الفصل الثالث والستون
لم يكن لأفراد الشرطة أي عمل يقومون به في مقاطعة سيتا . كانت هناك بعض الحوادث بين السياح الزائرين ، لكن تلك كانت قليلة ومتباعدة . لم تكن هناك أي جرائم مثل الاعتداء أو السرقة . بالإضافة إلى ذلك ، جعل قائد الشرطة ، الذي كان ينبغي أن يدرب رجاله ، حضور المناسبات الاجتماعية والحفلات جزءًا من روتينه اليومي ، وحرم الشرطة من قائدها ومراقبها.
” هنن … “
“هل أرسلتنا رايفيليا سونباي نيم متوقعة حدوث شيء كهذا ؟ “
“استرخي . لن تموت من تفويتك ليوم واحد . “
“كوك ! كاكاكاكا “ .
لم يكن لأفراد الشرطة أي عمل يقومون به في مقاطعة سيتا . كانت هناك بعض الحوادث بين السياح الزائرين ، لكن تلك كانت قليلة ومتباعدة . لم تكن هناك أي جرائم مثل الاعتداء أو السرقة . بالإضافة إلى ذلك ، جعل قائد الشرطة ، الذي كان ينبغي أن يدرب رجاله ، حضور المناسبات الاجتماعية والحفلات جزءًا من روتينه اليومي ، وحرم الشرطة من قائدها ومراقبها.
قدم أكسلون بعصبية شرحه ، والذي لا يتناسب مع لياقته البدنية الكبيرة. كانت منطقة أكسلون بجوار جبال مينلون ، مما جعلها مركزًا لصناعة التعدين و قطع الخشب . عن طريق خفض الغابات في المنطقة ، يمكنهم توفير مساحة للبناء الجديد . على الرغم من أن هذه الحقيقة كانت معروفة للجميع في الماضي ، إلا أن السبب في بقائها غير متطورة كان لأنه لا يوجد سبب لذلك ، بالإضافة إلى قضايا التمويل والقوى العاملة. لإعادة تطوير المنطقة السكنية ، أرادت الهيئة الإدارية تجنب المتاعب المتمثلة في هدم المباني الحالية والخدمات اللوجستية لنقل السكان الحاليين . تمكنوا من تجنب هذه القضية من خلال اختيار تطهير الجبال القريبة غير المطورة . ولهذا السبب ، تمتع هؤلاء الموظفون المحترفون بحرية الدخول إلى المناطق الأخرى كما لو كانت مجرد جزء آخر من مقاطعة سيتا على عكس السياح ، الذين مُنعوا من دخول المناطق الأخرى.
على الورق ، تناوبت الفرق الثلاث على دوريات في منطقة سيتا. ولكن في الحقيقة ، كانوا مشغولين باللعب طوال الوقت. كان معظم أفراد قوة الشرطة من عامة الناس الذين تخرجوا من الحرم الجامعي. كان الفريق الثالث مؤلفًا بالكامل من عامة الناس الذين كانت عائلاتهم في وضع جيد نسبياً مقارنة بالعامة العادية ، لكن لا يزال يتعين عليهم مراقبة إنفاقهم. أعطاهم كالدن وترينتور يد العون حيث كانوا السونباي الخاصين بهم وأسلافهم في العمل في المدينة ، مما جعل حياة قوات الشرطة أكثر راحة.
“تم تنشيط الدائرة السحرية ! “
“ هل يمكنني تخطي هذا ؟ “
“إنها غرفة ساحر أسود متدرب نموذجية من شكلها “ .
تم تعيين ريشة كزعيم للفريق الثالث وكونيت كزعيم ثانوي . لم يقم أي منهما بعمله بشكل صحيح ، ومع ذلك ، فإن كل العمل سقط على كرنت حتى النهاية.
كانت رؤية جثة ميتة ومشاهدة شخص ما يموت أمامهم بمثابة صدمة مماثلة ، ولكن على نطاق مختلف . بدا أن مشهد وفاة شخص ما أمامهم كان بمثابة صدمة كبيرة للنشطاء الذين تخرجوا للتو من الحرم الجامعي ، والذين كانوا ببساطة في حيرة من أمرهم.
كان وقت كرنت في المدينة بائسا على أقل تقدير. كخليفة لنقابة تجارية ، كان مشغولاً للغاية بإدارة أعمال التهريب ؛ كما كان عبئًا كبيرًا على عقله بفضل تورط المركز . وقد تضخّم هذا العبء الآن بعد أن اضطر إلى إدارة جميع الأعمال الورقية لفريقه ، الذي كان من المفترض أن يكون غلافه فقط.
ارتجف بعض قوات الشرطة عند تعليق إسحاق ، لكن إسحاق لم يلاحظ ذلك أبدًا لأنه كان أمام الجميع.
“ صمتا ! لا توجد استثناءات ! وريشة ، كم من الجان تعتقدين أنهم حصلوا على الفرصة للتحقيق في قضية قتل ؟
“ هل يمكنني تخطي هذا ؟ “
أحب الجان أن يكونوا أول من جرب شيء فريد من نوعه فيما بينهم . على الجانب الآخر ، فقد كرهوا عدم تجربة شيء جربه الجميع بالفعل . كانت ريشة مرتبطة بالكلية حتى الآن ، و كانت تشاهد الجان الآخر يقضي لحظات حياته وهي تعض على أظافرها . عند وصولها ، كانت ريشا بنشاط تتسبب في جميع أنواع الحوادث كتعويض عن كل الانتظار الذي كانت تنتظره عند الهامش.
” إنه أمر جيد أننا دخلنا تلك الغرفة أولاً “ .
بدت ريشة وكأنها تبدي بعض التردد ، لذلك استمر إسحاق بسرعة.
لا أحد يعرفه. يستخدم سولاند و ميلينا و دينوزو حاليًا مرؤوسيهم لاكتشاف هويته. “
“اذهبي لتقديم شكوى إلى العمدة إذا كانت لديك أي شكاوى . كان العمدة هو الذي أصدر هذا الأمر “ .
بدا أن أفراد الشرطة تقبلوا كلمات إسحاق كحقيقة عندما دفع كل المسؤولية إلى ريفيليا. الكل فعل ، باستثناء واحد . كونيت ، التي كانت تعرف الحقيقة ، حدقت بإسحاق ، الذي تجاهلها عن قصد.
بدا أن أفراد الشرطة تقبلوا كلمات إسحاق كحقيقة عندما دفع كل المسؤولية إلى ريفيليا. الكل فعل ، باستثناء واحد . كونيت ، التي كانت تعرف الحقيقة ، حدقت بإسحاق ، الذي تجاهلها عن قصد.
“على الأقل فعلت هذا بشكل صحيح. “
“هينج ! كان من المفترض أن أذهب إلى مطعم البوفيه الذي افتتح حديثًا … “
“تلقيت مساعدة من سولاند عندما تلقيت تقريراً بأن المشرف عثر على الجثة وأبلغ الشرطة بها. أخبرني بالتحقيق مع الضحية في الوقت الحالي ولكن ليس لدخول الغرفة. كان منطقه أنه بما أنه تم ضمان تدخل الشرطة ، فعلينا ألا نفعل أي شيء قد يزيد من تصعيد الموقف … “
يبدو أن ذكر ريفيليا كان بمثابة ضربة حاسمة ، حيث بدأت ريشا تتذمر بخيبة أمل . تنهد إسحاق في المشهد . كانت ريشا مساوية لريفيليا عندما يتعلق الأمر بتعطيل روتينه اليومي السلمي.
“ كيا ! انت وعدت ! “
“ حسنا . سأشتري لكم سا رفاق العشاء الليلة. “
63 – الفصل الثالث والستون
“ هينغ ! هل تعتقد أنك تستطيع أن تشتريني بذلك ؟ “
“ آه ، هل أنتم يا رفاق تأكلون بشكل صحيح ؟ “
بمراقبة ريشة تنهم بغرور ، أكد إسحاق شكوكه. كانت لريشا دوافع خفية وراء تذمرها.
“لماذا المكان مظلم جدا ؟ “
“ … سأعد لك بعض البولغوجي بعد أن تحل القضية “ .
” اللعنة ، ماذا كان ذلك ؟ “
“ كيا ! انت وعدت ! “
شرع إسحاق في السير إلى الطابق العلوي من المبنى بمجرد حصوله على إجابته. يحتوي هذا المبنى الصغير المؤلف من ثلاثة طوابق على 20 منزلاً يقيم فيها سكان الأحياء الفقيرة . تحولت حياتهم إلى الأفضل بفضل إسحاق ، لكن هذه المجموعة اليائسة التي بالكاد تمكنت من البقاء على قيد الحياة ليوم آخر ، حتى هذه الشقق كانت بمثابة هدية من الرحمة. أغلق السكان أبوابهم القديمة خوفاً من الارتباط بحادثة القتل . فقط بكاء الأطفال صدى في المنطقة الصامتة بشكل مرعب .
ظهرت ابتسامات على أعضاء فرقة الشرطة بعد سماعهم خبر أن وجباتهم ستكون مجانية. لم يهتم أعضاء الفرق الأخرى بما أنفقوه لأنهم تلقوا الكثير من الدعم من عائلاتهم ، لكن أعضاء هذه المجموعة كانوا في وضع معاكس ، حيث هم من أرسل الأموال إلى عائلاتهم. كانت الوجبات في هذه المدينة باهظة الثمن بشكل مدهش ، لأن إحدى سياسات المدينة أعطت السياح قسائم للوجبات المجانية . يمكن للسياح فقط استخدام هذه القسائم ، لذلك كان على هؤلاء الرجال الحفاظ على رقابة صارمة على محافظهم.
“تلقيت مساعدة من سولاند عندما تلقيت تقريراً بأن المشرف عثر على الجثة وأبلغ الشرطة بها. أخبرني بالتحقيق مع الضحية في الوقت الحالي ولكن ليس لدخول الغرفة. كان منطقه أنه بما أنه تم ضمان تدخل الشرطة ، فعلينا ألا نفعل أي شيء قد يزيد من تصعيد الموقف … “
“ هنن ، ربما يجب أن تراقبوا يا رفاق مقدار ما تأكلونه. “
“في الوقت الحالي ، نشك في أنه لم يكن محليًا ولكن دخيلًا دخل عندما بدأنا تسجيل جميع المواطنين. “
كما هو متوقع من رجال في قمتهم ، جاءت قوتهم الفخمة مع شهية شرسة . تم تصميم المطعم الذي وصلوا إليه لسكان مدينة نيو بورت ، حيث أعطت وجبات الطعام الأولوية للكمية بدل الجودة بسعر رخيص . لكن إسحاق لم يستطع أن يبتسم إلا بمرارة حيث استمرت الإيصالات في تحطيم الأرقام القياسية المحددة قبل لحظات فقط.
“حسنًا … كان الشاهد الأول هو المشرف على موقع البناء. “
“ ومو . إذن كيف لا تزال تدخن أوراق الشويو عندما لن تعد مصابا بعد الآن ؟ “
“ماذا حدث ؟ “
سألت ريشا إسحاق بدافع الفضول ، بينما كان فمها منشغلاً باللحوم التي كانت تمضغها. بدت ريشة سعيدة للغاية ، لكن ابتسامتها كانت ملطخة بالعصائر المميتة التي تجف من جانب فمها . وجد إسحاق المشهد لطيفًا وغير منتظم . مثل الأخ الأكبر الذي يعتني بأخته ، قام إسحاق بمسح فم ريشة بمنديل كما أجاب.
بعد بضع دفعات ثقيلة ، ضرب الباب مفتوحًا . في الوقت نفسه ، أطلقت قذائف باتجاه إسحاق.
“فقط لأنه . لا يوجد سبب حقيقي “ .
كان مستخدمو السحر الأسود هم أكبر أعداء للإمبراطورية. وكان المثال الرئيسي لمثل هؤلاء المستخدمين هم السحرة السود . في عالم حيث يمكن أن يحصل السحرة على لقب الفرسان من خلال ممارسة السحر ، كان يطلق على أولئك الذين شكلوا عقدًا مع الشياطين واستعاروا قوتهم بالسحرة السود . كانت لديهم قوة عظمى لم تنافسها إلا الطبيعة الملتوية الخاصة بهم . وأعقب كل ظهور لساحر أسود مجزرة على نطاق واسع . ولكن الآن ، من خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها الإمبراطورية ، انخفض السحرة السود إلى مجرد اسم في كتب التاريخ والحكايات الخيالية لأن المركز كان بلا هوادة في محاولاتهم للقضاء عليهم .
تجنب إسحاق الإجابة على السؤال ، لأنه لن يخبرها أنه يحصل على المانا كلما كان يدخن الأوراق . في هذه الأثناء ، كونيت سحبت طرف ملابس إسحاق ، يبدو أنها أرادت نفس معاملة ريشة . شرع إسحاق بمسح العسل من فم كونيت.
تقدم إسحاق في طريقه إلى غرفة الضحية ، التي كانت الأبعد مسافة عن الدرج . لا يمكن لأي منهم العودة إلى المنزل حتى يتم القبض على المجرم ، وإذا لم يحلوا القضية في أي وقت قريب ، فإن إسحاق هو الذي سيعاني من غضب قوات الشرطة. اشتكى إسحاق في ذهنه ، “لماذا يضطر رئيس إلى حل مشكلة تسبب فيهت مرؤوسوه؟“ وقف عضو نقابي أمام الغرفة ، منتظراً. تلقى إسحاق تحية عضو النقابة باللامبالاة وأمسك بمقبض الباب.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كيف حدث أنني لم أتعرض للسمنة ؟ “
“ آه ، هل أنتم يا رفاق تأكلون بشكل صحيح ؟ “
تمتم إسحاق لنفسه وهو يحتسي نبيذ الفاكهة لينهي وجبته . كان روتينه المعتاد هو تناول الطعام والتسكع وإعطاء أمر عام لحفنة الأنين وتناول الغداء وتناول بعض الأشياء الأخرى والنظر إلى غروب الشمس بعد العشاء ثم النوم مع بعض الوجبات الخفيفة. لم تكن إحدى تلك الوجبات غائبة عنها اللحوم. كان يستمتع أيضًا بوجبة خفيفة جيدة من وقت لآخر ، وكلها مستقرة تمامًا . لقد مر عام منذ أن بدأ يعيش مثل هذا النمط من الحياة ، إلا أن جسده لم يظهر أي علامة على زيادة الوزن على الإطلاق. تساءل عما إذا كان ذلك بسبب أن جسمه كان خاصًا أو إذا كان هناك سبب آخر لذلك ، لكنه كان سعيدًا بمعرفته أنه لن يعاني من مرض السكري أو أمراض القلب في سن مبكرة.
“من هو الضحية ؟ “
“شكرا لكم ! ارجوكم عودوا مجددا ! “
” إذن ، كيف هو التقدم ؟ “
رأى صاحب المطعم والموظفون فيه إسحاق ومجموعته بابتسامة تجارية واسعة تناسب خدمة العملاء . طمأنت رؤية المنظر إسحاق بأن أتباعه كانوا يتابعون أوامره جيدًا ، وقام بسعادة بالدفع ببطاقة. 156 جيجا. لقد كانت فاتورة هائلة ، معتبرا أنه كان لإطعام عشرة من أفراد الشرطة فقط.
“لكن لا أحد يعرف من أو ما هو ؟ ما يكون ، عميل سري ؟ “
“ آه ، هل أنتم يا رفاق تأكلون بشكل صحيح ؟ “
“استرخي . لن تموت من تفويتك ليوم واحد . “
لم يكن حجم المال الذي كان على إسحاق أن ينفقه هو المشكلة ، ولكنه كان مقلقًا لإسحاق لرؤية صغاره يصفعون بطونهم المنتفخة ، وهم راضون عن طعامهم من مطعم سيئ .
” ربما تكون الفارس الوحيد الذي يطلب من شخص آخر أن يحميك ، سونباي نيم “ .
حتى لو كانوا مجرد عامة ، كانوا لا يزالون من الحرم الجامعي. لم يكونوا مثل صغاره في الهيئة الإدارية ، الذين كانت منازلهم ضحايا الفقر . كانت أسرهم في وضع جيد من وجهة نظر عامة الناس . ومع ذلك ، فإنهم كانوا الأغبياء الذين تطوعوا للانضمام إلى قوة الشرطة من أجل الحصول على رواتب عالية بحتة وقبلوا الطعام السيئ دون تقديم شكوى ، بالرغم من أنه كان الطعام الذي كان أعضاء الشرطة الآخرون يستخفون به.
لم يكن إسحاق سيقول أي شيء ضدهم ، لأنهم أبناء طيبون أرسلوا رواتبهم إلى عائلاتهم ، لكن الشخص الوحيد الذي لم يستطع إسحاق فهمه هو كرنت ، الطفل الثاني لزعيم نقابة رايفلدن التجارية الحالي. في الواقع ، لقد أكل الأكثر من بين المجموعة. سخر إسحاق من كرنت ، وابتسم كرنت بلعوبة في إسحاق.
” أو ، أوقفه ! ستنتهي حياتنا إذا تركنا هذا الشيء يذهب ! “
“أنا من عائلة تجارية ، كما تعلم . يتعين علينا الاستفادة من الفرصة عندما تقدم نفسها ، خاصة إذا كانت مجانية. “
“لكن لا أحد يعرف من أو ما هو ؟ ما يكون ، عميل سري ؟ “
لن يشعر إسحاق بالضيق أو حتى نصفه لو كان كرينت سيئًا مع كلماته . لم يكن الأمر كما لو أن إسحاق كان سيرسل ضربة الى كرنت على أي حال ، مع وجود اختلافات في جسديتهم . كل ما يمكن أن يفعله إسحاق هو اليأس من افتقاره إلى المهارات. امتلاك مرؤوس قادر بشكل كبير يمثل مشكلة بالنسبة إلى الرئيس.
“هاه ؟ تصميم الدائرة السحرية هذا هو حقا قديم . لا أحد يستخدم ذلك بعد الآن. “
غادرت المجموعة منطقة سيتا وتوغلت في الأحياء الفقيرة. تحولت الطرق النظيفة والمفروشة بشكل جيد إلى طرق مليئة بالطين والمليئة بالقمامة والظلام في كل مكان . كانت هناك رائحة كريهة تنتشر في جميع أنحاء المنطقة ، الأمر الذي رفع بعض الحواجب بين الفرسان.
” ألا تعلم أن لا شيء مجاني ؟ يجب عليك تعويض كل الطعام الذي حشرته أسفل حلقك.“
كان الجو مخيفًا وصامتًا ، حيث ترددت خطوات الفرسان فقط. فر المارة القلائل الذين صادفوهم بسرعة عندما رأوا الفرسان واسحاق يقود المجموعة.
“تشي ، لم أستطع أبدًا أن أحب هذا المكان ، بغض النظر عن عدد المرات التي أتيت فيها … “
“تشي ، لم أستطع أبدًا أن أحب هذا المكان ، بغض النظر عن عدد المرات التي أتيت فيها … “
“ربما لتحولت إلى كارثة “ .
أومأ الفرسان عندما أبدى كرنت تعليقه. على الرغم من السياسات الوفيرة التي سُنَّت بهدف إخراج الأحياء الفقيرة من الفقر ، فقد استمر الفقر المدقع مثل الصرصور ؛ دليل على أنه لا توجد دولة يمكنها القضاء على الفقر.
“ماذا حدث ؟ “
حسنًا ، لا تزال النقابات الاجرامية تختلس البضائع بانتظام ، وكان الفساد متفشياً وراء الكواليس ، لكن إسحاق لم يكن سيعلم لصغاره الواقع البارد والقاسي.
على الرغم من أن أكسلون كان رئيسًا لمنطقته ، إلا أنه لم يكن من المتوقع أن يعرف كل عضو في نقابته ، والذين بلغوا المئات . مع تدمير منطقة ميتا وهجرة نقابة سولاند إلى المنطقة ، كان سؤال إسحاق يعني ما إذا كانت الضحية أحد أعضاء النقابة. للأسف ، هز أكسلون رأسه.
الحقيقة هي أنه بغض النظر عن مقدار ما سمعه أحدهم حول قضية ما ، فإنها ستبقى بدون وزن طالما أنهم لم يفهموا المشكلة بأنفسهم. على الرغم من أنهم كانوا عاديين ، فقد عاش هؤلاء الفرسان حياة حيث تم تلبية جميع احتياجاتهم وأصبحوا قادة المستقبل للإمبراطورية. على الرغم من أنهم أتوا إلى هنا للحصول على المال ، ربما عن طريق قضاء بعض الوقت في مواجهة واقع الوضع في المشهد ، فإنهم قد يكونون قادرين على إنشاء سياسات اجتماعية تعالج المشكلة بشكل أكثر فعالية. كانت الحكومة الحالية تضحي بأرواح الأبرياء من خلال تحديد أهداف غير واقعية والمشاركة في الاقتتالات الداخلية بين الفصائل . إذا نجح صغار إسحاق ، يمكن أن يستفيد إسحاق من سياساتهم بنفسه عند التقاعد.
أصدر الوييفرن صراخا تصم له الآذان في الهواء وبدأ في مهاجمة الفرسان ، وتمددت أجنحته بالكامل.
“لقد وصلت. لقد كنا في انتظارك “
“سحر أسود ؟ “
جاء أكسلون إلى إسحاق عندما لاحظهم واستقبله . كان يطوق المنطقة السكنية التي وقعت فيها الجريمة مع رجاله. كان المبنى عبارة عن شقة قديمة شُيدت من أجل النفوس الفقيرة في الأحياء الفقيرة. كانت محشوة بأكبر عدد ممكن من الغرف ، وحصلت على لقب ‘خلية النحل’ بين سكانها.
” ألا تعلم أن لا شيء مجاني ؟ يجب عليك تعويض كل الطعام الذي حشرته أسفل حلقك.“
فكرة إسحاق الأولى كانت حول كيفية طهي أكسلون على قيد الحياة ، ولكن كان هناك الكثير من الشهود. تنهد إسحاق ، وارتجف أكسلون.
سألت ريشا إسحاق بدافع الفضول ، بينما كان فمها منشغلاً باللحوم التي كانت تمضغها. بدت ريشة سعيدة للغاية ، لكن ابتسامتها كانت ملطخة بالعصائر المميتة التي تجف من جانب فمها . وجد إسحاق المشهد لطيفًا وغير منتظم . مثل الأخ الأكبر الذي يعتني بأخته ، قام إسحاق بمسح فم ريشة بمنديل كما أجاب.
“ماذا حدث ؟ “
” إسحاق!”
“حسنًا … كان الشاهد الأول هو المشرف على موقع البناء. “
“يجب أن يكون هناك زر هنا. آه ! ذلك هو ! “
“ المشرف على البناء ؟ “
“هـ ، هذا … “
“لقد تم اختيار مقاطعتي كموقع للأحياء السكنية الفردية الجديدة . حسنًا ، بالنظر إلى متطلبات المساحة وإمكانية التوسع في المستقبل ، أعتقد أنه لم يكن هناك خيار آخر ، ولكن … “
بعد بضع دفعات ثقيلة ، ضرب الباب مفتوحًا . في الوقت نفسه ، أطلقت قذائف باتجاه إسحاق.
قدم أكسلون بعصبية شرحه ، والذي لا يتناسب مع لياقته البدنية الكبيرة. كانت منطقة أكسلون بجوار جبال مينلون ، مما جعلها مركزًا لصناعة التعدين و قطع الخشب . عن طريق خفض الغابات في المنطقة ، يمكنهم توفير مساحة للبناء الجديد . على الرغم من أن هذه الحقيقة كانت معروفة للجميع في الماضي ، إلا أن السبب في بقائها غير متطورة كان لأنه لا يوجد سبب لذلك ، بالإضافة إلى قضايا التمويل والقوى العاملة. لإعادة تطوير المنطقة السكنية ، أرادت الهيئة الإدارية تجنب المتاعب المتمثلة في هدم المباني الحالية والخدمات اللوجستية لنقل السكان الحاليين . تمكنوا من تجنب هذه القضية من خلال اختيار تطهير الجبال القريبة غير المطورة . ولهذا السبب ، تمتع هؤلاء الموظفون المحترفون بحرية الدخول إلى المناطق الأخرى كما لو كانت مجرد جزء آخر من مقاطعة سيتا على عكس السياح ، الذين مُنعوا من دخول المناطق الأخرى.
” أو ، أوقفه ! ستنتهي حياتنا إذا تركنا هذا الشيء يذهب ! “
“إذن فقد وجد المشرف الجثة بينما كان عائداً إلى منزله ؟ “
وجه الفرسان سيوفهم عندما أكدوا أنه كان وييفرن ، بينما اشتكت ريشة من إسحاق بسبب خطأه.
“نعم. وأبلغ الشرطة بذلك قبل أن نتمكن من إيقافه “ .
“ صمتا ! لا توجد استثناءات ! وريشة ، كم من الجان تعتقدين أنهم حصلوا على الفرصة للتحقيق في قضية قتل ؟
“لذا ، فأنت تخبرني أنك تركت المشرف يتجول بمفرده في منطقتك “ .
بدا الأمر وكأنه من قبيل الصدفة الكاملة أن الحدثين قد حدثا في الوقت نفسه ، ولكن عند النظر إلى سلسلة الأحداث ، كان صحيحًا أن الدائرة السحرية قد نشطت عندما قام إسحاق بتشغيل الأنوار . لم يكن لديه عذر لإعطاء.
“هـ ، هذا … “
“في الوقت الحالي ، نشك في أنه لم يكن محليًا ولكن دخيلًا دخل عندما بدأنا تسجيل جميع المواطنين. “
“سوف نتحدث أنا وأنت بعد هذا. ماذا عن الجثة ؟ لا تقل لي أنك تخلصت منها بالفعل “
“ … إسحاق ، هذا مؤلم . “
لم يستطع إسحاق رؤية إلل الحبال في المنطقة ولا وجود للجثة . ستكون مشكلة كبيرة إذا تخلص أكسلون من الجثة في محاولة لإبقاء الأمور هادئة حتى عندما تم اكتشافها بالفعل.
“إنها غرفة ساحر أسود متدرب نموذجية من شكلها “ .
ضاقت عيون إسحاق ، واستجاب أكسلون بسرعة.
“ … إسحاق ، هذا سيء. “
“لقد نقلنا الجثة إلى مشرحة المستشفى “ .
“كيك !”
“على الأقل فعلت هذا بشكل صحيح. “
أشار إسحاق إلى الدائرة السحرية وسأل ، لكن ريشا هزت رأسها.
“ ها ها شكرا لك. “
كانت رؤية جثة ميتة ومشاهدة شخص ما يموت أمامهم بمثابة صدمة مماثلة ، ولكن على نطاق مختلف . بدا أن مشهد وفاة شخص ما أمامهم كان بمثابة صدمة كبيرة للنشطاء الذين تخرجوا للتو من الحرم الجامعي ، والذين كانوا ببساطة في حيرة من أمرهم.
“ هل بدا ذلك كمجاملة لك ؟ “
“جميعكم عودوا إلى المنزل ولا تخرجوا ! “
“ … “
” اه اسف. كنت في عجلة من أمري . لكن عمل جيد بحمايتي . سأعطيك كل العسل الذي تريدينه . “
لم يتمكن أكسلون إلا أن يأن بصمت عند إجابة إسحاق ، وهو لا يزال متوتراً. تنهد إسحاق وسأل سؤالا آخر.
أصدر الوييفرن صراخا تصم له الآذان في الهواء وبدأ في مهاجمة الفرسان ، وتمددت أجنحته بالكامل.
“ إذن ، أين عاش ؟ “
بحلول الوقت الذي خرج فيه إسحاق ، كان الوضع قد انتهى بالفعل. ربما كان من المتوقع من فرسان الدرجة الأولى من الحرم الجامعي. ركز الفرسان هجماتهم المشبعة بالمانا على الوييفرن ، وقد هزم قبل أن يتمكن من إظهار مقاومة مناسبة . الدم الأسود خرج من جراحه ، و قطع الرأس عن جسده ، وتمدد لسانه بالكامل.
“ إنها الغرفة الأخيرة في الطابق العلوي. “
“ … “
شرع إسحاق في السير إلى الطابق العلوي من المبنى بمجرد حصوله على إجابته. يحتوي هذا المبنى الصغير المؤلف من ثلاثة طوابق على 20 منزلاً يقيم فيها سكان الأحياء الفقيرة . تحولت حياتهم إلى الأفضل بفضل إسحاق ، لكن هذه المجموعة اليائسة التي بالكاد تمكنت من البقاء على قيد الحياة ليوم آخر ، حتى هذه الشقق كانت بمثابة هدية من الرحمة. أغلق السكان أبوابهم القديمة خوفاً من الارتباط بحادثة القتل . فقط بكاء الأطفال صدى في المنطقة الصامتة بشكل مرعب .
بدا الوييفرن غير ذكي إلى حد ما في سعيه الأحادي لكرنت ، وقد قفز من المنزل . ترددت الصرخات من الشوارع ، وسرعان ما قفزت قوات الشرطة من المبنى للقبض على الوييفرن . تم تدريب صغار إسحاق جيدًا بما فيه الكفاية على القفز من الطابق الثاني دون أي مشكلة ، ولكن كان من المؤكد أن إسحاق سيكسر ساقيه إذا حاول ذلك. سرعان ما وضع كونيت على كتفيه وركض على الدرج.
“ كيف يمكن للمرء أن يعيش في مكان مثل هذا ؟ “
تحول إسحاق ليرى من أين جاء الصراخ. ضرب سهم رأس عضو النقابة الذي كان ينتظر عند الباب ، وكان غير قادر على تجنب الفخ.
عبس الفرسان لرؤية المنازل الصغيرة. كانت غرفة النوم هي الشيء الوحيد الذي يمتلكونه في هذا العقار ، حيث تمت مشاركة المطبخ والحمامات والمراحيض من قبل الجميع . كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها هؤلاء الفرسان الأحياء الفقيرة في مدينة نيو بورت ؛ كان على عكس الدوريات في منطقة سيتا. بدا الفرسان غير مألوفين لهذه البيئة ، كما لو أن عقولهم الباطنية كانت تقاومها .
تجنب إسحاق الإجابة على السؤال ، لأنه لن يخبرها أنه يحصل على المانا كلما كان يدخن الأوراق . في هذه الأثناء ، كونيت سحبت طرف ملابس إسحاق ، يبدو أنها أرادت نفس معاملة ريشة . شرع إسحاق بمسح العسل من فم كونيت.
“من هو الضحية ؟ “
تمتم إسحاق على نفسه في محنة وهو ينظر في الأسفل الى عضو النقابة الميت . لقد وجد سهما مفردا بحجم عود طعام علامة على جبينه . كان موتا فوريا . ليست هناك حاجة لأي رعاية طارئة. كان من الواضح أن الوضع سوف يزداد تعقيدًا ، بعد أن توفي عضو نقابي.
سأل إسحاق أكسلون وهو يمشي على الدرج. كان إسحاق مستعدًا لتغيير أكسلون إذا لم يقم بأي استعدادات على الرغم من إعطاء الشرطة مبررًا للتدخل. سواء أكانت حظًا جيدًا أم سيئًا ، أجاب أكسلون على إسحاق دون تردد ، ويبدو أنه استعد لهذه اللحظة.
“ … إنه ليس ساحرا أسودا. “
“اسم الضحية هو كيفين ، لكننا على يقين من أنه اسم مستعار ، وهو في الخمسينيات من عمره . لا أحد يعرف ما هي وظيفته هنا . والحق يقال ، سيكون غريباً إذا اهتم أي شخص بأي شخص آخر في هذا الحي. “
” … غريب ، أستطيع أن أشعر بالمانا منه. “
كان هؤلاء الناس في الأحياء الفقيرة منشغلين للغاية ببقائهم على قيد الحياة ولم يكن لديهم الكثير من الرفاهية لرعاية جيرانهم.
“هل أنا ذاهب وحدي ؟ “
“ يا له من عالم قاسي. هل وجدت أي دليل في غرفته ؟ “
“ … إنه ليس ساحرا أسودا. “
“لا نعرف “ .
فكرة إسحاق الأولى كانت حول كيفية طهي أكسلون على قيد الحياة ، ولكن كان هناك الكثير من الشهود. تنهد إسحاق ، وارتجف أكسلون.
توقف إسحاق عند رد أكسلون ، ويبدو أنه صعق.
تصاعد إحباط إسحاق ، حيث شعر أنه مستبعد بحقيقة أنه كان الشخص الوحيد الذي لم يستطع رؤية ما الذي يتحدثون عنه.
“أنت لم تدخل ؟ “
ارتجف بعض قوات الشرطة عند تعليق إسحاق ، لكن إسحاق لم يلاحظ ذلك أبدًا لأنه كان أمام الجميع.
“تلقيت مساعدة من سولاند عندما تلقيت تقريراً بأن المشرف عثر على الجثة وأبلغ الشرطة بها. أخبرني بالتحقيق مع الضحية في الوقت الحالي ولكن ليس لدخول الغرفة. كان منطقه أنه بما أنه تم ضمان تدخل الشرطة ، فعلينا ألا نفعل أي شيء قد يزيد من تصعيد الموقف … “
كانت إحدى الجدران مغطاة بأعلام كل منها تصور رمزًا لشيطان مختلف . في الخزانات كان هناك رأس محنط لعنزة وبخور ومرآة وخنجر – جميع الأدوات المستخدمة في الطقوس . على الأرض ، تم رسم دائرتين سحريتين فوق بعضهما البعض – رسم خماسي وصليب مقلوب . كانت الدائرة حمراء داكنة ، كما لو كانت مرسومة بالدم.
” لديه نقطة. لا أحد يعرفه ؟ “
“سونباي نيم ، لماذا لا تدعني أنا و كونيت ندخل الغرفة ؟ “
على الرغم من أن أكسلون كان رئيسًا لمنطقته ، إلا أنه لم يكن من المتوقع أن يعرف كل عضو في نقابته ، والذين بلغوا المئات . مع تدمير منطقة ميتا وهجرة نقابة سولاند إلى المنطقة ، كان سؤال إسحاق يعني ما إذا كانت الضحية أحد أعضاء النقابة. للأسف ، هز أكسلون رأسه.
“حسنًا … ما زلنا نحقق ، لكن عندما نرى كيف لم يقم بأي عمل ، نشك في أنه جلب معه الثروة عندما جاء أولاً. لقد طلبنا من المواطنين في المنطقة ، وأخبرونا أنه سيغادر في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل. خلاف ذلك ، لم يروه في الأرجاء كثيرا . “
لا أحد يعرفه. يستخدم سولاند و ميلينا و دينوزو حاليًا مرؤوسيهم لاكتشاف هويته. “
” هنن … “
” إذن ، كيف هو التقدم ؟ “
” لماذا أنت واقف فقط ؟ ادخل هناك . “
“في الوقت الحالي ، نشك في أنه لم يكن محليًا ولكن دخيلًا دخل عندما بدأنا تسجيل جميع المواطنين. “
“إذن فقد وجد المشرف الجثة بينما كان عائداً إلى منزله ؟ “
كانت هذه سياسة بدأت قبل أن تكون مدينة نيو بورت مفتوحة للجمهور كموقع سياحي . نظرًا لأنه يمكن تسجيلهم ببساطة عن طريق إعطاء اسم ، فقد وجد المتشردون والمتسابقون فرصة عظيمة للحصول على هوية جديدة نقية .
وجه الفرسان سيوفهم عندما أكدوا أنه كان وييفرن ، بينما اشتكت ريشة من إسحاق بسبب خطأه.
كان ينبغي على إدارة الشؤون الإدارية في الإمبراطورية أن توقف هذه السياسات ، لكن السبب في التزامها بالصمت هو أن الأشخاص الوحيدين الذين سيهربون عبر طريقهم إلى مدينة نيو بورت سيتي لن يكونوا مواطنين ملتزمين بالقانون في المقام الأول. القبض على المجرمين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة مثل النصب كلف الإمبراطورية ثروة كبيرة. ولكن ماذا لو تجمع جميع الهاربين في مكان واحد ؟ سوف تنخفض التكاليف بشكل كبير ، وسيكون من الأسهل الآن القبض على المجرمين في مدينة واحدة ، على الرغم من أن لديهم هوية جديدة.
“كوك ! كاكاكاكا “ .
بالطبع ، توقع المجرمون الأكثر ذكاء أن يكون هذا هو الحال ولم يخططوا أبدًا لدخول مدينة نيو بورت. لكن الإمبراطورية أجبرتهم على الذهاب إلى المدينة من خلال بدء مهمة بحث واعتقال على نطاق واسع ، في محاولة لإجبار جميع المجرمين على الدخول إلى مدينة نيو بورت.
شرع إسحاق في السير إلى الطابق العلوي من المبنى بمجرد حصوله على إجابته. يحتوي هذا المبنى الصغير المؤلف من ثلاثة طوابق على 20 منزلاً يقيم فيها سكان الأحياء الفقيرة . تحولت حياتهم إلى الأفضل بفضل إسحاق ، لكن هذه المجموعة اليائسة التي بالكاد تمكنت من البقاء على قيد الحياة ليوم آخر ، حتى هذه الشقق كانت بمثابة هدية من الرحمة. أغلق السكان أبوابهم القديمة خوفاً من الارتباط بحادثة القتل . فقط بكاء الأطفال صدى في المنطقة الصامتة بشكل مرعب .
هذا أدى إلى فترة صاخبة إلى حد ما في مدينة نيو بورت . كل ساعة ، يزحف قادم جديد في طريقه ويسبب مشهدًا. ربما كانت الذئاب الوحيدة الأسهل في التعامل معها ، كما أنها كانت تستهلكها غطرستها. المشاكل الحقيقية هي أولئك الذين شكلوا مجموعات خاصة بهم وبدأوا حروب العصابات في المناطق. تسببت هذه الحروب الصغيرة في وقوع إصابات في صفوف العصابات والمدنيين ، مما أدى إلى تركيز زعماء النقابات على تعزيز سلطتهم على مناطقهم بدلاً من بنيتها التحتية . وهذا بدوره ، خلق تلك الفرصة المثالية لحدوث التمرد.
“كوااااه ! “
“فكيف نجا هذا الرجل الميت حتى الآن ؟ يجب أن يكون هناك سجل عمل له على الأقل. “
بوووم !
“حسنًا … ما زلنا نحقق ، لكن عندما نرى كيف لم يقم بأي عمل ، نشك في أنه جلب معه الثروة عندما جاء أولاً. لقد طلبنا من المواطنين في المنطقة ، وأخبرونا أنه سيغادر في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل. خلاف ذلك ، لم يروه في الأرجاء كثيرا . “
بدت ريشة وكأنها تبدي بعض التردد ، لذلك استمر إسحاق بسرعة.
“لكن لا أحد يعرف من أو ما هو ؟ ما يكون ، عميل سري ؟ “
“ إذن ، أين عاش ؟ “
ارتجف بعض قوات الشرطة عند تعليق إسحاق ، لكن إسحاق لم يلاحظ ذلك أبدًا لأنه كان أمام الجميع.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كيف حدث أنني لم أتعرض للسمنة ؟ “
“دعونا نتحقق من الغرفة الآن “ .
“هل يعلم أي أحد ماذا يعني هذا ؟ “
تقدم إسحاق في طريقه إلى غرفة الضحية ، التي كانت الأبعد مسافة عن الدرج . لا يمكن لأي منهم العودة إلى المنزل حتى يتم القبض على المجرم ، وإذا لم يحلوا القضية في أي وقت قريب ، فإن إسحاق هو الذي سيعاني من غضب قوات الشرطة. اشتكى إسحاق في ذهنه ، “لماذا يضطر رئيس إلى حل مشكلة تسبب فيهت مرؤوسوه؟“ وقف عضو نقابي أمام الغرفة ، منتظراً. تلقى إسحاق تحية عضو النقابة باللامبالاة وأمسك بمقبض الباب.
” آه ، اللعنة … لقد فعلناها الآن. “
“هاه ؟ لا يفتح ؟ “
تحسس إسحاق حول الجدران بيديه و ضغط على زر الضوء السحري في الغرفة . بنقرة واحدة ، أضاء كل شيء في الغرفة بوضوح . أما الفرسان ، من ناحية أخرى ، عبسوا للحظة حيث أعماهم التدفق المفاجئ للضوء.
بقي الباب مغلقًا ، لذلك بدأ إسحاق في دفع الباب وسحبه ، محاولًا شق طريقه.
بحث كرنت عن المساعدة من زملائه ، لكنهم تجنبوا الاتصال بالعين . حتى لو قالت ريشا أنه لم يكن ساحرا أسودا ، فإن الأمر لا يزال يبعث شعورا سيءا . ستل كرنت سيفه على مضض وشق طريقه بعناية إلى الغرفة ، وهو يتذمر طوال ذلك .
“آه ! ها نحن ذا . “
ضاقت عيون إسحاق ، واستجاب أكسلون بسرعة.
بعد بضع دفعات ثقيلة ، ضرب الباب مفتوحًا . في الوقت نفسه ، أطلقت قذائف باتجاه إسحاق.
“أنا من عائلة تجارية ، كما تعلم . يتعين علينا الاستفادة من الفرصة عندما تقدم نفسها ، خاصة إذا كانت مجانية. “
” سونباي نيم ! “
“إنها غرفة ساحر أسود متدرب نموذجية من شكلها “ .
” إسحاق!”
بعد بضع دفعات ثقيلة ، ضرب الباب مفتوحًا . في الوقت نفسه ، أطلقت قذائف باتجاه إسحاق.
“كيك !”
اندفعت ريشا وكونيت مثل البرق وسحبوا إسحاق إلى الخلف عن طريق الاستيلاء على رقبته وخصره.
لم يتمكن إسحاق من رؤية الباب إلا بفضل الضوء من الممر ، لكن داخل الغرفة كان لونه أسود.
بوووم !
يبدو أن ذكر ريفيليا كان بمثابة ضربة حاسمة ، حيث بدأت ريشا تتذمر بخيبة أمل . تنهد إسحاق في المشهد . كانت ريشا مساوية لريفيليا عندما يتعلق الأمر بتعطيل روتينه اليومي السلمي.
بينما كان إسحاق مشغولاً بالسقوط على الأرض بشكل مثير للشفقة ، نجحت ريشة وكونيت في تحويل مطر الوميض الأسود بأيديهم.
حتى لو كانوا مجرد عامة ، كانوا لا يزالون من الحرم الجامعي. لم يكونوا مثل صغاره في الهيئة الإدارية ، الذين كانت منازلهم ضحايا الفقر . كانت أسرهم في وضع جيد من وجهة نظر عامة الناس . ومع ذلك ، فإنهم كانوا الأغبياء الذين تطوعوا للانضمام إلى قوة الشرطة من أجل الحصول على رواتب عالية بحتة وقبلوا الطعام السيئ دون تقديم شكوى ، بالرغم من أنه كان الطعام الذي كان أعضاء الشرطة الآخرون يستخفون به.
” اللعنة ، ماذا كان ذلك ؟ “
“الجميع ، احترسوا ! “
نهض إسحاق على قدميه ، وقام بتدليك ظهره . رأى ريشة واقفة ، ويداها ممسكتان بحزم بسهام كانت تصدر دخانا أسودا .
“لماذا سأرسل المزيد عندما يمكن أن يكون هناك المزيد من الفخاخ في الداخل ؟ ألا تعرف أساسيات الكشافة ؟ “
“أكك ! ل.لقد مات !
“و ، وييفرن ؟ “
تحول إسحاق ليرى من أين جاء الصراخ. ضرب سهم رأس عضو النقابة الذي كان ينتظر عند الباب ، وكان غير قادر على تجنب الفخ.
“هينج ! كيف يمكنك أن تسقط شيئا فجأة علينا مثل هذا ، سونباي نيم ! كان لدي بالفعل خطط الليلة!“
” آه ، اللعنة … لقد فعلناها الآن. “
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لإسحاق. لقد رأى هذا المنظر عدة مرات حتى يهتم.
تمتم إسحاق على نفسه في محنة وهو ينظر في الأسفل الى عضو النقابة الميت . لقد وجد سهما مفردا بحجم عود طعام علامة على جبينه . كان موتا فوريا . ليست هناك حاجة لأي رعاية طارئة. كان من الواضح أن الوضع سوف يزداد تعقيدًا ، بعد أن توفي عضو نقابي.
“إنها غرفة ساحر أسود متدرب نموذجية من شكلها “ .
كانت رؤية جثة ميتة ومشاهدة شخص ما يموت أمامهم بمثابة صدمة مماثلة ، ولكن على نطاق مختلف . بدا أن مشهد وفاة شخص ما أمامهم كان بمثابة صدمة كبيرة للنشطاء الذين تخرجوا للتو من الحرم الجامعي ، والذين كانوا ببساطة في حيرة من أمرهم.
“شكرا لكم ! ارجوكم عودوا مجددا ! “
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لإسحاق. لقد رأى هذا المنظر عدة مرات حتى يهتم.
بالطبع ، توقع المجرمون الأكثر ذكاء أن يكون هذا هو الحال ولم يخططوا أبدًا لدخول مدينة نيو بورت. لكن الإمبراطورية أجبرتهم على الذهاب إلى المدينة من خلال بدء مهمة بحث واعتقال على نطاق واسع ، في محاولة لإجبار جميع المجرمين على الدخول إلى مدينة نيو بورت.
“ … إسحاق ، هذا سيء. “
“هاه ؟ ماذا تفعل سونباي نيم ؟
” سونباي نيم ، هذا سحر أسود. “
” لا أعتقد ذلك. لن ينصب الساحر الأسود مثل هذا الفخ السيئ . أو يموت بشكل مثير للشفقة خارج منزله. “
“سحر أسود ؟ “
كانت هذه سياسة بدأت قبل أن تكون مدينة نيو بورت مفتوحة للجمهور كموقع سياحي . نظرًا لأنه يمكن تسجيلهم ببساطة عن طريق إعطاء اسم ، فقد وجد المتشردون والمتسابقون فرصة عظيمة للحصول على هوية جديدة نقية .
أظهرت ريشا وكونيت الأسهم لإسحاق بقلق كبير ، والتي كانت تختلف تمامًا عن ذواتهم المعتادة. زاد قلق إسحاق معهم.
رأى صاحب المطعم والموظفون فيه إسحاق ومجموعته بابتسامة تجارية واسعة تناسب خدمة العملاء . طمأنت رؤية المنظر إسحاق بأن أتباعه كانوا يتابعون أوامره جيدًا ، وقام بسعادة بالدفع ببطاقة. 156 جيجا. لقد كانت فاتورة هائلة ، معتبرا أنه كان لإطعام عشرة من أفراد الشرطة فقط.
كان مستخدمو السحر الأسود هم أكبر أعداء للإمبراطورية. وكان المثال الرئيسي لمثل هؤلاء المستخدمين هم السحرة السود . في عالم حيث يمكن أن يحصل السحرة على لقب الفرسان من خلال ممارسة السحر ، كان يطلق على أولئك الذين شكلوا عقدًا مع الشياطين واستعاروا قوتهم بالسحرة السود . كانت لديهم قوة عظمى لم تنافسها إلا الطبيعة الملتوية الخاصة بهم . وأعقب كل ظهور لساحر أسود مجزرة على نطاق واسع . ولكن الآن ، من خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها الإمبراطورية ، انخفض السحرة السود إلى مجرد اسم في كتب التاريخ والحكايات الخيالية لأن المركز كان بلا هوادة في محاولاتهم للقضاء عليهم .
حاول إسحاق أن يعطي أوامره وفقًا لتعليق كونيت ، عندما بدأت الدائرة السحرية فجأة في إنتاج دخان أحمر. نظر إسحاق إلى المنظر في عجب ، في حين أن أفراد الشرطة سرعان ما تراجعوا عنه بالصراخ.
“هل تقول أن الضحية كان ساحرًا أسودا ؟ “
كان مستخدمو السحر الأسود هم أكبر أعداء للإمبراطورية. وكان المثال الرئيسي لمثل هؤلاء المستخدمين هم السحرة السود . في عالم حيث يمكن أن يحصل السحرة على لقب الفرسان من خلال ممارسة السحر ، كان يطلق على أولئك الذين شكلوا عقدًا مع الشياطين واستعاروا قوتهم بالسحرة السود . كانت لديهم قوة عظمى لم تنافسها إلا الطبيعة الملتوية الخاصة بهم . وأعقب كل ظهور لساحر أسود مجزرة على نطاق واسع . ولكن الآن ، من خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها الإمبراطورية ، انخفض السحرة السود إلى مجرد اسم في كتب التاريخ والحكايات الخيالية لأن المركز كان بلا هوادة في محاولاتهم للقضاء عليهم .
” لا أعتقد ذلك. لن ينصب الساحر الأسود مثل هذا الفخ السيئ . أو يموت بشكل مثير للشفقة خارج منزله. “
“ماذا سافعل ؟ إنه عار أن تكون ضعيفًا “ .
“ … إنه ليس ساحرا أسودا. “
“ … “
ربما كان أعظم ضحايا السحرة السود هم الأجناس الأخرى . لذلك تم تدريس الأجناس الأخرى بشكل شامل فيما يتعلق بالسحرة السود وكيفية التعامل معهم منذ سن مبكرة. إن الاستماع إلى ريشا وكونيت ، اللذان يمكن اعتبارهما خبراء إلى حد ما في هذا المجال ، يتعارضان مع فكرة أن الضحية كونه ساحرا أسودا طمئن الجميع.
بدا أن أفراد الشرطة تقبلوا كلمات إسحاق كحقيقة عندما دفع كل المسؤولية إلى ريفيليا. الكل فعل ، باستثناء واحد . كونيت ، التي كانت تعرف الحقيقة ، حدقت بإسحاق ، الذي تجاهلها عن قصد.
“كرينت “ .
“استرخي . لن تموت من تفويتك ليوم واحد . “
” نعم ؟ “
” نعم ؟ “
“أدخل. “
لم يكن إسحاق سيقول أي شيء ضدهم ، لأنهم أبناء طيبون أرسلوا رواتبهم إلى عائلاتهم ، لكن الشخص الوحيد الذي لم يستطع إسحاق فهمه هو كرنت ، الطفل الثاني لزعيم نقابة رايفلدن التجارية الحالي. في الواقع ، لقد أكل الأكثر من بين المجموعة. سخر إسحاق من كرنت ، وابتسم كرنت بلعوبة في إسحاق.
“ … “
“ … إسحاق ، هذا مؤلم . “
أشار إسحاق بإصبعه في الغرفة المظلمة ، ولم يكن هناك سوى وميض من الضوء الأحمر يتسرب . رد كرنت على أمر إسحاق بالصمت.
“فقط لأنه . لا يوجد سبب حقيقي “ .
” لماذا أنت واقف فقط ؟ ادخل هناك . “
أصدر الوييفرن صراخا تصم له الآذان في الهواء وبدأ في مهاجمة الفرسان ، وتمددت أجنحته بالكامل.
“هل أنا ذاهب وحدي ؟ “
كان الجو مخيفًا وصامتًا ، حيث ترددت خطوات الفرسان فقط. فر المارة القلائل الذين صادفوهم بسرعة عندما رأوا الفرسان واسحاق يقود المجموعة.
“لماذا سأرسل المزيد عندما يمكن أن يكون هناك المزيد من الفخاخ في الداخل ؟ ألا تعرف أساسيات الكشافة ؟ “
“في الوقت الحالي ، نشك في أنه لم يكن محليًا ولكن دخيلًا دخل عندما بدأنا تسجيل جميع المواطنين. “
“ … لماذا لا تقودنا كقدوة ؟ “
” إسحاق!”
“مرفوض . لماذا سأذهب عندما يكون لدي مرؤوس جيد مثلك ؟ وأنا حرفيًا المسؤول وممثل اللورد لهذه المدينة. وظيفتي هي إعطاء أوامر ، و وظيفتك أن تتبع تلك الأوامر. “
“ … لماذا لا تقودنا كقدوة ؟ “
” لماذا يجب أن يكون أنا ؟ “
“في الوقت الحالي ، نشك في أنه لم يكن محليًا ولكن دخيلًا دخل عندما بدأنا تسجيل جميع المواطنين. “
” ألا تعلم أن لا شيء مجاني ؟ يجب عليك تعويض كل الطعام الذي حشرته أسفل حلقك.“
“لا تضعني على نفس المستوى مثلكم يا جمع “ .
بحث كرنت عن المساعدة من زملائه ، لكنهم تجنبوا الاتصال بالعين . حتى لو قالت ريشا أنه لم يكن ساحرا أسودا ، فإن الأمر لا يزال يبعث شعورا سيءا . ستل كرنت سيفه على مضض وشق طريقه بعناية إلى الغرفة ، وهو يتذمر طوال ذلك .
تجنب إسحاق الإجابة على السؤال ، لأنه لن يخبرها أنه يحصل على المانا كلما كان يدخن الأوراق . في هذه الأثناء ، كونيت سحبت طرف ملابس إسحاق ، يبدو أنها أرادت نفس معاملة ريشة . شرع إسحاق بمسح العسل من فم كونيت.
كانت الغرفة صغيرة جدًا بحيث كان من السهل تحديد كيف كان يؤدي كرينت أثناء النظر من الخارج. نظر كرنت حول الغرفة ثم تحدث.
على الرغم من أن أكسلون كان رئيسًا لمنطقته ، إلا أنه لم يكن من المتوقع أن يعرف كل عضو في نقابته ، والذين بلغوا المئات . مع تدمير منطقة ميتا وهجرة نقابة سولاند إلى المنطقة ، كان سؤال إسحاق يعني ما إذا كانت الضحية أحد أعضاء النقابة. للأسف ، هز أكسلون رأسه.
” لا يوجد شيء مشبوه. “
“لماذا سأرسل المزيد عندما يمكن أن يكون هناك المزيد من الفخاخ في الداخل ؟ ألا تعرف أساسيات الكشافة ؟ “
بدأ إسحاق بأمر قوة الشرطة بالدخول إلى الغرفة ، واحدا تلو الآخر .
“ … “
“سونباي نيم ، لماذا لا تدعني أنا و كونيت ندخل الغرفة ؟ “
لا أحد يعرفه. يستخدم سولاند و ميلينا و دينوزو حاليًا مرؤوسيهم لاكتشاف هويته. “
“أنتما بحاجة لحمايتي “ .
“ربما لتحولت إلى كارثة “ .
انفتحت عيون ريشة على إجابة إسحاق ، بينما بدت كونيت متشجعة ؛ كانت عيناها تتألقان بشكل مشرق ، مصممة على حماية إسحاق . ابتسمت ريشة ، ووجدت أن موقف إسحاق مضحك للغاية . على فخره الرجولي أن يكون ملعونا ، حتى يتمكن من طلب حماية امرأة دون تردد للحظة.
بدا الأمر وكأنه من قبيل الصدفة الكاملة أن الحدثين قد حدثا في الوقت نفسه ، ولكن عند النظر إلى سلسلة الأحداث ، كان صحيحًا أن الدائرة السحرية قد نشطت عندما قام إسحاق بتشغيل الأنوار . لم يكن لديه عذر لإعطاء.
” ربما تكون الفارس الوحيد الذي يطلب من شخص آخر أن يحميك ، سونباي نيم “ .
نهض إسحاق على قدميه ، وقام بتدليك ظهره . رأى ريشة واقفة ، ويداها ممسكتان بحزم بسهام كانت تصدر دخانا أسودا .
“ماذا سافعل ؟ إنه عار أن تكون ضعيفًا “ .
“ … “
حتى بعد انتقال جميع أفراد الشرطة إلى الغرفة ، لم يحدث شيء لبعض الوقت. عندها فقط تحرك إسحاق معهم . لم يكن الموت شيئًا كان يخشاه ، لكنه لن يواجه خطرًا أولاً دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
“ … إنه ليس ساحرا أسودا. “
“لماذا المكان مظلم جدا ؟ “
“أنتما بحاجة لحمايتي “ .
لم يتمكن إسحاق من رؤية الباب إلا بفضل الضوء من الممر ، لكن داخل الغرفة كان لونه أسود.
“لكن لا أحد يعرف من أو ما هو ؟ ما يكون ، عميل سري ؟ “
“كلنا يمكن أن نرى بخير هنا. “
” إنه أمر جيد أننا دخلنا تلك الغرفة أولاً “ .
“لا تضعني على نفس المستوى مثلكم يا جمع “ .
“ … إسحاق ، هذا مؤلم . “
“إنها غرفة ساحر أسود متدرب نموذجية من شكلها “ .
“لقد نقلنا الجثة إلى مشرحة المستشفى “ .
“بلى. مع كل القطع الأثرية لديه في الداخل. انظر هنا ، لقد رسم دائرة سحرية على الأرض “ .
“هاه ؟ لا يفتح ؟ “
“هاه ؟ تصميم الدائرة السحرية هذا هو حقا قديم . لا أحد يستخدم ذلك بعد الآن. “
بدت ريشة وكأنها تبدي بعض التردد ، لذلك استمر إسحاق بسرعة.
تصاعد إحباط إسحاق ، حيث شعر أنه مستبعد بحقيقة أنه كان الشخص الوحيد الذي لم يستطع رؤية ما الذي يتحدثون عنه.
“ … لماذا لا تقودنا كقدوة ؟ “
“هاه ؟ ماذا تفعل سونباي نيم ؟
“أنا من عائلة تجارية ، كما تعلم . يتعين علينا الاستفادة من الفرصة عندما تقدم نفسها ، خاصة إذا كانت مجانية. “
“يجب أن يكون هناك زر هنا. آه ! ذلك هو ! “
كانت رؤية جثة ميتة ومشاهدة شخص ما يموت أمامهم بمثابة صدمة مماثلة ، ولكن على نطاق مختلف . بدا أن مشهد وفاة شخص ما أمامهم كان بمثابة صدمة كبيرة للنشطاء الذين تخرجوا للتو من الحرم الجامعي ، والذين كانوا ببساطة في حيرة من أمرهم.
تحسس إسحاق حول الجدران بيديه و ضغط على زر الضوء السحري في الغرفة . بنقرة واحدة ، أضاء كل شيء في الغرفة بوضوح . أما الفرسان ، من ناحية أخرى ، عبسوا للحظة حيث أعماهم التدفق المفاجئ للضوء.
63 – الفصل الثالث والستون
“يا رجل ، هل كان يحاول حقًا أن يصبح ساحرا أسود ؟ “
” نعم ؟ “
كانت إحدى الجدران مغطاة بأعلام كل منها تصور رمزًا لشيطان مختلف . في الخزانات كان هناك رأس محنط لعنزة وبخور ومرآة وخنجر – جميع الأدوات المستخدمة في الطقوس . على الأرض ، تم رسم دائرتين سحريتين فوق بعضهما البعض – رسم خماسي وصليب مقلوب . كانت الدائرة حمراء داكنة ، كما لو كانت مرسومة بالدم.
سرعان ما عادت الرؤوس إلى المنازل.
“هل يعلم أي أحد ماذا يعني هذا ؟ “
ظهرت ابتسامات على أعضاء فرقة الشرطة بعد سماعهم خبر أن وجباتهم ستكون مجانية. لم يهتم أعضاء الفرق الأخرى بما أنفقوه لأنهم تلقوا الكثير من الدعم من عائلاتهم ، لكن أعضاء هذه المجموعة كانوا في وضع معاكس ، حيث هم من أرسل الأموال إلى عائلاتهم. كانت الوجبات في هذه المدينة باهظة الثمن بشكل مدهش ، لأن إحدى سياسات المدينة أعطت السياح قسائم للوجبات المجانية . يمكن للسياح فقط استخدام هذه القسائم ، لذلك كان على هؤلاء الرجال الحفاظ على رقابة صارمة على محافظهم.
أشار إسحاق إلى الدائرة السحرية وسأل ، لكن ريشا هزت رأسها.
” لا أعتقد ذلك. لن ينصب الساحر الأسود مثل هذا الفخ السيئ . أو يموت بشكل مثير للشفقة خارج منزله. “
“لا. يعد الرسم الخماسي والصليب دوائر سحرية أساسية ، لكنه تصميم لم يعد يستخدمه أحد . وهذه هي المرة الأولى التي نرى فيها دائرة سحرية حيث يتم رسمها فوق بعضها البعض. “
” لا أعتقد ذلك. لن ينصب الساحر الأسود مثل هذا الفخ السيئ . أو يموت بشكل مثير للشفقة خارج منزله. “
” … غريب ، أستطيع أن أشعر بالمانا منه. “
“مرفوض . لماذا سأذهب عندما يكون لدي مرؤوس جيد مثلك ؟ وأنا حرفيًا المسؤول وممثل اللورد لهذه المدينة. وظيفتي هي إعطاء أوامر ، و وظيفتك أن تتبع تلك الأوامر. “
” إذن دعونا … هاه ؟ “
“كوااااه ! “
حاول إسحاق أن يعطي أوامره وفقًا لتعليق كونيت ، عندما بدأت الدائرة السحرية فجأة في إنتاج دخان أحمر. نظر إسحاق إلى المنظر في عجب ، في حين أن أفراد الشرطة سرعان ما تراجعوا عنه بالصراخ.
“أكك ! ل.لقد مات !
“تم تنشيط الدائرة السحرية ! “
“ صمتا ! لا توجد استثناءات ! وريشة ، كم من الجان تعتقدين أنهم حصلوا على الفرصة للتحقيق في قضية قتل ؟
“الجميع ، احترسوا ! “
بمراقبة ريشة تنهم بغرور ، أكد إسحاق شكوكه. كانت لريشا دوافع خفية وراء تذمرها.
بدأ الدخان يتجمع على بقعة واحدة ويشكل شكل مخلوق.
” إسحاق!”
“و ، وييفرن ؟ “
لم يكن حجم المال الذي كان على إسحاق أن ينفقه هو المشكلة ، ولكنه كان مقلقًا لإسحاق لرؤية صغاره يصفعون بطونهم المنتفخة ، وهم راضون عن طعامهم من مطعم سيئ .
“كيف يمكن أن يظهر وحش من عالم شيطاني ! “
تحسس إسحاق حول الجدران بيديه و ضغط على زر الضوء السحري في الغرفة . بنقرة واحدة ، أضاء كل شيء في الغرفة بوضوح . أما الفرسان ، من ناحية أخرى ، عبسوا للحظة حيث أعماهم التدفق المفاجئ للضوء.
وجه الفرسان سيوفهم عندما أكدوا أنه كان وييفرن ، بينما اشتكت ريشة من إسحاق بسبب خطأه.
حسنًا ، لا تزال النقابات الاجرامية تختلس البضائع بانتظام ، وكان الفساد متفشياً وراء الكواليس ، لكن إسحاق لم يكن سيعلم لصغاره الواقع البارد والقاسي.
“لماذا كان عليك أن تلمس مسرح الجريمة بلا مبالاة ! “
“ماذا سافعل ؟ إنه عار أن تكون ضعيفًا “ .
” هنن … “
كانت بعض الأرواح الشجاعة تختلس النظر من خارج الباب استجابةً للضوضاء المفاجئة عندما مر إسحاق.
بدا الأمر وكأنه من قبيل الصدفة الكاملة أن الحدثين قد حدثا في الوقت نفسه ، ولكن عند النظر إلى سلسلة الأحداث ، كان صحيحًا أن الدائرة السحرية قد نشطت عندما قام إسحاق بتشغيل الأنوار . لم يكن لديه عذر لإعطاء.
“حسنًا … ما زلنا نحقق ، لكن عندما نرى كيف لم يقم بأي عمل ، نشك في أنه جلب معه الثروة عندما جاء أولاً. لقد طلبنا من المواطنين في المنطقة ، وأخبرونا أنه سيغادر في الصباح الباكر ويعود في وقت متأخر من الليل. خلاف ذلك ، لم يروه في الأرجاء كثيرا . “
صرير !
“اذهبي لتقديم شكوى إلى العمدة إذا كانت لديك أي شكاوى . كان العمدة هو الذي أصدر هذا الأمر “ .
أصدر الوييفرن صراخا تصم له الآذان في الهواء وبدأ في مهاجمة الفرسان ، وتمددت أجنحته بالكامل.
” ربما تكون الفارس الوحيد الذي يطلب من شخص آخر أن يحميك ، سونباي نيم “ .
“كوااااه ! “
كانت بعض الأرواح الشجاعة تختلس النظر من خارج الباب استجابةً للضوضاء المفاجئة عندما مر إسحاق.
كرينت ، الذي صادفه سوء الحظ بما فيه الكفاية لإتصاله العينين مع الويفرن ، تلقى ضربته . لقد صدها بسيفه ، لكن زخم الشحنة ألقى جثته خارج المبنى ، مما أدى إلى تحطيم جدار المنزل.
“ إذن ، أين عاش ؟ “
” أو ، أوقفه ! ستنتهي حياتنا إذا تركنا هذا الشيء يذهب ! “
“ آه ، هل أنتم يا رفاق تأكلون بشكل صحيح ؟ “
بدا الوييفرن غير ذكي إلى حد ما في سعيه الأحادي لكرنت ، وقد قفز من المنزل . ترددت الصرخات من الشوارع ، وسرعان ما قفزت قوات الشرطة من المبنى للقبض على الوييفرن . تم تدريب صغار إسحاق جيدًا بما فيه الكفاية على القفز من الطابق الثاني دون أي مشكلة ، ولكن كان من المؤكد أن إسحاق سيكسر ساقيه إذا حاول ذلك. سرعان ما وضع كونيت على كتفيه وركض على الدرج.
“تشي ، لم أستطع أبدًا أن أحب هذا المكان ، بغض النظر عن عدد المرات التي أتيت فيها … “
كانت بعض الأرواح الشجاعة تختلس النظر من خارج الباب استجابةً للضوضاء المفاجئة عندما مر إسحاق.
“أنتما بحاجة لحمايتي “ .
“جميعكم عودوا إلى المنزل ولا تخرجوا ! “
تجنب إسحاق الإجابة على السؤال ، لأنه لن يخبرها أنه يحصل على المانا كلما كان يدخن الأوراق . في هذه الأثناء ، كونيت سحبت طرف ملابس إسحاق ، يبدو أنها أرادت نفس معاملة ريشة . شرع إسحاق بمسح العسل من فم كونيت.
سرعان ما عادت الرؤوس إلى المنازل.
“ … “
بحلول الوقت الذي خرج فيه إسحاق ، كان الوضع قد انتهى بالفعل. ربما كان من المتوقع من فرسان الدرجة الأولى من الحرم الجامعي. ركز الفرسان هجماتهم المشبعة بالمانا على الوييفرن ، وقد هزم قبل أن يتمكن من إظهار مقاومة مناسبة . الدم الأسود خرج من جراحه ، و قطع الرأس عن جسده ، وتمدد لسانه بالكامل.
انفتحت عيون ريشة على إجابة إسحاق ، بينما بدت كونيت متشجعة ؛ كانت عيناها تتألقان بشكل مشرق ، مصممة على حماية إسحاق . ابتسمت ريشة ، ووجدت أن موقف إسحاق مضحك للغاية . على فخره الرجولي أن يكون ملعونا ، حتى يتمكن من طلب حماية امرأة دون تردد للحظة.
“هوف ، هوف ! على الأقل يا رفاق تمكنتم من حل المشكلة الأولية . كرينت ، اخرج من هناك وطوق المنطقة. أحدكم فليذهب إلى قاعة المدينة ويقدم تقريرا إلى ريفيليا ويطلب تعزيزات . البقية منكم باستثناء ريشة وكونيت فلتعودوا إلى تلك الغرفة وشاهدوا ما إذا كان سيولد واحد آخر مرة أخرى ! “
“سونباي نيم ، لماذا لا تدعني أنا و كونيت ندخل الغرفة ؟ “
قامت مجموعة من رجال الشرطة ، الذين بدوا غير مدركين لخطواتهم المقبلة ، بسرعة بتنفيذ أوامر إسحاق . حاول إسحاق أن يمسك أنفاسه ويدخن عندما اقتربت منه ريشة.
“إذن فقد وجد المشرف الجثة بينما كان عائداً إلى منزله ؟ “
” إنه أمر جيد أننا دخلنا تلك الغرفة أولاً “ .
“ المشرف على البناء ؟ “
“ربما لتحولت إلى كارثة “ .
” سونباي نيم ! “
“ … إسحاق ، هذا مؤلم . “
“ … إسحاق ، هذا مؤلم . “
يبدو أنه عندما اندفع إسحاق أسفل الدرج ، انتهى المطاف بكونيت وهي تحطم رأسها ضد السقف . لقد انكمشت من الألم وهي وتدلك رأسها.
مشهد كونيت وهي تحاول التصرف بشجاعة والتستر عن آلامها جعل إسحاق جعل اسحاق يربت رأسها من ظرافتها . لكن فعله تسبب في ألم أكثر لكونيت ، لذلك انتهى به الأمر إلى إرضائها مرة أخرى.
” اه اسف. كنت في عجلة من أمري . لكن عمل جيد بحمايتي . سأعطيك كل العسل الذي تريدينه . “
“هل يعلم أي أحد ماذا يعني هذا ؟ “
“ … إنه لا يؤلم “
أصدر الوييفرن صراخا تصم له الآذان في الهواء وبدأ في مهاجمة الفرسان ، وتمددت أجنحته بالكامل.
مشهد كونيت وهي تحاول التصرف بشجاعة والتستر عن آلامها جعل إسحاق جعل اسحاق يربت رأسها من ظرافتها . لكن فعله تسبب في ألم أكثر لكونيت ، لذلك انتهى به الأمر إلى إرضائها مرة أخرى.
“يجب أن يكون هناك زر هنا. آه ! ذلك هو ! “
“هل أرسلتنا رايفيليا سونباي نيم متوقعة حدوث شيء كهذا ؟ “
كان هؤلاء الناس في الأحياء الفقيرة منشغلين للغاية ببقائهم على قيد الحياة ولم يكن لديهم الكثير من الرفاهية لرعاية جيرانهم.
نظر إسحاق إلى ريشة في عيونها وتحدث بصوتٍ مليء بالإيمان.
“ ها ها شكرا لك. “
” أقسم بثروتي بأكملها وواحدة من ذراعي أن الحال ليس هو ذلك “ .
“ ها ها شكرا لك. “
“ … “
“من هو الضحية ؟ “
أولئك الذين قدر لهم تحقيق النجاح يفعلون ذلك بغض النظر عن ماهية الأمر . كل ما حدث كان جريمة تبرر تدخل الشرطة ، وحدث أن الحادث شمل آثار السحر الأسود و إبادة وحش بدون خسائر و الذي ظهر في وسط المدينة. كان من المؤكد أن رايفيليا ستحصل على مكافأة مقابل هذا النجاح غير المسبوق. عندما وصلت أفكار إسحاق إلى هذا الاستنتاج ، لم يستطع منع نفسه من الضحك.
تقدم إسحاق في طريقه إلى غرفة الضحية ، التي كانت الأبعد مسافة عن الدرج . لا يمكن لأي منهم العودة إلى المنزل حتى يتم القبض على المجرم ، وإذا لم يحلوا القضية في أي وقت قريب ، فإن إسحاق هو الذي سيعاني من غضب قوات الشرطة. اشتكى إسحاق في ذهنه ، “لماذا يضطر رئيس إلى حل مشكلة تسبب فيهت مرؤوسوه؟“ وقف عضو نقابي أمام الغرفة ، منتظراً. تلقى إسحاق تحية عضو النقابة باللامبالاة وأمسك بمقبض الباب.
“كوك ! كاكاكاكا “ .
“سونباي نيم ؟ “
“سونباي نيم ؟ “
” لا يوجد شيء مشبوه. “
نظر ريشا بقلق ، لكن إسحاق استمر في الضحك. ربما كانت هذه هي أنجح إبادة لساحر أسود و وحش شيطاني ، لذلك فستكون بحاجة إلى إبلاغ الإمبراطور شخصيًا . هذا يعني أن إسحاق لن يحتاج إلى رؤية رايفيليا لبعض الوقت ، ومع أي حظ ، قد تتم ترقية رايفيليا ونقلها إلى خارج المدينة.
“ هينغ ! هل تعتقد أنك تستطيع أن تشتريني بذلك ؟ “
بواسطة :
كانت إحدى الجدران مغطاة بأعلام كل منها تصور رمزًا لشيطان مختلف . في الخزانات كان هناك رأس محنط لعنزة وبخور ومرآة وخنجر – جميع الأدوات المستخدمة في الطقوس . على الأرض ، تم رسم دائرتين سحريتين فوق بعضهما البعض – رسم خماسي وصليب مقلوب . كانت الدائرة حمراء داكنة ، كما لو كانت مرسومة بالدم.
“لماذا كان عليك أن تلمس مسرح الجريمة بلا مبالاة ! “
![]()
![]()
“هاه ؟ تصميم الدائرة السحرية هذا هو حقا قديم . لا أحد يستخدم ذلك بعد الآن. “
