ظهور مفاجئ
“هذه بعض الأشياء الجيدة”
— — — — — — — — — — — — — — — —
كان بوسع غو تشينغ شان أن يسمع بوضوح شديد أن هناك شيئًا ما داخل الزنزانات يقضم العظام.
نظر الضابط القائد إلى تشو كاي وو ، وأمر: “بموجب أوامر من إلهة النزاهة ، وصل فريق سوات الثالث إلى مكان الحادث ، ويتعامل مع المشتبه فيه الآن”
{سوات/SWAT: قوات التدخل السريع}
تجاهله غو تشينغ شان وبحث عن خادم.
“تشو كاي وو ، تعال معنا بهدوء!”
داخل الجليد كانت قطعة من اللحم بحجم شخص.
بمجرد أن سمع تشو كاي وو ذلك ، أراد أن يتصرف ، لكن الرجال الخمسة تصرفوا بالفعل أولاً وحاصروه.
فتح الباب الفولاذي ببطء.
كل واحد وضع يده وأمسكوا كتفيه.
تينغ.
شعر بأيديهم وكأنها قبضة معدنية ، بغض النظر عن كم كافح تشو كاي وو ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التحرك بوصة واحدة.
إذن ماذا بالضبط ستسمي ‘غريب’؟
فتح عينيه على نطاق واسع ، مدركًا الآن فقط أن كل هؤلاء الرجال كانوا أيضًا سماحة قتالي.
وضع غو تشينغ شان قطعة قلب وحش الفضاء في الداخل ، مبتسمًا: “شكرًا لك”
“لقيط لعين ——-” صاح بعدم رغبة
صاح الضابط القيادي ، وطرقه أرضاً بضربة واحدة ، غير قادر على النهوض.
“اخرس!”
ولكن بعد ذلك تحدث مع ندم: “ازدياد أصول شريك هكذا يمكن أن تفيد عملي قليلاً ، للأسف لا يمكن إدراج شركة الإغتيال ، وإلا سترتفع الأسهم بلا شك”
صاح الضابط القيادي ، وطرقه أرضاً بضربة واحدة ، غير قادر على النهوض.
إذا كان ذلك بفضل طفرة جينية ، فباستخدام تقنية الحمض النووي الحالية ، فإنهم بحاجة فقط إلى استخراج قطعة صغيرة من حمضه النووي للعثور على سر الخلود.
أمسك الضابط نفسه تشو كاي وو ، وركل الأرض وطار إلى السفينة الحربية.
لا يوجد سوى الصوت العرضي من الزنزانات الذي يزحف على قلبك.
في منتصف الطريق ، عندما تلاشت القوة وكانوا على وشك الإنخفاض ، تنفس الضابط بعمق ، وصاح عندما انفجرت قوة القوة الإعجازية القتالية إلى الخارج ، وركلتهم نحو السماء مرة أخرى.
فوجئ غو تشينغ شان ، وتشكلت طبقة من العرق البارد على ظهره.
اختفت شخصياتهم عند مدخل السفينة الحربية.
تقدم الخادم للأمام ، واضغط على الأزرار الموجودة على الحائط بطريقة معينة.
كما طار الضباط الأربعة الآخرون بسرعة.
فتح الباب الفولاذي ببطء.
واصلت إلهة النزاهة التحدث: “بدء الحسابات الأولية ، تقدر رسوم البناء بالكامل للمبنى بـ 8 مليارات ، بعد مراعاة التضرر الطبيعي ، سعر السوق الحالي المقدر بنحو 6.3 مليار ، سير غو تشينغ شان ، هل ترغب في مصادرة هذا المبنى لتعويض ديون تشو كاي وو؟ “
“هذه كانت الجائزة الكبرى الثانية ، شخص غريب”
أجاب غو تشينغ شان “بالطبع ، لدي شعور بأنه لن يتمكن من سداد ديونه لي في أي وقت قريب”.
استدار الخادم وسأل: “أحتاج إلى التأكيد قليلاً ، أيها السادة كنتم تبحثون عن الجائزة الكبرى ، صحيح؟”
“ولكن ليس لدي الوقت الكافي لإدارة شيء من هذا القبيل” ، قام بتربيت كتف تشانغ ينغ هاو ، قائلاً: “اعثر على بعض الأشخاص لتشغيل الكازينو ، بالطبع لا يُسمح إلا بالنوع الرسمي من القمار ، والأرباح التي سنقسمها 7:3 ، سآخذ 7 “
صاح الضابط القيادي ، وطرقه أرضاً بضربة واحدة ، غير قادر على النهوض.
فرك تشانغ ينغ هاو ذقنه: “هل تقسم الأرباح بالفعل؟ أنت شريك تجاري جيد حقًا “
تقلص اللحم ببطء ، ثم تمدد مرة أخرى ببطء.
ولكن بعد ذلك تحدث مع ندم: “ازدياد أصول شريك هكذا يمكن أن تفيد عملي قليلاً ، للأسف لا يمكن إدراج شركة الإغتيال ، وإلا سترتفع الأسهم بلا شك”
ولكن بعد ذلك تحدث مع ندم: “ازدياد أصول شريك هكذا يمكن أن تفيد عملي قليلاً ، للأسف لا يمكن إدراج شركة الإغتيال ، وإلا سترتفع الأسهم بلا شك”
“آه ، ولكن يمكنني إنشاء شركة وهمية للدخول إلى السوق بدلاً من ذلك ، حسنًا ، فلنطلق عليها فقط شركة الذبح إذن؟”
تجاهلهم غو تشينغ شان ، متجولا حول القطعة الكبيرة من الجليد مرة واحدة لتأكيد قيمتها.
نظر إليه غو تشينغ شان وبدون وعي فكر في تشين شياو لو.
ماشيا في الداخل ، غو تشينغ شان شعر بالبرودة تصل إليه بعمق.
إذا عمل الاثنان مع بعضهما …
“هذه السيدة جميلة حقا ، من المحزن أن لديها خللا في حب أن تتعرض للإساءة” تمتم تشانغ يينغ هاو عندما رآها تغادر.
هز رأسه لتبديد الفكرة.
ولكن بالنظر إلى صدره يتحرك صعودًا ونزولًا ، يمكنك معرفة أنه لا يزال يتنفس.
تحدثت إلهة النزاهة مرة أخرى: “لقد أرسلت القوات لدخول المبنى وجمع الأدلة على جرائم تشو كاي وو ، يُطلب الإذن من المالك ، سيد غو تشينغ شان”
لم يرغب غو تشينغ شان في الأصل في النظر إليه ، ولكن فجأة شعر بشيء ما.
ابتسم غو تشينغ شان: “من فضلك تفضلي”
الشخص الذي فقد جميع أعضائه لا يزال على قيد الحياة.
وقف غو تشينغ شان وتشانغ يينغ هاو ، وسارا باتجاه المدخل وصادف أن التقوا دو غوُنغ تشيونغ.
شيء مدفون بعمق داخل عقله كان يجعل قلبه الآن ينبض بشكل أسرع.
ابتسمت دو غوُنغ تشيونغ بإثارة: “بفضلك ، أصيب عملي هنا”.
فوجئ غو تشينغ شان ، وتشكلت طبقة من العرق البارد على ظهره.
“اعتذاري ، هل تريدين مني أن أعوضك؟” سأل غو تشينغ شان.
داخل الجليد كانت قطعة من اللحم بحجم شخص.
“المال ليس موضوعًا ، لقد استمتعت اليوم تمامًا ——— حسنًا ، سأغادر أولاً ، اتصل بي إذا كان هناك أي عمل تجاري” دو غونغ تشيونغ خرجت بسرعة من الكازينو برشاقة.
كما قال الخادم من قبل ، الجائزة الكبرى الثانية هي شخص غريب.
“هذه السيدة جميلة حقا ، من المحزن أن لديها خللا في حب أن تتعرض للإساءة” تمتم تشانغ يينغ هاو عندما رآها تغادر.
كما قال الخادم من قبل ، الجائزة الكبرى الثانية هي شخص غريب.
تجاهله غو تشينغ شان وبحث عن خادم.
استدار الخادم وسأل: “أحتاج إلى التأكيد قليلاً ، أيها السادة كنتم تبحثون عن الجائزة الكبرى ، صحيح؟”
رأى أحد الخدم في الطابق الأول العملية برمتها ، وسرعان ما غير موقفه وقاد الاثنين إلى المصعد.
كان هذا سجنًا ، وامتدت صفوف الزنزانات الطويلة في الظلام ، وهو ما يكفي لعدم رؤيتها بالعين المجردة.
عندما ضغط الزر ، بدأ المصعد في النزول إلى الأسفل.
كما طار الضباط الأربعة الآخرون بسرعة.
تينغ.
حيث قطع سيف الأرض ، تمت إزالة الجليد بسهولة.
عندما وصل إلى الطابق الأخير ، فُتح الباب.
كان كل من غو تشينغ شان و تشانغ ينغ هاو فضوليين.
كان هذا سجنًا ، وامتدت صفوف الزنزانات الطويلة في الظلام ، وهو ما يكفي لعدم رؤيتها بالعين المجردة.
واصلت إلهة النزاهة التحدث: “بدء الحسابات الأولية ، تقدر رسوم البناء بالكامل للمبنى بـ 8 مليارات ، بعد مراعاة التضرر الطبيعي ، سعر السوق الحالي المقدر بنحو 6.3 مليار ، سير غو تشينغ شان ، هل ترغب في مصادرة هذا المبنى لتعويض ديون تشو كاي وو؟ “
لا يوجد سوى الصوت العرضي من الزنزانات الذي يزحف على قلبك.
“هذه بعض الأشياء الجيدة”
كان بوسع غو تشينغ شان أن يسمع بوضوح شديد أن هناك شيئًا ما داخل الزنزانات يقضم العظام.
في بعض الأحيان ، سيمر المزارع فجأة بلحظة حيث قلبه سينبض بشكل أسرع ، للدلالة على شيء سيئ على وشك الحدوث.
بالنسبة إلى تشانغ ينغ هاو ، يبدو مثل هذا الشيء غريبًا فقط.
بصفته عضوًا من اللوردات الارستقراطيين التسعة ، فقد رأى العديد من الأشياء الغريبة منذ أن كان صغيرًا.
فقط غو تشينغ شان الذي عاد من نهاية العالم يعرف على وجه اليقين أن ذلك صوت الوحوش يفعلون ما فعلوه.
إذا كان ذلك بفضل طفرة جينية ، فباستخدام تقنية الحمض النووي الحالية ، فإنهم بحاجة فقط إلى استخراج قطعة صغيرة من حمضه النووي للعثور على سر الخلود.
استدار الخادم وسأل: “أحتاج إلى التأكيد قليلاً ، أيها السادة كنتم تبحثون عن الجائزة الكبرى ، صحيح؟”
التقط غو تشينغ شان الإشعار على الفور.
أصبح غو تشينغ شان جادًا ، وقال بصدق: “هذا صحيح ، أريد فقط الجائزة الكبرى”
أصبح غو تشينغ شان جادًا ، وقال بصدق: “هذا صحيح ، أريد فقط الجائزة الكبرى”
أومأ تشانغ يينغ هاو أيضا.
ابتسمت دو غوُنغ تشيونغ بإثارة: “بفضلك ، أصيب عملي هنا”.
قال الخادم: “إذن أرجوك تعالوا معي ، وكونوا حذرين ، هناك العديد من الأشياء الغريبة هنا ، لذا يرجى عدم لمسها بلا مبالاة”
شعر بأيديهم وكأنها قبضة معدنية ، بغض النظر عن كم كافح تشو كاي وو ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التحرك بوصة واحدة.
عندما انتهى ، بدأ في السير في اتجاه معين.
ومن بين كل الأحشاء ، فإن الشيء الأكثر قيمة هو القلب.
تبعه الإثنان ، وصلا إلى زنزانة بعد فترة.
كل واحد وضع يده وأمسكوا كتفيه.
كانت هذه غرفة فولاذية محكمة الغلق تمامًا ، لو لم يكن الأمر لصف الأزرار الموجودة على الجانب ، فلن يعرف أحد حتى أنه يوجد شيء هنا.
من وجهة النظر الطبية والبيولوجية ، سيكون هذا الحدث الأهم في تاريخ الحضارة الإنسانية بالكامل.
تقدم الخادم للأمام ، واضغط على الأزرار الموجودة على الحائط بطريقة معينة.
فتح تشانغ يينغ هاو فمه على نطاق واسع ، لكنه لم يستطع قول أي شيء.
ثم عندما فتحت الأبواب الفولاذية الثقيلة ، هرب البخار من الغرفة ، محمما إياهم في الهواء البارد القارس.
رأى أحد الخدم في الطابق الأول العملية برمتها ، وسرعان ما غير موقفه وقاد الاثنين إلى المصعد.
وأوضح الخادم “في الأصل كانت لدينا قطعة كبيرة جدًا ، لكنها بالفعل فسدت تمامًا ، حيث لم يكن لدينا أي خيار آخر ، أمكننا فقط القيام بذلك”.
عندما ضغط الزر ، بدأ المصعد في النزول إلى الأسفل.
ماشيا في الداخل ، غو تشينغ شان شعر بالبرودة تصل إليه بعمق.
اختفت شخصياتهم عند مدخل السفينة الحربية.
داخل هذه الكابينة المتجمدة كانت هناك قطعة كبيرة من الجليد.
فتح عينيه على نطاق واسع ، مدركًا الآن فقط أن كل هؤلاء الرجال كانوا أيضًا سماحة قتالي.
داخل الجليد كانت قطعة من اللحم بحجم شخص.
تينغ.
تقلص اللحم ببطء ، ثم تمدد مرة أخرى ببطء.
إذن ماذا بالضبط ستسمي ‘غريب’؟
“هذه بعض الأشياء الجيدة”
رأى أحد الخدم في الطابق الأول العملية برمتها ، وسرعان ما غير موقفه وقاد الاثنين إلى المصعد.
أثنى غو تشينغ شان.
“هذه كانت الجائزة الكبرى الثانية ، شخص غريب”
كما سمع الخادم وشانغ ينغ هاو ذلك ، صدموا قليلاً.
داخل هذه الكابينة المتجمدة كانت هناك قطعة كبيرة من الجليد.
تجاهلهم غو تشينغ شان ، متجولا حول القطعة الكبيرة من الجليد مرة واحدة لتأكيد قيمتها.
كما سمع الخادم وشانغ ينغ هاو ذلك ، صدموا قليلاً.
كان هذا قلب وحش فضائي ، أو على الأقل ، قطعة صغيرة منه.
كما سمع الخادم ذلك ، فتح الباب.
الجزء الأقل قيمة على جسم وحش الفضاء هو القشرة الخارجية والجلد ، والقيمة الحقيقية له تكمن في اللحم والعظام ، في حين أن أحشاءه هي الأكثر قيمة.
الشخص الذي فقد جميع أعضائه لا يزال على قيد الحياة.
ومن بين كل الأحشاء ، فإن الشيء الأكثر قيمة هو القلب.
بمجرد أن سمع تشو كاي وو ذلك ، أراد أن يتصرف ، لكن الرجال الخمسة تصرفوا بالفعل أولاً وحاصروه.
لم ينتبه غو تشينغ شان إلى الاثنين الآخرين ، وأخرج سيف الأرض وبدأ في قطع جزء من الجليد.
فوجئ غو تشينغ شان ، وتشكلت طبقة من العرق البارد على ظهره.
تم قطع الثلج الصلب المتجمد مثل التوفو الناعم بالسيف.
قال الخادم: “إذن أرجوك تعالوا معي ، وكونوا حذرين ، هناك العديد من الأشياء الغريبة هنا ، لذا يرجى عدم لمسها بلا مبالاة”
حيث قطع سيف الأرض ، تمت إزالة الجليد بسهولة.
الجزء الأقل قيمة على جسم وحش الفضاء هو القشرة الخارجية والجلد ، والقيمة الحقيقية له تكمن في اللحم والعظام ، في حين أن أحشاءه هي الأكثر قيمة.
عندما أرجح غو تشينغ شان سيفه ، استخرج بسرعة قطعة قلب وحش الفضاء.
في بعض الأحيان ، سيمر المزارع فجأة بلحظة حيث قلبه سينبض بشكل أسرع ، للدلالة على شيء سيئ على وشك الحدوث.
كان الخادم قد أعد سلفًا وأعطاه حقيبة مع جهاز التجميد المصغر لتخزينها.
لماذا تفاعلت على هذا النحو؟
وضع غو تشينغ شان قطعة قلب وحش الفضاء في الداخل ، مبتسمًا: “شكرًا لك”
حيث قطع سيف الأرض ، تمت إزالة الجليد بسهولة.
قام الخادم بخفض رأسه ، قائلاً: “أنت رئيسنا الجديد ، لذا من الطبيعي أن نخدمك”
“آه ، ولكن يمكنني إنشاء شركة وهمية للدخول إلى السوق بدلاً من ذلك ، حسنًا ، فلنطلق عليها فقط شركة الذبح إذن؟”
وقادهم الخادم إلى زنزانة فولاذية أخرى محكمة الغلق.
عندما أرجح غو تشينغ شان سيفه ، استخرج بسرعة قطعة قلب وحش الفضاء.
“هذه كانت الجائزة الكبرى الثانية ، شخص غريب”
داخل هذه الكابينة المتجمدة كانت هناك قطعة كبيرة من الجليد.
“هل نريد هذا؟” تشانغ يبنغ هاو لم يسعه إلا أن يسأل.
ذهل غو تشينغ شان وتشانغ ينغ هاو.
“بالطبع لا”
كما طار الضباط الأربعة الآخرون بسرعة.
لم يرغب غو تشينغ شان في الأصل في النظر إليه ، ولكن فجأة شعر بشيء ما.
شعر بأيديهم وكأنها قبضة معدنية ، بغض النظر عن كم كافح تشو كاي وو ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع التحرك بوصة واحدة.
شيء مدفون بعمق داخل عقله كان يجعل قلبه الآن ينبض بشكل أسرع.
إذن ماذا بالضبط ستسمي ‘غريب’؟
فوجئ غو تشينغ شان ، وتشكلت طبقة من العرق البارد على ظهره.
وقادهم الخادم إلى زنزانة فولاذية أخرى محكمة الغلق.
لماذا تفاعلت على هذا النحو؟
عندما انتهى ، بدأ في السير في اتجاه معين.
التقط غو تشينغ شان الإشعار على الفور.
كما قال الخادم من قبل ، الجائزة الكبرى الثانية هي شخص غريب.
في بعض الأحيان ، سيمر المزارع فجأة بلحظة حيث قلبه سينبض بشكل أسرع ، للدلالة على شيء سيئ على وشك الحدوث.
فتح عينيه على نطاق واسع ، مدركًا الآن فقط أن كل هؤلاء الرجال كانوا أيضًا سماحة قتالي.
“انتظر لحظة”قال غو تشينغ شان “سنلقي نظرة أولاً”
تحدثت إلهة النزاهة مرة أخرى: “لقد أرسلت القوات لدخول المبنى وجمع الأدلة على جرائم تشو كاي وو ، يُطلب الإذن من المالك ، سيد غو تشينغ شان”
كما سمع الخادم ذلك ، فتح الباب.
كان كل من غو تشينغ شان و تشانغ ينغ هاو فضوليين.
كان كل من غو تشينغ شان و تشانغ ينغ هاو فضوليين.
إذا كان ذلك بفضل طفرة جينية ، فباستخدام تقنية الحمض النووي الحالية ، فإنهم بحاجة فقط إلى استخراج قطعة صغيرة من حمضه النووي للعثور على سر الخلود.
كما قال الخادم من قبل ، الجائزة الكبرى الثانية هي شخص غريب.
“هذه كانت الجائزة الكبرى الثانية ، شخص غريب”
إذن ماذا بالضبط ستسمي ‘غريب’؟
واصلت إلهة النزاهة التحدث: “بدء الحسابات الأولية ، تقدر رسوم البناء بالكامل للمبنى بـ 8 مليارات ، بعد مراعاة التضرر الطبيعي ، سعر السوق الحالي المقدر بنحو 6.3 مليار ، سير غو تشينغ شان ، هل ترغب في مصادرة هذا المبنى لتعويض ديون تشو كاي وو؟ “
فتح الباب الفولاذي ببطء.
كانت هذه غرفة فولاذية محكمة الغلق تمامًا ، لو لم يكن الأمر لصف الأزرار الموجودة على الجانب ، فلن يعرف أحد حتى أنه يوجد شيء هنا.
ذهل غو تشينغ شان وتشانغ ينغ هاو.
وضع غو تشينغ شان قطعة قلب وحش الفضاء في الداخل ، مبتسمًا: “شكرًا لك”
خلافا لما سبق ، كانت هذه الزنزانة أصغر حجما.
كانت هذه غرفة فولاذية محكمة الغلق تمامًا ، لو لم يكن الأمر لصف الأزرار الموجودة على الجانب ، فلن يعرف أحد حتى أنه يوجد شيء هنا.
كان فيه رجل عجوز نحيف ، وكانت كلتا يديه وقدميه مربوطة بإحكام ، وتمسكت بالجدار الفولاذي.
“انتظر لحظة”قال غو تشينغ شان “سنلقي نظرة أولاً”
كانت معدته ممزقة بالفعل. كان الداخل خاليا من أي أعضاء.
عندما أرجح غو تشينغ شان سيفه ، استخرج بسرعة قطعة قلب وحش الفضاء.
ولكن بالنظر إلى صدره يتحرك صعودًا ونزولًا ، يمكنك معرفة أنه لا يزال يتنفس.
لا يوجد سوى الصوت العرضي من الزنزانات الذي يزحف على قلبك.
“هل هو حي؟” أصبح وجه تشانغ يينغ هاو جادا.
كان هذا قلب وحش فضائي ، أو على الأقل ، قطعة صغيرة منه.
أجاب الخادم: “نعم ، حي”.
لماذا تفاعلت على هذا النحو؟
فتح تشانغ يينغ هاو فمه على نطاق واسع ، لكنه لم يستطع قول أي شيء.
ثم عندما فتحت الأبواب الفولاذية الثقيلة ، هرب البخار من الغرفة ، محمما إياهم في الهواء البارد القارس.
بصفته عضوًا من اللوردات الارستقراطيين التسعة ، فقد رأى العديد من الأشياء الغريبة منذ أن كان صغيرًا.
تقدم الخادم للأمام ، واضغط على الأزرار الموجودة على الحائط بطريقة معينة.
لكن كل هذه الأشياء لم تحمل شمعة للمشهد أمامه ، وكذلك المعنى الذي يمثله.
تقلص اللحم ببطء ، ثم تمدد مرة أخرى ببطء.
الشخص الذي فقد جميع أعضائه لا يزال على قيد الحياة.
واصلت إلهة النزاهة التحدث: “بدء الحسابات الأولية ، تقدر رسوم البناء بالكامل للمبنى بـ 8 مليارات ، بعد مراعاة التضرر الطبيعي ، سعر السوق الحالي المقدر بنحو 6.3 مليار ، سير غو تشينغ شان ، هل ترغب في مصادرة هذا المبنى لتعويض ديون تشو كاي وو؟ “
إذا كان ذلك بفضل طفرة جينية ، فباستخدام تقنية الحمض النووي الحالية ، فإنهم بحاجة فقط إلى استخراج قطعة صغيرة من حمضه النووي للعثور على سر الخلود.
وضع غو تشينغ شان قطعة قلب وحش الفضاء في الداخل ، مبتسمًا: “شكرًا لك”
من وجهة النظر الطبية والبيولوجية ، سيكون هذا الحدث الأهم في تاريخ الحضارة الإنسانية بالكامل.
رأى أحد الخدم في الطابق الأول العملية برمتها ، وسرعان ما غير موقفه وقاد الاثنين إلى المصعد.
بواسطة :
داخل هذه الكابينة المتجمدة كانت هناك قطعة كبيرة من الجليد.
![]()
تينغ.
