لفصل الواحد والستون
صرخت الهيئة الإدارية لإسحاق في دهشة تحية له.
طلب إسحاق المزيد من التفاصيل ، لا يزال فضولياً لمعرفة من كان . أجابت ريشة بابتسامة على وجهها.
“… لقد تغيرَت كثيرًا.”
ابتسم إسحاق وهز رأسه . كانت عيون ريفيليا الجميلة تتلألأ كما كانت في الماضي ، لكن إسحاق كان يعرف غريزيًا من تجربته السابقة. الشخص الذي قتل إنسانًا آخر تتغير طبيعته قليلاً جدًا . لم يكن متأكدا مما إذا كان هذا في الهالة أو التصرف ، ولكن التغيير يمكن أن يُشعر به . لا يهم الأمر ، لأن الناس في هذا العالم يمكنهم استخدام هذه الهالة كسلاح بحد ذاته . لم تكن ريفيليا زهرة حساسة تربى في الحدائق . كانت بطل الرواية التي ارتفت لتصبح سيد سيف ، والذي فشل إسحاق في القيام بذلك بشكل بائس .
تمتمت ريفيليا وهي تنظر حولها. تذكرت قيامها بجولة في مدينة بورت عندما كانت طفلة . على الرغم من أن الذاكرة كانت منحازة إلى حد ما بسبب الحنين إلى الماضي ، إلا أنها كانت تتذكر المدينة الساحلية ، وشوارعها النظيفة المليئة بالابتسامات الودية.
لم يتمكن كالدن إلا أن يبتسم بمرارة ويبيع إسحاق عندما استجوبته رايفيليا.
لكن مدينة بورت التي تقف أمامها لم تكن تلك التي تذكرتها . كانت الابتسامات قد اختفت من مواطنيها ، وحل محلها جو من الخنق والكآبة في جميع أنحاء المدينة. وفي الوقت نفسه ، تحولت الأحياء الفقيرة في مدينة نيو بورت التي صدمت عقلها الصغير في الماضي إلى مدينة مترامية الأطراف تجاوزت حتى مدينة بورت في ذاكرتها.
“ما كل هذا؟ اعتقدت أن تاريخ وصولي كان سرا؟
“رائع! أصبحت المدينة أعظم بكثير منذ آخر مرة كنت هنا! ”
“بدا كل شيء على ما يرام حتى قلت ‘ تحسين كفاءة العملية الإدارية ‘ . ما هذا؟ ”
“… لقد تغيرت كثيرًا.”
“أنا أفهم ما تحاولين قوله ولكن … مع ريشا – نيم وكونيت – نيم على المنصة … لن تبدو لطيفة للجمهور …”
لم تستطع ريشا قمع حماسها كما عبرت جسر السماء ، وحتى كونيت بدت متفقة مع ريشا ، وأومأت إليها . بالنسبة لريفيليا ، كان عليها أن تعترف بإنجازات إسحاق ، رغم أنها كرهت الاعتراف بذلك. بوضع المنهجية جانبا ، فاسحاق قد حقق نتائج مستحيلة.
“…”
لكن موافقة ريفيليا على إسحاق استمرت فقط حتى انتهت من عبور جسر السماء . في اللحظة التي نزلت فيها من الجسر ودخلت منطقة سيتا ، قام غضبها بطمس أي شظايا من الموافقة لديها بشأن إسحاق.
“ما هذا؟”
“ما هذا؟”
لم يتغير شيء عنه. هذه الطريقة الماكرة لإعلان تبرير نبيل عند استخدام شخص ما ، حرمان أي حق للاعتراض . كان من المفترض أن تحوم رايفيليا في الكلية الأنحاء غضبها ، لكنها الآن لديها خبرة كافية لعدم المبالغة في رد الفعل بشأن هذه الأشياء البسيطة.
كان كل من شارك في إدارة المدينة قد اجتمع لاستقبالها ، وكان البعض على دراية بريفيليا كصغارها . كان من الجيد لو كان هذا هو كل شيء ، حيث كان بإمكانها ببساطة أن تحذر من أن هذا كان أكبر من حفل الترحيب . لكن ريفيليا لم تستطع التغاضي عن الحشد الذي اصطف في الشوارع خلفهم و المنصات المختلطة في الحشد.
“انتظر! ماذا عنا؟”
“ت ، تهانينا على احتلالك منصب العمدة .”
“… من سيكون المسؤول عن تنفيذ أوامرك؟”
“أنت … سيليا إذا كنت أتذكر بشكل صحيح؟”
“فقط إعطاء الطلب هكذا لن يجعله …”
“انت تتذكرينني؟ إنه لشرف! ”
“أليس لي الحق في المحكمة ، رغم ذلك؟”
سلمت سيليا مجموعة من الزهور إلى ريفيليا وعيناها مكشوفة بالدموع . قبلت ريفيليا الزهور لاإراديا ، لكن تعبيرها سرعان ما أصبح باردًا عندما سألتها.
“… لقد تغيرت كثيرًا.”
“من هم ورائك؟ و … ريشا ، كونيت ، لا تركباها! ”
“إنه منتج يتم إنتاجه وبيعه بواسطة المدينة. لقد أصبح مربحا للغاية. ”
ركضت ريشا وكونيت إلى المنصات وقفزوا عليها قبل أن تنتهي رايفيليا من استجواب سيليا . يمكن أن تشعر ريفيليا برأسها يتألم وهي تراقب الاثنين . قامت بتدليك صدغيها وتنهدت وهي تهز رأسها.
“بلى. هم … ”
“سوف نذهب إلى قاعة المدينة في الوقت الحالي. هل المسؤول هناك الآن؟ ”
اتفق الجميع مع كورديل و أومأوا معا . كم من الوقت عانوا تحت طغيان إسحاق ! أقسم كل عضو من أعضاء الهيئة الإدارية ولاءهم لريفيليا ، التي تمكنت من توجيه ضربة حاسمة لإسحاق في اللحظة التي وصلت فيها.
“هاه؟ نعم. و أم … ”
“ت ، تهانينا على احتلالك منصب العمدة .”
وسرعان ما أوقفت سيليا ريفيليا عندما بدا الأمر وكأن ريفيليا كانت ستذهب إلى قاعة المدينة. قضى هذا العمل كل شجاعة سيليا ، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر الفاتح. صعد كالدن على مضض إلى الأمام بدلاً منها.
لكن مدينة بورت التي تقف أمامها لم تكن تلك التي تذكرتها . كانت الابتسامات قد اختفت من مواطنيها ، وحل محلها جو من الخنق والكآبة في جميع أنحاء المدينة. وفي الوقت نفسه ، تحولت الأحياء الفقيرة في مدينة نيو بورت التي صدمت عقلها الصغير في الماضي إلى مدينة مترامية الأطراف تجاوزت حتى مدينة بورت في ذاكرتها.
“سعدت بلقائك ، سونباي نيم. اسمي كالدن. ”
اتسعت عيون إسحاق عندما قبلت ريفيليا استجابة إسحاق بهذه السهولة.
“سمعت باسمك من قبل. كانت لديك سمعة طيبة في الحرم الجامعي ، صحيح؟ ”
أغلقت الهيئة الإدارية جميع أفواهها ، و أومأت ريفيليا برضى لرد فعلهم.
“أشكرك على تذكري.”
تمتمت ريفيليا وهي تنظر حولها. تذكرت قيامها بجولة في مدينة بورت عندما كانت طفلة . على الرغم من أن الذاكرة كانت منحازة إلى حد ما بسبب الحنين إلى الماضي ، إلا أنها كانت تتذكر المدينة الساحلية ، وشوارعها النظيفة المليئة بالابتسامات الودية.
“لم أعتقد مطلقًا أنك ستنتهي في النهاية تحت المسؤول”.
تحدثت ريفيليا كما لو لم يكن هناك أي شك حول الإجابة.
يمكن أن يبتسم كالدن بمرارة فقط في الضربة التي قدمت رايفيليا عليه.
يمكن أن يبتسم كالدن بمرارة فقط في الضربة التي قدمت رايفيليا عليه.
“سنقود الطريق لك. رجاءا اجلس.”
“هذه هي مشكلتك لحلها ، أيها المسؤول”.
“اجلس؟ على ماذا؟ هذه المنصة ؟ سوف أمشي إلى قاعة المدينة بدلاً من ذلك. ”
“رائع! إذن فهو صحيح أنها أعظم جمال في الإمبراطورية! ”
حاولت ريفيليا اجتياز كالدن والسير للأمام ، ولكن سرعان ما تحدث كالدن بلهجة مضطربة.
“لكن لدي بالفعل عمل لأفعله كلورد …”
“أنا أفهم ما تحاولين قوله ولكن … مع ريشا – نيم وكونيت – نيم على المنصة … لن تبدو لطيفة للجمهور …”
“هذا و ذاك شيئان منفصلان . أليس هذا ما اتفقنا عليه؟ ”
توقفت أقدام ريفيليا مع هذا التفسير. ما قاله كالدن كان صحيحا. لن يكون هناك انطباع جيد إذا سارت ريفيليا إلى جانب كونيت وريشا ، اللذان كانا يجلسان في المنصات . كانت ريفيليا مدركة إلى حد ما لما كانت عليه بعد تخرجها من الكلية . كان عليها أن تفكر في سلطة وشرف عائلة بندلتون عندما تتصرف . إذا رفضت بعناد وسارت إلى قاعة المدينة ، فسوف يعطي هذا الانطباع بأن آل البندلتون كانوا أدنى من الجان و الدببة الشمالية .
عندما تحركت المجموعة في الشارع الرئيسي باتجاه قاعة المدينة ، استقبلهم الحشد العملاق الذي اصطف على جانبي الشارع . أثناء تلقيهم ترحيبا حارا من الحشد ، كان رأس ريفيليا متأثرا بما كان من المفترض أن يكون مجرد وصول تحول إلى موكب . التفتت إلى كالدن .
من ناحية أخرى ، يبدو أن هذين الشخصين لم يبدوا أنهما سيصغيان حتى لو أمرتهما رايفيليا بالنزول من المنصة. أصبحت ريفيليا مولعة بهم خلال الرحلة معًا . يمكن أن تدفعهم ريفيليا إلى المشي إذا أجبرتهم على ذلك ، لكن القيام بذلك من شأنه أن يعرض للخطر العلاقة التي تمكنت من ربطها معهن بعد صراع شاق . كان هناك الكثير من الأشياء في خطر من خلال القيام بذلك.
“…”
” أااهخ ، يا رفاق أنتم جامحون جدا !”
“جيد. لقد صادفتني بعض الأمور المهمة التي يجب عي توضيحها معك. ”
” كياااا ! ماذا عن ذلك ؟ يبدو ممتعا “.
لم يتمكن كالدن إلا أن يبتسم بمرارة ويبيع إسحاق عندما استجوبته رايفيليا.
“… أنا لا أرى إسحاق.”
“هذا و ذاك شيئان منفصلان . أليس هذا ما اتفقنا عليه؟ ”
صعدت ريفيليا على مضض على المنصة . و ضحكت ريشا في المشهد بينما بدت كونيت غاضبة من أن إسحاق لم يأت لاستقبالهم على الجسر.
أدى إعلان ريفيليا الهازم إلى إحباط إسحاق ، وردَّت الهيئة الإدارية على الفور على هذا الحدث غير المتوقع.
بعد فترة وجيزة ، قام الرجال برفع المنصات على أكتافهم مع “أومف”. و تقدمت المنصات ، حاملة ريشة المتسلية ، كونيت الغاضبة ، ورايفيليا ، التي كانت تجبر نفسها على البقاء صامدة بينما تكافح لمعرفة كيف ينبغي أن تتفاعل مع كل هذا . حاول كالدن متابعتهم ، لكن صوتًا مشوشًا أوقفه في مساراته.
“همف! أنا لست كما كنت عندما كنا طلابًا ، سيدي إسحاق . كفارس للإمبراطورية ، سأعطي الأولوية لرتبنا على الفرق في ميلادنا “.
“انتظر! ماذا عنا؟”
صعدت ريفيليا على مضض على المنصة . و ضحكت ريشا في المشهد بينما بدت كونيت غاضبة من أن إسحاق لم يأت لاستقبالهم على الجسر.
صرخ أحد أفراد الشرطة في كالدن. لقد تُركوا في الخلف مثل الأمتعة. باع كالدن ببساطة إسحاق في هذا الموقف المؤسف.
“حسنًا ، أعتقد أن هذا جيد”.
“لقد صرح مسؤولنا بأنكم يا جماعة ، الذين يجب أن تحافظوا على النظام العام في هذه المدينة على قدميكم ، لا يجب حتى أن تفكروا في التحرك على المنصات . تم رفض الفكرة . بالإضافة إلى ذلك ، سيبدو أنكم جميعًا متساوون مع العمدة إذا كنتم جميعًا على المنصات أيضًا. ”
كان هناك الكثير من الأخطاء في إدارة هذه المدينة لدرجة أنها فقدت عدد الأشياء التي أرادت الإشارة إليها. لقد دهشت من أن المدينة تمكنت من المضي كما كانت حتى الآن مع هذه الإدارة المتراخية والسخية للغاية . كل ما كانوا يفعلونه كان مجرد ضخ الأموال في مشاكلهم حتى تختفي .
“…”
اشتكى إسحاق لنفسه . بالنسبة لهؤلاء الأطفال الذين يعتقدون أن العالم هو محارهم ، فإن رتبة المفوض ستقوم بقمعهم عليهم .
حاول بعض رجال الشرطة المجادلة ، لكن رفاقهم منعوهم من القيام بذلك لأن ما قاله كالدن كان صحيحًا. لم يكن لدى كالدن أي نوايا لتوفير أي خدمات لهذا الفصيل المنافس الجديد الذي دخل المدينة . لذلك كان على قوة الشرطة أن تتبع ريفيليا سيرا على الأقدام.
“لكن لدي بالفعل عمل لأفعله كلورد …”
” انظر ! إنها ريفيليا نيم! ”
لم يتغير شيء عنه. هذه الطريقة الماكرة لإعلان تبرير نبيل عند استخدام شخص ما ، حرمان أي حق للاعتراض . كان من المفترض أن تحوم رايفيليا في الكلية الأنحاء غضبها ، لكنها الآن لديها خبرة كافية لعدم المبالغة في رد الفعل بشأن هذه الأشياء البسيطة.
“رائع! إذن فهو صحيح أنها أعظم جمال في الإمبراطورية! ”
“لقد تخليت عن لقبي ، منذ أن تقاعدت بالفعل”.
” تلك الجان ، ريشة لا تبدو أنها ستخسر رغم ذلك؟”
“كيا! ظريف ! كونيت ! انظري هنا!
“لا تقلق. لا أخطط لإيقاف أي من المشاريع التي تنتج عن تخلفك . هذا يعني أنني سأقوم ببساطة بإصلاح جميع العمليات الإدارية ، التي تم إجراؤها بالقوة الغاشمة من قبل الصغار عديمي الخبرة هنا. ”
عندما تحركت المجموعة في الشارع الرئيسي باتجاه قاعة المدينة ، استقبلهم الحشد العملاق الذي اصطف على جانبي الشارع . أثناء تلقيهم ترحيبا حارا من الحشد ، كان رأس ريفيليا متأثرا بما كان من المفترض أن يكون مجرد وصول تحول إلى موكب . التفتت إلى كالدن .
“منزل واحد لكل شخص مثير للسخرية! بغض النظر عن حجم بناء هذه المنازل ، سيكون من المستحيل الوصول إلى هذا الهدف! ”
“ما كل هذا؟ اعتقدت أن تاريخ وصولي كان سرا؟
“أنت … سيليا إذا كنت أتذكر بشكل صحيح؟”
لم يتمكن كالدن إلا أن يبتسم بمرارة ويبيع إسحاق عندما استجوبته رايفيليا.
تشقق!
“قال المسؤول إنه لا يستطيع تفويت هذه الفرصة الرائعة لجمع الحشد . لحسن الحظ ، فقد أصدر الخبر هذا الصباح فقط ، وبالتالي فإن الحشد ليس كبيرًا كما كان يمكن أن يكون “.
“إنه لاشيء.”
“فرصة تقول؟ هل تلك الأعلام التي ينقلها الحشد هي نتيجة ذلك؟ لها وجوه ريشا ، كونيت ، وأنا عليها “.
خرج فارس مسن لطيف المظهر رداً على رايفيليا ، الذي كان لديه ابتسامة دافئة وهو يقترب من إسحاق.
“إنه منتج يتم إنتاجه وبيعه بواسطة المدينة. لقد أصبح مربحا للغاية. ”
بعد فترة وجيزة ، قام الرجال برفع المنصات على أكتافهم مع “أومف”. و تقدمت المنصات ، حاملة ريشة المتسلية ، كونيت الغاضبة ، ورايفيليا ، التي كانت تجبر نفسها على البقاء صامدة بينما تكافح لمعرفة كيف ينبغي أن تتفاعل مع كل هذا . حاول كالدن متابعتهم ، لكن صوتًا مشوشًا أوقفه في مساراته.
“باع وجهي لكسب المال؟”
“…”
الكراك!
“… لقد تغيرَت كثيرًا.”
لم تستطع ريفيليا أن تساعد في صرير أسنانها ، وشعرت أن إسحاق قد استخدمها مرة أخرى . أعطى كالدن على عجل العذر.
سلمت سيليا مجموعة من الزهور إلى ريفيليا وعيناها مكشوفة بالدموع . قبلت ريفيليا الزهور لاإراديا ، لكن تعبيرها سرعان ما أصبح باردًا عندما سألتها.
“سيتم استخدام جميع الأرباح لتطوير المدينة بشكل أكبر. أجبر مدير المشروعِ المشروعَ على الرغم من معارضتنا ، مدعيا أنك ستسعدين بالمساعدة إذا كان لتطوير المدينة “.
عبس إسحاق ونظر إلى ريفيليا. لقد تمكنت منه . ذكرت عمدا قوة الشرطة لصرف إسحاق عن ما تريد حقا. مع تحديد الولاية القضائية بوضوح ، لم يستطع إسحاق التحدث عن عمله كمسؤول. كل ما كان بإمكان إسحاق فعله هو الأسف لأنه تصرف بشكل متهور للغاية وقام بمحاولة للهروب من العمل.
“…”
طلب إسحاق المزيد من التفاصيل ، لا يزال فضولياً لمعرفة من كان . أجابت ريشة بابتسامة على وجهها.
لم يتغير شيء عنه. هذه الطريقة الماكرة لإعلان تبرير نبيل عند استخدام شخص ما ، حرمان أي حق للاعتراض . كان من المفترض أن تحوم رايفيليا في الكلية الأنحاء غضبها ، لكنها الآن لديها خبرة كافية لعدم المبالغة في رد الفعل بشأن هذه الأشياء البسيطة.
“قال المسؤول إنه لا يستطيع تفويت هذه الفرصة الرائعة لجمع الحشد . لحسن الحظ ، فقد أصدر الخبر هذا الصباح فقط ، وبالتالي فإن الحشد ليس كبيرًا كما كان يمكن أن يكون “.
“آه! إنه إسحاق! ”
“أنت … سيليا إذا كنت أتذكر بشكل صحيح؟”
صاحت ريشة في إثارة . رفعت ريفيليا رأسها رداً على ذلك ورأت إسحاق يدخن على مهل عند البوابة الأمامية لقاعة المدينة.
لكن مدينة بورت التي تقف أمامها لم تكن تلك التي تذكرتها . كانت الابتسامات قد اختفت من مواطنيها ، وحل محلها جو من الخنق والكآبة في جميع أنحاء المدينة. وفي الوقت نفسه ، تحولت الأحياء الفقيرة في مدينة نيو بورت التي صدمت عقلها الصغير في الماضي إلى مدينة مترامية الأطراف تجاوزت حتى مدينة بورت في ذاكرتها.
“ياهو! أنا هنا ، سونباي نيم ! الآن أعطني تلك ”
‘ التجربة التي لم يسبق لها مثيل ‘ التي وعدتني بها! ”
“منزل واحد لكل شخص مثير للسخرية! بغض النظر عن حجم بناء هذه المنازل ، سيكون من المستحيل الوصول إلى هذا الهدف! ”
“… إسحاق ، أنت لم تخرج لتحيتي . سيئ . سأضرب ريزلي “.
“ما كل هذا؟ اعتقدت أن تاريخ وصولي كان سرا؟
” كوهوه ! لماذا أنا ، كونيت نيم؟ ”
“لقد صرح مسؤولنا بأنكم يا جماعة ، الذين يجب أن تحافظوا على النظام العام في هذه المدينة على قدميكم ، لا يجب حتى أن تفكروا في التحرك على المنصات . تم رفض الفكرة . بالإضافة إلى ذلك ، سيبدو أنكم جميعًا متساوون مع العمدة إذا كنتم جميعًا على المنصات أيضًا. ”
قفزت ريشة من المنصة وأمسكت إسحاق من الكتفين ، وهزت الجزء العلوي من جسده . قفزت كونيت أيضًا من المنصة وبدأت في ركل ريزلي لتخفيف غضبها ، الذي كانت جريمته الوحيدة هي أن يكون قرب إسحاق . بينما كان كل ذلك يحدث ، خرجت ريفيليا بهدوء من المنصة واقتربت من إسحاق.
اشتكى إسحاق لنفسه . بالنسبة لهؤلاء الأطفال الذين يعتقدون أن العالم هو محارهم ، فإن رتبة المفوض ستقوم بقمعهم عليهم .
“لقد مر بعض الوقت سيد إسحاق.”
“سيد إسحاق ، هل سبق لك أن فكرت في ما سيحدث للمدينة بمجرد انتهاء مهمتك؟”
“بلى. هم … ”
“…”
“ما الأمر؟”
“أشكرك على تذكري.”
حدق إسحاق في ريفيليا ، وردا على ذلك ، عبست ريفيليا.
أغلق إسحاق فمه بحزم ونظر إلى ريفيليا. ماذا كان السبب؟ لقد تعاملت مع الموضوعات التي كان يعتقد أنها ستقاتلها بينما كانت تسعى إلى شيء لم يفكر فيه إسحاق أبدًا.
“إنه لاشيء.”
أغلقت الهيئة الإدارية جميع أفواهها ، و أومأت ريفيليا برضى لرد فعلهم.
ابتسم إسحاق وهز رأسه . كانت عيون ريفيليا الجميلة تتلألأ كما كانت في الماضي ، لكن إسحاق كان يعرف غريزيًا من تجربته السابقة. الشخص الذي قتل إنسانًا آخر تتغير طبيعته قليلاً جدًا . لم يكن متأكدا مما إذا كان هذا في الهالة أو التصرف ، ولكن التغيير يمكن أن يُشعر به . لا يهم الأمر ، لأن الناس في هذا العالم يمكنهم استخدام هذه الهالة كسلاح بحد ذاته . لم تكن ريفيليا زهرة حساسة تربى في الحدائق . كانت بطل الرواية التي ارتفت لتصبح سيد سيف ، والذي فشل إسحاق في القيام بذلك بشكل بائس .
أغلقت الهيئة الإدارية جميع أفواهها ، و أومأت ريفيليا برضى لرد فعلهم.
يبدو أن إقامتها ستكون أكثر صعوبة مما كان متوقعًا ، لأنها لم تكن الشقية الشابة التي كان يعرفها و لديها الآن التجربة لتجنب الفخاخ التي كان سيضعها إسحاق.
“كيا! ظريف ! كونيت ! انظري هنا!
“قبل كل ذلك ، ما هي هذه المنصة ؟”
“آه! إنه إسحاق! ”
“إنه شكل من أشكال وسائل النقل العام التي تديرها المدينة.”
هل كانت تترك إمكانية تدخل قوة الشرطة للضغط عليه؟ ما لم يكن زعماء النقابة يحاولون الانتحار ، فلن يتم تسريب أي جرائم إلى الجمهور.
“هل هذا صحيح؟”
بدأ كالدن ، الذي صعد كممثل ، في قراءة التقرير بعصبية إلى ريفيليا . تضمن التقرير فقط الأعمال التي تم إجراؤها بموجب أمر إسحاق وحده ، باستثناء أي من أعمال المدينة وسياساتها وإداراتها وخدمات الرعاية الاجتماعية التي كانت غير قانونية إلى حد ما أو أثارت فضولها النشط . بمجرد أن ينتهي كالدن من قراءة التقرير ، تنهدت ريفيليا.
” هم ؟”
“سوف نذهب إلى قاعة المدينة في الوقت الحالي. هل المسؤول هناك الآن؟ ”
اتسعت عيون إسحاق عندما قبلت ريفيليا استجابة إسحاق بهذه السهولة.
“رائع! أصبحت المدينة أعظم بكثير منذ آخر مرة كنت هنا! ”
“ما هذا؟”
“من الصعب جدًا المتابعة بدون جمع أي أموال لهذه السياسة!”
“لا شيئ. إنه فقط أن ردك كان غير رسمي . اعتقدت أنك ستطلبين مني على الأقل إظهار بعض الاحترام “.
عبس إسحاق ونظر إلى ريفيليا. لقد تمكنت منه . ذكرت عمدا قوة الشرطة لصرف إسحاق عن ما تريد حقا. مع تحديد الولاية القضائية بوضوح ، لم يستطع إسحاق التحدث عن عمله كمسؤول. كل ما كان بإمكان إسحاق فعله هو الأسف لأنه تصرف بشكل متهور للغاية وقام بمحاولة للهروب من العمل.
“همف! أنا لست كما كنت عندما كنا طلابًا ، سيدي إسحاق . كفارس للإمبراطورية ، سأعطي الأولوية لرتبنا على الفرق في ميلادنا “.
كان هناك الكثير من الأخطاء في إدارة هذه المدينة لدرجة أنها فقدت عدد الأشياء التي أرادت الإشارة إليها. لقد دهشت من أن المدينة تمكنت من المضي كما كانت حتى الآن مع هذه الإدارة المتراخية والسخية للغاية . كل ما كانوا يفعلونه كان مجرد ضخ الأموال في مشاكلهم حتى تختفي .
“حسنًا ، كل ما سأقوله هو شكرا على تجاوز ذلك بهذه السهولة.”
صرخ أحد أفراد الشرطة في كالدن. لقد تُركوا في الخلف مثل الأمتعة. باع كالدن ببساطة إسحاق في هذا الموقف المؤسف.
“يجب أن أقدم لك شخصًا أولاً. إنه قائد قوات الشرطة الذي سيساعدنا من الآن فصاعدًا. سيدي هيلفينت؟ ”
” كوهوه ! لماذا أنا ، كونيت نيم؟ ”
خرج فارس مسن لطيف المظهر رداً على رايفيليا ، الذي كان لديه ابتسامة دافئة وهو يقترب من إسحاق.
“إنه لاشيء.”
” هوهوهو . تشرفت بمقابلتك . أنا هلفنت سترون “.
كان من الواضح أن نية إسحاق كانت إنجاز مهمته من خلال المال وحده خلال فترة زمنية محددة . ما كان سينتج بعد حكم إسحاق كان واضحًا ، وهو ما أثار قلقًا حقيقيًا من قبل المديرية الاستراتيجية.
صرخت الهيئة الإدارية لإسحاق في دهشة تحية له.
عندما تحركت المجموعة في الشارع الرئيسي باتجاه قاعة المدينة ، استقبلهم الحشد العملاق الذي اصطف على جانبي الشارع . أثناء تلقيهم ترحيبا حارا من الحشد ، كان رأس ريفيليا متأثرا بما كان من المفترض أن يكون مجرد وصول تحول إلى موكب . التفتت إلى كالدن .
“إييك! ك ، كونت هيلفينت! ”
هز إسحاق كتفيه ، مما يعني أنه ليس لديه أي اعتراضات . مسحت ريفيليا الابتسامة عن وجهها والتفتت إلى الهيئة الإدارية.
“هل هو مشهور؟”
سأل كالدن بعناية ريفيليا. لقد دفع إسحاق دائمًا كل المسؤولية تجاه بقية الهيئة الإدارية ، لكن ريفيليا كانت مختلفة . من خلال تحديد من هو المسؤول بوضوح ، يمكن للبقية تجنب الآثار إذا فشلوا .
طلب إسحاق المزيد من التفاصيل ، لا يزال فضولياً لمعرفة من كان . أجابت ريشة بابتسامة على وجهها.
“في الوقت الحالي ، من الصعب للغاية الحصول على ما يكفي من الأراضي للمباني العامة عندما نتعامل بالفعل مع الاكتظاظ السكاني!”
” كان السير هيلفينت مفوض قوة شرطة غابلين . وهو أيضا السونباي خاصتنا من الكلية. ”
“أشكرك على تذكري.”
“لقد تخليت عن لقبي ، منذ أن تقاعدت بالفعل”.
“رائع! إذن فهو صحيح أنها أعظم جمال في الإمبراطورية! ”
ضحك هيلفنت ببساطة بسخاء ، ولكن لا أحد ضحك معه. لقد كان بطلاً للعامة ، الذين أثبتوا للعالم أنه يمكن للمرء أن يرتقي في الصفوف طالما كانت لديهم القدرة . وبصفة عامة ، تخرج من الكلية وعمل في قوة الشرطة طيلة حياته ، وترقى إلى رتبة مفوض قوة شرطة العاصمة.
“باع وجهي لكسب المال؟”
” أوه عزيزي أنا ، إذن فأنت سونباي خاصتي . إنه كثير من الضغط لمعرفة أنك تركت تقاعدك فقط لأجلي. ”
يبدو أن إقامتها ستكون أكثر صعوبة مما كان متوقعًا ، لأنها لم تكن الشقية الشابة التي كان يعرفها و لديها الآن التجربة لتجنب الفخاخ التي كان سيضعها إسحاق.
“هوهوهو ، ليست هناك حاجة لذلك . أنا ممتن فعلاً لأن هذه الجثة القديمة ، التي كانت تتهاوى بعيدًا ، عادت ذات جدوى من جديد “.
خرج فارس مسن لطيف المظهر رداً على رايفيليا ، الذي كان لديه ابتسامة دافئة وهو يقترب من إسحاق.
أصر هيلفينت على عدم تعرض الجميع للضغوط بسبب وجوده ، ولكن لم يكن هناك وسيلة لمثل هذا الشيء . لم يكن فقط من سونباي رفيع المستوى ، بل كان أيضًا ثعبانًا ماكرًا إذ أمضى وقته كمفوض.
“ما كل هذا؟ اعتقدت أن تاريخ وصولي كان سرا؟
‘ كنت أعلم أنهم سيرسلون مخضرماً للتحكم في القوات ، لكن هذا كثير جدًا ‘ .
“همف! أنا لست كما كنت عندما كنا طلابًا ، سيدي إسحاق . كفارس للإمبراطورية ، سأعطي الأولوية لرتبنا على الفرق في ميلادنا “.
اشتكى إسحاق لنفسه . بالنسبة لهؤلاء الأطفال الذين يعتقدون أن العالم هو محارهم ، فإن رتبة المفوض ستقوم بقمعهم عليهم .
“لكن لدي بالفعل عمل لأفعله كلورد …”
“سنقوم بتقديم انفسنا في الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، أود تلقي تقرير كامل بشأن المدينة. فليستعد جميع ممثلي كل قسم ويأخذوني إلى قاعة الاجتماع. ”
“أنا أقبل. لكن إذا وقعت أي جرائم كبيرة ، فستكون لقوة الشرطة السلطة الوحيدة للتحقيق والقبض على الجاني “.
ابتسم إسحاق ، ورأى رايفيليا تتصرف ببراعة. لقد فكر لنفسه أن الكثير قد تغير وقادها إلى قاعة المدينة.
بواسطة :
حاولت ريفيليا بذل أقصى ما في وسعها للحفاظ على وجهها هادئًا ، حيث قامت بقمع غضبها بمجرد صعودها إلى السطح . تم تحويل السطح بالكامل إلى مسكن ، مع غرفة نوم في زاوية واحدة ومطبخ في غرفة أخرى وغرفة متصل لإنهائها . يمكن أن تشعر ريفيليا بعزم إسحاق الواضح على عدم الخروج خطوة واحدة عن هذا السقف ، وحقيقة أنه كان على استعداد لإنفاق الكثير من المال لجعل ذلك يحدث كان محبطًا لها . في هذه الأثناء ، كانت كونيت وريشا تتصرفان كما لو أنهما عثرا على لعبة جديدة وبدءا في الارتداد على السرير و يتنقلان عبر الخزانات في المطبخ للعثور على بعض الوجبات الخفيفة.
تشقق!
“هل هذه هي غرفة الاجتماعات؟”
“أنت … سيليا إذا كنت أتذكر بشكل صحيح؟”
“شئ كذلك .”
“لماذا يجب علي القيام بهذا العمل؟”
ظهر وريد صغير على جبهة رايفيليا الملساء ردا على إجابة إسحاق غير المبالية ، واختفى على الفور.
“شئ كذلك .”
“تنهد … دعونا نسمع التقرير في الوقت الراهن.”
هكذا كان الأمر ! ظنوا أنه كان من الغريب أن تجتاز ريفيليا إسحاق بسهولة ، لكن أعتقد أنها كانت تضع ذلك في الاعتبار! كانت عيون الجميع مثبتة الآن على إسحاق ، الذي انهار وجهه في الأخبار المفاجئة والكارثية.
بدأ كالدن ، الذي صعد كممثل ، في قراءة التقرير بعصبية إلى ريفيليا . تضمن التقرير فقط الأعمال التي تم إجراؤها بموجب أمر إسحاق وحده ، باستثناء أي من أعمال المدينة وسياساتها وإداراتها وخدمات الرعاية الاجتماعية التي كانت غير قانونية إلى حد ما أو أثارت فضولها النشط . بمجرد أن ينتهي كالدن من قراءة التقرير ، تنهدت ريفيليا.
” تلك الجان ، ريشة لا تبدو أنها ستخسر رغم ذلك؟”
كان هناك الكثير من الأخطاء في إدارة هذه المدينة لدرجة أنها فقدت عدد الأشياء التي أرادت الإشارة إليها. لقد دهشت من أن المدينة تمكنت من المضي كما كانت حتى الآن مع هذه الإدارة المتراخية والسخية للغاية . كل ما كانوا يفعلونه كان مجرد ضخ الأموال في مشاكلهم حتى تختفي .
“حسنًا ، كل ما سأقوله هو شكرا على تجاوز ذلك بهذه السهولة.”
كان من الواضح أن نية إسحاق كانت إنجاز مهمته من خلال المال وحده خلال فترة زمنية محددة . ما كان سينتج بعد حكم إسحاق كان واضحًا ، وهو ما أثار قلقًا حقيقيًا من قبل المديرية الاستراتيجية.
يمكن أن يبتسم كالدن بمرارة فقط في الضربة التي قدمت رايفيليا عليه.
“سيد إسحاق ، هل سبق لك أن فكرت في ما سيحدث للمدينة بمجرد انتهاء مهمتك؟”
أغلق إسحاق فمه بحزم ونظر إلى ريفيليا. ماذا كان السبب؟ لقد تعاملت مع الموضوعات التي كان يعتقد أنها ستقاتلها بينما كانت تسعى إلى شيء لم يفكر فيه إسحاق أبدًا.
حاولت رايفيليا أن تغض الطرف عن قدرتها ، ولكن كان من المستحيل التصرف بغفلة . حدقت ريفيليا بحدة في إسحاق ، وأجاب إسحاق ببساطة وهو ينفث الدخان.
61 – الفصل الواحد والستون
“هل لهذا علاقة بي؟”
“سنقوم بتقديم انفسنا في الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، أود تلقي تقرير كامل بشأن المدينة. فليستعد جميع ممثلي كل قسم ويأخذوني إلى قاعة الاجتماع. ”
تشقق!
“هذا و ذاك شيئان منفصلان . أليس هذا ما اتفقنا عليه؟ ”
وصلت ريفيليا إلى إدراك عندما سمعت هذه الكلمات: أنها كانت حمقاء حتى لمحاولة العمل مع هذا الرجل دون اشتباك . لقد اتخذت قرارها.
“…”
“تنهد … شكرا لك على التقرير . اذن يجب علينا أولا حل المسألة الأكثر أهمية لدينا. ”
“أليس لي الحق في المحكمة ، رغم ذلك؟”
“جيد. لقد صادفتني بعض الأمور المهمة التي يجب عي توضيحها معك. ”
“هذا و ذاك شيئان منفصلان . أليس هذا ما اتفقنا عليه؟ ”
“متفق عليه . أنت تدرك أن التسلسل الهرمي لصفوفنا على هذه المدينة معقد ، على الرغم من لقبي كعمدة ، صحيح ؟ ”
كان كل من شارك في إدارة المدينة قد اجتمع لاستقبالها ، وكان البعض على دراية بريفيليا كصغارها . كان من الجيد لو كان هذا هو كل شيء ، حيث كان بإمكانها ببساطة أن تحذر من أن هذا كان أكبر من حفل الترحيب . لكن ريفيليا لم تستطع التغاضي عن الحشد الذي اصطف في الشوارع خلفهم و المنصات المختلطة في الحشد.
“هوه؟ كنت على وشك أن أقول نفس الشيء.”
” هم ؟”
“كما قلت ، سيد إسحاق. سنرسم خطًا واضحًا بين سلطاتنا القضائية . سوف أركز على النظام العام للمدينة وسياسات الرعاية الاجتماعية وتحسين كفاءة العمليات الإدارية بصفتي عمدة مدينة نيو بورت . أي اعتراضات؟”
طلب إسحاق المزيد من التفاصيل ، لا يزال فضولياً لمعرفة من كان . أجابت ريشة بابتسامة على وجهها.
“بدا كل شيء على ما يرام حتى قلت ‘ تحسين كفاءة العملية الإدارية ‘ . ما هذا؟ ”
طلب إسحاق المزيد من التفاصيل ، لا يزال فضولياً لمعرفة من كان . أجابت ريشة بابتسامة على وجهها.
“لا تقلق. لا أخطط لإيقاف أي من المشاريع التي تنتج عن تخلفك . هذا يعني أنني سأقوم ببساطة بإصلاح جميع العمليات الإدارية ، التي تم إجراؤها بالقوة الغاشمة من قبل الصغار عديمي الخبرة هنا. ”
“… إسحاق ، أنت لم تخرج لتحيتي . سيئ . سأضرب ريزلي “.
“حسنا ، هذا جيد إذن .”
“سيتم استخدام جميع الأرباح لتطوير المدينة بشكل أكبر. أجبر مدير المشروعِ المشروعَ على الرغم من معارضتنا ، مدعيا أنك ستسعدين بالمساعدة إذا كان لتطوير المدينة “.
قام إسحاق بتمرير القضية دون مشكلة ، لكن الجميع في الاجتماع فوجئوا بإهانة ريفيليا المفاجئة. لقد حاولوا التخلص من الواقع ، وتنويم أنفسهم من الناحية العملية ليعتقدوا أنهم سمعوا خطأً.
حاول بعض رجال الشرطة المجادلة ، لكن رفاقهم منعوهم من القيام بذلك لأن ما قاله كالدن كان صحيحًا. لم يكن لدى كالدن أي نوايا لتوفير أي خدمات لهذا الفصيل المنافس الجديد الذي دخل المدينة . لذلك كان على قوة الشرطة أن تتبع ريفيليا سيرا على الأقدام.
“لكن سياسات النظام العام والرفاهية تشمل مدينة نيو بورت ككل”.
” كان السير هيلفينت مفوض قوة شرطة غابلين . وهو أيضا السونباي خاصتنا من الكلية. ”
“ستكون تلك مشكلة . لا أهتم بسياسات الرعاية الاجتماعية ، ولكن جميع المناطق باستثناء منطقة سيتا أصبحت في حوزتي . سيعتني ممثليي بالنظام العام في نطاقي . ”
“اجلس؟ على ماذا؟ هذه المنصة ؟ سوف أمشي إلى قاعة المدينة بدلاً من ذلك. ”
“أنا أقبل. لكن إذا وقعت أي جرائم كبيرة ، فستكون لقوة الشرطة السلطة الوحيدة للتحقيق والقبض على الجاني “.
“هوهوهو ، ليست هناك حاجة لذلك . أنا ممتن فعلاً لأن هذه الجثة القديمة ، التي كانت تتهاوى بعيدًا ، عادت ذات جدوى من جديد “.
“أليس لي الحق في المحكمة ، رغم ذلك؟”
“…”
“ما تصدره من حكم هو حقك تمامًا بصفتك اللورد ، لذلك ليس لدي أي خطط لتجاوز هذه الحقوق. أريد فقط أن أتأكد من ذلك . لن تهتم قوة الشرطة إلا بالنظام العام لمقاطعة سيتا ، ولكن إذا وقعت أي جرائم كبيرة في مناطق أخرى ، فسيكون لهم الحق في التحقيق مع المشتبه بهم واعتقالهم . هل تقبل؟”
ضحك هيلفنت ببساطة بسخاء ، ولكن لا أحد ضحك معه. لقد كان بطلاً للعامة ، الذين أثبتوا للعالم أنه يمكن للمرء أن يرتقي في الصفوف طالما كانت لديهم القدرة . وبصفة عامة ، تخرج من الكلية وعمل في قوة الشرطة طيلة حياته ، وترقى إلى رتبة مفوض قوة شرطة العاصمة.
” همم …”
لم يتمكن كالدن إلا أن يبتسم بمرارة ويبيع إسحاق عندما استجوبته رايفيليا.
أغلق إسحاق فمه بحزم ونظر إلى ريفيليا. ماذا كان السبب؟ لقد تعاملت مع الموضوعات التي كان يعتقد أنها ستقاتلها بينما كانت تسعى إلى شيء لم يفكر فيه إسحاق أبدًا.
لم تستطع ريفيليا أن تساعد في صرير أسنانها ، وشعرت أن إسحاق قد استخدمها مرة أخرى . أعطى كالدن على عجل العذر.
هل كانت تترك إمكانية تدخل قوة الشرطة للضغط عليه؟ ما لم يكن زعماء النقابة يحاولون الانتحار ، فلن يتم تسريب أي جرائم إلى الجمهور.
“… لقد تغيرت كثيرًا.”
وحتى لو قامت قوات الشرطة بنهب مناطقه ، فلن يؤثر ذلك على إسحاق كثيرًا . كل ما ستفعله هو تجفيف دخل إسحاق ، وبالنظر إلى أن مدينة نيو بورت كانت تدار عن طريق الإفراط في استخدام المال ، حتى ريفيليا لن يكون لديها خيار سوى أن تغض الطرف إلى حد ما من أجل تجنب تخييب الإمبراطور . بالطبع ، لن يكون لها أي تأثير إذا كانت مستعدة للانتحار المزدوج.
“ياهو! أنا هنا ، سونباي نيم ! الآن أعطني تلك ” ‘ التجربة التي لم يسبق لها مثيل ‘ التي وعدتني بها! ”
“حسنًا ، أعتقد أن هذا جيد”.
“رائع! إذن فهو صحيح أنها أعظم جمال في الإمبراطورية! ”
لم يكن إسحاق يعرف نيتها ، لكنه قبلها. بموافقة إسحاق ، ابتكرت ريفيليا ابتسامة راضية.
لكن مدينة بورت التي تقف أمامها لم تكن تلك التي تذكرتها . كانت الابتسامات قد اختفت من مواطنيها ، وحل محلها جو من الخنق والكآبة في جميع أنحاء المدينة. وفي الوقت نفسه ، تحولت الأحياء الفقيرة في مدينة نيو بورت التي صدمت عقلها الصغير في الماضي إلى مدينة مترامية الأطراف تجاوزت حتى مدينة بورت في ذاكرتها.
” اذن سنمضي كما اتفقنا . أي اعتراضات؟”
“ستتحمل سياسة الرفاهية في مدينة نيو بورت مسؤولية الأيتام والمسنين الذين ليس لديهم مكان لدعوته بالمنزل من خلال بناء دور للأيتام والراحة . أيضًا ، سيتم بناء مدرسة ومستشفى في كل منطقة ، والهدف النهائي هو توفير منزل واحد لكل من سكان هذه المدينة . ”
هز إسحاق كتفيه ، مما يعني أنه ليس لديه أي اعتراضات . مسحت ريفيليا الابتسامة عن وجهها والتفتت إلى الهيئة الإدارية.
“… إسحاق ، أنت لم تخرج لتحيتي . سيئ . سأضرب ريزلي “.
“اذن سأعلن سياسة الرفاهية كعمدة لهذه المدينة.”
لم تستطع ريفيليا أن تساعد في صرير أسنانها ، وشعرت أن إسحاق قد استخدمها مرة أخرى . أعطى كالدن على عجل العذر.
“هاه؟”
“حسنا ، هذا جيد إذن .”
“ستتحمل سياسة الرفاهية في مدينة نيو بورت مسؤولية الأيتام والمسنين الذين ليس لديهم مكان لدعوته بالمنزل من خلال بناء دور للأيتام والراحة . أيضًا ، سيتم بناء مدرسة ومستشفى في كل منطقة ، والهدف النهائي هو توفير منزل واحد لكل من سكان هذه المدينة . ”
كان من الواضح أن نية إسحاق كانت إنجاز مهمته من خلال المال وحده خلال فترة زمنية محددة . ما كان سينتج بعد حكم إسحاق كان واضحًا ، وهو ما أثار قلقًا حقيقيًا من قبل المديرية الاستراتيجية.
“ماذا؟”
لم تستطع ريشا قمع حماسها كما عبرت جسر السماء ، وحتى كونيت بدت متفقة مع ريشا ، وأومأت إليها . بالنسبة لريفيليا ، كان عليها أن تعترف بإنجازات إسحاق ، رغم أنها كرهت الاعتراف بذلك. بوضع المنهجية جانبا ، فاسحاق قد حقق نتائج مستحيلة.
أدى إعلان ريفيليا الهازم إلى إحباط إسحاق ، وردَّت الهيئة الإدارية على الفور على هذا الحدث غير المتوقع.
“لقد مر بعض الوقت سيد إسحاق.”
“من الصعب جدًا المتابعة بدون جمع أي أموال لهذه السياسة!”
“ما كل هذا؟ اعتقدت أن تاريخ وصولي كان سرا؟
“ليس لدينا أي أموال لتشغيل منظمة غير ربحية!”
“سيتم استخدام جميع الأرباح لتطوير المدينة بشكل أكبر. أجبر مدير المشروعِ المشروعَ على الرغم من معارضتنا ، مدعيا أنك ستسعدين بالمساعدة إذا كان لتطوير المدينة “.
“في الوقت الحالي ، من الصعب للغاية الحصول على ما يكفي من الأراضي للمباني العامة عندما نتعامل بالفعل مع الاكتظاظ السكاني!”
“هذه هي مشكلتك لحلها ، أيها المسؤول”.
“دور الأيتام ودور الراحة جانبا ، بناء مدرسة ومستشفى في كل منطقة هو مضيعة للأموال المدينة”.
سأل كالدن بعناية ريفيليا. لقد دفع إسحاق دائمًا كل المسؤولية تجاه بقية الهيئة الإدارية ، لكن ريفيليا كانت مختلفة . من خلال تحديد من هو المسؤول بوضوح ، يمكن للبقية تجنب الآثار إذا فشلوا .
“منزل واحد لكل شخص مثير للسخرية! بغض النظر عن حجم بناء هذه المنازل ، سيكون من المستحيل الوصول إلى هذا الهدف! ”
“لا تقلق. لا أخطط لإيقاف أي من المشاريع التي تنتج عن تخلفك . هذا يعني أنني سأقوم ببساطة بإصلاح جميع العمليات الإدارية ، التي تم إجراؤها بالقوة الغاشمة من قبل الصغار عديمي الخبرة هنا. ”
تأثرت ريفيليا بأصوات الاعتراض الفورية القادمة من جميع الجهات. لقد كانت شهادة على مدى تدريبهم بأوامر إسحاق الغريبة.
“…”
“هل أخذ السيد إسحاق اعتراضاتكم في الاعتبار وأبطل أوامره؟”
“تنهد … شكرا لك على التقرير . اذن يجب علينا أولا حل المسألة الأكثر أهمية لدينا. ”
“…”
“ياهو! أنا هنا ، سونباي نيم ! الآن أعطني تلك ” ‘ التجربة التي لم يسبق لها مثيل ‘ التي وعدتني بها! ”
أبدا. بصرف النظر عن مقدار الجهد الذي بذلوه في الاعتراض ، فقد عاملهم إسحق ببساطة مثل نمل ينبح و أجبرهم على تنفيذ الخطة . ربما كانت لتكون لديهم المزيد من القوة وراء تلك الكلمات لو أن إسحاق قد فشل مرة واحدة ، ولكن لم يفلح ذلك في فشل خطط إسحاق. والحق يقال ، سيكون من الغريب أن تفشل خطط إسحاق على الإطلاق عندما استخدمت هذه المبالغ الضخمة من الأموال للمضي قدماً مع خططه .
” أوه عزيزي أنا ، إذن فأنت سونباي خاصتي . إنه كثير من الضغط لمعرفة أنك تركت تقاعدك فقط لأجلي. ”
أغلقت الهيئة الإدارية جميع أفواهها ، و أومأت ريفيليا برضى لرد فعلهم.
“سمعت باسمك من قبل. كانت لديك سمعة طيبة في الحرم الجامعي ، صحيح؟ ”
” أنا نفس الشيء. عليكم أن تفعلوا كما قلت. ”
ظهر وريد صغير على جبهة رايفيليا الملساء ردا على إجابة إسحاق غير المبالية ، واختفى على الفور.
“… من سيكون المسؤول عن تنفيذ أوامرك؟”
“باع وجهي لكسب المال؟”
سأل كالدن بعناية ريفيليا. لقد دفع إسحاق دائمًا كل المسؤولية تجاه بقية الهيئة الإدارية ، لكن ريفيليا كانت مختلفة . من خلال تحديد من هو المسؤول بوضوح ، يمكن للبقية تجنب الآثار إذا فشلوا .
“اذن سأعلن سياسة الرفاهية كعمدة لهذه المدينة.”
تحدثت ريفيليا كما لو لم يكن هناك أي شك حول الإجابة.
“إنه شكل من أشكال وسائل النقل العام التي تديرها المدينة.”
“من الواضح أن هذه مهمة المسؤول . سيتم تنفيذ جميع الأعمال من قبل المسؤول. سأتلقى التقارير ببساطة من وقت لآخر. ”
“لماذا يجب علي القيام بهذا العمل؟”
“…”
“من هم ورائك؟ و … ريشا ، كونيت ، لا تركباها! ”
هكذا كان الأمر ! ظنوا أنه كان من الغريب أن تجتاز ريفيليا إسحاق بسهولة ، لكن أعتقد أنها كانت تضع ذلك في الاعتبار! كانت عيون الجميع مثبتة الآن على إسحاق ، الذي انهار وجهه في الأخبار المفاجئة والكارثية.
حاولت رايفيليا أن تغض الطرف عن قدرتها ، ولكن كان من المستحيل التصرف بغفلة . حدقت ريفيليا بحدة في إسحاق ، وأجاب إسحاق ببساطة وهو ينفث الدخان.
“لماذا يجب علي القيام بهذا العمل؟”
لم تستطع ريفيليا أن تساعد في صرير أسنانها ، وشعرت أن إسحاق قد استخدمها مرة أخرى . أعطى كالدن على عجل العذر.
“لأن هذا ما يفعله المسؤول”.
“…”
“لكن لدي بالفعل عمل لأفعله كلورد …”
اتفق الجميع مع كورديل و أومأوا معا . كم من الوقت عانوا تحت طغيان إسحاق ! أقسم كل عضو من أعضاء الهيئة الإدارية ولاءهم لريفيليا ، التي تمكنت من توجيه ضربة حاسمة لإسحاق في اللحظة التي وصلت فيها.
“هذا و ذاك شيئان منفصلان . أليس هذا ما اتفقنا عليه؟ ”
AhmedZirea
عبس إسحاق ونظر إلى ريفيليا. لقد تمكنت منه . ذكرت عمدا قوة الشرطة لصرف إسحاق عن ما تريد حقا. مع تحديد الولاية القضائية بوضوح ، لم يستطع إسحاق التحدث عن عمله كمسؤول. كل ما كان بإمكان إسحاق فعله هو الأسف لأنه تصرف بشكل متهور للغاية وقام بمحاولة للهروب من العمل.
“هاه ، لماذا تبكي فجأة؟”
“فقط إعطاء الطلب هكذا لن يجعله …”
توقفت أقدام ريفيليا مع هذا التفسير. ما قاله كالدن كان صحيحا. لن يكون هناك انطباع جيد إذا سارت ريفيليا إلى جانب كونيت وريشا ، اللذان كانا يجلسان في المنصات . كانت ريفيليا مدركة إلى حد ما لما كانت عليه بعد تخرجها من الكلية . كان عليها أن تفكر في سلطة وشرف عائلة بندلتون عندما تتصرف . إذا رفضت بعناد وسارت إلى قاعة المدينة ، فسوف يعطي هذا الانطباع بأن آل البندلتون كانوا أدنى من الجان و الدببة الشمالية .
“هذه هي مشكلتك لحلها ، أيها المسؤول”.
ركضت ريشا وكونيت إلى المنصات وقفزوا عليها قبل أن تنتهي رايفيليا من استجواب سيليا . يمكن أن تشعر ريفيليا برأسها يتألم وهي تراقب الاثنين . قامت بتدليك صدغيها وتنهدت وهي تهز رأسها.
“…”
“من هم ورائك؟ و … ريشا ، كونيت ، لا تركباها! ”
أغلق إسحاق فمه عند رفض ريفيليا العنيد. أمكنهم سماع شم ، وتفاجأ كالدن بالعثور على كوردنيل وهو يمسح دموعه.
“…”
“هاه ، لماذا تبكي فجأة؟”
” لم أعتقد أنني كنت سأعيش لأرى مثل هذا اليوم . ليس لدي أي ندم بعد الآن . لقد تم غسل كل ضغائني في لحظة واحدة. ”
أغلق إسحاق فمه عند رفض ريفيليا العنيد. أمكنهم سماع شم ، وتفاجأ كالدن بالعثور على كوردنيل وهو يمسح دموعه.
اتفق الجميع مع كورديل و أومأوا معا . كم من الوقت عانوا تحت طغيان إسحاق ! أقسم كل عضو من أعضاء الهيئة الإدارية ولاءهم لريفيليا ، التي تمكنت من توجيه ضربة حاسمة لإسحاق في اللحظة التي وصلت فيها.
صعدت ريفيليا على مضض على المنصة . و ضحكت ريشا في المشهد بينما بدت كونيت غاضبة من أن إسحاق لم يأت لاستقبالهم على الجسر.
بواسطة :
اتفق الجميع مع كورديل و أومأوا معا . كم من الوقت عانوا تحت طغيان إسحاق ! أقسم كل عضو من أعضاء الهيئة الإدارية ولاءهم لريفيليا ، التي تمكنت من توجيه ضربة حاسمة لإسحاق في اللحظة التي وصلت فيها.
“من هم ورائك؟ و … ريشا ، كونيت ، لا تركباها! ”
![]()
![]()
“باع وجهي لكسب المال؟”
