كان قد سمع لو تشين يتحدث عن مسألة تشانغ شوان من قبل. على الرغم من أنه لا يشك في كلماته ، إلا أنه لا يزال يجد أنه من غير المعقول أن يتمكن تشانغ شوان من الوصول إلى مثل هذا المستوى الرائع من الخبرة في مثل هذا العمر الصغير.
لقد اظهر فقط صمت الغابة و حيوية الطيور ، لكن الطرف الآخر أظهر النضال الداخلي للشخص. من الواضح أن الطرف الآخر أكثر مهارة منه.
“اممم!” هز السيد لو تشين رأسه. “لقد وصلت هذه اللوحة بالفعل إلى مستوى النية الكاملة. ومع ذلك ، فإنها بالكاد تصل لهناك. أما لماذا أقول ذلك ، فمن واجبك تحليلها وتقييمها. من يستطيع التوصل إلى الإجابة الأكثر دقة سوف يكون المنتصر “.
لقد مر شهر واحد منذ أن درست هوانغ يو وباى شون لأول مرة الرسم. حتى لو كان على المعلم لو تشن أن يعلمهم ، ما هو نوع الرسم الذي يمكنهم رسمه ؟ سيكون من المحرج أن يكون ذلك. وهكذا ، اختار المعلم لو تشين استخدام طريقة أخرى لاختبارهم بدلاً من ذلك.
“حسنا!” مشى السيد لو تشين إلى الطاولة ، والتقط الفرشاة ، وبدأت يديه تتحرك بخفه.
ضحك قليلا وتابع: “سيكون الاختبار هو … أنا ، ويوانيو ، والأخ تشانغ شوان سوف نرسم أولاً ، ثم تقومان بتقييم اللوحات . الشخص الذي يكون أكثر دقة ، سيأخذ لوحة النهار ! “
“المستوى الثالث ، النية الكاملة، يشير إلى المستوى الذي يمكن للمرء أن ينقل نيته الى اللوحة! يجب على المرء أولاً أن يحصل على حالة ذهنية معينة قبل أن يبدأ الرسم من أجل إنتاج لوحة يمكنها أن تتحرك وتغري الآخرين “لوحة الصيف والخريف” و “زئير السماء” يصلان إلى هذا المستوى. لهذا السبب يشعر المرء وكأن اللوحات تتحرك أمامه ، كما لو أنه تم جذبه إلى عالمه. “
“نرسم !؟”
هز السيد يوانيو رأسه بالاتفاق كانت عيناه مليئة بالفضول ، كان مهتمًا برؤية نوع اللوحة التي سيخرجها تشانغ شوان.
بينما كان يحتسي الشاي ، كان ينوي فقط إظهار وجوده في الامتحان. ولكن عند سماع كلمات السيد لو تشين ، كان فنجان الشاي في يده يهتز .
(لابد أنك تمزح! أنا هنا فقط لاسايركم ، لكنك تريد مني أن أرسم … هل تفحصهم هم أم أنا؟)
(لابد أنك تمزح! أنا هنا فقط لاسايركم ، لكنك تريد مني أن أرسم … هل تفحصهم هم أم أنا؟)
“لا ترفض هذا العرض ، جميعنا مرتبطين بالأدب. هناك العديد من التجمعات الأدبية التي تتطلب من المرء أن يبتكر قصائد أو رسم. من النادر أن تكون أنت والأخ يوانيو هنا في نفس الوقت ، لذلك دعونا نتفاعل من خلال لوحاتنا. في الوقت نفسه ، يمكننا أن نجعل هؤلاء الصغار يفهمون السحر الحقيقي للرسم. ربما ، قد يقعون في حب الرسم ويصبحون أسياد الرسم في المستقبل “.
(لا أعرف حتى كيف أحمل فرشاة ، ما نوع الرسم الذي يمكنني رسمه؟)
بينما كان يحتسي الشاي ، كان ينوي فقط إظهار وجوده في الامتحان. ولكن عند سماع كلمات السيد لو تشين ، كان فنجان الشاي في يده يهتز .
قال تشانغ شوان بقلق “اعتقد انه من الافضل ان لا ارسم …”
“حسنا ، تشنغ ، اذهب وأعد أدوات الرسم.هوانغ يو وباى شون ، راقبوا بعناية ونحن نرسم وتعلموا مننا!”
“لا ترفض هذا العرض ، جميعنا مرتبطين بالأدب. هناك العديد من التجمعات الأدبية التي تتطلب من المرء أن يبتكر قصائد أو رسم. من النادر أن تكون أنت والأخ يوانيو هنا في نفس الوقت ، لذلك دعونا نتفاعل من خلال لوحاتنا. في الوقت نفسه ، يمكننا أن نجعل هؤلاء الصغار يفهمون السحر الحقيقي للرسم. ربما ، قد يقعون في حب الرسم ويصبحون أسياد الرسم في المستقبل “.
إنها لوحة لعصفور الغابة الجبلي. داخل الغابة الهادئة ، يرقص اثنان من العصافير. على الرغم من أنها لا تتحرك ، يمكن للمرء أن يسمع صوت النقيق المشرق للطيور في الهواء ، كما لو أن المرء دخل الغابة الجبلية ، ويحيط به رائحة الزهور وتغريد الطيور الرائع .
السيد لو تشين امسك لحيته وضحك.
في خضم النقاش ، بدأت لوحة السيد يوانيو تتشكل ببطء.
كان تشانغ شوان على وشك البكاء.
“هاها ، الأخ يوانيو ، أنت متواضع للغاية!”
هل سمعت كلامي بشكل جيد؟)
إذا كان يريد رسم لوحات بمستوى روح اللوحة والنية الكاملة… فربما يحتاج إلى المزيد من التدريب. بالطبع ، لن يلفظ هذه الأفكار. بعد كل شيء ، سيكون غير مهذب.
(ما أعنيه أنه لا يمكنني الرسم ، ولا أريد أن أرسم. ومع ذلك ، تريد التفاعل من خلال الرسم …)
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، نظر الجميع إلى تشانغ شوان.
“سعال سعال ، ليست هناك حاجة لذلك حقا. يكفي أن يكون لديك اثنين من اللوحات. لم أقم بأي استعدادات لهذا …”
كيف يمكنه الرسم بينما لا يعرف شيئًا واحدًا على الإطلاق؟
لا يستطيع تشانغ شوان سوى صياغة كلماته بشكل أوضح.
فقط عندما يتم غرس الرسم بروح الرسام والمفهوم الفني الفريد ، يمكن اعتبارها تحفة حقيقية.
“لقد أعددت بالفعل الفرشاة والورق والحبر. للاخ تشانغ شوان ، ليست هناك حاجة إلى ضبط نفسك ، وتعامل على أنه منزلك وارسم كما يحلو لك. وفي نفس الوقت ، دعهم يفهمون ما هي اللوحة الحقيقية!” رد السيد لو تشين عليه .
خدش رأسه ، قام تشانغ شوان بقمع إحراجه وسأل.
“…؟ اريهم ما هي اللوحة الحقيقية؟”
“لقد أعددت بالفعل الفرشاة والورق والحبر. للاخ تشانغ شوان ، ليست هناك حاجة إلى ضبط نفسك ، وتعامل على أنه منزلك وارسم كما يحلو لك. وفي نفس الوقت ، دعهم يفهمون ما هي اللوحة الحقيقية!” رد السيد لو تشين عليه .
ليس هذا ما أحاول قوله على الإطلاق!)
“سيدي لو ، هل هذه اللوحة تصنف من النية الكاملة؟”قامت هوانغ يو بسؤاله .
“حسنا ، تشنغ ، اذهب وأعد أدوات الرسم.هوانغ يو وباى شون ، راقبوا بعناية ونحن نرسم وتعلموا مننا!”
من وجهة نظره ، كل ما رآه هو أن المعلم لو تشين يلتقط الفرشاة ويرسم عشوائياً. لم يستطع أن يقول أي شيء فريد عنه على الإطلاق.
اعتقد لو تشين أن تشانغ شوان كان محرجًا لذا ابتسم إليه .
“سيدي لو ، هل هذه اللوحة تصنف من النية الكاملة؟”قامت هوانغ يو بسؤاله .
“حسنا!” ولوح العم تشنغ بيديه ، وحمل بعض الخادمات ثلاث مجموعات من أدوات الرسم ووضعوها على الطاولة أمامهم.
في لوحته ، يمكن رؤية قارب وحيد يطفو على سطح النهر. لم تكن هناك أمواج مذهلة أو عواصف مخيفة ، لكنها أعطت الشعور كما لو كان المرء يتقدم للأمام ضد كل الصعاب ، وأن العالم كله كان يعيق مسار القارب. على الرغم من أن الشخص على متن القارب تم رسمه بضربتين فقط ، إلا أن شجاعته في الاستمرار إلى الأمام على الرغم من المخاطر التي امامه.
ارتجف تشانغ شوان بشدة .
طارت فرشاته حول الورقة بشكل مذهل . في اللحظة التي بدأ فيها الرسم ، اصبح وجهه اللطيف ينضح بهالة الرسام الخبير وحظي بإعجاب الجميع .
لم يستطع حتى الرسم بقلم رصاص ، وعليه أن يفعل ذلك بفرشاة الآن …
إنه ماهر في الرسم و مشهور في هذا المجال أيضًا ، ولكن عند مقارنته مع لو تشين ، فإنه لا يزال بعيدًا جدًا.
إذا كان يعلم أن الاختبار سيكون على هذا النحو ، لما حضر أبداً.
إنها لوحة لعصفور الغابة الجبلي. داخل الغابة الهادئة ، يرقص اثنان من العصافير. على الرغم من أنها لا تتحرك ، يمكن للمرء أن يسمع صوت النقيق المشرق للطيور في الهواء ، كما لو أن المرء دخل الغابة الجبلية ، ويحيط به رائحة الزهور وتغريد الطيور الرائع .
“بما أننا هنا للتعرف على بعضنا البعض من خلال لوحاتنا ، دعونا لا نقيد أنفسنا على أي موضوع!”
(لابد أنك تمزح! أنا هنا فقط لاسايركم ، لكنك تريد مني أن أرسم … هل تفحصهم هم أم أنا؟)
بمجرد الانتهاء من الاستعدادات ، نظر المعلم لو تشين إلى السيد يوانيو مبتسمًا. “اخي يوانيو، أنت الضيف ، لذا سيكون من الأفضل إذا بدأت أولاً!”
“لقد وصلنا أنا والأخ يوانيو إلى هذا المستوى. إذا كنا محظوظين بما فيه الكفاية ، فهناك احتمال ضئيل بأن نتمكن من إنتاج لوحة من المستوى 4. وتكون هذه اللوحة نابضة بالحياة بشكل كامل حتى الحيوانات لن تستطيع بالتمييز بان هذه لوحة او واقع ، و لوحة النهار التي يريدوها ولوحة الأخ يوانيو من هذا المستوى. “
“حسنًا ، إذا سأعرض مهاراتي !”
قام السيد يوانيو بشد لحيته وسار إلى الطاولة. بعد التقاط الفرشاة ، تأمّل للحظة قبل أن يبدأ في الرسم
على الرغم من أنهما رسامان رئيسيان في المستوى الثالث ، فمن الواضح من خلال حركات لو تشين أنه أكثر مهارة.
طارت فرشاته حول الورقة بشكل مذهل . في اللحظة التي بدأ فيها الرسم ، اصبح وجهه اللطيف ينضح بهالة الرسام الخبير وحظي بإعجاب الجميع .
“كيف اللوحة؟ هل يمكنكم أن تقولوا أي شيء عنها؟” حول السيد يوانيو نظره إلى باي شون وهوانغ يو وسألهما بهدوء .
“هناك أربعة مستويات رئيسية للرسم. وهي” تصوير الواقع “و” روح اللوحة “و” النية الكاملة “و” الرسم التخطيطي المذهل “. ويعني تصوير الواقع تسجيل المشهد الذي يراه المرء في الواقع تمامًا. على الرغم من انه قد يكون الرسم نابضًا بالحياة بشكل ملحوظ ، فهو أدنى مستوى في الرسم “.
حتى قبل الانتهاء من اللوحة ،قام السيد يوانيو بمدحه .
عندما بدأ السيد يوانيو في الرسم ، أوضح لو تشين المستويات المختلفة للجميع .
“حسنا!” ركزت هوانغ يو وباى شون على الفور نظراتهما على اللوحة.
“روح اللوحة يشير إلى المستوى الذي يأتي فيه المشهد والأشياء التي يرسمها المرء على قيد الحياة من خلال ضخ الطاقة الروحية. ستبدو اللوحة بأكملها كما لو كانت مشهدًا حيًا. على سبيل المثال ، إذا رسم المرء سمكة ، فسيشعر المتفرجون من أن الأسماك حية ، وأنها ستقفز من اللوخو في أي لحظة “.
“حسنا!” ولوح العم تشنغ بيديه ، وحمل بعض الخادمات ثلاث مجموعات من أدوات الرسم ووضعوها على الطاولة أمامهم.
“المستوى الثالث ، النية الكاملة، يشير إلى المستوى الذي يمكن للمرء أن ينقل نيته الى اللوحة! يجب على المرء أولاً أن يحصل على حالة ذهنية معينة قبل أن يبدأ الرسم من أجل إنتاج لوحة يمكنها أن تتحرك وتغري الآخرين “لوحة الصيف والخريف” و “زئير السماء” يصلان إلى هذا المستوى. لهذا السبب يشعر المرء وكأن اللوحات تتحرك أمامه ، كما لو أنه تم جذبه إلى عالمه. “
“لقد وصلنا أنا والأخ يوانيو إلى هذا المستوى. إذا كنا محظوظين بما فيه الكفاية ، فهناك احتمال ضئيل بأن نتمكن من إنتاج لوحة من المستوى 4. وتكون هذه اللوحة نابضة بالحياة بشكل كامل حتى الحيوانات لن تستطيع بالتمييز بان هذه لوحة او واقع ، و لوحة النهار التي يريدوها ولوحة الأخ يوانيو من هذا المستوى. “
“لقد وصلنا أنا والأخ يوانيو إلى هذا المستوى. إذا كنا محظوظين بما فيه الكفاية ، فهناك احتمال ضئيل بأن نتمكن من إنتاج لوحة من المستوى 4. وتكون هذه اللوحة نابضة بالحياة بشكل كامل حتى الحيوانات لن تستطيع بالتمييز بان هذه لوحة او واقع ، و لوحة النهار التي يريدوها ولوحة الأخ يوانيو من هذا المستوى. “
إذا كان يريد رسم لوحات بمستوى روح اللوحة والنية الكاملة… فربما يحتاج إلى المزيد من التدريب. بالطبع ، لن يلفظ هذه الأفكار. بعد كل شيء ، سيكون غير مهذب.
“يا!”
هز تشانغ شوان رأسه.
السيد لو تشين امسك لحيته وضحك.
كان يعتقد أن أي شخص كان رسمه هو الأكثر واقعية سيكون الرسام الأفضل. فقط بعد الاستماع إلى التفسير ، أدرك أن رسم لوحة نابضة بالحياة … كان ببساطة أدنى مستوى.
158 – حان دورك !
فقط عندما يتم غرس الرسم بروح الرسام والمفهوم الفني الفريد ، يمكن اعتبارها تحفة حقيقية.
حتى بالنسبة له ، كان من المقرر أن يعالج عددًا لا يحصى من المرضى أنه حصل على الإلهام المطلوب لإتقانه الرسم ، ليصل إلى المستوى الحالي الذي هو فيه.
في خضم النقاش ، بدأت لوحة السيد يوانيو تتشكل ببطء.
اعتقد لو تشين أن تشانغ شوان كان محرجًا لذا ابتسم إليه .
إنها لوحة لعصفور الغابة الجبلي. داخل الغابة الهادئة ، يرقص اثنان من العصافير. على الرغم من أنها لا تتحرك ، يمكن للمرء أن يسمع صوت النقيق المشرق للطيور في الهواء ، كما لو أن المرء دخل الغابة الجبلية ، ويحيط به رائحة الزهور وتغريد الطيور الرائع .
في تلك اللحظة ، عندما دعاه المعلم لو تشين للرسم ، لم يكن بوسعه إلا أن ينتظر لمعرفة المعايير التي يمتلكها هذا الشخص .
“سيدي لو ، هل هذه اللوحة تصنف من النية الكاملة؟”قامت هوانغ يو بسؤاله .
عندما بدأ السيد يوانيو في الرسم ، أوضح لو تشين المستويات المختلفة للجميع .
ولإحداث مثل هذا الإحساس ، أظهر هذا أن اللوحة تحتوي على تصوير فني عميق. لا يسع المرء إلا أن ينغمس فيه بنظرة واحدة.
“رأيت ذلك أيضًا …” قال باي شون على عجل.
“اممم!” هز السيد لو تشين رأسه. “لقد وصلت هذه اللوحة بالفعل إلى مستوى النية الكاملة. ومع ذلك ، فإنها بالكاد تصل لهناك. أما لماذا أقول ذلك ، فمن واجبك تحليلها وتقييمها. من يستطيع التوصل إلى الإجابة الأكثر دقة سوف يكون المنتصر “.
“حسنا!” ولوح العم تشنغ بيديه ، وحمل بعض الخادمات ثلاث مجموعات من أدوات الرسم ووضعوها على الطاولة أمامهم.
“حسنا!” ركزت هوانغ يو وباى شون على الفور نظراتهما على اللوحة.
“انن ، يبدو أن لديكم عيون جيدة!”
قام السيد يوانيو بوضع فرشاته جانبا وتوقف عن الرسم .
كان تشانغ شوان على وشك البكاء.
قد أكمل لوحة عصفور الغابة الجبلي.
(لا أعرف حتى كيف أحمل فرشاة ، ما نوع الرسم الذي يمكنني رسمه؟)
“هيه ، يبدو أن مهاراتي أصبحت صدئة بعد الراحة لفترة طويلة. هذه هي لوحتي المتواضعة!” ابتسم السيد يوانيو. “لو تشين ، حان دورك!”
قال تشانغ شوان بقلق “اعتقد انه من الافضل ان لا ارسم …”
“حسنا!” مشى السيد لو تشين إلى الطاولة ، والتقط الفرشاة ، وبدأت يديه تتحرك بخفه.
“أنا؟” شعر تسانغ شوان بنظراتهم المتلهفة ، في رأسه.
على الرغم من أنهما رسامان رئيسيان في المستوى الثالث ، فمن الواضح من خلال حركات لو تشين أنه أكثر مهارة.
“حسنًا ، لا يجب أن نثني على اثنين من كبار السن هنا . بالحديث عن المواهب ، الأخ تشانغ شوان عبقري حقًا. على الرغم من صغره ، إلا أنه يمتلك رؤية وفهمًا فريدًا للرسم. أعتقد أن قدرته على الرسم ليس بأي حال من الأحوال أقل مننا “.
في لوحته ، يمكن رؤية قارب وحيد يطفو على سطح النهر. لم تكن هناك أمواج مذهلة أو عواصف مخيفة ، لكنها أعطت الشعور كما لو كان المرء يتقدم للأمام ضد كل الصعاب ، وأن العالم كله كان يعيق مسار القارب. على الرغم من أن الشخص على متن القارب تم رسمه بضربتين فقط ، إلا أن شجاعته في الاستمرار إلى الأمام على الرغم من المخاطر التي امامه.
بعد لحظة ، أكمل السيد لو تشين لوحة النهر المتدفق أيضًا.، ومضى قائلًا: “لقد كنت أقوم بجولة في نهر بنما هذه الأيام القليلة وتراكمت عدة أيام من العواطف قبل إطلاق العنان لها جميعًا على هذه اللوحة ، ولهذا السبب تمكنت من تخطيك في هذه اللوحة. الأخ يوانيو عادة مشغول في التعامل مع الآخرين وليس حرًا مثلي. إذا كنت ستصبح مثلي وتغمس نفسك في الرسم ، أخشى أني أكون بعيدًا عنك “
“يبدو أن لوحة الأخ لو أعلى مني!”
ومع ذلك ، تشانغ شوان ليس حتى عشرين عاما. حتى لو ولد بتوافق طبيعي مع الرسم ، على أقصى تقدير ، فإن لديه فقط أساسًا قويًا يسمح له بالوصول إلى مستوى تصوير الواقع.
حتى قبل الانتهاء من اللوحة ،قام السيد يوانيو بمدحه .
هل سمعت كلامي بشكل جيد؟)
إنه ماهر في الرسم و مشهور في هذا المجال أيضًا ، ولكن عند مقارنته مع لو تشين ، فإنه لا يزال بعيدًا جدًا.
قال تشانغ شوان بقلق “اعتقد انه من الافضل ان لا ارسم …”
في حين أن الررؤية الفنية وراء لوحة عصفور الغاية الجبلي ليست سيئًة ، إذا كان على المرء أن يحلل اللوحتين بدقة ، فإن الرؤية الفنية للو تشين ستكون أعلى منه.
“بما أننا هنا للتعرف على بعضنا البعض من خلال لوحاتنا ، دعونا لا نقيد أنفسنا على أي موضوع!”
لقد اظهر فقط صمت الغابة و حيوية الطيور ، لكن الطرف الآخر أظهر النضال الداخلي للشخص. من الواضح أن الطرف الآخر أكثر مهارة منه.
إنه ماهر في الرسم و مشهور في هذا المجال أيضًا ، ولكن عند مقارنته مع لو تشين ، فإنه لا يزال بعيدًا جدًا.
“كيف اللوحة؟ هل يمكنكم أن تقولوا أي شيء عنها؟”
حول السيد يوانيو نظره إلى باي شون وهوانغ يو وسألهما بهدوء .
على الرغم من أنهما رسامان رئيسيان في المستوى الثالث ، فمن الواضح من خلال حركات لو تشين أنه أكثر مهارة.
“أستطيع أن أقول إن السيد لو استخدم ثلاثة أنواع من تقنيات الرسم واثني عشر نوعًا من حركات الرسم في رسم النهر المتدفق. ويبدو أيضًا أن لمسة الرسامة الشهيرة تشن جياو في لوحته”. تأملت هوانغ يو للحظة قبل الرد.
طارت فرشاته حول الورقة بشكل مذهل . في اللحظة التي بدأ فيها الرسم ، اصبح وجهه اللطيف ينضح بهالة الرسام الخبير وحظي بإعجاب الجميع .
كانت تشن جياو رسامة مشهورة في مملكة تيانشوان في ذلك الوقت. كانت حركاتها دقيقة ، وتخصصت في رسم الجبال والأنهار. في هذا الجانب ، قيل أنها وصلت إلى قمة اللوحات النهرية ، وتم تكريمها كرسامة رقم واحد في مملكة تيانشوان في الثلاثمائة عام السابقة .
بواسطة :
“رأيت ذلك أيضًا …” قال باي شون على عجل.
هز المعلم لو تشن رأسه مبتسمًا ونظر الى تشانغ شوان . “لقد انتهينا بالفعل من الرسم. الأخ تشانغ شوان ، حان دورك!”
“انن ، يبدو أن لديكم عيون جيدة!”
(لابد أنك تمزح! أنا هنا فقط لاسايركم ، لكنك تريد مني أن أرسم … هل تفحصهم هم أم أنا؟)
ضحك السيد يوانيو.
طارت فرشاته حول الورقة بشكل مذهل . في اللحظة التي بدأ فيها الرسم ، اصبح وجهه اللطيف ينضح بهالة الرسام الخبير وحظي بإعجاب الجميع .
“ثلاثة أنواع من تقنيات الرسم؟ اثنا عشر نوعًا من حركات الرسم؟”
كان تشانغ شوان عاجزًا عن الكلام.
بينما كان يحتسي الشاي ، كان ينوي فقط إظهار وجوده في الامتحان. ولكن عند سماع كلمات السيد لو تشين ، كان فنجان الشاي في يده يهتز .
من وجهة نظره ، كل ما رآه هو أن المعلم لو تشين يلتقط الفرشاة ويرسم عشوائياً. لم يستطع أن يقول أي شيء فريد عنه على الإطلاق.
“حسنا ، تشنغ ، اذهب وأعد أدوات الرسم.هوانغ يو وباى شون ، راقبوا بعناية ونحن نرسم وتعلموا مننا!”
على الرغم من أنه قد غرس كل المعرفة من الكتب في رأسه من خلال الصفحة الذهبية في الكتاب الذهبي ، إلا أنها كانت جميعها مرتبطة بشكل أساسي بتقنيات الزراعة ، وتقنيات المعارك ، وصياغة الحبوب بالكاد كان هناك أي كتب ذات صلة بالرسم ، وعلى هذا النحو ، فهو جاهل تمامًا بالموضوع تقريبًا.
“انن ، يبدو أن لديكم عيون جيدة!”
“هاها ، الأخ يوانيو ، أنت متواضع للغاية!”
قد أكمل لوحة عصفور الغابة الجبلي.
بعد لحظة ، أكمل السيد لو تشين لوحة النهر المتدفق أيضًا.، ومضى قائلًا: “لقد كنت أقوم بجولة في نهر بنما هذه الأيام القليلة وتراكمت عدة أيام من العواطف قبل إطلاق العنان لها جميعًا على هذه اللوحة ، ولهذا السبب تمكنت من تخطيك في هذه اللوحة. الأخ يوانيو عادة مشغول في التعامل مع الآخرين وليس حرًا مثلي. إذا كنت ستصبح مثلي وتغمس نفسك في الرسم ، أخشى أني أكون بعيدًا عنك “
من وجهة نظره ، كل ما رآه هو أن المعلم لو تشين يلتقط الفرشاة ويرسم عشوائياً. لم يستطع أن يقول أي شيء فريد عنه على الإطلاق.
“الرسم يعتمد على الموهبة. وذلك لأنني أجد نفسي تفتقر إلى الموهبة التي اخترت السير على طريق الطب!” هز السيد يوانيو رأسه.
كان يعتقد أن الطرف الآخر كان يثير المسألة بشكل عرضي فقط … لم يعتقد أنه بحاجة إلى الرسم.
“حسنًا ، لا يجب أن نثني على اثنين من كبار السن هنا . بالحديث عن المواهب ، الأخ تشانغ شوان عبقري حقًا. على الرغم من صغره ، إلا أنه يمتلك رؤية وفهمًا فريدًا للرسم. أعتقد أن قدرته على الرسم ليس بأي حال من الأحوال أقل مننا “.
حتى بالنسبة له ، كان من المقرر أن يعالج عددًا لا يحصى من المرضى أنه حصل على الإلهام المطلوب لإتقانه الرسم ، ليصل إلى المستوى الحالي الذي هو فيه.
هز المعلم لو تشن رأسه مبتسمًا ونظر الى تشانغ شوان . “لقد انتهينا بالفعل من الرسم. الأخ تشانغ شوان ، حان دورك!”
ولإحداث مثل هذا الإحساس ، أظهر هذا أن اللوحة تحتوي على تصوير فني عميق. لا يسع المرء إلا أن ينغمس فيه بنظرة واحدة.
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، نظر الجميع إلى تشانغ شوان.
من وجهة نظره ، كل ما رآه هو أن المعلم لو تشين يلتقط الفرشاة ويرسم عشوائياً. لم يستطع أن يقول أي شيء فريد عنه على الإطلاق.
هز السيد يوانيو رأسه بالاتفاق كانت عيناه مليئة بالفضول ، كان مهتمًا برؤية نوع اللوحة التي سيخرجها تشانغ شوان.
قام السيد يوانيو بوضع فرشاته جانبا وتوقف عن الرسم .
كان قد سمع لو تشين يتحدث عن مسألة تشانغ شوان من قبل. على الرغم من أنه لا يشك في كلماته ، إلا أنه لا يزال يجد أنه من غير المعقول أن يتمكن تشانغ شوان من الوصول إلى مثل هذا المستوى الرائع من الخبرة في مثل هذا العمر الصغير.
ولإحداث مثل هذا الإحساس ، أظهر هذا أن اللوحة تحتوي على تصوير فني عميق. لا يسع المرء إلا أن ينغمس فيه بنظرة واحدة.
الرسم يختلف عن فنون القتال. إنه ليس شيئًا يمكن للمرء أن ينجح فيه لمجرد أن لديه موهبة.
كان تشانغ شوان على وشك البكاء.
يحتاج المرء إلى تراكم العديد من الخبرة والعاطفة في الحياة من أجل إنتاج لوحات جيدة.
“سعال سعال ، ليست هناك حاجة لذلك حقا. يكفي أن يكون لديك اثنين من اللوحات. لم أقم بأي استعدادات لهذا …”
حتى بالنسبة له ، كان من المقرر أن يعالج عددًا لا يحصى من المرضى أنه حصل على الإلهام المطلوب لإتقانه الرسم ، ليصل إلى المستوى الحالي الذي هو فيه.
كان يعتقد أن الطرف الآخر كان يثير المسألة بشكل عرضي فقط … لم يعتقد أنه بحاجة إلى الرسم.
ومع ذلك ، تشانغ شوان ليس حتى عشرين عاما. حتى لو ولد بتوافق طبيعي مع الرسم ، على أقصى تقدير ، فإن لديه فقط أساسًا قويًا يسمح له بالوصول إلى مستوى تصوير الواقع.
“روح اللوحة يشير إلى المستوى الذي يأتي فيه المشهد والأشياء التي يرسمها المرء على قيد الحياة من خلال ضخ الطاقة الروحية. ستبدو اللوحة بأكملها كما لو كانت مشهدًا حيًا. على سبيل المثال ، إذا رسم المرء سمكة ، فسيشعر المتفرجون من أن الأسماك حية ، وأنها ستقفز من اللوخو في أي لحظة “.
إذا كان يريد رسم لوحات بمستوى روح اللوحة والنية الكاملة… فربما يحتاج إلى المزيد من التدريب.
بالطبع ، لن يلفظ هذه الأفكار. بعد كل شيء ، سيكون غير مهذب.
(انحاش المسكين هههههههههه)
في تلك اللحظة ، عندما دعاه المعلم لو تشين للرسم ، لم يكن بوسعه إلا أن ينتظر لمعرفة المعايير التي يمتلكها هذا الشخص .
في حين أن الررؤية الفنية وراء لوحة عصفور الغاية الجبلي ليست سيئًة ، إذا كان على المرء أن يحلل اللوحتين بدقة ، فإن الرؤية الفنية للو تشين ستكون أعلى منه.
حتى باي شون و هوانغ يو بدوا متحمسين.
إذا كان يعلم أن الاختبار سيكون على هذا النحو ، لما حضر أبداً.
كان تشانغ شوان يؤدي بشكل مثير للإعجاب في المرة السابقة التي كان فيها هنا ، مشيراً إلى العيوب والأسرار وراء لوحة السيد لو تشين ، حتى أنه أعطاه توجيهات ، لذا اصبحوا معجبين به من تلك اللحظة. في الوقت الحالي ، إنهم متشوقون حقًا لمعرفة أي مستوى وصل إليه المعلم تشانغ ، الذي لم يكن أكبر منهم بكثير.
اعتقد لو تشين أن تشانغ شوان كان محرجًا لذا ابتسم إليه .
“أنا؟”
شعر تسانغ شوان بنظراتهم المتلهفة ، في رأسه.
بينما كان يحتسي الشاي ، كان ينوي فقط إظهار وجوده في الامتحان. ولكن عند سماع كلمات السيد لو تشين ، كان فنجان الشاي في يده يهتز .
كان يعتقد أن الطرف الآخر كان يثير المسألة بشكل عرضي فقط … لم يعتقد أنه بحاجة إلى الرسم.
هز السيد يوانيو رأسه بالاتفاق كانت عيناه مليئة بالفضول ، كان مهتمًا برؤية نوع اللوحة التي سيخرجها تشانغ شوان.
كيف يمكنه الرسم بينما لا يعرف شيئًا واحدًا على الإطلاق؟
“نرسم !؟”
يمكنه رسم فرخ صغير ، وإضافة هالة إليه ، وتسميته العنقاء المتقسم .
(لا أعرف حتى كيف أحمل فرشاة ، ما نوع الرسم الذي يمكنني رسمه؟)
إذا فعل ذلك حقًا ، فلن يضطر على الأرجح إلى الحلم بالخروج من السكن على قيد الحياة. من المؤكد أنه سيُضرب حتى الموت.
لقد مر شهر واحد منذ أن درست هوانغ يو وباى شون لأول مرة الرسم. حتى لو كان على المعلم لو تشن أن يعلمهم ، ما هو نوع الرسم الذي يمكنهم رسمه ؟ سيكون من المحرج أن يكون ذلك. وهكذا ، اختار المعلم لو تشين استخدام طريقة أخرى لاختبارهم بدلاً من ذلك.
“هذا … هذا … هل يمكنني تصفح بعض الكتب أولاً؟”
“هيه ، يبدو أن مهاراتي أصبحت صدئة بعد الراحة لفترة طويلة. هذه هي لوحتي المتواضعة!” ابتسم السيد يوانيو. “لو تشين ، حان دورك!”
خدش رأسه ، قام تشانغ شوان بقمع إحراجه وسأل.
“رأيت ذلك أيضًا …” قال باي شون على عجل.
(انحاش المسكين هههههههههه)
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، نظر الجميع إلى تشانغ شوان.
بواسطة :
كان تشانغ شوان على وشك البكاء.
![]()
بعد لحظة ، أكمل السيد لو تشين لوحة النهر المتدفق أيضًا.، ومضى قائلًا: “لقد كنت أقوم بجولة في نهر بنما هذه الأيام القليلة وتراكمت عدة أيام من العواطف قبل إطلاق العنان لها جميعًا على هذه اللوحة ، ولهذا السبب تمكنت من تخطيك في هذه اللوحة. الأخ يوانيو عادة مشغول في التعامل مع الآخرين وليس حرًا مثلي. إذا كنت ستصبح مثلي وتغمس نفسك في الرسم ، أخشى أني أكون بعيدًا عنك “
