ما الذي تريده في الحقيقة
عندما أنهت نايتنغيل الحديث، كانت الغرفة صامتة مرة أخرى، لم يسمع سوى الطقطقة من نيران الشموع.
انا حقا لا يمكنني المساعدة في ذلك. في النهاية قال بضعف: “آنا في الطابق السفلي، سأطلب منها أن تأتي. إذا كانت على استعداد، يمكنك أن أخذها والرحيل. أما بالنسبة إلى نانا، فسيستلزمني رؤيتها غدا “.
كان لرولاند نظرة جادة على وجهه، وأخيرا كان لديه فهم عام للساحرات.
ذهبت إلى الباب، واستردت خنجرها، ثم استدارات باتجاه رولاند وانحنت مرة أخرى، “وبهذه الطريقة، يجب أن أقول وداعا”. ثم اختفى جسدها تدريجيا في الظلام، مثل الضباب، هي لم تترك أدنى أثر.
كانت صحوة معظم الساحرات خلال أشهر الشياطين. وكان ذلك، وفقا للأسطورة، عندما يكون الباب إلى الجحيم مفتوحا. وبصفة عامة، كان سن البلوغ هو الخط الفاصل للساحرات، بعد سن 18 عاما أي امرأة لم تكن قد استيقظت ربما لن تصبح ساحرة، ولكن النساء اللاتي استيقظن قبل أن يكن في 18 كان عليهن تحمل الألم، مثل روح كانت تلتهم أجسادهن، كل عام في يوم الصحوة.
كما أنها لم تعشقه، هو لا يمكنه أن يرى أي شيء… هو لا يمكنه إلا أن يرى الهدوء على طول الطريق إلى النهاية.
هذا الألم الذي لا يمكن تصوره تسبب بارتجاف صوت نايتنغيل بوضوح عندما جاءت إلى هذا الجزء من التفسير. وفقا لتجربتها الشخصية، كان تماما مثل شيء يحاول الخروج من جسدها. في كل الأوعية الدموية والعضلات والأوتار، تنشأ فيها آلام لا تطاق، والدم سوف ينفجر من الجلد واعين الشخص ستبرز من مآخذها…
عندما أنهت نايتنغيل الحديث، كانت الغرفة صامتة مرة أخرى، لم يسمع سوى الطقطقة من نيران الشموع.
إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة بعد كل هذا، جسمك سوف يحتاج من أربعة إلى خمسة أيام للتعافي، ولكن إذا لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة، فإنك لن تموت فقط من التعذيب البائس، ولكن علاوة على ذلك لحظة الوفاة ستكون مشهدا رهيبا جدا ليحتمل.
كان لرولاند نظرة جادة على وجهه، وأخيرا كان لديه فهم عام للساحرات.
وقد شهدت نايتنغيل وفاة العديد من رفاقها. أجسامهن سوف تفقد القدرة على دعم نفسها، وسوف تتغير في مرحلة وينتفخ اللحم. الدم المختلط مع سوائل الجسم الأخرى والأعضاء الداخلية سترش من كل حفرة ممكنة، والهواء حول الجسم سيتحول إلى ضباب أسود. عندما أخيرا كل شيء ممكن طرد بعنف، طبقة من السواد، وبشرة محترقة ستترك على الأرض.
عندما أنهت نايتنغيل الحديث، كانت الغرفة صامتة مرة أخرى، لم يسمع سوى الطقطقة من نيران الشموع.
وكان هذا هو السبب في اعتبار أن الساحرات تجسيد للشيطان.
هذا الألم الذي لا يمكن تصوره تسبب بارتجاف صوت نايتنغيل بوضوح عندما جاءت إلى هذا الجزء من التفسير. وفقا لتجربتها الشخصية، كان تماما مثل شيء يحاول الخروج من جسدها. في كل الأوعية الدموية والعضلات والأوتار، تنشأ فيها آلام لا تطاق، والدم سوف ينفجر من الجلد واعين الشخص ستبرز من مآخذها…
على مرأى من هذا المشهد، الناس العاديين بطبيعة الحال سيكونون مرتعبين، لذلك من الذي سيهتم بالسبب الحقيقي لوفاتهم؟ وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكنيسة تضيف الوقود إلى النار، بادعاء أن الساحرات تتملكهم أرواح شريرة، وبذلك بمرور الوقت، أصبحت الساحرات تجسيدا للشر.
“لقد تأخرت بالفعل، يجب عليكِ العودة بسرعة إلى النوم،” رولاند ربت على رأس الفتاة.
وبغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها الغرباء، فإن هذا النوع من التعذيب كان حقيقيا؛ كانت الساحرات بشكل عام قصيرات الأجل بسبب هذا. كل عام سيكون من الصعب أن تحمل الالم، لذا فإن الكثير من الساحرات يخترن إنهاء حياتهن الخاصة.
رولاند أومأ.
عندما تصبح الساحرة في 18 وتصبح بالغة، كان الألم من التهام الأرواح الشريرة يعرف بالحاجز الأصعب. في الواقع، إن السحر الذي لدى الساحرات الذي حصلن عليه قبل الحاجز لم يكتمل. فقط في مرحلة البلوغ سوف تصبح هذه القوة مستقرة. بعد استقرار السحر، ستكون هناك زيادة كبيرة في قوتهم، وكان هناك حتى إمكانية لتطوير فروع جديدة من السحر.
عندما تصبح الساحرة في 18 وتصبح بالغة، كان الألم من التهام الأرواح الشريرة يعرف بالحاجز الأصعب. في الواقع، إن السحر الذي لدى الساحرات الذي حصلن عليه قبل الحاجز لم يكتمل. فقط في مرحلة البلوغ سوف تصبح هذه القوة مستقرة. بعد استقرار السحر، ستكون هناك زيادة كبيرة في قوتهم، وكان هناك حتى إمكانية لتطوير فروع جديدة من السحر.
لسوء الحظ، كانت عملية الاستقرار مؤلمة جدا، وآلام الشعور جسدهم أن تلتهم تجاوز الحد الذي يمكن أن يتحمله الناس العاديين، والعديد من الساحرات يمتن في يوم البلوغ.
وقال رولاند: “هل ستغادرين وحدك، هكذا فقط؟”.
رولاند، بعد الاستماع إلى هذا التفسير كان صامتا لفترة طويلة، و همس فقط، “في الكتب القديمة تم تسجيل أن الساحرات في الجبل المقدس يحصلن على السلام الأبدي، دون أن يعانين من التعذيب الشيطاني، هل هذا صحيح حقا؟”
للحظة رولاند كان مستاء للغاية، فخطته لن تعمل دون مساعدة آنا ونانا، ولكن بسبب خطته سوف يحتجن تحمل مخاطر هائلة.
“لا أحد يعرف هذا، لأن الجبل المقدس قد ظهر فقط في الأساطير. ولكن إذا أخذناهم إلى معسكر جمعية تعاون الساحرة، فإن فرصهن للبقاء ستكون أكبر بكثير. إذا كنا نحن الساحرات لا نحتاج إخفاء أنفسنا، إذا كنا نستطيع أن العيش بحرية، ألم الالتهام من الأرواح الشريرة سيكون أضعف كثيرا بالمقارنة مع الماضي. “
آنا لم تولي أي اهتمام لما قالته نايتينغيل. بدلا من ذلك، أدارت رأسها ونظرت في رولاند.
للحظة رولاند كان مستاء للغاية، فخطته لن تعمل دون مساعدة آنا ونانا، ولكن بسبب خطته سوف يحتجن تحمل مخاطر هائلة.
وكان رولاند يعتقد أنه فهم شخصية آنا من قبل، ولكن الآن أدرك أنه حقا لم يفهمها.
انا حقا لا يمكنني المساعدة في ذلك. في النهاية قال بضعف: “آنا في الطابق السفلي، سأطلب منها أن تأتي. إذا كانت على استعداد، يمكنك أن أخذها والرحيل. أما بالنسبة إلى نانا، فسيستلزمني رؤيتها غدا “.
كانت صحوة معظم الساحرات خلال أشهر الشياطين. وكان ذلك، وفقا للأسطورة، عندما يكون الباب إلى الجحيم مفتوحا. وبصفة عامة، كان سن البلوغ هو الخط الفاصل للساحرات، بعد سن 18 عاما أي امرأة لم تكن قد استيقظت ربما لن تصبح ساحرة، ولكن النساء اللاتي استيقظن قبل أن يكن في 18 كان عليهن تحمل الألم، مثل روح كانت تلتهم أجسادهن، كل عام في يوم الصحوة.
“شكرا لك على تفهمك، كان لدي حقا الانطباع الصحيح عنك” وقفت نايتنغيل للتعبير عن امتنانها.
كان لرولاند نظرة جادة على وجهه، وأخيرا كان لديه فهم عام للساحرات.
في هذا الوقت آنا لم تكن بعد قد غفت، لذلك عندما ذهب رولاند لجلبها، هي كانت جالسة بشكل صحيح على طاولة تنسخ شيء. حين بدا أنها متفاجئة لرؤية رولاند. عندما سمعت أنها ستذهب إلى غرفة الأمير، لم تسأل آنا أي أسئلة وتبعته بطاعة إلى غرفته.
وقالت آنا بثقة: “إن إلتهامي من الأرواح الشريرة لن يقتلني. انا سأغلبه”.
عندما دخلت الغرفة وجدت أن هناك شخصا، كانت الفتاة خائفة حقا. أخذ رولاند بيدها وعرفهم باختصار على بعضهم البعض، وجلس الثلاثة على مائدة مستديرة. ثم كررت نايتنغيل الكلمات التي قالتها من قبل، “…في المخيم، هناك الكثير من الناس مثلك، هم شركاؤك”.
“شكرا لك على تفهمك، كان لدي حقا الانطباع الصحيح عنك” وقفت نايتنغيل للتعبير عن امتنانها.
“هذا ينبغي أن يلخص قضيتك تقريبا، الآنسة آنا، على الرغم من أنك وقعت عقد عمل، في حالة كهذا الوضع الذي يحتمل أن يهدد حياتك، يجب أن أحترم رأيكِ. في حال كنتِ موافقة – “
آنا لم تولي أي اهتمام لما قالته نايتينغيل. بدلا من ذلك، أدارت رأسها ونظرت في رولاند.
“لن أذهب.”
الفرق الآن هو أنه في هذه اللحظة كان وجهها مليء بالحياة، تماما مثل برعم زهرة. كانت لا تزال لا تخشى الموت، لكنها الآن لم تنتظر إعدامها مثل آخر مرة.
“ماذا قلتِ -“
“…احمق!”
“أنا قلت أني لن أذهب” قالت آنا بسرعة البرق مقاطعة حكم رولاند، “أريد البقاء هنا”.
AhmedZirea
“آنا، أنا لا أكذب عليكِ”. نايتنغيل عبست، “أستطيع أن أشعر بسحرك يزداد داخل جسمك، انها تقترب من النضج. بعد شهرين من بداية اشهر الشياطين سيكون يوم بلوغك، إذا وصلنا إلى المخيم قبل ذلك، سيكون ذلك أكثر أمانا. “
نايتنغيل أغلقت عينيها وأخذت نفسا عميقا، “حسنا، هذا يكفي، لقد فهمت!”
آنا لم تولي أي اهتمام لما قالته نايتينغيل. بدلا من ذلك، أدارت رأسها ونظرت في رولاند.
“لا، لدي حياة جيدة هنا”. وضعت الغطاء على رأسها و وقفت، “على أي حال، قبل نهاية هذا الشهر مخيم الشيطان لن يتحرك”.
“يا صاحب السمو، هل تتذكر حين سألتني إذا كنت أود أن أعود إلى مدرسة كارل، مع نانا والأطفال الآخرين للتعلم معا؟”
إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة بعد كل هذا، جسمك سوف يحتاج من أربعة إلى خمسة أيام للتعافي، ولكن إذا لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة، فإنك لن تموت فقط من التعذيب البائس، ولكن علاوة على ذلك لحظة الوفاة ستكون مشهدا رهيبا جدا ليحتمل.
رولاند أومأ.
عندما تصبح الساحرة في 18 وتصبح بالغة، كان الألم من التهام الأرواح الشريرة يعرف بالحاجز الأصعب. في الواقع، إن السحر الذي لدى الساحرات الذي حصلن عليه قبل الحاجز لم يكتمل. فقط في مرحلة البلوغ سوف تصبح هذه القوة مستقرة. بعد استقرار السحر، ستكون هناك زيادة كبيرة في قوتهم، وكان هناك حتى إمكانية لتطوير فروع جديدة من السحر.
“لم أجب، ولكن بعد ذلك تحدثت عن… العيش كشخص عادي، ولكن لا يهمني أي من ذلك”. قالت آنا بصوتها الناعم والطبيعي: “أريد فقط البقاء في جانب سموك، لا أكثر “.
“لن أذهب.”
وكان رولاند يعتقد أنه فهم شخصية آنا من قبل، ولكن الآن أدرك أنه حقا لم يفهمها.
رولاند، بعد الاستماع إلى هذا التفسير كان صامتا لفترة طويلة، و همس فقط، “في الكتب القديمة تم تسجيل أن الساحرات في الجبل المقدس يحصلن على السلام الأبدي، دون أن يعانين من التعذيب الشيطاني، هل هذا صحيح حقا؟”
بالنظر في عينيها، هولا يمكنه قراءة أي مشاعر. لم يكن هناك أي اتكال.
رولاند أومأ.
كما أنها لم تعشقه، هو لا يمكنه أن يرى أي شيء… هو لا يمكنه إلا أن يرى الهدوء على طول الطريق إلى النهاية.
“أنا قلت أني لن أذهب” قالت آنا بسرعة البرق مقاطعة حكم رولاند، “أريد البقاء هنا”.
وتذكر المشهد عندما التقى بها للمرة الأولى. في ذلك الوقت، كان لها أيضا نفس تعبيرها الهادئ.
بواسطة :
الفرق الآن هو أنه في هذه اللحظة كان وجهها مليء بالحياة، تماما مثل برعم زهرة. كانت لا تزال لا تخشى الموت، لكنها الآن لم تنتظر إعدامها مثل آخر مرة.
“لا أحد يعرف هذا، لأن الجبل المقدس قد ظهر فقط في الأساطير. ولكن إذا أخذناهم إلى معسكر جمعية تعاون الساحرة، فإن فرصهن للبقاء ستكون أكبر بكثير. إذا كنا نحن الساحرات لا نحتاج إخفاء أنفسنا، إذا كنا نستطيع أن العيش بحرية، ألم الالتهام من الأرواح الشريرة سيكون أضعف كثيرا بالمقارنة مع الماضي. “
وقالت آنا بثقة: “إن إلتهامي من الأرواح الشريرة لن يقتلني. انا سأغلبه”.
عندما أغلقت الباب، وقطعت الأضواء، كانت مغلفة بظلها. هي حنت نفسها بلطف على الباب، واعيُنها التي تشبه بحيرة لم تعد هادئة.
نايتنغيل أغلقت عينيها وأخذت نفسا عميقا، “حسنا، هذا يكفي، لقد فهمت!”
AhmedZirea
وقال رولاند: “هل ستغادرين وحدك، هكذا فقط؟”.
بالنظر في عينيها، هولا يمكنه قراءة أي مشاعر. لم يكن هناك أي اتكال.
“لا، لدي حياة جيدة هنا”. وضعت الغطاء على رأسها و وقفت، “على أي حال، قبل نهاية هذا الشهر مخيم الشيطان لن يتحرك”.
“لماذا؟” كان رولاند متفاجئ، هل تريد أيضا مراقبتهم طوال فصل الشتاء؟
الفرق الآن هو أنه في هذه اللحظة كان وجهها مليء بالحياة، تماما مثل برعم زهرة. كانت لا تزال لا تخشى الموت، لكنها الآن لم تنتظر إعدامها مثل آخر مرة.
“أعتقد أن الناس الذين لم يشهدوا مرحلة البلوغ لا يستطيعون فهم مدى خطورة ذلك. أنا نفسي كنت على حافة الموت مرارا وتكرارا، كما شهدت وفاة رفاقي، عندما يأتي ذلك اليوم، قد أكون قادرة على مساعدتها. إذا… ” هزت نايتنغيل كتفيها،” إذا لم تتمكن من ذلك، لدي أيضا خبرة في التعامل مع الجنائز “.
رفعت آنا ذراعها لإخفاء وجهها، وهمست بصوت مسموع بالكاد.
ذهبت إلى الباب، واستردت خنجرها، ثم استدارات باتجاه رولاند وانحنت مرة أخرى، “وبهذه الطريقة، يجب أن أقول وداعا”. ثم اختفى جسدها تدريجيا في الظلام، مثل الضباب، هي لم تترك أدنى أثر.
عندما دخلت الغرفة وجدت أن هناك شخصا، كانت الفتاة خائفة حقا. أخذ رولاند بيدها وعرفهم باختصار على بعضهم البعض، وجلس الثلاثة على مائدة مستديرة. ثم كررت نايتنغيل الكلمات التي قالتها من قبل، “…في المخيم، هناك الكثير من الناس مثلك، هم شركاؤك”.
هل كانت هذه قدرة نايتنغيل؟ حدق رولاند بتأمل، لم يكن هناك اي صوت أو أثر لها. كانت مجرد قاتل طبيعي. هو شاهد تقنية خنجرها، واستنتج أنها تلقت بالتأكيد تدريبا في ذلك. هل كانت جمعية تعاون الساحرة لا تجمع فقط الساحرات، ولكن تطور القوة الخاصة بهم؟ أم أن نايتنغيل تتقن هذه المهارات قبل أن تدخل جمعية تعاون الساحرة؟
على مرأى من هذا المشهد، الناس العاديين بطبيعة الحال سيكونون مرتعبين، لذلك من الذي سيهتم بالسبب الحقيقي لوفاتهم؟ وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكنيسة تضيف الوقود إلى النار، بادعاء أن الساحرات تتملكهم أرواح شريرة، وبذلك بمرور الوقت، أصبحت الساحرات تجسيدا للشر.
لم يجد رولاند أي معلومات مفيدة من المعلومات ذات الصلة بمنظمتهم في ذكريات رولاند السابقة، ولكن كان لديه هاجس أنه سوف يلتقي هذه المنظمة مرة أخرى، طالما أنه واصل في طريقه في تجنيد الساحرات.
لسوء الحظ، كانت عملية الاستقرار مؤلمة جدا، وآلام الشعور جسدهم أن تلتهم تجاوز الحد الذي يمكن أن يتحمله الناس العاديين، والعديد من الساحرات يمتن في يوم البلوغ.
“لقد تأخرت بالفعل، يجب عليكِ العودة بسرعة إلى النوم،” رولاند ربت على رأس الفتاة.
كانت صحوة معظم الساحرات خلال أشهر الشياطين. وكان ذلك، وفقا للأسطورة، عندما يكون الباب إلى الجحيم مفتوحا. وبصفة عامة، كان سن البلوغ هو الخط الفاصل للساحرات، بعد سن 18 عاما أي امرأة لم تكن قد استيقظت ربما لن تصبح ساحرة، ولكن النساء اللاتي استيقظن قبل أن يكن في 18 كان عليهن تحمل الألم، مثل روح كانت تلتهم أجسادهن، كل عام في يوم الصحوة.
كان غير متوقع إلى حد ما بالنسبة له حين أبعدت آنا يده وغادرت الغرفة دون قول كلمة واحدة.
هل كانت هذه قدرة نايتنغيل؟ حدق رولاند بتأمل، لم يكن هناك اي صوت أو أثر لها. كانت مجرد قاتل طبيعي. هو شاهد تقنية خنجرها، واستنتج أنها تلقت بالتأكيد تدريبا في ذلك. هل كانت جمعية تعاون الساحرة لا تجمع فقط الساحرات، ولكن تطور القوة الخاصة بهم؟ أم أن نايتنغيل تتقن هذه المهارات قبل أن تدخل جمعية تعاون الساحرة؟
عندما أغلقت الباب، وقطعت الأضواء، كانت مغلفة بظلها. هي حنت نفسها بلطف على الباب، واعيُنها التي تشبه بحيرة لم تعد هادئة.
كان غير متوقع إلى حد ما بالنسبة له حين أبعدت آنا يده وغادرت الغرفة دون قول كلمة واحدة.
رفعت آنا ذراعها لإخفاء وجهها، وهمست بصوت مسموع بالكاد.
“لماذا؟” كان رولاند متفاجئ، هل تريد أيضا مراقبتهم طوال فصل الشتاء؟
“…احمق!”
وتذكر المشهد عندما التقى بها للمرة الأولى. في ذلك الوقت، كان لها أيضا نفس تعبيرها الهادئ.
بواسطة :
على مرأى من هذا المشهد، الناس العاديين بطبيعة الحال سيكونون مرتعبين، لذلك من الذي سيهتم بالسبب الحقيقي لوفاتهم؟ وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكنيسة تضيف الوقود إلى النار، بادعاء أن الساحرات تتملكهم أرواح شريرة، وبذلك بمرور الوقت، أصبحت الساحرات تجسيدا للشر.
![]()
![]()
وكان رولاند يعتقد أنه فهم شخصية آنا من قبل، ولكن الآن أدرك أنه حقا لم يفهمها.
وقال رولاند: “هل ستغادرين وحدك، هكذا فقط؟”.
