التدريب 1
“يا صاحب السمو، أنت… ماذا تحتاج أن أفعل لك؟” سألت آنا.
في حدائق القلعة الخلفية نصب كوخ واحد، يحيط به سياج خشبي. تم بناء الكوخ من الطوب الطيني وتمت تعبئة الأرض مع اللوس، خليط من الرمل والطمي والطين. وكان هناك أيضا بركة أمام الكوخ مع محيط ما يقرب من تسعة ونصف ياردة ومع بركة مليئة بكمية مناسبة من مياه النهر، هذه البيئة لم يكن من الصعب فقط حرقها ولكن أيضا تملك شعور تصنيع معين، تبدو وكأنها أُخذت حقا من حلم. كان هناك عدة سبائك حديد مكدسةً على الأرض، جاءت من الحداد ووضعها هناك كارتر.
بعد ذلك، كانت غرفة تبديل الملابس، آنا لم تتوقع ابدا أنها سوف تحتاج كل هذه الفساتين لخدمة شخص ما. كما أنها لم تعرف أبدا أن الملابس يمكن أن تكون في الواقع مريحة جدا، هم وضعوا بلطف على جسدها، كان من الممكن أن تشعر بأدنى احتكاك.
كانت بركة ساحرة جدا، وكان رولاند اصبح معجبا على الفور بهذا المكان، ولكن بالنسبة للمختبر، كان هذا المكان لا يزال بدائيا جدا. رولاند هز رأسه، إدراك أن استخدام بعض المواد العشوائية وبناء مختبر مثالي لم يكن ممكنا. إذا أمكن العثور على مكان مناسب في المستقبل وجمع كل الموارد، هو سوف يجلب باروف ليبدأ صنع ورشة عمل.
“صاحب السمو، ماذا تريد مني؟”
وسأل رولاند، المدعوة آنا، التي كانت تستريح في الكوخ، “كيف حالك؟ هل نمتِ جيدا؟”
تقف الآن في هذه الحديقة التي تشبه المعبد القديم، لا شيء مثل زنزانة السجن لها، آنا سرا جعلت عقلها. وبما أن الطرف الآخر كان في حاجة إليها، لذلك سواء كان ارتداء ملابس غريبة، أو حتى باستخدام قوة الشيطان لا يصدق، وقالت انها كانت على استعداد لمحاولة. لذلك كررت سؤالها، ولكن هذه المرة، تحدثت بلا تردد.
بالنظر إلى آنا المحتارة التي برزت، ابتسم رولاند.
الساحرة التي رولاند يراها الآن والساحرة التي رآها بالأمس تبدوان وكأنهما شخصيتين مختلفتين تماما. بعد تنظيف شامل، شعرها الكتاني الطويل غطى على كتفيها مثل شال وكان براق وناعم ولامعا. على الرغم من أن بشرتها لم تتم صيانتها بسبب حياتها الوعرة باعتبارها من عامة الشعب. شبابها عوض عن ذلك، وغبار النمش الخفيف الذي كان على جسر أنفها أضاف حيوية شبابها لوجهها. كان جسدها لا يزال رقيقا ويبدو وكأن نسيم قوي يمكن أن يدفعها إلى أسفل، ولكن خديها مع لونها الوردي والكدمات والعلامات على رقبتها تلاشت كثيرا عن الأمس. اشتبه رولاند بأن السحرة تلقوا تحسنا في قدراتهم البدنية بالإضافة إلى سحرهم. على الأقل كان معدل الانتعاش ل آنا أسرع بكثير من الشخص العادي.
الساحرة التي رولاند يراها الآن والساحرة التي رآها بالأمس تبدوان وكأنهما شخصيتين مختلفتين تماما. بعد تنظيف شامل، شعرها الكتاني الطويل غطى على كتفيها مثل شال وكان براق وناعم ولامعا. على الرغم من أن بشرتها لم تتم صيانتها بسبب حياتها الوعرة باعتبارها من عامة الشعب. شبابها عوض عن ذلك، وغبار النمش الخفيف الذي كان على جسر أنفها أضاف حيوية شبابها لوجهها. كان جسدها لا يزال رقيقا ويبدو وكأن نسيم قوي يمكن أن يدفعها إلى أسفل، ولكن خديها مع لونها الوردي والكدمات والعلامات على رقبتها تلاشت كثيرا عن الأمس. اشتبه رولاند بأن السحرة تلقوا تحسنا في قدراتهم البدنية بالإضافة إلى سحرهم. على الأقل كان معدل الانتعاش ل آنا أسرع بكثير من الشخص العادي.
بواسطة :
“في الأصل، نظرا لأنكِ واجهتِ الكثير من الأشياء الفظيعة، يجب السماح لكِ بالراحة لبضعة أيام، إلا أن حاجتنا في هذا الوقت ملحة جدا، لذلك سأعوضك لاحقا” تحدث رولاند قبل أن يخبر الفتاة بالاستدارة. “هذا اللباس، هل هو مناسب بشكل جيد؟”
تحدثت آنا: “أنت لست خائفة”.
آنا الآن ترتدي الملابس التي اختارها بعناية من مجموعة متنوعة من الأساليب، كل ذلك من أجل إرضاء ذوقه البذيء. كانت الملابس الواقية الكاملة التي ارتداها عمال الحديد ثخينةً جدا وغير مناسبةٍ لها، في حين أن الرداء لعديد من السحرة في الألعاب يبدو أنيقا وراقيا، في واقع الحياة أنها تقييد حركة مرتديها وسرعان ما تتحول إلى رماد. أما بالنسبة للفساتين الخادمة، مهلا، هل هناك أي ملابس أفضل من هذه؟
بطبيعة الحال، كانت آنا تعرف ماذا يعني الحصول على ذهب ملكي في الشهر، والدها، الذي كان يعمل في المنجم كل يوم، وكان أجره تحدده كمية خام كان قادرا على استخراجها من المناجم، ولكن كان أفضل بمسافات من أي وقت مضى فقط بقيمة ذهب ملكية واحدة. ويمكن تحويل مائة فضة ملكية إلى ذهب ملكية واحدة، وحتى هذا يتوقف على نقاء الفضة الملكية. إذن، هل كانت وظيفتها مرافقة الأمير أثناء النوم؟ عندما كانت تستحم، سمعت آنا الخادمات يهمسن، لكنها لم تكن تعتقد أنها كانت تستحق هذا السعر. مع دمها الملطخ من قبل الشيطان، هي كانت شخصا كامل من القذارة. بعد أن كشفت الجميع عرف هويتها الحقيقية، حتى لو كان فضول الأمير مقنعا إلى هذا الحد، حتى لو كان لا يخشى من الشيطان، هو لا يحتاج ليدفع لها أي أجر على الإطلاق.
حتى لو لم يكن لهذا العالم ملابس خادمة حديثة، إلا أنها لم تكن مشكلة كبيرة، كانت ملابس الخادمة المعتادة ما كانت الأجيال ستستند عليه في وقت لاحق بعد كل شيء. لذلك استغرق رولاند مباشرة مجموعة من الملابس من صور وقطعها إلى حجم آنا، وقصر التنورة، وغير الأكمام الطويلة لأكمام قصيرة، وجعل طوق الرقبة المستديرة تصبح مطوية ومن ثم ربطه في القوس، وبالتالي خلق الزي الرسمي لساحرة الجديدة.
تقف الآن في هذه الحديقة التي تشبه المعبد القديم، لا شيء مثل زنزانة السجن لها، آنا سرا جعلت عقلها. وبما أن الطرف الآخر كان في حاجة إليها، لذلك سواء كان ارتداء ملابس غريبة، أو حتى باستخدام قوة الشيطان لا يصدق، وقالت انها كانت على استعداد لمحاولة. لذلك كررت سؤالها، ولكن هذه المرة، تحدثت بلا تردد.
وكان هذا يطابق مع قبعة ساحرة (حسب الطلب)، والأحذية السوداء (جاهزة)، وكذلك رداء طويل حتى الركبة (طلب). في الماضي، كان رولاند لا يرى هذا النوع من الزي سوى في الأفلام، ولكن الآن، وقفت احداهن أمامه، وتبحث كثيرا مثل ساحرة من الأرض.
في تلك الليلة، ومع ذلك، لم يأت أحد، هي سقطت نائمةً بسلام. كان أنعم سرير نامت عليه آنا في أي وقت مضى، حتى انها استلقت للتو وسقطت على الفور نائمةً. في اليوم التالي عندما فتحت عينيها كان الظهر بالفعل، وكانت خدمة الغداء بالفعل في غرفتها، ما تم توصيله كان الخبز مع الجبن واللحم. قبل ذلك، كان من الواضح أنها على استعداد للموت. حتى أنها قررت أن تتخلى بطيب خاطر عن حياتها لتتغاضى عن “خطاياها”. وكانت تلك أفكارها الأصلية، ولكن بعد تذوق وجبة فاخرة، آنا لا يمكنها المساعدة، بدأت دموعها تسقط.
“يا صاحب السمو، أنت… ماذا تحتاج أن أفعل لك؟” سألت آنا.
اختلطت الصلصات والتوابل داخل فمها، وهو مذاق قوي من نكهة حارة مختلطة مع طعم الحلو، مهاجمة، مرارا وتكرارا، براعم التذوق لديها… فجأة، شعرت أن العالم كان أكثر إشراقا قليلا.
آنا حقا لم تستطع مواكبة أفكار الرجل العظيم أمامها، شعرت أنها تفقد قدرتها على الحكم على الوضع. جرى سحبها من زنزانة مع كيس على رأسها، وهي تعتقد انها سوف تتحرر قريبا من حياتها. ولكن بعد خلع غطاء الرأس، وجدت آنا نفسها لا ترى المشنقة أو المقصلة، ولكن غرفة رائعة. ثم حفنة من الناس احاطوها، أزالوا الملابس وحمموها. من إبطها إلى أصابع قدمها، لم يترك أي شيء غير مصقول.
تذكر رولاند ضحكة آنا في زنزانة، فإن الشخص الذي شعروا أنهم الشر قد ضحك مع هذا الاستهزاء الذاتي؟
بعد ذلك، كانت غرفة تبديل الملابس، آنا لم تتوقع ابدا أنها سوف تحتاج كل هذه الفساتين لخدمة شخص ما. كما أنها لم تعرف أبدا أن الملابس يمكن أن تكون في الواقع مريحة جدا، هم وضعوا بلطف على جسدها، كان من الممكن أن تشعر بأدنى احتكاك.
“أنت تقصد الشيطان”
وأخيرا، دخل رجل كبير في السن بلحية بيضاء إلى الغرفة، وبعد ان امر الجميع بالخروج، وضع عقدا أمامها. في هذه اللحظة أدركت آنا، الرجل الذي كان قد قال انه يريد توظيفها في الزنزانة كان هذا فعلا الأمير الرابع للمملكة. وعندما قال إنه يريد توظيفها، لم تكن مزحة. وذكر العقد بوضوح أنه إذا كانت تعمل لدى الأمير، سيدفع لها ذهب ملكي كل شهر.
وأخيرا، دخل رجل كبير في السن بلحية بيضاء إلى الغرفة، وبعد ان امر الجميع بالخروج، وضع عقدا أمامها. في هذه اللحظة أدركت آنا، الرجل الذي كان قد قال انه يريد توظيفها في الزنزانة كان هذا فعلا الأمير الرابع للمملكة. وعندما قال إنه يريد توظيفها، لم تكن مزحة. وذكر العقد بوضوح أنه إذا كانت تعمل لدى الأمير، سيدفع لها ذهب ملكي كل شهر.
بطبيعة الحال، كانت آنا تعرف ماذا يعني الحصول على ذهب ملكي في الشهر، والدها، الذي كان يعمل في المنجم كل يوم، وكان أجره تحدده كمية خام كان قادرا على استخراجها من المناجم، ولكن كان أفضل بمسافات من أي وقت مضى فقط بقيمة ذهب ملكية واحدة. ويمكن تحويل مائة فضة ملكية إلى ذهب ملكية واحدة، وحتى هذا يتوقف على نقاء الفضة الملكية. إذن، هل كانت وظيفتها مرافقة الأمير أثناء النوم؟ عندما كانت تستحم، سمعت آنا الخادمات يهمسن، لكنها لم تكن تعتقد أنها كانت تستحق هذا السعر. مع دمها الملطخ من قبل الشيطان، هي كانت شخصا كامل من القذارة. بعد أن كشفت الجميع عرف هويتها الحقيقية، حتى لو كان فضول الأمير مقنعا إلى هذا الحد، حتى لو كان لا يخشى من الشيطان، هو لا يحتاج ليدفع لها أي أجر على الإطلاق.
وسأل رولاند، المدعوة آنا، التي كانت تستريح في الكوخ، “كيف حالك؟ هل نمتِ جيدا؟”
في تلك الليلة، ومع ذلك، لم يأت أحد، هي سقطت نائمةً بسلام. كان أنعم سرير نامت عليه آنا في أي وقت مضى، حتى انها استلقت للتو وسقطت على الفور نائمةً. في اليوم التالي عندما فتحت عينيها كان الظهر بالفعل، وكانت خدمة الغداء بالفعل في غرفتها، ما تم توصيله كان الخبز مع الجبن واللحم. قبل ذلك، كان من الواضح أنها على استعداد للموت. حتى أنها قررت أن تتخلى بطيب خاطر عن حياتها لتتغاضى عن “خطاياها”. وكانت تلك أفكارها الأصلية، ولكن بعد تذوق وجبة فاخرة، آنا لا يمكنها المساعدة، بدأت دموعها تسقط.
في حدائق القلعة الخلفية نصب كوخ واحد، يحيط به سياج خشبي. تم بناء الكوخ من الطوب الطيني وتمت تعبئة الأرض مع اللوس، خليط من الرمل والطمي والطين. وكان هناك أيضا بركة أمام الكوخ مع محيط ما يقرب من تسعة ونصف ياردة ومع بركة مليئة بكمية مناسبة من مياه النهر، هذه البيئة لم يكن من الصعب فقط حرقها ولكن أيضا تملك شعور تصنيع معين، تبدو وكأنها أُخذت حقا من حلم. كان هناك عدة سبائك حديد مكدسةً على الأرض، جاءت من الحداد ووضعها هناك كارتر.
اختلطت الصلصات والتوابل داخل فمها، وهو مذاق قوي من نكهة حارة مختلطة مع طعم الحلو، مهاجمة، مرارا وتكرارا، براعم التذوق لديها… فجأة، شعرت أن العالم كان أكثر إشراقا قليلا.
آنا حقا لم تستطع مواكبة أفكار الرجل العظيم أمامها، شعرت أنها تفقد قدرتها على الحكم على الوضع. جرى سحبها من زنزانة مع كيس على رأسها، وهي تعتقد انها سوف تتحرر قريبا من حياتها. ولكن بعد خلع غطاء الرأس، وجدت آنا نفسها لا ترى المشنقة أو المقصلة، ولكن غرفة رائعة. ثم حفنة من الناس احاطوها، أزالوا الملابس وحمموها. من إبطها إلى أصابع قدمها، لم يترك أي شيء غير مصقول.
شعرت آنا أنه إذا كان يمكن أن تأكل هذا الطعام كل يوم، ثم حتى لو هاجمت الشياطين جسدها، هي سيكون لديها المزيد من الشجاعة لمقاومة، صحيح؟
في حدائق القلعة الخلفية نصب كوخ واحد، يحيط به سياج خشبي. تم بناء الكوخ من الطوب الطيني وتمت تعبئة الأرض مع اللوس، خليط من الرمل والطمي والطين. وكان هناك أيضا بركة أمام الكوخ مع محيط ما يقرب من تسعة ونصف ياردة ومع بركة مليئة بكمية مناسبة من مياه النهر، هذه البيئة لم يكن من الصعب فقط حرقها ولكن أيضا تملك شعور تصنيع معين، تبدو وكأنها أُخذت حقا من حلم. كان هناك عدة سبائك حديد مكدسةً على الأرض، جاءت من الحداد ووضعها هناك كارتر.
تقف الآن في هذه الحديقة التي تشبه المعبد القديم، لا شيء مثل زنزانة السجن لها، آنا سرا جعلت عقلها. وبما أن الطرف الآخر كان في حاجة إليها، لذلك سواء كان ارتداء ملابس غريبة، أو حتى باستخدام قوة الشيطان لا يصدق، وقالت انها كانت على استعداد لمحاولة. لذلك كررت سؤالها، ولكن هذه المرة، تحدثت بلا تردد.
في تلك الليلة، ومع ذلك، لم يأت أحد، هي سقطت نائمةً بسلام. كان أنعم سرير نامت عليه آنا في أي وقت مضى، حتى انها استلقت للتو وسقطت على الفور نائمةً. في اليوم التالي عندما فتحت عينيها كان الظهر بالفعل، وكانت خدمة الغداء بالفعل في غرفتها، ما تم توصيله كان الخبز مع الجبن واللحم. قبل ذلك، كان من الواضح أنها على استعداد للموت. حتى أنها قررت أن تتخلى بطيب خاطر عن حياتها لتتغاضى عن “خطاياها”. وكانت تلك أفكارها الأصلية، ولكن بعد تذوق وجبة فاخرة، آنا لا يمكنها المساعدة، بدأت دموعها تسقط.
“صاحب السمو، ماذا تريد مني؟”
حتى لو لم يكن لهذا العالم ملابس خادمة حديثة، إلا أنها لم تكن مشكلة كبيرة، كانت ملابس الخادمة المعتادة ما كانت الأجيال ستستند عليه في وقت لاحق بعد كل شيء. لذلك استغرق رولاند مباشرة مجموعة من الملابس من صور وقطعها إلى حجم آنا، وقصر التنورة، وغير الأكمام الطويلة لأكمام قصيرة، وجعل طوق الرقبة المستديرة تصبح مطوية ومن ثم ربطه في القوس، وبالتالي خلق الزي الرسمي لساحرة الجديدة.
“الآن أريد منك أن تتعلمي السيطرة على قوتك الخاصة، ومحاولة ذلك مرارا وتكرارا حتى تتمكني من إرسال النيران واستقبالهم مرة أخرى بحرية.”
قال “حسنا، دعينا نبدأ”.
“أنت تقصد الشيطان”
اختلطت الصلصات والتوابل داخل فمها، وهو مذاق قوي من نكهة حارة مختلطة مع طعم الحلو، مهاجمة، مرارا وتكرارا، براعم التذوق لديها… فجأة، شعرت أن العالم كان أكثر إشراقا قليلا.
“لا، لا، انسة آنا” رولاند قاطعها، ” هذه هي قوتك”. الساحرة تشوشت مع عينيها الجميلة، العيون الزرقاء الكبيرة.
وسأل رولاند، المدعوة آنا، التي كانت تستريح في الكوخ، “كيف حالك؟ هل نمتِ جيدا؟”
“معظم الناس في العالم لديهم فكرة خاطئة بأن قوة السحرة تنتمي إلى الشيطان، وأنها شر لا يصدق، بينما، في الواقع، هم على خطأ،” رولاند ثنى جسده وقابل عينيها بنفس المستوى “لكنكِ كتشفتِ ذلك بالفعل، أليس كذلك؟”
في حدائق القلعة الخلفية نصب كوخ واحد، يحيط به سياج خشبي. تم بناء الكوخ من الطوب الطيني وتمت تعبئة الأرض مع اللوس، خليط من الرمل والطمي والطين. وكان هناك أيضا بركة أمام الكوخ مع محيط ما يقرب من تسعة ونصف ياردة ومع بركة مليئة بكمية مناسبة من مياه النهر، هذه البيئة لم يكن من الصعب فقط حرقها ولكن أيضا تملك شعور تصنيع معين، تبدو وكأنها أُخذت حقا من حلم. كان هناك عدة سبائك حديد مكدسةً على الأرض، جاءت من الحداد ووضعها هناك كارتر.
تذكر رولاند ضحكة آنا في زنزانة، فإن الشخص الذي شعروا أنهم الشر قد ضحك مع هذا الاستهزاء الذاتي؟
“لا، لا، انسة آنا” رولاند قاطعها، ” هذه هي قوتك”. الساحرة تشوشت مع عينيها الجميلة، العيون الزرقاء الكبيرة.
“لم أكن أستخدم قوتي لإيذاء أي شخص آخر”، دحضت الكلام “باستثناء ذلك السارق”.
6 – التدريب 1
“الدفاع عن النفس ليس خطيئة، فعلتِ الشيء الصحيح. الناس يخافونك لأنهم لا يفهمونك، فهم يعرفون أن تدريب الساحرات يمكن ان يجعلهن مقاتلات اقوياء، لكنهم لا يعرفون كيف يصبحن ساحرات. القوة المجهولة دائما مخيفة “
“يا صاحب السمو، أنت… ماذا تحتاج أن أفعل لك؟” سألت آنا.
تحدثت آنا: “أنت لست خائفة”.
بعد ذلك، كانت غرفة تبديل الملابس، آنا لم تتوقع ابدا أنها سوف تحتاج كل هذه الفساتين لخدمة شخص ما. كما أنها لم تعرف أبدا أن الملابس يمكن أن تكون في الواقع مريحة جدا، هم وضعوا بلطف على جسدها، كان من الممكن أن تشعر بأدنى احتكاك.
“لأني أعلم أن قوتك ملك لكِ” ضحك رولاند “ولكن إذا كان هذا اللهب يملك قوة لا تصدق، فلن أقف أمامه بهدوء “.
تقف الآن في هذه الحديقة التي تشبه المعبد القديم، لا شيء مثل زنزانة السجن لها، آنا سرا جعلت عقلها. وبما أن الطرف الآخر كان في حاجة إليها، لذلك سواء كان ارتداء ملابس غريبة، أو حتى باستخدام قوة الشيطان لا يصدق، وقالت انها كانت على استعداد لمحاولة. لذلك كررت سؤالها، ولكن هذه المرة، تحدثت بلا تردد.
قال “حسنا، دعينا نبدأ”.
وأخيرا، دخل رجل كبير في السن بلحية بيضاء إلى الغرفة، وبعد ان امر الجميع بالخروج، وضع عقدا أمامها. في هذه اللحظة أدركت آنا، الرجل الذي كان قد قال انه يريد توظيفها في الزنزانة كان هذا فعلا الأمير الرابع للمملكة. وعندما قال إنه يريد توظيفها، لم تكن مزحة. وذكر العقد بوضوح أنه إذا كانت تعمل لدى الأمير، سيدفع لها ذهب ملكي كل شهر.
بواسطة :
تذكر رولاند ضحكة آنا في زنزانة، فإن الشخص الذي شعروا أنهم الشر قد ضحك مع هذا الاستهزاء الذاتي؟
![]()
![]()
“لم أكن أستخدم قوتي لإيذاء أي شخص آخر”، دحضت الكلام “باستثناء ذلك السارق”.
