لدي سوى فكرة واحدة – يجب أن أخبرها أنهم يرتكبون خطأ فادحًا!
“ما هو؟” سأل دالي ، رافعا رقبته لرؤية أفضل.
“لقد فهم كل شيء بشكل خاطئ!” قلت مشيرا إلى الطبيب الشرعي. “هذا الطالب لم ينتحر. لقد قتل!”
قلت: “هذه الغابة الصغيرة على بعد خطوات فقط من البحيرة ، فلماذا لم يغرق فقط هناك؟.
“ماذا قلت؟” سأل الشرطية.استدارت وعيناها تحدق في وجهي مباشرة بمزيج من الدهشة والارتباك.
الفصل التاسع: سر الانتحار في الحرم الجامعي بعد ثلاث سنوات ، كنت طالبا في السنة الرابعة في جامعة بوليتكنيك في المدينة هـ.
[1].. شخصية تاريخية من القرن السابع الميلادي الذي كان مسؤول رفيع المستوى في السلالات تانغ وتشو. غالبًا ما كان يُصوَّر في روايات الجريمة باعتباره محققًا عظيمًا ، ولهذا السبب يُنظر إليه الآن على نطاق واسع على أنه شيرلوك هولمز في الصين القديمة..
“أنت هناك!” صرخ شرطي عندما رآني أعبر خط الشرطة. ”استدر الآن! غير مسموح لك بالدخول هنا! ”
“هذا غريب …” تمتمت.
