الوحش (2)
“أي نوع من الوحوش كان ذلك …”
— — — — — — — — — — — —
تدفق شعور دافئ في ذراعيه ، لم يذهب بعيدا لفترة من الوقت.
امتدت قدم ضخمة أخرى إلى أسفل من الغيوم السوداء ، وداست بجوار حفرة الموتى متسببة في زلزال صغير آخر.
ثعبان اللهب الرمادي هو ملك الاغتيال بين الوحوش الشيطانية ، عملهم صامت ، بالإضافة إلى كونهم قادرين على استخدام اللهب من العناصر الخمسة منذ الولادة ، من الصعب للغاية التعامل مع هؤلاء الخصوم.
هُز الشخصان اللذان كانا مختبئين في الوحل على الأرض تقريبًا.
لكن هذا لا يزال جيدًا جدًا.
ظهرت يد عملاقة رهيبة من الغيوم ، في حفنة واحدة ، أخذت حفرة الموتى بأكملها مع الوحش الشيطاني بحجم التلة الصغيرة.
ومع ذلك ، كلهم كانو يتبعون وتيرة العملاق عديم الوجه ، و يتحركون بهدوء.
تراجعت اليد العملاقة ببطء ، وعادت إلى الغيوم.
بعد ظهور أول ثعبان لهب رمادي ، تبعه المزيد بسرعة ، على ظهر كل منها ، جلس متعطش للدماء.
صوت المضغ المدوي بدا تقريبا وكأنه الرعد من فوق.
بواسطة :
مرة أخرى ، أظلمت السماء مع تدفق الدم الأسود البارد مثل المطر ، و نقع الحقل الفارغ أمام المخفر في لون أسود مميت ، مما أدى إلى ظهور رائحة فساد كريهة.
من خلال كل ذلك ، لم يتم اكتشاف المخفر ، الذي كان محظوظا حقًا.
بعد فترة ، توقفت أصوات المضغ في الغيوم ، كما حدث مع الدم الأسود.
امتدت قدم ضخمة أخرى إلى أسفل من الغيوم السوداء ، وداست بجوار حفرة الموتى متسببة في زلزال صغير آخر.
استمرت القدمان العملاقتان في التقدم إلى الأمام في المسافة ، كل خطوة كانت تدوي عبر الأرض. في خطوات قليلة ، غادروا بالفعل مشهد غو تشينغ شان و تشاو لو.
لإطلاق هذه الأسهم الـ 21 في نفس واحد ، اهتزت يد غو تشينغ شان حتى بمهارته ‘مستقر’.
سأل تشاو لو بحيرة: “أي نوع من الوحوش كان ذلك …”
ليس حتى بعد 15 دقيقة ، أظهرت فرقة شيطانية نفسها.
غرق قلب غو تشينغ شان على طول الطريق إلى القاع ، متمتمًا: “لذا فحتى هو قد ظهر بالفعل …”
ومع ذلك ، كلهم كانو يتبعون وتيرة العملاق عديم الوجه ، و يتحركون بهدوء.
استمر تشاو لو في تكرار نفسه: “أي وحش كان … أي نوع من الوحوش كان …؟”
يمكن لـ 20 ثعبان لهب رمادي و 20 متعطش للدماء شن هجوم مفاجئ مدمر على أي جيش.
تجاهله غو تشينغ شان ، و فكر بصمت.
مع قرن واحد على رأسه ، انزلق ثعبان لهب رمادي عبر الغابة ، وتحرك بسرعة كبيرة بحيث لم تكن مرئية تقريبًا ، ولم يترك سوى أثرًا محترقا على الأرض.
العملاق عديم الوجه ، شيطان نادر للغاية ، نوع فوضى قوي*.
{ملاحظة في الأسفل}
هذه كانت أول حرب شاملة بين الإنسانية والشيطان ، حرب استغرقت عامًا كاملاً للوصول إلى نتيجة ، يتذكر غو تشينغ شان ذلك بوضوح شديد.
لا يخرج العملاق عديم الوجه عادةً. فقط عندما يحاصر جيش الشياطين معقلًا بشريا لفترة طويلة جدًا ، سيحصل على أمر مهاجمة وكسر الجمود.
لكن غو تشينغ شان لم يشعر بأي فرح.
من ذاكرة حياته الماضية ، لا يزال هذا العام الأخير من السلام ، وكانت الموجة الأولى من غزو الشياطين قد بدأت للتو ، لماذا ظهرت قوة مثل العملاق عديم الوجه بالفعل؟
هُز الشخصان اللذان كانا مختبئين في الوحل على الأرض تقريبًا.
هذه كانت أول حرب شاملة بين الإنسانية والشيطان ، حرب استغرقت عامًا كاملاً للوصول إلى نتيجة ، يتذكر غو تشينغ شان ذلك بوضوح شديد.
تجاهله غو تشينغ شان ، و فكر بصمت.
في المعركة الأخيرة من هذه الحرب التي استمرت لمدة عام ، لم يكن مئات الملايين من اللاعبين قادرين على إسقاط عملاق عديم الوجه ، وكان بإمكانهم فقط المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما دمر العملاق عديم الوجه البلدة الحدودية.
“متعب جدا ، متعب جدا ، اذهب للحاق!”
في ذلك الوقت ، دخل اللاعبون اللعبة فقط لمدة نصف عام ، وكان كل من مستواهم ومعداتهم غير ملحوظة للغاية. جلب ظهور العملاق عديم الوجه إحساسًا عميقًا بالعجز لجميع اللاعبين.
في تلك اللحظة ، استخدم غو تشينغ شان قوته بالكامل.
في النهاية ، كانت شخصية حبكة يسمى الملك الخالد الأول ، الذي هزم هذا الشيطان في النهاية.
لكن غو تشينغ شان لم يشعر بأي فرح.
ولكن في ذلك الوقت ، تم تدمير المدينة الحدودية بالفعل ، وهُزمت القوات البشرية وتناثرت بالفعل ، لذلك اضطروا إلى التراجع عن الخريطة ، والتخلي عن مساحة كبيرة من الأراضي الثرية كعازل.
الجرح كان عميقا للغاية ، ولا يزال الدم يتساقط من وقت لآخر.
في الحملة الأولى ، تم ضرب الإنسانية للتراجع هكذا.
حبس غو تشينغ شان أنفاسه ووقف داخل المخفر ، ثم عدّ بصمت.
ومع ذلك! ومع ذلك!
مهما كان الشيطان غريبًا وغامضًا ، بعد حرقه إلى الرماد ، لن تكون هناك أية مشكلة.
في الوقت الحالي لا يزال العام الأخير فقط من السلام ، كانت الحرب قد بدأت للتو ، ولا تزال كل من الإنسانية والشياطين يختبران بعضهما البعض.
لظهور العملاق عديم الوجه في هذا الوقت ، الحبكة ليست صحيحة.
استمرت القدمان العملاقتان في التقدم إلى الأمام في المسافة ، كل خطوة كانت تدوي عبر الأرض. في خطوات قليلة ، غادروا بالفعل مشهد غو تشينغ شان و تشاو لو.
ما لم يحدث شيء لا يعرفه غو تشينغ شان.
– لقد قال تشينغ شان على العملاق عديم الوجه هذا “نوع فوضى قوي”. ما يهم هنا هي ‘نوع’. فكما لاحظتم فالرواية لا تعامل عرق الشياطين باستخفاف أي أنه مجرد عدو قوي سنهزمه في أحد أركات الرواية ونقتل ملك الشياطين، في الوقت الحالي أنا لن أحلم برؤية ملك الشياطين. و من هنا فهناك ‘أنواع'(species) من هذا العرق (race). و نوع الفوضى هو واحد من هذه الأنواع وهو نوع غامض. أعتقد أنه ستظهر شروحات له لاحقا. ما يهمني هنا هو أن أبين لكم أن ‘العرق’ يشمل عدة ‘أنواع’ و ليسوا منفصلين.
شعر غو تشينغ شان بكفن من الضباب في ذهنه ، وهو نفسه غير قادر على تمزيقه مفتوحًا لرؤية الحقيقة.
ولكن في ذلك الوقت ، تم تدمير المدينة الحدودية بالفعل ، وهُزمت القوات البشرية وتناثرت بالفعل ، لذلك اضطروا إلى التراجع عن الخريطة ، والتخلي عن مساحة كبيرة من الأراضي الثرية كعازل.
كانت عيون تشاو لو لا تزال مملة ، وكان لا يزال يكرر نفس الجملة.
مرة أخرى ، أظلمت السماء مع تدفق الدم الأسود البارد مثل المطر ، و نقع الحقل الفارغ أمام المخفر في لون أسود مميت ، مما أدى إلى ظهور رائحة فساد كريهة.
“أي نوع من الوحوش كان ذلك …”
تحولت الأسهم الحادة إلى ظلال قاتلة ، طارت من المخفر ومباشرة الى الطائر الغريب.
ضرب غو تشينغ شان مؤخرة عنق تشاو لو وتركه يغمى عليه.
“هاه؟ ما هذا؟”
تم تحفيز تشاو لو بشكل مكثف للغاية ، وعقله بدأ بالفعل في التوتر. من الأفضل له أن يأخذ استراحة.
Dantalian2
في المرة الأولى التي رأى فيها وحشًا مثل العملاق عديم الوجه ، حتى اللاعبين صُدموا بشدة. ناهيك عن أن هذا العالم حقيقي وليس اللعبة على الإطلاق ، و تشاو لو هو مجرد شخص عادي ، يرى فجأة مثل هذا الشيطان ، كان يمكن فقط أن يرتعب ببلادة.
مع قرن واحد على رأسه ، انزلق ثعبان لهب رمادي عبر الغابة ، وتحرك بسرعة كبيرة بحيث لم تكن مرئية تقريبًا ، ولم يترك سوى أثرًا محترقا على الأرض.
أخذ غو تشينغ شان تشاو لو إلى الثكنات ، وألقى به على سرير مسير ، وعاد إلى بوابات المخفر.
هذا الطائر له وجه بشري ، تطلع فقط للراحة على الفرع لفترة قصيرة ، ثم طارد العملاق عديم الوجه مرة أخرى.
منذ أن ظهر العملاق عديم الوجه ، ربما سترافقه الوحدات المصاحبة أيضًا.
تراجعت اليد العملاقة ببطء ، وعادت إلى الغيوم.
ليس حتى بعد 15 دقيقة ، أظهرت فرقة شيطانية نفسها.
السهام الثلاثة الأولى ، ضربت واحدة منها فقط الطائر الغريب ، مجبرة إياه على النضال من أجل الارتفاع ، وسرعان ما ارتفعت جناحيه وتهرب من الأسهم الستة التالية ، لكنه انتهى محاطًا تمامًا بالسهام الاثني عشر الأخيرة ، وتحول إلى غربال.
مع قرن واحد على رأسه ، انزلق ثعبان لهب رمادي عبر الغابة ، وتحرك بسرعة كبيرة بحيث لم تكن مرئية تقريبًا ، ولم يترك سوى أثرًا محترقا على الأرض.
في تلك اللحظة ، استخدم غو تشينغ شان قوته بالكامل.
على ظهره ، جلس وحش بشري مرتديًا الدروع الثقيلة الرمادية ، كلتا اليدين والقدمين مكونة من المخالب ، بدون ملامح وجه ، فقط فم دموي كبير ينقسم مفتوحًا إلى مؤخرة الرأس.
لظهور العملاق عديم الوجه في هذا الوقت ، الحبكة ليست صحيحة.
المتعطش للدم المجنون.
تجاهله غو تشينغ شان ، و فكر بصمت.
إذا سمح له باختراق خط الجيش البشري ، فقد يتسبب في مذبحة صغيرة.
في تلك اللحظة ، استخدم غو تشينغ شان قوته بالكامل.
بعد ظهور أول ثعبان لهب رمادي ، تبعه المزيد بسرعة ، على ظهر كل منها ، جلس متعطش للدماء.
في مواجهة وحش قوي مع حركة بطيئة ، يمكنه استخدام تكتيك الكر والفر ، دون القلق من أن تضيع طلقاته أثناء التحركات العنيفة و السريعة.
واحد ، اثنان ، ثلاثة … ما مجموعه عشرين.
3 سهام متتالية ، متبوعة بـ 6 ، وأخيرًا 12 ، لقطع جميع مسارات الهروب.
حبس غو تشينغ شان أنفاسه ووقف داخل المخفر ، ثم عدّ بصمت.
نشر جناحيه ، هز الدم على جسمه ، باستخدام منقاره القصير مال إلى جرح طويل تحت جناحيه.
تجاوزت فرقة الشياطين بسرعة المخفر ، ملاحقة اتجاه العملاق عديم الوجه ، واختفت في الغابة.
في المعركة الأخيرة من هذه الحرب التي استمرت لمدة عام ، لم يكن مئات الملايين من اللاعبين قادرين على إسقاط عملاق عديم الوجه ، وكان بإمكانهم فقط المشاهدة بلا حول ولا قوة بينما دمر العملاق عديم الوجه البلدة الحدودية.
من خلال كل ذلك ، لم يتم اكتشاف المخفر ، الذي كان محظوظا حقًا.
في الوقت الحالي لا يزال العام الأخير فقط من السلام ، كانت الحرب قد بدأت للتو ، ولا تزال كل من الإنسانية والشياطين يختبران بعضهما البعض.
لكن غو تشينغ شان لم يشعر بأي فرح.
الجرح كان عميقا للغاية ، ولا يزال الدم يتساقط من وقت لآخر.
ثعبان اللهب الرمادي هو ملك الاغتيال بين الوحوش الشيطانية ، عملهم صامت ، بالإضافة إلى كونهم قادرين على استخدام اللهب من العناصر الخمسة منذ الولادة ، من الصعب للغاية التعامل مع هؤلاء الخصوم.
ما لم يحدث شيء لا يعرفه غو تشينغ شان.
ناهيك عن الشياطين المتعطشة للدماء التي تتحكم فيهم.
في الجيش ، هناك قاعدة غير مكتوبة ، إذا واجه الجنود شيطانا متعطشا للدماء أثناء قيامهم بمهمتهم ، يمكنهم التخلي عن المهمة على الفور دون الخوف من عقاب رؤسائهم. لأن الجنرالات فقط يمكنهم محاربة هذا النوع من الشياطين.
قُتل جنرال هذا المخفر على يد عدد قليل من هؤلاء المتعطشين للدماء.
استمرت القدمان العملاقتان في التقدم إلى الأمام في المسافة ، كل خطوة كانت تدوي عبر الأرض. في خطوات قليلة ، غادروا بالفعل مشهد غو تشينغ شان و تشاو لو.
في الجيش ، هناك قاعدة غير مكتوبة ، إذا واجه الجنود شيطانا متعطشا للدماء أثناء قيامهم بمهمتهم ، يمكنهم التخلي عن المهمة على الفور دون الخوف من عقاب رؤسائهم. لأن الجنرالات فقط يمكنهم محاربة هذا النوع من الشياطين.
في الجيش ، هناك قاعدة غير مكتوبة ، إذا واجه الجنود شيطانا متعطشا للدماء أثناء قيامهم بمهمتهم ، يمكنهم التخلي عن المهمة على الفور دون الخوف من عقاب رؤسائهم. لأن الجنرالات فقط يمكنهم محاربة هذا النوع من الشياطين.
يمكن لـ 20 ثعبان لهب رمادي و 20 متعطش للدماء شن هجوم مفاجئ مدمر على أي جيش.
‘مستقر’ هي مهارة أساسية ، ‘ثابت’ هي مهارة أساسية أقوى قليلاً. مهارات إلاه الحرب قادرة على تحويل مهارة أساسية إلى مهارة أخرى أكثر قوة ، هذه القدرة حقا مليئة بالمفاجآت.
ومع ذلك ، كلهم كانو يتبعون وتيرة العملاق عديم الوجه ، و يتحركون بهدوء.
‘مستقر’ هي مهارة أساسية ، ‘ثابت’ هي مهارة أساسية أقوى قليلاً. مهارات إلاه الحرب قادرة على تحويل مهارة أساسية إلى مهارة أخرى أكثر قوة ، هذه القدرة حقا مليئة بالمفاجآت.
هذا كان شيئا كبيرا.
نشر جناحيه ، هز الدم على جسمه ، باستخدام منقاره القصير مال إلى جرح طويل تحت جناحيه.
مثلما كان غو تشينغ شان يفكر في ذلك ، لاحظ فجأة طائرًا صغيرًا يجلس على أغصان الأشجار خارج المخفر.
لكن هذا لا يزال جيدًا جدًا.
هذا الطائر له وجه بشري ، تطلع فقط للراحة على الفرع لفترة قصيرة ، ثم طارد العملاق عديم الوجه مرة أخرى.
بواسطة :
“متعب جدا ، متعب جدا ، اذهب للحاق!”
لم تكن مهارة نمو أسطورية ، بل هو تطور لمهارة عادية.
اشتكى الطائر إنساني الوجه الغريب.
إذا سمح له باختراق خط الجيش البشري ، فقد يتسبب في مذبحة صغيرة.
نشر جناحيه ، هز الدم على جسمه ، باستخدام منقاره القصير مال إلى جرح طويل تحت جناحيه.
تحولت الأسهم الحادة إلى ظلال قاتلة ، طارت من المخفر ومباشرة الى الطائر الغريب.
الجرح كان عميقا للغاية ، ولا يزال الدم يتساقط من وقت لآخر.
شعر غو تشينغ شان بكفن من الضباب في ذهنه ، وهو نفسه غير قادر على تمزيقه مفتوحًا لرؤية الحقيقة.
حدّق غو تشينغ شان في جرح الطائر الغريب ، بعد أن فكر للحظة فقط ، رفع قوسه وسحب الوتر.
بعد فترة ، توقفت أصوات المضغ في الغيوم ، كما حدث مع الدم الأسود.
إطلاق سريع!
إذا سمح له باختراق خط الجيش البشري ، فقد يتسبب في مذبحة صغيرة.
3 سهام متتالية ، متبوعة بـ 6 ، وأخيرًا 12 ، لقطع جميع مسارات الهروب.
بعد فترة ، توقفت أصوات المضغ في الغيوم ، كما حدث مع الدم الأسود.
لإطلاق هذه الأسهم الـ 21 في نفس واحد ، اهتزت يد غو تشينغ شان حتى بمهارته ‘مستقر’.
ما رآه كان قطعة يشم دموية اللون ملقاة في الرماد.
في تلك اللحظة ، استخدم غو تشينغ شان قوته بالكامل.
شعر غو تشينغ شان بكفن من الضباب في ذهنه ، وهو نفسه غير قادر على تمزيقه مفتوحًا لرؤية الحقيقة.
بمجرد أن تقرر التصرف ، لا يمكنك منح العدو أي فرصة للعيش. خلاف ذلك ، فإن هذا النوع من الوحوش الطائرة الذكي سوف ينبه بالتأكيد جيش الشياطين.
مرة أخرى ، أظلمت السماء مع تدفق الدم الأسود البارد مثل المطر ، و نقع الحقل الفارغ أمام المخفر في لون أسود مميت ، مما أدى إلى ظهور رائحة فساد كريهة.
تحولت الأسهم الحادة إلى ظلال قاتلة ، طارت من المخفر ومباشرة الى الطائر الغريب.
استمرت القدمان العملاقتان في التقدم إلى الأمام في المسافة ، كل خطوة كانت تدوي عبر الأرض. في خطوات قليلة ، غادروا بالفعل مشهد غو تشينغ شان و تشاو لو.
السهام الثلاثة الأولى ، ضربت واحدة منها فقط الطائر الغريب ، مجبرة إياه على النضال من أجل الارتفاع ، وسرعان ما ارتفعت جناحيه وتهرب من الأسهم الستة التالية ، لكنه انتهى محاطًا تمامًا بالسهام الاثني عشر الأخيرة ، وتحول إلى غربال.
من ذاكرة حياته الماضية ، لا يزال هذا العام الأخير من السلام ، وكانت الموجة الأولى من غزو الشياطين قد بدأت للتو ، لماذا ظهرت قوة مثل العملاق عديم الوجه بالفعل؟
[+2 نقاط الروح ، نقاط الروح الحالية 3/5]
[لقد أتقنت مهارة ‘مستقر’ ، نجحت في المعركة ، تمت ترقية المهارة إلى: ‘ثابت’]
حاول غو تشينغ شان التحرك والجري ، بل و الاندفاع للأمام والخلف ، ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يؤثر على ثبات استهدافه.
تدفق شعور دافئ في ذراعيه ، لم يذهب بعيدا لفترة من الوقت.
بعد ظهور أول ثعبان لهب رمادي ، تبعه المزيد بسرعة ، على ظهر كل منها ، جلس متعطش للدماء.
مهارة نمو؟
– لقد قال تشينغ شان على العملاق عديم الوجه هذا “نوع فوضى قوي”. ما يهم هنا هي ‘نوع’. فكما لاحظتم فالرواية لا تعامل عرق الشياطين باستخفاف أي أنه مجرد عدو قوي سنهزمه في أحد أركات الرواية ونقتل ملك الشياطين، في الوقت الحالي أنا لن أحلم برؤية ملك الشياطين. و من هنا فهناك ‘أنواع'(species) من هذا العرق (race). و نوع الفوضى هو واحد من هذه الأنواع وهو نوع غامض. أعتقد أنه ستظهر شروحات له لاحقا. ما يهمني هنا هو أن أبين لكم أن ‘العرق’ يشمل عدة ‘أنواع’ و ليسوا منفصلين.
فوجئ غو تشينغ شان تماما ، وأخرج سهمًا على الفور ، ووضعه على الوتر وسحبه.
Dantalian2
كانت ذراعيه لا تزال كاملة ، ولا حتى ارتعاش طفيف.
مثلما كان غو تشينغ شان يفكر في ذلك ، لاحظ فجأة طائرًا صغيرًا يجلس على أغصان الأشجار خارج المخفر.
حاول غو تشينغ شان التحرك والجري ، بل و الاندفاع للأمام والخلف ، ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يؤثر على ثبات استهدافه.
هذه كانت أول حرب شاملة بين الإنسانية والشيطان ، حرب استغرقت عامًا كاملاً للوصول إلى نتيجة ، يتذكر غو تشينغ شان ذلك بوضوح شديد.
يديه كانتا ثابتتين ، كما لو كان هذا هو الوضع الصحيح و نمط الإستهداف الوحيد منذ العصور القديمة.
في الحملة الأولى ، تم ضرب الإنسانية للتراجع هكذا.
مهارة عظيمة!
امتدت قدم ضخمة أخرى إلى أسفل من الغيوم السوداء ، وداست بجوار حفرة الموتى متسببة في زلزال صغير آخر.
بوضع القوس والسهم ، قام غو تشينغ شان بتقييم ما اكتشفه الآن.
استمر تشاو لو في تكرار نفسه: “أي وحش كان … أي نوع من الوحوش كان …؟”
لم تكن مهارة نمو أسطورية ، بل هو تطور لمهارة عادية.
ظهرت يد عملاقة رهيبة من الغيوم ، في حفنة واحدة ، أخذت حفرة الموتى بأكملها مع الوحش الشيطاني بحجم التلة الصغيرة.
لكن هذا لا يزال جيدًا جدًا.
لكن غو تشينغ شان لم يشعر بأي فرح.
‘مستقر’ هي مهارة أساسية ، ‘ثابت’ هي مهارة أساسية أقوى قليلاً. مهارات إلاه الحرب قادرة على تحويل مهارة أساسية إلى مهارة أخرى أكثر قوة ، هذه القدرة حقا مليئة بالمفاجآت.
في مواجهة وحش قوي مع حركة بطيئة ، يمكنه استخدام تكتيك الكر والفر ، دون القلق من أن تضيع طلقاته أثناء التحركات العنيفة و السريعة.
مهارة ‘ثابت’ للوهلة الأولى يبدو أنها تزيد فقط من استقرار أفعاله ، ولكن التأثير العملي لها عظيم.
مهارة ‘ثابت’ للوهلة الأولى يبدو أنها تزيد فقط من استقرار أفعاله ، ولكن التأثير العملي لها عظيم.
من الآن فصاعدًا ، حتى إذا كان غو تشينغ شان يتحرك بسرعة في القتال ، فلن ترتجف يديه ولو حتى قليلاً ، مما يمنحه القدرة على الاستمرار في الضغط عبر هجومه في حالات القتال المختلفة.
من الآن فصاعدًا ، حتى إذا كان غو تشينغ شان يتحرك بسرعة في القتال ، فلن ترتجف يديه ولو حتى قليلاً ، مما يمنحه القدرة على الاستمرار في الضغط عبر هجومه في حالات القتال المختلفة.
في مواجهة وحش قوي مع حركة بطيئة ، يمكنه استخدام تكتيك الكر والفر ، دون القلق من أن تضيع طلقاته أثناء التحركات العنيفة و السريعة.
مهما كان الشيطان غريبًا وغامضًا ، بعد حرقه إلى الرماد ، لن تكون هناك أية مشكلة.
وضع غو تشينغ شان القوس ، وخرج لسحب الطائر الشيطاني مرة أخرى إلى الموقع ، وأضرم النار وألقاه بها.
واحد ، اثنان ، ثلاثة … ما مجموعه عشرين.
مهما كان الشيطان غريبًا وغامضًا ، بعد حرقه إلى الرماد ، لن تكون هناك أية مشكلة.
لإطلاق هذه الأسهم الـ 21 في نفس واحد ، اهتزت يد غو تشينغ شان حتى بمهارته ‘مستقر’.
“هاه؟ ما هذا؟”
من الآن فصاعدًا ، حتى إذا كان غو تشينغ شان يتحرك بسرعة في القتال ، فلن ترتجف يديه ولو حتى قليلاً ، مما يمنحه القدرة على الاستمرار في الضغط عبر هجومه في حالات القتال المختلفة.
فحص غو تشينغ شان الرماد بعد احتراق اللهب ، فوجئ قليلاً.
إذا سمح له باختراق خط الجيش البشري ، فقد يتسبب في مذبحة صغيرة.
ما رآه كان قطعة يشم دموية اللون ملقاة في الرماد.
الجرح كان عميقا للغاية ، ولا يزال الدم يتساقط من وقت لآخر.
— — — — — — — — — — — —
وضع غو تشينغ شان القوس ، وخرج لسحب الطائر الشيطاني مرة أخرى إلى الموقع ، وأضرم النار وألقاه بها.
– لقد قال تشينغ شان على العملاق عديم الوجه هذا “نوع فوضى قوي”. ما يهم هنا هي ‘نوع’.
فكما لاحظتم فالرواية لا تعامل عرق الشياطين باستخفاف أي أنه مجرد عدو قوي سنهزمه في أحد أركات الرواية ونقتل ملك الشياطين، في الوقت الحالي أنا لن أحلم برؤية ملك الشياطين. و من هنا فهناك ‘أنواع'(species) من هذا العرق (race). و نوع الفوضى هو واحد من هذه الأنواع وهو نوع غامض. أعتقد أنه ستظهر شروحات له لاحقا. ما يهمني هنا هو أن أبين لكم أن ‘العرق’ يشمل عدة ‘أنواع’ و ليسوا منفصلين.
استمرت القدمان العملاقتان في التقدم إلى الأمام في المسافة ، كل خطوة كانت تدوي عبر الأرض. في خطوات قليلة ، غادروا بالفعل مشهد غو تشينغ شان و تشاو لو.
بواسطة :
حاول غو تشينغ شان التحرك والجري ، بل و الاندفاع للأمام والخلف ، ولكن بغض النظر عما فعله ، لم يؤثر على ثبات استهدافه.
![]()
— — — — — — — — — — — —
