إسحاق - الفصل 67
“فقط تابع على أي حال. ستكون أرخص من التي توجد في السوق لأنه لا توجد ضرائب ، أليس كذلك؟ ألم تكن لديك بعض العلاقات كإبن سيد نقابة؟ ”
“نعم.”
— — — — — — — — — — — —
كان السطح الفارغ البيئة المثالية لإجراء البحوث على الدوائر السحرية. في الماضي ، تلقى إسحاق زيارات من العاملين الإداريين لتقديم تقرير عن إدارة المدينة ، لكن الزيارات كانت قليلة ومتباينة . ولكن مع وصول رايفيليا ، اختارت الهيئة الإدارية إبلاغها بدلاً من ذلك وبقيت بعيدة عن السطح منذ ذلك الحين. كان يجب إجراء البحث سراً ، وكان من شأن وجود ريزلي ، حارسه الشخصي ، أن يصعب العثور على مثل هذه الفرص للقيام بذلك. ومع ذلك ، تم جره حاليًا بواسطة كونيت أثناء مغامراتها في جميع أنحاء المدينة.
تعامل كونيت المدينة بأكملها على أنها ملعبها ، وتتجول من زاوية إلى أخرى. لكن إسحاق لم يقلق منذ أن كان ريزلي إلى جانبها ، ووفقًا لشهادة ريزلي ، كانت كونيت أقوى من ريزلي نفسه. وجد إسحاق أن هذا الادعاء صعب التصديق ولكنه قرر قبوله على أي حال.
“هل تعرف أي شخص يتعامل مع معالجة بلورات المانا؟”
كانت هناك مناسبة واحدة عندما جاء كوردنيل إلى السطح ، معربًا عن قلقه بشأن الإفراط في استخدام كونيت للأموال. قرر إسحاق التحقيق في ما كانت تنفق المال عليه ، ليكتشف أنها كانت تشتري جميع أنواع الطعام والوجبات الخفيفة لمشاركتها مع أطفال المدينة.
‘بالإعتقاد أنهم يعبدون إسحاق. إما أن يكون المرتدون الملائكيون أكثر جنونًا مما نعرفه ، أو أنهم بلهاء مطلقون لا يستحقون وقتنا ‘.
كان من الطبيعي أن تكون كونيت مشهورة بين الأطفال ، لأنها كانت تشارك جميع أنواع الوجبات الخفيفة والمصاصات بجسدها المحبوب و الضئيل. كانت مثل نجمهم ، وتوافد عليها الأطفال أينما ذهبت. حتى الكبار لم يتمكنوا من معاملتها بغير احترام. يبدو أن كونيت وجدت الوضع ممتعًا وقللت من زياراتها إلى إسحاق. كان هذا ، في الواقع ، الوقت المثالي لحدوث مثل هذا الشيء.
“… هذا بالفعل مفرط القوة”.
“ماذا يفعل السير إسحاق هذه الأيام؟”
تمتم إسحاق لنفسه وهو ينظر إلى الورقة أمامه. قد يسائل الآخرون عمل إسحاق بتحديقه بعمق في قطعة فارغة من الورق ، ولكن في عيون إسحاق ، يمكن أن يرى دائرة سحرية تتكون من رموز وخطوط غامضة. المهم هو أنه قد مرت 3 أيام منذ إجراء هذا الرسم لأول مرة.
“هل أنت من في الخدمة الليلية اليوم؟”
“إذا تم استيعابه في المستخدم ، يمكن للمستخدم إنشاء دوائر سحرية دائمة ، أما في شكل القلم ، يمكنه إنشاء دوائر سحرية تستمر لمدة يوم تقريبًا …”
قوبل سؤال إسحاق ، الذي بدا شبه محزن ، برفض لا لبس فيه من الرجال حيث هزوا رؤوسهم وتمنوا حظهم لإسحاق.
في حيرة من الإستوعاب المفاجئ للقلم في نفسه ، قال إسحاق لنفسه ، ‘هل يمكن أن يخرج من تلقاء نفسه؟’ ثم خرج القلم فجأة من إصبعه. تم التحكم في اندماج القلم وطرده بحرية من قبل المستخدم ، وكان المستخدم ببساطة بحاجة إلى رسم الدوائر كما هو موضح في الكتاب دون الحاجة إلى النظر في معانيها. يمكن التحكم في سمك الخطوط من خلال أفكار المستخدم فقط. و مرحى ، ولدت دائرة سحرية. سيسمح هذا القلم لمحترف في السحر بتطوير دوائر سحرية بسهولة بالغة.
“لا أعتقد أن السيد كوردنيل سوف يتنازل عن الأموال عن طيب خاطر عندما أقول له إنني سأشتريها لأنها جميلة ولامعة.”
كان شيئًا سيحلم به أي شخص يعمل في هذا المجال. لم يعرف إسحاق من هو مخترع هذا القلم ، لكنه كان على يقين من أن مجنونًا مطلقًا فقط هو الذي سيخلق قلم حبر جاف قادر على تدمير الإمبراطورية.
تمتم إسحاق بهذه الكلمات وهو ينحت على الخشب بسكين صغير. لقد كان على يقين من أنه سيتخلى عن كل شيء إذا لم يقم بنفاق نفسه بشكل روتيني مع ذلك المونولوج. لم يتمكن إسحاق من تنشيط الدوائر السحرية إلا بعد أن دخن. كان ذلك نقطة ضعف حاسمة. لا يستطيع ببساطة التدخين في أوقات الفراغ أثناء حالات الطوارئ. كانت لديه بالكاد مانا لتنشيط الدائرة السحرية بعد أن أنهى تدخين سيجارة واحدة. كان استخدام بلورات المانا إلزاميًا للحفاظ على الدائرة السحرية وتنشيطها بشكل متكرر.
“لن أسمح لأحد أن يأخذ هذا الكنز مني. أحتاج أن أُعد نفسي “.
لسبب غير معروف ، يبدو أن رايفيليا كانت تقيم بين عشية وضحاها في قاعة المدينة وكانت تستريح في السرير الذي تم وضعه في مكتبها. وترك كرنت إسحاق دون إخباره بهذه الحقيقة …
تخلى إسحاق عن فكرة تسليم القلم أو أن يتم أخذه منه. كان من المؤكد أن هذا العنصر الفظيع سيهز العالم بغض النظر عن هوية المستخدم ، وستؤدي الفوضى التي خلقتها هذه الظروف إلى تحطيم طموح إسحاق في العيش حياة سلمية. يمكن أن يكون تسليمه إلى المركز حلًا ، ولكن لا يبدو أنه من المحتمل أن يتلقى إسحاق أي شكل من الامتنان في المقابل. يبدو أنه من المرجح أن تتم مراقبته عن كثب لبقية حياته أو ‘فصله’ من أجل السرية. لذلك كان أفضل خيار للعمل هو التصرف غافلاً ، حيث لم يكن أحد سيكتشف ذلك طالما كان القلم في إصبعه.
كاختبار ، رسم إسحاق الدائرة السحرية للسهم السحري على قطعة صغيرة من الخشب. عند تنشيطها ، كان السهم الذي تم تكوينه أضعف كثيرًا ، وتم تقليل مدة بقائه قليلاً أيضًا. لكنه كان لا زال ناجحا.
قامت الدببة الشمالية والجان بتوفير الأمن لإسحاق ، ولكن الاعتماد عليهم ببساطة في المحنة بأكملها كان خطوة حمقاء. كان لا يزال من المحتمل أن يتم اختطاف إسحاق واستجوابه حتى في أدنى درجة من الشك مهما كان تصرفه غافلاً ، بالنظر إلى مدى أهمية هذا العنصر. سيكون من الحكمة الاستعداد ضد مثل هذه الأحداث حتى يتمكن من الاستمتاع بحياة طويلة وسلمية.
“هاه؟ لماذا تذكر ذلك فجأة؟ ”
كان من المستحيل على إسحاق حتى الآن ، لكنه تمكن أخيرًا من إنشاء بطاقة رابحة خاصة به لتحويل المد في أي موقف. كان السلاح السحري مرشحًا ممتازًا للقيام بمثل هذا الشيء.
“ألم تأت العمدة إلى قاعة المدينة بعد؟”
“سأحتاج إلى بعض الحماية أيضًا. وطريقة للهروب من أي ظروف غير متوقعة … حسنًا ، أعتقد أن لدي بعض الأشياء للتعامل معها في النهاية “.
كانت هناك مناسبة واحدة عندما جاء كوردنيل إلى السطح ، معربًا عن قلقه بشأن الإفراط في استخدام كونيت للأموال. قرر إسحاق التحقيق في ما كانت تنفق المال عليه ، ليكتشف أنها كانت تشتري جميع أنواع الطعام والوجبات الخفيفة لمشاركتها مع أطفال المدينة.
“ماذا يفعل السير إسحاق هذه الأيام؟”
“لاشيء. إذن سأذهب للبحث عن خياط. ”
سألت رايفيليا. أجاب كالدن ، متلقيا السؤال ، بعناية لأنه لاحظ مزاج رايفيليا.
“إذا تم استيعابه في المستخدم ، يمكن للمستخدم إنشاء دوائر سحرية دائمة ، أما في شكل القلم ، يمكنه إنشاء دوائر سحرية تستمر لمدة يوم تقريبًا …”
“لقد أعجب بهواية جديدة ، النحت.”
“أعرف القليل. لماذا؟ تريد مني أن أسأل؟ ”
“النحت؟ إنه يضيع أيامه في النحت بينما الجميع مشغولون في العمل؟ ”
كان شيئًا سيحلم به أي شخص يعمل في هذا المجال. لم يعرف إسحاق من هو مخترع هذا القلم ، لكنه كان على يقين من أن مجنونًا مطلقًا فقط هو الذي سيخلق قلم حبر جاف قادر على تدمير الإمبراطورية.
بذلت الهيئة الإدارية قصارى جهدها لتجنب وهج رايفيليا من الغضب البارد. بدأت رايفيليا في التفكير في كيفية تنمرها على هذا الرجل لكنها قررت عدم موافقته. قد يكون من الأفضل أن يبقى على السطح كما كان الآن.
“إذا تم استيعابه في المستخدم ، يمكن للمستخدم إنشاء دوائر سحرية دائمة ، أما في شكل القلم ، يمكنه إنشاء دوائر سحرية تستمر لمدة يوم تقريبًا …”
فقط عندما كانت على وشك استخدام حادثة القتل كمبرر لتعبئة قوات الشرطة الخاصة بها للبحث عن المرتد الشيطاني والملائكي ، أفاد المركز أن الضحية الميتة كانت المرتد الشيطاني طوال الوقت. ومع القرار الجديد الذي تم اتخاذه بالاشتراك مع مديرية التحليل ، كان من غير المحتمل أن تتلقى المزيد من التعزيزات ، لذلك كانت بحاجة إلى إنهاء مهمتها مع العملاء الذين لديها في متناول اليد. سيكون من الأسهل بكثير على رايفيليا إذا بقي إسحاق على السطح ، حيث كانت بحاجة إلى مراقبة أي علامات على المرتد الملائكي الذي سيحاول الاتصال به.
عرف كرنت أن إسحاق كان يعني التهريب عندما ذكر الأعمال التجارية ، وابتسم بمرارة.
‘بالإعتقاد أنهم يعبدون إسحاق. إما أن يكون المرتدون الملائكيون أكثر جنونًا مما نعرفه ، أو أنهم بلهاء مطلقون لا يستحقون وقتنا ‘.
صرير!
“تنهد ، سأترك السير إسحاق الآن. إنه يساعدنا من خلال عدم البدء في أي مساع أخرى غير ضرورية “.
“وهم يلمعون من تلقاء أنفسهم.”
على قمة جبل من المهمات السرية التي احتاجت لإنهائها ، كانت لا تزال لديها واجباتها لتقوم بها بصفتها عمدة المدينة. لم يعجبها ذلك ، ولكن من الأفضل عدم إزعاج إسحاق والسماح له بالانخراط في هوايته الجديدة بدلاً من ذلك ، خشية أن يتم إضطرابه لخلق عمل بغيض آخر وجعل حياة الجميع صعبة.
“النحت أمر ممتع للغاية. إنها طريقة رائعة لقضاء وقت الخمول “.
تمتم إسحاق بهذه الكلمات وهو ينحت على الخشب بسكين صغير. لقد كان على يقين من أنه سيتخلى عن كل شيء إذا لم يقم بنفاق نفسه بشكل روتيني مع ذلك المونولوج. لم يتمكن إسحاق من تنشيط الدوائر السحرية إلا بعد أن دخن. كان ذلك نقطة ضعف حاسمة. لا يستطيع ببساطة التدخين في أوقات الفراغ أثناء حالات الطوارئ. كانت لديه بالكاد مانا لتنشيط الدائرة السحرية بعد أن أنهى تدخين سيجارة واحدة. كان استخدام بلورات المانا إلزاميًا للحفاظ على الدائرة السحرية وتنشيطها بشكل متكرر.
سأل إسحاق كيف قام المشعوذون بهذا الإجراء الدقيق ، فقط لتلقي السخرية بأن رسم دائرة سحرية كان جهدًا أحمقًا في المقام الأول.
كاختبار ، رسم إسحاق الدائرة السحرية للسهم السحري على قطعة صغيرة من الخشب. عند تنشيطها ، كان السهم الذي تم تكوينه أضعف كثيرًا ، وتم تقليل مدة بقائه قليلاً أيضًا. لكنه كان لا زال ناجحا.
“هاه؟ لماذا فجأة؟”
ومع ذلك ، ما لم يكن سيمتص إبهامه بعد هجوم واحد ، كان بحاجة إلى طريقة للهجوم بشكل متكرر. لذا حاول نفس الاختبار مرة أخرى ؛ باستثناء أن هذه المرة ، قام بنحت دائرة صغيرة من المفترض أن توضع فيها بلورة مانا في الداخل كما هو موضح في الكتاب. لكن الاختبار أدى فقط إلى فقدان بلورة مانا.
“النحت؟ إنه يضيع أيامه في النحت بينما الجميع مشغولون في العمل؟ ”
نظرًا لأن إسحاق لم يتعلم هذا بشكل رسمي ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة الخطأ الذي حدث. ولم يستطع فقط أن يمسك بشخص ويسأل ، لأن ذلك سيثير الشك. لذلك استخدم دوريات المدينة كذريعة لزيارة الأبراج السحرية والمهندسين السحريين في منطقة ميتا لطرح بعض الأسئلة عليهم.
إسحاق – الفصل 67 — — — — — — — — — — — —
قيل لإسحاق أنه بالنسبة للدوائر السحرية المَسْحورة ، اختلفت النتائج بشكل كبير اعتمادًا على مدى سلاسة سطح العنصر المسحور ومدى اتساق وعمق الأخاديد. مجرد خدش واحد على الحافة أو نحت الرمز أو زاوية الخط بشكل غير صحيح سيؤدي إلى فشل تسلسل التنشيط.
“لا يمكن أن أستمر على هذا النحو.”
سأل إسحاق كيف قام المشعوذون بهذا الإجراء الدقيق ، فقط لتلقي السخرية بأن رسم دائرة سحرية كان جهدًا أحمقًا في المقام الأول.
“هاه؟ لماذا تذكر ذلك فجأة؟ ”
لم يرسم المشعوذون الدوائر السحرية ولكن بدلاً من ذلك حفظوا الصورة في رؤوسهم. ثم استخدموا سحر النقش لنقش الدائرة السحرية على عناصرهم. كانت سريعة وفعالة ومرنة. لكنه لم يكن شيئًا يمكن لإسحاق أن يفعله بنفسه ، لذلك فقد إضطر مثل الغبي الأحمق الذي كان عليه أن يشق طريقه.
كان شيئًا سيحلم به أي شخص يعمل في هذا المجال. لم يعرف إسحاق من هو مخترع هذا القلم ، لكنه كان على يقين من أن مجنونًا مطلقًا فقط هو الذي سيخلق قلم حبر جاف قادر على تدمير الإمبراطورية.
أراد إسحاق طلب المزيد من التفاصيل ، لكن المجيء إلى البرج السحري كان سيجذب الانتباه بالفعل ، لأنه لم يكن لديه أي اهتمام بهذا المكان حتى الآن. لذلك استخدم بعض القطع الأثرية السحرية الهجومية كذريعة وعاد إلى بحثه. رسم أولاً الدائرة السحرية على قطعة الخشب. ثم قام بنحت الخشب باتباع الخطوط التي رسمها ثم رسم الدائرة السحرية مرة أخرى ، هذه المرة بإصبعه الذي انصهر فيه القلم. عندما قام بتنشيط السحر ، كان هناك تحسن ملحوظ في قوته ومدته.
عرف كرنت أن إسحاق كان يعني التهريب عندما ذكر الأعمال التجارية ، وابتسم بمرارة.
هكذا أصبح النحت هوايته الجديدة. كان يعتقد أنه سيتمكن من تقليل الشكوك التي أثارها وسيسمح له بممارسة السحر في نفس الوقت ، ولكن بدلاً من إكمال الدوائر السحرية ، أدرك إسحاق فقط أن براعته الحرفية ليست الأفضل في العالم.
“ماذا يفعل السير إسحاق هذه الأيام؟”
زلة!
انتهى الرجال من أعمال التنظيف ، واقترب أحدهم من إسحاق على مضض.
مجرد هفوة واحدة في تركيزه ، وسكين النحت الذي كان يتبع خطًا مستقيمًا حفر أعمق قليلاً مما كان يجب أن يفعل.
كان من الطبيعي أن تكون كونيت مشهورة بين الأطفال ، لأنها كانت تشارك جميع أنواع الوجبات الخفيفة والمصاصات بجسدها المحبوب و الضئيل. كانت مثل نجمهم ، وتوافد عليها الأطفال أينما ذهبت. حتى الكبار لم يتمكنوا من معاملتها بغير احترام. يبدو أن كونيت وجدت الوضع ممتعًا وقللت من زياراتها إلى إسحاق. كان هذا ، في الواقع ، الوقت المثالي لحدوث مثل هذا الشيء.
“اللعنة! تبا لهذا! أنا انتهيت!”
على الرغم من أن سوق بلورات المانا المصنعة كان أكبر من سوق النقية ، إلا أن النقية لها صفات لا يمكن بلورات المانا المصنعة بلوغها. بالنسبة لإسحاق ، الذي لم يكن بحاجة إلى شراء بلورات مانا بكميات كبيرة ، فقد فضل النقية على المصنعة.
انفجر مزاج إسحاق ، الذي بالكاد تم احتواؤه حتى الآن ، وألقى باللوح الخشبي على الأرض. يبدو أن دراسة الدوائر السحرية كانت مجرد مضيعة للوقت مثل دراسة السحر نفسه. حاول إسحاق وضع بلورة مانا في أحد أعماله السابقة ، حيث انتشرت الدوائر المنحوتة بشكل عشوائي في كل مكان بسبب أخطاء متعددة. كانت نتيجة القيام بذلك عبارة عن بلورة مانا مُهدرة ، وكاد إسحاق يفقد يده معها. لم يفهم إسحاق لماذا احترقت الى رماد ، ولكن مع لا أحد لطلب المساعدة ، كان خيار إسحاق الوحيد هو الممارسة باستمرار حتى يتحسن.
“هم؟ ماذا؟”
“لا يمكن أن أستمر على هذا النحو.”
“أوه ، لا. الأمر ليس كذلك … هيه ، أعتقد أن السيدة ريشة لم تأت بعد؟ ”
بدأ إسحاق في إشعال سيجارة لتهدئة عقله المهيج والتفكير للحظة.
لم تكن هناك إجابة. مهما نظر إلى الأمر ، كان خطأ إسحاق من البداية إلى النهاية.
كان رجلاً يقدر النتائج على الوسيلة. بدلاً من الممارسة والجهد ، فضل مخططًا واحدًا لاختصار طريقه إلى النجاح ، وبدلاً من المثابرة والصبر ، أراد تحقيق نتائج فورية. يجب أن تكون هناك طريقة أسهل مما يفعله الآن.
كان رجلاً يقدر النتائج على الوسيلة. بدلاً من الممارسة والجهد ، فضل مخططًا واحدًا لاختصار طريقه إلى النجاح ، وبدلاً من المثابرة والصبر ، أراد تحقيق نتائج فورية. يجب أن تكون هناك طريقة أسهل مما يفعله الآن.
امتدت أفكاره لفترة من الوقت ، إلى حد تحولت سيجارته الأولى إلى رماد ومد إسحاق يده لثانية ، وذلك عندما رأى وَحيا . إدراكه هذا جلب تعبيرًا مريرًا وخاليًا على وجهه.
“لن أسمح لأحد أن يأخذ هذا الكنز مني. أحتاج أن أُعد نفسي “.
“ماذا كنت أفعل حتى الآن؟”
“كرنت ، ذلك الوغد …”
“هاه؟ سونباي نيم؟ ”
صرير!
“هل أنت من في الخدمة الليلية اليوم؟”
“… أم ، سيدي إسحاق.”
خرج إسحاق من سطحه ليصطدم بكرينت ، الذي كان بمفرده في قاعة المدينة الفارغة. لم يتمكن كرنت من احتواء إرهاقه ، وتثاءب باستمرار حتى اكتشف إسحاق ومد عينيه. كانت هذه الدوريات الليلية واجبات تم سنها بعد وصول رايفيليا إلى المدينة.
خرج إسحاق من سطحه ليصطدم بكرينت ، الذي كان بمفرده في قاعة المدينة الفارغة. لم يتمكن كرنت من احتواء إرهاقه ، وتثاءب باستمرار حتى اكتشف إسحاق ومد عينيه. كانت هذه الدوريات الليلية واجبات تم سنها بعد وصول رايفيليا إلى المدينة.
“ماذا تفعل هنا في جميع الأوقات؟”
زلة!
“ولماذا أنت في دورية ليلية؟ ألا يجب عليك القيام بأعمال تجارية الآن؟ ”
“بلورات المانا؟ أعتقد أن هناك بعض البلهاء المليئين بالغرور الذين يعالجون بلورات المانا كما لو كانوا أحجارا كريمة لاستخدامها في المجوهرات. أنت حر في فعل ذلك ، لكن هذا جنون تام من وجهة نظرنا “.
عرف كرنت أن إسحاق كان يعني التهريب عندما ذكر الأعمال التجارية ، وابتسم بمرارة.
عندما اشتكى كرينت على الفور من قائمة أعمال إسحاق ، أمال إسحاق رأسه بفضول.
“لا يمكنني فقط أن أتخطى واجباتي ، مع كل العيون التي تنظر وكل شيء.”
على الرغم من أنه لم يتمكن من الشكوى من تعرضه للضرب من قبل فتاة ، إلا أنه زار ماركوس منذ أن العودة إلى قاعة المدينة كان مثل المشي الى الجحيم على قدميه. كان لديه بعض الأعمال معه على أي حال.
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا يجعل الأمور أسهل. لست مضطرًا للخوض في المتاعب للاتصال بك “.
قيل لإسحاق أنه بالنسبة للدوائر السحرية المَسْحورة ، اختلفت النتائج بشكل كبير اعتمادًا على مدى سلاسة سطح العنصر المسحور ومدى اتساق وعمق الأخاديد. مجرد خدش واحد على الحافة أو نحت الرمز أو زاوية الخط بشكل غير صحيح سيؤدي إلى فشل تسلسل التنشيط.
“هاه؟ هل كنت تبحث عني؟ لماذا؟”
“هم؟”
لم يفلت أي شخص استدعاه إسحاق من أي أذى. لقد تم تدوين ذلك بشكل جيد من قبل أسلاف كرينت ، أصبحت عيناه مغمورتين بالقلق.
على قمة جبل من المهمات السرية التي احتاجت لإنهائها ، كانت لا تزال لديها واجباتها لتقوم بها بصفتها عمدة المدينة. لم يعجبها ذلك ، ولكن من الأفضل عدم إزعاج إسحاق والسماح له بالانخراط في هوايته الجديدة بدلاً من ذلك ، خشية أن يتم إضطرابه لخلق عمل بغيض آخر وجعل حياة الجميع صعبة.
“هل تتعامل مع معاملات بلورات المانا في عملك أيضًا؟”
“حقا؟”
“هاه؟ لماذا تذكر ذلك فجأة؟ ”
ترك كرنت المكتب الإداري مع نظرة متسلية. في لحظة قصيرة ، سرعان ما سئم إسحاق من مجرد الانتظار و تجول في المكتب ، نظر في جميع التفاصيل في المكتب. عندما كان يشرب كوبًا دافئًا من الشاي وحده ، دخل بعض الشباب الذين كانوا مسؤولين عن الأعمال المنزلية والأعمال الصغيرة للمكتب.
“إنها مكلفة أليس كذلك؟”
أظهر ماركوس بعض علامات الرفض ، لذلك قدم إسحاق بسرعة عرضًا لا يمكن رفضه.
“النقيات ، نعم.”
“لا يمكن أن أستمر على هذا النحو.”
“وهم يلمعون من تلقاء أنفسهم.”
تمتم إسحاق بهذه الكلمات وهو ينحت على الخشب بسكين صغير. لقد كان على يقين من أنه سيتخلى عن كل شيء إذا لم يقم بنفاق نفسه بشكل روتيني مع ذلك المونولوج. لم يتمكن إسحاق من تنشيط الدوائر السحرية إلا بعد أن دخن. كان ذلك نقطة ضعف حاسمة. لا يستطيع ببساطة التدخين في أوقات الفراغ أثناء حالات الطوارئ. كانت لديه بالكاد مانا لتنشيط الدائرة السحرية بعد أن أنهى تدخين سيجارة واحدة. كان استخدام بلورات المانا إلزاميًا للحفاظ على الدائرة السحرية وتنشيطها بشكل متكرر.
“يتم التعامل مع بلورات مانا النقية كنوع من الأحجار الكريمة ، وتعتبر تلك ذات النقاء العالي أكثر قيمة.”
“حقا؟”
“اشتر كل واحدة تراها.”
الضجيج الذي أحدثه باب مكتب العمدة بدا وكأنه صرخة رعب. أخذ إسحاق نفخة عميقة أخرى من السيجارة وتمتم في الاستياء.
“ماذا؟”
“ماذا تفعل هنا في جميع الأوقات؟”
تحولت عيون كرنت عريضة مع طلب إسحاق.
وعندما استحوذت بلورات المانا المصنعة على معظم السوق ، عادت الإمبراطورية مرة أخرى وادعت بلورات المانا النقية كملكية خاصة بها مرة أخرى. لذا ، فإن سوق بلورات مانا المصنعة مملوكة للأبراج السحرية ، في حين أن أسواق بلورات المانا النقية مملوكة للإمبراطورية ، مما أدى إلى ربح لائق وإثراء للإمبراطورية.
“غير مصنعة ، بل النقية؟”
“هل أنت من في الخدمة الليلية اليوم؟”
“نعم.”
عرف كرنت أن إسحاق كان يعني التهريب عندما ذكر الأعمال التجارية ، وابتسم بمرارة.
“ما الذي ستستخدمها فيه؟ لا تظهر بلورات المانا في كثير من الأحيان لأنها أكثر خطورة من الأصول العسكرية “.
“هاه؟ رايفيليا سونباينيم هي … ”
على الرغم من أن بلورات المانا كانت ذات قيمة عالية ، إلا أن استخدامها المحدود وندرتها أدى إلى سوق صغير جدًا. ولكن مع تطور الإنتاج الضخم للقطع الأثرية السحرية ، بدأت الأمور تتغير. عندما بدأ سوق بلورات المانا في التطور إلى شيء أكبر بكثير ، أنشأت العائلة المالكة للإمبراطورية بسرعة احتكارًا للسوق مثل ما فعلوه بالملح وشددوا الطوق بشدة على أي أعمال تهريب.
بدأ إسحاق في إشعال سيجارة لتهدئة عقله المهيج والتفكير للحظة.
أكبر الفصائل التي ثارت ضد الفعل كانت الأبراج السحرية التي كانت تشتري بلورات المانا هذه باستمرار ، لكن الإمبراطورية جعلوهم من التعاونين معهم من خلال مشاركة بعض عائدات الضرائب التي تلقتها مع المبيعات. في مرحلة ما ، لم يستطع العرض تلبية الطلب على بلورات المانا ، وبدأوا في البيع بعشرة أضعاف وزنهم بالذهب ، وكل أعمال سافلة تعاملت ببلورات المانا كشكل من أشكال العملة في التهريب. مثلما كان العصر الذهبي للمافيا أثناء تجريم الكحول ، زاد تهريب بلورات المانا من قوة التهريب والنقابات الإجرامية في جميع أنحاء الإمبراطورية ، ولم يكن أمام الإمبراطورية خيار سوى التخلي عن احتكارها لبلورات المانا.
“لاشيء. إذن سأذهب للبحث عن خياط. ”
{ملاحظة عامة: يشير مرجع النص الأصلي إلى “تجريم الكحول” بشكل مباشر إلى عصر الحظر الأمريكي الذي استمر من عام 1919 إلى عام 1933 عندما تمت المصادقة على التعديل الثامن عشر. خلال هذه الحقبة ، اعتُبر تصنيع وبيع ونقل الكحول غير قانوني في جميع الولايات الخمسين. ازدهرت المافيا في مثل هذه الأنشطة.}
“لقد أعجب بهواية جديدة ، النحت.”
ما كان أكثر إثارة للضحك هو أنه في اللحظة التي تخلت فيها الإمبراطورية عن احتكار بلورات مانا ، أعلنت الأبراج السحرية أنها طورت تكنولوجيا جديدة لإنتاج بلورات المانا المصنعة وقفزت إلى الأسواق. بعد أن ذاقت المال بالفعل ، أصبحت الأبراج السحرية أكثر شهرة من التجار. لقد سيطروا على الإمدادات حسب تقديرهم الخاص ، وحددوا السعر الذي أرادوه. لقد قاموا بجميع أنواع الفظائع التي تلائم الاحتكار ، لكن الخلاف بين الأبراج السحرية أدى إلى تسرب المعلومات المتعلقة بكيفية تصنيع بلورات المانا إلى العامة. الآن ، يمكن لأي شخص لديه ما يكفي من الأموال إنشاء مصنع لبلورات المانا. بالطبع ، كانوا بحاجة إلى موافقة الإمبراطورية مسبقًا.
“لاشيء. إذن سأذهب للبحث عن خياط. ”
وعندما استحوذت بلورات المانا المصنعة على معظم السوق ، عادت الإمبراطورية مرة أخرى وادعت بلورات المانا النقية كملكية خاصة بها مرة أخرى. لذا ، فإن سوق بلورات مانا المصنعة مملوكة للأبراج السحرية ، في حين أن أسواق بلورات المانا النقية مملوكة للإمبراطورية ، مما أدى إلى ربح لائق وإثراء للإمبراطورية.
حدّق كرنت باهتمام بإسحاق ليرى ما إذا كان يتحدث حقًا بعقل عاقل أم لا. سواء علم إسحاق بهذا الأمر أم لا ، فقد قام ببساطة بقبضة يد واحدة واستمر.
على الرغم من أن سوق بلورات المانا المصنعة كان أكبر من سوق النقية ، إلا أن النقية لها صفات لا يمكن بلورات المانا المصنعة بلوغها. بالنسبة لإسحاق ، الذي لم يكن بحاجة إلى شراء بلورات مانا بكميات كبيرة ، فقد فضل النقية على المصنعة.
“النحت أمر ممتع للغاية. إنها طريقة رائعة لقضاء وقت الخمول “.
“إنها جميلة ولامعة.”
“فقط تابع على أي حال. ستكون أرخص من التي توجد في السوق لأنه لا توجد ضرائب ، أليس كذلك؟ ألم تكن لديك بعض العلاقات كإبن سيد نقابة؟ ”
“هل هذا كل شيء؟ ماذا سأقول للسيد كوردنيل؟ ”
هكذا أصبح النحت هوايته الجديدة. كان يعتقد أنه سيتمكن من تقليل الشكوك التي أثارها وسيسمح له بممارسة السحر في نفس الوقت ، ولكن بدلاً من إكمال الدوائر السحرية ، أدرك إسحاق فقط أن براعته الحرفية ليست الأفضل في العالم.
“لماذا هو متورط عندما أقرر ماذا أفعل بأموالي الخاصة؟”
ترك كرنت المكتب الإداري مع نظرة متسلية. في لحظة قصيرة ، سرعان ما سئم إسحاق من مجرد الانتظار و تجول في المكتب ، نظر في جميع التفاصيل في المكتب. عندما كان يشرب كوبًا دافئًا من الشاي وحده ، دخل بعض الشباب الذين كانوا مسؤولين عن الأعمال المنزلية والأعمال الصغيرة للمكتب.
“لا أعتقد أن السيد كوردنيل سوف يتنازل عن الأموال عن طيب خاطر عندما أقول له إنني سأشتريها لأنها جميلة ولامعة.”
“ثم قم بدعوة سيد شعارات النبالة.”
“فقط تابع على أي حال. ستكون أرخص من التي توجد في السوق لأنه لا توجد ضرائب ، أليس كذلك؟ ألم تكن لديك بعض العلاقات كإبن سيد نقابة؟ ”
“حقا؟”
تنهد كرنت بأمر إسحاق المتهور وأومأ برأسه.
“لماذا؟”
“حسنا ، أنا أعرف كل شخص أحتاج إليه.”
“حقا؟”
“ثم قم بدعوة سيد شعارات النبالة.”
“ماذا كنت أفعل حتى الآن؟”
{ملحوظة عامة: تشير شعارات النبالة إلى النظام الذي يتم من خلاله تقسيم معاطف العسكريين والمحامل الشرفية الأخرى ووصفها وتنظيمها.}
لسبب غير معروف ، يبدو أن رايفيليا كانت تقيم بين عشية وضحاها في قاعة المدينة وكانت تستريح في السرير الذي تم وضعه في مكتبها. وترك كرنت إسحاق دون إخباره بهذه الحقيقة …
“هاه؟ لماذا فجأة؟”
بواسطة :
“أنا بحاجة إلى الحصول على شارة خاصة بي ، ما يستحقه ممثل اللورد”.
قوبل سؤال إسحاق ، الذي بدا شبه محزن ، برفض لا لبس فيه من الرجال حيث هزوا رؤوسهم وتمنوا حظهم لإسحاق.
“…”
“… السير إسحاق ، هل لي بكلمة معك؟”
حدّق كرنت باهتمام بإسحاق ليرى ما إذا كان يتحدث حقًا بعقل عاقل أم لا. سواء علم إسحاق بهذا الأمر أم لا ، فقد قام ببساطة بقبضة يد واحدة واستمر.
“هاه؟ هل كنت تبحث عني؟ لماذا؟”
“آه! ليست لدي أي ملابس لائقة أرتديها تناسب هيبتي ، لذا قم بدعوة خياط ماهر أيضًا “.
حاول كرنت الإجابة ، ولكن عندما رأى إسحاق يدفن نفسه عميقًا في الكرسي ووضع ساقيه على الطاولة ، تغير تعبير كرنت إلى تعبير أكثر شبهة.
“لماذا تسألني عن كل هذا …”
“لاشيء. إذن سأذهب للبحث عن خياط. ”
عندما اشتكى كرينت على الفور من قائمة أعمال إسحاق ، أمال إسحاق رأسه بفضول.
“رايفيليا لم تأت بعد ، أليس كذلك؟”
“هاه؟ ألم تنتهِ من نوبة عملك؟ ”
“هاه؟ لماذا فجأة؟”
“لا يزال لدي المزيد لقضائه”.
تخلى إسحاق عن فكرة تسليم القلم أو أن يتم أخذه منه. كان من المؤكد أن هذا العنصر الفظيع سيهز العالم بغض النظر عن هوية المستخدم ، وستؤدي الفوضى التي خلقتها هذه الظروف إلى تحطيم طموح إسحاق في العيش حياة سلمية. يمكن أن يكون تسليمه إلى المركز حلًا ، ولكن لا يبدو أنه من المحتمل أن يتلقى إسحاق أي شكل من الامتنان في المقابل. يبدو أنه من المرجح أن تتم مراقبته عن كثب لبقية حياته أو ‘فصله’ من أجل السرية. لذلك كان أفضل خيار للعمل هو التصرف غافلاً ، حيث لم يكن أحد سيكتشف ذلك طالما كان القلم في إصبعه.
“حقا؟ إذن سأتولى الأمر لك ، لذا احضرهم هنا على الفور “.
على قمة جبل من المهمات السرية التي احتاجت لإنهائها ، كانت لا تزال لديها واجباتها لتقوم بها بصفتها عمدة المدينة. لم يعجبها ذلك ، ولكن من الأفضل عدم إزعاج إسحاق والسماح له بالانخراط في هوايته الجديدة بدلاً من ذلك ، خشية أن يتم إضطرابه لخلق عمل بغيض آخر وجعل حياة الجميع صعبة.
“حقا؟”
تعامل كونيت المدينة بأكملها على أنها ملعبها ، وتتجول من زاوية إلى أخرى. لكن إسحاق لم يقلق منذ أن كان ريزلي إلى جانبها ، ووفقًا لشهادة ريزلي ، كانت كونيت أقوى من ريزلي نفسه. وجد إسحاق أن هذا الادعاء صعب التصديق ولكنه قرر قبوله على أي حال.
بدا كرنت متشككا في لماذا بحث إسحاق فجأة عن بلورات المانا وخياط.
خرج إسحاق من سطحه ليصطدم بكرينت ، الذي كان بمفرده في قاعة المدينة الفارغة. لم يتمكن كرنت من احتواء إرهاقه ، وتثاءب باستمرار حتى اكتشف إسحاق ومد عينيه. كانت هذه الدوريات الليلية واجبات تم سنها بعد وصول رايفيليا إلى المدينة.
“رايفيليا لم تأت بعد ، أليس كذلك؟”
“النحت أمر ممتع للغاية. إنها طريقة رائعة لقضاء وقت الخمول “.
“هاه؟ رايفيليا سونباينيم هي … ”
“ولماذا أنت في دورية ليلية؟ ألا يجب عليك القيام بأعمال تجارية الآن؟ ”
حاول كرنت الإجابة ، ولكن عندما رأى إسحاق يدفن نفسه عميقًا في الكرسي ووضع ساقيه على الطاولة ، تغير تعبير كرنت إلى تعبير أكثر شبهة.
عندما اشتكى كرينت على الفور من قائمة أعمال إسحاق ، أمال إسحاق رأسه بفضول.
“هم؟ ماذا؟”
“أجل. قم بذلك سريعا.”
“لاشيء. إذن سأذهب للبحث عن خياط. ”
كانت هناك مناسبة واحدة عندما جاء كوردنيل إلى السطح ، معربًا عن قلقه بشأن الإفراط في استخدام كونيت للأموال. قرر إسحاق التحقيق في ما كانت تنفق المال عليه ، ليكتشف أنها كانت تشتري جميع أنواع الطعام والوجبات الخفيفة لمشاركتها مع أطفال المدينة.
“أجل. قم بذلك سريعا.”
“اتصل بعدد قليل منهم. لكن الشرط هو أنه يجب عليهم تبني عدد قليل من أطفال المدينة كمتدربين عندهم.
ترك كرنت المكتب الإداري مع نظرة متسلية. في لحظة قصيرة ، سرعان ما سئم إسحاق من مجرد الانتظار و تجول في المكتب ، نظر في جميع التفاصيل في المكتب. عندما كان يشرب كوبًا دافئًا من الشاي وحده ، دخل بعض الشباب الذين كانوا مسؤولين عن الأعمال المنزلية والأعمال الصغيرة للمكتب.
“أجل. قم بذلك سريعا.”
استقبل الرجال بسرعة إسحاق بنظرة متفاجئة ، واستلمها إسحاق مثل رجل عجوز تجاوز التنوير ، وهو يومئ برأسه قليلاً و يحتسي الشاي. كان الرجال حريصين على عدم تحريض إسحاق أثناء تنظيف المكتب.
“اللعنة! تبا لهذا! أنا انتهيت!”
لم تكن هناك أي طريقة لأن تكون الهيئة الإدارية من تنظف مكتبهم أو تقوم بأي صيانة خاصة بهم. في الواقع ، لم يكن لديهم الوقت للقيام بأي شيء سوى العمل. لذا احتاجت قاعة المدينة إلى بعض القوى العاملة لأولئك الذين يمكنهم القيام بأعمال صغيرة وأعمالهم المنزلية ، وأحب سكان المدينة تمامًا فكرة العمل في قاعة المدينة ، التي كانت في وسط المدينة. وارتفع عدد المتطوعين الذكور بشكل حاد منذ وصول رايفيليا إلى المدينة.
{ملحوظة عامة: تشير شعارات النبالة إلى النظام الذي يتم من خلاله تقسيم معاطف العسكريين والمحامل الشرفية الأخرى ووصفها وتنظيمها.}
“… أم ، سيدي إسحاق.”
تخلى إسحاق عن فكرة تسليم القلم أو أن يتم أخذه منه. كان من المؤكد أن هذا العنصر الفظيع سيهز العالم بغض النظر عن هوية المستخدم ، وستؤدي الفوضى التي خلقتها هذه الظروف إلى تحطيم طموح إسحاق في العيش حياة سلمية. يمكن أن يكون تسليمه إلى المركز حلًا ، ولكن لا يبدو أنه من المحتمل أن يتلقى إسحاق أي شكل من الامتنان في المقابل. يبدو أنه من المرجح أن تتم مراقبته عن كثب لبقية حياته أو ‘فصله’ من أجل السرية. لذلك كان أفضل خيار للعمل هو التصرف غافلاً ، حيث لم يكن أحد سيكتشف ذلك طالما كان القلم في إصبعه.
“هم؟”
سأل إسحاق كيف قام المشعوذون بهذا الإجراء الدقيق ، فقط لتلقي السخرية بأن رسم دائرة سحرية كان جهدًا أحمقًا في المقام الأول.
انتهى الرجال من أعمال التنظيف ، واقترب أحدهم من إسحاق على مضض.
“يتم التعامل مع بلورات مانا النقية كنوع من الأحجار الكريمة ، وتعتبر تلك ذات النقاء العالي أكثر قيمة.”
“ألم تأت العمدة إلى قاعة المدينة بعد؟”
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن هذا يجعل الأمور أسهل. لست مضطرًا للخوض في المتاعب للاتصال بك “.
“لا أعتقد ذلك. لماذا؟ ماذا حدث؟”
“لا يزال لدي المزيد لقضائه”.
“أوه ، لا. الأمر ليس كذلك … هيه ، أعتقد أن السيدة ريشة لم تأت بعد؟ ”
قامت الدببة الشمالية والجان بتوفير الأمن لإسحاق ، ولكن الاعتماد عليهم ببساطة في المحنة بأكملها كان خطوة حمقاء. كان لا يزال من المحتمل أن يتم اختطاف إسحاق واستجوابه حتى في أدنى درجة من الشك مهما كان تصرفه غافلاً ، بالنظر إلى مدى أهمية هذا العنصر. سيكون من الحكمة الاستعداد ضد مثل هذه الأحداث حتى يتمكن من الاستمتاع بحياة طويلة وسلمية.
ضاقت عيون إسحاق وحدق في الرجل عندما سأل تلك الأسئلة. ضحك الرجل ببساطة في رد فعل محرج. فرقع إسحاق لسانه وبدأ الخطاب.
زلة!
“أنا لا أعرف أي نوع من الرومانسية تلك التي تحلم بها ، لكن دعني أقدم لك هذه النصيحة. استيقظ. الرومانسية موجودة فقط في الخيال. هل تعتقد أنك بطل الرواية هنا؟ قد تكون في حياتك الخاصة ، لكنك لا شيء عندما توضع في مسرح يسمى العالم. سوف تموت لوحدك وكبتول إذا لم تدرك الفرق أبدًا واستمريت في الحلم. ومن كل شيء! الوجه ليس كل شيء ، فهمت؟ ليس الأمر وكأنك تستطيع أن تتغذى على جمالها ، وبغض النظر عن مدى جمالها ، فهي مجرد كومة عندما تكبر. فهمتك؟ آه! قد يكون الأمر مختلفًا لريشة. لكن رايفيليا ، تلك المرأة ، ليست الكثير. نعم إنها ساخنة الآن. لكن فقط أعطتها بضع سنوات. خاصة إذا لم تقم بإصلاح مزاجها ذلك ، وإلا فستكون لحظات قبل تغطية وجهها بـ … ”
“هاه؟ لماذا فجأة؟”
إسحاق ، الذي كان يلقي خطابا ساخنا أمام الرجال ، أغلق فمه عندما وقفوا قاسيين مثل العصا والعرق يقطر من وجوههم. شعر بالبرودة على ظهره ، أخرج سيجارة ، وأخذ نفسًا عميقًا ، وسأل.
انتهى الرجال من أعمال التنظيف ، واقترب أحدهم من إسحاق على مضض.
“هذه ليست الكليشيهات حيث رايفيل – أعني العمدة تقف ورائي ، أليس كذلك؟”
“ولماذا أنت في دورية ليلية؟ ألا يجب عليك القيام بأعمال تجارية الآن؟ ”
قوبل سؤال إسحاق ، الذي بدا شبه محزن ، برفض لا لبس فيه من الرجال حيث هزوا رؤوسهم وتمنوا حظهم لإسحاق.
Dantalian2
صرير!
“غير مصنعة ، بل النقية؟”
الضجيج الذي أحدثه باب مكتب العمدة بدا وكأنه صرخة رعب. أخذ إسحاق نفخة عميقة أخرى من السيجارة وتمتم في الاستياء.
“أنا لا أعرف أي نوع من الرومانسية تلك التي تحلم بها ، لكن دعني أقدم لك هذه النصيحة. استيقظ. الرومانسية موجودة فقط في الخيال. هل تعتقد أنك بطل الرواية هنا؟ قد تكون في حياتك الخاصة ، لكنك لا شيء عندما توضع في مسرح يسمى العالم. سوف تموت لوحدك وكبتول إذا لم تدرك الفرق أبدًا واستمريت في الحلم. ومن كل شيء! الوجه ليس كل شيء ، فهمت؟ ليس الأمر وكأنك تستطيع أن تتغذى على جمالها ، وبغض النظر عن مدى جمالها ، فهي مجرد كومة عندما تكبر. فهمتك؟ آه! قد يكون الأمر مختلفًا لريشة. لكن رايفيليا ، تلك المرأة ، ليست الكثير. نعم إنها ساخنة الآن. لكن فقط أعطتها بضع سنوات. خاصة إذا لم تقم بإصلاح مزاجها ذلك ، وإلا فستكون لحظات قبل تغطية وجهها بـ … ”
“كرنت ، ذلك الوغد …”
“ولماذا أنت في دورية ليلية؟ ألا يجب عليك القيام بأعمال تجارية الآن؟ ”
لسبب غير معروف ، يبدو أن رايفيليا كانت تقيم بين عشية وضحاها في قاعة المدينة وكانت تستريح في السرير الذي تم وضعه في مكتبها. وترك كرنت إسحاق دون إخباره بهذه الحقيقة …
“نعم.”
“… السير إسحاق ، هل لي بكلمة معك؟”
كان السطح الفارغ البيئة المثالية لإجراء البحوث على الدوائر السحرية. في الماضي ، تلقى إسحاق زيارات من العاملين الإداريين لتقديم تقرير عن إدارة المدينة ، لكن الزيارات كانت قليلة ومتباينة . ولكن مع وصول رايفيليا ، اختارت الهيئة الإدارية إبلاغها بدلاً من ذلك وبقيت بعيدة عن السطح منذ ذلك الحين. كان يجب إجراء البحث سراً ، وكان من شأن وجود ريزلي ، حارسه الشخصي ، أن يصعب العثور على مثل هذه الفرص للقيام بذلك. ومع ذلك ، تم جره حاليًا بواسطة كونيت أثناء مغامراتها في جميع أنحاء المدينة.
أغلق إسحاق عينيه في محاولة لتجنب الواقع حيث تردد الصوت القاتل في أذنيه.
“ألم تأت العمدة إلى قاعة المدينة بعد؟”
“أواااك! أيها وغد! لماذا أنت هنا آغا … هاه؟ ماذا حدث لوجهك؟ هل ضربك أحد؟ ”
“ألم تأت العمدة إلى قاعة المدينة بعد؟”
“اسكت ، لا تسأل”.
“فقط تابع على أي حال. ستكون أرخص من التي توجد في السوق لأنه لا توجد ضرائب ، أليس كذلك؟ ألم تكن لديك بعض العلاقات كإبن سيد نقابة؟ ”
أخرج إسحاق كرسيًا ووضعه في منتصف المتجر ، كما لو كان هذا منزله. كعقاب على الأخطاء التي ارتكبها بكلماته ، تم استدعاؤه إلى مكتب العمدة للتوبيخ. ولكن البقاء صاحيا الليلة بأكملها لمعرفة حل لمشكلته عاد ليعضه وصدمته موجات من النعاس. بعد فترة وجيزة ، بدأ إسحاق بالنوم أمام رايفيليا بينما كانت توبخه ، وبسبب الغضب المطلق ، ضربت رايفيليا إسحاق في وجهه.
أكبر الفصائل التي ثارت ضد الفعل كانت الأبراج السحرية التي كانت تشتري بلورات المانا هذه باستمرار ، لكن الإمبراطورية جعلوهم من التعاونين معهم من خلال مشاركة بعض عائدات الضرائب التي تلقتها مع المبيعات. في مرحلة ما ، لم يستطع العرض تلبية الطلب على بلورات المانا ، وبدأوا في البيع بعشرة أضعاف وزنهم بالذهب ، وكل أعمال سافلة تعاملت ببلورات المانا كشكل من أشكال العملة في التهريب. مثلما كان العصر الذهبي للمافيا أثناء تجريم الكحول ، زاد تهريب بلورات المانا من قوة التهريب والنقابات الإجرامية في جميع أنحاء الإمبراطورية ، ولم يكن أمام الإمبراطورية خيار سوى التخلي عن احتكارها لبلورات المانا.
رد إسحاق بكلمات أن سيد سيف يرمي لكمة على مدني كان محاولة قتل ، وبدا أن هذا ضرب عصبًا لريفيليا. كان إسحاق يركض منذ ذلك الحين. وحتى في خضم المطاردة المكثفة ، صاح بصوت عالٍ في الساحة المليئة بالناس ، “هل تعتقدين أن بإمكانك الزواج بشخصيتك تلك؟” لقد قطعته تقريبًا رايفيليا بسيفها.
“ماذا تفعل هنا في جميع الأوقات؟”
على الرغم من أنه لم يتمكن من الشكوى من تعرضه للضرب من قبل فتاة ، إلا أنه زار ماركوس منذ أن العودة إلى قاعة المدينة كان مثل المشي الى الجحيم على قدميه. كان لديه بعض الأعمال معه على أي حال.
إسحاق ، الذي كان يلقي خطابا ساخنا أمام الرجال ، أغلق فمه عندما وقفوا قاسيين مثل العصا والعرق يقطر من وجوههم. شعر بالبرودة على ظهره ، أخرج سيجارة ، وأخذ نفسًا عميقًا ، وسأل.
“تسك تسك. أستطيع أن أخمن من هو الجاني ، حيث يوجد شخص واحد فقط في هذه المدينة يجرؤ على وضع أيديهم عليك. بصفتي كبيرك في الحياة ، سأقدم لك بعض النصائح. اذهب وتوسل للصفح ، دون طرح أي أسئلة “.
سأل إسحاق كيف قام المشعوذون بهذا الإجراء الدقيق ، فقط لتلقي السخرية بأن رسم دائرة سحرية كان جهدًا أحمقًا في المقام الأول.
“لماذا يجب علي ذلك!”
“رايفيليا لم تأت بعد ، أليس كذلك؟”
“أشك في أنها ضربتك لأنك فعلت شيئًا جيدًا.”
نظرًا لأن إسحاق لم يتعلم هذا بشكل رسمي ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة الخطأ الذي حدث. ولم يستطع فقط أن يمسك بشخص ويسأل ، لأن ذلك سيثير الشك. لذلك استخدم دوريات المدينة كذريعة لزيارة الأبراج السحرية والمهندسين السحريين في منطقة ميتا لطرح بعض الأسئلة عليهم.
“…”
بدا كرنت متشككا في لماذا بحث إسحاق فجأة عن بلورات المانا وخياط.
لم تكن هناك إجابة. مهما نظر إلى الأمر ، كان خطأ إسحاق من البداية إلى النهاية.
“…”
تحدث إسحاق بوجه مليء بالإحباط وهو يعض على سيجارة أخرى.
“لماذا تسألني عن كل هذا …”
“تلك بلورات المانا النقية ، يمكنك معالجتها صحيح؟”
“أجل. قم بذلك سريعا.”
“بلورات المانا؟ أعتقد أن هناك بعض البلهاء المليئين بالغرور الذين يعالجون بلورات المانا كما لو كانوا أحجارا كريمة لاستخدامها في المجوهرات. أنت حر في فعل ذلك ، لكن هذا جنون تام من وجهة نظرنا “.
بدا كرنت متشككا في لماذا بحث إسحاق فجأة عن بلورات المانا وخياط.
“لماذا؟”
عندما اشتكى كرينت على الفور من قائمة أعمال إسحاق ، أمال إسحاق رأسه بفضول.
“لأن المانا التي تحتوي عليها سيتغير حجمها. سيبقى النقاء كما هو ، ولكن إجمالي كمية المانا ستنخفض مع كل تشريح محدث. وستنخفض قيمتها مع ذلك. معالجة بلورة المانا لتشكيلها هو حرفياً رمي المال بعيداً. بالتأكيد ، نقوم بتشكيلها قليلاً ، ولكنها تتم بطريقة تحافظ على حجم البلورة أقرب ما يكون إلى شكلها الأصلي قدر الإمكان “.
تخلى إسحاق عن فكرة تسليم القلم أو أن يتم أخذه منه. كان من المؤكد أن هذا العنصر الفظيع سيهز العالم بغض النظر عن هوية المستخدم ، وستؤدي الفوضى التي خلقتها هذه الظروف إلى تحطيم طموح إسحاق في العيش حياة سلمية. يمكن أن يكون تسليمه إلى المركز حلًا ، ولكن لا يبدو أنه من المحتمل أن يتلقى إسحاق أي شكل من الامتنان في المقابل. يبدو أنه من المرجح أن تتم مراقبته عن كثب لبقية حياته أو ‘فصله’ من أجل السرية. لذلك كان أفضل خيار للعمل هو التصرف غافلاً ، حيث لم يكن أحد سيكتشف ذلك طالما كان القلم في إصبعه.
“هل تعرف أي شخص يتعامل مع معالجة بلورات المانا؟”
على قمة جبل من المهمات السرية التي احتاجت لإنهائها ، كانت لا تزال لديها واجباتها لتقوم بها بصفتها عمدة المدينة. لم يعجبها ذلك ، ولكن من الأفضل عدم إزعاج إسحاق والسماح له بالانخراط في هوايته الجديدة بدلاً من ذلك ، خشية أن يتم إضطرابه لخلق عمل بغيض آخر وجعل حياة الجميع صعبة.
“أعرف القليل. لماذا؟ تريد مني أن أسأل؟ ”
“لا يزال لدي المزيد لقضائه”.
أشرق الضوء في عيون ماركوس. كان طلب معالجة بورات المانا محدودًا جدًا ، ولكن كان لديها هامش ربح لائق جدًا. جميع الشظايا الذي تم إحداثه مع البلورات أثناء المعالجة كانت عبارة عن أموال عند جمعه معًا. تم استخدام الغبار وشظايا بلورات المانا في إنشاء دوائر سحرية ، لذلك تم بيعها بسعر مرتفع في السوق. لذلك في معظم الوقت ، كان الدفع لهؤلاء المعالجين لبورات المانا هو عبارة عن الشظايا والغبار المتبقي بعد المعالجة.
“هم؟”
“اتصل بعدد قليل منهم. لكن الشرط هو أنه يجب عليهم تبني عدد قليل من أطفال المدينة كمتدربين عندهم.
كان شيئًا سيحلم به أي شخص يعمل في هذا المجال. لم يعرف إسحاق من هو مخترع هذا القلم ، لكنه كان على يقين من أن مجنونًا مطلقًا فقط هو الذي سيخلق قلم حبر جاف قادر على تدمير الإمبراطورية.
“تلك الأعمال هي معزولة إلى حد ما …”
أخرج إسحاق كرسيًا ووضعه في منتصف المتجر ، كما لو كان هذا منزله. كعقاب على الأخطاء التي ارتكبها بكلماته ، تم استدعاؤه إلى مكتب العمدة للتوبيخ. ولكن البقاء صاحيا الليلة بأكملها لمعرفة حل لمشكلته عاد ليعضه وصدمته موجات من النعاس. بعد فترة وجيزة ، بدأ إسحاق بالنوم أمام رايفيليا بينما كانت توبخه ، وبسبب الغضب المطلق ، ضربت رايفيليا إسحاق في وجهه.
أظهر ماركوس بعض علامات الرفض ، لذلك قدم إسحاق بسرعة عرضًا لا يمكن رفضه.
“تلك الأعمال هي معزولة إلى حد ما …”
“هل تعتقد أنني أدعوهم لمعالجة بعض بلورات المانا فقط؟”
— — — — — — — — — — — —
البيزنس مجددا هاه
“هل هذا كل شيء؟ ماذا سأقول للسيد كوردنيل؟ ”
بواسطة :
“اسكت ، لا تسأل”.
“هم؟ ماذا؟”
![]()
![]()
“سأحتاج إلى بعض الحماية أيضًا. وطريقة للهروب من أي ظروف غير متوقعة … حسنًا ، أعتقد أن لدي بعض الأشياء للتعامل معها في النهاية “.
