نذر العدل
الفصل 53: نذر العدل
“بالطبع !” ابتسمت هوانغ شياوتاو. لاحظت فجأة أن دالي كان هادئًا جدًا مؤخرًا. “ما بك دالي؟ اعتقدت أنك ستقفز بفرح عند ذكر البط المشوي! أنت لا تبدو متحمسًا على الإطلاق “.
لما رأيت آثار أقدام القط الصغيرة ، قمت بتطبيق المزيد من السخام ووجدت المزيد من آثار أقدام على الذراع اليمنى للمتوفى.
أجبتها: “الأحدث”.
صدم هذا الاكتشاف الناس في الغرفة. قالت لوه ويوي ، “أتذكر أن الضحايا لم يكن لديهم قطة في المنزل. من أين أتت آثار الأقدام هذه؟ ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أخشى أن يكون هذا هو مفتاح حل هذه القضية!” صرحت.
“حسنًا ، اتبعني” ، أومأت لوه ويوي.
“ماذا؟ لكنها مجرد آثار أقدام قطة! ” تدخلت لوه ويوي بريبة. “ما الذي يمكن أن تثبت آثار الأقدام هذه؟ أن القاتل كان قطة؟ ربما تم صنع هذه بواسطة قطة الجارة ! ”
أشرت إلى آثار الأقدام وقلت ، “انظري بعناية ، هذه الآثار نظيفة جدًا.”
أعدت الملاءات البيضاء على الجثث واستدرت إلى لوه ويوي ، “هل يمكنك أن تأخذينا إلى غرفة الأدلة؟”
“كيف هذا غريب؟” سألت لوه ويوي. “ألا يُعرف عن القطط أنها نظيفة جدًا؟ قطتي في المنزل تحب أن تلعق أقدامها طوال الوقت “.
ابتسمت هوانغ شياوتاو وقالت ، “ليس سيئًا على الإطلاق ، سونغ يانغ! أنت شخصية موثوقة تمامًا! ”
“لقد فهمت!” صاحت هوانغ شياوتاو. “كان الضحايا جميعًا في بركة من الدماء عندما تم العثور عليهم ، لكن آثار الأقدام هذه لم تكن ملطخة بالدماء على الإطلاق!”
تجمدت هوانغ شياوتاو في حيرة لفترة من الوقت قبل أن تتفاعل. ابتسمت وقالت: “هيا أعطي الأوامر. أنا لست هنا بصفتي رئيسك. نحن الثلاثة هنا لمساعدتك “.
“أخيرا! شخص ما فهم وجهة نظري! ” قلت بابتسامة.
نظرت هوانغ شياوتاو إلى ساعتها وقالت ، “إنها العاشرة صباحًا الآن. يجب أن يكون وقت الغداء عندما ننتهي. سأقدم للجميع أفضل بطة مشوية في المدينة لتناول طعام الغداء بعد ذلك! ”
لكن لوه ويوي كانت لا تزال غير مقتنعة. “ربما غادرت قبل الحادث؟”
“واااااو!” صاح. “ما هذا الدواء؟ إنه رائع ومنعش! أشعر أنني أستطيع التنفس بحرية الآن! ”
شرحت: “كانت آثار الأقدام على الجثث نفسها” ، مشيرة إلى أن الضحايا قد سقطوا بالفعل على الأرض ، لذلك لا بد أنهم تركوا بعد وفاتهم. غريزتي تخبرني أن آثار الأقدام هذه مهمة جدًا للقضية! ”
لقد لاحظت أن بعض الأدلة كانت مفقودة. عندما سئلت ، أجابت لوه ويوي ، “المفقودون هم الأسلحة. يتم اختبارهم من قبل فريق الطب الشرعي. إذا كنت تريد رؤيتهم ، يمكنني اصطحابك إلى هناك “.
كانت لوه ويوي لا تزال متشككة.
قلت: “لا بد أنه الهواء المتجمد في المشرحة”. “يجب أن تذهب لتأخذ قسطا من الراحة.”
“لماذا ما زلتم واقفين هناك؟ التقطوا صوراً للآثار! ” أمرت رجال الشرطة . أومأوا واندفعوا للخارج للحصول على كاميراتهم على الفور.
الآن وقد انتهى تشريح الجثة ، أخرجت مجموعة من ورق الجوس الأصفر وقسمتهم إلى ثلاث مجموعات أصغر. لقد وجدت وعاءًا نحاسيًا وأحرقتهم هناك أثناء ترديد تعويذة التناسخ.
الآن وقد انتهى تشريح الجثة ، أخرجت مجموعة من ورق الجوس الأصفر وقسمتهم إلى ثلاث مجموعات أصغر. لقد وجدت وعاءًا نحاسيًا وأحرقتهم هناك أثناء ترديد تعويذة التناسخ.
أخذته هوانغ شياوتاو ووضعته في جيبها.
“باسم سلفي ، القاضي سونغ سي ، أنا ، سونغ يانغ ، أقسم أنني سأبرئ أسماءك وأقدم المسؤولين عن وفاتك إلى العدالة. لذا من فضلكم انتقلوا إلى حياتكم القادمة بسلام “.
“حسنًا ، اتبعني” ، أومأت لوه ويوي.
بمجرد أن انتهيت من قول ذلك ، تمايل اللهب في الإناء النحاسي بشكل غريب ، كما لو أن شيئًا ما كان يستجيب لي. فاجأ هذا لوه ويوي.
لقد لاحظت أن بعض الأدلة كانت مفقودة. عندما سئلت ، أجابت لوه ويوي ، “المفقودون هم الأسلحة. يتم اختبارهم من قبل فريق الطب الشرعي. إذا كنت تريد رؤيتهم ، يمكنني اصطحابك إلى هناك “.
بعد فترة قصيرة ، عاد رجال الشرطة بكاميراتهم والتقطوا صورًا لآثار الأقدام على الجثث. بعد ذلك ، طلبت منهم أن يجمعوا الجميع هنا.
“هو … ذهب إلى المنزل.”
بمجرد وصول الجميع ، قلت لهوانغ شياوتاو ، “المراقب هوانغ ، لقد تجاوزت حدودي!”
أعدت الملاءات البيضاء على الجثث واستدرت إلى لوه ويوي ، “هل يمكنك أن تأخذينا إلى غرفة الأدلة؟”
تجمدت هوانغ شياوتاو في حيرة لفترة من الوقت قبل أن تتفاعل. ابتسمت وقالت: “هيا أعطي الأوامر. أنا لست هنا بصفتي رئيسك. نحن الثلاثة هنا لمساعدتك “.
“هاها ، حسنًا ، لقد كنت أتفاعل كثيرًا مع ضابط متسلط مؤخرًا ، وهي تزعجني.”
وهكذا ، طلبت منهم طباعة صورة آثار أقدام القط. طلبت من شخص واحد زيارة موقع جريمة القتل لمعرفة ما إذا كان هناك أي قطط في الجوار ، أو إذا كانت هناك قطط ضالة ، لمقارنة آثار أقدامهم.
عندما خرجنا من المشرحة ، شعرنا وكأننا نسير من القطب الشمالي إلى المناطق الاستوائية. خلعت هوانغ شياوتاو معطفها وقالت ، “يا إلهي ، كان الجو باردًا جدا في الداخل! ليس من السهل أن تكون طبيبا شرعيا! ”
بصراحة ، لم يكن لدي الكثير من الأمل في أن يؤدي ذلك إلى نتيجة. ولكن ، كان هناك الكثير من ضباط الشرطة هذه المرة ، عمل التحقيق في الجريمة مثل تمشيط الشعر – استغرق الأمر الكثير من التصفيف للعثور على أدلة.
سلمته حلوى العلكة وقلت له أن يمتصها ببطء في فمه. فعل دالي ذلك وجلس على الفور في دهشة.
بعد تعيين المهمة ، سألت شرطيًا ، “أين باي ييداو؟”
“لماذا ما زلتم واقفين هناك؟ التقطوا صوراً للآثار! ” أمرت رجال الشرطة . أومأوا واندفعوا للخارج للحصول على كاميراتهم على الفور.
“هو … ذهب إلى المنزل.”
“متسلط؟ من الذي تسميه متسلط؟ ” هددتني هوانغ شياوتاو بقبضة اليد.
“هذا شائن!” صرخت. “أخبره أن يعود الآن ، وإلا فسيتم طرده من فرقة العمل هذه!”
بصراحة ، لم يكن لدي الكثير من الأمل في أن يؤدي ذلك إلى نتيجة. ولكن ، كان هناك الكثير من ضباط الشرطة هذه المرة ، عمل التحقيق في الجريمة مثل تمشيط الشعر – استغرق الأمر الكثير من التصفيف للعثور على أدلة.
بعد الحادث الذي وقع في المشرحة ، خافني رجال الشرطة بعض الشيء. عند سماع ما قلته ، قال الشرطي إنه سيتصل بباي ييداو على الفور ، لكنني أخبرته أن يفعل ذلك لاحقًا وأن يركز فقط على المهام المحددة في الوقت الحالي.
طلبت من هوانغ شياوتاو المضي قدمًا والحصول على السيارة بينما رافقت دالي والضابط لياو إلى الفندق. في الطريق ، اشتريت بعض أدوية البرد لدالي. اصطحبنا الضابط لياو إلى فندق لطيف وسألنا عن عدد الغرف التي نحتاجها.
ابتسمت هوانغ شياوتاو وقالت ، “ليس سيئًا على الإطلاق ، سونغ يانغ! أنت شخصية موثوقة تمامًا! ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هاها ، حسنًا ، لقد كنت أتفاعل كثيرًا مع ضابط متسلط مؤخرًا ، وهي تزعجني.”
“متسلط؟ من الذي تسميه متسلط؟ ” هددتني هوانغ شياوتاو بقبضة اليد.
ثم غادرنا غرفة الأدلة. نظرًا لأننا أخذنا دليلًا معنا ، كان علينا ملء استمارة مع ضابط الحراسة ، وبما أننا كنا ذاهبين إلى مسرح الجريمة في وقت لاحق ، أخذت لوه ويوي معها مجموعة من المفاتيح لغرفة الأدلة.
“لا ، لا ، لم أقصد ذلك بطريقة سيئة!” أنكرت ، ولوحت بيدي بشكل متكرر.
لم يتم العثور على شيء آخر. سألت لو ويوي ، “هل الأدلة على القضية قبل ثلاثة أشهر هنا أيضًا؟”
أعدت الملاءات البيضاء على الجثث واستدرت إلى لوه ويوي ، “هل يمكنك أن تأخذينا إلى غرفة الأدلة؟”
“مهما يكن” ، أجابت لوه ويوي ببرود.
“حسنًا ، اتبعني” ، أومأت لوه ويوي.
بما أن دالي أصيب بنزلة برد وربما يصاب بالحمى لاحقًا ، سيحتاج إلى شخص يعتني به. يجب أن يكون لكل من هوانغ شياوتاو و وانغ يوانشاو غرفتهما الخاصة ، بالطبع ، لذلك أخبرت الضابط لياو أن ثلاث غرف ستكون على ما يرام.
عندما خرجنا من المشرحة ، شعرنا وكأننا نسير من القطب الشمالي إلى المناطق الاستوائية. خلعت هوانغ شياوتاو معطفها وقالت ، “يا إلهي ، كان الجو باردًا جدا في الداخل! ليس من السهل أن تكون طبيبا شرعيا! ”
بما أن دالي أصيب بنزلة برد وربما يصاب بالحمى لاحقًا ، سيحتاج إلى شخص يعتني به. يجب أن يكون لكل من هوانغ شياوتاو و وانغ يوانشاو غرفتهما الخاصة ، بالطبع ، لذلك أخبرت الضابط لياو أن ثلاث غرف ستكون على ما يرام.
“هذا صحيح ،” اتفقت لوه ويوي ، “العديد من الأطباء الشرعيين يصابون بإلتهاب المفاصل والروماتيزم لأننا نعمل في هذا النوع من البيئة على مدار السنة.”
“متسلط؟ من الذي تسميه متسلط؟ ” هددتني هوانغ شياوتاو بقبضة اليد.
لكنها لا تزال بيئة أفضل بكثير مما كان على الأطباء الشرعيين التعامل معه في الماضي ، كما قلت لنفسي. لم تكن هناك تقنية تبريد في العصور القديمة ، لذلك كان لابد من حفظ الجثث في غرفة باردة أو قبو ، وحتى ذلك الحين ، لا تزال الجثث تتحلل بسرعة كبيرة. ساءت الأمور عندما كان الطقس حارًا. كان على على الأطباء الشرعيين التقليديين ارتداء بدلة نظيفة تغلف أجسادهم بإحكام ، مما جعلهم يتعرقون بغزارة في الطقس الحار. أصيبوا في الماضي بأمراض الرئة والجلد من العمل الذي قاموا به – كانت بيئة عمل جهنمية حقًا!
كانت شرطة مدينة ووكو حقاً دقيقين للغاية. أخذوا كل شيء تقريبا في منزل الضحايا. كان هناك حتى تمثال لطيف للقطط. هل يمكن اعتبار هذا أيضًا دليلاً؟
وصلت مجموعتنا بسرعة إلى غرفة الأدلة. استقبلت لوه ويوي والضابط الذي يحرس غرفة الأدلة بعضهما البعض لفترة وجيزة ودخلنا مباشرة. سألت هوانغ شياوتاو في حيرة ، “لديكم أمان شديد التراخي هنا. كيف يمكننا دخول مثل هذا المكان المهم بشكل عرضي؟ ألا يجب التحقق من هوياتنا أولاً؟ ”
بعد الحادث الذي وقع في المشرحة ، خافني رجال الشرطة بعض الشيء. عند سماع ما قلته ، قال الشرطي إنه سيتصل بباي ييداو على الفور ، لكنني أخبرته أن يفعل ذلك لاحقًا وأن يركز فقط على المهام المحددة في الوقت الحالي.
أجابت لوه ويوي: “نحن جميعًا موظفون داخليون على أي حال”. “لن يسرق أحد هنا الدليل.”
“حسنًا ، اتبعني” ، أومأت لوه ويوي.
قالت هوانغ شياوتاو: “هذا ليس صحيحًا بالضرورة ،”. “الدليل المفقود هو أمر مزعج للغاية للتعامل معه! يجب عليكم اتخاذ مزيد من الاحتياطات ضدها. أقترح أن تناقشي هذا الأمر مع مديرك “.
طلبت من هوانغ شياوتاو المضي قدمًا والحصول على السيارة بينما رافقت دالي والضابط لياو إلى الفندق. في الطريق ، اشتريت بعض أدوية البرد لدالي. اصطحبنا الضابط لياو إلى فندق لطيف وسألنا عن عدد الغرف التي نحتاجها.
“مهما يكن” ، أجابت لوه ويوي ببرود.
كانت لوه ويوي لا تزال متشككة.
كانت غرفة الأدلة واسعة للغاية. كانت تحتوي على صفوف من أرفف حديدية وجيدة التهوية . عثر لوه ويوي على العديد من الأدلة المتعلقة بالقضية ، وكلها كانت معبأة في أكياس بلاستيكية شفافة عليها ملصقات .
أخذناهم وفحصناهم. كانت تتألف من متعلقات الضحايا ، مثل الهواتف المحمولة ، والمحافظ ، والملابس ، وكذلك بعض الأطباق المكسورة.
لقد لاحظت أن بعض الأدلة كانت مفقودة. عندما سئلت ، أجابت لوه ويوي ، “المفقودون هم الأسلحة. يتم اختبارهم من قبل فريق الطب الشرعي. إذا كنت تريد رؤيتهم ، يمكنني اصطحابك إلى هناك “.
بمجرد أن انتهيت من قول ذلك ، تمايل اللهب في الإناء النحاسي بشكل غريب ، كما لو أن شيئًا ما كان يستجيب لي. فاجأ هذا لوه ويوي.
قلت: “ليس في الوقت الحالي”. فتحت الهاتف للتحقق منه. تبين أن الزوج كان موزعًا من نوع ما. حتى بعد ثلاثة أيام من وفاته ، كان الضحية لا يزال يتلقى عددًا هائلاً من المكالمات والرسائل النصية الفائتة. أخبرت هوانغ شياوتاو ، “يجب أن نأخذ هذا الهاتف. يمكن أن يكون هناك بعض القرائن البارزة هنا “.
وهكذا ، طلبت منهم طباعة صورة آثار أقدام القط. طلبت من شخص واحد زيارة موقع جريمة القتل لمعرفة ما إذا كان هناك أي قطط في الجوار ، أو إذا كانت هناك قطط ضالة ، لمقارنة آثار أقدامهم.
أخذته هوانغ شياوتاو ووضعته في جيبها.
ثم أجرت لوه ويوي مكالمة هاتفية. بعد فترة ، هرع الضابط لياو وقال: “أنا آسف جدًا لإبقائكم تنتظرون! أعطاني المدير العام الأمر ، لذلك سأجد فندقًا لطيفًا لكم جميعًا. هل نذهب الآن؟ ”
لم يتم العثور على شيء آخر. سألت لو ويوي ، “هل الأدلة على القضية قبل ثلاثة أشهر هنا أيضًا؟”
“لقد فهمت!” صاحت هوانغ شياوتاو. “كان الضحايا جميعًا في بركة من الدماء عندما تم العثور عليهم ، لكن آثار الأقدام هذه لم تكن ملطخة بالدماء على الإطلاق!”
“نعم.” أومأت لوه ويوي.
ذهبنا إلى الرف المقابل وفحصنا الأدلة واحدة تلو الأخرى. كانت مهلة الاحتفاظ بالأدلة للشرطة ثلاثون يومًا ، ولكن نظرًا لوفاة الأسرة بأكملها في هذه القضية ، لم يأت أحد للمطالبة بالأدلة ، لذلك ظلوا جميعًا هناك.
لكن لوه ويوي كانت لا تزال غير مقتنعة. “ربما غادرت قبل الحادث؟”
كانت شرطة مدينة ووكو حقاً دقيقين للغاية. أخذوا كل شيء تقريبا في منزل الضحايا. كان هناك حتى تمثال لطيف للقطط. هل يمكن اعتبار هذا أيضًا دليلاً؟
“ماذا؟ لكنها مجرد آثار أقدام قطة! ” تدخلت لوه ويوي بريبة. “ما الذي يمكن أن تثبت آثار الأقدام هذه؟ أن القاتل كان قطة؟ ربما تم صنع هذه بواسطة قطة الجارة ! ”
أحصيت عدد الأدلة ووجدت أنه لا يوجد شيء مفقود. ثم قلت لـ لوه ويوي ، “لنذهب لتفقد مسرح الجريمة!”
“نعم.” أومأت لوه ويوي.
“ما مسرح الجريمة الذي تتحدث عنه؟” سألت لوه ويوي.
أجبتها: “الأحدث”.
سلمته حلوى العلكة وقلت له أن يمتصها ببطء في فمه. فعل دالي ذلك وجلس على الفور في دهشة.
“أغلقت الشرطة مكان الحادث ، لذلك إذا كنت تريد الذهاب إلى هناك …” فجأة تحول لون لو ويوي إلى الأحمر. ربما تذكرت للتو الرهان الذي خسرته حيث كان من المفترض أن تكون سائقة مجانًا. “سآخذك إلى هناك!”
لقد فكرت بجدية في اقتراح دالي وأدركت أنها تبدو فكرة جيدة جدًا! (???????).
نظرت هوانغ شياوتاو إلى ساعتها وقالت ، “إنها العاشرة صباحًا الآن. يجب أن يكون وقت الغداء عندما ننتهي. سأقدم للجميع أفضل بطة مشوية في المدينة لتناول طعام الغداء بعد ذلك! ”
أشرت إلى آثار الأقدام وقلت ، “انظري بعناية ، هذه الآثار نظيفة جدًا.”
“إذن أنت تفين بوعدك!” انا قلت.
“بالطبع !” ابتسمت هوانغ شياوتاو. لاحظت فجأة أن دالي كان هادئًا جدًا مؤخرًا. “ما بك دالي؟ اعتقدت أنك ستقفز بفرح عند ذكر البط المشوي! أنت لا تبدو متحمسًا على الإطلاق “.
ذهبنا إلى الرف المقابل وفحصنا الأدلة واحدة تلو الأخرى. كانت مهلة الاحتفاظ بالأدلة للشرطة ثلاثون يومًا ، ولكن نظرًا لوفاة الأسرة بأكملها في هذه القضية ، لم يأت أحد للمطالبة بالأدلة ، لذلك ظلوا جميعًا هناك.
عندما فتح دالي فمه للتحدث ، لاحظت على الفور أن صوته أصبح أجشًا. “يا صاح ، أعتقد أنني ربما أصبت بنزلة برد.”
تجمدت هوانغ شياوتاو في حيرة لفترة من الوقت قبل أن تتفاعل. ابتسمت وقالت: “هيا أعطي الأوامر. أنا لست هنا بصفتي رئيسك. نحن الثلاثة هنا لمساعدتك “.
قلت: “لا بد أنه الهواء المتجمد في المشرحة”. “يجب أن تذهب لتأخذ قسطا من الراحة.”
بما أن دالي أصيب بنزلة برد وربما يصاب بالحمى لاحقًا ، سيحتاج إلى شخص يعتني به. يجب أن يكون لكل من هوانغ شياوتاو و وانغ يوانشاو غرفتهما الخاصة ، بالطبع ، لذلك أخبرت الضابط لياو أن ثلاث غرف ستكون على ما يرام.
قال دالي: “نعم ، أعتقد أنني سأذهب لأجد غرفة في فندق وأستلقي لبقية اليوم”. “أعتقد أنني لن أتبعك اليوم.”
تجمدت هوانغ شياوتاو في حيرة لفترة من الوقت قبل أن تتفاعل. ابتسمت وقالت: “هيا أعطي الأوامر. أنا لست هنا بصفتي رئيسك. نحن الثلاثة هنا لمساعدتك “.
سألت هوانغ شياوتاو لوه ويوي ، “لقد وصلنا إلى هذا الحد ، ألم ترتبوا لنا مكانًا نبقى فيه يا رفاق؟”
أجابت لو ويوي: “سأطلب الضابط لياو”.
طلبت من هوانغ شياوتاو المضي قدمًا والحصول على السيارة بينما رافقت دالي والضابط لياو إلى الفندق. في الطريق ، اشتريت بعض أدوية البرد لدالي. اصطحبنا الضابط لياو إلى فندق لطيف وسألنا عن عدد الغرف التي نحتاجها.
ثم غادرنا غرفة الأدلة. نظرًا لأننا أخذنا دليلًا معنا ، كان علينا ملء استمارة مع ضابط الحراسة ، وبما أننا كنا ذاهبين إلى مسرح الجريمة في وقت لاحق ، أخذت لوه ويوي معها مجموعة من المفاتيح لغرفة الأدلة.
ثم أجرت لوه ويوي مكالمة هاتفية. بعد فترة ، هرع الضابط لياو وقال: “أنا آسف جدًا لإبقائكم تنتظرون! أعطاني المدير العام الأمر ، لذلك سأجد فندقًا لطيفًا لكم جميعًا. هل نذهب الآن؟ ”
“لا” ، لوحت هوانغ شياوتاو بيدها ، “نحن ذاهبون إلى مسرح الجريمة الآن. من فضلك خذ وانغ دالي هنا إلى الفندق معك. ”
نظرت هوانغ شياوتاو إلى ساعتها وقالت ، “إنها العاشرة صباحًا الآن. يجب أن يكون وقت الغداء عندما ننتهي. سأقدم للجميع أفضل بطة مشوية في المدينة لتناول طعام الغداء بعد ذلك! ”
طلبت من هوانغ شياوتاو المضي قدمًا والحصول على السيارة بينما رافقت دالي والضابط لياو إلى الفندق. في الطريق ، اشتريت بعض أدوية البرد لدالي. اصطحبنا الضابط لياو إلى فندق لطيف وسألنا عن عدد الغرف التي نحتاجها.
“نعم.” أومأت لوه ويوي.
بما أن دالي أصيب بنزلة برد وربما يصاب بالحمى لاحقًا ، سيحتاج إلى شخص يعتني به. يجب أن يكون لكل من هوانغ شياوتاو و وانغ يوانشاو غرفتهما الخاصة ، بالطبع ، لذلك أخبرت الضابط لياو أن ثلاث غرف ستكون على ما يرام.
قال دالي: “نعم ، أعتقد أنني سأذهب لأجد غرفة في فندق وأستلقي لبقية اليوم”. “أعتقد أنني لن أتبعك اليوم.”
بمجرد الانتهاء من تسجيل الوصول ، صعدت إلى غرفتنا مع دالي لمساعدته على الاستقرار ، وقمت بغلي بعض الماء الساخن وطلبت منه الراحة. تنهد دالي وعبّر عن أسفه ، “لست فقط أبطئكم يا رفاق ، ولكن عليكم الاعتناء بي الآن. آسف لكوني عبئا هذه المرة ، يا صاح “.
“لا ، لا ، لم أقصد ذلك بطريقة سيئة!” أنكرت ، ولوحت بيدي بشكل متكرر.
“لماذا تتحدث معي وكأننا لسنا أصدقاء يا صاح؟ بالمناسبة ، هل أنفك مسدود؟ ”
أومأ دالي برأسه.
طلبت من هوانغ شياوتاو المضي قدمًا والحصول على السيارة بينما رافقت دالي والضابط لياو إلى الفندق. في الطريق ، اشتريت بعض أدوية البرد لدالي. اصطحبنا الضابط لياو إلى فندق لطيف وسألنا عن عدد الغرف التي نحتاجها.
سلمته حلوى العلكة وقلت له أن يمتصها ببطء في فمه. فعل دالي ذلك وجلس على الفور في دهشة.
نظرت هوانغ شياوتاو إلى ساعتها وقالت ، “إنها العاشرة صباحًا الآن. يجب أن يكون وقت الغداء عندما ننتهي. سأقدم للجميع أفضل بطة مشوية في المدينة لتناول طعام الغداء بعد ذلك! ”
“واااااو!” صاح. “ما هذا الدواء؟ إنه رائع ومنعش! أشعر أنني أستطيع التنفس بحرية الآن! ”
أجابت لوه ويوي: “نحن جميعًا موظفون داخليون على أي حال”. “لن يسرق أحد هنا الدليل.”
شرحت له ذلك. ثم قال دالي ، “يا صاح ، هذه الحبة معجزة! لماذا لا نبدأ مشروع بيع هذا بعد تخرجنا؟ يمكنك التقدم بطلب للحصول على براءة اختراع لهذه الحبة ، ويمكنني أن أضمن لك أنها ستجعلنا أثرياء! ”
لقد فكرت بجدية في اقتراح دالي وأدركت أنها تبدو فكرة جيدة جدًا! (???????).
صدم هذا الاكتشاف الناس في الغرفة. قالت لوه ويوي ، “أتذكر أن الضحايا لم يكن لديهم قطة في المنزل. من أين أتت آثار الأقدام هذه؟ ”
أومأ دالي برأسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمجرد الانتهاء من تسجيل الوصول ، صعدت إلى غرفتنا مع دالي لمساعدته على الاستقرار ، وقمت بغلي بعض الماء الساخن وطلبت منه الراحة. تنهد دالي وعبّر عن أسفه ، “لست فقط أبطئكم يا رفاق ، ولكن عليكم الاعتناء بي الآن. آسف لكوني عبئا هذه المرة ، يا صاح “.
قلت: “ليس في الوقت الحالي”. فتحت الهاتف للتحقق منه. تبين أن الزوج كان موزعًا من نوع ما. حتى بعد ثلاثة أيام من وفاته ، كان الضحية لا يزال يتلقى عددًا هائلاً من المكالمات والرسائل النصية الفائتة. أخبرت هوانغ شياوتاو ، “يجب أن نأخذ هذا الهاتف. يمكن أن يكون هناك بعض القرائن البارزة هنا “.
قراءة ممتعة ☺️
“لماذا ما زلتم واقفين هناك؟ التقطوا صوراً للآثار! ” أمرت رجال الشرطة . أومأوا واندفعوا للخارج للحصول على كاميراتهم على الفور.
وهكذا ، طلبت منهم طباعة صورة آثار أقدام القط. طلبت من شخص واحد زيارة موقع جريمة القتل لمعرفة ما إذا كان هناك أي قطط في الجوار ، أو إذا كانت هناك قطط ضالة ، لمقارنة آثار أقدامهم.
وصلت مجموعتنا بسرعة إلى غرفة الأدلة. استقبلت لوه ويوي والضابط الذي يحرس غرفة الأدلة بعضهما البعض لفترة وجيزة ودخلنا مباشرة. سألت هوانغ شياوتاو في حيرة ، “لديكم أمان شديد التراخي هنا. كيف يمكننا دخول مثل هذا المكان المهم بشكل عرضي؟ ألا يجب التحقق من هوياتنا أولاً؟ ”
أخذناهم وفحصناهم. كانت تتألف من متعلقات الضحايا ، مثل الهواتف المحمولة ، والمحافظ ، والملابس ، وكذلك بعض الأطباق المكسورة.
