- إسحاق - الفصل 82
“هواااااه!”
“ريشة ، ريشة. صغيرتي المحبوبة. إذا ، أنت جزء من المركز؟ ”
— — — — — — — — — — — —
“إشارة الطوارئ؟”
تشانغ! تشاتشاتشاتشانغ!
“يجب أن يكون شخص ما قد وجده !”
“توقفوا هناك.”
“لا تقتربوا منه بسرعة! يمكن أن يكون فخا! قوموا بالتشكيل أولاً ثم شدوا التطويق! ”
“ووه! أرى أن مهاراتكم أفضل بكثير من هؤلاء الفرسان. أعتقد أنك حقا المركز. ”
أعطى الفيكونت لوكين أمره بسرعة ، بعدما شهد لجوء فرسانه إلى العمل بلا مبالاة. ساعد الأمر الفرسان على استعادة رباطة جأشهم ، وبدأوا في الاقتراب من أصل الإشارة.
“استهدفوا قوسه! أنا آسف ولكن علينا استخدام جثث رفاقنا كدروع!”
عانى عدد لا يحصى من الرفاق من فخاخه القذرة. لقد خذلوا حذرهم في الماضي ، معتقدين أن الساحر الأسود لم يعد بإمكانه استخدام السحر ، لكنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في التقليل من شأنه بعد رؤية الكثير يموتون بسبب هذه الفخاخ البسيطة والعشوائية.
“هاه؟ ماذا قلت؟”
قام الفرسان بتعديل المسافات بين بعضهم البعض بعناية أثناء قيامهم بمسح محيطهم. بدأ التوتر في الهواء ينخفض عندما تم تشديد الحصار بما يكفي ليتمكن الفرسان من التعرف على وجوه بعضهم البعض ، لكن الفيكونت لوكين وحده لم يكن سعيدًا بهذا الوضع.
“غبي. أنا عدوهم لكنكم أصدقائهم. ألا يمكنك معرفة الفرق؟ تسك. كان يجب أن أقتل الرئيس أولاً. يا للخجل.”
بدا الأمر سهلا جدًا بإعتبار المعاناة التي مروا بها. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك اتصال مع الفارس الذي يفترض أنه أطلق الإشارة. كان يجب إعداد تقرير عما إذا كان الفارس قد أسر إسحاق أو فقده ، ولكن لم يكن هناك رد حتى عندما اقتربوا من مكان إطلاق الإشارة.
“الآن!”
وهذا يعني بطبيعة الحال أن إسحاق هو الذي أطلق الإشارة ، لكن فيكونت لوكين لم يتمكن من فهم المنطق الكامن وراء هذا. حتى لو اعتقد أن هذا فخ ، لم يكن هناك سلاح يمكن لإسحاق استخدامه لمواجهة أعدادهم.
“أقسم ، أولئك في الجيش هم دائما مثل هؤلاء البسطاء ، سواء في هذا العالم أو في العالم الآخر.”
باستثناء المعطف الذي يقدم حماية حصن ، كانت التحف السحرية الهجومية لإسحاق غير موجودة. قدرته على استدعاء الوحوش أزعجت لوكين بالفعل ، لكنها كانت سيفًا ذا حدين. استنادًا إلى ذكرياته ، اشتبه فيكونت لوكين في أن إسحاق استخدم بالفعل ما يقرب من نصف بلورات المانا التي حملها معطفه لاستدعاء تلك الوحوش.
كم مات في فخاخه! ليس ذلك فحسب ، فقد قام بتزوير العديد من الفخاخ معًا ليتم تنشيطها بالتسلسل. مات الكثير في محاولة لاستعادة جثث الضحية الأولى بسبب هذه الفخاخ ، وأسوأها كانت الفخاخ المتسلسلة التي فجرت الجثة إلى قطع صغيرة ، مما أسفر عن مقتل العديد في الانفجارات.
على الرغم من أن البلورات المتبقية ستحميه حتى النهاية ، يجب أن يدرك إسحاق جيدًا أنه لن يدوم ضد الهجمات المستمرة من فرسانه. شعر الفيكونت لوكين بالريبة بشأن سبب استدعاء إسحاق لهم.
“هذا ما أراده. يجب على الجان البقاء بعيدًا عن أعمال العائلة. ”
لكن تجاهل الإشارة لم يكن خيارًا. أبقى الفيكونت لوكين حذره متيقظًا مثل سلسلة شُدت بإحكام وأصبح أيضًا محبطًا من وضعه المثير للشفقة ، حيث كان عليه أن يكون متوترًا جدًا ضد خصم مثل إسحاق.
“آك!”
داخل منطقة مفتوحة في وسط الغابة ، كان إسحاق جالسًا على بطن سميث. جسده أصبح باردًا منذ فترة طويلة. كان يدخن على مهل مع نظرة فارغة حتى سمع حفيفا في الهواء. التفت إسحاق لرؤية الفيكونت لوكين ووقف لتحيته بحرارة.
“آه ، ربما كنت ألعب كثيرا. للإعتقاد بأنكم ستستخدمون أجساد أصدقائكم بهذه الطريقة. أوغاد قسات. يجب أن تظهروا الاحترام للموتى على الأقل “.
“لقد تأخرت. ما الذي أخرك؟”
“يا لها من صداقة جميلة. ولكن هل تعلم؟ ”
“… أيها الوغد الملعون!”
“يمكنك إرسال الشكاوى الخاصة بك إلى المقر”.
“آه! آه! آه!”
مشوشة ، حاولت ريشا الاقتراب من إسحاق ، لكنها سرعان ما تشقلبت إلى الوراء عندما أشار القوس باتجاهها.
بدا الفرسان مستعدين للتصرف في لحظة ، وغضبوا بشدة من سلوك إسحاق بالجلوس على جسد رفيقهم. رفع إسحاق قوسه وأعلن لهم.
“كواهاك!”
“سأقول هذا بدافع المجاملة. سترون الدم إذا اقتربتم “.
“لقد قتل مشتبها حيويا في تحقيقنا وهاجم عملاء المركز!”
“ها! من تعتقد نفسك ، أيها الجرذ الجبان القذر ! ”
“أليس هو عادة العكس؟ كيا! ”
سخر بعض الفرسان من تحذير إسحاق وركضوا إليه. كل ما كان عليهم فعله هو تفادي الطلقة الأولى من القوس والنشاب. لن يعطوه الوقت لإعادة التحميل.
تمتم إسحاق تلك الكلمات ورفع يده اليمنى. صاح لوكين على الفور عندما لاحظ أن إسحاق كان يحمل عصا غريبة لم يراها من قبل.
رؤية الفرسان الثلاثة يركضون إليه من الأمام ، ابتسم إسحاق ورش المسامير من اليسار إلى اليمين.
“سأقول هذا بدافع المجاملة. سترون الدم إذا اقتربتم “.
“أقسم ، أولئك في الجيش هم دائما مثل هؤلاء البسطاء ، سواء في هذا العالم أو في العالم الآخر.”
“لا تقتربوا منه بسرعة! يمكن أن يكون فخا! قوموا بالتشكيل أولاً ثم شدوا التطويق! ”
“كوك!”
تنفست ريشا الصعداء قليلاً عندما رأت أن كاينين قرر التراجع. فجأة أطلق إسحاق ، الذي كان يدخن سيجارته على مهل أثناء محادثتهما ، مسمارا على ظهر كاينن.
“آك!”
بالإضافة إلى الفرسان الثلاثة الذين ركضوا في إسحاق أولاً ، تعرض الفرسان الآخرون الذين تبعوا بعدهم لمطر المسامير التي أُطلقت من قوس إسحاق. كان الدرع الذي كان يمكن الاعتماد عليه عاجزًا ضد المسامير. تم ثقبهم مثل الورق. توفي البعض على الفور عندما ضربت المسامير نقطة حيوية ، في حين أن أولئك المحظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا عاجزين.
بالإضافة إلى الفرسان الثلاثة الذين ركضوا في إسحاق أولاً ، تعرض الفرسان الآخرون الذين تبعوا بعدهم لمطر المسامير التي أُطلقت من قوس إسحاق. كان الدرع الذي كان يمكن الاعتماد عليه عاجزًا ضد المسامير. تم ثقبهم مثل الورق. توفي البعض على الفور عندما ضربت المسامير نقطة حيوية ، في حين أن أولئك المحظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا عاجزين.
“هواااااه!”
في هذه الأثناء ، كان فارس خلف إسحاق يقترب منه بشكل متستر. عندما أغلق المسافة بشكل كافي ، اندفع إلى الأمام وأرجح سيفه المجهز بالهالة في محاولة لقطع رأس إسحاق.
رفع إسحاق رأسه لمعرفة من كان هذه المرة. رأى ظلًا ينطلق من أغصان الشجرة ويسقط برشاقة على الأرض.
تشانغ!
كان أحد الفرسان الثلاثة الذين كانوا أول من هرع إلى إسحاق محظوظًا بما يكفي لتجنب تعرضه للاصابة في منطقة حيوية. كان يزحف على الأرض بينما يئن من الألم. هدأ إسحاق وهو يقترب من الفارس الزاحف. بمجرد وصوله ، صوب قوسه نحو رأس الفارس.
وقف الفارس في حيرة من الظهور المفاجئ لحاجز أزرق بالقرب من رقبة إسحاق ، مما أدى إلى انحراف ضربته. تحول إسحاق دون تلميح من اامفاجأة لمواجهة الفارس.
منزعجا من ريشة ، التي استمرت في التعليق كلما تحدث ، أطلق إسحاق المسامير على ريشا لإخراسها.
“ألم تشك أبدًا في ما الذي جعلني أظهر نفسي الآن؟”
“اقتلوه!”
عشرات المسامير التي أطلقت من مسافة قريبة على جذع الفارس ، حولته إلى وسادة إبر.
صاح الفيكونت لوكين ، واستجاب جميع الفرسان الناجين على الفور. أطلق إسحاق بسرعة المسامير على لوكين ، لكنه اختفى بسرعة بين الأشجار حتى يتمكن من الإمساك بإحدى الجثث لحماية مقدمته.
“…”
إذا فقدوا السيطرة على أهداف المراقبة و تم اختراق أسلحة مثل هذه في جميع أنحاء العالم ، فسوف تخلق فوضى لا توصف. معاناة اضطرابات داخلية سيكون سمًا قاتلًا عندما كان هناك أعداء في الخارج ينتظرون الفرصة بصبر.
نظر الفرسان إلى إسحاق بذهول وعدم تصديق. كان معدل الإطلاق يفوق خيالهم.
تمتم إسحاق وهو ينظر إلى قوسه. لقد انقطع الوتر. لقد قام بتحسين قدرات كل شيء على القوس والنشاب ، ولكن الوتر ، الذي كان الجزء الأكثر أهمية ، لم يمسه.
“أهخ. مؤلم … ساعد … ”
“كواك!”
كان أحد الفرسان الثلاثة الذين كانوا أول من هرع إلى إسحاق محظوظًا بما يكفي لتجنب تعرضه للاصابة في منطقة حيوية. كان يزحف على الأرض بينما يئن من الألم. هدأ إسحاق وهو يقترب من الفارس الزاحف. بمجرد وصوله ، صوب قوسه نحو رأس الفارس.
كان أحد الفرسان الثلاثة الذين كانوا أول من هرع إلى إسحاق محظوظًا بما يكفي لتجنب تعرضه للاصابة في منطقة حيوية. كان يزحف على الأرض بينما يئن من الألم. هدأ إسحاق وهو يقترب من الفارس الزاحف. بمجرد وصوله ، صوب قوسه نحو رأس الفارس.
“توقف! إنه مصاب! ”
“لا تقلقي. لن أقتله “.
على الرغم من صرخة الفيكونت لوكين ، تم حفر مسمار في رأس الفارس. رفع إسحاق إحدى يديه إلى أذنه ، كما لو أنه لم يستطع سماع كلمات لوكين.
“كواك!”
“هاه؟ ماذا قلت؟”
“… سونباي نيم. هل يمكنني ضربك مرة واحدة فقط؟ ”
“كوك! كل الوحدات هاجموا! اقتلوه! لا يمكنه أن يمتلك مسامير لا نهائية! ”
“كووك!”
حتى لو لم يصدر الفيكونت لوكين أمره ، فإن الفرسان قد استحوذ عليهم الغضب الذي كان يتراكم بالفعل. كانت مشاهدة إسحاق يقتل بوحشية أحد رجالهم الذي كان عاجزًا هي النقطة الحاسمة. هرع جميع الفرسان نحو إسحاق في الحال.
“لقد تأخرت. ما الذي أخرك؟”
تشانغ! تشاتشاتشاتشانغ!
حدّق إسحاق في الفيكونت لوكين الذي كان يتململ بغضب ، ثم ابتسم وهو يتكلم.
تحطمت العديد من بلورات المانا على جسم إسحاق على الفور.
“هاي … ألا تتعلمون يا رفاق؟”
“هاي … ألا تتعلمون يا رفاق؟”
لم يقتصر الأمر على ريشة ، بل حتى كاينن حدقا في إسحاق بقبضتيهما محكمتين. كانت الابتسامة على وجه إسحاق حقيرة. — — — — — — — — — — — — قالت ريشة هذه العبارة:
ثاد! ثاد!
“ما الذي تهدف إليه؟”
“كوك! تراجعوا!”
“…”
رؤية جميع الفرسان الذين كانوا قريبين من إسحاق يسقطون على الأرض ، انسحب الفرسان بسرعة. لكن معظم الفرسان أصبحوا بالفعل ضحايا إسحاق.
منزعجا من ريشة ، التي استمرت في التعليق كلما تحدث ، أطلق إسحاق المسامير على ريشا لإخراسها.
“… لقد كانت أقل من خمسة دقائق ، ولم يتبق لي سوى سبعة؟”
تشانغ! تشاتشاتشاتشانغ!
يا لها من نكتة بغيضة. تمتم الفيكونت لوكين لنفسه بعيون مغلقة. كان يجب عليه أن يكون حذرًا عندما أدرك أن إسحاق كان يهاجمهم ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن إسحاق سيظهر بمثل هذا السلاح المدمر.
في هذه الأثناء ، كان فارس خلف إسحاق يقترب منه بشكل متستر. عندما أغلق المسافة بشكل كافي ، اندفع إلى الأمام وأرجح سيفه المجهز بالهالة في محاولة لقطع رأس إسحاق.
‘هل هذا هو السبب الذي جعل المركز شديد الحساسية تجاه كل هدف مراقبة فردي؟’
“هم؟ لماذا لا تزال هنا؟ أسرع طريقة للترقية هي الاستماع إلى أوامر رئيسك. اركض الآن. ”
كان ذلك على الأرجح بسبب قدرة تحفة الملكة ، لكن المعرفة لإنشاء سلاح مثل هذا في حد ذاته كان سلاحًا.
وهذا يعني بطبيعة الحال أن إسحاق هو الذي أطلق الإشارة ، لكن فيكونت لوكين لم يتمكن من فهم المنطق الكامن وراء هذا. حتى لو اعتقد أن هذا فخ ، لم يكن هناك سلاح يمكن لإسحاق استخدامه لمواجهة أعدادهم.
إذا فقدوا السيطرة على أهداف المراقبة و تم اختراق أسلحة مثل هذه في جميع أنحاء العالم ، فسوف تخلق فوضى لا توصف. معاناة اضطرابات داخلية سيكون سمًا قاتلًا عندما كان هناك أعداء في الخارج ينتظرون الفرصة بصبر.
“غبي. أنا عدوهم لكنكم أصدقائهم. ألا يمكنك معرفة الفرق؟ تسك. كان يجب أن أقتل الرئيس أولاً. يا للخجل.”
“استهدفوا قوسه! أنا آسف ولكن علينا استخدام جثث رفاقنا كدروع!”
تمتم إسحاق وهو ينظر إلى قوسه. لقد انقطع الوتر. لقد قام بتحسين قدرات كل شيء على القوس والنشاب ، ولكن الوتر ، الذي كان الجزء الأكثر أهمية ، لم يمسه.
صاح الفيكونت لوكين ، واستجاب جميع الفرسان الناجين على الفور. أطلق إسحاق بسرعة المسامير على لوكين ، لكنه اختفى بسرعة بين الأشجار حتى يتمكن من الإمساك بإحدى الجثث لحماية مقدمته.
“اتبع أوامرك!”
بدا إسحاق مضطربًا في منعطف الأحداث وتوقف عن إطلاق النار. حدّق الفرسان واحداً تلو الآخر في إسحاق من تحت جثث أصدقائهم القتلى الذين كانوا يحملونهم.
كان من حسن الحظ أن الويفرين كان حساسا للغاية للمانا وانهار بصراخ مؤلم عندما اندلعت عاصفة المانا. بخلاف ذلك ، كان لوكين فريسة سهلة. بدا أن البيضة المتفجرة قامت أيضًا برقم على معطف إسحاق ، حيث تشققت كل بلورات المانا للمعطف تقريبًا وفقدت نورها.
“آه ، ربما كنت ألعب كثيرا. للإعتقاد بأنكم ستستخدمون أجساد أصدقائكم بهذه الطريقة. أوغاد قسات. يجب أن تظهروا الاحترام للموتى على الأقل “.
تهربت ريشة من المسامير اللاحقة وركضت بسرعة إلى شجرة ، ودفعت رأسها إلى جانب الجذع للرد على إسحاق.
“… هل تعتقد أن لديك الحق في نطق مثل هذه الكلمات؟”
“آخ!”
كم مات في فخاخه! ليس ذلك فحسب ، فقد قام بتزوير العديد من الفخاخ معًا ليتم تنشيطها بالتسلسل. مات الكثير في محاولة لاستعادة جثث الضحية الأولى بسبب هذه الفخاخ ، وأسوأها كانت الفخاخ المتسلسلة التي فجرت الجثة إلى قطع صغيرة ، مما أسفر عن مقتل العديد في الانفجارات.
حدّق إسحاق في الفيكونت لوكين الذي كان يتململ بغضب ، ثم ابتسم وهو يتكلم.
“غبي. أنا عدوهم لكنكم أصدقائهم. ألا يمكنك معرفة الفرق؟ تسك. كان يجب أن أقتل الرئيس أولاً. يا للخجل.”
“اتبع أوامرك!”
ترك إسحاق لوكين وحده عن قصد ليحتجزه لاحقًا ويكتشف ما يحدث وراء الكواليس ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيتفاعل بسرعة كبيرة. حتى لوكين كان يمكن التخلص منه بسهولة لو استخدم إسحاق قوسه بينما كانوا لا يزالون غافلين عن قدراته وكان حذره منخفضًا ، لكن ذلك لم يعد ممكنًا.
فقط عندما رفع إسحاق قوسه و وجهه إلى لوكين ، أوقفه صوت بارد. قفزت عشرات الشخصيات المقنعة في المشهد من حولهم ، محيطة بالاثنين في المنتصف.
“لم تتبق الكثير من بلورات المانا! فقط عدد قليل من الهجمات ، وسوف تتوقف عن العمل! اقتربوا منه ببطء! ”
“لا يمكنني؟ لماذا؟ هل كنت تعتقد حقًا أنني سوف أزحف على الأرض وأقول ‘شكرًا جزيلاً!’ إذا أتيت في النهاية وأديت وقفة؟ ”
عند سماع أمر لوكين ، اقترب الفرسان من إسحاق أثناء حمل أصدقائهم كدروع. أطلق إسحاق بضعة مسامير بمظهر مضطرب ، لكنه سرعان ما استسلم بعد أن رأى أن كل ما كان يفعله هو زيادة عدد المسامير العالقة على جثث ميتة بالفعل.
تحطمت العديد من بلورات المانا على جسم إسحاق على الفور.
“أعتقد أنني لا أستطيع القيام بهذا وحدي.”
هز إسحاق إصبعه ساخرا من لوكين ليأتي. عاد الفيكونت لوكين الى قدميه وهو يرتجف وقبض سيفه بقوة.
“هم؟”
“هم؟”
تمتم إسحاق تلك الكلمات ورفع يده اليمنى. صاح لوكين على الفور عندما لاحظ أن إسحاق كان يحمل عصا غريبة لم يراها من قبل.
“لنبدأ الآن!”
“احترسوا! إنه يخطط لشيء ما! ”
صاحت ريشة في ارتباك ولم تتوقع أبدًا أن يهاجمها إسحاق. من ناحية أخرى ، رد إسحاق بشكل عرضي.
“لقد تأخرت.”
في هذه الأثناء ، كان فارس خلف إسحاق يقترب منه بشكل متستر. عندما أغلق المسافة بشكل كافي ، اندفع إلى الأمام وأرجح سيفه المجهز بالهالة في محاولة لقطع رأس إسحاق.
“هواااااه!”
تينغ تينغ تينغ!
ظهرت ويفرين فجأة بالقرب من قدم أحد الفرسان الذين كانوا يقتربون من إسحاق. أمسك منقار الويفيرن بالفارس وجسد صديقه. صرخ الفارس ، لكنه انقسم إلى اثنين مع صديقه الميت مع ‘صدع” عالي!
لن يكون هناك وتر عادي سيكون قادرًا على التعامل مع ضغط إطلاق عشرات المسامير في هذا التعاقب السريع. حقيقة أنها تمكنت من خدمة غرضها في المعركة ضد الفرسان وحدها كانت معجزة.
“كووك! سأعتني بالوحش! والباقي عليكم أن تستهدفوا إسحاق! ”
منزعجا من ريشة ، التي استمرت في التعليق كلما تحدث ، أطلق إسحاق المسامير على ريشا لإخراسها.
وبذلك ، ألقى الفرسان جثث أصدقائهم على إسحاق.
ارتجفت ريشة في استجواب إسحاق وابتسمت بخجل بينما أجابت.
“اللعنة!”
كان أحد الفرسان الثلاثة الذين كانوا أول من هرع إلى إسحاق محظوظًا بما يكفي لتجنب تعرضه للاصابة في منطقة حيوية. كان يزحف على الأرض بينما يئن من الألم. هدأ إسحاق وهو يقترب من الفارس الزاحف. بمجرد وصوله ، صوب قوسه نحو رأس الفارس.
في تلك اللحظة بالذات التي تهرب فيها إسحاق من الجثث التي كانت تطير إليه ، كان أحد الفرسان قد أغلق المسافة بالفعل وألقى سيفه بكل قوة على إسحاق.
بالإضافة إلى الفرسان الثلاثة الذين ركضوا في إسحاق أولاً ، تعرض الفرسان الآخرون الذين تبعوا بعدهم لمطر المسامير التي أُطلقت من قوس إسحاق. كان الدرع الذي كان يمكن الاعتماد عليه عاجزًا ضد المسامير. تم ثقبهم مثل الورق. توفي البعض على الفور عندما ضربت المسامير نقطة حيوية ، في حين أن أولئك المحظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا عاجزين.
مع رنين صاخب من الفولاذ ، ظهر حاجز أزرق لحماية إسحاق ، الذي رد على الفور بإطلاق قوسه على بطن الفارس.
على الرغم من احتجاج ريشة ، بدأ كاينن يركض متعرجًا بينما كان يتقدم نحو إسحاق ، وابتسم إسحاق ابتسامة قلبية وهو يسحب الزناد.
ثاد ثاد ثاد!
“يبدوا الأمر كذلك. ولكن أيهما سيكون الأول؟ تحطم معطفي أم موتك أنت؟ دعنا نكمل هذا إذا انتهيت من الراحة “.
تذبذب الفارس على قدميه بعد أن ضُرب بالعديد من المسامير ، ولكن في آخر فعل يائس ، أمسك الفارس بإسحاق.
داخل منطقة مفتوحة في وسط الغابة ، كان إسحاق جالسًا على بطن سميث. جسده أصبح باردًا منذ فترة طويلة. كان يدخن على مهل مع نظرة فارغة حتى سمع حفيفا في الهواء. التفت إسحاق لرؤية الفيكونت لوكين ووقف لتحيته بحرارة.
“هاه؟”
“سونباي نيم ، ماذا تفعل؟”
“الآن!”
“كوك! كل الوحدات هاجموا! اقتلوه! لا يمكنه أن يمتلك مسامير لا نهائية! ”
التضحية بنفسه لتثبيت إسحاق في مكانه ، قام الفرسان الآخرون على الفور بأرجحة نصولهم على إسحاق. انخفض عدد بلورات المانا التي كانت تلمع في معطفه في كل مرة ضربت فيها سيوفهم إسحاق.
“آك!”
“يا لها من صداقة جميلة. ولكن هل تعلم؟ ”
“كووك! يا ابن العاهرة! ما معنى هذا؟”
ابتسم إسحاق وأخرج بيضة متفجرة.
“… كوك!”
“اللعنة! تراجعوا!”
“هينج! سونباي نيم يواصل الإطلاق علي! ”
صرخ الفيكونت لوكين ، الذي كان لا يزال يراقب إسحاق أثناء محاربة الويفيرن في رعب. لكن كان الوقت متأخرا قليلا. تحطمت البيضة المتفجرة في يد إسحاق مثل الزجاج ، وسيول متطرفة من المانا استهلكتهم.
كان ذلك على الأرجح بسبب قدرة تحفة الملكة ، لكن المعرفة لإنشاء سلاح مثل هذا في حد ذاته كان سلاحًا.
“كواك!”
‘هل هذا هو السبب الذي جعل المركز شديد الحساسية تجاه كل هدف مراقبة فردي؟’
“آخ!”
“كوك! كل الوحدات هاجموا! اقتلوه! لا يمكنه أن يمتلك مسامير لا نهائية! ”
انفجر تركيز المانا في نطاق قريب لدرجة أنها اجتاحت أجساد الفرسان. بدأت المانا داخل أجسادهم في الارتفاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، مما أدى إلى آلام حادة في جميع الأنحاء كما لو تم تمزيق أعضائهم. سقط الفرسان على الأرض حيث غلبهم الألم.
ثاد ثاد ثاد!
“هل انت مجنون؟ ألا تخشى الموت؟ ”
“هذا لم يعد مضحكا!”
كان فيكونت لوكين يلهث من الهواء وهو يصيح في إسحاق. حتى هو ، الذي حافظ على بعض المسافة من أجل التعامل مع الويفرين ، شعر بأثر عاصفة المانا. ترددت صدمات حادة من الألم الكهربائي في جميع أنحاء جسده ، مما جعله مشلولًا في الوقت الحالي.
بدا الفرسان مستعدين للتصرف في لحظة ، وغضبوا بشدة من سلوك إسحاق بالجلوس على جسد رفيقهم. رفع إسحاق قوسه وأعلن لهم.
كان من حسن الحظ أن الويفرين كان حساسا للغاية للمانا وانهار بصراخ مؤلم عندما اندلعت عاصفة المانا. بخلاف ذلك ، كان لوكين فريسة سهلة. بدا أن البيضة المتفجرة قامت أيضًا برقم على معطف إسحاق ، حيث تشققت كل بلورات المانا للمعطف تقريبًا وفقدت نورها.
“لا تعتقد أن هذا قد انتهى.”
“أنا لست خائفا من الموت. الأهم هو كيف تموت “.
“لقد تأخرت. ما الذي أخرك؟”
“لم تتبقى الكثير من بلورات المانا في ذلك المعطف الخاص بك.”
محدقا بخطر في إسحاق الضاحك ، سل كاينين سيفه.
“يبدوا الأمر كذلك. ولكن أيهما سيكون الأول؟ تحطم معطفي أم موتك أنت؟ دعنا نكمل هذا إذا انتهيت من الراحة “.
ثاد! ثاد!
هز إسحاق إصبعه ساخرا من لوكين ليأتي. عاد الفيكونت لوكين الى قدميه وهو يرتجف وقبض سيفه بقوة.
علق فيكونت لوكين رأسه كما لو أنه استسلم ، ثم اندفع فجأة نحو إسحاق.
“الآن. دعونا نمثل خاتمتنا “.
“هل أنت صغيرتي حتى؟”
“توقفوا هناك.”
“…”
“كواهاك!”
أعطى الفيكونت لوكين أمره بسرعة ، بعدما شهد لجوء فرسانه إلى العمل بلا مبالاة. ساعد الأمر الفرسان على استعادة رباطة جأشهم ، وبدأوا في الاقتراب من أصل الإشارة.
فقط عندما رفع إسحاق قوسه و وجهه إلى لوكين ، أوقفه صوت بارد. قفزت عشرات الشخصيات المقنعة في المشهد من حولهم ، محيطة بالاثنين في المنتصف.
باستثناء المعطف الذي يقدم حماية حصن ، كانت التحف السحرية الهجومية لإسحاق غير موجودة. قدرته على استدعاء الوحوش أزعجت لوكين بالفعل ، لكنها كانت سيفًا ذا حدين. استنادًا إلى ذكرياته ، اشتبه فيكونت لوكين في أن إسحاق استخدم بالفعل ما يقرب من نصف بلورات المانا التي حملها معطفه لاستدعاء تلك الوحوش.
“هل هي مديرية المراقبة؟ كيف يمكنك أن تكونوا هنا بهذه السرعة؟ ”
“أقسم ، أولئك في الجيش هم دائما مثل هؤلاء البسطاء ، سواء في هذا العالم أو في العالم الآخر.”
الفيكونت لوكين أسقط ذراعيه ، وانزلق السيف من قبضته بمظهر فارغ. كان يعلم أن كل شيء قد انتهى.
“سأقتلك مهما حدث!”
“هل كنت تأمل حقًا أن نبقى غافلين بعد أن أحدثت كل هذه الفوضى؟”
Dantalian2
علق فيكونت لوكين رأسه كما لو أنه استسلم ، ثم اندفع فجأة نحو إسحاق.
تشانغ!
“سأقتلك مهما حدث!”
قبضت ريشة قبضتها بإحكام بغضب يغلي وهي تتحدث ، وعينها مركزة على إسحاق. وضع إسحاق سيجارة في فمه ورد بابتسامة مشرقة.
“يجب أن تعرف أن ذلك مستحيل.”
“لقد تأخرت. ما الذي أخرك؟”
لم يكن لوكين قادرًا على تغطية نصف المسافة بينه وإسحاق قبل أن يتم رمي سلاسل متعددة وتقييده ، ورمي جسده على الأرض مثل الأمتعة.
باستثناء المعطف الذي يقدم حماية حصن ، كانت التحف السحرية الهجومية لإسحاق غير موجودة. قدرته على استدعاء الوحوش أزعجت لوكين بالفعل ، لكنها كانت سيفًا ذا حدين. استنادًا إلى ذكرياته ، اشتبه فيكونت لوكين في أن إسحاق استخدم بالفعل ما يقرب من نصف بلورات المانا التي حملها معطفه لاستدعاء تلك الوحوش.
حدّق إسحاق في الفيكونت لوكين الذي كان يتململ بغضب ، ثم ابتسم وهو يتكلم.
“كوك!”
“لقد مرت فترة ، أخي. منذ متى وأنت تعمل في المركز؟ ”
“لنبدأ الآن!”
“أخرس ، أيها القمامة.”
أمسك كاينن سيفه بكلتا يديه واقترب من إسحاق ، واضعا نقطة السيف في أسفل يساره.
هز اسحاق كتفيه وتجاهل رد فعل كاينن. ثم رفع قوسه.
على الرغم من صرخة الفيكونت لوكين ، تم حفر مسمار في رأس الفارس. رفع إسحاق إحدى يديه إلى أذنه ، كما لو أنه لم يستطع سماع كلمات لوكين.
“احترسوا!”
رؤية جميع الفرسان الذين كانوا قريبين من إسحاق يسقطون على الأرض ، انسحب الفرسان بسرعة. لكن معظم الفرسان أصبحوا بالفعل ضحايا إسحاق.
صاح كاينن على حين غرة ، وشعر بضربة مفاجئة من الخطر بسبب عمل إسحاق غير المتوقع ، سخر إسحاق عندما بدأ في رش المسامير في منطقة الغابة.
“هذا لم يعد مضحكا!”
تينغ تينغ تينغ!
ارتجفت ريشة في استجواب إسحاق وابتسمت بخجل بينما أجابت.
“أوك!”
في هذه الأثناء ، كان فارس خلف إسحاق يقترب منه بشكل متستر. عندما أغلق المسافة بشكل كافي ، اندفع إلى الأمام وأرجح سيفه المجهز بالهالة في محاولة لقطع رأس إسحاق.
أصابت أحد المسامير التي أطلقها إسحاق رأس الفيكونت لوكين الضعيف ، بينما استخدم العملاء الآخرون سيوفهم لتحريف بعض المسامير الأخرى التي طارت عليهم. ومع ذلك ، اخترقت المسامير التي فشلوا في صرفها دروعهم.
“آه! آه! آه!”
“كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكن أن تفشل معداتنا في صد مسمار واحد؟ ”
الفيكونت لوكين أسقط ذراعيه ، وانزلق السيف من قبضته بمظهر فارغ. كان يعلم أن كل شيء قد انتهى.
صاح كاينن بعدم تصديق. كانت المعدات التي ارتدوها من عدة أجيال قبل النموذج الأولي الذي كان يرتديه إسحاق. كان هذا هو السبب في أن العملاء قاموا فقط بتحريف المسامير الموجهة إلى نقاط حيويتهم وتركوا الآخرين لمعداتهم للتعامل معها ، وقد صُدموا من حقيقة أن الوظيفة التي وثقوا بها قد فشلت.
“سأقتلك مهما حدث!”
بينما كان الجميع في حالة صدمة ، أخرج إسحاق سيجارة جديدة ، وأخذ نفسًا واحدًا ، وتحدث بابتسامة بعد التأكد من وفاة الفيكونت لوكين.
“هذا لم يعد مضحكا!”
“رأيت؟ كل شيئ هو نفسه. الموت لا معنى له “.
“لا تعتقد أن هذا قد انتهى.”
“كيف تجرؤ على مهاجمة عملاء المركز …”
تنفست ريشا الصعداء قليلاً عندما رأت أن كاينين قرر التراجع. فجأة أطلق إسحاق ، الذي كان يدخن سيجارته على مهل أثناء محادثتهما ، مسمارا على ظهر كاينن.
“لا يمكنني؟ لماذا؟ هل كنت تعتقد حقًا أنني سوف أزحف على الأرض وأقول ‘شكرًا جزيلاً!’ إذا أتيت في النهاية وأديت وقفة؟ ”
برؤية إسحاق يرفع قوسه باتجاهه ، ألقى كاينن جسده على الفور على اليسار.
“مهاجمة عملاء المركز يعتبر خيانة ضد الإمبراطورية.”
“ألم تشك أبدًا في ما الذي جعلني أظهر نفسي الآن؟”
“آه! هل ذلك صحيح؟”
“سونباي نيم ، ماذا تفعل؟”
“كووك!”
“كووك! سأعتني بالوحش! والباقي عليكم أن تستهدفوا إسحاق! ”
برؤية إسحاق يرفع قوسه باتجاهه ، ألقى كاينن جسده على الفور على اليسار.
على الرغم من أن البلورات المتبقية ستحميه حتى النهاية ، يجب أن يدرك إسحاق جيدًا أنه لن يدوم ضد الهجمات المستمرة من فرسانه. شعر الفيكونت لوكين بالريبة بشأن سبب استدعاء إسحاق لهم.
“ماذا تفعل؟ هل تعتقد حقا أنني سأقتل أخي الذي هو أيضا عميل للمركز؟ ”
“رأيت؟ كل شيئ هو نفسه. الموت لا معنى له “.
“… كوك!”
“هذا لم يعد مضحكا!”
استولى على كاينن الغضب و الحرج عندما رأى إسحاق يضحك. صرخ كاينن وهو يصر أسنانه.
“رأيت؟ كل شيئ هو نفسه. الموت لا معنى له “.
“اقتلوه!”
كم مات في فخاخه! ليس ذلك فحسب ، فقد قام بتزوير العديد من الفخاخ معًا ليتم تنشيطها بالتسلسل. مات الكثير في محاولة لاستعادة جثث الضحية الأولى بسبب هذه الفخاخ ، وأسوأها كانت الفخاخ المتسلسلة التي فجرت الجثة إلى قطع صغيرة ، مما أسفر عن مقتل العديد في الانفجارات.
بدا أن العملاء الآخرين ترددوا للحظة. ولكن مثلما كانوا على وشك أن يشقوا طريقهم إلى إسحاق ، صوت يائس قاطعهم من فوق.
ارتجفت ريشة في استجواب إسحاق وابتسمت بخجل بينما أجابت.
“توقفوا هناك!”
ترك إسحاق لوكين وحده عن قصد ليحتجزه لاحقًا ويكتشف ما يحدث وراء الكواليس ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيتفاعل بسرعة كبيرة. حتى لوكين كان يمكن التخلص منه بسهولة لو استخدم إسحاق قوسه بينما كانوا لا يزالون غافلين عن قدراته وكان حذره منخفضًا ، لكن ذلك لم يعد ممكنًا.
رفع إسحاق رأسه لمعرفة من كان هذه المرة. رأى ظلًا ينطلق من أغصان الشجرة ويسقط برشاقة على الأرض.
“مهاجمة عملاء المركز يعتبر خيانة ضد الإمبراطورية.”
“لقد قتل مشتبها حيويا في تحقيقنا وهاجم عملاء المركز!”
يبدو أن غضب كاينين قد وصل إلى حده الأقصى بعد سماع كلمات ريشة. ارتعش بعنف وحدق في ريشة. استدار بشكل حاد وأقسم.
“يمكنك إرسال الشكاوى الخاصة بك إلى المقر”.
أمسك كاينن سيفه بكلتا يديه واقترب من إسحاق ، واضعا نقطة السيف في أسفل يساره.
“ريشة!”
رؤية جميع الفرسان الذين كانوا قريبين من إسحاق يسقطون على الأرض ، انسحب الفرسان بسرعة. لكن معظم الفرسان أصبحوا بالفعل ضحايا إسحاق.
“راقب نبرتك. قد نكون في مديريات مختلفة ، لكنني ما زلت رئيسك. هل كان مقتل الانسه روندارت صدفة حقا؟ يجب أن تغلق فمك إذا كنت لا ترغب في الوقوع في التحقيق “.
“ألم تشك أبدًا في ما الذي جعلني أظهر نفسي الآن؟”
كراك!
داخل منطقة مفتوحة في وسط الغابة ، كان إسحاق جالسًا على بطن سميث. جسده أصبح باردًا منذ فترة طويلة. كان يدخن على مهل مع نظرة فارغة حتى سمع حفيفا في الهواء. التفت إسحاق لرؤية الفيكونت لوكين ووقف لتحيته بحرارة.
يبدو أن غضب كاينين قد وصل إلى حده الأقصى بعد سماع كلمات ريشة. ارتعش بعنف وحدق في ريشة. استدار بشكل حاد وأقسم.
“اقتلوه!”
“لا تعتقد أن هذا قد انتهى.”
“يمكنك إرسال الشكاوى الخاصة بك إلى المقر”.
تنفست ريشا الصعداء قليلاً عندما رأت أن كاينين قرر التراجع. فجأة أطلق إسحاق ، الذي كان يدخن سيجارته على مهل أثناء محادثتهما ، مسمارا على ظهر كاينن.
مع رنين صاخب من الفولاذ ، ظهر حاجز أزرق لحماية إسحاق ، الذي رد على الفور بإطلاق قوسه على بطن الفارس.
“احترس!”
“هيه! هناك سبب وجيه وراء … ”
“كووك! يا ابن العاهرة! ما معنى هذا؟”
“ثم لماذا تجاهلتني من قبل؟ هاي، أخي. ألا تعتقد أنه من العار أن ترحل هكذا؟ ”
“سونباي نيم ، لماذا تفعل هذا؟”
ارتجفت ريشة في استجواب إسحاق وابتسمت بخجل بينما أجابت.
مشوشة ، حاولت ريشا الاقتراب من إسحاق ، لكنها سرعان ما تشقلبت إلى الوراء عندما أشار القوس باتجاهها.
بالإضافة إلى الفرسان الثلاثة الذين ركضوا في إسحاق أولاً ، تعرض الفرسان الآخرون الذين تبعوا بعدهم لمطر المسامير التي أُطلقت من قوس إسحاق. كان الدرع الذي كان يمكن الاعتماد عليه عاجزًا ضد المسامير. تم ثقبهم مثل الورق. توفي البعض على الفور عندما ضربت المسامير نقطة حيوية ، في حين أن أولئك المحظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة كانوا عاجزين.
“ووه! أرى أن مهاراتكم أفضل بكثير من هؤلاء الفرسان. أعتقد أنك حقا المركز. ”
ثاد! ثاد!
“سونباي نيم ، ماذا تفعل؟”
“اللعنة!”
صاحت ريشة في ارتباك ولم تتوقع أبدًا أن يهاجمها إسحاق. من ناحية أخرى ، رد إسحاق بشكل عرضي.
“هذا ما أراده. يجب على الجان البقاء بعيدًا عن أعمال العائلة. ”
“ريشة ، ريشة. صغيرتي المحبوبة. إذا ، أنت جزء من المركز؟ ”
عشرات المسامير التي أطلقت من مسافة قريبة على جذع الفارس ، حولته إلى وسادة إبر.
ارتجفت ريشة في استجواب إسحاق وابتسمت بخجل بينما أجابت.
“لا تقلقي. لن أقتله “.
“هيه! هناك سبب وجيه وراء … ”
“هم؟”
“هل أنت صغيرتي حتى؟”
ماذا تعتقدون؟ أعتقد أنه هو من قتلها بعدما اكتشف أنها…. تعرفون هيهيهي. في الواقع لن أضحك على شيئ كهذا ولكن كما ترون.. أنا أكره ذلك الوغد المتكبر.
“كيا!”
“ألم تشك أبدًا في ما الذي جعلني أظهر نفسي الآن؟”
تهربت ريشة من المسامير اللاحقة وركضت بسرعة إلى شجرة ، ودفعت رأسها إلى جانب الجذع للرد على إسحاق.
“هذا ما أراده. يجب على الجان البقاء بعيدًا عن أعمال العائلة. ”
“هذا لم يعد مضحكا!”
“اقتلوه!”
“ثم لماذا تجاهلتني من قبل؟ هاي، أخي. ألا تعتقد أنه من العار أن ترحل هكذا؟ ”
“توقف! إنه مصاب! ”
كان كينين في حيرة من الكلمات في البداية ، حيث لم يتوقع إسحاق مطلقًا إطلاق قوسه على ريشة. لقد شاهد ببساطة إسحاق بصمت. ولكن عندما بدأ إسحاق يتحدث إليه ، نظر كاين إلى الوراء مليئًا بالريبة.
“هم؟ لماذا لا تزال هنا؟ أسرع طريقة للترقية هي الاستماع إلى أوامر رئيسك. اركض الآن. ”
“ما الذي تهدف إليه؟”
انفجر تركيز المانا في نطاق قريب لدرجة أنها اجتاحت أجساد الفرسان. بدأت المانا داخل أجسادهم في الارتفاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، مما أدى إلى آلام حادة في جميع الأنحاء كما لو تم تمزيق أعضائهم. سقط الفرسان على الأرض حيث غلبهم الألم.
“لا شىء كثير. اعتقدت للتو أنها لن تكون فكرة سيئة لتحديد الخليفة الحقيقي لعائلة روندارت ، حيث أننا التقينا ببعضنا البعض. ”
“هاه؟”
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟”
إذا فقدوا السيطرة على أهداف المراقبة و تم اختراق أسلحة مثل هذه في جميع أنحاء العالم ، فسوف تخلق فوضى لا توصف. معاناة اضطرابات داخلية سيكون سمًا قاتلًا عندما كان هناك أعداء في الخارج ينتظرون الفرصة بصبر.
“هل كنت تعتقد حقًا أنني سأكون مهووسًا بلقب بارون؟”
كان أحد الفرسان الثلاثة الذين كانوا أول من هرع إلى إسحاق محظوظًا بما يكفي لتجنب تعرضه للاصابة في منطقة حيوية. كان يزحف على الأرض بينما يئن من الألم. هدأ إسحاق وهو يقترب من الفارس الزاحف. بمجرد وصوله ، صوب قوسه نحو رأس الفارس.
“ذلك أفضل. انا وانت. من يفوز يتنازل عن لقب البارون “.
بدا الفرسان مستعدين للتصرف في لحظة ، وغضبوا بشدة من سلوك إسحاق بالجلوس على جسد رفيقهم. رفع إسحاق قوسه وأعلن لهم.
“أليس هو عادة العكس؟ كيا! ”
ترك إسحاق لوكين وحده عن قصد ليحتجزه لاحقًا ويكتشف ما يحدث وراء الكواليس ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيتفاعل بسرعة كبيرة. حتى لوكين كان يمكن التخلص منه بسهولة لو استخدم إسحاق قوسه بينما كانوا لا يزالون غافلين عن قدراته وكان حذره منخفضًا ، لكن ذلك لم يعد ممكنًا.
منزعجا من ريشة ، التي استمرت في التعليق كلما تحدث ، أطلق إسحاق المسامير على ريشا لإخراسها.
“أليس هو عادة العكس؟ كيا! ”
“هينج! سونباي نيم يواصل الإطلاق علي! ”
“مهاجمة عملاء المركز يعتبر خيانة ضد الإمبراطورية.”
ترك إسحاق ريشة في الخلف ، التي بدت أنها كانت تشكو في مرآة بحجم اليد ، ابتسم إسحاق في كاينن واستمر.
وهذا يعني بطبيعة الحال أن إسحاق هو الذي أطلق الإشارة ، لكن فيكونت لوكين لم يتمكن من فهم المنطق الكامن وراء هذا. حتى لو اعتقد أن هذا فخ ، لم يكن هناك سلاح يمكن لإسحاق استخدامه لمواجهة أعدادهم.
“ماذا عن ذلك؟ دعنا نحظى بمبارزة. أنت تكرهني وأنا أكرهك أيضًا. من العار أن نموت ، لكنه وعد بيننا بأن الخاسر سيرث لقب البارون. أعتقد أن كيزن سيكون الشخص الذي يضحك أخيرًا إذا مات كل منا هنا. ”
أصابت أحد المسامير التي أطلقها إسحاق رأس الفيكونت لوكين الضعيف ، بينما استخدم العملاء الآخرون سيوفهم لتحريف بعض المسامير الأخرى التي طارت عليهم. ومع ذلك ، اخترقت المسامير التي فشلوا في صرفها دروعهم.
محدقا بخطر في إسحاق الضاحك ، سل كاينين سيفه.
بواسطة :
“أنا أتفق. هذا ما اردته ايضا “.
عشرات المسامير التي أطلقت من مسافة قريبة على جذع الفارس ، حولته إلى وسادة إبر.
“كاينن ، قلت لك التراجع! ”
“سونباي نيم ، لماذا تفعل هذا؟”
“هذا ما أراده. يجب على الجان البقاء بعيدًا عن أعمال العائلة. ”
“أليس هو عادة العكس؟ كيا! ”
“اتبع أوامرك!”
فقط عندما رفع إسحاق قوسه و وجهه إلى لوكين ، أوقفه صوت بارد. قفزت عشرات الشخصيات المقنعة في المشهد من حولهم ، محيطة بالاثنين في المنتصف.
“لا تقلقي. لن أقتله “.
بدا الأمر سهلا جدًا بإعتبار المعاناة التي مروا بها. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك اتصال مع الفارس الذي يفترض أنه أطلق الإشارة. كان يجب إعداد تقرير عما إذا كان الفارس قد أسر إسحاق أو فقده ، ولكن لم يكن هناك رد حتى عندما اقتربوا من مكان إطلاق الإشارة.
أمسك كاينن سيفه بكلتا يديه واقترب من إسحاق ، واضعا نقطة السيف في أسفل يساره.
“لا تعتقد أن هذا قد انتهى.”
“لنبدأ الآن!”
“…”
برؤية إسحاق يرفع قوسه ، تراجع عملاء المركز الآخرون بسرعة وتستروا. نظرًا لأن معداتهم لا توفر حماية ضد هذا السلاح الذي لم يسبق لهم رؤيته من قبل ، كان عليهم توخي الحذر لتجنب الضرب أو حتى القتل بواسطة مسمار طائش.
“أعتقد أنني لا أستطيع القيام بهذا وحدي.”
“آه ، بجدية! استمع إلى ما أقوله! ”
الفيكونت لوكين أسقط ذراعيه ، وانزلق السيف من قبضته بمظهر فارغ. كان يعلم أن كل شيء قد انتهى.
على الرغم من احتجاج ريشة ، بدأ كاينن يركض متعرجًا بينما كان يتقدم نحو إسحاق ، وابتسم إسحاق ابتسامة قلبية وهو يسحب الزناد.
“توقفوا هناك!”
فرقعة!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ASDFG 970🔥 1004Asmae🔥 1005Ba Oumar🔥 1006Mohammed Alhowishal🔥 1007DARK Gate🔥 1008Ibrahim Hasan🔥 1009Faisal🔥 10010Ayde Wer🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ali Omar💎 1008Anass Alofiy💎 1009الشيطان الموقر صمت الرمال💎 10010Moon Pie💎 100
“…”
“هاه؟ ماذا قلت؟”
“…”
“آك!”
“آه ، لقد نسيت.”
منزعجا من ريشة ، التي استمرت في التعليق كلما تحدث ، أطلق إسحاق المسامير على ريشا لإخراسها.
تمتم إسحاق وهو ينظر إلى قوسه. لقد انقطع الوتر. لقد قام بتحسين قدرات كل شيء على القوس والنشاب ، ولكن الوتر ، الذي كان الجزء الأكثر أهمية ، لم يمسه.
“يجب أن يكون شخص ما قد وجده !”
لن يكون هناك وتر عادي سيكون قادرًا على التعامل مع ضغط إطلاق عشرات المسامير في هذا التعاقب السريع. حقيقة أنها تمكنت من خدمة غرضها في المعركة ضد الفرسان وحدها كانت معجزة.
ترك إسحاق لوكين وحده عن قصد ليحتجزه لاحقًا ويكتشف ما يحدث وراء الكواليس ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيتفاعل بسرعة كبيرة. حتى لوكين كان يمكن التخلص منه بسهولة لو استخدم إسحاق قوسه بينما كانوا لا يزالون غافلين عن قدراته وكان حذره منخفضًا ، لكن ذلك لم يعد ممكنًا.
هبط صمت على الغابة. كاينين ، الذي فقد توازنه عند حدوث هذا الحدث غير المتوقع ، استعاد موقفه وبدأ في التفكير أثناء النظر ذهابًا وإيابًا بين إسحاق و قوسه. مع كسر سلاح إسحاق الوحيد ، تم ضمان النصر. صاح قلب كينين بأنه يجب أن يقفز على إسحاق في هذه اللحظة ، ولكن كان هناك الكثير من الشهود. إصابة شخص بشكل خطير لم يكن مسلحًا كان سيدمر على الفور السمعة التي كان يبنيها بعناية.
“ماذا عن ذلك؟ دعنا نحظى بمبارزة. أنت تكرهني وأنا أكرهك أيضًا. من العار أن نموت ، لكنه وعد بيننا بأن الخاسر سيرث لقب البارون. أعتقد أن كيزن سيكون الشخص الذي يضحك أخيرًا إذا مات كل منا هنا. ”
بينما كان كاينن يوازن بين سمعته وربحه في ذهنه ، لاحظ إسحاق أن عيون الجميع كانت عليه. بعد النظر إلى القوس والنشاب للحظة بمظهر مضطرب ، قام بخدش خده ورمى القوس والنشاب على الأرض بتعبير يصرخ بالبراءة.
قام الفرسان بتعديل المسافات بين بعضهم البعض بعناية أثناء قيامهم بمسح محيطهم. بدأ التوتر في الهواء ينخفض عندما تم تشديد الحصار بما يكفي ليتمكن الفرسان من التعرف على وجوه بعضهم البعض ، لكن الفيكونت لوكين وحده لم يكن سعيدًا بهذا الوضع.
“هم؟ لماذا لا تزال هنا؟ أسرع طريقة للترقية هي الاستماع إلى أوامر رئيسك. اركض الآن. ”
إذا فقدوا السيطرة على أهداف المراقبة و تم اختراق أسلحة مثل هذه في جميع أنحاء العالم ، فسوف تخلق فوضى لا توصف. معاناة اضطرابات داخلية سيكون سمًا قاتلًا عندما كان هناك أعداء في الخارج ينتظرون الفرصة بصبر.
“…”
“راقب نبرتك. قد نكون في مديريات مختلفة ، لكنني ما زلت رئيسك. هل كان مقتل الانسه روندارت صدفة حقا؟ يجب أن تغلق فمك إذا كنت لا ترغب في الوقوع في التحقيق “.
“…”
“كواهاك!”
“… سونباي نيم. هل يمكنني ضربك مرة واحدة فقط؟ ”
“كوك! تراجعوا!”
قبضت ريشة قبضتها بإحكام بغضب يغلي وهي تتحدث ، وعينها مركزة على إسحاق. وضع إسحاق سيجارة في فمه ورد بابتسامة مشرقة.
رفع إسحاق رأسه لمعرفة من كان هذه المرة. رأى ظلًا ينطلق من أغصان الشجرة ويسقط برشاقة على الأرض.
“أنا لا أعرف لماذا أنت غاضبة جدًا ، لكنني سأتسامح مع مضايقتك حيث أنني شخص طيب.”
ثاد! ثاد!
لم يقتصر الأمر على ريشة ، بل حتى كاينن حدقا في إسحاق بقبضتيهما محكمتين. كانت الابتسامة على وجه إسحاق حقيرة.
— — — — — — — — — — — —
قالت ريشة هذه العبارة:
ابتسم إسحاق وأخرج بيضة متفجرة.
“راقب نبرتك. قد نكون في مديريات مختلفة ، لكنني ما زلت رئيسك. هل كان مقتل الانسه روندارت صدفة حقا؟ يجب أن تغلق فمك إذا كنت لا ترغب في الوقوع في التحقيق “.
صاحت ريشة في ارتباك ولم تتوقع أبدًا أن يهاجمها إسحاق. من ناحية أخرى ، رد إسحاق بشكل عرضي.
ماذا تعتقدون؟ أعتقد أنه هو من قتلها بعدما اكتشف أنها…. تعرفون هيهيهي. في الواقع لن أضحك على شيئ كهذا ولكن كما ترون.. أنا أكره ذلك الوغد المتكبر.
“هل هي مديرية المراقبة؟ كيف يمكنك أن تكونوا هنا بهذه السرعة؟ ”
بواسطة :
“لا تقتربوا منه بسرعة! يمكن أن يكون فخا! قوموا بالتشكيل أولاً ثم شدوا التطويق! ”
رفع إسحاق رأسه لمعرفة من كان هذه المرة. رأى ظلًا ينطلق من أغصان الشجرة ويسقط برشاقة على الأرض.
![]()
![]()
وهذا يعني بطبيعة الحال أن إسحاق هو الذي أطلق الإشارة ، لكن فيكونت لوكين لم يتمكن من فهم المنطق الكامن وراء هذا. حتى لو اعتقد أن هذا فخ ، لم يكن هناك سلاح يمكن لإسحاق استخدامه لمواجهة أعدادهم.
