Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 14

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

 

كان الكعك قويا كالصخر من الخارج وجافا من الداخل . فشل تام . كما تساءل إسحاق عما يجب فعله ، ظهرت كونيت بجانبه بعينيها المحببتين مرة أخرى ، وهي تطلب هذه المرة الكعك . كان من الواضح أنها سوف تغضب إذا ذاقت هذا .

14 – الفصل الرابع عشر

 

محرجة ، هربت كونيت من المطبخ . فكر إسحاق في ما يجب عمله بما كان مجرد تراكم من الدقيق ، ولكن بعد ذلك قرر المضي قدمًا على أي حال . لم يكن الأمر كما لو أنه كان يعرف كيفية إعداد الكعك بشكل صحيح على أي حال . لقد تصرف كأنه يعرف ما يفعله من خلال تذكر ما فعلته إليزا عندما شاهدها وهي تطبخ .

كانت الحياة الغريبة الجديدة مع كونيت عادية بشكل غير متوقع. كانيت طفلة هادئة . أم أنها شبل ؟ لم تتحدث أو أبدت أي تعبير. لكن الغريب أنها لم تكن تواجه مشكلة في متابعة إسحاق في الأنحاء . في الواقع ، كانت دائماً تتبع إسحاق .

بينما فكر إسحاق ببعض الأفكار التي لا معنى لها لنفسه ، أخذ كونيت بعض العضات ثم بصقت بقية السمك من فمها .

عندما نزل مازيلان ليتفقد احوالهم ، سقط رأسًا على عقب بسبب جاذبية كونيت وحاول أن يعانقها . انتقمت على الفور بضربة واحدة من أقدامها ، وكسرت أحد أضلاع مازيلان . بخلاف تلك الحادثة الصغيرة ، لم يكن هناك تغيير في حياة إسحاق .

” أشعر أنني أعمل في حديقة للحيوانات الآن . ”

” فيو ! الآن ذلك صيد . ”

انجرفت أفكاره إلى الدب ويني وهو يتحدث . {ذاك الدبدوب الاصفر المحب للعسل}

لقد فهم إسحاق أخيرًا مشاعر الصياد وهو يسحب سمكة بحجم الذراع بعد 10 دقائق من الصراع . كانت سمكة لم يسبق له رؤيتها من قبل . ثم مرة أخرى ، لم يكن على دراية بأي نوع من الأسماك لأن السمك الوحيد الذي شاهده على الإطلاق كان على طبق في مطعم السوشي .

إنه لأمر مخز أنه لم يكن هناك أي صلصة ساشيمي أو سوجو لتواكبها ، لكنه كان لا يزال راضياً عن الساشيمي الطري واللذيذ الذي ذاب في فمه .

” هل تريد القليل ؟ ”

” أنت لن تطبخه ؟ ”

سأل إسحاق كونيت المقرفصة بجانبه ، مشاهدة المد والجزر في المحيط يتراجع ويتدفق . بعد لمحة واحدة على الأسماك ، التفتت وهز رأسها . لقد انزعج إسحاق في البداية بسبب صمت كونيت و ملاحقتها المستمرة ، لكنه سرعان ما تخطى ذلك لأنه لم يهتم كثيرًا بكونه اجتماعيًا أيضًا .

القطع كان في مستوى الهواة في أحسن الأحوال وأكثر سمكا مما كان ينبغي أن يكون ، ولكن أيا من ذلك كان مهما لأن ذوق لا يقاوم . يجب أن تكون نتيجة هذه البيئة النظيفة التي لم يمسها التلوث ، على عكس العالم في حياته السابقة .

أخذ إسحاق سكينًا وبدأ في قطع السمكة من أجل الساشيمي . لقد قطع رأسها ، وقطع معدتها لإزالة الأعضاء الداخلية وانتهى من العملية عن طريق إزالة الذيل و الحراشف .

كانت إسحاق متحيرا من حقيقة أنها سافرت على طول الطريق من خلال البحر باستخدام لوح خشبي صغير لركوب الأمواج . حتى ريشة اعترفت بأنها لن تحاول ذلك أبدًا لو لم تكن جابيلين قريبة من الحرم الجامعي ، لكنها أضافت أنه كان ممتعًا .

” أنت لن تطبخه ؟ ”

كانت الحياة الغريبة الجديدة مع كونيت عادية بشكل غير متوقع. كانيت طفلة هادئة . أم أنها شبل ؟ لم تتحدث أو أبدت أي تعبير. لكن الغريب أنها لم تكن تواجه مشكلة في متابعة إسحاق في الأنحاء . في الواقع ، كانت دائماً تتبع إسحاق .

” الطعم ألذ عندما تأكله نيئًا . ”

” هم ؟ ”

القطع كان في مستوى الهواة في أحسن الأحوال وأكثر سمكا مما كان ينبغي أن يكون ، ولكن أيا من ذلك كان مهما لأن ذوق لا يقاوم . يجب أن تكون نتيجة هذه البيئة النظيفة التي لم يمسها التلوث ، على عكس العالم في حياته السابقة .

” انتظري . لكن ألم تكن هناك سفينة واحدة منعتك ؟ ”

” كوه ، لذيذ ” .

” انتظري . لكن ألم تكن هناك سفينة واحدة منعتك ؟ ”

إنه لأمر مخز أنه لم يكن هناك أي صلصة ساشيمي أو سوجو لتواكبها ، لكنه كان لا يزال راضياً عن الساشيمي الطري واللذيذ الذي ذاب في فمه .

” أشعر أنني أعمل في حديقة للحيوانات الآن . ”

” هم ؟ ”

{ملاحظة م.ان : “Sunbaenim” هي وسيلة رسمية للإشارة إلى الفرد ، وعادة ما يكونون كبار السن. قد تفكر في الأمر على أنه المعادل الكوري للكلمة اليابانية ‘سنباي’ }

بدا أن إسحاق كان راضيا للغاية نظرا للطريقة التي كان يأكل بها . وضعت كونيت أقدامها الأمامية المحببة على ركبتي إسحاق .

بعد البحث خلال الخزانة ، أخرج قدرًا بحجم يده . بعد فتح القدر ، غمس إصبعه و لعقه . كان الطعم مقبولا .

” هل تريدين القليل ؟ ”

” أحسنت … شكرا . ”

اومأت برأسها .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعثر فيها حديث كونيت . تم تثبيت عينيها على وعاء العسل الذي كان يحمله إسحاق .

” ثم قل آه ” .

” ثم قل آه ” .

” آااه… . ”

“ الكعك لذيذ . أريد ان اساعد . ”

عند مشاهدتها تفتح فمها الصغير ذاك ، وضع إسحاق قطعة من الساشيمي في فم كونيت .

كان الكعك قويا كالصخر من الخارج وجافا من الداخل . فشل تام . كما تساءل إسحاق عما يجب فعله ، ظهرت كونيت بجانبه بعينيها المحببتين مرة أخرى ، وهي تطلب هذه المرة الكعك . كان من الواضح أنها سوف تغضب إذا ذاقت هذا .

” أشعر أنني أعمل في حديقة للحيوانات الآن . ”

” كيف وصلت إلى هنا ؟ ”

بينما فكر إسحاق ببعض الأفكار التي لا معنى لها لنفسه ، أخذ كونيت بعض العضات ثم بصقت بقية السمك من فمها .

عندما كان من الواضح أن شعبية كونيت سترتفع بسبب جاذبيتها في الحرم الجامعي ، فإن علاقة إسحاق الودية مع الفتيات في الحرم الجامعي ستنتهي بشكل مفاجئ إذا وقفت كونيت ضده . كان بحاجة لإيجاد طريقة لتهدئتها .

” إيو . إسحاق كذب …. سيئ . ”

بواسطة :

” تسك تسك ، إنه ذوق لا يفهمه سوى الكبار . ”

” أهه ! قصبة صيدي ! كانت الوحيدة لدي ! ”

تشقق !

” الطعم ألذ عندما تأكله نيئًا . ”

” أهه ! قصبة صيدي ! كانت الوحيدة لدي ! ”

لم ير إسحاق سفينة تقترب . بخلاف سفينة الإمداد المجدولة ، لم يكن هناك طريقة للوصول إلى الحرم الجامعي . لهذا السبب كان مرتبكًا لرؤيتها هنا .

داست كونيت في طريق عودتها بينما كانت صرخات إسحاق تتردد خلفها .

” واااو ! لم أشتم رائحة كهذه من قبل! ممم ! رائحة لذيذة! أعطني الآن ! ”

أدرك إسحاق أن كونيت تكره أن تعامل كطفل أو أن يقال لها إنها محببة . فكر في تجاهل تلك الحقيقة في البداية ، ولكن لم يكن هناك فائدة من إزعاج شخص من الكلية .

” أنت لن تطبخه ؟ ”

عندما كان من الواضح أن شعبية كونيت سترتفع بسبب جاذبيتها في الحرم الجامعي ، فإن علاقة إسحاق الودية مع الفتيات في الحرم الجامعي ستنتهي بشكل مفاجئ إذا وقفت كونيت ضده . كان بحاجة لإيجاد طريقة لتهدئتها .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعثر فيها حديث كونيت . تم تثبيت عينيها على وعاء العسل الذي كان يحمله إسحاق .

” ماذا تصنع ؟ ”

لم تكن كونيت خبيرة وكثير من محتويات العجين قد انتشرت في جميع أنحاء المطبخ . لم يبق سوى نصف ما قدمه إسحاق ، لكن إسحاق لم يستطع أن يقول لا لعيون كونيت متألقة بتوقعات المديح .

” بعض الكعكات لتناولها كوجبات خفيفة . ”

عندما بدأ العجين في الانتفاخ ، بدأت في إطلاق رائحة لذيذة في الهواء . كانت المشكلة أنها رائحة طيبة فقط .

” كعكات ؟ ”

” إنه مكلف ولكني أعتقد أنه ليس لدي خيار آخر . ”

” بلى . هل أكلتهم من قبل ؟ ”

كان الكعك قويا كالصخر من الخارج وجافا من الداخل . فشل تام . كما تساءل إسحاق عما يجب فعله ، ظهرت كونيت بجانبه بعينيها المحببتين مرة أخرى ، وهي تطلب هذه المرة الكعك . كان من الواضح أنها سوف تغضب إذا ذاقت هذا .

“ الكعك لذيذ . أريد ان اساعد . ”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعثر فيها حديث كونيت . تم تثبيت عينيها على وعاء العسل الذي كان يحمله إسحاق .

” إذن هل يمكنك عجن العجين لأجلي ؟ ”

” هل .. هل هذا عسل ؟ ”

كان إسحاق يعتقد أن العجين كان طعمه أفضل عندما يعجن باليد ، لكن ذلك كان مستحيلًا مع أطراف الدب . سوف ينتهي فراءها بتشكيل نصف محتوى العجين نفسه ، مما يجعله غير صالحا للأكل . لذلك ألقى ملعقة خشبية مع وعاء الدقيق ، وجلست كونيت على الأرض وبدأت في خلط العجين بكل قوتها .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعثر فيها حديث كونيت . تم تثبيت عينيها على وعاء العسل الذي كان يحمله إسحاق .

لم تكن كونيت خبيرة وكثير من محتويات العجين قد انتشرت في جميع أنحاء المطبخ . لم يبق سوى نصف ما قدمه إسحاق ، لكن إسحاق لم يستطع أن يقول لا لعيون كونيت متألقة بتوقعات المديح .

سأل إسحاق كونيت المقرفصة بجانبه ، مشاهدة المد والجزر في المحيط يتراجع ويتدفق . بعد لمحة واحدة على الأسماك ، التفتت وهز رأسها . لقد انزعج إسحاق في البداية بسبب صمت كونيت و ملاحقتها المستمرة ، لكنه سرعان ما تخطى ذلك لأنه لم يهتم كثيرًا بكونه اجتماعيًا أيضًا .

” أحسنت … شكرا . ”

اومأت برأسها .

محرجة ، هربت كونيت من المطبخ . فكر إسحاق في ما يجب عمله بما كان مجرد تراكم من الدقيق ، ولكن بعد ذلك قرر المضي قدمًا على أي حال . لم يكن الأمر كما لو أنه كان يعرف كيفية إعداد الكعك بشكل صحيح على أي حال . لقد تصرف كأنه يعرف ما يفعله من خلال تذكر ما فعلته إليزا عندما شاهدها وهي تطبخ .

” كعكات ؟ ”

” دعنا نرى . هل تكفي 5 دقائق ؟ ”

” أنا جوعانة . ماذا هناك للعشاء الليلة ؟ ”

شعرت أنه قد تخطى خطوة ، ولكن أيا يكن . بعد تشكيل العجينة وترتيبها ، وضعها في الفرن وقلب الساعة .

لم تكن الحلويات شائعة في هذا العالم ، لأن السكر لم يكن موجودًا بعد . كان مربى الفاكهة موجودة بالفعل ، لكن محتوى الجلوكوز في المربى كان ينقصه وجود السكر ، مما جعله لطيفًا تمامًا لذوق إسحاق .

عندما بدأ العجين في الانتفاخ ، بدأت في إطلاق رائحة لذيذة في الهواء . كانت المشكلة أنها رائحة طيبة فقط .

” كنت أفكر في اعداد بعض البولغوجي ولكن … ”

” المذاق مثل الدقيق ” .

بعد اللعب مع كونيت بما يرضيها ، وضعت ريشة كونيت أرضا ، فقط للبدء في الفرار من كونيت عندما بدأت في مطاردة ريشة . و سألت السؤال بينما كانت تهرب .

كان الكعك قويا كالصخر من الخارج وجافا من الداخل . فشل تام . كما تساءل إسحاق عما يجب فعله ، ظهرت كونيت بجانبه بعينيها المحببتين مرة أخرى ، وهي تطلب هذه المرة الكعك . كان من الواضح أنها سوف تغضب إذا ذاقت هذا .

” هل .. هل هذا عسل ؟ ”

” إنه مكلف ولكني أعتقد أنه ليس لدي خيار آخر . ”

” كيف وصلت إلى هنا ؟ ”

لم تكن الحلويات شائعة في هذا العالم ، لأن السكر لم يكن موجودًا بعد . كان مربى الفاكهة موجودة بالفعل ، لكن محتوى الجلوكوز في المربى كان ينقصه وجود السكر ، مما جعله لطيفًا تمامًا لذوق إسحاق .

أدرك إسحاق أن كونيت تكره أن تعامل كطفل أو أن يقال لها إنها محببة . فكر في تجاهل تلك الحقيقة في البداية ، ولكن لم يكن هناك فائدة من إزعاج شخص من الكلية .

بعد البحث خلال الخزانة ، أخرج قدرًا بحجم يده . بعد فتح القدر ، غمس إصبعه و لعقه . كان الطعم مقبولا .

14 – الفصل الرابع عشر  

” هل .. هل هذا عسل ؟ ”

” يبدو أنني لم أكن بحاجة حتى لخبز الكعك . ”

” هم ؟ ”

القطع كان في مستوى الهواة في أحسن الأحوال وأكثر سمكا مما كان ينبغي أن يكون ، ولكن أيا من ذلك كان مهما لأن ذوق لا يقاوم . يجب أن تكون نتيجة هذه البيئة النظيفة التي لم يمسها التلوث ، على عكس العالم في حياته السابقة .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعثر فيها حديث كونيت . تم تثبيت عينيها على وعاء العسل الذي كان يحمله إسحاق .

” المذاق مثل الدقيق ” .

‘ الدببة تحب العسل ، أليس كذلك؟ ‘

” هل تريدينه ؟ ”

انجرفت أفكاره إلى الدب ويني وهو يتحدث . {ذاك الدبدوب الاصفر المحب للعسل}

عندما بدأ العجين في الانتفاخ ، بدأت في إطلاق رائحة لذيذة في الهواء . كانت المشكلة أنها رائحة طيبة فقط .

” هل تريدينه ؟ ”

” يبدو أنني لم أكن بحاجة حتى لخبز الكعك . ”

أومأت كونيت بحماس لم يره إسحاق من قبل . صحيح أن العسل لم يكن نادرًا بشكل خاص ، لكنه لم يكن طعامًا شائعًا أيضًا .

” ماذا تصنع ؟ ”

العسل ككل كان رفاهيا وكان استخدامه الرئيسي كعنصر للحلويات ، لذلك كان السوق صغيرًا جدًا بحيث لا يلبي طلب الإمبراطورية ككل . أدى ذلك إلى ارتفاع سعره ، مما يجعله في متناول الجميع ، لكنه باهظ الثمن للاستهلاك حتى قرارة قلب الشخص .

كان السبب الوحيد وراء امتلاك إسحاق للقليل كان بفضل عمله . كانت هناك فتاة مهووسة بالعسل . تدير عائلتها أعمال تربية النحل . للأسف ، لم تستطع أن تحصل عليها أبدًا أثناء بقائها في الحرم الجامعي ، مما أدى إلى غضبها. كان إسحاق مثل نعمة إنقاذ لها .

كان السبب الوحيد وراء امتلاك إسحاق للقليل كان بفضل عمله . كانت هناك فتاة مهووسة بالعسل . تدير عائلتها أعمال تربية النحل . للأسف ، لم تستطع أن تحصل عليها أبدًا أثناء بقائها في الحرم الجامعي ، مما أدى إلى غضبها. كان إسحاق مثل نعمة إنقاذ لها .

سأل إسحاق كونيت المقرفصة بجانبه ، مشاهدة المد والجزر في المحيط يتراجع ويتدفق . بعد لمحة واحدة على الأسماك ، التفتت وهز رأسها . لقد انزعج إسحاق في البداية بسبب صمت كونيت و ملاحقتها المستمرة ، لكنه سرعان ما تخطى ذلك لأنه لم يهتم كثيرًا بكونه اجتماعيًا أيضًا .

لم تستطع أن تدوم شهرًا بكمية العسل المسموح لها بإحضارها معها . ولكن إذا أحضرت العسل من خلال إسحاق وخزنته عنده ، فستحصل عليه متى ما أرادت. نظرًا لأن العسل كان شائعًا جدًا بين الطلاب الآخرين أيضًا ، فقد حصل إسحاق على بعض هذا العسل كدفعة مقدمة منها لبيعها للطلاب الآخرين .

” إذن هل يمكنك عجن العجين لأجلي ؟ ”

” يبدو أنني لم أكن بحاجة حتى لخبز الكعك . ”

” تسك تسك ، إنه ذوق لا يفهمه سوى الكبار . ”

تخلص إسحاق بهدوء من الكعك بينما يشاهد كونيت تلتهم وعاء العسل . لقد شعر بالارتياح لإيجاد طريقة لإرضاء كونيت و اذا لزم الامر ، إغرائها للرجوع إليها في المستقبل .

” انتظري . لكن ألم تكن هناك سفينة واحدة منعتك ؟ ”

جاء الضيف الثاني ليلاً حيث اقتربت نهاية الإجازات . كانت من محمية الجان ، التي تقع في الجزء الجنوبي من القارة . كانت تسمى عائلتها ‘عائلة الضباب’ ، والتي عقدت احتراما كبيرا بين العديد من عائلات الجان الشهيرة الأخرى . كما هو متوقع من جان ، كانت عذراء جميلة . كان شكلها مثل تمثال ، ذو شكل نحيف وثديان جيدان .

 

” مرحبا ، سونباي-نيم ! اسمي ريشة ! آه ! كونيت ! ”

انجرفت أفكاره إلى الدب ويني وهو يتحدث . {ذاك الدبدوب الاصفر المحب للعسل}

{ملاحظة م.ان : “Sunbaenim” هي وسيلة رسمية للإشارة إلى الفرد ، وعادة ما يكونون كبار السن. قد تفكر في الأمر على أنه المعادل الكوري للكلمة اليابانية ‘سنباي’ }

” كوه ، لذيذ ” .

” هييس ! ”

عند مشاهدتها تفتح فمها الصغير ذاك ، وضع إسحاق قطعة من الساشيمي في فم كونيت .

يبدو أن الاثنين كانا على دراية جيدة ببعضهما البعض . اقتربت ريشة من كونيت ، وأخذتها ، وبدأت في الدوران معها بينما كانت كونيت تصرخ وهي تناضل مع ذراعيها وساقيها الغليظتين .

” المذاق مثل الدقيق ” .

” كيف وصلت إلى هنا ؟ ”

” إذن هل يمكنك عجن العجين لأجلي ؟ ”

لم ير إسحاق سفينة تقترب . بخلاف سفينة الإمداد المجدولة ، لم يكن هناك طريقة للوصول إلى الحرم الجامعي . لهذا السبب كان مرتبكًا لرؤيتها هنا .

كان السبب الوحيد وراء امتلاك إسحاق للقليل كان بفضل عمله . كانت هناك فتاة مهووسة بالعسل . تدير عائلتها أعمال تربية النحل . للأسف ، لم تستطع أن تحصل عليها أبدًا أثناء بقائها في الحرم الجامعي ، مما أدى إلى غضبها. كان إسحاق مثل نعمة إنقاذ لها .

” أنا جوعانة . ماذا هناك للعشاء الليلة ؟ ”

” أنت لن تطبخه ؟ ”

بعد اللعب مع كونيت بما يرضيها ، وضعت ريشة كونيت أرضا ، فقط للبدء في الفرار من كونيت عندما بدأت في مطاردة ريشة . و سألت السؤال بينما كانت تهرب .

كانت المعرفة الشائعة عن الجان أنها نباتية . لكن مشاهدة لعاب ريشة يسيل من زاوية فمها بتعبير مثل ذاك أخبر إسحاق أن الجان في هذا العالم مختلفون . ما الذي يهم ؟ حتى كونيت هدأت بعد سماع كلمة اللحوم .

” كنت أفكر في اعداد بعض البولغوجي ولكن … ”

إنه لأمر مخز أنه لم يكن هناك أي صلصة ساشيمي أو سوجو لتواكبها ، لكنه كان لا يزال راضياً عن الساشيمي الطري واللذيذ الذي ذاب في فمه .

ملاحظة م.ان : بولغوجي هو لحم بقر كوري متبل ، يمكن أن يؤكل مع مختلف الأطعمة الأخرى .

عند مشاهدتها تفتح فمها الصغير ذاك ، وضع إسحاق قطعة من الساشيمي في فم كونيت .

” آه ! يبدو لذيذا ! ”

” هاهو ، دعونا نأكل ! ”

” هل يُسمح للجان بتناول اللحوم في هذا العالم ؟ ”

” هييس ! ”

كانت المعرفة الشائعة عن الجان أنها نباتية . لكن مشاهدة لعاب ريشة يسيل من زاوية فمها بتعبير مثل ذاك أخبر إسحاق أن الجان في هذا العالم مختلفون . ما الذي يهم ؟ حتى كونيت هدأت بعد سماع كلمة اللحوم .

” أنا جوعانة . ماذا هناك للعشاء الليلة ؟ ”

بدأ إسحاق في طهي اللحم متجاهلا إزعاج ريشة وكونيت المستمر . مثل طيور صغيرة ، كانوا يزقزعون باستمرار على إسحاق ليعجل في طهي الطعام .

ملاحظة م.ان : بولغوجي هو لحم بقر كوري متبل ، يمكن أن يؤكل مع مختلف الأطعمة الأخرى .

نظرًا لأنه لا توجد طريقة للحصول على صلصة الصويا في هذا العالم ، فقد صنع المخلل بالماء المالح ، وتوابل يطلق عليها اسم شابران ، والبصل ، والجزر وغيرها من الخضروات . أنهى ذلك بكثير من العسل ووضع لحم البقر في ماء مالح .

داست كونيت في طريق عودتها بينما كانت صرخات إسحاق تتردد خلفها .

على الرغم من افتقار إسحاق للخبرة ، فإن لحم البقر المتبل منذ الصباح استوعب الكثير من النكهة ، ولحظة وضعه على المقلاة ، بدأت رائحة مغرية تشق طريقها عبر المطبخ .

” أشعر أنني أعمل في حديقة للحيوانات الآن . ”

” واااو ! لم أشتم رائحة كهذه من قبل! ممم ! رائحة لذيذة! أعطني الآن ! ”

” هل .. هل هذا عسل ؟ ”

” … أنا أيضا . ”

” هل تريدين القليل ؟ ”

” هاهو ، دعونا نأكل ! ”

” الطعم ألذ عندما تأكله نيئًا . ”

لقد كان أمرًا جيدًا أن إسحاق بالغ في الاستعداد لمراعاة شهية كونيت الفظيعة ، والتي كانت مناسبة لدب . طوال فترة العشاء ، أجرى إسحاق محادثة مع ريشة قدر استطاعته ، على أمل معرفة المزيد عنها كشخص .

” ماذا تصنع ؟ ”

كانت قد وصلت أصلاً قبل وقت طويل من كونيت ، لكنها وصلت لتوها لأنها قضت كل وقتها في اللعب في المناطق المجاورة . عندما سأل إسحاق كيف وصلت إلى هنا من دون سفينة ، أظهرت له ريشا سيطرتها على روح الماء .

كان الكعك قويا كالصخر من الخارج وجافا من الداخل . فشل تام . كما تساءل إسحاق عما يجب فعله ، ظهرت كونيت بجانبه بعينيها المحببتين مرة أخرى ، وهي تطلب هذه المرة الكعك . كان من الواضح أنها سوف تغضب إذا ذاقت هذا .

كانت إسحاق متحيرا من حقيقة أنها سافرت على طول الطريق من خلال البحر باستخدام لوح خشبي صغير لركوب الأمواج . حتى ريشة اعترفت بأنها لن تحاول ذلك أبدًا لو لم تكن جابيلين قريبة من الحرم الجامعي ، لكنها أضافت أنه كان ممتعًا .

” كنت أفكر في اعداد بعض البولغوجي ولكن … ”

” انتظري . لكن ألم تكن هناك سفينة واحدة منعتك ؟ ”

عند مشاهدتها تفتح فمها الصغير ذاك ، وضع إسحاق قطعة من الساشيمي في فم كونيت .

سرعان ما لاحظ إسحاق شيئًا ما خاطئًا وقاطعها في منتصف المدة . الحرم الجامعي هو واحد من أهم المرافق في الإمبراطورية . قامت القوات البحرية بدوريات على حدودها بانتظام ، مما حال دون دخول أي سفينة لم تكن سفينة إمداد .

بدأ إسحاق في طهي اللحم متجاهلا إزعاج ريشة وكونيت المستمر . مثل طيور صغيرة ، كانوا يزقزعون باستمرار على إسحاق ليعجل في طهي الطعام .

بغض النظر عن مدى مناورة ريشة الصغيرة والغريبة ، كان لا بد من الكشف عنها من قبل ساعة البحرية . حتى لو كانت طالبة في الكلية ، فإن دخول المبنى دون إذن لم يكن سلوكًا مقبولًا .

تخلص إسحاق بهدوء من الكعك بينما يشاهد كونيت تلتهم وعاء العسل . لقد شعر بالارتياح لإيجاد طريقة لإرضاء كونيت و اذا لزم الامر ، إغرائها للرجوع إليها في المستقبل .

هذا يعني أن هناك طريقتين ممكنتين مكنتاها من الوصول إلى الحرم الجامعي ، وكان لكل منهما عواقب وخيمة . أحدهما هو أن ريشة تمكنت من العثور على ثغرة في مراقبة البحرية وتسللت طريقها ، بينما كان الآخر هو أن البحرية كانت مهملة لواجبها . كرجل كان متمرسًا في أساليب الجيش ، وجد إسحاق أن الأخير كان أكثر إقناعًا .

بينما فكر إسحاق ببعض الأفكار التي لا معنى لها لنفسه ، أخذ كونيت بعض العضات ثم بصقت بقية السمك من فمها .

لا بد أن يحدث هذا عندما يكرر الشخص المهام في أوقات السلم . سيغادرون متأخرين ، وسيستغرقون بعض الوقت بدون الوصول إلى الوجهة أو يجدون طرقًا أخرى للتهرب . أيا كان الأمر ، كان أكثر من كاف لأسطول الإمبراطورية البحري لينقلب رأسا على عقب .

” هل تريد القليل ؟ ”

بواسطة :

على الرغم من افتقار إسحاق للخبرة ، فإن لحم البقر المتبل منذ الصباح استوعب الكثير من النكهة ، ولحظة وضعه على المقلاة ، بدأت رائحة مغرية تشق طريقها عبر المطبخ .

AhmedZirea

 

انجرفت أفكاره إلى الدب ويني وهو يتحدث . {ذاك الدبدوب الاصفر المحب للعسل}

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉fadl qahtan🔥 100
4FroGit Brit🔥 100
5taoufik hadid🔥 100
6Ala Nala🔥 100
7Moamel Yahya🔥 100
8moamen bishara🔥 100
9Khalil Rah🔥 100
10Basel Mohammed🔥 100

” بلى . هل أكلتهم من قبل ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط