72 - اسحاق - الفصل 72
ظهرت العديد من النظريات والافتراضات وذهبت إلى ذهن إسحاق عندما بدأ يتشكك ويفكر في كل ما حدث. بدأ شكه ينمو أكثر فأكثر بعد وقوع حادث مثل هذا للتو.
تقدمت روح شجاعة بسرعة لاختبار نظريته بينما كان الكثير منهم لا يزالون يفكرون.
— — — — — — — — — — — —
“… ما هذا؟”
اختبر حظك اليوم.
اليوم كان أول يوم دفع لإسحاق منذ بدء التعدين السري. سأل إسحاق كرنت عندما أحضر بعض بلورات المانا إلى الطاولة.
“ما هذا؟ هل من المفترض أن يكون هذا لذكرى ما؟ ”
“المركز يمنحك هذا كحصتك لهذا الشهر.”
وسلم الرجل 1 جيجا للرجل ، مما لفت انتباه الجمهور. أخذ الموظف الواحد جيجا وسحب الذراع بجانب العجلة. مع صرير ، دارت العجلة في فتحة واحدة ، وغرفت جزءًا من الأتربة في صندوق صغير بحجم كف اليد.
“أين الباقي؟”
المركز الثاني: 10 أشخاص ، 5.000 جيجا
“… هذا كل شيء.”
المركز الثالث: 100 شخص ، 1000 جيجا
“أعترف أننا لم نتفق على كيفية تقسيم الأرباح ، ولكن أليس هذا مبالغًا فيه؟ اعتقدت أنه مان هناك قانون التجارة العادلة في هذا العالم؟ ”
لقد تعلم كوردنيل من خلال الجسد والعقل على حد سواء أن أي عمل يتعلق بإسحاق لم يكن جيدًا لصحته. حاول الرفض ولكن دون جدوى.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به حتى لو شكوتَ لي …”
“أنا آسف. ستحتاج إلى إعادة المحاولة “.
“سمعت أنهم قاموا بالتعدين كالمجانين على الرغم من أنهم بدأوا للتو؟”
“ح-حسنا إذا”.
“لقد قاموا بالتعدين بشكل كبير لدرجة أنه إذا تم طرحه بالكامل في السوق في الوقت الحالي ، فسوف يدمر سوق بلورات المانا النقية”.
“عليك أن تضع هذا أيضًا!”
“وهذا كل ما أحصل عليه في المقابل؟”
اشتكى إسحاق عندما رأى الجسم المكتمل من فوق سطحه.
“…”
“ألا يمكنني فقط أن أبقى غافلاً؟”
لم يستطع كرنت قول كلمة. حتى هو اعتقد أن هذا التعامل قاسي للغاية. كانت لديه معرفة كاملة بكم تم تعدينه ، حيث كانت الخيارات الوحيدة المتاحة لتلك البلورات هي بيعها في السوق أو نقلها إلى مكان آخر ، وكانوا بحاجة إلى استخدام شبكته للتهريب. من خلال حساباته ، اكتشف أن المركز قام بحفر أكثر من عشرة آلاف بلورة في غضون شهر واحد فقط.
“مع الكازينو والقمار الرياضي ، كل ما تبقى هو اللوتو. أليس هذا هو الإستكمال لثالوث القمار؟ ”
حتى لو كان من المتوقع بيع جزء صغير فقط من البلورات بينما سيتم تخزين الباقي في مكان آخر لمنع السوق من الانهيار ، كان لا يزال من المتوقع تحقيق أرباح هائلة. ومع ذلك ، كان كل ما تلقاه إسحاق مقابل حصته عشرة بلورات أو نحو ذلك ، وكلها كانت الأدنى نقاء من بين ما تم تعدينه.
كان كرينت على وشك أن يتنفس الصعداء ويرحل بسرعة من السطح ، لكن وجهه أصبح شاحبًا عندما رأى كوردنل يندفع إلى أعلى الدرج مع عرق يقطر من جبهته.
لا يمكن أن يقف كرينت إلا بقلق أمام تحديق إسحاق ، الذي ازداد أكثر وأكثر برودة. أخرج إسحاق سيجارة ، وأراح ذقنه على يد واحدة أثناء النقر على مسند الذراع باليد الأخرى ، وبدأ يفكر.
توقف الرجل في منتصف العمر في وجه التحديق البارد للرجل. وتابع الحديث مرة أخرى ، هذه المرة بعناية أكبر.
ما كان يفعله المركز كان طغيانًا نقيًا وغير متغير. هل كان من المفترض أن يأخذها فقط؟ يمكنه أن يفهم الأسباب إلى حد ما. بالنظر إلى مدى حاجة المركز للسيطرة على السوق ، لم يتمكنوا من تسليم حصة كبيرة جدًا لإسحاق. كانت هناك مشكلة في شرح مصدر البلورات والخطر الإضافي لانتشار الشائعات. لكن هذا كان لا يزال كثيرًا. إذا لم يتمكنوا من تقسيم الربح في بلورات المانا ، كان عليهم أن يحاولوا تعويضه بالسلع أو المال أو على الأقل إرسال خطاب اعتذار يشرح لماذا كان نصيبه هكذا. كان إسحاق سيتفهم بما يكفي للسماح للأمور بالمرور لو كانت تلك هي الطريقة التي عامله بها المركز.
غمرت المئات من الفرضيات والسيناريوهات عقل إسحاق وهو يراجع كل ما حدث حتى الآن. مع حادثة مثل هذه تضاف إلى المزيج ، ارتباكه حول الحقيقة ازداد سوءا فقط.
“كنت أعتقد أنه ستكون لهم المجاملة لمعاملتي بشكل صحيح بعد الموافقة على مطالبهم دون ضجة. لم أكن أعتقد أنهم سيعاملونني كعبد “.
كان كوردنيل على استعداد لإلقاء نفسه على الأرض إذا أمره إسحاق بإعادة بنائه مرة أخرى. ولكن بموافقة إسحاق ، تنفس ببساطة الصعداء.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله إسحاق. كان أضعف من الاثنين. كان اللجوء إلى العنف كلما كانت الأمور غير عادلة هو الخيار الأكثر حماقة. يجب أن يتم الانتقام فقط عندما يكون متأكدًا من أنه سيعطيهم جرحًا على الأقل.
اسحاق – الفصل 72
“أعتقد أنه لا يوجد خيار. ليس الأمر وكأنني لا أملك المال. فليكن. لا يمكنني أن أزعج نفسي للتورط مع المركز “.
“…”
قرر إسحاق ترك هذا يمر. كان الشك في كل شيء والأسباب الكامنة وراءه هي طريقة كتيب كيف تصاب بجنون العظمة. لم يكن هناك وقت ليضيعه إسحاق على بلورات المانا.
رد كوردنيل على إسحاق ببرود. ما كان أمام إسحاق وكوردنيل كان مكعبًا عملاقًا بفتحة في الوسط وكرة تتناسب تمامًا مع المكعب.
كان كرينت على وشك أن يتنفس الصعداء ويرحل بسرعة من السطح ، لكن وجهه أصبح شاحبًا عندما رأى كوردنل يندفع إلى أعلى الدرج مع عرق يقطر من جبهته.
مع تجمع الناس حول الموظف في حالة من الفوضى ، ظهرت مجموعة من الدببة الشمالية فجأة كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة وأجبروا الحشد على الوقوف في طابور. وانضم المزيد من الموظفين إلى المعركة الانتخابية أيضًا ، وأخذوا المال وزودوهم بإيصالات أثناء سحبهم للرافعة.
“ماذا حدث هنا؟”
لا يمكن أن يقف كرينت إلا بقلق أمام تحديق إسحاق ، الذي ازداد أكثر وأكثر برودة. أخرج إسحاق سيجارة ، وأراح ذقنه على يد واحدة أثناء النقر على مسند الذراع باليد الأخرى ، وبدأ يفكر.
“ماذا؟”
“…”
“كيف اختفت الإيرادات التي كان من المفترض أن نحصل عليها ؟! بدلاً من ذلك ، هناك عجز! وبسبب هذا ، تبخرت أموالنا فجأة! ”
“أعتقد أنه لا يوجد خيار. ليس الأمر وكأنني لا أملك المال. فليكن. لا يمكنني أن أزعج نفسي للتورط مع المركز “.
“لم أستخدم أي شيء. ربما كان أحد الموظفين الذين اختلسوها. لماذا لا تبحث عن الرجل الذي هرب بها؟ ”
“هنن. أعتقد أنه قد تم حل مشكلة النفايات “.
رد إسحاق بشكل منزعج ، محبطًا بأن رد فعل كوردنيل الأول عندما اختفت الأموال هو زيارته والشكوى.
مع فشلين متتاليين ، كان الشيء الوحيد المتبقي بيد الرجل الغاضب هو كومة من التراب. الناس الذين شاهدوا فعل الرجل نظروا إليه بشفقة كونه انخدع بسهولة.
“هذا الشخص كان يمكن أن يفعل ذلك تحت أوامرك ، سير إسحاق!”
“حسنا ، أيا كان. ما حدث قد حدث. أعلم أن الأمر صعبة ، لكن أنتما الاثنان ستحاولان إصلاح دفاتر الحسابات بأفضل ما لديكم. وأخبره بما يجري منذ أنه متكفل بالمال “.
دحض كوردنيل على الفور ادعاء إسحاق ، وتعلم جيدًا من التجارب السابقة في العمل مع إسحاق. إسحاق أمكنه فقط أن يعطي نظرة خيبة الأمل.
“…”
“إنه لأمر محزن للغاية أن تتم معاملتي وكأنني لست جديرا بالثقة. لهذا من المهم للمرء إدارة مصداقيته “.
“الآن ليس وقت المزاح! يمكنني تخمين سبب حدوث ذلك ، لذلك لن أسأل. ولكن كان عليك على الأقل أن تخبرني إذا كنت ستستخدم الأموال! هل لديك أي فكرة عن مدى حيرتي عندما تم إنفاق الأموال دون علمي؟ أستطيع أن أفهم تكاليف الاستثمار في المناجم واستعادتها ، ولكن هل ترى هذه الإيصالات؟ تقول مائة جيجا عن معول واحد! مائة جيجا! تم بيع جميع السلع في الإيصالات لنا بأسعار مضحكة! لا أعرف أي من المتخلفين حاولوا حشو دفاتر الحسابات بهذه الطريقة عندما اختلسوا الأموال ، ولكن حتى الهواة لن يقوموا بعمل رديئ كهذا! ماذا يفترض بي أن أخبر إدارة الضرائب؟ أحتاج إلى إرسال تقرير عن ضرائبنا. لو فقط أنك تركت الأمر تحت رعايتي ، لما كانت الأمور لتتحول إلى مثل هذا! ”
“أعطه شرحًا موجزًا. أنتما الاثنان ستتعاملان مع هذه القضية على أي حال. ”
“…”
“منذ متى كنا قلقين بشأن الفشل؟”
اهتزت عيني إسحاق نحو كرنت واعترف كرنت على الفور.
لم تكن بحاجة فقط إلى النظر في قوة وصلابة ما كان من المفترض أن يملأ الكرة ، بل كانت العجلة بحاجة لتناسب تمامًا داخل جزء من الكرة وتدور بالسرعة المناسبة تمامًا ، مما استلزم تطوير دائرة سحرية جديدة. كما قام كوردنيل بحساب إجمالي تكاليف بلورات المانا للحفاظ على دوران العجلة والسلاسل في الداخل. مع الكثير من الأشياء التي يجب حسابها ، مات الكثير من الناس تقريبًا بسبب الإرهاق طوال فترة تطويرها.
“اكتشفت الأمر فقط بعد حدوثه. افترض فقط أن الجميع فعلوا ما قيل لهم ، كما هو الأمر مع تورط المركز وكل شيئ “.
وهو منزعج ، رد إسحاق على سؤال كوردنيل بالتحدث إلى كرنت بدلاً منه.
بشكل أساسي ، كان الصغار الذين تم تعيينهم وفقًا لتوصية إسحاق قد تسببوا في هذا الحادث. لكي نكون منصفين ، تم رميهم فجأة للعمل مع المركز ، وكان بإمكان إسحاق رؤيتهم يفعلون كما أخبرهم المركز في حالة من الذعر. لكن لا يزال الأمر يغضب إسحاق.
“لم أستخدم أي شيء. ربما كان أحد الموظفين الذين اختلسوها. لماذا لا تبحث عن الرجل الذي هرب بها؟ ”
“وهم يخبرونني أن آخذ هذا وأغرب؟”
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله إسحاق. كان أضعف من الاثنين. كان اللجوء إلى العنف كلما كانت الأمور غير عادلة هو الخيار الأكثر حماقة. يجب أن يتم الانتقام فقط عندما يكون متأكدًا من أنه سيعطيهم جرحًا على الأقل.
“…”
“أعطني واحدة أيضًا! لا ، أعطني عشرين منهم! ”
تجنب كرنت عيني إسحاق ، بينما بدأ كوردنيل في الابتعاد بصمت عندما سمع اسم المركز. لم يكن على علم بتورطهم ، وكان من الأفضل أن تستمر الأمور على هذا النحو.
“مما سمعته ، فإن الحصة التي أعطيت لك كانت لدفع ثمن التعامل مع إزالة الصخور والأوساخ! ومن المفترض أن تغطي جزءًا فقط من التكاليف ، وليس كلها! ”
“حسنا ، أيا كان. ما حدث قد حدث. أعلم أن الأمر صعبة ، لكن أنتما الاثنان ستحاولان إصلاح دفاتر الحسابات بأفضل ما لديكم. وأخبره بما يجري منذ أنه متكفل بالمال “.
“وهم يخبرونني أن آخذ هذا وأغرب؟”
“ألا يمكنني فقط أن أبقى غافلاً؟”
لا يمكن أن يقف كرينت إلا بقلق أمام تحديق إسحاق ، الذي ازداد أكثر وأكثر برودة. أخرج إسحاق سيجارة ، وأراح ذقنه على يد واحدة أثناء النقر على مسند الذراع باليد الأخرى ، وبدأ يفكر.
لقد تعلم كوردنيل من خلال الجسد والعقل على حد سواء أن أي عمل يتعلق بإسحاق لم يكن جيدًا لصحته. حاول الرفض ولكن دون جدوى.
همس الحشد لبعضهم البعض وهم ينظرون إلى العملة عندما قام موظف في المدينة بتفعيل الكرة. يمكن للجميع رؤية السلاسل داخل الكرة تدور وتخلط الأتربة والصخور معًا ، وذلك بفضل طبيعتها الشفافة.
“أم … هذا ليس كل شيء.”
“لهذا السبب يتعين علينا جمع معلومات حول هدف المراقبة 728. وبسبب تلك المعاهدة ، ذهبت جميع الأهداف من الدول الشرقية الثلاث مباشرة إلى يد الملكة. لن نحصل على العديد من الفرص مثل هذه مرة أخرى. توصلت مديرية التحليل إلى استنتاج مفاده أن السبب وراء هوس الملكة بالدول الشرقية الثلاثة هو أنها في الأصل جاءت من واحدة منها. لكي نكون منصفين ، حتى أنا سأشعر براحة أكبر إذا كنت محاطاً بشعبي في هذا العالم المفجع. لهذا السبب لدينا فرصة. إذا وجدنا أي اتصال بين الهدف والملكة بعد استخراج المعلومات ، فسيصبح الهدف نقطة ضعف الملكة. يمكننا حتى وضعه بجانب الملكة لمعرفة ما تخطط له ، وفي أسوأ الأحوال ، نستخدمه للقضاء عليها. هذا هو السبب في أن أخي والمجلس الأعلى يتصرفون غافلين عن أفعالي “.
“أليست تلك معظم النفقات بالفعل؟”
“ها هو.”
“كما ترى … سنحتاج إلى إنفاق الأموال لإدارة النفايات الناتجة عن تعدين بلورات المانا. على الرغم من أنها في الغالب صخور وتراب ، إلا أننا بحاجة إلى التخلص منها في السر. على الأرجح سنخفيها كسلع ونأخذها إلى مكان بعيد قبل التخلص منها “.
“هنا ، هذا الجزء يشبه ساقية الماء.”
“… تمويهها وإلقاءها بعيدًا عن المدينة؟ إذا فنحن بحاجة إلى إضاعة المال للتخلص من بعض الصخور غير المجدية الآن. ”
“… هذه كلمات خطيرة تتكلمها.”
“…”
المركز الأول: شخص واحد ، 10.000 جيجا
كان بإمكان كرنت الذعر فقط وتجنب وهج إسحاق ، الذي بدأ يتجمد. من ناحية أخرى ، لا يزال كوردنل مرتبكًا بعد سماع أخبار غريبة لم يكن على علم بها من قبل. سأل الاثنين في حيرة.
اليوم كان أول يوم دفع لإسحاق منذ بدء التعدين السري. سأل إسحاق كرنت عندما أحضر بعض بلورات المانا إلى الطاولة.
“أم … ماذا تقصد ببلورات المانا؟ وماذا عن المناجم؟ هل لها علاقة مع مشكلة التمويل من قبل؟ ”
“هنا ، هذا الجزء يشبه ساقية الماء.”
وهو منزعج ، رد إسحاق على سؤال كوردنيل بالتحدث إلى كرنت بدلاً منه.
وإدراكًا لحدوث شيء ما ، تجمعت الحشود أكثر فأكثر للمشاهدة. بمجرد تجمع عدد كافٍ من الأشخاص ، حمل اثنان من الدببة الشمالية الصناديق المملوءة بالعملات النحاسية وبدأوا في رمي القطع النقدية في المجال جنبًا إلى جنب مع الأوساخ والصخور. اختفت القطع النقدية في المزيج.
“أعطه شرحًا موجزًا. أنتما الاثنان ستتعاملان مع هذه القضية على أي حال. ”
“المركز يمنحك هذا كحصتك لهذا الشهر.”
مع الأمر المعطى ، أخذ كرنت كوردنيل إلى الزاوية وأعطاه لمحة سريعة عما حدث وما هو موجود داخل المناجم. في اللحظة التي أنهى فيها كرينت شرحه ، جرى كوردنيل إلى إسحاق بوجه شاحب وعوى مكافحا.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله إسحاق. كان أضعف من الاثنين. كان اللجوء إلى العنف كلما كانت الأمور غير عادلة هو الخيار الأكثر حماقة. يجب أن يتم الانتقام فقط عندما يكون متأكدًا من أنه سيعطيهم جرحًا على الأقل.
“هذا استبداد مطلق!”
اسحاق – الفصل 72
“إنني أدرك ذلك جيدا.”
“هنن. أعتقد أنه قد تم حل مشكلة النفايات “.
“مما سمعته ، فإن الحصة التي أعطيت لك كانت لدفع ثمن التعامل مع إزالة الصخور والأوساخ! ومن المفترض أن تغطي جزءًا فقط من التكاليف ، وليس كلها! ”
“مذهل … نحن نبيع الأوساخ. نحن نبيع الأوساخ عديمة الفائدة … أنا أحترمك ، سونباي نيم. أقسم ، ستصبح أسطورة بين التجار ، سونباي نيم! ”
“هل تعتقد أن الأمر سيستغرق الكثير؟”
“هاه؟”
“بالنظر إلى تكاليف السفن لنقل الحزم ، وتزوير المستندات ، ورشوة الرجال الذين سيعالجون الأمر برمته ، ربما سيكون الأمر على ما يرام لو كان هذا الإجراء لمرة واحدة. ولكن بالنسبة لنا ، سنحتاج إلى القيام بذلك بانتظام! مع مرور الوقت ، سوف ينمو عجزنا معه. إذا تم الإمساك بنا من قبل الإمبراطورية لرمي هذه الصخور ، فسوف يتم تغريمنا بشدة ؛ ستفلس النقابة التجارية المتوسطة إذا تم تغريمها بشدة. لا توجد وسيلة أن المركز لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، لذلك افترض أن هذا كان متعمدًا من جانبهم “.
“لا يوجد شيء يمكنني القيام به حتى لو شكوتَ لي …”
“هم. لقد افترضت أن المركز كان يقصد ذلك ، على الرغم من أنني لم أكن أعلم بالجزء المتعلق بالغرامات “.
“ولا حتى إدارة التحليل تنبأت بذلك.”
كان إسحاق قد اعتبر في البداية أن تحويل جميع التكاليف إليه كان تحذيرًا بسيطًا من المركز ، ولكن بعد سماعه أنهم دفعوا أيضًا كل مسؤولية إزالة النفايات إليه ، كان إسحاق مقتنعًا الآن بأن هذه كانت محاولة لتقييده.
“إذا ، هل نبدأ؟”
من المحتمل أنه يعني عدم الوقوف في طريق المركز. حملت افتراضات إسحاق وزناً أكبر بكثير عندما سمع الجزء المتعلق بالغرامات. لم يكن بوسعه فعل الكثير من خلال التحدث ضد هذا القرار ، حيث أن المركز سيرد ببساطة على أنه لا يوجد ما يدعو للقلق عندما يهتمون به. أثناء حدوث ذلك ، سيقوم المركز بجمع الأدلة التي ستورط إسحاق بسهولة ، وإذا وقف إسحاق ضد المركز ، فيظهرون الدليل لإنهائه.
{ملاحظة عامة: يشير كيم سون دال (أو بطريقة أخرى بالحروف اللاتينية باسم كيم سيون دال) إلى محتال في الفولكلور الكوري. خرج إلى النهر ووزع المال على القرويين الذين كانوا يجلبون الماء من النهر ، وطلب منهم إعادته إليه في اليوم التالي. في اليوم التالي ، قام بتجميع أمواله أثناء قوله ، “يرجى دفع ثمن الماء”. زار زائر ثري من أرض بعيدة وسأل كيم عما يفعله. ورد كيم بأنه كان يبيع المياه من النهر. اشترى الرجل الغني الجشع “الحقوق” لبيع مياه النهر من كيم مقابل مبلغ ضخم وشرع في طلب الأموال من الناس الذين يجلبون المياه من القرية في صباح اليوم التالي. لم يدفع له أحد ، وأدرك لاحقًا أنه تم خداعه.}
كان لا بد أن يكون هناك ضرر. يمكن أن يشكو إسحاق من سبب عدم قيام المركز بحمايته ، لكن تزييف الحدث ليبدو كما لو كان قد تم تسريب الأدلة عن طريق صدفة محضة سيكون أسهل من أخذ الحلوى من طفل بالنسبة للمركز. إنهم ببساطة يعتذرون لكسب الوقت.
“هذا صحيح. لقد كان بناء هذا الجزء تحديًا كبيرًا “.
كانت هذه طريقة الكُتيب لشركة كبرى تهز خصمًا أضعف ، وكان إسحاق في حيرة من أنه كان المتلقي في هذه المعاملة. ماذا كان السبب؟ كان يعتقد أنه كان متعاونًا مع المركز طوال الوقت. ربما كان ذلك فقط لترويضه كما بدا لأول مرة … أو كانت محاولة من المركز لإلهائه عن شيء آخر وشراء بعض الوقت.
“إذا ، هل نبدأ؟”
غمرت المئات من الفرضيات والسيناريوهات عقل إسحاق وهو يراجع كل ما حدث حتى الآن. مع حادثة مثل هذه تضاف إلى المزيج ، ارتباكه حول الحقيقة ازداد سوءا فقط.
“أم … هذا ليس كل شيء.”
ظهرت العديد من النظريات والافتراضات وذهبت إلى ذهن إسحاق عندما بدأ يتشكك ويفكر في كل ما حدث. بدأ شكه ينمو أكثر فأكثر بعد وقوع حادث مثل هذا للتو.
في أحد الأيام ، داخل ساحة منطقة سيتا ، المنطقة الأكثر نسبة من عدد الساكنة في المدينة ، تم بناء جسم غامض. بطبيعة الحال ، استحوذت على اهتمام الجميع ، ولكن حتى عمال البناء لم يعرفوا ماذا كان الجسم. كوردنيل ، الذي أشرف على البناء ، أبقى فمه مغلقًا ، مما أدى إلى تضخيم فضول الجميع.
وضع إسحاق في عين الاعتبار إغلاق المنجم بسبب الانزعاج ، ولكن هذا كان عمل المركز. لن يستمعوا إلى ادعاء إسحاق بأنها أرضه. حتى أنهم قد يرمون إسحاق أرضا من خلال الادعاء بلا خجل بأن إسحاق كان يحتفظ بمنجم ببلورات المانا كسره الشخصي.
لم يكن هناك خيار. كان على إسحاق أن يتصرف كما لو كان يتبع أمر المركز في الوقت الحالي. لكن العيش مع رباط حول رقبته لم يكن أسلوبه أيضًا. كان عليه استخدام طريقة التخلص من النفايات من الناحية القانونية وكسب المال في نفس الوقت.
“اكتشفت الأمر فقط بعد حدوثه. افترض فقط أن الجميع فعلوا ما قيل لهم ، كما هو الأمر مع تورط المركز وكل شيئ “.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار. كوردنيل “.
وضع إسحاق في عين الاعتبار إغلاق المنجم بسبب الانزعاج ، ولكن هذا كان عمل المركز. لن يستمعوا إلى ادعاء إسحاق بأنها أرضه. حتى أنهم قد يرمون إسحاق أرضا من خلال الادعاء بلا خجل بأن إسحاق كان يحتفظ بمنجم ببلورات المانا كسره الشخصي.
“نعم!”
“ماذا؟”
“أطلب منك أن تفعل ما أقول لك. يجب أن يكون الجسم شفافًا ، ويجب أن يدور باستمرار. يجب أن تكون هناك حفرة حيث يمكننا صب النفايات فيها. ولكن يجب أن يكون هناك نوع من الآلية حيث تخرج نفس الكمية بالضبط من الأسفل. هذا هو الجزء الأكثر أهمية. أحضر لي تصميمًا أوليًا مع مراعاة هذه الأشياء “.
“وهذا كل ما أحصل عليه في المقابل؟”
“نعم سيدي.”
“هم. لقد افترضت أن المركز كان يقصد ذلك ، على الرغم من أنني لم أكن أعلم بالجزء المتعلق بالغرامات “.
كان إسحاق في حيرة إلى حد ما من الامتثال الفوري لكوردنيل.
“هذه مشكلتي بالضبط طوال هذا الوقت. حتى لو كانت تحمل اسم الملكة ، فإن هويتها الحقيقية هي مجرد مُورد آخر مثل جميع أهداف المراقبة الأخرى. لماذا يجب أن ننتبه لها بشكل خاص؟ ”
“لماذا لا تعارض هذا؟”
“هذه مشكلتي بالضبط طوال هذا الوقت. حتى لو كانت تحمل اسم الملكة ، فإن هويتها الحقيقية هي مجرد مُورد آخر مثل جميع أهداف المراقبة الأخرى. لماذا يجب أن ننتبه لها بشكل خاص؟ ”
“لأن المركز قد طغى. كرجل يدعوا نفسه تاجرا ، سأضع حياتي على المحك وأوافق على كل ما عليك قوله إذا كان سيضرب طغيان المركز ، الذي يتعارض مع قانون التجار في كل جانب “.
شعر بشيء غير عادي في يده ، شيء لم يشعر به حتى الآن. بصيص أمل ، قام الرجل بإبعاد الأوساخ عن الصندوق ، وكشف عن عملة ذهبية تحتها.
“ح-حسنا إذا”.
— — — — — — — — — — — — “… ما هذا؟”
كانت رؤية كوردنيل متحمسا ومتلهفا مختلفة إلى حد ما.
بشكل أساسي ، كان الصغار الذين تم تعيينهم وفقًا لتوصية إسحاق قد تسببوا في هذا الحادث. لكي نكون منصفين ، تم رميهم فجأة للعمل مع المركز ، وكان بإمكان إسحاق رؤيتهم يفعلون كما أخبرهم المركز في حالة من الذعر. لكن لا يزال الأمر يغضب إسحاق.
“ولكن هل لي أن أعرف ما المقصود بهذا؟ أعتقد أنه سيساعدنا على الخروج بالتصميم الأولي “.
العملات النحاسية: 500 شخص ، 100 جيجا
فكر إسحاق في طلب كوردنيل للحظة. قرر أن يخبر كوردنيل ما هي نواياه ، ولا يمكن لكوردنيل سوى أن يتأثر بفكرة إسحاق.
“أطلب منك أن تفعل ما أقول لك. يجب أن يكون الجسم شفافًا ، ويجب أن يدور باستمرار. يجب أن تكون هناك حفرة حيث يمكننا صب النفايات فيها. ولكن يجب أن يكون هناك نوع من الآلية حيث تخرج نفس الكمية بالضبط من الأسفل. هذا هو الجزء الأكثر أهمية. أحضر لي تصميمًا أوليًا مع مراعاة هذه الأشياء “.
“مع الكازينو والقمار الرياضي ، كل ما تبقى هو اللوتو. أليس هذا هو الإستكمال لثالوث القمار؟ ”
وسلم الرجل 1 جيجا للرجل ، مما لفت انتباه الجمهور. أخذ الموظف الواحد جيجا وسحب الذراع بجانب العجلة. مع صرير ، دارت العجلة في فتحة واحدة ، وغرفت جزءًا من الأتربة في صندوق صغير بحجم كف اليد.
في أحد الأيام ، داخل ساحة منطقة سيتا ، المنطقة الأكثر نسبة من عدد الساكنة في المدينة ، تم بناء جسم غامض. بطبيعة الحال ، استحوذت على اهتمام الجميع ، ولكن حتى عمال البناء لم يعرفوا ماذا كان الجسم. كوردنيل ، الذي أشرف على البناء ، أبقى فمه مغلقًا ، مما أدى إلى تضخيم فضول الجميع.
“هذا الشخص كان يمكن أن يفعل ذلك تحت أوامرك ، سير إسحاق!”
“أنا لا أحب هذا.”
“… تمويهها وإلقاءها بعيدًا عن المدينة؟ إذا فنحن بحاجة إلى إضاعة المال للتخلص من بعض الصخور غير المجدية الآن. ”
اشتكى إسحاق عندما رأى الجسم المكتمل من فوق سطحه.
“ولكن هل لي أن أعرف ما المقصود بهذا؟ أعتقد أنه سيساعدنا على الخروج بالتصميم الأولي “.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به. علينا أن نحافظ على التكاليف عند أدنى مستوى ممكن “.
“هم. لقد افترضت أن المركز كان يقصد ذلك ، على الرغم من أنني لم أكن أعلم بالجزء المتعلق بالغرامات “.
رد كوردنيل على إسحاق ببرود. ما كان أمام إسحاق وكوردنيل كان مكعبًا عملاقًا بفتحة في الوسط وكرة تتناسب تمامًا مع المكعب.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار. كوردنيل “.
ربما كانت حقيقة أنه كان شفافا بالكامل وبثلاثة طوابق وكان لديه ما يشبه عجلة مائية تربط المكعب والكرة على جانب واحد هو ما جعله غريبًا جدًا. داخل المجال كانت هناك العديد من السلاسل التي تدور في اتجاهات مختلفة. قفزت كونيت وريشة في المجال وقفزوا بين كل سلسلة أو تدحرجوا عليهم أثناء الضحك ، وكسبوا حسد العديد من الأطفال الذين جاءوا للنظر إلى الشيء.
بواسطة :
“أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به ، الآن بعد أن اكتمل.”
“هذا استبداد مطلق!”
تمتم إسحاق بعد التحديق في الجسم في حالة من الاستياء. بدا أن أكتاف كوردنيل استرخت بعد سماع هذه الكلمات.
“هذا الشخص كان يمكن أن يفعل ذلك تحت أوامرك ، سير إسحاق!”
تعامل كوردنل بشغف مع المهمة كما طلب إسحاق وأنشأ نموذجًا أوليًا. ولكن فقط بعد رؤية الإيصال عاد أخيرًا إلى رشده.
“… هذه كلمات خطيرة تتكلمها.”
بعد ذلك ، قام بكل ما في وسعه لتقليل تكاليف البناء ؛ قام بتغيير التصاميم وقصر مراحل البناء مع الاحتفاظ بالأمر سرا عن إسحاق. من أجل إكمال المشروع في الوقت المناسب ، كان على كوردنيل أن يعاني من الخزي أن أصبح مثل إسحاق بعد العمل تحت قيادته لفترة طويلة.
“اللعنة! هل أنت متأكد حقا أن هناك عملات معدنية هناك؟ أوي ، أعطني عشرة منهم هذه المرة! سأخوض كل ذلك دفعة واحدة! ”
كان كوردنيل على استعداد لإلقاء نفسه على الأرض إذا أمره إسحاق بإعادة بنائه مرة أخرى. ولكن بموافقة إسحاق ، تنفس ببساطة الصعداء.
“أم … ماذا تقصد ببلورات المانا؟ وماذا عن المناجم؟ هل لها علاقة مع مشكلة التمويل من قبل؟ ”
“و الوظيفة الأهم؟”
ما كان يفعله المركز كان طغيانًا نقيًا وغير متغير. هل كان من المفترض أن يأخذها فقط؟ يمكنه أن يفهم الأسباب إلى حد ما. بالنظر إلى مدى حاجة المركز للسيطرة على السوق ، لم يتمكنوا من تسليم حصة كبيرة جدًا لإسحاق. كانت هناك مشكلة في شرح مصدر البلورات والخطر الإضافي لانتشار الشائعات. لكن هذا كان لا يزال كثيرًا. إذا لم يتمكنوا من تقسيم الربح في بلورات المانا ، كان عليهم أن يحاولوا تعويضه بالسلع أو المال أو على الأقل إرسال خطاب اعتذار يشرح لماذا كان نصيبه هكذا. كان إسحاق سيتفهم بما يكفي للسماح للأمور بالمرور لو كانت تلك هي الطريقة التي عامله بها المركز.
“هنا ، هذا الجزء يشبه ساقية الماء.”
ابتسم الرجل بمرارة وهو يسأل الرجل في منتصف العمر. تم تطبيق طغيان المركز والمعاملة غير العادلة بموجب أوامر الرجل. كان هدفه الأصلي هو تشتيت انتباهه آملا أن يجعله شريكًا ساخطًا ضد المركز حتى يتم الانتهاء من الخطة ، لكنه ببساطة خرج من الموقف باستخدام طريقة غير متوقعة تمامًا.
“هم. اعتقدت أنها تبدو غريبة ، لكنك فكرت في الأمر ، أليس كذلك. لذا فإن المحتويات الموجودة داخل الكرة ستخرج عندما تدور العجلة ، هل هذا صحيح؟ ”
فكر إسحاق في طلب كوردنيل للحظة. قرر أن يخبر كوردنيل ما هي نواياه ، ولا يمكن لكوردنيل سوى أن يتأثر بفكرة إسحاق.
“هذا صحيح. لقد كان بناء هذا الجزء تحديًا كبيرًا “.
بعد ذلك ، قام بكل ما في وسعه لتقليل تكاليف البناء ؛ قام بتغيير التصاميم وقصر مراحل البناء مع الاحتفاظ بالأمر سرا عن إسحاق. من أجل إكمال المشروع في الوقت المناسب ، كان على كوردنيل أن يعاني من الخزي أن أصبح مثل إسحاق بعد العمل تحت قيادته لفترة طويلة.
لم تكن بحاجة فقط إلى النظر في قوة وصلابة ما كان من المفترض أن يملأ الكرة ، بل كانت العجلة بحاجة لتناسب تمامًا داخل جزء من الكرة وتدور بالسرعة المناسبة تمامًا ، مما استلزم تطوير دائرة سحرية جديدة. كما قام كوردنيل بحساب إجمالي تكاليف بلورات المانا للحفاظ على دوران العجلة والسلاسل في الداخل. مع الكثير من الأشياء التي يجب حسابها ، مات الكثير من الناس تقريبًا بسبب الإرهاق طوال فترة تطويرها.
لم يكن هناك خيار. كان على إسحاق أن يتصرف كما لو كان يتبع أمر المركز في الوقت الحالي. لكن العيش مع رباط حول رقبته لم يكن أسلوبه أيضًا. كان عليه استخدام طريقة التخلص من النفايات من الناحية القانونية وكسب المال في نفس الوقت.
“إذا ، هل نبدأ؟”
“… هذه كلمات خطيرة تتكلمها.”
تجمهر حشد كبير حول الجسم ، محاطًا به من جميع الجهات. ترقى إلى اسم مدينة القمار ، بدأ الحشد في المراهنة على الغرض من الجسم الغامض. خلال هذا الوقت بدأت الكرة تمتلئ بالأتربة والصخور.
زارت رايفيليا خلال هذه العملية ، لكنها ببساطة ابتعدت وهي تهز رأسها كما لو أنها استسلمت ، غير قادرة على فهم المنطق الكامن وراء مخططات إسحاق. بعد يومين من هذا الإجراء ، تم ملء المجال بما يصل إلى ثلثي حجمه الكلي. عند هذه النقطة ، تم ترتيب صندوق مليء بالعملات النحاسية وصندوق أصغر مليء بالعملات الذهبية المنقوشة بالأرقام أمام المجال.
“د – دعنا نرى”.
“ما هذا؟ هل من المفترض أن يكون هذا لذكرى ما؟ ”
اليوم كان أول يوم دفع لإسحاق منذ بدء التعدين السري. سأل إسحاق كرنت عندما أحضر بعض بلورات المانا إلى الطاولة.
“أي نوع من الذكرى هناك للاحتفال؟”
تجمهر حشد كبير حول الجسم ، محاطًا به من جميع الجهات. ترقى إلى اسم مدينة القمار ، بدأ الحشد في المراهنة على الغرض من الجسم الغامض. خلال هذا الوقت بدأت الكرة تمتلئ بالأتربة والصخور.
“إنها تحتوي على أرقام مكتوبة عليها.”
“الآن ليس وقت المزاح! يمكنني تخمين سبب حدوث ذلك ، لذلك لن أسأل. ولكن كان عليك على الأقل أن تخبرني إذا كنت ستستخدم الأموال! هل لديك أي فكرة عن مدى حيرتي عندما تم إنفاق الأموال دون علمي؟ أستطيع أن أفهم تكاليف الاستثمار في المناجم واستعادتها ، ولكن هل ترى هذه الإيصالات؟ تقول مائة جيجا عن معول واحد! مائة جيجا! تم بيع جميع السلع في الإيصالات لنا بأسعار مضحكة! لا أعرف أي من المتخلفين حاولوا حشو دفاتر الحسابات بهذه الطريقة عندما اختلسوا الأموال ، ولكن حتى الهواة لن يقوموا بعمل رديئ كهذا! ماذا يفترض بي أن أخبر إدارة الضرائب؟ أحتاج إلى إرسال تقرير عن ضرائبنا. لو فقط أنك تركت الأمر تحت رعايتي ، لما كانت الأمور لتتحول إلى مثل هذا! ”
همس الحشد لبعضهم البعض وهم ينظرون إلى العملة عندما قام موظف في المدينة بتفعيل الكرة. يمكن للجميع رؤية السلاسل داخل الكرة تدور وتخلط الأتربة والصخور معًا ، وذلك بفضل طبيعتها الشفافة.
شعر بشيء غير عادي في يده ، شيء لم يشعر به حتى الآن. بصيص أمل ، قام الرجل بإبعاد الأوساخ عن الصندوق ، وكشف عن عملة ذهبية تحتها.
وإدراكًا لحدوث شيء ما ، تجمعت الحشود أكثر فأكثر للمشاهدة. بمجرد تجمع عدد كافٍ من الأشخاص ، حمل اثنان من الدببة الشمالية الصناديق المملوءة بالعملات النحاسية وبدأوا في رمي القطع النقدية في المجال جنبًا إلى جنب مع الأوساخ والصخور. اختفت القطع النقدية في المزيج.
“مما سمعته ، فإن الحصة التي أعطيت لك كانت لدفع ثمن التعامل مع إزالة الصخور والأوساخ! ومن المفترض أن تغطي جزءًا فقط من التكاليف ، وليس كلها! ”
“… أريد أن أفعل ذلك أيضًا!”
“هاه؟”
بدت كونيت مهتمة بعد مشاهدة التصرف ، لذلك طردت الإثنين من الدببة الشمالية ورفعت الصندوق لأعلى لصب كامل محتواه في المجال.
غمرت المئات من الفرضيات والسيناريوهات عقل إسحاق وهو يراجع كل ما حدث حتى الآن. مع حادثة مثل هذه تضاف إلى المزيج ، ارتباكه حول الحقيقة ازداد سوءا فقط.
“عليك أن تضع هذا أيضًا!”
“مرحبًا ، لا أعرف كيف يعمل هذا ، لكنني بحاجة فقط إلى إعطائك 1 جيجا ، صحيح؟”
ريشا ، التي لم تخسر أمام كونيت ، حملت الصندوق المسطح المليء بالعملات الذهبية ، وتناوب الاثنان على رمي عملة ذهبية واحدة تلو الأخرى في المجال ، يضحكون على طول العملية.
بقي الجميع غير قادرين على التكلم. في الأساس ، كانوا بحاجة إلى شراء جزء من الأتربة ، وسيحصلون على مكافأة إذا وجدوا عملة داخل كومة الأتربة.
تأكيدًا على أن جميع العملات المعدنية موجودة الآن داخل المجال ، وضع موظف المدينة لوحة صغيرة بجوار المجال العملاق ، واجتمع الجميع لرؤية ما هو مكتوب عليها.
رد إسحاق بشكل منزعج ، محبطًا بأن رد فعل كوردنيل الأول عندما اختفت الأموال هو زيارته والشكوى.
اختبر حظك اليوم.
“ماذا! لا يوجد شيء هنا! ”
المركز الأول: شخص واحد ، 10.000 جيجا
“هنن. أعتقد أنه قد تم حل مشكلة النفايات “.
المركز الثاني: 10 أشخاص ، 5.000 جيجا
“هذه مشكلتي بالضبط طوال هذا الوقت. حتى لو كانت تحمل اسم الملكة ، فإن هويتها الحقيقية هي مجرد مُورد آخر مثل جميع أهداف المراقبة الأخرى. لماذا يجب أن ننتبه لها بشكل خاص؟ ”
المركز الثالث: 100 شخص ، 1000 جيجا
تجنب كرنت عيني إسحاق ، بينما بدأ كوردنيل في الابتعاد بصمت عندما سمع اسم المركز. لم يكن على علم بتورطهم ، وكان من الأفضل أن تستمر الأمور على هذا النحو.
العملات النحاسية: 500 شخص ، 100 جيجا
وهو منزعج ، رد إسحاق على سؤال كوردنيل بالتحدث إلى كرنت بدلاً منه.
1 جيجا لكل مغرفة
“لهذا السبب يتعين علينا جمع معلومات حول هدف المراقبة 728. وبسبب تلك المعاهدة ، ذهبت جميع الأهداف من الدول الشرقية الثلاث مباشرة إلى يد الملكة. لن نحصل على العديد من الفرص مثل هذه مرة أخرى. توصلت مديرية التحليل إلى استنتاج مفاده أن السبب وراء هوس الملكة بالدول الشرقية الثلاثة هو أنها في الأصل جاءت من واحدة منها. لكي نكون منصفين ، حتى أنا سأشعر براحة أكبر إذا كنت محاطاً بشعبي في هذا العالم المفجع. لهذا السبب لدينا فرصة. إذا وجدنا أي اتصال بين الهدف والملكة بعد استخراج المعلومات ، فسيصبح الهدف نقطة ضعف الملكة. يمكننا حتى وضعه بجانب الملكة لمعرفة ما تخطط له ، وفي أسوأ الأحوال ، نستخدمه للقضاء عليها. هذا هو السبب في أن أخي والمجلس الأعلى يتصرفون غافلين عن أفعالي “.
قد يكون الحظ حليفك.
“أنا لا أحب هذا.”
“…”
فكر إسحاق في طلب كوردنيل للحظة. قرر أن يخبر كوردنيل ما هي نواياه ، ولا يمكن لكوردنيل سوى أن يتأثر بفكرة إسحاق.
بقي الجميع غير قادرين على التكلم. في الأساس ، كانوا بحاجة إلى شراء جزء من الأتربة ، وسيحصلون على مكافأة إذا وجدوا عملة داخل كومة الأتربة.
“… هذا كل شيء.”
كانوا يعرفون أن اللعبة لم يتم تزويرها لأنهم رأوا بوضوح القطع النقدية تختلط في التراب ، ولكن إذا لم يجدوا أي عملات معدنية ، فكاموا قد اشتروا بعض الأتربة عديمة الفائدة مقابل 1 جيجا.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار. ليس الأمر وكأنني لا أملك المال. فليكن. لا يمكنني أن أزعج نفسي للتورط مع المركز “.
ضحك البعض بجنون ، متسائلين عن أي نوع من الحمقى سيشتري الأوساخ بالمال. لكن معظم الجمهور بدأ بإجراء بعض الحسابات في رؤوسهم. حتى عملة نحاسية واحدة كانت 100 ضعف الربح. مما يعني أنه كانت لديهم ، على الأقل ، 100 محاولة. وماذا لو حصلوا على المركز الأول أو الثاني أو الثالث؟ تكلف 1 جيجا فقط لمحاولة واحدة ، لذلك كان الكثير منهم يميل إلى التجربة من أجل المتعة.
كان كرينت على وشك أن يتنفس الصعداء ويرحل بسرعة من السطح ، لكن وجهه أصبح شاحبًا عندما رأى كوردنل يندفع إلى أعلى الدرج مع عرق يقطر من جبهته.
تقدمت روح شجاعة بسرعة لاختبار نظريته بينما كان الكثير منهم لا يزالون يفكرون.
تحولت نظرة الحسد في عيون الحشد ببطء إلى جشع. تم امتلاكهم من خلال عملية التفكير للمقامر. إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فلماذا لا يمكنني ذلك أيضًا؟ تجمع الحشد حول الموظف بشكل جماعي.
“مرحبًا ، لا أعرف كيف يعمل هذا ، لكنني بحاجة فقط إلى إعطائك 1 جيجا ، صحيح؟”
“…”
وسلم الرجل 1 جيجا للرجل ، مما لفت انتباه الجمهور. أخذ الموظف الواحد جيجا وسحب الذراع بجانب العجلة. مع صرير ، دارت العجلة في فتحة واحدة ، وغرفت جزءًا من الأتربة في صندوق صغير بحجم كف اليد.
1 جيجا لكل مغرفة
“ها هو.”
“مع الكازينو والقمار الرياضي ، كل ما تبقى هو اللوتو. أليس هذا هو الإستكمال لثالوث القمار؟ ”
“د – دعنا نرى”.
“هم. لقد افترضت أن المركز كان يقصد ذلك ، على الرغم من أنني لم أكن أعلم بالجزء المتعلق بالغرامات “.
قام الرجل بفتح الصندوق بعناية وحرك التراب بإصبعه. التوى وجهه بسرعة في غضب وصاح على الرجل.
“مع الكازينو والقمار الرياضي ، كل ما تبقى هو اللوتو. أليس هذا هو الإستكمال لثالوث القمار؟ ”
“ماذا! لا يوجد شيء هنا! ”
“أطلب منك أن تفعل ما أقول لك. يجب أن يكون الجسم شفافًا ، ويجب أن يدور باستمرار. يجب أن تكون هناك حفرة حيث يمكننا صب النفايات فيها. ولكن يجب أن يكون هناك نوع من الآلية حيث تخرج نفس الكمية بالضبط من الأسفل. هذا هو الجزء الأكثر أهمية. أحضر لي تصميمًا أوليًا مع مراعاة هذه الأشياء “.
في مواجهة غضب الرجل ، ارتدى الموظف ببساطة ابتسامة عمل وتحدث.
“مع الكازينو والقمار الرياضي ، كل ما تبقى هو اللوتو. أليس هذا هو الإستكمال لثالوث القمار؟ ”
“أنا آسف. ستحتاج إلى إعادة المحاولة “.
هكذا كان حُكم الرجل في منتصف العمر على إسحاق. لقد اختبر شخصيًا أن افتقاره إلى الرغبة في البقاء لم يكن خدعة. للأسف ، لم يكن لديه رأي في هذا الأمر. كل ما كان يستطيع فعله هو تقديم المشورة واتباع القرارات. لذلك بمجرد اكتمال الخطة ، كان بحاجة إلى استخراج المعلومات المطلوبة وإنهاء غسل الدماغ في أسرع وقت ممكن ، قبل أن تلاحظ الملكة.
“ماذا؟ اللعنة! هل هذه خدعة؟ اوي! أعطني واحدة أخرى! ”
شاهد كرنت الفوضى من على السطح مع إسحاق. نظر الآن إلى إسحاق باحترام وإعجاب بلا حدود في عينيه.
غير راضٍ عن موقف الموظف ، ألقى الرجل عملة معدنية من فئة 1 جيجا على الموظف وطالب الموظف بشغف للحصول على صندوق آخر. حافظ الموظف على ابتسامته وسحب الرافعة مرة أخرى.
كان بإمكان كرنت الذعر فقط وتجنب وهج إسحاق ، الذي بدأ يتجمد. من ناحية أخرى ، لا يزال كوردنل مرتبكًا بعد سماع أخبار غريبة لم يكن على علم بها من قبل. سأل الاثنين في حيرة.
مع فشلين متتاليين ، كان الشيء الوحيد المتبقي بيد الرجل الغاضب هو كومة من التراب. الناس الذين شاهدوا فعل الرجل نظروا إليه بشفقة كونه انخدع بسهولة.
“عليك أن تضع هذا أيضًا!”
“اللعنة! هل أنت متأكد حقا أن هناك عملات معدنية هناك؟ أوي ، أعطني عشرة منهم هذه المرة! سأخوض كل ذلك دفعة واحدة! ”
“كما ترى … سنحتاج إلى إنفاق الأموال لإدارة النفايات الناتجة عن تعدين بلورات المانا. على الرغم من أنها في الغالب صخور وتراب ، إلا أننا بحاجة إلى التخلص منها في السر. على الأرجح سنخفيها كسلع ونأخذها إلى مكان بعيد قبل التخلص منها “.
بفارغ الصبر ، ألقى الرجل مذكرة 10 جيجا ، وسحب الموظف بصمت على الذراع مرة أخرى.
ريشا ، التي لم تخسر أمام كونيت ، حملت الصندوق المسطح المليء بالعملات الذهبية ، وتناوب الاثنان على رمي عملة ذهبية واحدة تلو الأخرى في المجال ، يضحكون على طول العملية.
يبدو أن الرجل اكتشف طريقة فعالة للبحث خلال الأتربة. قام بتنظيف الأتربة براحة يده ، ودفع الأوساخ خارج الصندوق. ثم أمسك بعلبة جديدة وكرر العملية. مع انخفاض عدد الصناديق المتبقية واحدًا تلو الآخر ، أصبح وجه الرجل أكثر احمرارًا واحمرارا – عندما توقف الرجل فجأة.
“أعطه شرحًا موجزًا. أنتما الاثنان ستتعاملان مع هذه القضية على أي حال. ”
“هاه؟”
“لا يبدو أنك سعيد للغاية.”
شعر بشيء غير عادي في يده ، شيء لم يشعر به حتى الآن. بصيص أمل ، قام الرجل بإبعاد الأوساخ عن الصندوق ، وكشف عن عملة ذهبية تحتها.
تجمهر حشد كبير حول الجسم ، محاطًا به من جميع الجهات. ترقى إلى اسم مدينة القمار ، بدأ الحشد في المراهنة على الغرض من الجسم الغامض. خلال هذا الوقت بدأت الكرة تمتلئ بالأتربة والصخور.
” فعلتها! وااو! الثالث! المركز الثالث! ”
لم يكن لديه جيش ضخم خلفه أو يمتلك قوة كبيرة داخل جسده ، لكن الرجل كان مجنونًا. الرجل الذي ليس لديه ما يخسره لا يتردد في أفعاله ، لأنه لا يوجد لديه شيء للنظر فيه.
تجمع الحشد عن كثب ردا على صيحة الرجل. كان الفائز الأول ، و بعملة ذهبية أيضًا. ربما كانت عملة المركز الثالث ، ولكن مهلا. لقد أنفق الرجل 12 جيجا ليربح 1000.
1 جيجا لكل مغرفة
تحولت نظرة الحسد في عيون الحشد ببطء إلى جشع. تم امتلاكهم من خلال عملية التفكير للمقامر. إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فلماذا لا يمكنني ذلك أيضًا؟ تجمع الحشد حول الموظف بشكل جماعي.
“نعم سيدي.”
“أعطني واحدة أيضًا! لا ، أعطني عشرين منهم! ”
شعر بشيء غير عادي في يده ، شيء لم يشعر به حتى الآن. بصيص أمل ، قام الرجل بإبعاد الأوساخ عن الصندوق ، وكشف عن عملة ذهبية تحتها.
“أريد خمسين!”
“لماذا لا تعارض هذا؟”
“هاه؟ م-ماذا بحق ال! اصطفوا ، لقد قلت اصطفوا ! ”
شاهد كرنت الفوضى من على السطح مع إسحاق. نظر الآن إلى إسحاق باحترام وإعجاب بلا حدود في عينيه.
مع تجمع الناس حول الموظف في حالة من الفوضى ، ظهرت مجموعة من الدببة الشمالية فجأة كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة وأجبروا الحشد على الوقوف في طابور. وانضم المزيد من الموظفين إلى المعركة الانتخابية أيضًا ، وأخذوا المال وزودوهم بإيصالات أثناء سحبهم للرافعة.
حتى لو كان من المتوقع بيع جزء صغير فقط من البلورات بينما سيتم تخزين الباقي في مكان آخر لمنع السوق من الانهيار ، كان لا يزال من المتوقع تحقيق أرباح هائلة. ومع ذلك ، كان كل ما تلقاه إسحاق مقابل حصته عشرة بلورات أو نحو ذلك ، وكلها كانت الأدنى نقاء من بين ما تم تعدينه.
“مذهل … نحن نبيع الأوساخ. نحن نبيع الأوساخ عديمة الفائدة … أنا أحترمك ، سونباي نيم. أقسم ، ستصبح أسطورة بين التجار ، سونباي نيم! ”
همس الحشد لبعضهم البعض وهم ينظرون إلى العملة عندما قام موظف في المدينة بتفعيل الكرة. يمكن للجميع رؤية السلاسل داخل الكرة تدور وتخلط الأتربة والصخور معًا ، وذلك بفضل طبيعتها الشفافة.
شاهد كرنت الفوضى من على السطح مع إسحاق. نظر الآن إلى إسحاق باحترام وإعجاب بلا حدود في عينيه.
“مرحبًا ، لا أعرف كيف يعمل هذا ، لكنني بحاجة فقط إلى إعطائك 1 جيجا ، صحيح؟”
“هنن. أعتقد أنه قد تم حل مشكلة النفايات “.
“بالنظر إلى تكاليف السفن لنقل الحزم ، وتزوير المستندات ، ورشوة الرجال الذين سيعالجون الأمر برمته ، ربما سيكون الأمر على ما يرام لو كان هذا الإجراء لمرة واحدة. ولكن بالنسبة لنا ، سنحتاج إلى القيام بذلك بانتظام! مع مرور الوقت ، سوف ينمو عجزنا معه. إذا تم الإمساك بنا من قبل الإمبراطورية لرمي هذه الصخور ، فسوف يتم تغريمنا بشدة ؛ ستفلس النقابة التجارية المتوسطة إذا تم تغريمها بشدة. لا توجد وسيلة أن المركز لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، لذلك افترض أن هذا كان متعمدًا من جانبهم “.
هذا لم يكن غسيل أموال ، بل غسيل أوساخ. اعتقد كوردنيل أن القارة ستشتعل مرة أخرى من هذا ، ولكن ما النقطة من كل شيئ بعد الآن. يبدو أن معظم الناس سيعتقدون أنه كان مجرد خداع إسحاق المعتاد عندما يسمعون اسمه.
غمرت المئات من الفرضيات والسيناريوهات عقل إسحاق وهو يراجع كل ما حدث حتى الآن. مع حادثة مثل هذه تضاف إلى المزيج ، ارتباكه حول الحقيقة ازداد سوءا فقط.
ابتسم إسحاق بصمت وهو يدخن متذكرا الحكاية الشعبية عن كيم سون دال ، الرجل الذي باع الماء.
كان لا بد أن يكون هناك ضرر. يمكن أن يشكو إسحاق من سبب عدم قيام المركز بحمايته ، لكن تزييف الحدث ليبدو كما لو كان قد تم تسريب الأدلة عن طريق صدفة محضة سيكون أسهل من أخذ الحلوى من طفل بالنسبة للمركز. إنهم ببساطة يعتذرون لكسب الوقت.
{ملاحظة عامة: يشير كيم سون دال (أو بطريقة أخرى بالحروف اللاتينية باسم كيم سيون دال) إلى محتال في الفولكلور الكوري. خرج إلى النهر ووزع المال على القرويين الذين كانوا يجلبون الماء من النهر ، وطلب منهم إعادته إليه في اليوم التالي. في اليوم التالي ، قام بتجميع أمواله أثناء قوله ، “يرجى دفع ثمن الماء”. زار زائر ثري من أرض بعيدة وسأل كيم عما يفعله. ورد كيم بأنه كان يبيع المياه من النهر. اشترى الرجل الغني الجشع “الحقوق” لبيع مياه النهر من كيم مقابل مبلغ ضخم وشرع في طلب الأموال من الناس الذين يجلبون المياه من القرية في صباح اليوم التالي. لم يدفع له أحد ، وأدرك لاحقًا أنه تم خداعه.}
شاهد كرنت الفوضى من على السطح مع إسحاق. نظر الآن إلى إسحاق باحترام وإعجاب بلا حدود في عينيه.
“للإعتقاد بأن ذلك الرجل سيبيع الأوساخ. هل من طريقة لإيقافه؟ ”
“للإعتقاد بأن ذلك الرجل سيبيع الأوساخ. هل من طريقة لإيقافه؟ ”
ابتسم الرجل بمرارة وهو يسأل الرجل في منتصف العمر. تم تطبيق طغيان المركز والمعاملة غير العادلة بموجب أوامر الرجل. كان هدفه الأصلي هو تشتيت انتباهه آملا أن يجعله شريكًا ساخطًا ضد المركز حتى يتم الانتهاء من الخطة ، لكنه ببساطة خرج من الموقف باستخدام طريقة غير متوقعة تمامًا.
“أريد خمسين!”
“ولا حتى إدارة التحليل تنبأت بذلك.”
“هنا ، هذا الجزء يشبه ساقية الماء.”
“أريد حقاً تجنيده في حظيرتنا ، مثلما أوصت مديرية التحليل”.
“بالنظر إلى تكاليف السفن لنقل الحزم ، وتزوير المستندات ، ورشوة الرجال الذين سيعالجون الأمر برمته ، ربما سيكون الأمر على ما يرام لو كان هذا الإجراء لمرة واحدة. ولكن بالنسبة لنا ، سنحتاج إلى القيام بذلك بانتظام! مع مرور الوقت ، سوف ينمو عجزنا معه. إذا تم الإمساك بنا من قبل الإمبراطورية لرمي هذه الصخور ، فسوف يتم تغريمنا بشدة ؛ ستفلس النقابة التجارية المتوسطة إذا تم تغريمها بشدة. لا توجد وسيلة أن المركز لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، لذلك افترض أن هذا كان متعمدًا من جانبهم “.
“…”
بواسطة :
“لا يبدو أنك سعيد للغاية.”
“مذهل … نحن نبيع الأوساخ. نحن نبيع الأوساخ عديمة الفائدة … أنا أحترمك ، سونباي نيم. أقسم ، ستصبح أسطورة بين التجار ، سونباي نيم! ”
“الخطر مرتفع للغاية ، على عكس الخطط التي تنفذها عادةً مديرية الاستراتيجية. إذا فشلنا … ”
اشتكى إسحاق عندما رأى الجسم المكتمل من فوق سطحه.
“منذ متى كنا قلقين بشأن الفشل؟”
شعر بشيء غير عادي في يده ، شيء لم يشعر به حتى الآن. بصيص أمل ، قام الرجل بإبعاد الأوساخ عن الصندوق ، وكشف عن عملة ذهبية تحتها.
توقف الرجل في منتصف العمر في وجه التحديق البارد للرجل. وتابع الحديث مرة أخرى ، هذه المرة بعناية أكبر.
“مما سمعته ، فإن الحصة التي أعطيت لك كانت لدفع ثمن التعامل مع إزالة الصخور والأوساخ! ومن المفترض أن تغطي جزءًا فقط من التكاليف ، وليس كلها! ”
“الملكة لن تبقى صامتة إذا علمت”.
كانت رؤية كوردنيل متحمسا ومتلهفا مختلفة إلى حد ما.
تنهد الرجل في وجه تحذير الرجل في منتصف العمر.
“كما ترى … سنحتاج إلى إنفاق الأموال لإدارة النفايات الناتجة عن تعدين بلورات المانا. على الرغم من أنها في الغالب صخور وتراب ، إلا أننا بحاجة إلى التخلص منها في السر. على الأرجح سنخفيها كسلع ونأخذها إلى مكان بعيد قبل التخلص منها “.
“هذه مشكلتي بالضبط طوال هذا الوقت. حتى لو كانت تحمل اسم الملكة ، فإن هويتها الحقيقية هي مجرد مُورد آخر مثل جميع أهداف المراقبة الأخرى. لماذا يجب أن ننتبه لها بشكل خاص؟ ”
“ولكن هل لي أن أعرف ما المقصود بهذا؟ أعتقد أنه سيساعدنا على الخروج بالتصميم الأولي “.
“… هذه كلمات خطيرة تتكلمها.”
رد كوردنيل على إسحاق ببرود. ما كان أمام إسحاق وكوردنيل كان مكعبًا عملاقًا بفتحة في الوسط وكرة تتناسب تمامًا مع المكعب.
“الجميع يعرف أفكاري بالفعل. إنه السبب في أن تم دفعي عن منصبي كإمبراطور. لكن حقيقة أنهم أعطوني هذا المنصب يعني أنه حتى المجلس الأعلى يفكر في تقييد الملكة. أو ربما ترويضها “.
“هل تعتقد أن الأمر سيستغرق الكثير؟”
“كل من كانت لديه نفس الأفكار مثلك لم تكن نهايته جيدة جدا.”
لا يمكن أن يقف كرينت إلا بقلق أمام تحديق إسحاق ، الذي ازداد أكثر وأكثر برودة. أخرج إسحاق سيجارة ، وأراح ذقنه على يد واحدة أثناء النقر على مسند الذراع باليد الأخرى ، وبدأ يفكر.
“لهذا السبب يتعين علينا جمع معلومات حول هدف المراقبة 728. وبسبب تلك المعاهدة ، ذهبت جميع الأهداف من الدول الشرقية الثلاث مباشرة إلى يد الملكة. لن نحصل على العديد من الفرص مثل هذه مرة أخرى. توصلت مديرية التحليل إلى استنتاج مفاده أن السبب وراء هوس الملكة بالدول الشرقية الثلاثة هو أنها في الأصل جاءت من واحدة منها. لكي نكون منصفين ، حتى أنا سأشعر براحة أكبر إذا كنت محاطاً بشعبي في هذا العالم المفجع. لهذا السبب لدينا فرصة. إذا وجدنا أي اتصال بين الهدف والملكة بعد استخراج المعلومات ، فسيصبح الهدف نقطة ضعف الملكة. يمكننا حتى وضعه بجانب الملكة لمعرفة ما تخطط له ، وفي أسوأ الأحوال ، نستخدمه للقضاء عليها. هذا هو السبب في أن أخي والمجلس الأعلى يتصرفون غافلين عن أفعالي “.
“هاه؟ م-ماذا بحق ال! اصطفوا ، لقد قلت اصطفوا ! ”
لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من التخلص من مخاوفه بعد سماع كلمات الرجل. كان السبب فقط. كانت الأفعال تستحق العقاب الأبدي ، لكنه كان سينفذ هذه الأوامر لأنه كان يؤمن بكلمات الرجل. لكن الهدف هذه المرة كان مختلفًا جدًا.
“سمعت أنهم قاموا بالتعدين كالمجانين على الرغم من أنهم بدأوا للتو؟”
لم يكن لديه جيش ضخم خلفه أو يمتلك قوة كبيرة داخل جسده ، لكن الرجل كان مجنونًا. الرجل الذي ليس لديه ما يخسره لا يتردد في أفعاله ، لأنه لا يوجد لديه شيء للنظر فيه.
“كنت أعتقد أنه ستكون لهم المجاملة لمعاملتي بشكل صحيح بعد الموافقة على مطالبهم دون ضجة. لم أكن أعتقد أنهم سيعاملونني كعبد “.
هكذا كان حُكم الرجل في منتصف العمر على إسحاق. لقد اختبر شخصيًا أن افتقاره إلى الرغبة في البقاء لم يكن خدعة. للأسف ، لم يكن لديه رأي في هذا الأمر. كل ما كان يستطيع فعله هو تقديم المشورة واتباع القرارات. لذلك بمجرد اكتمال الخطة ، كان بحاجة إلى استخراج المعلومات المطلوبة وإنهاء غسل الدماغ في أسرع وقت ممكن ، قبل أن تلاحظ الملكة.
“أعتقد أنه لا يوجد خيار. ليس الأمر وكأنني لا أملك المال. فليكن. لا يمكنني أن أزعج نفسي للتورط مع المركز “.
“إذن دعنا نبدأ.”
“حسنا ، أيا كان. ما حدث قد حدث. أعلم أن الأمر صعبة ، لكن أنتما الاثنان ستحاولان إصلاح دفاتر الحسابات بأفضل ما لديكم. وأخبره بما يجري منذ أنه متكفل بالمال “.
— — — — — — — — — — — —
المركز الثاني: 10 أشخاص ، 5.000 جيجا
احم احم، فلنرى ماذا لدينا:
“عليك أن تضع هذا أيضًا!”
-أولا وجدنا أن الساحر الاسود يعمل مع المركز ولا نعرف أي مديرية.
– الامبراطور لا يملك سلطة مطلقة على الامبراطورية بل هناك المجلس الأعلى يتحكم في الامبراطورية مع الامبراطور وربما سلطتهم أكبر منه.
-الرجل الذي هو رئيس الساحر الأسود هو أخ الإمبراطور، وهو لم يتخلى عن المنصب لأخيه كما ادعت الامبراطورية بل أن المجلس الأعلى هو الذي دفعه عن منصبه لأن أفكاره كانت تعادي الملكة.
-الملكة هي شخص من عالم اسحاق، وبحكم أن مديرية التحليل(التي لم تخطأ أبدا من قبل) قد قالت أن أصلها هو أحد الدول الشرقية الثلاثة فذلك ممكن جدا.
-مما فهمته من هذه الخطة هو أنهم يرغبون في قراءة اسحاق ليروا هل سيجدون أي نقاط ضعف لاستخدامها ضد الملكة.
-لماذا سيخاطرون بكل شيئ فقط لأن اسحاق قد يكون من نفس بلد الملكة؟ الحقيقة هي أن شكوكهم حول اسحاق وعلاقته بالملكة قد تكثفت بعدما توصلت مديرية التحليل الى الملكة قد زيفت حدث سرقة المرتد الشيطاني لتحفتها و أن كل شيئ كان خطتها لارسال التحفة الى اسحاق، وهذا قد زاد من شجاعتهم لتنفيذ العملية.
همم أعتقد هنا كل شيئ.
“أي نوع من الذكرى هناك للاحتفال؟”
بواسطة :
اختبر حظك اليوم.
“هاه؟ م-ماذا بحق ال! اصطفوا ، لقد قلت اصطفوا ! ”
![]()
![]()
لم يكن هناك خيار. كان على إسحاق أن يتصرف كما لو كان يتبع أمر المركز في الوقت الحالي. لكن العيش مع رباط حول رقبته لم يكن أسلوبه أيضًا. كان عليه استخدام طريقة التخلص من النفايات من الناحية القانونية وكسب المال في نفس الوقت.
