Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 229

نهاية العوالم

نهاية العوالم

كانت عاطفية لبعض الوقت ، لكنها سرعان ما بدأت في الصعود إلى الجبل مرة أخرى.

الفصل – 229: نهاية العوالم
— — — — — — — — — — — — — — — — —

برؤية ذلك ، تنفس اللوردات بإرتياح وشقوا طريقهم إلى الغرفة.

استدار جميع اللوردات الآخرين ، مبتسمين بعد ملاحظة التعبير المصدوم لسو شيويه إير.

كان هذا هو النمط الموجود على شارة عائلة سو ، كل طفل في الخط الرئيسي لعائلة سو ينمو بهذه الشارة.

في المرة الأولى التي اكتشفوا فيها هذه الحقيقة ، كانت وجوههم متطابقة تمامًا.

بينما كان اللوردات يتحدثون ، كانت سو شيويه إير تراقب هذا المكان.

“بسرعة ، بسرعة ، نحتاج إلى الوصول إلى أسفل الجبل ، وإلا إذا ظهرت هذه الأشياء الفظيعة مرة أخرى ، فسيكون الأمر أكثر إزعاجًا” قال اللورد الذي كان يقود المجموعة.

“نعم ، لقد أتت”

عندما سمع اللوردات ذلك ، تغيرت تعابيرهم كلها وتسرعت خطواتهم.

ولكن في القطب الشمالي ، على قمة جبل الثلج المصنوع من الطبقة الخارجية لسفينة فضائية ، فإن وجود مثل هذه المقصورة الخشبية أمر غير عادي.

الآن ، كان القطب الشمالي في فترة ‘النهار’.

كانت عاطفية لبعض الوقت ، لكنها سرعان ما بدأت في الصعود إلى الجبل مرة أخرى.

بفضل ذلك ، حتى عندما يحين الليل ، لا تظلم السماء.

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

لكن المزيد والمزيد من السحب السوداء تجمعت في السماء ، وحجبت ضوء الشمس الخافت.

كانت عاطفية لبعض الوقت ، لكنها سرعان ما بدأت في الصعود إلى الجبل مرة أخرى.

أصبح ضوء الشمس باهتًا وخافتًا ، واختفى أخيرًا في الظلام.

هطل المطر البارد ، وغسل كل شيء أدناه.

“هذا صحيح ، لقد قطعت على الفور جميع الميزات التي وجدت بها مشاكل وتخلصت منها ، بالإضافة إلى استخدام منهجيات وأدوية خاصة لأتمكن أخيرًا من العيش طوال الطريق حتى الآن”

تحت المطر والرياح ، وصلت المجموعة أخيرًا إلى وجهتها.

“لقد كنتِ سريعة جدًا في صعود الجبل ، يبدو أننا نرحب بوريث صغير جدًا هذه المرة”

“أحتاج إلى عقد إتفاق معكم جميعًا” كان اللورد يتنفس بصعوبة.

قال أحد اللوردات “تذكري هذين الزرين”.

“أي إتفاق؟” سأل أحدهم.

سار اللوردات الثمانية واحدًا تلو الآخر ، واضعين أيديهم عليها.

“في السنوات القليلة المقبلة ، لا أحد يموت منكم ، وإلا فلن أتمكن من التحمل”

قال لها اللوردات بصدق.

“بمباركة ضوء النجوم ، لن تكون هناك أية مشاكل كبيرة”

“هل يوجد شيء ما في قمة الجبل؟” سألت سو شيويه إير.

“لكنه لا يزال متعبا للغاية”

بعد ساعات قليلة ، وصلت سو شيويه إير إلى القمة.

بينما كان اللوردات يتحدثون ، كانت سو شيويه إير تراقب هذا المكان.

فجأة شعرت بنمط ملتوي معقد داخل جسدها.

كان هذا جبلًا مصنوعًا بالكامل من المعدن.

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

عندما وصلوا إلى قاع الجبل ، ارتفعت قاعدة معدنية صغيرة عن الأرض.

“لماذا تبدين هكذا؟” سألت سو شيويه إير.

سار اللوردات الثمانية واحدًا تلو الآخر ، واضعين أيديهم عليها.

كانت عاطفية لبعض الوقت ، لكنها سرعان ما بدأت في الصعود إلى الجبل مرة أخرى.

صرخ أحدهم: “تعالي يا لورد سو ، عليك القيام بذلك أيضًا”.

كان هذا هو النمط الموجود على شارة عائلة سو ، كل طفل في الخط الرئيسي لعائلة سو ينمو بهذه الشارة.

سارت سو شيويه إير أيضًا ووضعت يدها على القاعدة.

“آمل ألا يخيفك مظهري”

عندما تلقت القاعدة تأكيدًا من جميع اللوردات التسعة ، ظهر زر أخضر وأحمر عليها.

“آمل ألا يخيفك مظهري”

قال أحد اللوردات “تذكري هذين الزرين”.

“نعم ، لقد كان جدي”

“ماذا يفعلون؟” سألت سو شيويه إير.

برؤية ذلك ، تنفس اللوردات بإرتياح وشقوا طريقهم إلى الغرفة.

“هناك تمويه على الغلاف الجوي الخارجي للكوكب ، للتأكد من أن وحوش الفضاء لا تدرك وجود هذا الكوكب”
“الضغط على الزر الأخضر سيفعله ، والضغط على الزر الأحمر سيعطل التمويه”

“لماذا تبدين هكذا؟” سألت سو شيويه إير.

“هل تم تفعيله الآن؟”

وسط صراخ الريح والمطر ، كان هناك صوت أجش ، يحمل إحساس سنوات عديدة مضت ، كان ثابتًا ولطيفًا ، متردداً من داخل قلب سو شيويه إير.

“لقد تم تفعيله منذ بداية العصر الحديث ، وإلا ، مع وجود العديد من وحوش الفضاء ، فلماذا لا يلاحظون كوكبنا المليئ بالحياة؟”
“هذا أيضًا هو السبب الذي يجعل الكونفدرالية لا تخشى أبدًا أي غزو من البلدان الأخرى”
“إذا أراد أي شخص وضع يديه على الكونفدرالية ، فعليهم أن يكونوا مستعدين للتعامل مع جحافل لا نهاية لها من وحوش الفضاء التي ستأتي”
“تذكري هذا بوضوح ، لن يجرؤ أحد على غزو كونفدرالية الحرية خاصتنا ، الكونفدرالية تنتمي إلى اللوردات التسعة ، الآن وإلى الأبد”

فتح باب المقصورة تلقائيًا ، وكانت مظلمة في الداخل.

قال لها اللوردات بصدق.

“نصيحة” تكلم اللورد الذي كان يقودهم. “بصفتك لوردا ، سيتم منحك أمنية من قِبل وصي اللوردات التسعة ، ولكن لمرة واحدة فقط ، لذا تأكدي من تقدير هذا الامتياز”

قالت سو شيويه إير: “سأضع ذلك في الاعتبار”.

من رأسها حتى أخمص قدميها ، أينما لم تكن ملفوفة بالثوب ، كانت بشرتها مشذبة بشكل لا يصدق ، مثل الفاكهة التي فقدت كل الرطوبة.

“لقد جاءت وريثة جديدة ، الرجاء إظهار الطريق لها” تحدث أحد اللوردات التسعة إلى القاعدة.

الفصل – 229: نهاية العوالم — — — — — — — — — — — — — — — — —

“هل أنت واثق؟” جاء صوت منخفض من القاعدة المعدنية.

“لقد جاءت وريثة جديدة ، الرجاء إظهار الطريق لها” تحدث أحد اللوردات التسعة إلى القاعدة.

“نعم ، لقد أتت”

“يمكنك الذهاب ورؤيتها بنفسك ، إنه ليس شيئًا لدينا الحق في مناقشته ، علينا جميعًا أن نحافظ على الاحترام المطلق تجاه هذا”

بعد ذلك ، لم يقل أحد أي شيء آخر.

كان الداخل دافئًا ومريحًا ، مع أرائك واسعة وأطعمة ومشروبات دافئة تم إعدادها بالفعل.

لكن الطريق المؤدي إلى قمة الجبل إنفتح.

لكن المزيد والمزيد من السحب السوداء تجمعت في السماء ، وحجبت ضوء الشمس الخافت.

في الجزء السفلي من الجبل ، غرفة يبدو أن مساحتها حوالي 100 متر مربع إرتفعت عن الأرض.

كانت هذه مقصورة خشبية عادية تمامًا.

برؤية ذلك ، تنفس اللوردات بإرتياح وشقوا طريقهم إلى الغرفة.

قال أحد اللوردات: “لا داعي للدخول إلى هنا”.

كان الداخل دافئًا ومريحًا ، مع أرائك واسعة وأطعمة ومشروبات دافئة تم إعدادها بالفعل.

قال أحد اللوردات “تذكري هذين الزرين”.

والأهم من ذلك ، كان هناك عدد قليل من الأسِرة المخصصة للراحة.

“بسرعة ، بسرعة ، نحتاج إلى الوصول إلى أسفل الجبل ، وإلا إذا ظهرت هذه الأشياء الفظيعة مرة أخرى ، فسيكون الأمر أكثر إزعاجًا” قال اللورد الذي كان يقود المجموعة.

رؤية ذلك ، تبعتهم سو شيويه إير في الداخل.

ما مدى قسوة الشخص حتى يتمكن من فعل ذلك بنفسه؟

قال أحد اللوردات: “لا داعي للدخول إلى هنا”.

بالنظر إلى مظهرها ، فجأة نظرت سو شيويه إير في عينيها بنظرة شفقة.

“لماذا؟” سألت سو شيويه إير.

فجأة شعرت بنمط ملتوي معقد داخل جسدها.

“أنت الوريثة الجديدة ، مما يعني أنه عليك أن تتسلقي الجبل ———- السبب الذي جعلنا نأتي إلى هنا هذه المرة هو أن نقودك إلى الطريق إلى أعلى الجبل”

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

“هل يوجد شيء ما في قمة الجبل؟” سألت سو شيويه إير.

لكن المزيد والمزيد من السحب السوداء تجمعت في السماء ، وحجبت ضوء الشمس الخافت.

“طقوس الميراث”

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

“ما هي على وجه التحديد؟”

برؤية ذلك ، تنفس اللوردات بإرتياح وشقوا طريقهم إلى الغرفة.

“يمكنك الذهاب ورؤيتها بنفسك ، إنه ليس شيئًا لدينا الحق في مناقشته ، علينا جميعًا أن نحافظ على الاحترام المطلق تجاه هذا”

“لعبة الأبدية؟ سمعت أنها فخ مخيف حقًا “قالت سو شيويه إير.

نظر إليها جميع اللوردات التسعة بجدية بالغة.

لكن الطريق المؤدي إلى قمة الجبل إنفتح.

“نصيحة” تكلم اللورد الذي كان يقودهم.
“بصفتك لوردا ، سيتم منحك أمنية من قِبل وصي اللوردات التسعة ، ولكن لمرة واحدة فقط ، لذا تأكدي من تقدير هذا الامتياز”

فتح باب المقصورة تلقائيًا ، وكانت مظلمة في الداخل.

صمتت سو شيويه إير قليلًا ، وأومأت برأسها وبدأت تشق طريقها صعودًا إلى المسار الجبلي المنشأ حديثًا.

قالت سو شيويه إير: “سأضع ذلك في الاعتبار”.

أطلقت عباءة ضوء النجوم ضوءًا ساحرًا لف سو شيويه إير.

“أنت الوريثة الجديدة ، مما يعني أنه عليك أن تتسلقي الجبل ———- السبب الذي جعلنا نأتي إلى هنا هذه المرة هو أن نقودك إلى الطريق إلى أعلى الجبل”

في طريقها ، لم تر سو شيويه إير شيئًا على قيد الحياة.

كان هذا جبلًا مصنوعًا بالكامل من المعدن.

كان الجبل بأكمله قاحلاً.

مع إشعال النار ، أصبحت الغرفة أكثر إشراقًا قليلاً ، فضلاً عن ارتفاع درجة حرارتها قليلاً.

وسط صراخ الرياح والأمطار ، في بعض الأحيان ، كانت ترى جثثًا جافة في أجزاء معينة من الجبل حيث لا تستطيع الرياح الوصول إليها تمامًا.

نظر إليها جميع اللوردات التسعة بجدية بالغة.

هؤلاء هم جميع الأشخاص الذين أرادوا إلقاء نظرة خاطفة على أسرارهم ، حيث تم رميهم ذهابًا وإيابًا بفعل الرياح المنتشرة حول الجبل حتى بعد وفاتهم ، وفي النهاية علقوا في مساحات ميتة وظلوا ساكنين للأبد.

“ما هي على وجه التحديد؟”

لم يتمكن المطر والرياح من الوصول إلى جسدها ، ولكن كلما ارتفعت إلى الأعلى ، أصبح الهواء أكثر برودة.

أطلقت عباءة ضوء النجوم ضوءًا ساحرًا لف سو شيويه إير.

استمر الضوء الخافت الذي انبعث من عباءة ضوء النجوم في الترفرف وغطى سو شيويه إير.

“في السنوات القليلة المقبلة ، لا أحد يموت منكم ، وإلا فلن أتمكن من التحمل”

عندما وصلت درجة الحرارة إلى مستوى لا يمكن للبشر أن يعيشوا فيه بعد الآن ، كان هناك نوع من القوة داخل سو شيويه إير.

كان الجبل بأكمله قاحلاً.

كانت هذه قوة هائلة إلى ما لا نهاية ، حيث تمظهرت ، وتحولت إلى ضوء وحرارة ، وإلتفت بإحكام حول سو شيويه إير.

عندما سمع اللوردات ذلك ، تغيرت تعابيرهم كلها وتسرعت خطواتهم.

شعرت سو شيويه إير بالدفء مرة أخرى.

رؤية ذلك ، تبعتهم سو شيويه إير في الداخل.

“هذا غريب ، هذه ليست قوتي” لاحظتها سو شيويه إير بعناية.

والأهم من ذلك ، كان هناك عدد قليل من الأسِرة المخصصة للراحة.

فجأة شعرت بنمط ملتوي معقد داخل جسدها.

“الجو بارد بالخارج ، تعالي قبل أن نتحدث” تحدثت الأنثى مرة أخرى.

كان هذا هو النمط الموجود على شارة عائلة سو ، كل طفل في الخط الرئيسي لعائلة سو ينمو بهذه الشارة.

كان الداخل دافئًا ومريحًا ، مع أرائك واسعة وأطعمة ومشروبات دافئة تم إعدادها بالفعل.

لقد تم تعليمهم منذ أن كانوا صغارًا ، ‘كل شخص سيموت في النهاية ، لكن هذه الشارة ستستمر في التوارث ، ولن يتم قطعها أبدًا’.

عندما تلقت القاعدة تأكيدًا من جميع اللوردات التسعة ، ظهر زر أخضر وأحمر عليها.

فهمت سو شيويه إير فجأة.

“هل أنت واثق؟” جاء صوت منخفض من القاعدة المعدنية.

“إذن هذه هي القوة التي نقلها لي جدي”

تردد الصوت مرة أخرى من قلب سو شيويه إير.

كانت عاطفية لبعض الوقت ، لكنها سرعان ما بدأت في الصعود إلى الجبل مرة أخرى.

“أرحب بك أيتها الشابة ، يبدو أن أحد أقاربك المقربين قد توفي مؤخرًا”

بعد ساعات قليلة ، وصلت سو شيويه إير إلى القمة.

في الجزء السفلي من الجبل ، غرفة يبدو أن مساحتها حوالي 100 متر مربع إرتفعت عن الأرض.

“لقد كنتِ سريعة جدًا في صعود الجبل ، يبدو أننا نرحب بوريث صغير جدًا هذه المرة”

“آمل ألا يخيفك مظهري”

وسط صراخ الريح والمطر ، كان هناك صوت أجش ، يحمل إحساس سنوات عديدة مضت ، كان ثابتًا ولطيفًا ، متردداً من داخل قلب سو شيويه إير.

“من أنت؟” سألت سو شيويه إير بهدوء.

“هل أنت واثق؟” جاء صوت منخفض من القاعدة المعدنية.

“الجو بارد بالخارج ، تعالي قبل أن نتحدث” تحدثت الأنثى مرة أخرى.

“آه ، عادةً ، الورثة الذين يقابلونني يرتجفون خوفًا ، ويسألون سريعًا عن رغبتهم ويهربون ، من النادر أن يسأل أحدهم عن حالتي” كانت المرأة مندهشة بعض الشيء ، لكنها كانت مهتمة في نفس الوقت. “من الجيد أن أخبرك ، على ما أعتقد ، لقد دخلت ذات مرة إلى لعبة صغيرة ، لكسب الحياة الأبدية ، من أجل حماية اللوردات التسعة لأطول فترة ممكنة”

فُتحت أرض الجبل وارتفعت بسرعة مقصورة صغيرة.

فتح باب المقصورة تلقائيًا ، وكانت مظلمة في الداخل.

فتح باب المقصورة تلقائيًا ، وكانت مظلمة في الداخل.

“آه ، عادةً ، الورثة الذين يقابلونني يرتجفون خوفًا ، ويسألون سريعًا عن رغبتهم ويهربون ، من النادر أن يسأل أحدهم عن حالتي” كانت المرأة مندهشة بعض الشيء ، لكنها كانت مهتمة في نفس الوقت. “من الجيد أن أخبرك ، على ما أعتقد ، لقد دخلت ذات مرة إلى لعبة صغيرة ، لكسب الحياة الأبدية ، من أجل حماية اللوردات التسعة لأطول فترة ممكنة”

لاحظت سو شيويه إير المقصورة قليلاً.

“مظهرك الآن ، هو بسبب تلك الآثار الجانبية؟”

كانت هذه مقصورة خشبية عادية تمامًا.

فجأة شعرت بنمط ملتوي معقد داخل جسدها.

ولكن في القطب الشمالي ، على قمة جبل الثلج المصنوع من الطبقة الخارجية لسفينة فضائية ، فإن وجود مثل هذه المقصورة الخشبية أمر غير عادي.

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

تقدمت سو شيويه إير إلى الداخل بسرعة.

أصبح ضوء الشمس باهتًا وخافتًا ، واختفى أخيرًا في الظلام.

ساد الصمت في الظلام ، لم يكن هناك صوت ، لكن الرياح والمطر في الخارج كانا ينقران على النوافذ في أنماط فوضوية.

أطلقت عباءة ضوء النجوم ضوءًا ساحرًا لف سو شيويه إير.

تردد الصوت مرة أخرى من قلب سو شيويه إير.

ما مدى قسوة الشخص حتى يتمكن من فعل ذلك بنفسه؟

“أرحب بك أيتها الشابة ، يبدو أن أحد أقاربك المقربين قد توفي مؤخرًا”

بواسطة :

“نعم ، لقد كان جدي”

استدار جميع اللوردات الآخرين ، مبتسمين بعد ملاحظة التعبير المصدوم لسو شيويه إير.

“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن تكون ممتازة جداً ، وإلا لكان جدك قد نقل هذا المنصب إلى والدك أو والدتك بدلاً من ذلك”

“إذا كنت لا تعرفين كيف تتحدثين معي حتى الآن ، يمكننا أن نبدأ ببعض الحديث الصغير” جاء الصوت من قلب سو شيويه إير مرة أخرى.

“أنا لست ممتازةً حقًا”

“لقد جاءت وريثة جديدة ، الرجاء إظهار الطريق لها” تحدث أحد اللوردات التسعة إلى القاعدة.

“أرى أنك الشخص متواضع جداً ؛ هذه بداية جيدة”
“أيتها السيدة الشابة ، أغلقي الباب ، اقتربي من المدفأة”

بعد ذلك ، لم يقل أحد أي شيء آخر.

اتبعت سو شيويه إير كلماتها وأغلقت الباب ، وصدت الطقس البارد الجليدي بالخارج.

تردد الصوت مرة أخرى من قلب سو شيويه إير.

أتخذت حذرها ، وشقت طريقها ببطء نحو المدفأة.

“إذا كنت لا تعرفين كيف تتحدثين معي حتى الآن ، يمكننا أن نبدأ ببعض الحديث الصغير” جاء الصوت من قلب سو شيويه إير مرة أخرى.

كان يقف هناك الشخص الذي كان يتحدث ، امرأة ——— إذا كان من الممكن اعتبارها ‘شخصًا’ على الإطلاق ، ممسكة بموقد معدني ، وتحول قطع الفحم غير المشتعلة في الموقد حول جمرة في المركز.

الآن ، كان القطب الشمالي في فترة ‘النهار’.

لم تدير المرأة رأسها وقالت: “توجد رائحة رياح عليك ، تعال وساعديني في إشعالها قليلاً”

“بالطبع لم تفعلي ، لأن الوقت الذي شاركت فيه في تلك اللعبة كان منذ أكثر من بضعة آلاف من السنين” بدا صوت المرأة سعيدًا: “صحيح ، الآن لماذا سأنضم إلى مثل هذه اللعبة الخطيرة؟ لأنه بعد التجميع والتحليل ، وجدت أن حبوب الأبدية التي يكافئونها ، بصرف النظر عن الآثار الجانبية المدمرة ، هي حقًا أقرب شيء إلى معجزة الحياة الأبدية “

“آه ، نعم” رفعت سو شيويه إير يدها برفق.

“لماذا؟” سألت سو شيويه إير.

هبت الرياح بهدوء وأشعلت الفحم والجمر داخل المدفأة.

بعد ذلك ، لم يقل أحد أي شيء آخر.

مع إشعال النار ، أصبحت الغرفة أكثر إشراقًا قليلاً ، فضلاً عن ارتفاع درجة حرارتها قليلاً.

“آه ، عادةً ، الورثة الذين يقابلونني يرتجفون خوفًا ، ويسألون سريعًا عن رغبتهم ويهربون ، من النادر أن يسأل أحدهم عن حالتي” كانت المرأة مندهشة بعض الشيء ، لكنها كانت مهتمة في نفس الوقت. “من الجيد أن أخبرك ، على ما أعتقد ، لقد دخلت ذات مرة إلى لعبة صغيرة ، لكسب الحياة الأبدية ، من أجل حماية اللوردات التسعة لأطول فترة ممكنة”

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

من رأسها حتى أخمص قدميها ، أينما لم تكن ملفوفة بالثوب ، كانت بشرتها مشذبة بشكل لا يصدق ، مثل الفاكهة التي فقدت كل الرطوبة.

كانت شخصًا عجوزًا بشكل استثنائي.

“نصيحة” تكلم اللورد الذي كان يقودهم. “بصفتك لوردا ، سيتم منحك أمنية من قِبل وصي اللوردات التسعة ، ولكن لمرة واحدة فقط ، لذا تأكدي من تقدير هذا الامتياز”

كان جسدها بالكامل ملفوفًا في عباءة فضفاضة ، وأظهر وجهها السنوات التي عاشتها ، حيث كان هناك العديد من التجاعيد العميقة مثل الجروح.

سارت سو شيويه إير أيضًا ووضعت يدها على القاعدة.

لم يكن لديها عيون أو أنف ، كانت كل ملامح وجهها فارغة ، مجوفة.

“أي إتفاق؟” سأل أحدهم.

تمت خياطة فمها.

“لا داعي للنظر إلي بهذه الطريقة ، أنا في الواقع سعيدة جدًا بالطريقة التي أنا عليها الآن” تابع صوت المرأة: “ما زلت مجرد سيدة شابة ، بالطبع لن تعرفي رفاهية هذا ، أن تكوني قادرةً على النجاة وسط نهاية العوالم”

من رأسها حتى أخمص قدميها ، أينما لم تكن ملفوفة بالثوب ، كانت بشرتها مشذبة بشكل لا يصدق ، مثل الفاكهة التي فقدت كل الرطوبة.

“أرحب بك أيتها الشابة ، يبدو أن أحد أقاربك المقربين قد توفي مؤخرًا”

“آمل ألا يخيفك مظهري”

“من أنت؟” سألت سو شيويه إير بهدوء.

“ليس كذلك”

تمت خياطة فمها.

“إذا كنت لا تعرفين كيف تتحدثين معي حتى الآن ، يمكننا أن نبدأ ببعض الحديث الصغير” جاء الصوت من قلب سو شيويه إير مرة أخرى.

وقفت سو شيويه إير هناك وهي تراقب المرأة بصمت.

“لماذا تبدين هكذا؟” سألت سو شيويه إير.

تمت خياطة فمها.

“آه ، عادةً ، الورثة الذين يقابلونني يرتجفون خوفًا ، ويسألون سريعًا عن رغبتهم ويهربون ، من النادر أن يسأل أحدهم عن حالتي” كانت المرأة مندهشة بعض الشيء ، لكنها كانت مهتمة في نفس الوقت.
“من الجيد أن أخبرك ، على ما أعتقد ، لقد دخلت ذات مرة إلى لعبة صغيرة ، لكسب الحياة الأبدية ، من أجل حماية اللوردات التسعة لأطول فترة ممكنة”

فهمت سو شيويه إير فجأة.

“لعبة الأبدية؟ سمعت أنها فخ مخيف حقًا “قالت سو شيويه إير.

“انتظري لحظة” تذكرت سو شيويه إير فجأة شيئًا وقالت: “لقد رأيت كل جولات لعبة الأبدية ، لكنني لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”

“انتظري لحظة” تذكرت سو شيويه إير فجأة شيئًا وقالت: “لقد رأيت كل جولات لعبة الأبدية ، لكنني لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”

وسط صراخ الريح والمطر ، كان هناك صوت أجش ، يحمل إحساس سنوات عديدة مضت ، كان ثابتًا ولطيفًا ، متردداً من داخل قلب سو شيويه إير.

“بالطبع لم تفعلي ، لأن الوقت الذي شاركت فيه في تلك اللعبة كان منذ أكثر من بضعة آلاف من السنين”
بدا صوت المرأة سعيدًا: “صحيح ، الآن لماذا سأنضم إلى مثل هذه اللعبة الخطيرة؟ لأنه بعد التجميع والتحليل ، وجدت أن حبوب الأبدية التي يكافئونها ، بصرف النظر عن الآثار الجانبية المدمرة ، هي حقًا أقرب شيء إلى معجزة الحياة الأبدية “

“لقد جاءت وريثة جديدة ، الرجاء إظهار الطريق لها” تحدث أحد اللوردات التسعة إلى القاعدة.

“مظهرك الآن ، هو بسبب تلك الآثار الجانبية؟”

“بسرعة ، بسرعة ، نحتاج إلى الوصول إلى أسفل الجبل ، وإلا إذا ظهرت هذه الأشياء الفظيعة مرة أخرى ، فسيكون الأمر أكثر إزعاجًا” قال اللورد الذي كان يقود المجموعة.

“هذا صحيح ، لقد قطعت على الفور جميع الميزات التي وجدت بها مشاكل وتخلصت منها ، بالإضافة إلى استخدام منهجيات وأدوية خاصة لأتمكن أخيرًا من العيش طوال الطريق حتى الآن”

قال أحد اللوردات “تذكري هذين الزرين”.

فتحت المرأة عباءتها ، وكشفت عن جسد عارٍ حتى العظم دون أي لحم لتراه سو شيويه إير.

كانت شخصًا عجوزًا بشكل استثنائي.

بالنظر إلى مظهرها ، فجأة نظرت سو شيويه إير في عينيها بنظرة شفقة.

أطلقت عباءة ضوء النجوم ضوءًا ساحرًا لف سو شيويه إير.

ما مدى قسوة الشخص حتى يتمكن من فعل ذلك بنفسه؟

كان جسدها بالكامل ملفوفًا في عباءة فضفاضة ، وأظهر وجهها السنوات التي عاشتها ، حيث كان هناك العديد من التجاعيد العميقة مثل الجروح.

“لا داعي للنظر إلي بهذه الطريقة ، أنا في الواقع سعيدة جدًا بالطريقة التي أنا عليها الآن”
تابع صوت المرأة: “ما زلت مجرد سيدة شابة ، بالطبع لن تعرفي رفاهية هذا ، أن تكوني قادرةً على النجاة وسط نهاية العوالم”

“آه ، عادةً ، الورثة الذين يقابلونني يرتجفون خوفًا ، ويسألون سريعًا عن رغبتهم ويهربون ، من النادر أن يسأل أحدهم عن حالتي” كانت المرأة مندهشة بعض الشيء ، لكنها كانت مهتمة في نفس الوقت. “من الجيد أن أخبرك ، على ما أعتقد ، لقد دخلت ذات مرة إلى لعبة صغيرة ، لكسب الحياة الأبدية ، من أجل حماية اللوردات التسعة لأطول فترة ممكنة”

“نهاية العوالم؟” إلتقطت سو شيويه إير بحدة شديدة هذا.

استدار جميع اللوردات الآخرين ، مبتسمين بعد ملاحظة التعبير المصدوم لسو شيويه إير.

قالت المرأة: “لا داعي للوقوف للتحدث ، إجلسي”.

“لماذا تبدين هكذا؟” سألت سو شيويه إير.

ظهر فجأة كرسيان خشبيان عتيقا المظهر ، وُضعا بشكل أنيق بجوار المدفأة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —

اتبعت سو شيويه إير كلماتها وأغلقت الباب ، وصدت الطقس البارد الجليدي بالخارج.

إذا رأت البابا هذه المرأة لن تتصرف كحكيم تجاوز ملذات الدنيا بعد الآن.

“لقد جاءت وريثة جديدة ، الرجاء إظهار الطريق لها” تحدث أحد اللوردات التسعة إلى القاعدة.

بواسطة :

لم يتمكن المطر والرياح من الوصول إلى جسدها ، ولكن كلما ارتفعت إلى الأعلى ، أصبح الهواء أكثر برودة.

Dantalian2


“انتظري لحظة” تذكرت سو شيويه إير فجأة شيئًا وقالت: “لقد رأيت كل جولات لعبة الأبدية ، لكنني لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط