قالت شين بي رو في عقله “نظرًا لأن كلا منكما يفعلان ذلك عن قصد ، فلن أزعجكما . يمكنكما الاستمرار في فعل ما تريدان…”
“حسنا!”
بغض النظر عن المكان الذي تذهب اليه فإنها دائما تجذب انتباه الذكور، بالنسبة لها فقد جاء الكثيرون منهم بجميع أنواع الحيل فقط لجعلها تعطيهم نظرة واحدة ولكن هذا النوع الحيل “البطل ينقذ الفتاة الجميلة” كان واحدا من أسوأ الحيل الموجودة .
كان من غير المتوقع ان يكون الطرف الآخر متعاونًا جدًا ، ظهرت آثار التردد على وجه شانغ بن.
في مثل هذه المسرحيات إما أن يعرض براعة قتال لا تصدق ، أو سيسمح للطرف الآخر بضربه مما يحفزها على الشعور بالشفقة عليه. وبعدها تؤدي الشفقة ببطء إلى الحب…
مع هذا المستوى من الثقة، لماذا كان عليه أن يخشى من محاكمة التنوير ؟
وعلى أية حال، وبغض النظر عن اى من الطريقتين، فإن تلك الطرق تؤدي إلى أعضائها فقط !
كيف يمكنك قبول مثل هذا الشيء بسهولة؟ بغض النظر عن ذلك، يجب عليك أن تحاول انهاء المسألة هنا، وتسويتها بسلام. وإلا … يمكن أن تكون في ورطة كبيرة!” قالت ذلك محذرة له .
بعد وصولها إلى هذا الإستنتاج، شين بي رو تراجعت من محيط المعركة.
قد لا يكون قادرًا على هزيمة ياو هان ، ولا يجرؤ على قول الكثير للإلهة شين. وبالتالي ، يمكنه فقط توجيه كل غضبه إلى المعلم القمامة.
قالت شين بي رو في عقله “نظرًا لأن كلا منكما يفعلان ذلك عن قصد ، فلن أزعجكما . يمكنكما الاستمرار في فعل ما تريدان…”
“تقفز إلى المصيبة من تلقاء نفسك، انت تستحق ذلك إذا حدث لك مكروه!” شين بي رو ضربت ساقها بشراسة. ومع ذلك فانها لا تزال تتبعهم .
بنغ بنغ بنغ بنغ!
بنغ بنغ بنغ بنغ!
بعد رؤية عدوه يهاجم بجنون أخرج ياو هان كل ما لديه دون اظهار أي رحمة على الإطلاق. في لحظات قليلة، شانغ الحازم والذى لا يعرف الخوف ضُرب مرة أخرى و تدفقت الدماء من وجهه.
هو!
ياو هان لم يكن بحال أفضل . مر الدم عبر طبقات القماش التى على وجهه الذى كان يشبه المومياء.
بعد رؤيتها له يوافق بسرعة شعرت شين بي رو بالقلق الشديد .
“يا له من تمثيل واقعي استمروا فى ذلك…” شين بي رو علقت بازدراء .
ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، قاطعها تشانغ شوان وقال: “حسنا، سأذهب”.
” معلمة شين ، ساعدى السيد شانغ بسرعة، انه على وشك الخسارة… “
عندما رأى شانغ بن على وشك الموت، لم يستطع ساو شيونغ أن يبقى هادئا وحاول إقناعها .
كانت لاتعرف ماهي الحيل التي يخبئها شانغ بن له وإذا وافق على خوض محاكمة التنوير فإنه من الممكن أن يفقد رخصة تدريسه !
كونه مجرد مقاتل دان-4 ، فإنه ضعيف كثيرًا مقارنة بالاثنين اللذان يتقاتلان في الوقت الحالي. ستكون مساهمته مثل مغازلة الموت على هذا النحو ، فإن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو التوسل الى المعلمة شين .
هو!
“هل يجب علي مساعدته؟” بعد رؤيةالطرف الآخر ، شين بي رو سخرت ببرود.
قالت شين بي رو في عقله “نظرًا لأن كلا منكما يفعلان ذلك عن قصد ، فلن أزعجكما . يمكنكما الاستمرار في فعل ما تريدان…”
“نعم، إذا لم تقومى بمساعدته، فإن السيد شانغ سوف يموت بالتأكيد “
كان غير قادرا على الرؤية من خلال نواياها الباردة ، وقال ذلك على عجل.
“كانت محاكمة التنوير طريقة لتسوية النزاعات التى تقع بين المدرسين .و لحظة بدء المحاكمة، فإن الجانب الذي يثبت أنه مذنب سيحصل على عقوبة شديدة!”
“حسنا، سأذهب ” تقدمت شين بي رو إلى الأمام.
بغض النظر عن المكان الذي تذهب اليه فإنها دائما تجذب انتباه الذكور، بالنسبة لها فقد جاء الكثيرون منهم بجميع أنواع الحيل فقط لجعلها تعطيهم نظرة واحدة ولكن هذا النوع الحيل “البطل ينقذ الفتاة الجميلة” كان واحدا من أسوأ الحيل الموجودة .
هو!
“حسنا!” خرج ليو يانغ من الفصل الدراسي.
بعد رؤيتها تتقدم للانضمام إلى المعركة مرة أخرى، دفع ياو هان شانغ بن بعيدا بقوة، مما تسبب له بالتراجع ثم هرب من المعركة وقال: “حسنا، سوف أتذكر هذا. وسوف اتأكد من اعادته اليكم في المستقبل” .
“يا له من تمثيل واقعي استمروا فى ذلك…” شين بي رو علقت بازدراء .
لقد اصيب فى هذه اللحظة، و شين بي رو وحدها كانت قادرة على القتال معه . وعلاوة على ذلك، حتى لو كان قادرا على هزيمة كل منهما، كانوا حاليا في أكاديمية هونغتيان. وكلما طالت المعركة هنا، فإن الأمور الأكثر إثارة ستأتي إذا كانوا قد أعدوا بعض الخطط مسبقا، قد يجد نفسه غير قادر على الفرار بعد ذلك.
“هذا الشخص!!… “بعد رؤيته غير مبالي لنصيحتها اشتعلت من الغضب .
وهكذا، بعد تردده للحظة، اختار أن يهرب .
كما أن الجميلات كان الكل دائما يستمعوا بسعادة إلى كلامها ومع ذلك، لم يقم هذا الزميل بتجاهل نصيحتها فحسب، بل إنه لم يهتم أيضا بما كانت تحذره منه!
ربما الاثنان منهم قد فشلا في الانتقام منه، وقد نشأت الضغينة بينهم. كانت المسألة مسألة وقت قبل أن يعيدها إليهم…
بعد رؤيتها له يوافق بسرعة شعرت شين بي رو بالقلق الشديد .
وبعد ذلك، استدار ياو هان للمغادرة. في لحظة، اختفى من أمامهم .
“محاكمة التنوير؟”
إذا كان مقاتل دان-6 يحاول الهروب فحتى شين بي رو لن تكون قادرة على اللحاق به.
بعد رؤية عدوه يهاجم بجنون أخرج ياو هان كل ما لديه دون اظهار أي رحمة على الإطلاق. في لحظات قليلة، شانغ الحازم والذى لا يعرف الخوف ضُرب مرة أخرى و تدفقت الدماء من وجهه.
إلى جانب ذلك، لم يكن لديها اي نية لملاحقته .
“معلم تشانغ شوان ، لا تذهب …” ارتفعت حواجب شين بي رو من القلق .
في اللحظة التي كانت على وشك التدخل فيها، فر الطرف الآخر. ماذا يعني هذا ؟هذا يعني أن المسرحية قد وصلت إلى نهايتها. وبطبيعة الحال، كان عليها أن تغادر…
كونه مجرد مقاتل دان-4 ، فإنه ضعيف كثيرًا مقارنة بالاثنين اللذان يتقاتلان في الوقت الحالي. ستكون مساهمته مثل مغازلة الموت على هذا النحو ، فإن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو التوسل الى المعلمة شين .
“معلمة شين، لم أكن أتوقع أن تعاملينى بشكل جيد. وأنا أفهم نواياكي” رؤية شين بي رو تمضي قدماً لإنقاذه، شعر شانغ بن بالفرح. لقد تحول وجهه الأحمر المنتفخ تماما، وابتسم . “في الواقع، أنا أحبك كذلك…”
بنغ بنغ بنغ بنغ!
كانت لا تزال غاضبة منه ، وهي فضولية لمعرفة نوع الحيل الرديئة التي قد يستخدمها هذا الشخص لجذب انتباهها. ولكن بعد سماعه انفجرت شين بي رو تقريبا من الغضب.
اصطدمت صفعتها بوجهه .
“نواياي؟”
كان تشانغ شوان في حيرة للحظة. ثم تذكر من ذكرياته السابقة وادرك المعنى .
“نواياي رأسك!”
وهكذا، بعد تردده للحظة، اختار أن يهرب .
“ايها النذل!” شين بي رو سبته وهي تصر أسنانها .
قد فتح باب الفصل الدراسي ببطء. و خرج تشانغ شوان و صرخ عند رؤية الجميع. “أنا في خضم دروسي ، من غير المناسب لكم جميعًا أن تفتعلوا شجار هنا”.
باعه!
“ألم تتقاتل معه لاجلى؟”
اصطدمت صفعتها بوجهه .
كان تشانغ شوان في حيرة للحظة. ثم تذكر من ذكرياته السابقة وادرك المعنى .
“ماذا؟”
بعد أن جمع شجاعته للاعتراف، كان يعتقد أنها سوف تقفز إلى احتضانه،لكنه شعر بألم شديد على وجهه. لا يمكنه السيطرة عليه جسده طار الى البوابة المعدنية و أغمي عليه تقريبا على الفور.
“يا له من تمثيل واقعي استمروا فى ذلك…” شين بي رو علقت بازدراء .
” لم صَفعتنى ؟”
“هذا لا شيء لا شيء” قال تشانغ شوان مبتسما .
“ألم تتقاتل معه لاجلى؟”
بالنظر إلى مدى ثقته بتلميذه ،قال في عقله ” دعونا نرى من سيكون الشخص الذي سيشعر بالاحراج في النهاية!”
كان على وشك أن يجن.
كان صحيحا أن ليو يانغ شعر بالغضب والحقد عندما أصبح طالب تشانغ شوان ولكن في هذه اللحظة، وكان ليو يانغ بالفعل قد أعجب تماما به. حتى لو كان يقول له بالقفز عن مبنى مرتفع لممارسة التقنيات، فمن المحتمل أن يوافق على ذلك دون أي تردد.
“ماذا جرى؟ الربيع في يوم، والشتاء اليوم التالي … هل أنا أسأت لك أو ماذا؟”
بواسطة :
كان قلب شانغ بن قد انهار، ولا يزال يحاول فهم الوضع وهو يتمتم ببعض الكلمات
“محاكمة التنوير؟”
قد فتح باب الفصل الدراسي ببطء. و خرج تشانغ شوان و صرخ عند رؤية الجميع. “أنا في خضم دروسي ، من غير المناسب لكم جميعًا أن تفتعلوا شجار هنا”.
وبينما كان قلبه على وشك الانهيار، بعد رؤيته لتشانغ شوان، غضب شانغ بن على الفور، “المعلم ساو شيونغ قدم بالفعل طلب إلى المدرسة، متهمينك باستخدام الخداع لإجبار طالبه ليو يانغ، ان يصبح طالبك! وقد وافقت الأكاديمية بالفعل على استخدام محاكمة التنوير سوف يحاكمونك، لذلك أنصحك أن تجلب ليو يانغ بسرعة”.
“تشانغ شوان، لقد جئت في توقيت مثالي!”
بعد سماع ضمانه، شانغ بن هز رأسه وسار إلى الأمام “دعونا نذهب!”
وبينما كان قلبه على وشك الانهيار، بعد رؤيته لتشانغ شوان، غضب شانغ بن على الفور، “المعلم ساو شيونغ قدم بالفعل طلب إلى المدرسة، متهمينك باستخدام الخداع لإجبار طالبه ليو يانغ، ان يصبح طالبك! وقد وافقت الأكاديمية بالفعل على استخدام محاكمة التنوير سوف يحاكمونك، لذلك أنصحك أن تجلب ليو يانغ بسرعة”.
“في الواقع. الآن، أنا امرر هذه الرسالة لك كممثل لمكتب التعليم. إذا كنت لن تذهب وهذا من شأنه أن يكون بمثابة عصيان قواعد الأكاديمية وسوف يتم طردك! “شانغ بن سخر منه ببرود .
“محاكمة التنوير؟”
“نعم، إذا لم تقومى بمساعدته، فإن السيد شانغ سوف يموت بالتأكيد “ كان غير قادرا على الرؤية من خلال نواياها الباردة ، وقال ذلك على عجل.
كان تشانغ شوان في حيرة للحظة. ثم تذكر من ذكرياته السابقة وادرك المعنى .
بغض النظر عن المكان الذي تذهب اليه فإنها دائما تجذب انتباه الذكور، بالنسبة لها فقد جاء الكثيرون منهم بجميع أنواع الحيل فقط لجعلها تعطيهم نظرة واحدة ولكن هذا النوع الحيل “البطل ينقذ الفتاة الجميلة” كان واحدا من أسوأ الحيل الموجودة .
“في الواقع. الآن، أنا امرر هذه الرسالة لك كممثل لمكتب التعليم. إذا كنت لن تذهب وهذا من شأنه أن يكون بمثابة عصيان قواعد الأكاديمية وسوف يتم طردك! “شانغ بن سخر منه ببرود .
“هل يجب علي مساعدته؟” بعد رؤيةالطرف الآخر ، شين بي رو سخرت ببرود.
قد لا يكون قادرًا على هزيمة ياو هان ، ولا يجرؤ على قول الكثير للإلهة شين. وبالتالي ، يمكنه فقط توجيه كل غضبه إلى المعلم القمامة.
“محاكمة التنوير؟”
“معلم تشانغ شوان ، لا تذهب …” ارتفعت حواجب شين بي رو من القلق .
“محاكمة التنوير؟”
كانت لاتعرف ماهي الحيل التي يخبئها شانغ بن له وإذا وافق على خوض محاكمة التنوير فإنه من الممكن أن يفقد رخصة تدريسه !
ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إنهاء كلماتها، قاطعها تشانغ شوان وقال: “حسنا، سأذهب”.
“نواياي رأسك!”
كان صحيحا أن ليو يانغ شعر بالغضب والحقد عندما أصبح طالب تشانغ شوان ولكن في هذه اللحظة، وكان ليو يانغ بالفعل قد أعجب تماما به. حتى لو كان يقول له بالقفز عن مبنى مرتفع لممارسة التقنيات، فمن المحتمل أن يوافق على ذلك دون أي تردد.
وهكذا، بعد تردده للحظة، اختار أن يهرب .
مع هذا المستوى من الثقة، لماذا كان عليه أن يخشى من محاكمة التنوير ؟
في مثل هذه المسرحيات إما أن يعرض براعة قتال لا تصدق ، أو سيسمح للطرف الآخر بضربه مما يحفزها على الشعور بالشفقة عليه. وبعدها تؤدي الشفقة ببطء إلى الحب…
بالنظر إلى مدى ثقته بتلميذه ،قال في عقله ” دعونا نرى من سيكون الشخص الذي سيشعر بالاحراج في النهاية!”
كان قلب شانغ بن قد انهار، ولا يزال يحاول فهم الوضع وهو يتمتم ببعض الكلمات
“إذا كنت لا تجرؤ على الذهاب، سوف أبلغ مكتب الأمن في الأكاديمية وسوف يحضرونك…” لقد فكر في أن تشانغ شوان سيحاول الهرب وقال شانغ بن وهو يصرخ،”آه؟ ماذا قلت؟ هل ستذهب؟”
بالنظر إلى مدى ثقته بتلميذه ،قال في عقله ” دعونا نرى من سيكون الشخص الذي سيشعر بالاحراج في النهاية!”
تشانغ شوان لم يرد. واعتقلت على وجهه ابتسامة باهتة، وتحول وسار الى مدخل الفصل، “ليو يانغ، تعال معي!”
كانت لا تزال غاضبة منه ، وهي فضولية لمعرفة نوع الحيل الرديئة التي قد يستخدمها هذا الشخص لجذب انتباهها. ولكن بعد سماعه انفجرت شين بي رو تقريبا من الغضب.
“حسنا!” خرج ليو يانغ من الفصل الدراسي.
” معلمة شين ، ساعدى السيد شانغ بسرعة، انه على وشك الخسارة… “ عندما رأى شانغ بن على وشك الموت، لم يستطع ساو شيونغ أن يبقى هادئا وحاول إقناعها .
“هذا…”
كانت لاتعرف ماهي الحيل التي يخبئها شانغ بن له وإذا وافق على خوض محاكمة التنوير فإنه من الممكن أن يفقد رخصة تدريسه !
كان من غير المتوقع ان يكون الطرف الآخر متعاونًا جدًا ، ظهرت آثار التردد على وجه شانغ بن.
“معلمة شين، لم أكن أتوقع أن تعاملينى بشكل جيد. وأنا أفهم نواياكي” رؤية شين بي رو تمضي قدماً لإنقاذه، شعر شانغ بن بالفرح. لقد تحول وجهه الأحمر المنتفخ تماما، وابتسم . “في الواقع، أنا أحبك كذلك…”
” سيد شانغ ، لا تقلق. هذا ليو يانغ هو الطالب الذي أحضرته خصيصا. أنا واثق من أنه يرغب في أن يكون تلميذى! “وقال ساو شيونغ بصوت هادئ.
“ماذا جرى؟ الربيع في يوم، والشتاء اليوم التالي … هل أنا أسأت لك أو ماذا؟”
“حسنا!”
وهكذا، بعد تردده للحظة، اختار أن يهرب .
بعد سماع ضمانه، شانغ بن هز رأسه وسار إلى الأمام “دعونا نذهب!”
“نعم، إذا لم تقومى بمساعدته، فإن السيد شانغ سوف يموت بالتأكيد “ كان غير قادرا على الرؤية من خلال نواياها الباردة ، وقال ذلك على عجل.
“أنت…”
كان صحيحا أن ليو يانغ شعر بالغضب والحقد عندما أصبح طالب تشانغ شوان ولكن في هذه اللحظة، وكان ليو يانغ بالفعل قد أعجب تماما به. حتى لو كان يقول له بالقفز عن مبنى مرتفع لممارسة التقنيات، فمن المحتمل أن يوافق على ذلك دون أي تردد.
بعد رؤيتها له يوافق بسرعة شعرت شين بي رو بالقلق الشديد .
“ايها النذل!” شين بي رو سبته وهي تصر أسنانها .
“كانت محاكمة التنوير طريقة لتسوية النزاعات التى تقع بين المدرسين .و لحظة بدء المحاكمة، فإن الجانب الذي يثبت أنه مذنب سيحصل على عقوبة شديدة!”
قالت شين بي رو في عقله “نظرًا لأن كلا منكما يفعلان ذلك عن قصد ، فلن أزعجكما . يمكنكما الاستمرار في فعل ما تريدان…”
كيف يمكنك قبول مثل هذا الشيء بسهولة؟ بغض النظر عن ذلك، يجب عليك أن تحاول انهاء المسألة هنا، وتسويتها بسلام. وإلا … يمكن أن تكون في ورطة كبيرة!” قالت ذلك محذرة له .
باعه!
“هذا لا شيء لا شيء” قال تشانغ شوان مبتسما .
“حسنا!” خرج ليو يانغ من الفصل الدراسي.
“هذا الشخص!!… “بعد رؤيته غير مبالي لنصيحتها اشتعلت من الغضب .
كما أن الجميلات كان الكل دائما يستمعوا بسعادة إلى كلامها ومع ذلك، لم يقم هذا الزميل بتجاهل نصيحتها فحسب، بل إنه لم يهتم أيضا بما كانت تحذره منه!
“تقفز إلى المصيبة من تلقاء نفسك، انت تستحق ذلك إذا حدث لك مكروه!”
شين بي رو ضربت ساقها بشراسة. ومع ذلك فانها لا تزال تتبعهم .
بعد رؤيتها تتقدم للانضمام إلى المعركة مرة أخرى، دفع ياو هان شانغ بن بعيدا بقوة، مما تسبب له بالتراجع ثم هرب من المعركة وقال: “حسنا، سوف أتذكر هذا. وسوف اتأكد من اعادته اليكم في المستقبل” .
~murilo
“ألم تتقاتل معه لاجلى؟”
بواسطة :
ربما الاثنان منهم قد فشلا في الانتقام منه، وقد نشأت الضغينة بينهم. كانت المسألة مسألة وقت قبل أن يعيدها إليهم…
![]()
~murilo
