ملاحظة مترجم ( تم تغيير رئيس لزعيم لأنها افضل .)
بعد أن مدد ظهره ، بينما كان على وشك البحث عن بعض الطعام ، رأى خادمه ، صن شيانغ ، يمشي.
“يبدو أننا قد خمننا جميعًا بشكل خاطئ ، يانغ شوان هو بالتأكيد معلم رئيسي!”
“أنت تقول أنه حتى زعيم النقابة لوه تشونغ قام بالثناء عليه؟”
“هذا منطقي أيضًا. الجميع يريد مقابلة المعلم الرئيسي وإذا التقى حقًا بأي شخص يزور قصره، فلن يتمكن من الراحة على الإطلاق. فقط عندما يسن مثل هذه المعايير ، سيكون قادرًا على ابعاد الآخرين ، وخاصة أولئك الذين لديهم نوايا خبيثة … “
“ودو مياو شوان كان يركع لمدة يوم كامل ، ولم يشعر بالاثارة فقط عندما غادر القصر ، بل إن زراعته قد أزدادت؟”
“عجلوا وحضروا سيرتي ، أريد أن أقوم بزيارته !”
“يبدو أننا قد خمننا جميعًا بشكل خاطئ ، يانغ شوان هو بالتأكيد معلم رئيسي!”
“هذا منطقي أيضًا. الجميع يريد مقابلة المعلم الرئيسي وإذا التقى حقًا بأي شخص يزور قصره، فلن يتمكن من الراحة على الإطلاق. فقط عندما يسن مثل هذه المعايير ، سيكون قادرًا على ابعاد الآخرين ، وخاصة أولئك الذين لديهم نوايا خبيثة … “
“فقط المعلم الرئيسي الحقيقي يمكنه جعل شخص مثل دو مياو شوان يركع عن طيب خاطر ويجعل زعيم النقابة لوه تشونغ منبهرًا …”
“هذا الكتاب الذهبي يمكن أن يجعل المعرفة الموجودة في المكتبة لتصبح لي؟”
“عجلوا وحضروا سيرتي ، أريد أن أقوم بزيارته !”
سيده الكبير كان نائما قد عاد إلى غرفته وقت الغروب ولم يظهر بعد ذلك وبقي حتى نهار اليوم الثاني .
(السيرة: إنها مثل بطاقة الاسم عندما تزور الآخرين وتفصل مهنتك ، والرتبة الرسمية لك ، وكل شيء آخر عنك.)
” ايها المعلم الرئيسي يانغ ، شكرا لك على ارشادك لي!”
“ماذا؟ لا يقبل قصر يانغ أي زوار؟ يجب على أولئك الذين يرغبون حقًا في مقابلته دفع ثلاثة ملايين أولاً ، ولا يمكن استرداد المبلغ؟”
“ادفع احترامي للمعلم الرئيسي يانغ شوان !”
“هذا منطقي أيضًا. الجميع يريد مقابلة المعلم الرئيسي وإذا التقى حقًا بأي شخص يزور قصره، فلن يتمكن من الراحة على الإطلاق. فقط عندما يسن مثل هذه المعايير ، سيكون قادرًا على ابعاد الآخرين ، وخاصة أولئك الذين لديهم نوايا خبيثة … “
Murilo
……
بعد أن استيقظ واحتفل بمكاسبه الكبيرة نظر تشانغ شوان إلى الخارج وانصدم مرة أخرى. لم يعتقد أنه كان سيفقد وعيه لليلة كاملة هكذا.
…
“المعلم الرئيسي يانغ ، أنقذني … أتوسل إليك ، من فضلك أنقذني …”
يحدث مثل هذا الوضع في جميع العشائر القوية داخل العاصمة تقريبًا.
هو حاليا المعلم الرئيسي يانغ شوان ، وليس الصيدلاي تشانغ شوان. هذه الهوية ، لا يعرفها الطرف الآخر ، فلماذا يأتون فجأة للبحث عنه.
تفاجئ الجميع.
بينما كان غافلا عن التعابير الظاهرة على وجه الاثنين، استرجع تشانغ شوان محتويات الكتاب واستمر في الحديث .
تم إسكات أولئك الذين ادعوا في السابق أنه محتال بالكامل.
كيف استطاع أن يقول كل هذا في نظرة واحدة …
…………………………………………
“أتساءل مما يتكون هذا الكتاب الذهبي. إنه ببساطة فعال للغاية لتحويل محتوى أي كتاب إلى معرفتي الحقيقية …”
بعد الاغماء لفترة غير معروفة من الوقت ، فتح تشانغ شوان عينيه مرة أخرى.
كان تشن شياو هذا ملعونًا من قبل شخص آخر ، وعلى هذا النحو ، غمرته هالة الموت ، وتآكلت هالة الحياة لديه . في ذلك الوقت ، خلال نقاش الحبوب ، قد عرف تشانغ شوان بأنه قد نكث الوعد التي قطعها وأنه لا يستحق العلاج ، لذلك لم يوضح الكثير حول هذا الأمر. ربما لم يتمكن هذا الشخص من إيجاد حل لمشكلته ، وعندما سمع أن معلما رئيسيًا وصل إلى المدينة ، جاء يجري لتجربة حظه.
“هذا…”
“أنت تقول أن … الصيدلاني تشن شياو أجرى بالفعل جنازة في مكان سكنه ، وباع كل ثرواته ، وحتى كتب وصية … ولكن بعد لقاء المعلم الرئيسي يانغ ، قام على الفور بتبديل الملابس البيضاء إلى ملابس حمراء و احتفل ، كما لو تم تجنب هذه الأزمة؟ “
عند الاستيقاظ ، كان أول ما أدركه أنه تم استيعاب عدد لا يحصى من المعرفة في عقله ، كل كتاب كان في شعاع الكتاب الذهبي تم طبعه في رأسه.
اليوم ، اسم يانغ شوان——
“هذا الكتاب الذهبي يمكن أن يجعل المعرفة الموجودة في المكتبة لتصبح لي؟”
” ايها المعلم الرئيسي يانغ ، شكرا لك على ارشادك لي!”
كان تشانغ شوان في حالة صدمة شديدة .
“هذا…”
في الماضي ، كان عليه تصفح الكتب يدويًا في مكتبة مسار السماء. والمعرفة لم تكن له حقًا في ذلك الوقت. ولكن الآن ، كل ذلك مطبوع بعمق في رأسه ، ليصبح جزءًا من ذاكرته.
عند سماع كلمات تشانغ شوان المفاجئة ، كاد أويانغ تشنغ و الصيدلاني تشن شياو بأن يركعوا من الخوف !
وهذا يعني أنه ، حتى بدون مكتبة مسار السماء ، قد اصبح صيدلاني حقيقي من حيث معرفته بصياغة الحبوب الطبية .
“ليست هناك حاجة للوقوف . إذا لم أكن مخطئًا ، فإن السبب الذي دفعكما إلى المجيء مبكرًا للبحث عني يجب أن يكون بسبب … ليس لدى الصيدلاني تشن شياو وقتا طويلًا ليعيشه ، وتأملوا في البحث عن حل لمشكلته! “
“أين هذا الكتاب الذهبي؟”
ملاحظة مترجم ( تم تغيير رئيس لزعيم لأنها افضل .)
ركز تشانغ شوان انتباهه إلى المكتبة على عجلى ورأى أن الكتاب الذهبي لا يزال هناك. ومع ذلك ، اختفت الصفحة الفارغة داخله دون أن يترك أثرا.
كان ذلك جيدًا لتشانغ شوان أيضًا. يمكنه أن يجعله يدفع مبلغًا كبيرًا وبهذه الطريقة ، يمكنه الانتقام لهذا الشخص الذي عهد إليه إرادته النهائية وأعطاه المرحل .
“هذا…”تفاجأ تشانغ شوان مرة أخرى .
…
اختفاء الصفحة الذهبية واندثار المعرفة المفاجئة في رأسه حدثت في نفس الوقت ، يبدو أن الصفحة الذهبية تحمل مثل هذه القدرات.
في الماضي ، كان عليه تصفح الكتب يدويًا في مكتبة مسار السماء. والمعرفة لم تكن له حقًا في ذلك الوقت. ولكن الآن ، كل ذلك مطبوع بعمق في رأسه ، ليصبح جزءًا من ذاكرته.
“أتساءل مما يتكون هذا الكتاب الذهبي. إنه ببساطة فعال للغاية لتحويل محتوى أي كتاب إلى معرفتي الحقيقية …”
“الصيدلاني اويانغ و الصيدلاني تشن شياو ؟” تفاجأ تشانغ شوان.
في البداية ، حتى مع سرعة التعلم المحسنة بواسطة مكتبة مسار السماء ، فإن إنهاء مئات الآلاف من الكتب كان سيستغرق عامين على الأقل أو نحو ذلك. ومع ذلك ، بتوهج واحد من الصفحة الذهبية ، تم تحويل كل شيء إلى عقله. أصبح التعليم عملية سهلة .
“أين هذا الكتاب الذهبي؟”
“انن؟ كنت فاقدا للوعي لليلة كاملة؟”
لم يجرؤ على مقاطعة نوم السيد الكبير ، لذلك كان بإمكانه فقط إخبار الطرف الآخر أن السيد الكبير يستريح. من كان يعلم أن الاثنين سيستمران في الانتظار عند المدخل ، ويجلسان في الخارج لمدة 4 ساعات متواصلة … هما بالتأكيد صبوران.
بعد أن استيقظ واحتفل بمكاسبه الكبيرة نظر تشانغ شوان إلى الخارج وانصدم مرة أخرى. لم يعتقد أنه كان سيفقد وعيه لليلة كاملة هكذا.
“الصيدلاني اويانغ و الصيدلاني تشن شياو ؟” تفاجأ تشانغ شوان.
بعد أن مدد ظهره ، بينما كان على وشك البحث عن بعض الطعام ، رأى خادمه ، صن شيانغ ، يمشي.
“المعلم الرئيسي يانغ ، أنقذني … أتوسل إليك ، من فضلك أنقذني …”
“سيدي الكبير ، زعيم النقابة أويانغ تشنغ من نقابة الصيادلة و الصيدلاني تشن شياو ، هنا لزيارتك.”
“فقط المعلم الرئيسي الحقيقي يمكنه جعل شخص مثل دو مياو شوان يركع عن طيب خاطر ويجعل زعيم النقابة لوه تشونغ منبهرًا …”
“الصيدلاني اويانغ و الصيدلاني تشن شياو ؟” تفاجأ تشانغ شوان.
ملاحظة ( في الجنازات في الغالب يكون زي الجنازة اسود او ابيض ، والاحمر هو رمز للاحتفال لأن بالحفلات الأغلب يرتديه ! )
هو حاليا المعلم الرئيسي يانغ شوان ، وليس الصيدلاي تشانغ شوان. هذه الهوية ، لا يعرفها الطرف الآخر ، فلماذا يأتون فجأة للبحث عنه.
“هل هو في أعلى مستوى للمعلمين الرئيسيين؟”
“نعم. علاوة على ذلك … لقد انتظروا بالفعل 4 ساعات بالخارج!” كان صن تشيانغ يشعر بالحيرة من أفعالهم .
في البداية ، حتى مع سرعة التعلم المحسنة بواسطة مكتبة مسار السماء ، فإن إنهاء مئات الآلاف من الكتب كان سيستغرق عامين على الأقل أو نحو ذلك. ومع ذلك ، بتوهج واحد من الصفحة الذهبية ، تم تحويل كل شيء إلى عقله. أصبح التعليم عملية سهلة .
سيده الكبير كان نائما قد عاد إلى غرفته وقت الغروب ولم يظهر بعد ذلك وبقي حتى نهار اليوم الثاني .
“ليست هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا. كلمات المعلم الرئيسي هي من ذهب. على الرغم من أنه صاغها بطريقة بسيطة جدًا ، فإن قدرته على ايجاد حل لتسوية جذر المشكلة ليست شيئًا يمكن للآخرين محاكاته!”
لم يجرؤ على مقاطعة نوم السيد الكبير ، لذلك كان بإمكانه فقط إخبار الطرف الآخر أن السيد الكبير يستريح. من كان يعلم أن الاثنين سيستمران في الانتظار عند المدخل ، ويجلسان في الخارج لمدة 4 ساعات متواصلة … هما بالتأكيد صبوران.
بعد الصدمة من قدرات المعلم يانغ ، حزن الصيدلاني تشن شياو وأصبح قلقا .
“سيدي الكبير، الصيدلاني تشن شياو دفع ثلاثة ملايين. انظر …”
“اطلب منهم الدخول!” أشار تشانغ شوان إلى صن تشيانغ لدعوتهم.
“اطلب منهم الدخول!” أشار تشانغ شوان إلى صن تشيانغ لدعوتهم.
بواسطة :
غادر صن تشيانغ الغرفة وبعد لحظات ، دخل زعيم النقابة اويانغ و الصيدلاني تشن شياو .
عند سماع كلمات تشانغ شوان المفاجئة ، كاد أويانغ تشنغ و الصيدلاني تشن شياو بأن يركعوا من الخوف !
“ادفع احترامي للمعلم الرئيسي يانغ شوان !”
“هل هو في أعلى مستوى للمعلمين الرئيسيين؟”
لم يجرؤ على التصرف بغطرسة أمام معلم رئيسي حقيقي ، انحنى الاثنان على الفور عند دخول الغرفة.
كان تشن شياو هذا ملعونًا من قبل شخص آخر ، وعلى هذا النحو ، غمرته هالة الموت ، وتآكلت هالة الحياة لديه . في ذلك الوقت ، خلال نقاش الحبوب ، قد عرف تشانغ شوان بأنه قد نكث الوعد التي قطعها وأنه لا يستحق العلاج ، لذلك لم يوضح الكثير حول هذا الأمر. ربما لم يتمكن هذا الشخص من إيجاد حل لمشكلته ، وعندما سمع أن معلما رئيسيًا وصل إلى المدينة ، جاء يجري لتجربة حظه.
في البداية ، أراد الصيدلاني تشن شياو أن يأتي بمفرده. ولكن بالنظر إلى أن مكانته قد تكون غير كافية في حد ذاتها ، فقد احضر أويانغ تشنغ أيضًا.
عند سماع كلمات تشانغ شوان المفاجئة ، كاد أويانغ تشنغ و الصيدلاني تشن شياو بأن يركعوا من الخوف !
“ليست هناك حاجة للوقوف . إذا لم أكن مخطئًا ، فإن السبب الذي دفعكما إلى المجيء مبكرًا للبحث عني يجب أن يكون بسبب … ليس لدى الصيدلاني تشن شياو وقتا طويلًا ليعيشه ، وتأملوا في البحث عن حل لمشكلته! “
هل يمكن أن يكون حتى أنه لا يستطيع البقاء حتى اليوم التالي؟
بينما كان في حيرة من وصول الاثنين ،تذكر تشانغ شوان الحادثة في نقاش الحبوب .
بواسطة :
كان تشن شياو هذا ملعونًا من قبل شخص آخر ، وعلى هذا النحو ، غمرته هالة الموت ، وتآكلت هالة الحياة لديه . في ذلك الوقت ، خلال نقاش الحبوب ، قد عرف تشانغ شوان بأنه قد نكث الوعد التي قطعها وأنه لا يستحق العلاج ، لذلك لم يوضح الكثير حول هذا الأمر. ربما لم يتمكن هذا الشخص من إيجاد حل لمشكلته ، وعندما سمع أن معلما رئيسيًا وصل إلى المدينة ، جاء يجري لتجربة حظه.
ركز تشانغ شوان انتباهه إلى المكتبة على عجلى ورأى أن الكتاب الذهبي لا يزال هناك. ومع ذلك ، اختفت الصفحة الفارغة داخله دون أن يترك أثرا.
كان ذلك جيدًا لتشانغ شوان أيضًا. يمكنه أن يجعله يدفع مبلغًا كبيرًا وبهذه الطريقة ، يمكنه الانتقام لهذا الشخص الذي عهد إليه إرادته النهائية وأعطاه المرحل .
في الماضي ، كان عليه تصفح الكتب يدويًا في مكتبة مسار السماء. والمعرفة لم تكن له حقًا في ذلك الوقت. ولكن الآن ، كل ذلك مطبوع بعمق في رأسه ، ليصبح جزءًا من ذاكرته.
عند سماع كلمات تشانغ شوان المفاجئة ، كاد أويانغ تشنغ و الصيدلاني تشن شياو بأن يركعوا من الخوف !
لم يجرؤ على مقاطعة نوم السيد الكبير ، لذلك كان بإمكانه فقط إخبار الطرف الآخر أن السيد الكبير يستريح. من كان يعلم أن الاثنين سيستمران في الانتظار عند المدخل ، ويجلسان في الخارج لمدة 4 ساعات متواصلة … هما بالتأكيد صبوران.
ألن يطلب المعلم الرئيسي من شخص ما أن يعرض أولاً تقنية معركته ، أو طريقة صياغة الحبوب ، أو على الأقل فحص جسمه ، قبل استنتاج مشاكله أو أمراضه؟
“ليست هناك حاجة للوقوف . إذا لم أكن مخطئًا ، فإن السبب الذي دفعكما إلى المجيء مبكرًا للبحث عني يجب أن يكون بسبب … ليس لدى الصيدلاني تشن شياو وقتا طويلًا ليعيشه ، وتأملوا في البحث عن حل لمشكلته! “
كيف استطاع أن يقول كل هذا في نظرة واحدة …
“ادفع احترامي للمعلم الرئيسي يانغ شوان !”
هل ما زال هذا الشخص بشريا؟!
عند الخروج مباشرة من البوابات الرئيسية ، لا يزال الصيدلاني تشن شياو يشعر وكأن كل ما حدث للتو هو مجرد حلم.
بعد الصدمة من قدرات المعلم يانغ ، حزن الصيدلاني تشن شياو وأصبح قلقا .
“هذا منطقي أيضًا. الجميع يريد مقابلة المعلم الرئيسي وإذا التقى حقًا بأي شخص يزور قصره، فلن يتمكن من الراحة على الإطلاق. فقط عندما يسن مثل هذه المعايير ، سيكون قادرًا على ابعاد الآخرين ، وخاصة أولئك الذين لديهم نوايا خبيثة … “
لكي يتمكن الطرف الآخر من رؤية هذا الأمر من خلال نظرة واحدة ، يجب أن يكون مرضه خطيرًا حقًا.
الرعب والخوف قد غمر اويانغ تشنغ.
هل يمكن أن يكون حتى أنه لا يستطيع البقاء حتى اليوم التالي؟
اليوم ، اسم يانغ شوان——
“أين المرجل؟ هل تخليت عنه ؟ وأيضاً ، وتراجع عن وعودك دون حتى محاولة الوفاء بها لمجرد أن الطرف الآخر ميت يجب أن يكون هذا إجراءً غير ملائم بالنسبة لهويتك كصيدلاني !”
“أين هذا الكتاب الذهبي؟”
بينما كان غافلا عن التعابير الظاهرة على وجه الاثنين، استرجع تشانغ شوان محتويات الكتاب واستمر في الحديث .
هل أنت إله؟)
لاحظ أنه لم يكن هناك رد ، رفع رأسه لإلقاء نظرة ، ليرى أن أويانغ تشنغ و الصيدلاني تشن شياو اصبحو كالزومبي من الخوف !
“أنت تقول أن … الصيدلاني تشن شياو أجرى بالفعل جنازة في مكان سكنه ، وباع كل ثرواته ، وحتى كتب وصية … ولكن بعد لقاء المعلم الرئيسي يانغ ، قام على الفور بتبديل الملابس البيضاء إلى ملابس حمراء و احتفل ، كما لو تم تجنب هذه الأزمة؟ “
خاصة بالنسبة لتشن شياو ، كان جسده كله متشنجًا كما لو كان يعاني من سكتة دماغية. غير قادر على تحمل المزيد ، انهار على الأرض وجثى على ركبتيه.
بعد الصدمة من قدرات المعلم يانغ ، حزن الصيدلاني تشن شياو وأصبح قلقا .
“المعلم الرئيسي يانغ ، أنقذني … أتوسل إليك ، من فضلك أنقذني …”
“انن؟ كنت فاقدا للوعي لليلة كاملة؟”
كان الصيدلاني تشن شياو خائفا .
…
لم يعلم أحد أنه حصل على مرجل من صديقه الميت. حتى تشانغ شوان كان قد استنتج فقط أنه حصل على كنز من أحد المتوفين ولم يكن يعرف ما هو بالضبط. ومع ذلك ، كان هذا الشخص ، بدون فحص دقيق ، قادرًا على قول ذلك على الفور …
“أين المرجل؟ هل تخليت عنه ؟ وأيضاً ، وتراجع عن وعودك دون حتى محاولة الوفاء بها لمجرد أن الطرف الآخر ميت يجب أن يكون هذا إجراءً غير ملائم بالنسبة لهويتك كصيدلاني !”
هل أنت إله؟)
اختفاء الصفحة الذهبية واندثار المعرفة المفاجئة في رأسه حدثت في نفس الوقت ، يبدو أن الصفحة الذهبية تحمل مثل هذه القدرات.
وإلا … كيف تعرف هذا…)
كان تشانغ شوان في حالة صدمة شديدة .
“هل ما قاله السيد يانغ صحيحً؟”
……
على الرغم من أن أويانغ تشنغ لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تأثر الصيدلاني تشن شياو بهالة الموت ، بالنظر إلى تعبيره في هذه اللحظة ، فقد أدرك أن ما قاله تشانغ شوان هو الحقيقة.
…………………………………………
الرعب والخوف قد غمر اويانغ تشنغ.
“ماذا؟ لا يقبل قصر يانغ أي زوار؟ يجب على أولئك الذين يرغبون حقًا في مقابلته دفع ثلاثة ملايين أولاً ، ولا يمكن استرداد المبلغ؟”
بدون الحاجة إلى أي شيء سوى نظرة واحدة ، فهو قادر على معرفة جذر مرض الشخص وأعراضه وحتى السبب … هذا أمر لا يصدق!
“لقد أصيب بمرض شديد يمكن أن يؤدي إلى وفاته في أي لحظة ، ولكن في الدقائق الخمس التي التقى فيها المعلم الرئيسي يانغ ، تم علاجه من مرضه …”
“ارر …”
بعد أن سمع أن هناك أمل بالنسبة له ، هز الصيدلاني تشن شياو رأسه. في هذه اللحظة ، لم يشك في كلمات الطرف الآخر على الأقل.
فقط عند رؤية التعبير المذهل على وجوههم ، تذكر تشانغ شوان أنه المعلم يانغ شوان حاليًا ، ولا يعرف الاثنين. و قال وهو يمسح رقبته لكسر الأجواء المحرجة ، “ليس من الصعب إنقاذك. أولاً ، عليك دفن المرجل عند المتوفي ، ثم أكمل المهمة التي فوضها لك قبل وفاته .. وأخيرا ، عليك فقط الحصول على بعض الحبوب الغنية بالطاقة الروحية لتغذية نفسك لمدة نصف عام “.
بعد أن استيقظ واحتفل بمكاسبه الكبيرة نظر تشانغ شوان إلى الخارج وانصدم مرة أخرى. لم يعتقد أنه كان سيفقد وعيه لليلة كاملة هكذا.
في الواقع ، مشكلة الطرف الآخر ليست خطيرة حقًا. لقد كذب على الشخص الذي عاهده ، ولكن طالما أنه يفي بوعده رسميًا ويبقى بعيدًا عن المرجل ، ستضعف قوة اللعنة ببطء وبمرور الوقت ، سيتعافى تمامًا.
لم يجرؤ على التصرف بغطرسة أمام معلم رئيسي حقيقي ، انحنى الاثنان على الفور عند دخول الغرفة.
” ايها المعلم الرئيسي يانغ ، شكرا لك على ارشادك لي!”
لم يجرؤ على التصرف بغطرسة أمام معلم رئيسي حقيقي ، انحنى الاثنان على الفور عند دخول الغرفة.
بعد أن سمع أن هناك أمل بالنسبة له ، هز الصيدلاني تشن شياو رأسه. في هذه اللحظة ، لم يشك في كلمات الطرف الآخر على الأقل.
” ايها المعلم الرئيسي يانغ ، شكرا لك على ارشادك لي!”
لكي يتمكن من معرفة ما كانت مشكلته بنظرة واحدة ، فهو بالتأكيد أكثر من قادر على حل مشكلته.
كان ذلك جيدًا لتشانغ شوان أيضًا. يمكنه أن يجعله يدفع مبلغًا كبيرًا وبهذه الطريقة ، يمكنه الانتقام لهذا الشخص الذي عهد إليه إرادته النهائية وأعطاه المرحل .
بعد أن علم طريقة إنقاذ نفسه ، لم تعد هناك حاجة لبقاء الاثنين. وهكذا ، استداروا للمغادرة.
لكي يتمكن من معرفة ما كانت مشكلته بنظرة واحدة ، فهو بالتأكيد أكثر من قادر على حل مشكلته.
عند الخروج مباشرة من البوابات الرئيسية ، لا يزال الصيدلاني تشن شياو يشعر وكأن كل ما حدث للتو هو مجرد حلم.
“أنت تقول أن … الصيدلاني تشن شياو أجرى بالفعل جنازة في مكان سكنه ، وباع كل ثرواته ، وحتى كتب وصية … ولكن بعد لقاء المعلم الرئيسي يانغ ، قام على الفور بتبديل الملابس البيضاء إلى ملابس حمراء و احتفل ، كما لو تم تجنب هذه الأزمة؟ “
المشكلة التي تركته في حالة من الكرب واليأس لعدة أيام ، جعلته يأمر عشيرته ببيع ثروتهم والانتقال إلى الريف … تم حلها في لحظات قليلة؟
وهذا يعني أنه ، حتى بدون مكتبة مسار السماء ، قد اصبح صيدلاني حقيقي من حيث معرفته بصياغة الحبوب الطبية .
“ليست هناك حاجة للتفكير في الأمر كثيرًا. كلمات المعلم الرئيسي هي من ذهب. على الرغم من أنه صاغها بطريقة بسيطة جدًا ، فإن قدرته على ايجاد حل لتسوية جذر المشكلة ليست شيئًا يمكن للآخرين محاكاته!”
“لقد أصيب بمرض شديد يمكن أن يؤدي إلى وفاته في أي لحظة ، ولكن في الدقائق الخمس التي التقى فيها المعلم الرئيسي يانغ ، تم علاجه من مرضه …”
عند رؤية النظرة المذهلة على وجه الطرف الآخر ، نظر أويانغ تشنغ إليه بنظرة إعجاب قبل الثناء عليه .
سيده الكبير كان نائما قد عاد إلى غرفته وقت الغروب ولم يظهر بعد ذلك وبقي حتى نهار اليوم الثاني .
…………………………
كان تشن شياو هذا ملعونًا من قبل شخص آخر ، وعلى هذا النحو ، غمرته هالة الموت ، وتآكلت هالة الحياة لديه . في ذلك الوقت ، خلال نقاش الحبوب ، قد عرف تشانغ شوان بأنه قد نكث الوعد التي قطعها وأنه لا يستحق العلاج ، لذلك لم يوضح الكثير حول هذا الأمر. ربما لم يتمكن هذا الشخص من إيجاد حل لمشكلته ، وعندما سمع أن معلما رئيسيًا وصل إلى المدينة ، جاء يجري لتجربة حظه.
أصبحت مسألة الصيدلاني تشن شياو وزعيم النقابة اويانغ بعد دخول القصر ومغادرته قضية أخرى كانت تقلق السلطات المختلفة في العاصمة.
على الرغم من أن أويانغ تشنغ لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تأثر الصيدلاني تشن شياو بهالة الموت ، بالنظر إلى تعبيره في هذه اللحظة ، فقد أدرك أن ما قاله تشانغ شوان هو الحقيقة.
“هذان الاثنان بالكاد كانا بالداخل لمدة خمس دقائق وقد خرجا بالفعل؟ هل يمكن أن تكون المشكلة لم تتم تسويتها؟ ساعدني في النظر في الامر. أريد أن أعرف نوع المشكلة التي يمكن أن يلتقي بها اثنان اثنان من الصيادلة ابحيث تتطلب مساعدة معلم رئيسي! “
…
“أنت تقول أن … الصيدلاني تشن شياو أجرى بالفعل جنازة في مكان سكنه ، وباع كل ثرواته ، وحتى كتب وصية … ولكن بعد لقاء المعلم الرئيسي يانغ ، قام على الفور بتبديل الملابس البيضاء إلى ملابس حمراء و احتفل ، كما لو تم تجنب هذه الأزمة؟ “
“هذان الاثنان بالكاد كانا بالداخل لمدة خمس دقائق وقد خرجا بالفعل؟ هل يمكن أن تكون المشكلة لم تتم تسويتها؟ ساعدني في النظر في الامر. أريد أن أعرف نوع المشكلة التي يمكن أن يلتقي بها اثنان اثنان من الصيادلة ابحيث تتطلب مساعدة معلم رئيسي! “
ملاحظة ( في الجنازات في الغالب يكون زي الجنازة اسود او ابيض ، والاحمر هو رمز للاحتفال لأن بالحفلات الأغلب يرتديه ! )
على الرغم من أن أويانغ تشنغ لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تأثر الصيدلاني تشن شياو بهالة الموت ، بالنظر إلى تعبيره في هذه اللحظة ، فقد أدرك أن ما قاله تشانغ شوان هو الحقيقة.
“لقد أصيب بمرض شديد يمكن أن يؤدي إلى وفاته في أي لحظة ، ولكن في الدقائق الخمس التي التقى فيها المعلم الرئيسي يانغ ، تم علاجه من مرضه …”
…………………………
“يبدو أننا كنا مخطئين جميعًا. نحن نعرف أسماء معلمين رئيسيين ذو نجمة واحدة. نظرًا لقدرات يانغ شوان… هل يمكن أن يكون ذو نجمة واحدة فقط؟”
“اطلب منهم الدخول!” أشار تشانغ شوان إلى صن تشيانغ لدعوتهم.
“هل هو في أعلى مستوى للمعلمين الرئيسيين؟”
لكي يتمكن الطرف الآخر من رؤية هذا الأمر من خلال نظرة واحدة ، يجب أن يكون مرضه خطيرًا حقًا.
اهتزت المدينة بأكملها عندما انتشر الخبر.
في الماضي ، كان عليه تصفح الكتب يدويًا في مكتبة مسار السماء. والمعرفة لم تكن له حقًا في ذلك الوقت. ولكن الآن ، كل ذلك مطبوع بعمق في رأسه ، ليصبح جزءًا من ذاكرته.
اليوم ، اسم يانغ شوان——
“ادفع احترامي للمعلم الرئيسي يانغ شوان !”
أصبح يدوي في جميع أنحاء العاصمة.
في البداية ، أراد الصيدلاني تشن شياو أن يأتي بمفرده. ولكن بالنظر إلى أن مكانته قد تكون غير كافية في حد ذاتها ، فقد احضر أويانغ تشنغ أيضًا.
بواسطة :
بعد الصدمة من قدرات المعلم يانغ ، حزن الصيدلاني تشن شياو وأصبح قلقا .
![]()
ركز تشانغ شوان انتباهه إلى المكتبة على عجلى ورأى أن الكتاب الذهبي لا يزال هناك. ومع ذلك ، اختفت الصفحة الفارغة داخله دون أن يترك أثرا.
