تبخير الجثة بالخل اللابيض
الفصل الخامس عشر: تبخير الجثة بالخل الأبيض..
“بصمات اليد على الفخذين …” صرخت هوانغ شياوتاو. “اه انا اعرف! القاتل كان منحرفا ! ”
لقد صدمت هذه الجثة “المعاد إحياءها” الجميع كما كان متوقعًا.
هذه التقنية كانت تسمى بخار الخل ، وقد تم تطويرها بواسطة العظيم سونغ سي بنفسه!
“كيف فعلت ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو بذهول .
“بصمات اليد على الفخذين …” صرخت هوانغ شياوتاو. “اه انا اعرف! القاتل كان منحرفا ! ”
شرحت: “هناك موت في الحياة ، وحياة في الموت”. “من خلال بعض الأساليب الخاصة ، يمكنني إعادة إنشاء وظيفة جسدية حتى في الجثة التي ماتت منذ زمن طويل.”
ثم وضعت الفرن الكهربائي في منتصف الطاولة ، ووصلته بمصدر طاقة ، ووضعت الصفيحة الحديدية فوقه.
“أليس هذا … غريبًا جدًا؟”
“هل فهمت الأمر الان؟” انا سألت. “هذا يثبت أن لحم الضحية قُطع إلى شرائح بسكين ، لكن العظام قُطعت بشفرة المنشار!”
قلت: “لا على الإطلاق”. “ما لم يموت شخص من الاختناق ، فإن كمية معينة من الهواء تدخل دائمًا إلى الرئتين مباشرة قبل وفاة الشخص. ما رأيته للتو قد يبدو كما لو أنني “أعدت إحياء” جثة ، ولكن في الواقع ، كان هذا الحجم من الهواء يتم دفعه من الرئتين “.
“لا تقفوا هناك فقط!” انا قلت. “التقطوا الصور الآن!”
لقد استخدمت الكماشة لالتقاط بلورات الثلج من الأرض ورفعتها بالقرب من عيني. كانت هناك آثار دماء وقطع من اللحم عالقة في بلورات الجليد.
“أليس من المفترض أن تكون الأشباح أثيرية وغير مادية؟” سألت هوانغ شياوتاو. “كيف ترك هذا الشبح بصمة ، إذن؟”
“كيف وصلت بلورات الجليد هذه إلى رئتي الجثة؟” طرحت هوانغ شياوتاو السؤال الذي كان في أذهان جميع ضباط الشرطة.
لقد ختتمت الورقة البيضاء بعناية لمنع تفجير الأدلة الثمينة التي حصلت عليها. ثم التقطت سلك البيانو وأريته لهوانغ شياوتاو. كان دقيقا مثل شعرة الإنسان ، ولكن عندما تمت ملاحظته عن كثب ، كان واضحا أنه كان خيطًا معدنيًا مكونًا من حزم أسلاك معدنية مجهرية . كان من المستحيل على هذا النوع من الأشياء أن يترك خلفه شظايا معدنية حادة ، بغض النظر عن كيفية استخدامها.
شرحت “لأن الجثة كانت مجمدة لفترة من الوقت”. لكن لا توجد آثار للماء على جلد الجثة ، لذا يمكن الاستنتاج أن القاتل استخدم الثلج الجاف أو آلة ثلج جاف لتجميد الجسد. أدى ذلك إلى إبطاء معدل الانحلال على سطح الجسم بشكل كبير ، مما يعطي وهما بأن وقت الوفاة كان قبل حوالي عشر ساعات. لكن لا يمكنك تزوير معدل اضمحلال الأعضاء الداخلية. لقد استخدمت تحديد موقع العضو بالصدى لفحص الأعضاء الداخلية للمتوفى ووجدت أن الأعضاء قد تآكلت إلى درجة معينة مما جعل وقت الوفاة قبل حوالي 48 ساعة. ولأن الجسم تم تجميده ، تكثف آخر نفس من الهواء في الرئتين وتجمد في بلورات الجليد هذه “.
“لا ، هذا يعني أن القاتل يجر الجثة من فخذيها لتحريكها”.
وقفت هوانغ شياوتاو هناك بصمت لبعض الوقت ، ثم فجأة ربتت على ظهري.
“آه ، هذا منطقي!” قالت هوانغ شياوتاو . “انتظر ، لا ، ولكن إذا كنت محقًا في أن وقت الوفاة كان قبل حوالي ثمانية وأربعين ساعة ، ومع ذلك فقد ادعى الشاهدان أنهما كانا يشربان مع دينغ تشاو الليلة الماضية ، فهل هذا يعني أنه … هل مات بالفعل في ذلك الوقت؟”؟”
“أنت مبهر يا سونغ يانغ!” فتساءلت. “هل أنت متأكد من أنك لست مدربًا رسميًا على الإطلاق؟”
قلت: “هذا ليس وقت الدردشة”. “لنعد إلى العمل.”
انا ضحكت.
قالت هوانغ شياوتاو: “أنتم طلاب الجامعات تعيشون حقًا حياة ملونة”. “لديك جميع أنواع الأدوات هنا. أوه ، بالمناسبة ، ماذا ستفعل بهذه النباتات النضرة؟ ”
قلت: “هذا ليس وقت الدردشة”. “لنعد إلى العمل.”
تدريجيًا ، تحول الجرح إلى اللون الأرجواني ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح علامات القطع على الجسد وعلامة احتكاك مختلفة تشير إلى حركة النشر على العظام.
طلبت من ضابط شرطة تحريك طاولة إلى منتصف الغرفة ووضعها رأسًا على عقب ، بحيث تواجه الأرجل السقف. بعد ذلك ، قمت بربط الحبل حول أرجل الطاولة ، وشكلت سريرًا بسيطًا من الحبال .
قالت هوانغ شياوتاو: “أنتم طلاب الجامعات تعيشون حقًا حياة ملونة”. “لديك جميع أنواع الأدوات هنا. أوه ، بالمناسبة ، ماذا ستفعل بهذه النباتات النضرة؟ ”
ثم وضعت الفرن الكهربائي في منتصف الطاولة ، ووصلته بمصدر طاقة ، ووضعت الصفيحة الحديدية فوقه.
نظرت هوانغ شياوتاو إليّ بعيون مدققة ، ثم نظر إلى تلك الجسيمات الدقيقة على الورقة.
قالت هوانغ شياوتاو: “أنتم طلاب الجامعات تعيشون حقًا حياة ملونة”. “لديك جميع أنواع الأدوات هنا. أوه ، بالمناسبة ، ماذا ستفعل بهذه النباتات النضرة؟ ”
خلع ضابطا شرطة البنطال عن الجثة ثم وضعوها على سرير الحبال. عندما تم الكشف عن المنطقة السفلية من الجثة ، رأيت هوانغ شياوتاو تصرف عينيها بعيدًا بخدود حمراء . تساءلت عما إذا كانت على علاقة من قبل.
قلت: “ستعرفين قريبًا “. “الآن من فضلكم ساعدوني على رفع الجثة وحملها إلى هناك.”
“كيف فعلت ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو ، لا تزال مذهولة.
خلع ضابطا شرطة البنطال عن الجثة ثم وضعوها على سرير الحبال. عندما تم الكشف عن المنطقة السفلية من الجثة ، رأيت هوانغ شياوتاو تصرف عينيها بعيدًا بخدود حمراء . تساءلت عما إذا كانت على علاقة من قبل.
” لا يمكنك التحدث عن الطعام أثناء فحص الجثث؟” هي سألت. “هذا مقرف! هل أنت حقا طالب جامعي بالمناسبة؟ أنت متحفظ حيال هذا العمل المروع مثل الضابط المخضرم “.
فتحت زجاجة الخل الأبيض ، وعصرت الزنجبيل بأقصى ما أستطيع لاستخراج عصائره ، ثم قطرت عصير الزنجبيل في زجاجة الخل. بمجرد أن أصبحت اللوحة الحديدية ساخنة بدرجة كافية ، قمت بصب خليط الخل عليها. تبخر الخليط عندما لامس صفيحة الحديد ، وامتلأت الغرفة بأكملها على الفور ببخار الخل. لسع البخار فتحات الأنف قليلاً ، ولهذا اضطر بعض ضباط الشرطة إلى تغطية أنوفهم والابتعاد عن الغرفة.
“يا إلهي!” صاحت هوانغ شياوتاو. “إنها بصمات يد امرأة! هل يمكن أن يكون القاتل حقًا شبح تلك الفتاة عازفة البيانو؟ ”
واصلت صب الخل ، بينما لم يترك بصري الجثة أبدًا.
عندما امتلأت الغرفة بضباب كثيف من البخار ، بدأت تظهر بقع حمراء أرجوانية على الجثة. أطفأت الفرن الكهربائي . مع تبدد البخار ، شهق الجميع في نفس الوقت!
لقد ختتمت الورقة البيضاء بعناية لمنع تفجير الأدلة الثمينة التي حصلت عليها. ثم التقطت سلك البيانو وأريته لهوانغ شياوتاو. كان دقيقا مثل شعرة الإنسان ، ولكن عندما تمت ملاحظته عن كثب ، كان واضحا أنه كان خيطًا معدنيًا مكونًا من حزم أسلاك معدنية مجهرية . كان من المستحيل على هذا النوع من الأشياء أن يترك خلفه شظايا معدنية حادة ، بغض النظر عن كيفية استخدامها.
يمكن رؤية العديد من بصمات اليدين بوضوح على الجثة. الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو حقيقة أن هذه البصمات تبدو تمامًا مثل تلك التي ظهرت على الجسم المعلق عندما استخدمت طريقة مظلة تشريح الجثة في وقت سابق من ذلك اليوم!
قلت: “يمكن أن تكون العيون خادعة”. عندما لا تتفق روايات الشهود والأدلة المادية ، سأثق دائمًا في الأدلة المادية. لا أعتقد أن المتوفى هو دينغ تشاو. تم نقل هذه الجثة إلى هنا من مكان آخر “.
“يا إلهي!” صاحت هوانغ شياوتاو. “إنها بصمات يد امرأة! هل يمكن أن يكون القاتل حقًا شبح تلك الفتاة عازفة البيانو؟ ”
ثم استعارت هوانغ شياوتاو منديلًا من أحد الضباط وسلمته لي. قطعت قطعة من النبتة النضرة من القدر ولففت المنديل حولها. ثم قمت بعد ذلك بعصر عصير النبات طبقته على الجرح الموجود على عنق الجثة.
ابتسمت قليلا. كانت بصمات اليد هذه بالفعل أصغر من بصمات الرجل العادي ، وكانت الأصابع نحيلة جدًا أيضًا ، لكن هذه الحقائق وحدها لم تثبت أنها تخص امرأة ، ناهيك عن شبح الأنثى! بدأت أتساءل كيف بالضبط ارتقت هوانغ شياوتاو إلى رتبة مشرف من الدرجة الأولى.
” لا يمكنك التحدث عن الطعام أثناء فحص الجثث؟” هي سألت. “هذا مقرف! هل أنت حقا طالب جامعي بالمناسبة؟ أنت متحفظ حيال هذا العمل المروع مثل الضابط المخضرم “.
“لا تقفوا هناك فقط!” انا قلت. “التقطوا الصور الآن!”
“بصمات اليد على الفخذين …” صرخت هوانغ شياوتاو. “اه انا اعرف! القاتل كان منحرفا ! ”
“صحيح. شياو وانغ ، أحضر لي الكاميرا! ”
قلت: “يمكن أن تكون العيون خادعة”. عندما لا تتفق روايات الشهود والأدلة المادية ، سأثق دائمًا في الأدلة المادية. لا أعتقد أن المتوفى هو دينغ تشاو. تم نقل هذه الجثة إلى هنا من مكان آخر “.
هرع ضابط شرطة إلى الأمام فور سماع أمر هوانغ شياوتاو وبدأ في التقاط صور لبصمات اليدين.
شرحت: “هناك موت في الحياة ، وحياة في الموت”. “من خلال بعض الأساليب الخاصة ، يمكنني إعادة إنشاء وظيفة جسدية حتى في الجثة التي ماتت منذ زمن طويل.”
هذه التقنية كانت تسمى بخار الخل ، وقد تم تطويرها بواسطة العظيم سونغ سي بنفسه!
هرع ضابط شرطة إلى الأمام فور سماع أمر هوانغ شياوتاو وبدأ في التقاط صور لبصمات اليدين.
تفرز راحة أيدينا دائمًا كمية صغيرة من العرق ، وهذا العرق قلوي بطبيعته ، لذلك عندما يتلامس مع بخار الخل ، تظهر بصمات اليد. ومع ذلك ، فإن بصمات اليدين هذه لا تدوم طويلاً. بعد بضع دقائق ، سوف تتلاشى وتختفي تدريجياً. (القلوي هي كلمة ذات أصل عربي أي ملح أيوني قاعدي لفلز قلوي أو لفلز قلوى ترابي. تصنف المواد القلوية في الكيمياء ضمن القواعد. تتفاعل القلويات بشراهة مع الحمضيات فيما يسمى تفاعل حمض-قلوي ، ولها أهمية كبيرة في الكيمياء ).
حدقت هوانغ شياوتاو مباشرة في عيني – التصميم الصلب الذي رأيته أخبرني أنها لن تتراجع ما لم تحصل على إجابة.
“أليس من المفترض أن تكون الأشباح أثيرية وغير مادية؟” سألت هوانغ شياوتاو. “كيف ترك هذا الشبح بصمة ، إذن؟”
قلت: “هذا ليس وقت الدردشة”. “لنعد إلى العمل.”
“من قال لك أن البصمات تخص شبحا ؟” أجبتها. من الواضح أن القاتل ترك هذه الأشياء ، ويمكنني أن أضمن لك أن القاتل كان إنسانًا. ألم تلاحظي أن هناك بصمات على فخذي المتوفى. هل تعرفين ماذا يعني هذا؟”
“لماذا القاتل يفعل ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“بصمات اليد على الفخذين …” صرخت هوانغ شياوتاو. “اه انا اعرف! القاتل كان منحرفا ! ”
حدقت هوانغ شياوتاو مباشرة في عيني – التصميم الصلب الذي رأيته أخبرني أنها لن تتراجع ما لم تحصل على إجابة.
كدت أنفجر من الضحك على إجابتها. كان المعنى الحقيقي لبصمات اليد أبسط بكثير.
“أنت مبهر يا سونغ يانغ!” فتساءلت. “هل أنت متأكد من أنك لست مدربًا رسميًا على الإطلاق؟”
“لا ، هذا يعني أن القاتل يجر الجثة من فخذيها لتحريكها”.
هذه التقنية كانت تسمى بخار الخل ، وقد تم تطويرها بواسطة العظيم سونغ سي بنفسه!
“آه ، هذا منطقي!” قالت هوانغ شياوتاو . “انتظر ، لا ، ولكن إذا كنت محقًا في أن وقت الوفاة كان قبل حوالي ثمانية وأربعين ساعة ، ومع ذلك فقد ادعى الشاهدان أنهما كانا يشربان مع دينغ تشاو الليلة الماضية ، فهل هذا يعني أنه … هل مات بالفعل في ذلك الوقت؟”؟”
“آه ، هذا منطقي!” قالت هوانغ شياوتاو . “انتظر ، لا ، ولكن إذا كنت محقًا في أن وقت الوفاة كان قبل حوالي ثمانية وأربعين ساعة ، ومع ذلك فقد ادعى الشاهدان أنهما كانا يشربان مع دينغ تشاو الليلة الماضية ، فهل هذا يعني أنه … هل مات بالفعل في ذلك الوقت؟”؟”
قلت: “يمكن أن تكون العيون خادعة”. عندما لا تتفق روايات الشهود والأدلة المادية ، سأثق دائمًا في الأدلة المادية. لا أعتقد أن المتوفى هو دينغ تشاو. تم نقل هذه الجثة إلى هنا من مكان آخر “.
قلت: “لا على الإطلاق”. “ما لم يموت شخص من الاختناق ، فإن كمية معينة من الهواء تدخل دائمًا إلى الرئتين مباشرة قبل وفاة الشخص. ما رأيته للتو قد يبدو كما لو أنني “أعدت إحياء” جثة ، ولكن في الواقع ، كان هذا الحجم من الهواء يتم دفعه من الرئتين “.
“لماذا القاتل يفعل ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“كيف فعلت ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو ، لا تزال مذهولة.
أجبتها: “من السابق لأوانه القول”. “ولكن إذا واصلنا التحقيق ، فإن الحقيقة ستظهر بطريقة أو بأخرى.”
“لا تقفوا هناك فقط!” انا قلت. “التقطوا الصور الآن!”
في تلك اللحظة ، ركض دالي إلى الغرفة.
لقد صدمت هذه الجثة “المعاد إحياءها” الجميع كما كان متوقعًا.
“يا صاح ، لدي كل ما طلبته …”
” لا يمكنك التحدث عن الطعام أثناء فحص الجثث؟” هي سألت. “هذا مقرف! هل أنت حقا طالب جامعي بالمناسبة؟ أنت متحفظ حيال هذا العمل المروع مثل الضابط المخضرم “.
سقطت عيناه على الجثة ، الجسد مفقود الرأس الذي كان على الصفيحة الحديدية ، على وجه الدقة الجثة العارية مفقودة الرأس، ربما أخافه هذا المشهد، بقي صامتا لبضع ثوان قبل أن يتحدث مرة أخرى.
لقد صدمت هذه الجثة “المعاد إحياءها” الجميع كما كان متوقعًا.
“اللعنة ، في كل مرة أغادر تبدأون يا رفاق في فعل المزيد والمزيد من الأشياء السخيفة أثناء غيابي!” صاح دالي. “يا إلهي ، هل تبخر الجثة؟”
“أنا آكل الكثير من الجزر لذا فإن بصري ممتاز!” قلت بضحكة.
“ناه” ، قلت مستهترًا ، “كنا نتناقش حول ما إذا كان من الأفضل طبخها بالبخار أو قليها”.
قام دالي على الفور بدفع الأشياء التي جلبها إلى يدي وركض خارج الباب بينما كان يغطي فمه ، محاولًا مقاومة التقيؤ في ذلك الوقت وهناك.
قام دالي على الفور بدفع الأشياء التي جلبها إلى يدي وركض خارج الباب بينما كان يغطي فمه ، محاولًا مقاومة التقيؤ في ذلك الوقت وهناك.
“هل فهمت الأمر الان؟” انا سألت. “هذا يثبت أن لحم الضحية قُطع إلى شرائح بسكين ، لكن العظام قُطعت بشفرة المنشار!”
حتى وجه هوانغ شياوتاو تحول إلى اللون الأخضر عندما سمعت تعليقي.
قالت هوانغ شياوتاو: “أنتم طلاب الجامعات تعيشون حقًا حياة ملونة”. “لديك جميع أنواع الأدوات هنا. أوه ، بالمناسبة ، ماذا ستفعل بهذه النباتات النضرة؟ ”
” لا يمكنك التحدث عن الطعام أثناء فحص الجثث؟” هي سألت. “هذا مقرف! هل أنت حقا طالب جامعي بالمناسبة؟ أنت متحفظ حيال هذا العمل المروع مثل الضابط المخضرم “.
قالت: “لا يصدق”. “هذه الأشياء أصغر من العث الصغير! كيف تراهم؟ ”
قلت: “آسف لذلك”. “لقد تلقيت بعض التدريب في هذه الأمور ، لذا لم يؤثر ذلك علي كثيرًا.”
“ناه” ، قلت مستهترًا ، “كنا نتناقش حول ما إذا كان من الأفضل طبخها بالبخار أو قليها”.
من الواضح أن دالي حصل على المغناطيس من مكبر صوت. قمت بتحريك الورقة البيضاء فوق عنق الجثة وحركت المغناطيس فوق الورقة لجمع الجسيمات المعدنية من الجثة. ثم قلبت الورقة وأمسكتهم بكلتا يدي بعناية و أريتهم لهوانغ شياوتاو.
“كيف فعلت ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو ، لا تزال مذهولة.
على الرغم من أن الجسيمات كانت صغيرة جدًا ، ويمكن أن أبعثرها جميعًا بسهولة إذا عطست ، ولكن بسبب تباين اللون الصارخ مع الورق الأبيض ، يمكن لأي شخص رؤيتها بالعين المجردة.
“من قال لك أن البصمات تخص شبحا ؟” أجبتها. من الواضح أن القاتل ترك هذه الأشياء ، ويمكنني أن أضمن لك أن القاتل كان إنسانًا. ألم تلاحظي أن هناك بصمات على فخذي المتوفى. هل تعرفين ماذا يعني هذا؟”
“هؤلاء …” قالت هوانغ شياوتاو وهي تقترب لتفحصها.
“لا تقفوا هناك فقط!” انا قلت. “التقطوا الصور الآن!”
شرحت: “إنها شظايا معدنية صغيرة”.
“آه ، هذا منطقي!” قالت هوانغ شياوتاو . “انتظر ، لا ، ولكن إذا كنت محقًا في أن وقت الوفاة كان قبل حوالي ثمانية وأربعين ساعة ، ومع ذلك فقد ادعى الشاهدان أنهما كانا يشربان مع دينغ تشاو الليلة الماضية ، فهل هذا يعني أنه … هل مات بالفعل في ذلك الوقت؟”؟”
نظرت هوانغ شياوتاو إليّ بعيون مدققة ، ثم نظر إلى تلك الجسيمات الدقيقة على الورقة.
قلت: “ستعرفين قريبًا “. “الآن من فضلكم ساعدوني على رفع الجثة وحملها إلى هناك.”
قالت: “لا يصدق”. “هذه الأشياء أصغر من العث الصغير! كيف تراهم؟ ”
“يا صاح ، لدي كل ما طلبته …”
“أنا آكل الكثير من الجزر لذا فإن بصري ممتاز!” قلت بضحكة.
طلبت من ضابط شرطة تحريك طاولة إلى منتصف الغرفة ووضعها رأسًا على عقب ، بحيث تواجه الأرجل السقف. بعد ذلك ، قمت بربط الحبل حول أرجل الطاولة ، وشكلت سريرًا بسيطًا من الحبال .
“إذن من أين أتت هذه الشظية المعدنية الحادة؟ سلك البيانو؟
“أليس هذا … غريبًا جدًا؟”
لقد ختتمت الورقة البيضاء بعناية لمنع تفجير الأدلة الثمينة التي حصلت عليها. ثم التقطت سلك البيانو وأريته لهوانغ شياوتاو. كان دقيقا مثل شعرة الإنسان ، ولكن عندما تمت ملاحظته عن كثب ، كان واضحا أنه كان خيطًا معدنيًا مكونًا من حزم أسلاك معدنية مجهرية . كان من المستحيل على هذا النوع من الأشياء أن يترك خلفه شظايا معدنية حادة ، بغض النظر عن كيفية استخدامها.
ابتسمت قليلا. كانت بصمات اليد هذه بالفعل أصغر من بصمات الرجل العادي ، وكانت الأصابع نحيلة جدًا أيضًا ، لكن هذه الحقائق وحدها لم تثبت أنها تخص امرأة ، ناهيك عن شبح الأنثى! بدأت أتساءل كيف بالضبط ارتقت هوانغ شياوتاو إلى رتبة مشرف من الدرجة الأولى.
شرحت ، “ما يمكن أن يترك شظايا كما رأينا ، سيكون نصل منشار. عادة ما تكون مصنوعة من الحديد ، وبسبب الاحتكاك الناجم عن حركات النشر ، غالبًا ما تترك بقايا المعادن وراءها. ”
كدت أنفجر من الضحك على إجابتها. كان المعنى الحقيقي لبصمات اليد أبسط بكثير.
“منشار؟” سألت هوانغ شياوتاو بعيون متسعة . “هل تقصد أن تقول إن رأس الضحية قطع وهو حي ؟”
ابتسمت قليلا. كانت بصمات اليد هذه بالفعل أصغر من بصمات الرجل العادي ، وكانت الأصابع نحيلة جدًا أيضًا ، لكن هذه الحقائق وحدها لم تثبت أنها تخص امرأة ، ناهيك عن شبح الأنثى! بدأت أتساءل كيف بالضبط ارتقت هوانغ شياوتاو إلى رتبة مشرف من الدرجة الأولى.
قلت: “من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الاستنتاج”. “بالمناسبة ، هل لديك منديل؟”
“لحظة واحدة.”
في تلك اللحظة ، ركض دالي إلى الغرفة.
ثم استعارت هوانغ شياوتاو منديلًا من أحد الضباط وسلمته لي. قطعت قطعة من النبتة النضرة من القدر ولففت المنديل حولها. ثم قمت بعد ذلك بعصر عصير النبات طبقته على الجرح الموجود على عنق الجثة.
قلت: “لا على الإطلاق”. “ما لم يموت شخص من الاختناق ، فإن كمية معينة من الهواء تدخل دائمًا إلى الرئتين مباشرة قبل وفاة الشخص. ما رأيته للتو قد يبدو كما لو أنني “أعدت إحياء” جثة ، ولكن في الواقع ، كان هذا الحجم من الهواء يتم دفعه من الرئتين “.
تدريجيًا ، تحول الجرح إلى اللون الأرجواني ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح علامات القطع على الجسد وعلامة احتكاك مختلفة تشير إلى حركة النشر على العظام.
تفرز راحة أيدينا دائمًا كمية صغيرة من العرق ، وهذا العرق قلوي بطبيعته ، لذلك عندما يتلامس مع بخار الخل ، تظهر بصمات اليد. ومع ذلك ، فإن بصمات اليدين هذه لا تدوم طويلاً. بعد بضع دقائق ، سوف تتلاشى وتختفي تدريجياً. (القلوي هي كلمة ذات أصل عربي أي ملح أيوني قاعدي لفلز قلوي أو لفلز قلوى ترابي. تصنف المواد القلوية في الكيمياء ضمن القواعد. تتفاعل القلويات بشراهة مع الحمضيات فيما يسمى تفاعل حمض-قلوي ، ولها أهمية كبيرة في الكيمياء ).
“هل فهمت الأمر الان؟” انا سألت. “هذا يثبت أن لحم الضحية قُطع إلى شرائح بسكين ، لكن العظام قُطعت بشفرة المنشار!”
شرحت ، “ما يمكن أن يترك شظايا كما رأينا ، سيكون نصل منشار. عادة ما تكون مصنوعة من الحديد ، وبسبب الاحتكاك الناجم عن حركات النشر ، غالبًا ما تترك بقايا المعادن وراءها. ”
“كيف فعلت ذلك؟” سألت هوانغ شياوتاو ، لا تزال مذهولة.
وقفت هوانغ شياوتاو هناك بصمت لبعض الوقت ، ثم فجأة ربتت على ظهري.
قلت “كل شيء بسيط للغاية”. “النباتات النضرة حساسة للغاية تجاه المعدن ، لذلك إذا استخدمت عصيرها ووضعته على الجرح ، يمكنني بسهولة رؤية الأثر الذي خلفته الأداة المعدنية الحادة المستخدمة في تقطيع اللحم والعظام.”
قام دالي على الفور بدفع الأشياء التي جلبها إلى يدي وركض خارج الباب بينما كان يغطي فمه ، محاولًا مقاومة التقيؤ في ذلك الوقت وهناك.
قالت “سونغ يانغ” ، “لقد عرفتك لمدة ساعة فقط ، لكنني رأيتك تفعل نصف دزينة من الأشياء المعجزة والغريبة التي لم أرها من قبل منذ أن أصبحت ضابطة شرطة. قل لي ، من أنت حقا؟ ”
“هل فهمت الأمر الان؟” انا سألت. “هذا يثبت أن لحم الضحية قُطع إلى شرائح بسكين ، لكن العظام قُطعت بشفرة المنشار!”
حدقت هوانغ شياوتاو مباشرة في عيني – التصميم الصلب الذي رأيته أخبرني أنها لن تتراجع ما لم تحصل على إجابة.
“بصمات اليد على الفخذين …” صرخت هوانغ شياوتاو. “اه انا اعرف! القاتل كان منحرفا ! ”
قام دالي على الفور بدفع الأشياء التي جلبها إلى يدي وركض خارج الباب بينما كان يغطي فمه ، محاولًا مقاومة التقيؤ في ذلك الوقت وهناك.
