و تابع دوديان “إذا لم أخمن بشكل خاطئ، يجب أن يكون والدك قد وافق بالفعل على الزواج” ، وقال بنبرة غير مبالية. “ولكنك لم توافقي. هذا يعني أنه إذا وافقت على أننا نتزوج ، فسيتم الزواج أليس كذلك؟ ”
تقوست حواجب انيا. لقد نضجت مبكرا مقارنة بالأطفال الآخرين الذين كانوا لا يزالون يلعبون .لقد خططت لمستقبلها بالفعل في الوقت الذي كانت فيه تبلغ من العمر ثماني سنوات. ومع ذلك ، تحدث هذا الطفل أمامها بنبرة كبيرة ، كما لو كان لديه خبرة كبيرة في الحياة.
“لا توجد لغة مشتركة بيننا”. اخترقت نظرات أنيا الغير المبالية وجه دوديان واستمرت قائلة: “إذا لم تساعد والدتك في علاج مرض والدي ، لما كنا قد التقينا أصلا.لا تحاول أن تعتقد أنه بفضل هذا اللطف ، يمكنك تسلق الحواجز الاجتماعية والانضمام إلى عائلتنا. أنا ، أنيا ، لن أتزوج من زوج غير كفء وأفقد وجهه نتيجة ذلك”.
كان هناك شك في قلب أنيا. ألم يحاول والده اشراكه في العائلة؟
“على الرغم من أنك تقلد بشكل يائس الرجال الأرستقراطيين ، إلا أنه لا يمكنك إخفاء جذورك الحقيقية! لا يتم رعاية المدنيين المتدنيين منذ الولادة ويفتقرون إلى الدم النبيل. لا يمكن أن تمارس التمارين الرياضية لمدة يوم أو يومين مع سلالتك المتدنية . ”
عندما استأنف سرعته ، أجاب دوديان ، “لماذا أفعل ذلك؟”
نظرت آني إلى دوديان ببرود. “قد تبدو نظيفًا ، و تختلف عن عمال الأحياء ذوي الرائحة الكريهة ، لكن ذلك ليس مفاجئًا. الأفكار التي كنت تتخيلها ،كالدخول إلى منزل افريل ، أو مساعدة والديك على الانضمام إلى الحي التجاري ليست سوى مزحة! إنك تحلم فحسب . ”
“لطف والدي لعائلتك هو خارج هذه المهزلة. هذا لا يعني أنه ينبغي عليكم أن تتصرفوا بلا خجل وأن تتخلصوا من احترامكم لذاتكم! لا يمكنك حتى فهم خطورة العواقب! ”
كانت أنيا مصدومة. كرر دوديان الخطة التي أعدتها هي ووالدتها تماما. للحظة ، شعرت كما لو أن هذا الولد الصغير كان يرى كل اسرارها كما انه لا يزال هادئًا منذ اللحظة التي قابلتها فيه. ومع ذلك ، لم تندم على اختيارها. بعد لحظة صمت ، واصلت: “إذا رفضت ، فأنا قلق من أن والديك سيذهبان إلى والدي”.
دوديان شاهد بهدوء وانتظرها حتى النهاية.
جلس غراي بهدوء . كان الحديث عن الأرستقراطية جريمة كبيرة.
بعد قول الكثير في نفس واحد ، لم تستطع إلا أن تستهجن عند رؤية أن تعبير دوديان الهادئ لم يتغير على الإطلاق. مرة أخرى ، مع وجه بارد ، واصلت. قلت كل هذا حتى تفهم أنك لست جيدًا بما يكفي بالنسبة لي ، ولن أسمح لك أبدًا أن تكون زوجي. توقف عن تخيل أحلام غير واقعية! ”
“على الرغم من أنك تقلد بشكل يائس الرجال الأرستقراطيين ، إلا أنه لا يمكنك إخفاء جذورك الحقيقية! لا يتم رعاية المدنيين المتدنيين منذ الولادة ويفتقرون إلى الدم النبيل. لا يمكن أن تمارس التمارين الرياضية لمدة يوم أو يومين مع سلالتك المتدنية . ”
نظر اليها دوديان بهدوء وتحدث. “هل انتهيت…؟”
نظر غراي إلى الطفل. تحركت شفتيه قليلاً ، لكنه لم يتحدث. على الرغم من أن قلبه كان ثقيلًا ، إلا أنه خلال هذه الأشهر التي قضوها معا معًا كان يعلم أن دوديان كان طفلاً جيدًا لم يكن يومًا غير مهذب. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه وعلى زوجته لوضع طموحاتهم عالية جدًا. هز دوديان رأسه وصعد إلى غرفته.
سخرت منه أنيا. “إذا كان لديك ما تقوله ، فابدأ. ”
نظر اليها دوديان بهدوء وتحدث. “هل انتهيت…؟”
ضحك دوديان ونظر إلى عينيها ، وتحدث بهدوء.”أولاً وقبل كل شيء ، يجب أن أشكرك.”
تحول تعبير أنيا إلى واحد من الارتباك والكفر.
تحول تعبير أنيا إلى واحد من الارتباك والكفر.
“ألست نبيلة .الا تفهمين حقيقة أنك يمكنك الرفض ، لكن لا يمكنني ذلك؟” قال دوديان وهو ينظر إليها مباشرة.
تجاهل دوديان رد فعلها واستمر. “أولاً ، شكراً لرفضك لي! وبهذه الطريقة يمكنني تجنب التعارض مع والدي “.
كان هناك شك في قلب أنيا. ألم يحاول والده اشراكه في العائلة؟
كان هناك شك في قلب أنيا. ألم يحاول والده اشراكه في العائلة؟
“لطف والدي لعائلتك هو خارج هذه المهزلة. هذا لا يعني أنه ينبغي عليكم أن تتصرفوا بلا خجل وأن تتخلصوا من احترامكم لذاتكم! لا يمكنك حتى فهم خطورة العواقب! ”
ثانياً ، شكراً لك مرة أخرى. شكرا لإخباري بأنه لا يمكن تجاهل فتاة صغيرة مثلك “.
“لقد بالغت في تقدير شجاعتهم وقللتي من وعيهم الذاتي” ، أوضح دوديان. لم تكن مقتنعة ولم تتوقع الكثير ، ولكن كان عليها أن تتحلى بالصبر.
تقوست حواجب انيا. لقد نضجت مبكرا مقارنة بالأطفال الآخرين الذين كانوا لا يزالون يلعبون .لقد خططت لمستقبلها بالفعل في الوقت الذي كانت فيه تبلغ من العمر ثماني سنوات. ومع ذلك ، تحدث هذا الطفل أمامها بنبرة كبيرة ، كما لو كان لديه خبرة كبيرة في الحياة.
…
عندما كانت مستعدة للتحدث مرة أخرى ، حول دوديان جسده إلى المغادرة. وقال انه لم يتوقف أو ينظر إلى الوراء. “ربما لست مدربا بالسيف ، ولا أنا فارس جيد ، لكن لدي مثل وطموحاتي الخاصة!”
“من الواضح أنهم يحتقرون هوياتنا! الأرستقراطيين … ها … مجموعة من المنافقين! ”
لم تكن قادرة على الرد حتى اختفى ظله عن الأنظار. لم تكن تتوقع مثل هذه التصرفات من هذا الطفل الصغير.حتى أنه تجرأ على المغادرة أولاً! عرض وجهها الأحمر الغضب في قلبها. ومع ذلك ، فقد سمح لها تعليمها وتدريبها الممتازين في الطفولة بالتحكم بسرعة في عواطفها. صرت أسنانها وختمت كعبها. انطلقت بأسرع سرعة لها مع الحفاظ على رباطة جأشها كسيدة نبيلة.
6 – رائع
عندما عاد دوديان إلى القاعة ، تباطأ في سرعته حتى تتمكن أنيا من اللحاق بالركب. توقف مؤقتًا ولم ينظر إلى الخلف. بعد فترة وجيزة ، وصلت آني إلى ظهرها بنعمة تشبه السيدة الأرستقراطية. “انتظر دقيقة! إذا سألك الكبار ، فأخبرهم أن لديك شخصًا آخر تحبه. ”
“مرحبًا بكم مجددًا ، يا آنسة”. ارتاح خادم البدلة السوداء عندما شاهد دوديان وأنيا. اخذ وجهه ابتسامة كبيرة
عندما استأنف سرعته ، أجاب دوديان ، “لماذا أفعل ذلك؟”
جلس غراي بهدوء . كان الحديث عن الأرستقراطية جريمة كبيرة.
و تابع دوديان “إذا لم أخمن بشكل خاطئ، يجب أن يكون والدك قد وافق بالفعل على الزواج” ، وقال بنبرة غير مبالية. “ولكنك لم توافقي. هذا يعني أنه إذا وافقت على أننا نتزوج ، فسيتم الزواج أليس كذلك؟ ”
“مرحبًا بكم مجددًا ، يا آنسة”. ارتاح خادم البدلة السوداء عندما شاهد دوديان وأنيا. اخذ وجهه ابتسامة كبيرة
اصبح تعبير آني العدواني باهت فجأة. إذا اختار دوديان الموافقة ، فسيواصل والدها الزواج. اليوم ، خططت هي ووالدتها للضغط عمداً على الزوجين حتى لا يطلبوا يدها في الزواج.
“اصمت!” قالت جورا. “عليك أن تهمس. لا تدع أي شخص آخر يسمعك! ”
“كيف عرفت؟!”
عرف دوديان أن خطته شوهدت ، لكنه لم يشعر بالحرج. “على أي حال ، لقد أخبرتك بالفعل بما يجب عليك فعله. أنا لست في وضع يسمح لي بالتراجع ، لذا فكر في العواقب وحدك! “انهى حديثه ، ذهب دوديان نحو المدخل دون انتظار أنيا.
قال دوديان باستخفاف. “إذا كان لديك خيار الرفض ، يمكنك ببساطة رفض الزواج ب” لا “. علاوة على ذلك ، لن تضطر إلى قول الكثير أو حتى تهددني. والدتك ، من ناحية أخرى ، متوترة بعض الشيء. اعتقدت أنها ستكون قادرة على الحصول على رفض مباشر من والدي بالتبني. ”
“من الواضح أنهم يحتقرون هوياتنا! الأرستقراطيين … ها … مجموعة من المنافقين! ”
كانت أنيا مصدومة. كرر دوديان الخطة التي أعدتها هي ووالدتها تماما. للحظة ، شعرت كما لو أن هذا الولد الصغير كان يرى كل اسرارها كما انه لا يزال هادئًا منذ اللحظة التي قابلتها فيه. ومع ذلك ، لم تندم على اختيارها. بعد لحظة صمت ، واصلت: “إذا رفضت ، فأنا قلق من أن والديك سيذهبان إلى والدي”.
…
هز دوديان رأسه قليلاً. “لا ، طالما رفضت هذا” الزواج “، فإن الأمور سوف تمر. كان كل شيء بسيطًا جدًا ، ولكن بدلاً من ذلك جعلته أكثر تعقيدًا.
قال دوديان باستخفاف. “إذا كان لديك خيار الرفض ، يمكنك ببساطة رفض الزواج ب” لا “. علاوة على ذلك ، لن تضطر إلى قول الكثير أو حتى تهددني. والدتك ، من ناحية أخرى ، متوترة بعض الشيء. اعتقدت أنها ستكون قادرة على الحصول على رفض مباشر من والدي بالتبني. ”
“كيف عرفت؟” كانت غاضبة من لهجة دوديان الواثقة.
تحركت عربة تحمل شعار زهرة بيضاء عبر المنطقة التجارية إلى المنطقة السكنية. خرجت عائلة دوديان من العربة وانتقلت إلى منزلها حالما توقفت العربة.
“لقد بالغت في تقدير شجاعتهم وقللتي من وعيهم الذاتي” ، أوضح دوديان. لم تكن مقتنعة ولم تتوقع الكثير ، ولكن كان عليها أن تتحلى بالصبر.
“يا له من عذر اهوج!”
عبست أنيا ، ثم فكرت قليلاً. “لماذا لا تقول فقط أن هناك فتاة أخرى تحبها؟”
تحول تعبير أنيا إلى واحد من الارتباك والكفر.
“ألست نبيلة .الا تفهمين حقيقة أنك يمكنك الرفض ، لكن لا يمكنني ذلك؟” قال دوديان وهو ينظر إليها مباشرة.
نظرت أنيا إليه وابتسمت في إدراك. “برفضي ، فأنت تريد منهم أن يفترضوا أنك لم تكن جيدة بما يكفي بالنسبة لي حتى لا يكونوا غاضبين منك.”
نظرت أنيا إليه وابتسمت في إدراك. “برفضي ، فأنت تريد منهم أن يفترضوا أنك لم تكن جيدة بما يكفي بالنسبة لي حتى لا يكونوا غاضبين منك.”
لم تكن قادرة على الرد حتى اختفى ظله عن الأنظار. لم تكن تتوقع مثل هذه التصرفات من هذا الطفل الصغير.حتى أنه تجرأ على المغادرة أولاً! عرض وجهها الأحمر الغضب في قلبها. ومع ذلك ، فقد سمح لها تعليمها وتدريبها الممتازين في الطفولة بالتحكم بسرعة في عواطفها. صرت أسنانها وختمت كعبها. انطلقت بأسرع سرعة لها مع الحفاظ على رباطة جأشها كسيدة نبيلة.
عرف دوديان أن خطته شوهدت ، لكنه لم يشعر بالحرج. “على أي حال ، لقد أخبرتك بالفعل بما يجب عليك فعله. أنا لست في وضع يسمح لي بالتراجع ، لذا فكر في العواقب وحدك! “انهى حديثه ، ذهب دوديان نحو المدخل دون انتظار أنيا.
تحول تعبير أنيا إلى واحد من الارتباك والكفر.
“أنت …!” حدقت أنيا فقط في ظهره. ختمت قدميها بغضب وتبعته الى القصر.
نظر اليها دوديان بهدوء وتحدث. “هل انتهيت…؟”
“مرحبًا بكم مجددًا ، يا آنسة”. ارتاح خادم البدلة السوداء عندما شاهد دوديان وأنيا. اخذ وجهه ابتسامة كبيرة
عندما كانت مستعدة للتحدث مرة أخرى ، حول دوديان جسده إلى المغادرة. وقال انه لم يتوقف أو ينظر إلى الوراء. “ربما لست مدربا بالسيف ، ولا أنا فارس جيد ، لكن لدي مثل وطموحاتي الخاصة!”
كانت أنيا في الواقع من اصول نبيلة. بعد بضع خطوات ، تم استبدال غضبها بالهدوء.
…
ثانياً ، شكراً لك مرة أخرى. شكرا لإخباري بأنه لا يمكن تجاهل فتاة صغيرة مثلك “.
…
ثانياً ، شكراً لك مرة أخرى. شكرا لإخباري بأنه لا يمكن تجاهل فتاة صغيرة مثلك “.
تحركت عربة تحمل شعار زهرة بيضاء عبر المنطقة التجارية إلى المنطقة السكنية. خرجت عائلة دوديان من العربة وانتقلت إلى منزلها حالما توقفت العربة.
“أنت …!” حدقت أنيا فقط في ظهره. ختمت قدميها بغضب وتبعته الى القصر.
نظرت جورا إلى وجه زوجها القاتم. أمسكت يد دوديان ، فتحت الباب.
في المنزل ، نفس غراي غضبه.
“يا له من عذر اهوج!”
بعد أربعة أشهر طويلة ، انتهى موسم الأمطار في النهاية وكشف عن السماء المشمسة.
“من الواضح أنهم يحتقرون هوياتنا! الأرستقراطيين … ها … مجموعة من المنافقين! ”
عرف دوديان أن خطته شوهدت ، لكنه لم يشعر بالحرج. “على أي حال ، لقد أخبرتك بالفعل بما يجب عليك فعله. أنا لست في وضع يسمح لي بالتراجع ، لذا فكر في العواقب وحدك! “انهى حديثه ، ذهب دوديان نحو المدخل دون انتظار أنيا.
في المنزل ، نفس غراي غضبه.
نظر غراي إلى الطفل. تحركت شفتيه قليلاً ، لكنه لم يتحدث. على الرغم من أن قلبه كان ثقيلًا ، إلا أنه خلال هذه الأشهر التي قضوها معا معًا كان يعلم أن دوديان كان طفلاً جيدًا لم يكن يومًا غير مهذب. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه وعلى زوجته لوضع طموحاتهم عالية جدًا. هز دوديان رأسه وصعد إلى غرفته.
“اصمت!” قالت جورا. “عليك أن تهمس. لا تدع أي شخص آخر يسمعك! ”
“لطف والدي لعائلتك هو خارج هذه المهزلة. هذا لا يعني أنه ينبغي عليكم أن تتصرفوا بلا خجل وأن تتخلصوا من احترامكم لذاتكم! لا يمكنك حتى فهم خطورة العواقب! ”
جلس غراي بهدوء . كان الحديث عن الأرستقراطية جريمة كبيرة.
سخرت منه أنيا. “إذا كان لديك ما تقوله ، فابدأ. ”
دين ، عد إلى غرفتك واستريح. يجب أن تكون متعبا. قالت جورا لدوديان: “سأتصل بك لتناول العشاء.”
نظر اليها دوديان بهدوء وتحدث. “هل انتهيت…؟”
نظر غراي إلى الطفل. تحركت شفتيه قليلاً ، لكنه لم يتحدث. على الرغم من أن قلبه كان ثقيلًا ، إلا أنه خلال هذه الأشهر التي قضوها معا معًا كان يعلم أن دوديان كان طفلاً جيدًا لم يكن يومًا غير مهذب. كان يستطيع فقط إلقاء اللوم على نفسه وعلى زوجته لوضع طموحاتهم عالية جدًا. هز دوديان رأسه وصعد إلى غرفته.
نظرت آني إلى دوديان ببرود. “قد تبدو نظيفًا ، و تختلف عن عمال الأحياء ذوي الرائحة الكريهة ، لكن ذلك ليس مفاجئًا. الأفكار التي كنت تتخيلها ،كالدخول إلى منزل افريل ، أو مساعدة والديك على الانضمام إلى الحي التجاري ليست سوى مزحة! إنك تحلم فحسب . ”
…
بعد قول الكثير في نفس واحد ، لم تستطع إلا أن تستهجن عند رؤية أن تعبير دوديان الهادئ لم يتغير على الإطلاق. مرة أخرى ، مع وجه بارد ، واصلت. قلت كل هذا حتى تفهم أنك لست جيدًا بما يكفي بالنسبة لي ، ولن أسمح لك أبدًا أن تكون زوجي. توقف عن تخيل أحلام غير واقعية! ”
بعد أربعة أشهر طويلة ، انتهى موسم الأمطار في النهاية وكشف عن السماء المشمسة.
نظرت أنيا إليه وابتسمت في إدراك. “برفضي ، فأنت تريد منهم أن يفترضوا أنك لم تكن جيدة بما يكفي بالنسبة لي حتى لا يكونوا غاضبين منك.”
نظر جراي إلى دوديان الذي استيقظ مبكرًا. ابتسم وقال: “دين المدرسة سوف يبدأ قريباً. هل ترغب في الذهاب إلى المدرسة لتعلم القراءة والكتابة؟ ”
عرف دوديان أن خطته شوهدت ، لكنه لم يشعر بالحرج. “على أي حال ، لقد أخبرتك بالفعل بما يجب عليك فعله. أنا لست في وضع يسمح لي بالتراجع ، لذا فكر في العواقب وحدك! “انهى حديثه ، ذهب دوديان نحو المدخل دون انتظار أنيا.
بواسطة :
تجاهل دوديان رد فعلها واستمر. “أولاً ، شكراً لرفضك لي! وبهذه الطريقة يمكنني تجنب التعارض مع والدي “.
![]()
تجاهل دوديان رد فعلها واستمر. “أولاً ، شكراً لرفضك لي! وبهذه الطريقة يمكنني تجنب التعارض مع والدي “.
