الحشو الغريب
“بلى!” ردد آخر. ” أن تمسكيت الشخص الخطأ على أي حال! السيد تانغ هنا لن يخالف أي قوانين! ”
الفصل 77: الحشو الغريب.
“آه ، لهذا السبب أخبرتني أنه يمكنك شم رائحي!” اندهشت شياوتاو. “كنت قلقة بشأن رائحة الجسم الكريهة ، أضن أنك شممت رائحة جل الاستحمام الذي استخدمته الليلة الماضية ، أليس كذلك؟”
اتصلت شياوتاو بفريق التحقيق الجنائي على الفور. قبل وصول الشرطة ، أظهرت لصاحب المتجر شارتها وطلبت منه التوقف عن بيع الكعك على الفور. أذهل وسألها ما هو الخطأ وما إذا كان بعض الناس قد أصيبوا بالتسمم الغذائي من كعكاته.
“آه ، لهذا السبب أخبرتني أنه يمكنك شم رائحي!” اندهشت شياوتاو. “كنت قلقة بشأن رائحة الجسم الكريهة ، أضن أنك شممت رائحة جل الاستحمام الذي استخدمته الليلة الماضية ، أليس كذلك؟”
كان العملاء الذين يصطفون لشراء الكعك مرتبكين وبدأوا في إثارة ضجة مطالبين بمعرفة ما كان يحدث. كنت على وشك أن أشرح لهم لكن شياوتاو أوقفني. أدركت بعد ذلك أن إخبار الحشد حقيقة الكعك الذي كانوا يأكلونه قد لا يكون أفضل فكرة.
“لكن هل عليك سؤاله الآن؟” جادل أحد العملاء. “ألا يمكنك السماح له ببيع الكعك لنا أولاً؟”
قالت لهم شياوتاو: “أنا آسفة للإزعاج ، لكننا نشك في أن هذا الرجل له صلة بقضية نحقق فيها”.
قالت لهم شياوتاو: “أنا آسفة للإزعاج ، لكننا نشك في أن هذا الرجل له صلة بقضية نحقق فيها”.
“لكن هل عليك سؤاله الآن؟” جادل أحد العملاء. “ألا يمكنك السماح له ببيع الكعك لنا أولاً؟”
بعد فترة ، توغلت عدة سيارات للشرطة وجاء الضباط لإبعاد المتفرجين عن المتجر وإنشاء خط للشرطة. شياوتشو من فريق الطب الشرعي رآنا وقال مازحا ، “واو ، تبدين جميلة اليوم شياوتاو! هل أنتم في موعد غرامي؟ ”
“بلى!” ردد آخر. ” أن تمسكيت الشخص الخطأ على أي حال! السيد تانغ هنا لن يخالف أي قوانين! ”
“أكيد!” أصررت. “إذا كانت لديك أي شكوك ، فعليك أن تطلبي من فريق الطب الشرعي إجراء اختبار الحمض النووي.”
“إنه على حق! فقط دعي السيد تانغ يبيع لنا الكعك أولاً! ”
أجابت شياوتاو: “حسنًا … ربما يكون بريئاً”. “لست متأكدة مما إذا كنا محظوظين أو إذا كان حظنا فاسدًا . من المفترض أن يكون يومًا للاسترخاء لكننا هنا نتعثر في قضية أخرى. بالمناسبة ، هل أنت متأكد مائة بالمائة من أن اللحم بشري؟ ”
بدا هؤلاء الناس مهووسين بهذه الكعك. المزيد والمزيد من الناس يدافعون عن صاحب المتجر. كانت شياوتاو في حيرة من أمرها والتفت إلي بعيون متوسلة.
“نشك في أن الخنازير المستخدمة في حشو هذا الكعك مصابة بإنفلونزا الخنازير!” صرخت. “لا يجب أن تأكلوا هذا الكعك اليوم ، وإلا ستصابون بالعدوى أيضًا!”
بعد فترة ، توغلت عدة سيارات للشرطة وجاء الضباط لإبعاد المتفرجين عن المتجر وإنشاء خط للشرطة. شياوتشو من فريق الطب الشرعي رآنا وقال مازحا ، “واو ، تبدين جميلة اليوم شياوتاو! هل أنتم في موعد غرامي؟ ”
تغير مزاج الجمهور عندما سمعوا ذلك.
“إنه على حق! فقط دعي السيد تانغ يبيع لنا الكعك أولاً! ”
“هل أنت واثق؟”
بعد فترة ، توغلت عدة سيارات للشرطة وجاء الضباط لإبعاد المتفرجين عن المتجر وإنشاء خط للشرطة. شياوتشو من فريق الطب الشرعي رآنا وقال مازحا ، “واو ، تبدين جميلة اليوم شياوتاو! هل أنتم في موعد غرامي؟ ”
“لكني آكلهم كل يوم ولم أمرض قط!”
“يا إلهي ، بالإعتقاد أنني كنت أمضغ اللحم البشري منذ فترة وجيزة!” شياوتاو قالت بوجه متقلب في اشمئزاز. “يبدو أنني سأفقد شهيتي لبعض الوقت وسأفقد بضعة أرطال بسبب ذلك.”
“نعم ، أنا متأكد من أنها ليست مشكلة كبيرة! ألم نتناول الكثير من المواد الكيميائية والمواد الحافظة في الطعام كل يوم على أي حال؟ ما الأمر المخيف بشأن أنفلونزا الخنازير؟ ”
علقت شياوتاو: “لا عجب أنها عطرة جدًا …”. أصبح وجهها شاحبًا عندما تذكرت ما وضعته في فمها قبل أقل من ساعة. “بالمناسبة ، كيف عرفت أنه كان لحمًا بشريًا على الفور؟ لم تأكل لحمًا بشريًا من قبل ، أليس كذلك؟ ”
واتفق عدد منهم مع هذا الرأي. في الواقع ، كانت النكتة الجارية على الإنترنت مفادها أن الصينيين لا يمكن تسميمهم بسبب المواد المضافة في المنتجات الغذائية ذات الإنتاج الضخم التي تباع في الصين. لكن هذه كانت مجرد أسطورة حضرية ، بالطبع. إن تناول الجسم للمواد السامة يتراكم في الكبد والكلى ويسبب المرض بطريقة أو بأخرى.
أما بالنسبة لمصدر اللحم ، فقال صاحب المتجر إنه يتم إرساله إليه مباشرة من المسلخ كل صباح ، وكان يعتقد دائمًا أنه لحم خنزير وليس لديه سبب ليفكر بخلاف ذلك.
“من فضلك أيها الضابط ،” توسل إِليَّ صاحب المتجر. “لا تتهمني بمثل هذه الأشياء! أحصل على لحمي من مصدر شرعي. لا يمكن أن يكون هناك أي مشكلة مع لحم الخنزير! أنت تدمر عملي الصغير هنا! ”
“هل أنت واثق؟”
على الرغم من منع العملاء من شراء الكعك ، فقد ظلوا جميعًا هناك ، يتزاحمون حول سلال البخار ، يشاهدون ما كان يحدث بسحر كأنهم يشاهدون دراما تلفزيونية مباشرة.
أمرت شياوتاو ضابطًا باستجواب صاحب المتجر ، ثم ذهب كلانا إلى الجزء الخلفي من المتجر لبدء البحث. عندما دفعت الباب الذي أدى إلى المطبخ ، لم أقابل مشهدًا مروعًا مع جثث ممزقة متناثرة في جميع أنحاء الغرفة والدماء على الأرض. على العكس من ذلك ، ما رأيته كان مطبخًا نظيفًا تمامًا مع عدد قليل من الكعك النيء الطازج على سطح العمل وكومة من الدقيق الأبيض في الزاوية. كان هناك كيس مليء باللحوم المجمدة هناك أيضًا.
قالت شياوتاو: “يجب أن أزعجك لإغلاق المحل في الوقت الحالي”. “سننتظر وصول المزيد من ضباط الشرطة ، وبعد ذلك يمكنك إعطاء الشرطة إفادتك الرسمية”.
“من فضلك أيها الضابط ،” توسل إِليَّ صاحب المتجر. “لا تتهمني بمثل هذه الأشياء! أحصل على لحمي من مصدر شرعي. لا يمكن أن يكون هناك أي مشكلة مع لحم الخنزير! أنت تدمر عملي الصغير هنا! ”
أطلق صاحب المتجر تنهيدة طويلة وكأنه يقبل بمصيره ، وبدأ في تنظيم أغراضه وتغليفها.
“لكنك لست سمينة !” انا قلت.
ثم اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار بعض أجهزتي ، فقط في حالة العثور على جثة لاحقًا عندما نبحث في هذا المتجر.
هززت رأسي.
بمجرد أن أغلقت الهاتف ، سألتني شياوتاو ، “هل تعتقد أن صاحب المتجر مذنب؟”
“سنفعل ذلك بالطبع. إنه البروتوكول المعتاد. على أي حال ، هذا يذكرني بتلك القضية في ماكاو منذ سنوات عديدة “.
هززت رأسي.
“كيف تعرف؟ هل لمست جسدي من قبل؟ ”
ظننت أنه “بالحكم من ردود أفعاله ، يبدو أنه بريء. ربما كان يخفي شيئًا عنا. وهناك احتمال آخر “.
1. حدث واقعي في عام 1985.
“أي احتمال؟”
أمرت شياوتاو ضابطًا باستجواب صاحب المتجر ، ثم ذهب كلانا إلى الجزء الخلفي من المتجر لبدء البحث. عندما دفعت الباب الذي أدى إلى المطبخ ، لم أقابل مشهدًا مروعًا مع جثث ممزقة متناثرة في جميع أنحاء الغرفة والدماء على الأرض. على العكس من ذلك ، ما رأيته كان مطبخًا نظيفًا تمامًا مع عدد قليل من الكعك النيء الطازج على سطح العمل وكومة من الدقيق الأبيض في الزاوية. كان هناك كيس مليء باللحوم المجمدة هناك أيضًا.
“أنه مريض نفسيا ولا يخاف من الشرطة!”
ظننت أنه “بالحكم من ردود أفعاله ، يبدو أنه بريء. ربما كان يخفي شيئًا عنا. وهناك احتمال آخر “.
أجابت شياوتاو: “حسنًا … ربما يكون بريئاً”. “لست متأكدة مما إذا كنا محظوظين أو إذا كان حظنا فاسدًا . من المفترض أن يكون يومًا للاسترخاء لكننا هنا نتعثر في قضية أخرى. بالمناسبة ، هل أنت متأكد مائة بالمائة من أن اللحم بشري؟ ”
نظرت شياوتاو إلي بفضول. “لماذا براعم التذوق لديك حساسة للغاية؟”
“أكيد!” أصررت. “إذا كانت لديك أي شكوك ، فعليك أن تطلبي من فريق الطب الشرعي إجراء اختبار الحمض النووي.”
“أيها الضابط ، لا علاقة لي بهذا العمل الشنيع. كل ما فعلته هو شراء اللحم من المصدر الذي ادعى أنه لحم خنزير! ما سبب الشك في؟ أنا مجرد صاحب عمل صغير أحاول إطعام عائلتي – ليس هناك سبب يدفعني للقيام بأمر فضيع مثل بيع اللحوم البشرية لعملائي! ”
“سنفعل ذلك بالطبع. إنه البروتوكول المعتاد. على أي حال ، هذا يذكرني بتلك القضية في ماكاو منذ سنوات عديدة “.
كذبت “آه … نعم …”. الرائحة التي شممتها كانت رائحة جسدها ، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن كونها كريهة. بالتأكيد لن أفصح عن ذلك بالطبع.
كنت أعرف بالضبط القضية التي كانت تتحدث عنها. كانت هناك قضية قتل جماعي سيئة السمعة حدثت في مطعم في ماكاو في الثمانينيات ، والمعروف أيضًا باسم جرائم القتل في مطعم الثمانية الخالدون. لقد أحدثت ضجة كبيرة في الأخبار لفترة في ذلك الوقت. ترددت شائعات بأن القاتل قتل أسرة مكونة من عشرة أفراد في مطعم ، ثم قطع جثثهم وحوّل لحمهم إلى حشوة كعك خنزير مشوي.
واتفق عدد منهم مع هذا الرأي. في الواقع ، كانت النكتة الجارية على الإنترنت مفادها أن الصينيين لا يمكن تسميمهم بسبب المواد المضافة في المنتجات الغذائية ذات الإنتاج الضخم التي تباع في الصين. لكن هذه كانت مجرد أسطورة حضرية ، بالطبع. إن تناول الجسم للمواد السامة يتراكم في الكبد والكلى ويسبب المرض بطريقة أو بأخرى.
تم تجسيد القضية لاحقًا في فيلم بعنوان القصة التي لم تحكي بطولة أنتوني وونغ. رأيته في السينما عندما كنت لا أزال في المدرسة الابتدائية. كان رد فعل الجمهور على الفيلم جامحًا – فقد تسبب في تضاؤل تجارة الكعك لعدة أشهر بعد العرض. تحت احتجاج أصحاب المطاعم ومتاجر الكعك ، تم إيقاف عرض الفيلم في دور السنما.
أجابت شياوتاو: “حسنًا … ربما يكون بريئاً”. “لست متأكدة مما إذا كنا محظوظين أو إذا كان حظنا فاسدًا . من المفترض أن يكون يومًا للاسترخاء لكننا هنا نتعثر في قضية أخرى. بالمناسبة ، هل أنت متأكد مائة بالمائة من أن اللحم بشري؟ ”
“يا إلهي ، بالإعتقاد أنني كنت أمضغ اللحم البشري منذ فترة وجيزة!” شياوتاو قالت بوجه متقلب في اشمئزاز. “يبدو أنني سأفقد شهيتي لبعض الوقت وسأفقد بضعة أرطال بسبب ذلك.”
كذبت “آه … نعم …”. الرائحة التي شممتها كانت رائحة جسدها ، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن كونها كريهة. بالتأكيد لن أفصح عن ذلك بالطبع.
“لكنك لست سمينة !” انا قلت.
“آه ، لهذا السبب أخبرتني أنه يمكنك شم رائحي!” اندهشت شياوتاو. “كنت قلقة بشأن رائحة الجسم الكريهة ، أضن أنك شممت رائحة جل الاستحمام الذي استخدمته الليلة الماضية ، أليس كذلك؟”
“كيف تعرف؟ هل لمست جسدي من قبل؟ ”
طلبت شياوتاو من الضابط التنحي وبدأت في طرح الأسئلة على صاحب المتجر بنفسها. اتضح أن اسم صاحب المتجر كان تانغ. كان عمره 48 سنة. جاء من قرية ريفية وترك زوجته وأطفاله للعمل في مدينة نانجيانغ عندما كان في العشرينات من عمره. كان يعمل كعامل في البداية ، لكنه تعلم بعد ذلك كيفية صنع الكعك ، لذلك أقام كشكًا إلى أن يتمكن من فتح متجر. تم إرسال جميع الأموال التي حصل عليها بشق الأنفس إلى عائلته.
ارتفع اللون على خدي على الفور ، ووقفت هناك صامتًا.
هززت رأسي.
بعد فترة ، توغلت عدة سيارات للشرطة وجاء الضباط لإبعاد المتفرجين عن المتجر وإنشاء خط للشرطة. شياوتشو من فريق الطب الشرعي رآنا وقال مازحا ، “واو ، تبدين جميلة اليوم شياوتاو! هل أنتم في موعد غرامي؟ ”
ظننت أنه “بالحكم من ردود أفعاله ، يبدو أنه بريء. ربما كان يخفي شيئًا عنا. وهناك احتمال آخر “.
“لا!”
“سنفعل ذلك بالطبع. إنه البروتوكول المعتاد. على أي حال ، هذا يذكرني بتلك القضية في ماكاو منذ سنوات عديدة “.
“هذا ليس من شأنك!”
نظرت شياوتاو إلي بفضول. “لماذا براعم التذوق لديك حساسة للغاية؟”
أظهرت ردود أفعالنا شخصياتنا المختلفة تمامًا. أحس شياوتشو بالحرج وغير الموضوع ، “اممم ، حسنًا ، سأدخل وأخذ بعض العينات للاختبار بعد ذلك.”
طلبت شياوتاو من الضابط التنحي وبدأت في طرح الأسئلة على صاحب المتجر بنفسها. اتضح أن اسم صاحب المتجر كان تانغ. كان عمره 48 سنة. جاء من قرية ريفية وترك زوجته وأطفاله للعمل في مدينة نانجيانغ عندما كان في العشرينات من عمره. كان يعمل كعامل في البداية ، لكنه تعلم بعد ذلك كيفية صنع الكعك ، لذلك أقام كشكًا إلى أن يتمكن من فتح متجر. تم إرسال جميع الأموال التي حصل عليها بشق الأنفس إلى عائلته.
أمرت شياوتاو ضابطًا باستجواب صاحب المتجر ، ثم ذهب كلانا إلى الجزء الخلفي من المتجر لبدء البحث. عندما دفعت الباب الذي أدى إلى المطبخ ، لم أقابل مشهدًا مروعًا مع جثث ممزقة متناثرة في جميع أنحاء الغرفة والدماء على الأرض. على العكس من ذلك ، ما رأيته كان مطبخًا نظيفًا تمامًا مع عدد قليل من الكعك النيء الطازج على سطح العمل وكومة من الدقيق الأبيض في الزاوية. كان هناك كيس مليء باللحوم المجمدة هناك أيضًا.
1. حدث واقعي في عام 1985.
قمت بفتح عدد قليل من الكعك لمعرفة ما إذا كان من السهل التعرف على اللحوم النيئة بالداخل. فحصتها عن كثب وشمتها. سألتني شياوتاو إذا اكتشفت أي شيء جديد.
كذبت “آه … نعم …”. الرائحة التي شممتها كانت رائحة جسدها ، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن كونها كريهة. بالتأكيد لن أفصح عن ذلك بالطبع.
أجبتها “هذا بلا شك مصنوع من لحم بشري”. “هناك أيضًا رائحة توابل ثقيلة جدًا. أعتقد أن صاحب المتجر أضاف بعض الأعشاب الصينية هنا “.
كان العملاء الذين يصطفون لشراء الكعك مرتبكين وبدأوا في إثارة ضجة مطالبين بمعرفة ما كان يحدث. كنت على وشك أن أشرح لهم لكن شياوتاو أوقفني. أدركت بعد ذلك أن إخبار الحشد حقيقة الكعك الذي كانوا يأكلونه قد لا يكون أفضل فكرة.
علقت شياوتاو: “لا عجب أنها عطرة جدًا …”. أصبح وجهها شاحبًا عندما تذكرت ما وضعته في فمها قبل أقل من ساعة. “بالمناسبة ، كيف عرفت أنه كان لحمًا بشريًا على الفور؟ لم تأكل لحمًا بشريًا من قبل ، أليس كذلك؟ ”
قالت لهم شياوتاو: “أنا آسفة للإزعاج ، لكننا نشك في أن هذا الرجل له صلة بقضية نحقق فيها”.
“لا تكوني سخيفة!” صرخت. “إنه مجرد تخمين بسيط. اللحم ليس له طعم مثل لحم الخنزير أو الدجاج أو البقر أو الضأن أو لحم الكلاب. كان حدسي الأول أنه لحم الفئران ، لأنني سمعت في مكان ما أن بعض محلات الكعك تضيف لحم الفئران لتحسين المذاق. لكن غريزتي أخبرتني أن هناك خطأً فادحا في الكعكة “.
أجبتها “هذا بلا شك مصنوع من لحم بشري”. “هناك أيضًا رائحة توابل ثقيلة جدًا. أعتقد أن صاحب المتجر أضاف بعض الأعشاب الصينية هنا “.
نظرت شياوتاو إلي بفضول. “لماذا براعم التذوق لديك حساسة للغاية؟”
أطلق صاحب المتجر تنهيدة طويلة وكأنه يقبل بمصيره ، وبدأ في تنظيم أغراضه وتغليفها.
شرحت: “الفم والأنف مرتبطان ارتباطًا وثيقًا ، لذلك عندما تكون حاسة الشم حساسة ، تزداد حاسة التذوق أيضًا. يمكنك أن تجربي ذلك بنفسك. فقط أقضم الكمثري أثناء شم تفاحة. ستعتقدين أنك تأكلين التفاح “.
قراءة ممتعة ?
“آه ، لهذا السبب أخبرتني أنه يمكنك شم رائحي!” اندهشت شياوتاو. “كنت قلقة بشأن رائحة الجسم الكريهة ، أضن أنك شممت رائحة جل الاستحمام الذي استخدمته الليلة الماضية ، أليس كذلك؟”
“لقد كنت أختار كل مكون من مكونات كعكاتي بعناية فائقة!” أصر صاحب متجر تانغ. “لم أقم بإضافة مادة MSG مطلقًا ، وأنا آكل الكعك بنفسي كل يوم!”
كذبت “آه … نعم …”. الرائحة التي شممتها كانت رائحة جسدها ، لكنها كانت بعيدة كل البعد عن كونها كريهة. بالتأكيد لن أفصح عن ذلك بالطبع.
أجبتها “هذا بلا شك مصنوع من لحم بشري”. “هناك أيضًا رائحة توابل ثقيلة جدًا. أعتقد أن صاحب المتجر أضاف بعض الأعشاب الصينية هنا “.
لم يكن هناك شيء آخر لرؤيته في المطبخ. ذهب كلانا إلى صاحب المتجر الذي كان يبكي ويصر بشدة على براءته لضابط الشرطة الذي يستجوبه.
ظننت أنه “بالحكم من ردود أفعاله ، يبدو أنه بريء. ربما كان يخفي شيئًا عنا. وهناك احتمال آخر “.
“أيها الضابط ، لا علاقة لي بهذا العمل الشنيع. كل ما فعلته هو شراء اللحم من المصدر الذي ادعى أنه لحم خنزير! ما سبب الشك في؟ أنا مجرد صاحب عمل صغير أحاول إطعام عائلتي – ليس هناك سبب يدفعني للقيام بأمر فضيع مثل بيع اللحوم البشرية لعملائي! ”
“أي احتمال؟”
طلبت شياوتاو من الضابط التنحي وبدأت في طرح الأسئلة على صاحب المتجر بنفسها. اتضح أن اسم صاحب المتجر كان تانغ. كان عمره 48 سنة. جاء من قرية ريفية وترك زوجته وأطفاله للعمل في مدينة نانجيانغ عندما كان في العشرينات من عمره. كان يعمل كعامل في البداية ، لكنه تعلم بعد ذلك كيفية صنع الكعك ، لذلك أقام كشكًا إلى أن يتمكن من فتح متجر. تم إرسال جميع الأموال التي حصل عليها بشق الأنفس إلى عائلته.
ارتفع اللون على خدي على الفور ، ووقفت هناك صامتًا.
أما بالنسبة لمصدر اللحم ، فقال صاحب المتجر إنه يتم إرساله إليه مباشرة من المسلخ كل صباح ، وكان يعتقد دائمًا أنه لحم خنزير وليس لديه سبب ليفكر بخلاف ذلك.
الفصل 77: الحشو الغريب.
“لقد كنت أختار كل مكون من مكونات كعكاتي بعناية فائقة!” أصر صاحب متجر تانغ. “لم أقم بإضافة مادة MSG مطلقًا ، وأنا آكل الكعك بنفسي كل يوم!”
أجبتها “هذا بلا شك مصنوع من لحم بشري”. “هناك أيضًا رائحة توابل ثقيلة جدًا. أعتقد أن صاحب المتجر أضاف بعض الأعشاب الصينية هنا “.
بينما كانت شياوتاو تطرح الأسئلة ، وقفت جانبًا وفحصت سلوكه طوال الوقت. من المؤكد أن صاحب المتجر تانغ لم يكن يكذب. كان لابد أن تأتي المشكلة من المسلخ نفسه!
“لكن هل عليك سؤاله الآن؟” جادل أحد العملاء. “ألا يمكنك السماح له ببيع الكعك لنا أولاً؟”
1. حدث واقعي في عام 1985.
ثم اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار بعض أجهزتي ، فقط في حالة العثور على جثة لاحقًا عندما نبحث في هذا المتجر.
2. فيلم إثارة للجريمة في هونغ كونغ تم إنتاجه في عام 1993.
واتفق عدد منهم مع هذا الرأي. في الواقع ، كانت النكتة الجارية على الإنترنت مفادها أن الصينيين لا يمكن تسميمهم بسبب المواد المضافة في المنتجات الغذائية ذات الإنتاج الضخم التي تباع في الصين. لكن هذه كانت مجرد أسطورة حضرية ، بالطبع. إن تناول الجسم للمواد السامة يتراكم في الكبد والكلى ويسبب المرض بطريقة أو بأخرى.
~~~~~~~~~~~~
“هذا ليس من شأنك!”
قراءة ممتعة ?
“نشك في أن الخنازير المستخدمة في حشو هذا الكعك مصابة بإنفلونزا الخنازير!” صرخت. “لا يجب أن تأكلوا هذا الكعك اليوم ، وإلا ستصابون بالعدوى أيضًا!”
بينما كانت شياوتاو تطرح الأسئلة ، وقفت جانبًا وفحصت سلوكه طوال الوقت. من المؤكد أن صاحب المتجر تانغ لم يكن يكذب. كان لابد أن تأتي المشكلة من المسلخ نفسه!
