عند هذه النقطة ، عانى صن تشيانغ بالفعل من ضربات لا حصر لها وكانت ملابسه ممزقة. من حسن الحظ أنه تمكن من حماية وجهه.
دون أي تردد ، اندفع الجميع كانو يشبهون مجموعة من الذئاب قاموا بتطويق صن تشيانغ.
130
كان الأسد الحجري بارزا. عند تحطيمه ، خرج صوت مثل الجرس ، مما جذب انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين.
ظل تشانغ شوان صامتا تجاه أسئلته واستمر في شرب الشاي بهدوء ، كما لو كان غضب الشخص الآخر غير مرئي بالنسبة له.
“ماذا حدث؟ هل حطم شخص الأسد الحجري؟ هذا …”
ظل تشانغ شوان صامتا تجاه أسئلته واستمر في شرب الشاي بهدوء ، كما لو كان غضب الشخص الآخر غير مرئي بالنسبة له.
“هذا الرجل … هل هو مريض؟”
بمشاهدة سيده الكبير لاينظر اليه، كان صن تشيانغ ، الذي كان يتعرض للضري في الوقت الحالي ، على وشك البكاء.
“يعتبر اللورد لينغ الأسود الحجرية كنزا له ويداعبها عدة مرات كل يوم. ومع ذلك ، فإنه يجرؤ على تحطيمها؟ من هذا؟ يجب أن يكون قد سئم من العيش!”
كان الشاي ساخناً وقد ارتشفه لمدة دقيقة كاملة. بينما كان الطرف الآخر على وشك أن يفقد صبره وكان صن تشيانغ على وشك أن يبلل نفسه ، قام بوضع كوبه ببطء ، ورفع رأسه ونظر الى لينغ تيانيو .
……
“هذا الرجل … هل هو مريض؟”
…
بالنظر إلى القبضات التي لا تعد ولا تحصى فوقه ،شعر صن شيانغ بالاستياء .
صُدم الحشد الذي كان يتجول في المركز التجاري.
“اجلس!”
قبل أن يتوقف الكلام عنه، قدمت دورية حماية وعندما شاهدوا الوضع أمامهم ، سقطوا من الصدمة .
“سيدي الكبير ، هذا الشخص هو رئيس الشركة التجارية ، اللورد لينغ تيانيو!” كيف يمكن لـصن شيانغ ألا يفهم المعنى وراء نظرة تشانغ شوان؟ سرعان ما تقدم للأمام لتقديم الطرف الآخر.
كان اللورد لينغ تيانيو معجبا بهذين الاسدين الحجريين . بالإضافة إلى حقيقة أن كل منهم كان يساوي عدة ملايين ، كان الزوج سلعة فريدة لا يمكن العثور عليها في السوق. ومع ذلك ، حطمها هذا الشخص بقبضته …
تفاجي لينغ تيانيو.
بحق الجحيم ، هل أنت تحب الموت؟)
ارتعد فمه وجلس تشانغ شوان بلا حراك على الفور.
“لا تدعه يهرب! أمسكه ، سيكافئ اللورد لينغ كل من يساعد!”
قام تشانغ شوان بالنظر إلى صن شيانغ .
بعد فترة من الصدمة ، صاح رئيس الدورية .
“من هو؟”
اووو!
بعد فترة من الصدمة ، صاح رئيس الدورية .
دون أي تردد ، اندفع الجميع كانو يشبهون مجموعة من الذئاب قاموا بتطويق صن تشيانغ.
كان اللورد لينغ تيانيو معجبا بهذين الاسدين الحجريين . بالإضافة إلى حقيقة أن كل منهم كان يساوي عدة ملايين ، كان الزوج سلعة فريدة لا يمكن العثور عليها في السوق. ومع ذلك ، حطمها هذا الشخص بقبضته …
“سريع جدا؟” لم يكن يتوقع وصول الدورية بسرعة. تم منعه قبل أن يتمكن من العودة إلى جانب السيد الكبير. شعر صن تشيانغ بالذعر وتغير تعبيره ، قائلاً على عجل ، “هل يمكنني … أن أشرح ذلك؟ في الواقع …”
“كيف تجرؤ على رفض الإجابة على كلمات اللورد لينغ ، أنت تسعى إلى الموت!”
“لا يوجد ما تفسره اضربوه!”
“اجلس!”
“دعنا نتحدث بعد ضربه!”
“هل أنت الذي أمره بتحطيم الأسد الحجري؟” سار إليه و عبس لينغ تيانيو .
أمطرت قبضات لا تعد ولا تحصى على صن تشيانغ.
Murilo
لكي يجرؤ على كسر الأسد الحجري أمام أعينهم ، يجب أن يكون مجنونًا!
لكي يجرؤ على كسر الأسد الحجري أمام أعينهم ، يجب أن يكون مجنونًا!
“أنا…”
“ماذا حدث؟ هل حطم شخص الأسد الحجري؟ هذا …”
بالنظر إلى القبضات التي لا تعد ولا تحصى فوقه ،شعر صن شيانغ بالاستياء .
كان اللورد لينغ تيانيو معجبا بهذين الاسدين الحجريين . بالإضافة إلى حقيقة أن كل منهم كان يساوي عدة ملايين ، كان الزوج سلعة فريدة لا يمكن العثور عليها في السوق. ومع ذلك ، حطمها هذا الشخص بقبضته …
سيدي الكبير . ألم تقل أني ساكون بخير؟ يالك من محتال …)
“أتمنى سماع تفسير منطقي!” ضاقت عيون لينغ تيانيو من الغضب .
في الواقع ، لا يمكنه إلقاء اللوم على هذه الدورية بسبب جنونهم العنيف. كانوا مسؤولين عن حل النزاعات وحماية ممتلكات وثروات الشركة التجارية. كانت الأسود الحجرية هي الشيء المفضل لدى اللورد لينغ ، ولكن تم تدمير أحدها من قبله. إذا كانوا سيتركوه ، فربما يتم طردهم جميعًا. سيكون من غير الطبيعي إذا لم يكونوا غاضبين بدلاً من ذلك!
سيدي الكبير . ألم تقل أني ساكون بخير؟ يالك من محتال …)
“إيه؟”
في الواقع ، لا يمكنه إلقاء اللوم على هذه الدورية بسبب جنونهم العنيف. كانوا مسؤولين عن حل النزاعات وحماية ممتلكات وثروات الشركة التجارية. كانت الأسود الحجرية هي الشيء المفضل لدى اللورد لينغ ، ولكن تم تدمير أحدها من قبله. إذا كانوا سيتركوه ، فربما يتم طردهم جميعًا. سيكون من غير الطبيعي إذا لم يكونوا غاضبين بدلاً من ذلك!
تشانغ شوان ، الذي كان يحتسي الشاي في انتظار عودة صن تشيانغ ، بعد أن أدرك أنه لم يعد أحد بعد فترة طويلة ، استدار لإلقاء نظرة وفي لحظة ، اتسعت عيناه.
لينغ تيانيو تعرف عليه وبصوت بارد ، قال: “إذا لم تعطني سببًا جيدًا ، فسوف ألقيك في النهر لإطعام الأسماك الآن!”
كان هذا سريعًا جدًا!)
لكي يجرؤ على كسر الأسد الحجري أمام أعينهم ، يجب أن يكون مجنونًا!
ألا يجب عليهم إبلاغ اللورد لينغ قبل تسوية الأمر؟)
ظهرت نية قتل في عين لينغ تيانيو وهو يتقدم نحو صن تشيانغ.
لماذا … بدأوا في ضربه دون محاولة توضيح الأمر أولاً؟)
بما أن الطرف الآخر تجرأ على القيام بذلك على الرغم من معرفته بهويته ، يجب أن يمتلك خلفية قوية. إذا لم يكن قادرًا حتى على التحكم في أعصابه ، فلن يكون قادرًا أبدًا على تطوير شركة تيانيو التجارية إلى هذا الحد .
“إذا توجهت إلى هناك ، ربما سأضرب أيضًا …”
…
ارتعد فمه وجلس تشانغ شوان بلا حراك على الفور.
سيدي الكبير . ألم تقل أني ساكون بخير؟ يالك من محتال …)
يالها من مزحة! على الرغم من أنه لم يكن ضعيفًا على الإطلاق ، كان من المستحيل عليه التعامل مع مثل هذه المجموعة الكبيرة! كان من الأفضل التظاهر بعدم معرفته على الإطلاق …
بما أن الطرف الآخر تجرأ على القيام بذلك على الرغم من معرفته بهويته ، يجب أن يمتلك خلفية قوية. إذا لم يكن قادرًا حتى على التحكم في أعصابه ، فلن يكون قادرًا أبدًا على تطوير شركة تيانيو التجارية إلى هذا الحد .
“سيدي الكبير..”
لكي يجرؤ على كسر الأسد الحجري أمام أعينهم ، يجب أن يكون مجنونًا!
بمشاهدة سيده الكبير لاينظر اليه، كان صن تشيانغ ، الذي كان يتعرض للضري في الوقت الحالي ، على وشك البكاء.
أشارت تصرفات الطرف الآخر إلى مستوى احترامه له. سمح له بشرب الشاي إلى جانبه ، ولكن لم يكن يستحق أن يسكب الطرف الآخر الشاي له بنفسه!
سيدي الكبير ، ألم تدعي بثقة أنني سأكون بخير؟)
تشانغ شوان ، الذي كان يحتسي الشاي في انتظار عودة صن تشيانغ ، بعد أن أدرك أنه لم يعد أحد بعد فترة طويلة ، استدار لإلقاء نظرة وفي لحظة ، اتسعت عيناه.
“توقفوا هناك!”
“لا تدعه يهرب! أمسكه ، سيكافئ اللورد لينغ كل من يساعد!”
وبينما كنت الدورية تشعر بالرضا عند ضرب صن تشيانغ ، تردد صدى صوت ، وسار رجل كريم في منتصف العمر .
بعد فترة من الصدمة ، صاح رئيس الدورية .
عند الوصول إلى المدخل وملاحظة الأسد المحطم على الأرض ، شعر بالحزن .
بمشاهدة سيده الكبير لاينظر اليه، كان صن تشيانغ ، الذي كان يتعرض للضري في الوقت الحالي ، على وشك البكاء.
رئيس شركة تيانيو التجارية ، لينغ تيانيو!
نظر لينغ تيانيو ببرود إليهم .
بعد أن تم تدمير الأسد ، هرع شخص لإبلاغه. خلاف ذلك ، كان من المستحيل بالنسبة له أن يظهر بهذه السرعة.
كان الشاي ساخناً وقد ارتشفه لمدة دقيقة كاملة. بينما كان الطرف الآخر على وشك أن يفقد صبره وكان صن تشيانغ على وشك أن يبلل نفسه ، قام بوضع كوبه ببطء ، ورفع رأسه ونظر الى لينغ تيانيو .
“ماذا حدث؟”
“سيدي الكبير ، هذا الشخص هو رئيس الشركة التجارية ، اللورد لينغ تيانيو!” كيف يمكن لـصن شيانغ ألا يفهم المعنى وراء نظرة تشانغ شوان؟ سرعان ما تقدم للأمام لتقديم الطرف الآخر.
نظر لينغ تيانيو ببرود إليهم .
“سيدي الكبير!”
“لورد لينغ ، كنا نقوم بدوريتنا عندما دمر هذا الرجل المتغطرس الأسد الحجري في ضربة واحدة. وبعد ذلك ، حاول الهرب ، لكننا تمكنا من الإمساك به …” تقدم مسؤول الدورية إلى الأمام وأوضح الامر بسرعة.
كان الشاي ساخناً وقد ارتشفه لمدة دقيقة كاملة. بينما كان الطرف الآخر على وشك أن يفقد صبره وكان صن تشيانغ على وشك أن يبلل نفسه ، قام بوضع كوبه ببطء ، ورفع رأسه ونظر الى لينغ تيانيو .
“من هو؟”
قام ببناء هذه الشركة التجارية العملاقة من الصفر وأصبح شخصية قوية في مملكة تيانشوان. حتى رؤساء الوزراء كان عليهم أن يعتبروه مساويا لهم ولا يجرؤوا على التصرف بتغطرس أمامه. كان هذا الشخص متغطرسًا جدًا!
ظهرت نية قتل في عين لينغ تيانيو وهو يتقدم نحو صن تشيانغ.
ارتعد فمه وجلس تشانغ شوان بلا حراك على الفور.
عند هذه النقطة ، عانى صن تشيانغ بالفعل من ضربات لا حصر لها وكانت ملابسه ممزقة. من حسن الحظ أنه تمكن من حماية وجهه.
بدا أنه في الأربعينيات من عمره وأعطته عيناه السوداء الداكنة هالة من النبل . إذا حكمنا فقط من خلال مظهره، كان من الواضح أنه كان لديه إنجازات عظيمة.
“صن تشيانغ؟”
“ماذا حدث؟ هل حطم شخص الأسد الحجري؟ هذا …”
لينغ تيانيو تعرف عليه وبصوت بارد ، قال: “إذا لم تعطني سببًا جيدًا ، فسوف ألقيك في النهر لإطعام الأسماك الآن!”
“أنا …” ارتجف في الخوف لا إراديا. بعد تردده للحظة ، صر أسنانه ، “لقد كان سيدي الكبير هو الذي جعلني أدمرها!”
“أنا …” ارتجف في الخوف لا إراديا. بعد تردده للحظة ، صر أسنانه ، “لقد كان سيدي الكبير هو الذي جعلني أدمرها!”
تشانغ شوان ، الذي كان يحتسي الشاي في انتظار عودة صن تشيانغ ، بعد أن أدرك أنه لم يعد أحد بعد فترة طويلة ، استدار لإلقاء نظرة وفي لحظة ، اتسعت عيناه.
“سيدك الكبير؟ متى بدأت في خدمة شخص ما؟”
كان الشاي ساخناً وقد ارتشفه لمدة دقيقة كاملة. بينما كان الطرف الآخر على وشك أن يفقد صبره وكان صن تشيانغ على وشك أن يبلل نفسه ، قام بوضع كوبه ببطء ، ورفع رأسه ونظر الى لينغ تيانيو .
تفاجي لينغ تيانيو.
“اجلس!”
بصفته رئيسًا لشركة تجارية ضخمة ، لم يكن لديه وقت لمعرفة شؤون الاشخاص غير المعروفين على الرغم من أن صن تشيانغ أثار ضجة كبيرة عندما باع مركزه أمس ، لم يزعج نفسه في محاولة معرفة الأمر .
“اوهه؟”
“قابلت سيدي الكبير أمس ، سيدي الكبير هو الشخص الذي يجلس هناك!” وأشار صن تشيانغ إليه .
بما أن الطرف الآخر تجرأ على القيام بذلك على الرغم من معرفته بهويته ، يجب أن يمتلك خلفية قوية. إذا لم يكن قادرًا حتى على التحكم في أعصابه ، فلن يكون قادرًا أبدًا على تطوير شركة تيانيو التجارية إلى هذا الحد .
“اوهه؟”
عبس لينغ تيانيو. بالنظر إليه ، رأى تشانغ شوان جالسًا وظهره متجهًا إليهم وكان يحتسي الشاي ببطء ، غير مبالٍ بالاضطراب الذي يحدث هنا.
ظهرت نية قتل في عين لينغ تيانيو وهو يتقدم نحو صن تشيانغ.
“سيدي الكبير!”
“كيف تجرؤ على رفض الإجابة على كلمات اللورد لينغ ، أنت تسعى إلى الموت!”
عند إعطائه الفرصة لتوضيح أن سيده الكبير هو الذي جعله يفعل ذلك ، تنفس صن شيانغ .
“اوهه؟”
“هل أنت الذي أمره بتحطيم الأسد الحجري؟” سار إليه و عبس لينغ تيانيو .
“يا!” تعجب تشانغ شوان. ثم أخذ إبريق الشاي وصب الشاي ببطء في الكأس ، “لينغ تيانيو …”
كان تشانغ شوان كما لو كان غافلا عن وجوده، واستمر في احتساء الشاي ، مع عدم احترام اللورد لينغ .
“ماذا حدث؟ هل حطم شخص الأسد الحجري؟ هذا …”
“ياله من جريء!”
كان هذا سريعًا جدًا!)
“كيف تجرؤ على رفض الإجابة على كلمات اللورد لينغ ، أنت تسعى إلى الموت!”
ظل تشانغ شوان صامتا تجاه أسئلته واستمر في شرب الشاي بهدوء ، كما لو كان غضب الشخص الآخر غير مرئي بالنسبة له.
“أن يأمر خادمه بكسر الأسد الحجري ، هذا الشخص لعين …”
“لا يوجد ما تفسره اضربوه!”
……
بصفته رئيسًا لشركة تجارية ضخمة ، لم يكن لديه وقت لمعرفة شؤون الاشخاص غير المعروفين على الرغم من أن صن تشيانغ أثار ضجة كبيرة عندما باع مركزه أمس ، لم يزعج نفسه في محاولة معرفة الأمر .
…
كان الشاي ساخناً وقد ارتشفه لمدة دقيقة كاملة. بينما كان الطرف الآخر على وشك أن يفقد صبره وكان صن تشيانغ على وشك أن يبلل نفسه ، قام بوضع كوبه ببطء ، ورفع رأسه ونظر الى لينغ تيانيو .
عند رؤية هذا الشخص يتجاهل سؤال اللورد لينغ ، حتى أنه لم ينظر عليه .اشتعل الحراس بالغضب .
“سريع جدا؟” لم يكن يتوقع وصول الدورية بسرعة. تم منعه قبل أن يتمكن من العودة إلى جانب السيد الكبير. شعر صن تشيانغ بالذعر وتغير تعبيره ، قائلاً على عجل ، “هل يمكنني … أن أشرح ذلك؟ في الواقع …”
من أين جاء هذا الشخص؟ لم يكن هذا هو المكان المناسب لك!)
“هل عائلتك بخير؟”
لكي تتصرف بغطرسة ، هل تعتقد أننا لا نجرؤ على قتلك؟)
“إيه؟”
“هل لي أن أعرف اسم السيد؟ لماذا أمرت خادمك بتحطيم أسدي الحجري؟” كان لينغ تيانيو شخصا عاقلا .
كان اللورد لينغ تيانيو معجبا بهذين الاسدين الحجريين . بالإضافة إلى حقيقة أن كل منهم كان يساوي عدة ملايين ، كان الزوج سلعة فريدة لا يمكن العثور عليها في السوق. ومع ذلك ، حطمها هذا الشخص بقبضته …
“اجلس!”
لينغ تيانيو تعرف عليه وبصوت بارد ، قال: “إذا لم تعطني سببًا جيدًا ، فسوف ألقيك في النهر لإطعام الأسماك الآن!”
استمر تشانغ شوان في احتساء الشاي ، حتى أنه لم يرفع جفنه لينظر إلى لينغ تيانيو .
صُدم الحشد الذي كان يتجول في المركز التجاري.
ركض صن تشيانغ بسرعة لملء الفنجان.
قام تشانغ شوان بالنظر إلى صن شيانغ .
عند رؤية أفعاله ، اشتعل غضب لينغ تيانيو مرة أخرى وأصبح مرعبا .
عند الوصول إلى المدخل وملاحظة الأسد المحطم على الأرض ، شعر بالحزن .
أشارت تصرفات الطرف الآخر إلى مستوى احترامه له. سمح له بشرب الشاي إلى جانبه ، ولكن لم يكن يستحق أن يسكب الطرف الآخر الشاي له بنفسه!
بعد فترة من الصدمة ، صاح رئيس الدورية .
قام ببناء هذه الشركة التجارية العملاقة من الصفر وأصبح شخصية قوية في مملكة تيانشوان. حتى رؤساء الوزراء كان عليهم أن يعتبروه مساويا لهم ولا يجرؤوا على التصرف بتغطرس أمامه. كان هذا الشخص متغطرسًا جدًا!
“اجلس!”
ومع ذلك ، كلما كان الأمر كذلك ، كلما حاول أكثر في قمع غضبه.
بصفته رئيسًا لشركة تجارية ضخمة ، لم يكن لديه وقت لمعرفة شؤون الاشخاص غير المعروفين على الرغم من أن صن تشيانغ أثار ضجة كبيرة عندما باع مركزه أمس ، لم يزعج نفسه في محاولة معرفة الأمر .
بما أن الطرف الآخر تجرأ على القيام بذلك على الرغم من معرفته بهويته ، يجب أن يمتلك خلفية قوية. إذا لم يكن قادرًا حتى على التحكم في أعصابه ، فلن يكون قادرًا أبدًا على تطوير شركة تيانيو التجارية إلى هذا الحد .
“أنا…”
“أتمنى سماع تفسير منطقي!” ضاقت عيون لينغ تيانيو من الغضب .
دون أي تردد ، اندفع الجميع كانو يشبهون مجموعة من الذئاب قاموا بتطويق صن تشيانغ.
ظل تشانغ شوان صامتا تجاه أسئلته واستمر في شرب الشاي بهدوء ، كما لو كان غضب الشخص الآخر غير مرئي بالنسبة له.
“لا تدعه يهرب! أمسكه ، سيكافئ اللورد لينغ كل من يساعد!”
كان الشاي ساخناً وقد ارتشفه لمدة دقيقة كاملة. بينما كان الطرف الآخر على وشك أن يفقد صبره وكان صن تشيانغ على وشك أن يبلل نفسه ، قام بوضع كوبه ببطء ، ورفع رأسه ونظر الى لينغ تيانيو .
لماذا … بدأوا في ضربه دون محاولة توضيح الأمر أولاً؟)
بدا أنه في الأربعينيات من عمره وأعطته عيناه السوداء الداكنة هالة من النبل . إذا حكمنا فقط من خلال مظهره، كان من الواضح أنه كان لديه إنجازات عظيمة.
قام ببناء هذه الشركة التجارية العملاقة من الصفر وأصبح شخصية قوية في مملكة تيانشوان. حتى رؤساء الوزراء كان عليهم أن يعتبروه مساويا لهم ولا يجرؤوا على التصرف بتغطرس أمامه. كان هذا الشخص متغطرسًا جدًا!
قام تشانغ شوان بالنظر إلى صن شيانغ .
ظل تشانغ شوان صامتا تجاه أسئلته واستمر في شرب الشاي بهدوء ، كما لو كان غضب الشخص الآخر غير مرئي بالنسبة له.
“سيدي الكبير ، هذا الشخص هو رئيس الشركة التجارية ، اللورد لينغ تيانيو!” كيف يمكن لـصن شيانغ ألا يفهم المعنى وراء نظرة تشانغ شوان؟ سرعان ما تقدم للأمام لتقديم الطرف الآخر.
“يا!” تعجب تشانغ شوان. ثم أخذ إبريق الشاي وصب الشاي ببطء في الكأس ، “لينغ تيانيو …”
“يا!” تعجب تشانغ شوان. ثم أخذ إبريق الشاي وصب الشاي ببطء في الكأس ، “لينغ تيانيو …”
عند الوصول إلى المدخل وملاحظة الأسد المحطم على الأرض ، شعر بالحزن .
“هل عائلتك بخير؟”
“ماذا حدث؟”
******************************
“إذا توجهت إلى هناك ، ربما سأضرب أيضًا …”
هذا الفصل برعاية الأخ :أحمد ???? اشكروه عشان م يزعل
سيدي الكبير ، ألم تدعي بثقة أنني سأكون بخير؟)
بواسطة :
قام ببناء هذه الشركة التجارية العملاقة من الصفر وأصبح شخصية قوية في مملكة تيانشوان. حتى رؤساء الوزراء كان عليهم أن يعتبروه مساويا لهم ولا يجرؤوا على التصرف بتغطرس أمامه. كان هذا الشخص متغطرسًا جدًا!
![]()
كان اللورد لينغ تيانيو معجبا بهذين الاسدين الحجريين . بالإضافة إلى حقيقة أن كل منهم كان يساوي عدة ملايين ، كان الزوج سلعة فريدة لا يمكن العثور عليها في السوق. ومع ذلك ، حطمها هذا الشخص بقبضته …
