قتال
إنه إبن مفوض قسم الشرطة في العاصمة ، وقد انضم بالفعل إلى قسم الشرطة منذ فترة طويلة ، وهو الآن نائب مفوض القسم.
— — — — — — — — — — — — — — — —
كان حشد الشباب صاخبا.
قال غو تشينغ شان فقط: “إذا كنت تصدق كلماتهم كثيرًا ، فاتصل بالسلطات”
من بين العناصر الخمسة ، تمتلك النار واحدة من أعلى القدرات التدميرية ، إذا تجرأ الخصم حقًا على استخدامها ، فإن غو تشينغ شان سيأخذ حياته على الفور دون أي تردد.
ابتسم المدير وقال: “إذًا لا يمكنك لومي على ذلك”
أخذ هاتفًا واتصل بالشرطة حقًا.
ثم نظروا إلى الحشد وكأنهم يطلبون المساعدة.
بعد لحظات قليلة فقط ، وصل رجال الشرطة بالفعل إلى مجال الرماية.
عندما استداروا ، كلهم كانوا يلهثون.
أول شيء فعلوه هو تحية هوي شاو قبل القدوم إلى غو تشينغ شان.
“نحن جميعًا شهود هنا!” “أمسكه بسرعة” “شقي ، لقد فات الأوان على ذلك الآن ، اذهب وفكر في ما فعلته في السجن”
قال شرطي مباشرة: “تم الإبلاغ عن سرقة ، أرجوك تعال معنا”.
حتى الشباب من عائلات اللوردات التسعة هنا شعروا أن هذا الوضع صعب التعامل معه.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على الشرطة وسأل: “هل أنتم حقا شرطة؟ ما هي الأدلة التي لديكم؟”
أحد خارقي الطبيعة لا يزال لم يستسلم وحاول رفع يده اليسرى.
“نحن جميعًا شهود هنا!”
“أمسكه بسرعة”
“شقي ، لقد فات الأوان على ذلك الآن ، اذهب وفكر في ما فعلته في السجن”
كما أراد خارق الطبيعة التصرف ، سمع صوتًا يسأل.
كان حشد الشباب صاخبا.
ابتسم هوي شاو بابتسامة وقال ساخرًا: “أيها اللص ، هذا قوسي”
نظر غو تشينغ شان بهدوء إليهم.
الآن بعد أن عرف الجميع من هو غو تشينغ شان ، تمكنوا من أن يكونوا أكثر هدوءًا قليلاً.
لم يفهم الحشد بأكمله السبب ، لكنهم جميعًا شعروا على الفور برجفة ولم يتمكنوا من المساعدة و صمتوا.
كان الجميع هناك عاجزين عن الكلام من الذهول.
هذا الشخص ليس بسيطا ، كان لديهم نفس الفكر.
هذا النوع من المشاكل ، إذا لم يعالجوه جيدًا ، فسوف يدفعون ثمناً باهظًا.
حتى أن الشرطي لم يستطع المساعدة وسحب مسدسه.
“هوي شاو ، قد لا يكون هذا على ما يرام” صرخ الشباب الآخرون قليلاً ونصحوا ضده بصمت.
“هل تريد حقًا قوسي لتلك الدرجة؟” نظر غو تشينغ شان إلى هوي شاو.
هذا النوع من المشاكل ، إذا لم يعالجوه جيدًا ، فسوف يدفعون ثمناً باهظًا.
ابتسم هوي شاو بابتسامة وقال ساخرًا: “أيها اللص ، هذا قوسي”
“نحن جميعًا شهود هنا!” “أمسكه بسرعة” “شقي ، لقد فات الأوان على ذلك الآن ، اذهب وفكر في ما فعلته في السجن”
تقدم الشرطي وقال: “وفقًا للإجراء ، أنت الآن مشتبه فيه ، نحتاج إلى التحقق من سجلاتك الشخصية قبل أن تتمكن من تعيين محامٍ”
دون وعي ، أظهر وجههم مزيدًا من الاحترام.
نظر إليه غو تشينغ شان وأخرج الهولو-براين خاصته.
تنهد بعمق وأسقط يديه على مضض.
شعر الشرطي الذي كان يتحدث إليه وكأنه حيوان مفترس قديم من نوع ما ، وكان هو نفسه الفريسة.
نظر جميع رجال الشرطة إلى بعضهم البعض ، وغرقت قلوبهم.
أخرج الماسح من حزامه بشكل مهذب ومسح الهولو-براين.
بعض الشباب الذين يدخلون في صراع ويتقاتلون قليلاً ليس شيئًا خطيرًا للغاية.
“بييب!”
“تدقيق السجل الشخصي”
“لا توجد سلطة كافية ، تم رفض الوصول”
“نعم”
ماسح الهولو-براين الخاص بالشرطي تابع تكرار تلك الرسالة.
حتى الشباب من عائلات اللوردات التسعة هنا شعروا أن هذا الوضع صعب التعامل معه.
اختفت النظرة اللا مبالية للشرطة الآخرين في نفس الوقت.
أثناء عمل الماسح الضوئي ، ظهرت السجلات ببطء على الشاشة.
قال شرطي “كابتن تشانغ ، يبدو أن هذا شقي لديه بعض المكانة ، عليك القيام بذلك”.
“حسنا ، دعني”
“بييب!” “تدقيق السجل الشخصي” “لا توجد سلطة كافية ، تم رفض الوصول”
تقدم كابتن الشرطة إلى الأمام ، وأخذ الهولو-براين الشخصي لغو تشينغ شان وفحصه.
وأشار هوي شاو إلى غو تشينغ شان “أضروبه جيدًا من أجلي ،أريد أن أدوس على وجهه ، وأخبره من هو السيد الحقيقي في هذا العالم “
“بييب!”
“تدقيق السجل الشخصي”
“لا توجد سلطة كافية ، تم رفض الوصول”
بعض الشباب الذين يدخلون في صراع ويتقاتلون قليلاً ليس شيئًا خطيرًا للغاية.
نظر جميع رجال الشرطة إلى بعضهم البعض ، وغرقت قلوبهم.
باه!
في الأصل كانوا يعتقدون أنها حالة طبيعية لاستخدام الحالة الاجتماعية للتنمر ، ولكن هذا يبدو أشبه بصراع العمالقة بدلاً من ذلك.
هز غو تشينغ شان رأسه وتحدث ببرود.
هذا النوع من المشاكل ، إذا لم يعالجوه جيدًا ، فسوف يدفعون ثمناً باهظًا.
هز غو تشينغ شان رأسه وتحدث ببرود.
دون وعي ، أظهر وجههم مزيدًا من الاحترام.
تقدم كابتن الشرطة إلى الأمام ، وأخذ الهولو-براين الشخصي لغو تشينغ شان وفحصه.
شرطي كان يقف بالقرب من غو تشينغ شان على مضض ابتسم ابتسامة قاسية وقال: “يرجى الانتظار دقيقة يا سيدي”
“بييب!” “تدقيق السجل الشخصي” “لا توجد سلطة كافية ، تم رفض الوصول”
ثم نظروا إلى الحشد وكأنهم يطلبون المساعدة.
الفصل – 44: قتال — — — — — — — — — — — — — — — —
“أنتم حقاً لا يمكنكم حتى التعامل مع مسألة صغيرة ، هل يجب أن أفعل كل شيء؟” خرج شاب من خلف هوي شاو وقال بتعب.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على الشرطة وسأل: “هل أنتم حقا شرطة؟ ما هي الأدلة التي لديكم؟”
إنه إبن مفوض قسم الشرطة في العاصمة ، وقد انضم بالفعل إلى قسم الشرطة منذ فترة طويلة ، وهو الآن نائب مفوض القسم.
رجال الشرطة هؤلاء هم جميعا رجاله.
رجال الشرطة هؤلاء هم جميعا رجاله.
في الأصل كانوا يعتقدون أنها حالة طبيعية لاستخدام الحالة الاجتماعية للتنمر ، ولكن هذا يبدو أشبه بصراع العمالقة بدلاً من ذلك.
أخرج ماسحًا ضوئيًا صغيرًا وفحص الهولو-براين الخاص بغو تشينغ شان.
لم يفهم الحشد بأكمله السبب ، لكنهم جميعًا شعروا على الفور برجفة ولم يتمكنوا من المساعدة و صمتوا.
“بييب!”
فجأة ، سُمع صوت من الماسح الضوئي.
أثناء عمل الماسح الضوئي ، ظهرت السجلات ببطء على الشاشة.
“أنتم حقاً لا يمكنكم حتى التعامل مع مسألة صغيرة ، هل يجب أن أفعل كل شيء؟” خرج شاب من خلف هوي شاو وقال بتعب.
قال الشاب وهو يظهر وجه الكبرياء “هاه ، كما لو كان علي دائما أن أفعل كل شيء بنفسي”.
هذا كل ما في الأمر ، أنه ليس شخصية كبيرة غير معروفة أو شيء ما ، فقط أن الرئيس يدعمه.
فجأة ، سُمع صوت من الماسح الضوئي.
وأشار هوي شاو إلى غو تشينغ شان “أضروبه جيدًا من أجلي ،أريد أن أدوس على وجهه ، وأخبره من هو السيد الحقيقي في هذا العالم “
احتوى هذا الصوت الإلكتروني أيضًا على إشارة تحذير.
الشخص العادي الذي لا يستطيع حتى اختراق المرحلة الأولى من عنصر الظلام هو غير ضار بشكل أساسي لذلك فهو لا يحتاج إلى الرعاية ، ولكن عنصر اللهب مختلف.
“عدد كبير جدًا من الطلبات في فترة زمنية قصيرة ، زاد مستوى الأمان”
“لا توجد سلطة كافية ، تم رفض الوصول”
سهام العدو سريعة جدًا ، سريعة جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يتفاعل ، سريعة لدرجة أنه لا يستطيع الرد.
أصيب الجميع بالذهول على الفور ، وأصبحت أعينهم التي تنظر إلى غو تشينغ شان قلقة للغاية.
أصبحت يديه سريعة جدًا حتى أصبحت صورًا ، حيث سمعت أصوات أوتار متتالية واختفت الأسهم الواحدة تلو الأخرى.
فقط من هو هذا الشخص الذي يمكن أن يرفض حتى التحقيق؟
عندها فقط ، لو لم يكن العدو يستهدف الكتف ، ولكن في مكان آخر …
تحدث رجل شرطة “أتذكر ، إعلان الرئيس بالأمس ، لقد كان هناك”.
“هذا صحيح ، لقد كان إبن الرئيس بالتبني”
“كان الرئيس سيساعده في دخول الجامعة”
أحد خارقي الطبيعة لا يزال لم يستسلم وحاول رفع يده اليسرى.
أكثر ما يخشاه الناس هو عندما لا يعرفون مدى عمق اتصالاتك وتأثيرك.
وأشار هوي شاو إلى غو تشينغ شان “أضروبه جيدًا من أجلي ،أريد أن أدوس على وجهه ، وأخبره من هو السيد الحقيقي في هذا العالم “
الآن بعد أن عرف الجميع من هو غو تشينغ شان ، تمكنوا من أن يكونوا أكثر هدوءًا قليلاً.
ارتفعت لهب من كفه.
هذا كل ما في الأمر ، أنه ليس شخصية كبيرة غير معروفة أو شيء ما ، فقط أن الرئيس يدعمه.
استمر غو تشينغ شان بالسير إلى الأمام ، ينظر بتعالي إلى الطرف الآخر.
الرئيس الحالي هو شخص لطيف وسهل ، بغض النظر عما إذا كانت قرارات عسكرية دبلوماسية أو داخل قرارات الشرطة ، فإنه دائمًا ما يستخدم أساليب سهلة نسبيًا ، ويحصل على الكثير من الموافقة من جميع المواطنين.
كان المشهد كله صامتًا.
حتى الشباب من عائلات اللوردات التسعة هنا شعروا أن هذا الوضع صعب التعامل معه.
ارتفعت لهب من كفه.
ضحك هوي شاو فجأة ، وصاح: “أنتم يا جماعة ، امسكوا هذا الشقي من أجلي”
“أيها الشقي ، كيف تجرؤ”
بدأ عدد قليل من الناس دون أن يلاحظهم أحد في التحرك ، وأغلقت أعينهم على غو تشينغ شان.
Dantalian2
“هوي شاو ، قد لا يكون هذا على ما يرام” صرخ الشباب الآخرون قليلاً ونصحوا ضده بصمت.
إنه إبن مفوض قسم الشرطة في العاصمة ، وقد انضم بالفعل إلى قسم الشرطة منذ فترة طويلة ، وهو الآن نائب مفوض القسم.
“أنا أعرف حدودي” قال هوي شاو “لقد دخل إبن الرئيس في جدال في ناد رياضي ، تقاتل كلا الجانبين قليلا ، لا شئ كبير”
“نحتاج فقط إلى منحه ضربًا جيدًا للتخلص من غضبنا ، عندما تنتهي ولاية الرئيس ، سأعود له لاحقًا”
أول شيء فعلوه هو تحية هوي شاو قبل القدوم إلى غو تشينغ شان.
كما قال هوي شاو ذلك ، عاد الحشد من حولهم إلى موقفهم اللامبالي.
بعض الشباب الذين يدخلون في صراع ويتقاتلون قليلاً ليس شيئًا خطيرًا للغاية.
بعض الشباب الذين يدخلون في صراع ويتقاتلون قليلاً ليس شيئًا خطيرًا للغاية.
قال شرطي مباشرة: “تم الإبلاغ عن سرقة ، أرجوك تعال معنا”.
هذا النوع من الأمور ‘غير الخطيرة’ ، حتى الرئيس ليس لديه أي طريقة لإدارته.
خطوة ، خطوة ، خطوة ، سار غو تشينغ شان إلى الأمام ، حيث هوي شاو.
وأشار هوي شاو إلى غو تشينغ شان “أضروبه جيدًا من أجلي ،أريد أن أدوس على وجهه ، وأخبره من هو السيد الحقيقي في هذا العالم “
شعر الشرطي الذي كان يتحدث إليه وكأنه حيوان مفترس قديم من نوع ما ، وكان هو نفسه الفريسة.
“نعم”
أثناء عمل الماسح الضوئي ، ظهرت السجلات ببطء على الشاشة.
مع تقدم الناس إلى الأمام ، جذبت هالتهم انتباه غو تشينغ شان.
كان المشهد كله صامتًا.
“كم هو مثير للاهتمام ، منذ متى كان خارقوا الطبيعة رخيصين جدًا لدرجة أنهم سيصبحون خدمًا للنبلاء؟” ضحك غو تشينغ شان.
هذا النوع من الأمور ‘غير الخطيرة’ ، حتى الرئيس ليس لديه أي طريقة لإدارته.
كما سمع الرجال ذلك ، تغيرت وجوههم.
هز غو تشينغ شان رأسه وتحدث ببرود.
“أيها الشقي ، كيف تجرؤ”
نظر إليه غو تشينغ شان وأخرج الهولو-براين خاصته.
كما قال ذلك ، توهجت يده بهالة سوداء وسرعان ما تقدم.
اختفت النظرة اللا مبالية للشرطة الآخرين في نفس الوقت.
“عنصر الظلام؟ يا لها من مضيعة في شخص مثلك “
هذا الشخص ليس بسيطا ، كان لديهم نفس الفكر.
مثلما قال غو تشينغ شان ذلك ، رفع قوسه بالفعل وأطلق.
صفعة واحدة ، ضربت هوي شاو محلقا.
أصبحت يديه سريعة جدًا حتى أصبحت صورًا ، حيث سمعت أصوات أوتار متتالية واختفت الأسهم الواحدة تلو الأخرى.
تقطر الدم الأحمر أسفل الجدران المطلية باللون الأبيض.
يمكن سماع صرخات الألم واحدة تلو الأخرى.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على الشرطة وسأل: “هل أنتم حقا شرطة؟ ما هي الأدلة التي لديكم؟”
لم يتمكن الحشد حتى من معرفة ما حدث قبل أن يتم طرق جميع مرؤوسي هوي شاو أرضا.
نفخ هوي شاو صدره وقال: “أنا جزء من لورد العاصمة ، عائلة هوانغ ——“
عندما استداروا ، كلهم كانوا يلهثون.
“علي دفع ثمن ذلك؟ آه! أيها الحشرة الذي يعرف فقط كيف يأكل حتى يموت ، تعتقد أنك تستحق التحدث بهذه الطريقة إلي؟ “
تم تثبيت خارقوا الطبيعة الخمسة على الحائط ، وأقدامهم في الهواء.
صفعة واحدة ، ضربت هوي شاو محلقا.
لقد اخترقت الأسهم أكتافهم ، ومرت عبرها وعلقوا أنفسهم في الجدران خلفهم.
“هل تريد حقًا قوسي لتلك الدرجة؟” نظر غو تشينغ شان إلى هوي شاو.
تقطر الدم الأحمر أسفل الجدران المطلية باللون الأبيض.
احتوى هذا الصوت الإلكتروني أيضًا على إشارة تحذير.
أحد خارقي الطبيعة لا يزال لم يستسلم وحاول رفع يده اليسرى.
حتى أن الشرطي لم يستطع المساعدة وسحب مسدسه.
ارتفعت لهب من كفه.
قال الشاب وهو يظهر وجه الكبرياء “هاه ، كما لو كان علي دائما أن أفعل كل شيء بنفسي”.
كما أراد خارق الطبيعة التصرف ، سمع صوتًا يسأل.
“هوي شاو ، قد لا يكون هذا على ما يرام” صرخ الشباب الآخرون قليلاً ونصحوا ضده بصمت.
“تريد الاختبار لمعرفة ما إذا كنت أنت ، أم أنا الأسرع؟”
وأشار هوي شاو إلى غو تشينغ شان “أضروبه جيدًا من أجلي ،أريد أن أدوس على وجهه ، وأخبره من هو السيد الحقيقي في هذا العالم “
سأل غو تشينغ شان بخفة.
أصيب الجميع بالذهول على الفور ، وأصبحت أعينهم التي تنظر إلى غو تشينغ شان قلقة للغاية.
لا يزال قوسه مرفوعًا ، لكن الهالة المحيطة به تغيرت بالفعل.
تنهد بعمق وأسقط يديه على مضض.
نية قتل باردة كالجليد انبعثت من جسده كله ، أقفلت مباشرة على خارق الطبيعة على الحائط.
“علي دفع ثمن ذلك؟ آه! أيها الحشرة الذي يعرف فقط كيف يأكل حتى يموت ، تعتقد أنك تستحق التحدث بهذه الطريقة إلي؟ “
الشخص العادي الذي لا يستطيع حتى اختراق المرحلة الأولى من عنصر الظلام هو غير ضار بشكل أساسي لذلك فهو لا يحتاج إلى الرعاية ، ولكن عنصر اللهب مختلف.
هذا الشخص ليس بسيطا ، كان لديهم نفس الفكر.
من بين العناصر الخمسة ، تمتلك النار واحدة من أعلى القدرات التدميرية ، إذا تجرأ الخصم حقًا على استخدامها ، فإن غو تشينغ شان سيأخذ حياته على الفور دون أي تردد.
من بين العناصر الخمسة ، تمتلك النار واحدة من أعلى القدرات التدميرية ، إذا تجرأ الخصم حقًا على استخدامها ، فإن غو تشينغ شان سيأخذ حياته على الفور دون أي تردد.
الشخص الآخر هو أيضًا محارب قديم ، بمجرد أن شعر بنية القتل ، نظر فقط ليجد زوجا من العيون الهادئة تحدق به ، وعرف أنه أصاب جدارًا صلبًا هذه المرة.
عندها فقط ، لو لم يكن العدو يستهدف الكتف ، ولكن في مكان آخر …
استيقظ عنصر النار الخاص به في وقت متأخر جدًا ، لذلك وصل لتوه إلى المرحلة الثانية ‘اللهب الحارق’ ، على الرغم من أن القوة رائعة ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التحكم بها بإرادته ويحتاج إلى وقت لتركيز قوته.
الشخص الآخر هو أيضًا محارب قديم ، بمجرد أن شعر بنية القتل ، نظر فقط ليجد زوجا من العيون الهادئة تحدق به ، وعرف أنه أصاب جدارًا صلبًا هذه المرة.
سهام العدو سريعة جدًا ، سريعة جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يتفاعل ، سريعة لدرجة أنه لا يستطيع الرد.
كما أراد خارق الطبيعة التصرف ، سمع صوتًا يسأل.
عندها فقط ، لو لم يكن العدو يستهدف الكتف ، ولكن في مكان آخر …
الشخص العادي الذي لا يستطيع حتى اختراق المرحلة الأولى من عنصر الظلام هو غير ضار بشكل أساسي لذلك فهو لا يحتاج إلى الرعاية ، ولكن عنصر اللهب مختلف.
تنهد بعمق وأسقط يديه على مضض.
خطوة ، خطوة ، خطوة ، سار غو تشينغ شان إلى الأمام ، حيث هوي شاو.
كان المشهد كله صامتًا.
ابتسم المدير وقال: “إذًا لا يمكنك لومي على ذلك”
خطوة ، خطوة ، خطوة ، سار غو تشينغ شان إلى الأمام ، حيث هوي شاو.
تم تثبيت خارقوا الطبيعة الخمسة على الحائط ، وأقدامهم في الهواء.
“أنت جزء من اللوردات التسعة؟” سأل.
خطوة ، خطوة ، خطوة ، سار غو تشينغ شان إلى الأمام ، حيث هوي شاو.
نفخ هوي شاو صدره وقال: “أنا جزء من لورد العاصمة ، عائلة هوانغ ——“
الفصل – 44: قتال — — — — — — — — — — — — — — — —
باه!
أخرج ماسحًا ضوئيًا صغيرًا وفحص الهولو-براين الخاص بغو تشينغ شان.
صفعة واحدة ، ضربت هوي شاو محلقا.
أصبحت يديه سريعة جدًا حتى أصبحت صورًا ، حيث سمعت أصوات أوتار متتالية واختفت الأسهم الواحدة تلو الأخرى.
استمر غو تشينغ شان بالسير إلى الأمام ، ينظر بتعالي إلى الطرف الآخر.
أحد خارقي الطبيعة لا يزال لم يستسلم وحاول رفع يده اليسرى.
“تجرؤ على ضربي ، أنا الابن الثاني لعائلة هوانغ ، ستدفع ثمن ذلك بحياتك!” أمسك هوي شاو وجهه النازف وهو يصرخ و يصيح.
أحد خارقي الطبيعة لا يزال لم يستسلم وحاول رفع يده اليسرى.
“علي دفع ثمن ذلك؟ آه! أيها الحشرة الذي يعرف فقط كيف يأكل حتى يموت ، تعتقد أنك تستحق التحدث بهذه الطريقة إلي؟ “
نية قتل باردة كالجليد انبعثت من جسده كله ، أقفلت مباشرة على خارق الطبيعة على الحائط.
هز غو تشينغ شان رأسه وتحدث ببرود.
حتى الشباب من عائلات اللوردات التسعة هنا شعروا أن هذا الوضع صعب التعامل معه.
كان الجميع هناك عاجزين عن الكلام من الذهول.
دون وعي ، أظهر وجههم مزيدًا من الاحترام.
بواسطة :
قال غو تشينغ شان فقط: “إذا كنت تصدق كلماتهم كثيرًا ، فاتصل بالسلطات”
![]()
بعد لحظات قليلة فقط ، وصل رجال الشرطة بالفعل إلى مجال الرماية.
