كعكات اللحم البشري
الفصل 76: كعكات اللحم البشري
“أنت على حق ، هذا طعم غير عادي! إنه لا يشبه طعم … لحم الخنزير … “توقفت مؤقتًا في منتصف الجملة ، وأدركت فجأة أن شيئًا ما لم يكن جيدًا تمامًا. ركزت على المذاق وقمت بتحليله بعناية.
حملت حقيبة شياوتاو، نظرت إليها وصرخت “يمكنك الخروج الآن! أعلم أنك خلف الأدغال! ”
دفعت الحشوة من الكعكة وسكبتها على المقعد. بعد ذلك ، دون القلق بشأن درجة الحرارة الحارقة للحشوة ، استخدمت أصابعي للمسها والضغط عليها وفحصها عن كثب باستخدام رؤية الكهف. سرعان ما أدركت بالضبط ما هو الخطأ في حشوة الكعكة هذه.
إهتزت الشجيرات في مكان قريب ، وخرجت شياوتاو تمسح مؤخرتها بيديها.
“جيز!” صاحت بابتسامة مرحة. “كيف عرفت ذلك؟ كنت متأكدة أن هذه الخدعة ستنطلي عليك “.
~~~~~~~~~~___~~~~~_~_~
بدأت أشرح ، “حسنًا ، بادئ ذي بدء ، أنت تحملين حقيبة يدك على جسدك ، لكن الحزام رقيق جدًا ، لذلك بالتأكيد لن يظل سليماً إذا تم سحبه بقوة. علاوة على ذلك ، أنت ضابطة شرطة. مع غريزتك وقوتك ، لا توجد طريقة للخطف دون خوض قتال. وأخيرًا ، أهم دليل هو … ”
“هيا بنا نذهب!” حثتني.
توقفت مؤقتًا ، مدركًا ما كنت على وشك قوله.
في لمح البصر ، بدأت شياوتاو في الشخير بخفة. كان من الواضح أنها كانت مرهقة للغاية.
“أم … شممت عطرك من وراء الأدغال.”
قالت شياوتاو كان هناك رجل وامرأة ينامان على نفس السرير. رسمت المرأة خطاً في المنتصف وقالت للرجل ، “إذا تجرأت على عبور الخط ليلاً ، فأنت حيوان. ثم في صباح اليوم التالي ، وجدت المرأة أن الرجل لم يتجاوز الخط على الإطلاق ، فقالت له “أنت أقل من حيوان!”
“العطر؟” شياوتاو شمت جسدها وقالت”لكنني لم أستخدم أي عطر قط. ما العطر الذي تتحدث عنه؟ ”
“رائحتك! قصدت رائحتك! ” شرحت على عجل.
“رائحتك! قصدت رائحتك! ” شرحت على عجل.
بصقت شياوتاو كل الطعام في فمها على الفور.
بينما كانت شياوتاو تضايقني وتسخر مني ، وجدنا مقعدًا في الحديقة للجلوس والاستراحة. بعد بضع دقائق ، تثاءبت شياوتاو، تمددت ثم قالت “الأسبوع الماضي كان مرهقًا للغاية! نحن نتتبع منظمة سوداء تحت الأرض ، وكنت على المحك لمدة أربع ليال متتالية! ربما كان لدي أقل من عشرين ساعة من النوم في الأسبوع الماضي! ”
بمجرد أن تعافت ساقاي ، غادرنا الحديقة من الجانب الآخر الذي أتينا إليه سابقًا. طوال الطريق كنت أبحث باستمرار عن أي مطعم لطيف المظهر. ثم اشتعلت نفحة من رائحة لذيذة. شياوتاو شمتها أيضا وأشارت “يمممم! يا لها من رائحة لذيذة ! ”
أشرت إلى “لكنك مراقب في القسم الجنائي الآن”. “هل ما زلت بحاجة إلى القيام بكل ذلك؟”
أجابت: “هذا هو بالضبط ما يفعله ضباط الشرطة في معظم الأوقات”. “تتكون حياة ضابط الشرطة أساسًا من قضايا بسيطة وأوراق ، وليست ألغاز قتل عالية المستوى. أنا أحسد مستشارًا خاصًا مثلك. فقط عندما تكون هناك قضية كبيرة ، ستتم دعوتك للخروج من كهفك لمساعدتنا. كما تعلم ، عندما طلبت مني الخروج الليلة الماضية ، كنت قد خططت لتعويض النوم اليوم. كان خطأي لقولي نعم لك! ”
لا عجب أنها بدت ضعيفة بعض الشيء وفقدت الروح المعنوية اليوم. لقد لاحظت أنها كانت ترتدي بعض المكياج الخفيف أيضًا ، ربما لإخفاء إرهاقها. بقلب حزين للغاية اقترحت “لماذا لا تذهبين إلى المنزل والراحة قليلا؟”
“أنت على حق ، هذا طعم غير عادي! إنه لا يشبه طعم … لحم الخنزير … “توقفت مؤقتًا في منتصف الجملة ، وأدركت فجأة أن شيئًا ما لم يكن جيدًا تمامًا. ركزت على المذاق وقمت بتحليله بعناية.
“أبله! كيف تجرؤ أن تطلب مني الخروج ثم تخبرني أن أعود إلى المنزل هكذا! ” صرخت بابتسامة. “كان سيقول رجل أكثر دهاءً ،” لماذا لا نحجز غرفة ونرتاح لبعض الوقت؟ ”
لا تنسوا زيارة أعمالي الأخرى على النادي سأحاول نقلهم للملوك قريبا —
ارتفع اللون القرمزي على وجنتي على الرغم من أنني كنت أعرف جيدًا أنها كانت تضايقني مرة أخرى.
نامت شياوتاو لمدة ساعتين كاملتين. خلال ذلك الوقت ، مر بجوارنا رجل عجوز ذهب إلى الحديقة للركض ورآنا. ابتسم بتفهم ، بل رفع إبهامي في وجهي. كان علي أن أمنع نفسي من شتمه.
لوحت شياوتاو بيدها وقالت ، “آه ، انسى الأمر. سآخذ قيلولة هنا “.
“هل ترين تلك الخطوط؟ هذا هو نسيج جلد الإنسان ، ثم واصلت الشرح “البشر حيوانات بلا شعر ، لذلك لزيادة الاحتكاك والتماسك لدينا خطوط وتجاعيد على جلدنا. هذه إحدى الخصائص الفريدة للإنسان! ”
“هنا؟” سألت بقلق. “لكن قد تصابين بنزلة برد …”
تبعنا الرائحة طوال الطريق إلى متجر كعكة بالقرب من مبنى سكني. كان متجراً صغيراً وغير ظاهر. لم يكن هناك سوى رجل يعمل هناك ، ويفترض أنه صاحب المتجر. كان رجلاً ممتلئًا في منتصف العمر يرتدي مئزرًا قذرًا. كان وجهه مليئًا بالابتسامات وهو يسحب سلة خيزران من إناء. اندفع حشد من العملاء مثل النسور حول جثة جديدة ، وفي غضون دقائق لم يتبق أي كعك.
ولكن قبل أن أنتهي من كلامي ، كانت شياوتاو مستلقية بالفعل على المقعد. ثم أسندت رأسها على ساقي. لقد صُدمت لدرجة أنني لم أعرف كيف أتصرف – كان هذا مفاجئًا للغاية!
“لا تجرؤ على الاستفادة مني أثناء نومي ، حسنًا؟” قالت وعيناها مغمضتان.
“لا ، إنه لحم بشري!”
“أنا – لن أفعل ذلك أبدًا!”
أشرت إلى “لكنك مراقب في القسم الجنائي الآن”. “هل ما زلت بحاجة إلى القيام بكل ذلك؟”
في لمح البصر ، بدأت شياوتاو في الشخير بخفة. كان من الواضح أنها كانت مرهقة للغاية.
فحصت شياوتاو ملابسها ثم ابتسمت وقالت ، “أنت حقًا رجل نبيل. هذا يذكرني بنكتة قديمة “.
تمامًا كما نامت شياوتاو ، شعرت بالخدر في ساقاي التي استخدمتها كوسادة. ومع ذلك ، لم أجرؤ على التحرك على الإطلاق خوفًا من إيقاظها. كان الأمر مملًا بشكل لا يصدق ، لم أستطع حتى اللعب بهاتفي لأنه كان في جيب بنطالي الجينز. كل ما يمكنني فعله هو الجلوس هناك والاستمتاع بأغاني العصافير والزهور في الحديقة.
نامت شياوتاو لمدة ساعتين كاملتين. خلال ذلك الوقت ، مر بجوارنا رجل عجوز ذهب إلى الحديقة للركض ورآنا. ابتسم بتفهم ، بل رفع إبهامي في وجهي. كان علي أن أمنع نفسي من شتمه.
بينما كانت شياوتاو تضايقني وتسخر مني ، وجدنا مقعدًا في الحديقة للجلوس والاستراحة. بعد بضع دقائق ، تثاءبت شياوتاو، تمددت ثم قالت “الأسبوع الماضي كان مرهقًا للغاية! نحن نتتبع منظمة سوداء تحت الأرض ، وكنت على المحك لمدة أربع ليال متتالية! ربما كان لدي أقل من عشرين ساعة من النوم في الأسبوع الماضي! ”
في حوالي الساعة الرابعة صباحًا ، استيقظت شياوتاو ومددت جسدها بالكامل.
الفصل 76: كعكات اللحم البشري
“آه ، كان هذا هو النوم الأكثر راحة لي منذ أسابيع! شكرا جزيلا!”
“يا إلهي ، إنه لذيذ!” فتساءلت. “لم أتناول كعكة بهذه اللذة منذ زمن طويل!”
أجبتها ، “على الرحب والسعة” ، رغم أنه بالكاد أستطيع تحريك ساقي المخدرة الآن.
فحصت شياوتاو ملابسها ثم ابتسمت وقالت ، “أنت حقًا رجل نبيل. هذا يذكرني بنكتة قديمة “.
فكرت يا له من كرم من صاحب المتجر أن يبيع هذه الكعك اللذيذ مقابل ثمانية يوان فقط لكل منهما. يجب أن يكون الأشخاص الذين يعيشون هنا سعداء حقًا.
“اي نكتة؟” انا سألت.
أشرت إلى “لكنك مراقب في القسم الجنائي الآن”. “هل ما زلت بحاجة إلى القيام بكل ذلك؟”
قالت شياوتاو كان هناك رجل وامرأة ينامان على نفس السرير. رسمت المرأة خطاً في المنتصف وقالت للرجل ، “إذا تجرأت على عبور الخط ليلاً ، فأنت حيوان. ثم في صباح اليوم التالي ، وجدت المرأة أن الرجل لم يتجاوز الخط على الإطلاق ، فقالت له “أنت أقل من حيوان!”
“أم … شممت عطرك من وراء الأدغال.”
كنت قد سمعت عن هذه النكتة من قبل ، وقلت بوجه أحمر ، “لابد أنه حاول جاهدًا أن يفعل الشيء الصحيح ، لكن سُخر منه بدلاً منذلك.
قراءة ممتعة ??
“ها ها ها ها. ترى كم أنت مسؤول ، لماذا لا تقضي الليلة في منزلي؟ يمكنني إعداد عجة وأرز لك على العشاء إذا أردت! ”
“العطر؟” شياوتاو شمت جسدها وقالت”لكنني لم أستخدم أي عطر قط. ما العطر الذي تتحدث عنه؟ ”
ضاقت عيني عليها وقلت “لا … لدي فصل صباح الغد.”
“هنا؟” سألت بقلق. “لكن قد تصابين بنزلة برد …”
“أوه ، أليس كذلك؟ ثم لماذا تحمر خجلا مرة أخرى؟ في أعماقك تريد حقًا العودة معي ، أليس كذلك؟ ” لقد أزعجتني بنبرة بذيئة. تم تثبيت عينيها على عيني ، مما جعلني أشعر بالحرج الشديد اضطررت إلى النظر بعيدًا. ثم لوحت بيدها وقالت ، “حسنًا ، حسنًا ، لقد انتهيت من العبث معك. أنا جائعة الآن. دعونا نجد مكانا لتناول الطعام! ”
“لا تجرؤ على الاستفادة مني أثناء نومي ، حسنًا؟” قالت وعيناها مغمضتان.
نهضت شياوتاو وسارت على بعد خطوات قليلة قبل أن تجد أنني ما زلت جالسًا.
أخرجت قطعة من اللحم وأريتها لها. على الرغم من أن حشوة الكعكة قد تم فرمها جيدًا ، إلا أنه لا يمكن تدمير بعض الأشياء تمامًا.
“هيا بنا نذهب!” حثتني.
أجابت: “هذا هو بالضبط ما يفعله ضباط الشرطة في معظم الأوقات”. “تتكون حياة ضابط الشرطة أساسًا من قضايا بسيطة وأوراق ، وليست ألغاز قتل عالية المستوى. أنا أحسد مستشارًا خاصًا مثلك. فقط عندما تكون هناك قضية كبيرة ، ستتم دعوتك للخروج من كهفك لمساعدتنا. كما تعلم ، عندما طلبت مني الخروج الليلة الماضية ، كنت قد خططت لتعويض النوم اليوم. كان خطأي لقولي نعم لك! ”
“أمهليني دقيقة. لا تزال ساقاي مخدرتين “.
“يجب أن ننبه الشرطة الآن!”
بمجرد أن تعافت ساقاي ، غادرنا الحديقة من الجانب الآخر الذي أتينا إليه سابقًا. طوال الطريق كنت أبحث باستمرار عن أي مطعم لطيف المظهر. ثم اشتعلت نفحة من رائحة لذيذة. شياوتاو شمتها أيضا وأشارت “يمممم! يا لها من رائحة لذيذة ! ”
“يجب أن ننبه الشرطة الآن!”
انطلاقا من الرائحة ، ربما كان هناك متجر يبيع كعك اللحم في مكان قريب. كان من المدهش كيف أصبحت حاسة الشم لدينا جيدة عندما شعرنا بالجوع. أعلنت شياوتاو بحماس أنها لم تأكل كعك اللحم لفترة طويلة ، لذا يجب أن يكون هذا غداءنا المتأخر!
“أمهليني دقيقة. لا تزال ساقاي مخدرتين “.
تبعنا الرائحة طوال الطريق إلى متجر كعكة بالقرب من مبنى سكني. كان متجراً صغيراً وغير ظاهر. لم يكن هناك سوى رجل يعمل هناك ، ويفترض أنه صاحب المتجر. كان رجلاً ممتلئًا في منتصف العمر يرتدي مئزرًا قذرًا. كان وجهه مليئًا بالابتسامات وهو يسحب سلة خيزران من إناء. اندفع حشد من العملاء مثل النسور حول جثة جديدة ، وفي غضون دقائق لم يتبق أي كعك.
“انطلاقا من شعبيتها ، أعتقد أن خذا الكعك ممتاز!” علق شياوتاو. “كما يقولون – دائمًا ما يتم إخفاء أفضل طعام في هذه الأماكن المجهولة التي توجد بها ثقوب في الحائط!”
بصقت شياوتاو كل الطعام في فمها على الفور.
ذهبت إلى صاحب المتجر وطلبت عشرة كعكات لحم. أجاب المدير بابتسامة ، “حسنًا ، تعال الآن!”
كنت قد سمعت عن هذه النكتة من قبل ، وقلت بوجه أحمر ، “لابد أنه حاول جاهدًا أن يفعل الشيء الصحيح ، لكن سُخر منه بدلاً منذلك.
بعد أن دفعت المال ، سألتني شياوتاو ، “هل سنتمكن من إنهاء عشرة كعكات؟”
“أنت على حق ، هذا طعم غير عادي! إنه لا يشبه طعم … لحم الخنزير … “توقفت مؤقتًا في منتصف الجملة ، وأدركت فجأة أن شيئًا ما لم يكن جيدًا تمامًا. ركزت على المذاق وقمت بتحليله بعناية.
“إذا كان هناك بقايا طعام ، فسوف أتناولها على العشاء الليلة.”
“هذا منطقي جدًا منك!” نظرت إلي بابتسامة.
لا تنسوا زيارة أعمالي الأخرى على النادي سأحاول نقلهم للملوك قريبا —
بعد فترة وجيزة ، أصبحت سلة بخارية ضخمة من الخيزران مليئة بالكعك الساخن جاهزة. قام صاحب المتجر بتعبئة عشرة من الكعك في كيس ورقي وسلمه لي بكلمة شكر قصيرة. كنا جائعين حقًا في هذه المرحلة ، لذلك وجدنا بسرعة مكانًا للجلوس في الحديقة ومزقنا الكعك مباشرة.
تم صنع الكعك من جلد خارجي رقيق وكمية سخية من الحشو – النسبة المثالية في رأيي. في المرة الثانية التي عضضت الكعكة ، انبعثت رائحة لذيذة لا تقاوم وملأت أنفي. انفجرت عصائر الحشوة داخل فمي.
“هنا؟” سألت بقلق. “لكن قد تصابين بنزلة برد …”
فكرت يا له من كرم من صاحب المتجر أن يبيع هذه الكعك اللذيذ مقابل ثمانية يوان فقط لكل منهما. يجب أن يكون الأشخاص الذين يعيشون هنا سعداء حقًا.
في حوالي الساعة الرابعة صباحًا ، استيقظت شياوتاو ومددت جسدها بالكامل.
كانت شياوتاو نفسها حريصة جدًا على التهام الكعك حتى أنها لم تستطع التوقف عن الكلام. عندما عضت في الكعكة ، استخدمت يدها الأخرى لالتقاط العصائر المتدفقة منها.
“لا ، إنه لحم بشري!”
“يا إلهي ، إنه لذيذ!” فتساءلت. “لم أتناول كعكة بهذه اللذة منذ زمن طويل!”
نلتقي غدا مع فصلين جديدين ??
“أنت على حق ، هذا طعم غير عادي! إنه لا يشبه طعم … لحم الخنزير … “توقفت مؤقتًا في منتصف الجملة ، وأدركت فجأة أن شيئًا ما لم يكن جيدًا تمامًا. ركزت على المذاق وقمت بتحليله بعناية.
نامت شياوتاو لمدة ساعتين كاملتين. خلال ذلك الوقت ، مر بجوارنا رجل عجوز ذهب إلى الحديقة للركض ورآنا. ابتسم بتفهم ، بل رفع إبهامي في وجهي. كان علي أن أمنع نفسي من شتمه.
“انتظرب دقيقة!”
تم صنع الكعك من جلد خارجي رقيق وكمية سخية من الحشو – النسبة المثالية في رأيي. في المرة الثانية التي عضضت الكعكة ، انبعثت رائحة لذيذة لا تقاوم وملأت أنفي. انفجرت عصائر الحشوة داخل فمي.
“ماذا دهاك؟” زمجرت شياوتاو وحدقت في وجهي.
“أوه ، أليس كذلك؟ ثم لماذا تحمر خجلا مرة أخرى؟ في أعماقك تريد حقًا العودة معي ، أليس كذلك؟ ” لقد أزعجتني بنبرة بذيئة. تم تثبيت عينيها على عيني ، مما جعلني أشعر بالحرج الشديد اضطررت إلى النظر بعيدًا. ثم لوحت بيدها وقالت ، “حسنًا ، حسنًا ، لقد انتهيت من العبث معك. أنا جائعة الآن. دعونا نجد مكانا لتناول الطعام! ”
“قفي! لا تبتلعيه! ”
حملت حقيبة شياوتاو، نظرت إليها وصرخت “يمكنك الخروج الآن! أعلم أنك خلف الأدغال! ”
دفعت الحشوة من الكعكة وسكبتها على المقعد. بعد ذلك ، دون القلق بشأن درجة الحرارة الحارقة للحشوة ، استخدمت أصابعي للمسها والضغط عليها وفحصها عن كثب باستخدام رؤية الكهف. سرعان ما أدركت بالضبط ما هو الخطأ في حشوة الكعكة هذه.
تمامًا كما نامت شياوتاو ، شعرت بالخدر في ساقاي التي استخدمتها كوسادة. ومع ذلك ، لم أجرؤ على التحرك على الإطلاق خوفًا من إيقاظها. كان الأمر مملًا بشكل لا يصدق ، لم أستطع حتى اللعب بهاتفي لأنه كان في جيب بنطالي الجينز. كل ما يمكنني فعله هو الجلوس هناك والاستمتاع بأغاني العصافير والزهور في الحديقة.
“إبصقي كل شيء!” صرخت.
“قفي! لا تبتلعيه! ”
“لماذا ا؟” أذهلت شياوتاو “هل لحم الخنزير مصاب بأنفلونزا الخنازير؟”
Never Die Extra
“لا ، إنه لحم بشري!”
“أمهليني دقيقة. لا تزال ساقاي مخدرتين “.
بصقت شياوتاو كل الطعام في فمها على الفور.
“بحق الجحيم! هل أنت واثق؟”
نلتقي غدا مع فصلين جديدين ??
أخرجت قطعة من اللحم وأريتها لها. على الرغم من أن حشوة الكعكة قد تم فرمها جيدًا ، إلا أنه لا يمكن تدمير بعض الأشياء تمامًا.
ولكن قبل أن أنتهي من كلامي ، كانت شياوتاو مستلقية بالفعل على المقعد. ثم أسندت رأسها على ساقي. لقد صُدمت لدرجة أنني لم أعرف كيف أتصرف – كان هذا مفاجئًا للغاية!
“هل ترين تلك الخطوط؟ هذا هو نسيج جلد الإنسان ، ثم واصلت الشرح “البشر حيوانات بلا شعر ، لذلك لزيادة الاحتكاك والتماسك لدينا خطوط وتجاعيد على جلدنا. هذه إحدى الخصائص الفريدة للإنسان! ”
“انطلاقا من شعبيتها ، أعتقد أن خذا الكعك ممتاز!” علق شياوتاو. “كما يقولون – دائمًا ما يتم إخفاء أفضل طعام في هذه الأماكن المجهولة التي توجد بها ثقوب في الحائط!”
شهقت شياوتاو في رعب. بصراحة ، لقد كنت منزعجا إلى حد ما. نظرا لأننا قد ابتلعنا لحمًا بشريًا في بطوننا!
“يجب أن ننبه الشرطة الآن!”
~~~~~~~~~~___~~~~~_~_~
“يبدو أن يوم إجازتي قد خرب …” ابتسمت شياوتاو بسخرية.
“ماذا دهاك؟” زمجرت شياوتاو وحدقت في وجهي.
بمجرد أن تعافت ساقاي ، غادرنا الحديقة من الجانب الآخر الذي أتينا إليه سابقًا. طوال الطريق كنت أبحث باستمرار عن أي مطعم لطيف المظهر. ثم اشتعلت نفحة من رائحة لذيذة. شياوتاو شمتها أيضا وأشارت “يمممم! يا لها من رائحة لذيذة ! ”
“أوه ، أليس كذلك؟ ثم لماذا تحمر خجلا مرة أخرى؟ في أعماقك تريد حقًا العودة معي ، أليس كذلك؟ ” لقد أزعجتني بنبرة بذيئة. تم تثبيت عينيها على عيني ، مما جعلني أشعر بالحرج الشديد اضطررت إلى النظر بعيدًا. ثم لوحت بيدها وقالت ، “حسنًا ، حسنًا ، لقد انتهيت من العبث معك. أنا جائعة الآن. دعونا نجد مكانا لتناول الطعام! ”
قالت شياوتاو كان هناك رجل وامرأة ينامان على نفس السرير. رسمت المرأة خطاً في المنتصف وقالت للرجل ، “إذا تجرأت على عبور الخط ليلاً ، فأنت حيوان. ثم في صباح اليوم التالي ، وجدت المرأة أن الرجل لم يتجاوز الخط على الإطلاق ، فقالت له “أنت أقل من حيوان!”
~~~~~~~~~~___~~~~~_~_~
“ها ها ها ها. ترى كم أنت مسؤول ، لماذا لا تقضي الليلة في منزلي؟ يمكنني إعداد عجة وأرز لك على العشاء إذا أردت! ”
بينما كانت شياوتاو تضايقني وتسخر مني ، وجدنا مقعدًا في الحديقة للجلوس والاستراحة. بعد بضع دقائق ، تثاءبت شياوتاو، تمددت ثم قالت “الأسبوع الماضي كان مرهقًا للغاية! نحن نتتبع منظمة سوداء تحت الأرض ، وكنت على المحك لمدة أربع ليال متتالية! ربما كان لدي أقل من عشرين ساعة من النوم في الأسبوع الماضي! ”
بعد فترة وجيزة ، أصبحت سلة بخارية ضخمة من الخيزران مليئة بالكعك الساخن جاهزة. قام صاحب المتجر بتعبئة عشرة من الكعك في كيس ورقي وسلمه لي بكلمة شكر قصيرة. كنا جائعين حقًا في هذه المرحلة ، لذلك وجدنا بسرعة مكانًا للجلوس في الحديقة ومزقنا الكعك مباشرة.
~~~~~~~~~~___~~~~~_~_~
المهم شباب هذا كل شيئ لليوم ~~
“جيز!” صاحت بابتسامة مرحة. “كيف عرفت ذلك؟ كنت متأكدة أن هذه الخدعة ستنطلي عليك “.
“بحق الجحيم! هل أنت واثق؟”
بمجرد أن تعافت ساقاي ، غادرنا الحديقة من الجانب الآخر الذي أتينا إليه سابقًا. طوال الطريق كنت أبحث باستمرار عن أي مطعم لطيف المظهر. ثم اشتعلت نفحة من رائحة لذيذة. شياوتاو شمتها أيضا وأشارت “يمممم! يا لها من رائحة لذيذة ! ”
نلتقي غدا مع فصلين جديدين ??
“انتظرب دقيقة!”
لا تنسوا زيارة أعمالي الأخرى على النادي سأحاول نقلهم للملوك قريبا —
“هل ترين تلك الخطوط؟ هذا هو نسيج جلد الإنسان ، ثم واصلت الشرح “البشر حيوانات بلا شعر ، لذلك لزيادة الاحتكاك والتماسك لدينا خطوط وتجاعيد على جلدنا. هذه إحدى الخصائص الفريدة للإنسان! ”
ضاقت عيني عليها وقلت “لا … لدي فصل صباح الغد.”
Never Die Extra
Golden fox with system
أجابت: “هذا هو بالضبط ما يفعله ضباط الشرطة في معظم الأوقات”. “تتكون حياة ضابط الشرطة أساسًا من قضايا بسيطة وأوراق ، وليست ألغاز قتل عالية المستوى. أنا أحسد مستشارًا خاصًا مثلك. فقط عندما تكون هناك قضية كبيرة ، ستتم دعوتك للخروج من كهفك لمساعدتنا. كما تعلم ، عندما طلبت مني الخروج الليلة الماضية ، كنت قد خططت لتعويض النوم اليوم. كان خطأي لقولي نعم لك! ”
Golden fox with system
ولكن قبل أن أنتهي من كلامي ، كانت شياوتاو مستلقية بالفعل على المقعد. ثم أسندت رأسها على ساقي. لقد صُدمت لدرجة أنني لم أعرف كيف أتصرف – كان هذا مفاجئًا للغاية!
“أم … شممت عطرك من وراء الأدغال.”
“يا إلهي ، إنه لذيذ!” فتساءلت. “لم أتناول كعكة بهذه اللذة منذ زمن طويل!”
قراءة ممتعة ??
تبعنا الرائحة طوال الطريق إلى متجر كعكة بالقرب من مبنى سكني. كان متجراً صغيراً وغير ظاهر. لم يكن هناك سوى رجل يعمل هناك ، ويفترض أنه صاحب المتجر. كان رجلاً ممتلئًا في منتصف العمر يرتدي مئزرًا قذرًا. كان وجهه مليئًا بالابتسامات وهو يسحب سلة خيزران من إناء. اندفع حشد من العملاء مثل النسور حول جثة جديدة ، وفي غضون دقائق لم يتبق أي كعك.
أجابت: “هذا هو بالضبط ما يفعله ضباط الشرطة في معظم الأوقات”. “تتكون حياة ضابط الشرطة أساسًا من قضايا بسيطة وأوراق ، وليست ألغاز قتل عالية المستوى. أنا أحسد مستشارًا خاصًا مثلك. فقط عندما تكون هناك قضية كبيرة ، ستتم دعوتك للخروج من كهفك لمساعدتنا. كما تعلم ، عندما طلبت مني الخروج الليلة الماضية ، كنت قد خططت لتعويض النوم اليوم. كان خطأي لقولي نعم لك! ”
