السخرية والتهكم
تغير المناخ في ولاية الملك فان فجأة. على الجانب الآخر ، كشفت وجوههم عن ابتسامات ساخرة. صحيح. لقد جاؤوا إلى هنا اليوم لمجرد السخرية من المحتفل ، لجعل الملك فان يشعر بالحرج. إذا أحرج يانغ بوفان نفسه في يوم منح الملك ، فمن المؤكد أنه سيصبح أضحوكة للجميع في إمبراطورية تشيان العظيمة. لن يتمكن من رفع رأسه مرة أخرى. سيفقد التأهيل للتنافس ضد ولي العهد والملك بينغ وحتى الأمراء الآخرين.
“الملك فان ، لا تجبر نفسك إذا لم تتمكن من العثور على شخص ما. يمكن أن نتفهم. عليك فقط خفض رأسك والاعتراف بالهزيمة. لا أعتقد أن هذا التافه الخالد الذهبي كافٍ حتى للصفعة.”
كان الجميع بمن فيهم ولي العهد والملك بينغ ويانغ بوفان يعرفون النتيجة جيدًا.
بالتأكيد ، كان رجلًا دقيقًا ، حيث استخدم جملة للسخرية من خصميه ، السخرية من ولي العهد لجعل الأمور صعبة للملك فان والسخرية من الملك فان بسبب عدم وجود أي عباقرة تحته.
كان وجه الرجل العجوز باي وينغ مظلماً بشكل لا يصدق. فقط هو الذي فهم وضع ولاية الملك فان أكثر من غيره. بمقارنتها مع ولاية ولي العهد وولاية الملك بينغ ، كانت قواتهم لا تزال ضعيفة للغاية وصغيرة ، على الرغم من أن لديهم إمكانات هائلة للتنمية.
في واقع الأمر ، شعر بالارتياح للسماح لجيانغ تشن بخوض المباراة. حتى لو كان لديه الكثير من العباقرة الأقوياء معه الآن ، فإنه سيختار جيانغ تشن لتمثيله في المباراة. كان هو الشخص الذي فهم حقًا جيانغ تشن مقارنة بالعجوز باي وينغ. كان جيانغ تشن فردًا مخيفًا للغاية مع قوة قتالية مذهلة. كان أدائه في هاوية الشر كافياً لإخبار كل شيء. على هذا النحو ، شعر يانغ بوفان بأكبر قدر من الثقة بوضع مستقبله على يد هذا الشاب.
أثبتت قدرة يانغ بوفان على التعامل مع الكثير منهم بعد عودته قدرته. أما بالنسبة للعباقرة الآخرين في إمبراطورية تشيان العظيمة ، فقد كانوا جميعًا من قاعة العباقرة. لم يقم يانغ بوفان بزيارة لقاعة العباقرة منذ عودته ، لذلك لم يقم بعد بتجنيد أي عباقرة ليكونوا أتباعه. هذه المسألة نفسها كانت مفارقة كبيرة.
كان هذا يعني أن يانغ بوفان كان بإمكانه الاعتراف بالهزيمة مباشرة ، لكنه لم يستطع رفض الطلب.
أكدت إمبراطورية تشيان العظيمة على كونها قوية. ولهذا كانت تفيض بالعباقرة. أشار وجود قاعة العباقرة إلى مقدار الأهمية التي أولتها إمبراطورية تشيان العظيمة للعباقرة. على هذا النحو ، اقترح ولي العهد السماح للعباقرة بمباراة. على الرغم من أنه يبدو أنه طلب مفرط ، إلا أنه لا يزال معقولًا. على الأقل ، هذا لن يعطي يانغ بوفان أي سبب لرفضه.
أليست هذه مزحة ، إرسال خالد ذهبي إلى المعركة؟ بماذا كان يفكر يانغ بوفان؟
كان هذا يعني أن يانغ بوفان كان بإمكانه الاعتراف بالهزيمة مباشرة ، لكنه لم يستطع رفض الطلب.
نظر يانغ بوفان إلى جيانغ تشن وربت على كتفه. “أخي ، سأعتمد عليك هذه المرة.”
ومع ذلك ، هل يمكن أن يعترف يانغ بوفان بالهزيمة؟ كان ذلك مستحيلاً. الاعتراف بالهزيمة كان مساويا لفقدان كل شيء. كان خائفا من أن الإمبراطور سيجرده من لقبه في اليوم التالي. لم يكن باستطاعة صاحب السمو الملكي لإمبراطورية تشيان العظيمة الهزيمة ، خاصة في اليوم الذي توج فيه كملك.
“هاها! بما أن ولي العهد في مزاج جيد ، فكيف أرفض؟”
لم تكن هذه مسألة سمعة فحسب ، بل شملت أيضًا التطور المستقبلي للملك فان.
غمرت الملاحظات الساخرة والمضحكة المشهد مثل المد والجزر. من وجهة نظرهم ، كان هذا سخيفًا للغاية. أي منهم في المشهد لم يكن ملكًا خالدًا؟ لم يتمكنوا حتى من العثور على نصف خطوة لملك خالد في صفوفهم. إذا كان عليهم أن يحاربوا خالد ذهبي ، فإنهم يخشون أن يفقدوا على الفور كل اهتمامهم في القتال.
كان الوضع الحالي الذي وضُع فيه الملك فان هو السيناريو الأكثر صعوبة. العجوز باي وينغ فهمه تمامًا. عرفه أيضا ولي العهد والملك بينغ. إذا لم يتمكن يانغ بوفان من إيجاد عبقرية لتمثيله ، فإن ولي العهد والملك بينغ سينتهزان هذه الفرصة بالتأكيد للسخرية منه. إذا لم يكن بوسع صاحب السمو الملكي الكريم أن يقف حتى في مراسم منح الملك ، كيف يمكنه الاستمرار في البقاء على قيد الحياة في العاصمة الإمبراطورية؟
كان هذا ما اعتبره البعض الخصم الأكثر رعباً للجميع.
“ماذا دهاك؟ هل يمكن أن الملك فان لا يجرؤعلى ذلك؟ أو لم تجد مرشحا مناسبا لذلك؟ هل تريد مني أن أعيرك بعض العباقرة؟”الشيء الذي لا تفتقر إليه في ولايتي هو العباقرة” ، تحدث ولي العهد بسخرية.
كان هذا ما اعتبره البعض الخصم الأكثر رعباً للجميع.
“ألم يذهب ولي العهد بعيداً جداً في فعل ذلك؟ يجب أن تعرف أن الملك فان ليس لديه عبقري واحد معه. ألا تحاول أن تصفع الملك فان على وجهه؟” قال الملك بينغ بابتسامة.
تدقیق: Don Kol
بالتأكيد ، كان رجلًا دقيقًا ، حيث استخدم جملة للسخرية من خصميه ، السخرية من ولي العهد لجعل الأمور صعبة للملك فان والسخرية من الملك فان بسبب عدم وجود أي عباقرة تحته.
“ألم يذهب ولي العهد بعيداً جداً في فعل ذلك؟ يجب أن تعرف أن الملك فان ليس لديه عبقري واحد معه. ألا تحاول أن تصفع الملك فان على وجهه؟” قال الملك بينغ بابتسامة.
كان هذا ما اعتبره البعض الخصم الأكثر رعباً للجميع.
كان لكل شخص في ولاية الملك فان وجه غير سار. كانوا عاجزين بعد إذلالهم على هذا النحو.
“هاها! بما أن ولي العهد في مزاج جيد ، فكيف أرفض؟”
“باي وينغ ، هل يمكن أن يكون لديك أنت أيضًا ثقة عالية في جيانغ تشن؟” سأل الإمبراطور الخالد بجانبه.
ضحك يانغ بوفان بسعادة. لم يتغير تعبير وجهه ولو قليلاً حتى الآن ، لا يزال رابط الجأش وهادئ ، لأنه لا يخشى أيًا منهم. لا يزال لديه بطاقة رابحة ، وكان هذا جيانغ تشن.
“بالطبع ، أصبح مستقبل الأخ الأكبر بين يديك الآن.”
لم يستطع العجوز باي وينغ أن يفهم لماذا لا يزال الملك فان يضحك في هذه الحالة. هل من الممكن أن يجد عبقريًا للمحاربة؟ أو يمكن أن يكون هذا العبقري جيانغ تشن؟
عند رؤية خالد ذهبي يخرج ، لم يتمكن الجميع ، بما في ذلك ولي العهد والملك بينغ ، من المساعدة ألا في التعجب ، ثم تبعتهم ضحكاتهم الساخرة. ضحك الجميع في الرتب المقابلة باستثناء الشاب ذو الملابس الخضراء والواقف بجانب الملك بينغ. الشخص الذي كان يكشف عن نيته القاتلة تجاه جيانغ تشن.
نعم ، كان لا يزال هناك جيانغ تشن هنا. قد لا يفهم الآخرون قوة جيانغ تشن ، لكن العجوز باي وينغ شهد جيانغ تشن يقتل فو تيان بنفسه.
“كم هو مضحك! الملك فان ، يمكنك إخبارنا مباشرة إذا لم يكن لديك أي تابعين. لماذا ترسل خالد ذهبي صغير لإذلالنا؟”
نظر يانغ بوفان إلى جيانغ تشن وربت على كتفه. “أخي ، سأعتمد عليك هذه المرة.”
كان هذا ما اعتبره البعض الخصم الأكثر رعباً للجميع.
هز يانغ بوفان كتفيه ، وأظهر نظرة لامبالاة.
“في الواقع ، لا أعرف حقًا. لقد عرفت للتو أنه قتل السيد الشاب فو تيان”. أجاب الرجل العجوز باي وينغ.
ابتسم جيانغ تشن. كان الوضع الحالي واضحًا له بشكل لا مثيل له. لذلك لن يرفضه. بالإضافة إلى ذلك ، سيؤدي خدمة كلما احتاجه يانغ بوفان.
كان وجه الرجل العجوز باي وينغ مظلماً بشكل لا يصدق. فقط هو الذي فهم وضع ولاية الملك فان أكثر من غيره. بمقارنتها مع ولاية ولي العهد وولاية الملك بينغ ، كانت قواتهم لا تزال ضعيفة للغاية وصغيرة ، على الرغم من أن لديهم إمكانات هائلة للتنمية.
“هل تثق بي حقًا؟” سأل جيانغ تشن بابتسامة.
بالتأكيد ، كان رجلًا دقيقًا ، حيث استخدم جملة للسخرية من خصميه ، السخرية من ولي العهد لجعل الأمور صعبة للملك فان والسخرية من الملك فان بسبب عدم وجود أي عباقرة تحته.
“بالطبع ، أصبح مستقبل الأخ الأكبر بين يديك الآن.”
ابتسم يانغ بوفان. تلك كانت ثقة ، ثقة لا يمكن إنكارها لديه في جيانغ تشن. عرف جيانغ تشن أن يانغ بوفان أراد منه أن يقاتل ليس فقط من أجل يانغ بوفان نفسه ، ولكن أيضًا من أجل صعوده إلى الشهرة. لا يمكن للمرء أن يبقى منخفض المستوى إذا أراد المرء البقاء في العاصمة الإمبراطورية.
ابتسم يانغ بوفان. تلك كانت ثقة ، ثقة لا يمكن إنكارها لديه في جيانغ تشن. عرف جيانغ تشن أن يانغ بوفان أراد منه أن يقاتل ليس فقط من أجل يانغ بوفان نفسه ، ولكن أيضًا من أجل صعوده إلى الشهرة. لا يمكن للمرء أن يبقى منخفض المستوى إذا أراد المرء البقاء في العاصمة الإمبراطورية.
كان وجه الرجل العجوز باي وينغ مظلماً بشكل لا يصدق. فقط هو الذي فهم وضع ولاية الملك فان أكثر من غيره. بمقارنتها مع ولاية ولي العهد وولاية الملك بينغ ، كانت قواتهم لا تزال ضعيفة للغاية وصغيرة ، على الرغم من أن لديهم إمكانات هائلة للتنمية.
“حسنا.” أومأ جيانغ تشن برأسه وسار إلى الأمام.
عند رؤية خالد ذهبي يخرج ، لم يتمكن الجميع ، بما في ذلك ولي العهد والملك بينغ ، من المساعدة ألا في التعجب ، ثم تبعتهم ضحكاتهم الساخرة. ضحك الجميع في الرتب المقابلة باستثناء الشاب ذو الملابس الخضراء والواقف بجانب الملك بينغ. الشخص الذي كان يكشف عن نيته القاتلة تجاه جيانغ تشن.
“ولي العهد ، هذا أخي جيانغ تشن. كما أنه أقوى عبقري لدي. سيمثلني في المعركة اليوم هذه”.
ومع ذلك ، هل يمكن أن يعترف يانغ بوفان بالهزيمة؟ كان ذلك مستحيلاً. الاعتراف بالهزيمة كان مساويا لفقدان كل شيء. كان خائفا من أن الإمبراطور سيجرده من لقبه في اليوم التالي. لم يكن باستطاعة صاحب السمو الملكي لإمبراطورية تشيان العظيمة الهزيمة ، خاصة في اليوم الذي توج فيه كملك.
تحدث يانغ بوفان بصوت واضح ، معترفًا للجميع بأن جيانغ تشن كان شقيقه بدلاً من تابعه. هذا وحده يشير إلى إخلاص يانغ بوفان في اعتبار جيانغ تشن شقيقه الحقيقي.
ضحك يانغ بوفان بسعادة. لم يتغير تعبير وجهه ولو قليلاً حتى الآن ، لا يزال رابط الجأش وهادئ ، لأنه لا يخشى أيًا منهم. لا يزال لديه بطاقة رابحة ، وكان هذا جيانغ تشن.
في واقع الأمر ، شعر بالارتياح للسماح لجيانغ تشن بخوض المباراة. حتى لو كان لديه الكثير من العباقرة الأقوياء معه الآن ، فإنه سيختار جيانغ تشن لتمثيله في المباراة. كان هو الشخص الذي فهم حقًا جيانغ تشن مقارنة بالعجوز باي وينغ. كان جيانغ تشن فردًا مخيفًا للغاية مع قوة قتالية مذهلة. كان أدائه في هاوية الشر كافياً لإخبار كل شيء. على هذا النحو ، شعر يانغ بوفان بأكبر قدر من الثقة بوضع مستقبله على يد هذا الشاب.
ابتسم جيانغ تشن. كان الوضع الحالي واضحًا له بشكل لا مثيل له. لذلك لن يرفضه. بالإضافة إلى ذلك ، سيؤدي خدمة كلما احتاجه يانغ بوفان.
“ماذا؟”
“ماذا دهاك؟ هل يمكن أن الملك فان لا يجرؤعلى ذلك؟ أو لم تجد مرشحا مناسبا لذلك؟ هل تريد مني أن أعيرك بعض العباقرة؟”الشيء الذي لا تفتقر إليه في ولايتي هو العباقرة” ، تحدث ولي العهد بسخرية.
عند رؤية خالد ذهبي يخرج ، لم يتمكن الجميع ، بما في ذلك ولي العهد والملك بينغ ، من المساعدة ألا في التعجب ، ثم تبعتهم ضحكاتهم الساخرة. ضحك الجميع في الرتب المقابلة باستثناء الشاب ذو الملابس الخضراء والواقف بجانب الملك بينغ. الشخص الذي كان يكشف عن نيته القاتلة تجاه جيانغ تشن.
تحدث يانغ بوفان بصوت واضح ، معترفًا للجميع بأن جيانغ تشن كان شقيقه بدلاً من تابعه. هذا وحده يشير إلى إخلاص يانغ بوفان في اعتبار جيانغ تشن شقيقه الحقيقي.
أليست هذه مزحة ، إرسال خالد ذهبي إلى المعركة؟ بماذا كان يفكر يانغ بوفان؟
أليست هذه مزحة ، إرسال خالد ذهبي إلى المعركة؟ بماذا كان يفكر يانغ بوفان؟
“كم هو مضحك! الملك فان ، يمكنك إخبارنا مباشرة إذا لم يكن لديك أي تابعين. لماذا ترسل خالد ذهبي صغير لإذلالنا؟”
كان هذا يعني أن يانغ بوفان كان بإمكانه الاعتراف بالهزيمة مباشرة ، لكنه لم يستطع رفض الطلب.
“صحيح. أيها الملك فان ، لماذا لا تلقي نظرة علينا جميعاً؟ لقد جئنا جميعًا من قاعة العباقرة. الأضعف بيننا هو ملك خالد في المرحلة المبكرة. إن ترك خالد ذهبي يقاتلنا هو إذلال لنا”.
“بالطبع ، أصبح مستقبل الأخ الأكبر بين يديك الآن.”
“الملك فان ، لا تجبر نفسك إذا لم تتمكن من العثور على شخص ما. يمكن أن نتفهم. عليك فقط خفض رأسك والاعتراف بالهزيمة. لا أعتقد أن هذا التافه الخالد الذهبي كافٍ حتى للصفعة.”
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
………………
تحدث يانغ بوفان بصوت واضح ، معترفًا للجميع بأن جيانغ تشن كان شقيقه بدلاً من تابعه. هذا وحده يشير إلى إخلاص يانغ بوفان في اعتبار جيانغ تشن شقيقه الحقيقي.
غمرت الملاحظات الساخرة والمضحكة المشهد مثل المد والجزر. من وجهة نظرهم ، كان هذا سخيفًا للغاية. أي منهم في المشهد لم يكن ملكًا خالدًا؟ لم يتمكنوا حتى من العثور على نصف خطوة لملك خالد في صفوفهم. إذا كان عليهم أن يحاربوا خالد ذهبي ، فإنهم يخشون أن يفقدوا على الفور كل اهتمامهم في القتال.
“ولي العهد ، هذا أخي جيانغ تشن. كما أنه أقوى عبقري لدي. سيمثلني في المعركة اليوم هذه”.
كان لكل شخص في ولاية الملك فان وجه غير سار. كانوا عاجزين بعد إذلالهم على هذا النحو.
ابتسم يانغ بوفان. تلك كانت ثقة ، ثقة لا يمكن إنكارها لديه في جيانغ تشن. عرف جيانغ تشن أن يانغ بوفان أراد منه أن يقاتل ليس فقط من أجل يانغ بوفان نفسه ، ولكن أيضًا من أجل صعوده إلى الشهرة. لا يمكن للمرء أن يبقى منخفض المستوى إذا أراد المرء البقاء في العاصمة الإمبراطورية.
“تلك الوجوه اللعينة! يجب أن يحصلوا على كل المتعة التي يمكنهم الحصول عليها الآن لأنهم سيبكون في وقت لاحق”. وبخ العجوز باي وينغ بصوت منخفض.
لم تكن هذه مسألة سمعة فحسب ، بل شملت أيضًا التطور المستقبلي للملك فان.
“باي وينغ ، هل يمكن أن يكون لديك أنت أيضًا ثقة عالية في جيانغ تشن؟” سأل الإمبراطور الخالد بجانبه.
ابتسم جيانغ تشن. كان الوضع الحالي واضحًا له بشكل لا مثيل له. لذلك لن يرفضه. بالإضافة إلى ذلك ، سيؤدي خدمة كلما احتاجه يانغ بوفان.
“في الواقع ، لا أعرف حقًا. لقد عرفت للتو أنه قتل السيد الشاب فو تيان”. أجاب الرجل العجوز باي وينغ.
لم تكن هذه مسألة سمعة فحسب ، بل شملت أيضًا التطور المستقبلي للملك فان.
هذه الحقيقة وحدها جعلته يعتقد أن جيانغ تشن سيكون قادرًا بالتأكيد على مفاجأتهم اليوم.
“في الواقع ، لا أعرف حقًا. لقد عرفت للتو أنه قتل السيد الشاب فو تيان”. أجاب الرجل العجوز باي وينغ.
ترجمة: mariam
لم يستطع العجوز باي وينغ أن يفهم لماذا لا يزال الملك فان يضحك في هذه الحالة. هل من الممكن أن يجد عبقريًا للمحاربة؟ أو يمكن أن يكون هذا العبقري جيانغ تشن؟
تدقیق: Don Kol
“ماذا دهاك؟ هل يمكن أن الملك فان لا يجرؤعلى ذلك؟ أو لم تجد مرشحا مناسبا لذلك؟ هل تريد مني أن أعيرك بعض العباقرة؟”الشيء الذي لا تفتقر إليه في ولايتي هو العباقرة” ، تحدث ولي العهد بسخرية.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
“حسنا.” أومأ جيانغ تشن برأسه وسار إلى الأمام.
“ألم يذهب ولي العهد بعيداً جداً في فعل ذلك؟ يجب أن تعرف أن الملك فان ليس لديه عبقري واحد معه. ألا تحاول أن تصفع الملك فان على وجهه؟” قال الملك بينغ بابتسامة.
